نعيمة
رَأَتْ مَنْ جَاءَ بِالبَيْنِ خَيْرٌ لَهَا**** مِنْ هَوىً دَمَّرَ الرُّوحَ وَ الأَبْدَانَ
ضَاقَ صَدْرُهَا مِنْ رَحْبِ حُبِِّي **** وَالحُلُمُ الجَمِيلُ أََََرْدَتْهُ أَحْزَانُ
مَالنَّفْعُ بُكَايَ عَلَىَ عِشْقٍ******* زَادَهَا كِبْرا وَ زَادَنِي حِرْمَانُ
شُمُوخُهَا مِنْ وَلَعِي وَ تَدَلُّلِي**** وَ جُرْحُهَا لَنْ يَُشْفِهِ أَبَدً ا زَماَنُ
وَالّذِي قَرَّ لَهَا بِقَلبِي بَاتَ جَمْرًا ***** لَنْ تُطْفِئَه بِحَارٌ وَ لَا خُلْجَانُ
رَاحَتْ تَسْعَى الوُجْدَ بِقَلبٍ ******هُوَ لِلحُبِّ يَشْكُو مِنْهُ حِرْمَانُ
وَفَاقِدُ الشَّيئِ مَا كَانَ لِيُهْديِهِ وَإِنْ **** كَانَ فِيِ الْوَرى هُوَ الإِحْسَانُ
وَلَيْسَ الَّذِي نَالَ بِالجَوْرِ مَكَانِي***** وَ مَا كُنْت لَهَا بِالأمْسِ سِيَّانُ
أَمَنْ شَابَ بِالليَالَي يُنَاجِي رُوحَهَا* ** وَإِنْ يَنسَاهَا يُذَكِّرُه بِهَا النِّسْيَانُ
َ كَمَنْ جَاءَ بَعدَ الَّذي كَانَ بَينَنَا ******* َيشْتَرِيهَا شََيْئاً وَ هِيَ إِنْسَانُ
هَانَ قَلْبٌٌ إِجْثُتَ مِنْ صَدْرِي أَنْ ***** أَرَاهَا وَ غَيرِي أَحْبَابٌ وَ خِلاَّنُ
سَأَبْكِيهاَ مَا عِشْتُ مُرَّ الدَّمع دَمًا** فَلَيْسَ لِفَقْدهَا عَوَضٌ وَ لاَ سِلْوَانُ
عُمْرِي وَ رُوحِي هِيَ َوعَيْنِي وَ لَيْسَ لِلْهَوَى بِقَلْبِي بَعْدَهَا مَكَانُ
أَلاَ يَا دَمْعُ أَْْمْطِرْ بِاِلدَّْمِْ بَاكِيًّا **** غَالِي حُبُّكَ بَعْدَ العِزِّ ذَلِيل مُهَانُ
بَلَغَ السَّحَابَ نُبْلاً وَ تَسَامياً فَجَاءَ**** الدَّهْرُ بِمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ حُسْبَانُ
أَنُعَيمُ حَرَّقْتِ قَلْبًا أَنْتِ دَمُهُ******* فَمَاحْتَجْتِ حَطَبًا وَ لاَ عِيدَانُ
أَرُوحَ رُوحِي أَيْنَ عَهْدَ السِّنِينِِ***مَا نَكَثُّهُ وَالَّلهُ مُحْتَسَبٌ وَ مُسْتَعَانُ
أََجَمْرَ العُمْرِِ كَيْفَ فَرَّطْتِ********* فِيمَنْ كُنْتِ لَهُ فِي الحُبِّ دِيوانُ
عُيُونُكِ اليَوْمَ بِاِلوِدِّ تُحْيِيِ غَيْرِي**** وَ ذِكْراهَا تَقْتُلُنِي وَ أنَا الوَلْهَانُ
ََسَأشْكُو ِللَّلِه َبِّثي َو حُْزْنِي شََكْوَى** المُصْطَفَى ظُلْمَ ثَقِيفٍ َوالعُدْوَانُ
غَرِيبْ



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات