هكذا كان الوصف مدقنا في بداياتي
ربما غفوت فانجرفت لاجدني في كوكب فاني
يحتمل الالم ولا يحتملني إلا جسدا يمزقني
يستبيح كل اوجاعي
يتغنى بآهاتي
ساكتب اولى خطواتي
دمعة لمستقبل اراه يهلل بهزيمتي
ويشبع القلب وجعا كلما اردت التمرد زادني ايلام
فاين يا ترى بقية خطواتي ؟!
وإلى اي مدى ستتسع لها ساعاتي
غريب كيف اتحد انا وزمني في حب الخيال
حتى إذا ما ا ستيقظت بقي الزمان ونساني
قبل الشروق يستأذنني الغروب
وقبل البدايات تنهيني احلامي
بعثت برسالتي لبيارق كانت تلوح في الافق
تبعثرت حروفها
تناثرت وريقاتها
وبقيت بصمة هنا فقط هنا فيه تعلنني
كم بعدت المسافة بين خفقي وصوتي
وتداركني الصمت حتى بت لا اطيق إلا زفرات تحرقني
مجرد رهن قرار في اي لحظة يعلن صراخي
فلا اضمن لصراخي إلا صوت مبحوح يرضخ لتنفيذ القرار
لحظة ضحكة جلجلت تختنق عبرة بين اضلعي
ادركتها حواسي ولم تدركها
غطتها انفاسي بابتسامات باهتة
وابتلعتها غصة كادت ان تشرقني
حاولت ان اكون نفسي فيك فلم يرضيك
وقد استجمعت كلك لتتقوقع في اعماقي
أي النهايات انتظر ؟!
أي االمفاجئات سأحتمل ؟!
وإلى أين تسير بي واطاوعك مستسلمة لإنجرافي
عندما يختنق الصوت بوجع لا شيء لاااااااااااااااا شيء يحتمله سوى دمعة تغرقني وتأبى ان تسقط خوفا من ان تحرقك
lomlom



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات