تــؤل بالحال دوم لأتردد
لتلك الغرفة لأسمع
لحن تلك القيثارة
البلورية التي تعزف أوتارها
على لحن السعادة
كم اخشي ان افقد
حنينها الذي يتموج
حولي حين تبدأ
بالعزف الرقيق
كم إعتادت اذني عليها
اجل انا احبها بنغماتها
التي تلف مشاعري من
كل جهة لتستحوذ
على شروود
ذهني في جمال
مقطوهاتها حقا إنها
قيثارة السعــأإدة
من كتابة قلمي ..




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات