بسمه تعالى
في ليل هادئ كتبت بيتين في حق الطفل الذي ما رآ مأسي دنيانا
سمعت هديل حمامة
تنادي بكل وضوح
لا تدع اليأس يغزو
قلبك أيها الطفل الطموح
فأنت ما زلت طفلاً
لم تعرف أي معنىً للجروح
ولم تر يوماً كئيباً
تهاوت فيه كل الصروح
لا تدع اليأس يغزو
قلبك أيها الطفل الطموح



اضافة رد مع اقتباس








المفضلات