بعد ان هبت الامطار احسست ان هذا المطرهو دموع السحب على حالي لانها تراني كم اتالم ....
وقفت اتأمل النافذة انادي يا ايها القمر المنيرعد الي ونور حياتي من جديد
سقطت دمعة من عيني وكسرت النافذة الزجاجية وحطت على ورقة من اوراق الوردة فاذا بالوردة قد ذبلت ...رايت هذا المنظرفعرفت انه لو ان همي كان كرة ورميتها ستتزلزل الارض من ثقلها فاغلقت النافذة واخذت امشي بخطوات كلها ترنح وتعثر واذا بالنجمة المنيرة تناديني وتقول لي انها مستعدة لتنور حياتي كلها ومن دون ملل او كلل فقلت لها انني اسفة ولااريد نورك بل اريد نور قمري ...لكنها لم ترحل بل وقفت بجانبي ولم ترحل..آه يا قمري اعلم انك ستعود ولكن الفؤاد قد دمى ..فانا لست الوحيدة التي تريدك فقلبي يسالني كل يوم عنك ولا املك الجواب ...اما عيني فانها تلتفت شمالا ويمينا وتسألني هي الاخرى عنك ولكني لا املك الجواب فاصمت والصمت يقتلني..... واخذت اردد قمري قمري ..قمري..قمري.....الى ان اغمضت عيني ورحت في سبات عميق ....هذا ما خلفه لي قلبي فهو السبب في كل عذابي فهو الذي يهوى .....وكل يوم اذهب الى الورقة التي اعطاني ايها واشتمها ...واشتمها والدموع تبللها ...واعيد قراءتها مرارا وتكرارا ..
الى اللقاء يا حلما زارني قبل ان اراه الى اللقاء ولن اردد مجددا آه




اضافة رد مع اقتباس

.... ولكن لا اعتقد انك




المفضلات