



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
موضوع جميل
في أمان الله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ماشئت من شيء بعد


yondaime HK
وعليك السلام و الرحمة
أشكر تعليقك أخي الكريم
+ rena
وعليكم السلام و الرحمة
شكراً لمروركم
نكهة تفاح
شكراً لمروركم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبدع كعادتك , استمتعت فعلاً بالقراءة , ما شاء الله تبارك , جزاك الله خيراً على هذا الموضوع
و أحببت أن أذكر أسباباً أُخرى لإنهيار الدولة الأموية , وهي لا تقل أهميةً من التي ذكرتها , ذلك لأنها الأسباب نفسها التي أدّت إلى انهيار الدولة العباسية و ما تلاها من الدول الاسلامية إلى الدولة العثمانية
يمكن أن نلخصها بعدة نقاط , نقلتها بتصرف من كتابي ( كيف نفهم الاسلام - محمد الغزالي ) و ( حمى الاستهلاك - سحر سهيل المهايني العظم ) :
أولاً :
عندما تصبح العلوم و المعارف مجرّد ترف و تخمة فكرية لا أكثر , أو , يحصل العكس تماماً , تُصاب الأمة بجمود فكري و علمي و تصبح بمعزل عن الاكتشافات و الصناعات
ثانياً :
انتشار الخرافات العلمية و الخُلُقية و العقدية و الجهل و الخزعبلات , و ربطها هي و التقاليد الموروثة بالاسلام , و اعتبارها جزء من الدين , و اذا حاول العلماء و الدعاء تغييرها علت صيحات الفزع , و كأنك تغير مآثر الدين لا مآثر الجاهلية
ثالثاً :
انتشار مظاهر الترف و البذخ الفاحش , و اهدار الأموال على اشادة القصور , و التوقف عن بناء المستشفيات و المدارس , و ساد ربوع الأمة الهرج و المرج
رابعاً :
انتشار التدين " الساذج " الذي لا يخرج من دائرة تطويل اللحية , و تقصير الجلباب , و حفظ القرآن و الأحاديث الشريفة , و التحليل و التحريم , أما بالنسبة إلى التفوق العلمي و الصناعي و التربوي و الارتقاء بالمجتمع فهو شيء لا يعنيهم , و هذا يجعل ألوفاً مؤلفة من الناس تحيا باسم الإسلام و هي أقصى ما تكون عن فقهه و أدبه , و أنأى ما تكون عن روحه و نصه
بالطبع , سمعنا و لا نزال نسمع مقولة : " خذوا من التاريخ عبرة "
فهل سنعتبر من سنة التاريخ ؟ أم أن الشعوب العربية كما قال ( أبو الحسن الندوي ) ضعيفة الوعي و الذاكرة , سريعة النسيان ؟ تنسى الحوادث القريبة و البعيدة و لهذا فهي تُلدغ من جحرٍ واحد ألف مرة !؟
" من يتجاهل التاريخ , يتجاهله الواقع , و أمة الإسلام تجاهلت التاريخ "
أكرر ما قاله ( سعد جمعة ) رئيس الوزارة الأردنية الأسبق :
" في يقيني الذي لا يخالطه ارتياب , ولا يغلفه ضباب , ان الزمان قد استدار كهيئته يوم مبعث الرسول الأمي - صلى الله عليه و سلّم -
و أن هذه الأمة التي أصبحت بمحمد , خير أمةٍ أخرجت للناس , بل العالم أجمع المتردّي في مهاوي الضلالة , و الجهالة و الفساد و الالحاد , يقف معنا اليوم على مفترق طريقين لا ثالث لهما : الله ... أو الدمار .. ! "
شكراً أخي على هذا الموضوع , في انتظار المزيد من ابداعاتك
طيب الله أوقاتكم
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات