يخضع قلمى عندما تصادمه الذكريات فيجف حبرهه فما يجد سوى اّهات تغمره عندما تصادفه صفحه حزينه....فتحكى الذكريات ماكان فتسمعها لهفة الحنين وتتنهد المشاعر بالأمل ........فيقف القلم عند ذكري.فتخاف الحروف من بين سطورها علي حنين يقع علي ورق يرجف وقلم يضطربفي لحظاتها من تساؤلات تتسارع من بين الحروف لتكون جمله حانيه مطمئنه




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات