الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 88
  1. #1

    [ جريمة اليوم ] بين غيوم الظلمات تعمى البصيرة و ينمو الحسد [ بقلمي ]



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    [ مقدمة ]


    لا أملك مقدمة مناسبة إلا أن أقول هنيئاً لكم قراءة قضيتي التي كتبتها خلال يوم و ثلاثة أرباع اليوم biggrin
    لذلك أطلب منكم و بكل رحابة صدر التغاضي عن الأخطاء التي قد تصدر مني ..
    بداية مثبطة ؟ rolleyes استعطاف و حسب biggrin
    لكني جادة نوعاً ما .. فلم أجد عيناً منصفة تراجع لي قصتي >> لا أحد يسمعني speechless
    اسألكم الترفق في قراءتها و التأني نقطة مهمة جداً .. خاصة و أن قضيتي مختلفة عن باقي القضايا السابقة
    لأنها طويلة .. فاستعدوا و اجلبوا لكم كوباً ملائماً من القهوة ..
    أريد كتابة تلميحات لكن قلبي لا يطاوعني biggrin
    على العموم أتمنى لكم حظاً موفقاً و التركيز على قراءة تصرفات الشخصيات لكن ليس كثيراً
    >> لا تنصحينا إذاً tired ..
    و أيضاً أتمنى لكم حظاً موفقاً في الصبر على قرائتها لأن رداً واحداً لن يكفي لها ..
    سنقرأ في بادئ الأمر الأحداث التي تسبق الجريمة و نتعرف معاً على الشخصيات و من ثم نتطرق إلى جلسة الاستجواب ..
    ملاحظة / ممنوع التعجل و الإجابة بعشوائية و مسموح لكل عضو سؤالين فقط gooood

    / يتبع
    اخر تعديل كان بواسطة » KannaSwan في يوم » 26-09-2009 عند الساعة » 13:10
    0


  2. ...

  3. #2


    [ البداية ]

    أمسكت هيلين بفأرة الحاسوب بيدها لتفقد رسائلها الالكترونية بينما شغلت يدها الأخرى بارتشاف كوب من قهوتها السوداء المفضلة ..
    تلك كانت عادتها كل صباح قراءة للرسائل و شرب للقهوة التي لا تجد غيرها للتخلص من صداعها الذي تسببه لها الرسائل و لا سيما الجامعية منها فهي مقبلة على القيام بمشروع دراسي كبير ..
    هذه المرة شدت انتباهها رسالة لم تكن لها علاقة بالدراسة و لا الجامعة

    هيلين,
    صباح الخير!!
    اعلم أنك مشغولة بمشروعك الجامعي هذه الأيام لكن و كما تعلمين أحب دوماً أن ألزمك بعهد الصداقة الذي يربطنا و اختبر مدى وفائك لي ..
    عزيزتي و حبيبتي أريد الاعتراف بحبي الذي خبأته في قلبي منذ سنين
    ههههههههههههههه أمزح .. سأدخل في الموضوع و طبعاً لا تملكين خيار الرفض أبداً .. أجل لا تفكري فيه!
    تلقيت دعوة لحضور احتفال صغير لأصدقائي القدامى بمناسبة لم يصرح بها بعد ..
    و لأن المكان الذي سنلتقي فيه سيكون بعيداً بعض الشئ و أنا – بطبعي – لا أقدر على حجز تذكرة لوحدي حتى, آمرك بالوفاء بعهد صداقتنا و الذهاب معي حيث سنقضي 4 أيام بلياليها هناك ..
    سنقضي أوقاتاً ممتعة هناك و ستتعرفين إلى أصدقائي و أخص بالذكر جيرالد .. صدقيني لن تندمي!
    أراك اليوم الساعة الواحدة في محطة المدينة ..
    إلى اللقاء
    / لوسي آن

    صاحت هيلين و هي تدفع نفسها بعيداً عن الحاسوب : مستحيل!! – أمسكت برأسها – أريد قهوة أقوى من هذه – رفعت الكوب إلى فمها و شربت القهوة دفعة واحدة –

    [ هيلين إيريكس / 21 سنة
    تكره الارتباطات الاجتماعية لأنها تعطل العمل بحد قولها لكنها لا تزال وفية لصديقتها الوحيدة لوسي آن
    تعمل على مشروع جامعي / "الشباب و التحديات المستقبلية" !!؟
    ]

    وضعت الكوب على الطاولة و هي تتذمر و رفعت هاتفها المحمول لتتصل بصديقتها لوسي آن على الفور
    لم يكد الهاتف ينهي رنته الأولى حتى أجابت لوسي بصوتها المرح : آآآآآه هيلين!! صباح الخير! متأكدة أنك قرأت رسالتي صحيح؟ .. ستذهبين معي؟ ما رأيك؟ محتارة بين ردائي الأحمر الجديد و ...

    [ لوسي آن جونز / 21 سنة
    طيبة جداً .. و أكبر دليل على ذلك تحملها صداقة هيلين!!
    ]

    قاطعتها هيلين: لوسي! أنا لن أذهب معك!!!
    لوسي آن: أوه هيلين دعي عنك المزاح! أنا بحاجة لذهابك معي! صدقيني سنقضي وقتاً ممتعاً
    هيلين: لا عزيزتي أنت لا تفهمين الوضع! .. أنا بحاجة ماسة إلى وقت للعمل على مشروعي! و بالكاد سأقضي هذه الإجازة في إنهاء ما يتوجب علي من إعدادات!!

    ~*~*~*~*~*~*~*~

    في قطار الساعة الواحدة ضحكت لوسي آن بفرح و هي تقول: أووه لا تقلقي جيرالد قام بمشروع السنة الماضية يشابه مشروعك لذا سيساعدك كثيراً ..
    قطبت هيلين جبينها عندما ابتسم لها جيرالد الذي كان يجلس مقابلها فتابعت لوسي التي كانت تجلس بجانبه: غيرت رأيها على الفور عندما قلت لها ذلك! ..

    [ جيرالد ليونايدز / 23 سنة
    طالب تخرج .. ذكي جداً و هو كثير الابتسام
    ]

    قال جيرالد بلباقة: سأتشرف كثيراً بمساعدتك آنسة إيريكس أعلم كم هو مزعج هذا البحث!
    قاطعته لوسي آن: أوه جيرالد لست بحاجة لأن تكون لبقاً معها فذلك لن يفيدك قيد أنملة .. – تقدمت لتجلس على طرف الكرسي – إن كنت تريد التقرب منها فعليك أن تثبت جدارتك بمساعدتها في البحث! .. أجل إنه كذلك! – حركت ذراعيها – أخذ و عطاء هذه هي الحياة بالنسبة لها! بحث مقابل معاملة لطيفة لك!
    ضحكت لوسي عندما ارتفع حاجبا جيرالد دهشة بينما دفعتها هيلين بقدمها ناهرة: لوسي كفي عن الازعاج!
    استندت لوسي آن على الكرسي متنهدة في حين ابتسم جيرالد قائلاً: الشباب و التحديات المستقبلية! أ لا ترينه بحثاً اجتماعياً مزعجاً لشخص مثلك!؟
    كتفت هيلين ذراعيها و قالت و هي تنظر عبر النافذة: لم يكن خياري ..
    و كان رد جيرالد: أوه هكذا إذاً!! ..
    عم الصمت المكان و لم ينطق أحد بكلمة حتى مع محاولات لوسي آن لتلطيف الجو لم تكن هناك استجابات إلا بموافقة أو إيماءة رأس من جيرالد ..
    وصل الثلاثة أخيراً إلى المنطقة المنشودة و هموا بالخروج من القطار اصطدم جيرالد بهيلين أثناء الخروج من القطار فالتفتت هيلين نحوه بحدة فقال جيرالد متداركاً: أوه معذرة آنسة إيريكس
    أشاحت هيلين بنظرها و قالت: انتبه في المرة القادمة – قالت بحدة – و كف عن مناداتي بإيريكس هذا مزعج!
    أجاب جيرالد: حاضر!!
    مشى الثلاثة لخطوتين فالتفتت هيلين فجأة نحو جيرالد و قالت بانزعاج: لا تمش بمحاذاتي طولك الفارع مزعج اذهب بجانب لوسي!!
    سحبت لوسي ذراع جيرالد قائلة: عذراً جيرالد تعال هنا!!
    قطبت هيلين جبينها بحدة و هي تفكر في نفسها: تلك الفتاة تقول أنها لم تجد من يصطحبها و تستغل حاجتي إلى المساعدة في البحث للموافقة على الحضور .. يالها من ماكرة!

    ~*~*~*~*~*~*~*~

    في منزل ضخم علا تلة خضراء ساحرة, أطرقت شابة برأسها و هي تفكر في الإعدادت لاستقبال الضيوف
    كانت ألايزا شابة جميلة في الثانية و العشرين من العمر تفكر في الزينة المناسبة لطاولة الطعام ..

    [ ألايزا ريموند / 22 سنة
    فتاة وقورة ذات مظهر جذاب
    ]

    طرق أحدهم الباب فجأة و قطع تفكير ألايزا العميق و هو يدخل قائلاً: ألايزا!! أنتِ هنا؟!
    التفتت ألايزا متفاجئة: أوه .. آرون! فاجأتني!
    أغلق الباب خلفه: المعذرة لم أقصد ذلك ..
    تقدمت ألايزا نحوه: لا عليك .. كنت أفكر و حسب بزينة مناسبة للطاولة – التفتت بنظرها نحو الطاولة ثم حولت نظرها إلى آرون – هل قدت ليندا إلى غرفتها؟
    أجاب و هو يرفع باقة زهور صغيرة: نعم إنها في غرفتها .. انظري إليها لقد أعطتني هذه .. أ ترينها زينة مناسبة؟!
    أمسكت ألايزا بالباقة و هي مندهشة: ياللطفها .. إنها جميلة – نظرت إليه بتشكك – أعطتك إياها!؟
    أجاب آرون: آه نعم! بدت مرتبكة جداً .. لا بد و أنها نسيت تقديمها لك كونك صاحبة المنزل و الدعوة .. فهذا ما قالته لي بعد أن لاحظت ارتباكها الشديد .. أنت تعرفين طباع ليندا إنها فتاة خجولة و هادئة جداً .. و تصرفها بهذه الطريقة أمر طبيعي!
    ألايزا: لم تتغير إلى الآن .. شكراً لها على أي حال .. – همت بالخروج – سأحضر لها وعاء مناسباً .. لن انس شكرها شخصياً – ابتسمت بلطف –
    راقب آرون آلايزا و هي تخرج من الغرفة و أبعد بعض الخصلات عن وجهه ثم حول النظر نحو طاولة الطعام المرتبة بعناية

    [ آرون هاريسون / 23 سنة
    شاب وسيم الملامح كثير التفكير
    ]

    جاء صوت أحدهم صائحاً من الصالة: مرحبـــاً!!
    تبعه صوت ألايزا: لوسي آن! جيرالد! وصلتما أخيراً أهلاً أهلاً !!
    خرج آرون من غرفة الطعام و مشى بخطوات سريعة إلى أن وقعت عيناه على الحضور فقال بفرح: وااا جيرالد أيها الصديق لم أرك منذ فترة!! كيف الحال!!؟
    تبادل الجميع التحية ثم قالت لوسي آن: ألايزا اسمحي لي بتقديم صديقتي هيلين إيريكس
    ابتسمت ألايزا: هذه هي إذن .. مرحباً بك آنسة هيلين في منزلي المتواضع .. ادعى ألايزا روبرتس – حولت نظرها إلى آرون – و هذا الشاب هنا آرون هاريسون
    ابتسم آرون: مرحباً بك ..
    تقدمت ألايزا قائلة: تفضلوا بالدخول لا تقفوا هنا طويلاً ..
    قالت لوسي آن بحماس: هل الجميع هنا إذاً؟
    هزت ألايزا رأسها نافية: كلا ليندا فقط وصلت قبل لحظات إنها في غرفتها في الأعلى ..
    لوسي آن: ليندا هنا!! – ركضت نحو الدرج و صاحت – ليندااااا!! هي!! ليندااا !! أنا لوسي آن !! – صعدت الدرج –
    لحق آرون بلوسي قائلاً: هي لوسي! على مهلك! لا تزعجيها لقد وصلت للتو!
    قالت ألايزا بصوت مرتفع: آرون قد الضيوف إلى غرفهم لو سمحت
    رد عليها آرون: لا مشكلة .. دعي الأمر لي
    حولت ألايزا نظرها إلى جيرالد و هيلين و قالت بابتسامة: المعذرة .. عدا نفسكما في منزلكما ..
    اومأ الاثنان برأسهما و علق جيرالد: آرون يقودنا إلى غرفنا؟
    ارتبكت ألايزا: نـ .. نعم, لم انه الترتيبات بعد, و بما أنه أول الواصلين .. عرض علي المساعدة .. تفضلا إلى الأعلى و ارتاحا ..
    غادرت الايزا المكان في حين صعد كل من جيرالد و هيلين الدرج .. جاء صوت لوسي آن من الأعلى: لينداااااا أوه أصبحت أكثر جمالاً!!!

    ~*~*~*~*~*~*~*~
    اخر تعديل كان بواسطة » KannaSwan في يوم » 26-09-2009 عند الساعة » 13:05
    0

  4. #3
    صار الوقت مساء و بدأت الأمطار بالهطول بشدة .. كان كل من جيرالد و آرون و هيلين في غرفة الطعام لإحتساء الشاي .. ثم ما لبثت أن دخلت لوسي آن و هي تقول بتذمر: هيلين لن تصدقي ذلك!! لقد نسيت إحضار هاتفي المحمول ..
    وضعت هيلين كوب الشاي على صحنه الصغير و قالت: لا بأس عليك تستطيعين استخدام هاتفي وقت الحاجة!
    جلست لوسي آن إلى جانب هيلين و قالت: ليت الأمر بهذه البساطة – تنهدت بعمق – و المطر مزعج جداً!
    أبعدت هيلين نظرها عن لوسي آن و تابعت احتساء الشاي بينما قالت لوسي: هي هيلين!! لا تفعلي هذا بي واسيني قليلاً!!
    قال آرون: تستطيعين استخدام هاتفي إذاً؟
    و أضاف جيرالد: و هاتفي أيضاً .. هل الحل يرضيك الآن؟!
    رفعت لوسي آن رأسها و قالت: كلا شكراً .. سبقتكما هيلين .. و لا أريد استخدام هاتف جيرالد بالطبع فطرازه قديم جداً .. أ لا زلت مصراً على عدم تغيير هاتفك؟!!!!
    ارتشف جيرالد من كوبه: سيظل هاتفاً و إن غيرته .. لن يتحول إلى أي شئ آخر ..
    تذمرت لوسي: ياه كم أنت ممل!
    دخلت ألايزا برفقة ليندا في هذه اللحظة و قالت: لقد وصل أليكس أخيراً .. لكنه مبتل بسبب الأمطار الغزيرة!! طلبت منه تجفيف نفسه و القدوم فور انتهائه!
    قال آرون: آه أخيراً!! .. ألتم شملنا!!
    صمتت ألايزا و قالت ببطء: آه كلا ..
    تقدمت نحو الطاولة و جلست بجانب آرون فانتبهت لوجود ليندا واقفة في مكانها تحدق بالطاولة: آه ليندا تفضلي
    انتبهت ليندا لنفسها و تركت سرحانها قائلة: آسفة
    حولت ألايزا نظرها إلى باقة الزهور الموجودة على الطاولة: آه الباقة! يتوجب علي شكرك إنها أنيقة جداً و مناسبة للطاولة تماماً ..
    قالت ليندا ببطء: آرون ؟
    قال آرون متداركاً: أجل أحضرتها إليها لأن ألايزا كانت تبحث عن زينة مناسبة!
    جلست ليندا بجانب لوسي آن بهدوء و قالت بصوت خافت: آرون أيها الغبي ..
    أصبح ترتيب الجميع على الطاولة كالتالي .. في الجانب الأول : جيرالد – هيلين – لوسي آن – ليندا
    الجانب الثاني: آرون – ألايزا
    تبادل الجميع أطراف الحديث إلى أن دخل عليهم أليكس قائلاً بمرح: مرحباً أصدقائي!!! آسف لتأخري كل هذا الوقت لابد و أن الجميع انتظرني على أحر من الجمر!!
    نهض آرون قائلاً: هي!!! أليكس لم تتغير! مرحباً بك يا صديقي! كيف حالك!!؟ تفضل بالجلوس يبدو أن المطر قد نال منك ما نال .. اشرب كوباً من الشاي الدافئ!!

    [ أليكس ريد / 24 سنة
    شاب مرح جداً و تصرفاته تجعل منه نسخة رجل للوسي آن!!
    ]

    قال آرون موجهاً كلامه لإلايزا: قلت أن هنالك مدعو آخر؟
    بدا الارتباك واضحاً على محياها و قالت: نعم .. ارتأيت دعوته .. أنت تعرف أننا نريد الجميع هنا ..
    رفع آرون حاجباً: الجميع؟! ..
    طُرِقَ الباب و دخلت الخادمة قائلة: آنستي لقد وصل السيد فريدي هاك
    صاح آرون بسرعة: قلتِ فريدي!!!!!!!!
    انقبضت ليندا في مكانها و ارتفع صوت أليكس: فريدي مدعو أيضاً !؟
    نهضت لوسي آن من مكانها بردة فعل مصدومة بينما علت الدهشة هيلين و التفتت نحو جيرالد الذي ظل هادئاً في مكانه فقال بصوت هامس: هشش راقبي بهدوء .. سأخبرك بالأمر لاحقاً ..
    حولت نظرها إلى إلايزا التي قالت لتهدئ الوضع: لا بأس صدقوني .. كل شئ سيكون على ما يرام .. لا تدعوا الأحداث الماضية تثيركم!! .. لم استطع تركه دون دعوة ..
    قال جيرالد معلقاً: أنتِ على حق ألايزا
    التفت آرون نحو جيرالد بحدة و قال: ماهذا الكلام؟!! كلنا يعرف من هو فريدي ذاك .. فرجاء لا تتدخل قليلاً يا جيرالد!!!
    علت مسحة ابتسامة على وجه جيرالد و قال: المعذرة سأظل صامتاً ..
    قال أليكس: ألايزا هل قمتِ بدعوته فعلاً؟!
    اومأت ألايزا برأسها ببطء: نعم
    رمت لوسي بجسدها على الكرسي قائلة: يا إلهي!!
    تابعت ألايزا كلامها: لا عليكم .. ستكون الأمور على ما يرام!! أرجوكم فلنفتح صفحة جديدة معه!! انا متأكدة من أن الأمر يزعجه هو الآخر!
    جاء صوت هادئ من خلف الباب: أرى أن وجودي لا يزال سبباً في إزعاج الجميع هنا ..
    فتح فريدي الباب و أطل بنفسه للدخول: المعذرة فلم استطع رفض دعوة الآنسة ألايزا ..
    ابتسمت ألايزا و تقدمت نحوه: فريدي

    [ فريدي هاك / 23 سنة
    شاب متوسط الطول ذو بشرة بيضاء و شعر شديد السواد
    هادئ قليل الكلام له نظرات حادة ..
    ]

    أجاب فريدي بهدوء: شكراً لك على دعوتي آنسة ألايزا .. أنا ممتن لذلك .. لكن لا يبدو أن وجودي مناسب هنا!!
    هزت ألايزا رأسها نافية: لا تقل مثل هذا الكلام .. كان علينا أن نجتمع هكذا عاجلاً أو آجلاً .. فنحن بحاجة إلى المواجهة .. أفضل من التهرب للأبد! – أمسكته من ذراعه – تفضل من هنا .. لابد و أن البرد ازعجك .. اشرب كوباً من الشاي الساخن ..
    أحنى فريدي رأسه: شكراً على لطفك آنسة الايزا ..
    جلس الكل في مكانه لكن هدوءاً غريباً خيم على المكان فلم تكن للوسي أحاديث تضفي جواً من المرح و لم ينطق أليكس بكلمة بل ظل يراقب فريدي بعينين حاقدتين .. بينما كان آرون يراقب المطر خارج النافذة ..
    كان جيرالد هو الوحيد الذي تكلم على عادته مع ألايزا ..
    قالت لوسي بتذمر: هي ألايزا .. أ لا ترين أنه من المفترض أن تخبرينا عن سبب الدعوة؟! لا تقولي أنك رغبت بالإصلاح بيننا فقط؟!
    ارتبكت إلايزا و حولت نظرها إلى آرون الذي بادلها النظرات و قالت: أردت الإصلاح نعم .. لكن هناك أمر آخر .. آرون؟!
    تنهد آرون و تقدم ليقف خلف إلايزا و قال: لقد اتفقنا أنا و ألايزا على إقامة هذا الحفل الصغير لأمر مهم
    قال جيرالد: آه متفقان! دعني أحزر .....
    قالت هيلين بهدوء: أنتما مخطوبان
    شهق الجميع في دهشة: حقاً!!؟
    وقفت لوسي و قالت: هل هذا صحيح آرون؟ ألايزا؟
    سرى الدم في وجه ألايزا و اومأت برأسها: نعم ..
    صفقت لوسي قائلة: وااااه مبارك لكما!!!
    ألقى الجميع بالتبريكات بينما ظل كل من فريدي و ليندا صامتين بعادتهما ..
    لم تلبث لحظات بالمرور حتى نهضت لوسي من مكانها قائلة: أنا ذاهبة إلى غرفتي لارتاح .. اشعر بالصداع
    0

  5. #4


    قال جيرالد: لا عليك سيتوقف المطر قريباً .. أعرف أن مزاجك سئ جداً وقت المطر ..
    لم تلق لوسي آن بالاً لتعليق جيرالد: بإذنكم ..
    راقبت هيلين لوسي و هي تغادر ثم حولت نظرها نحو ليندا التي كانت تنتفض و هي تحني رأسها فقالت بهدوء: آنسة ليندا .. هل أنت بخير؟!
    انتظرت هيلين رداً من ليندا لكن دون فائدة فنهضت ليندا من مكانها قائلة: المعذرة أشعر بتوعك بسيط ..
    نهضت ألايزا من مكانها متجهة نحو ليندا بقلق: ليندا عزيزتي هل أنت بخير؟
    رفعت ليندا يدها لمنع ألايزا من الاقتراب قائلة: أجل لا تقلقي .. فقط أريد بعض الراحة ...
    خرجت ليندا من الغرفة فقال أليكس: شكراً لوجودك فريدي ..
    التفتت ألايزا نحوه بحدة: أليكس!!!!
    نهض أليكس من مكانه قائلاً: ماذا في الأمر؟ .. هل تنكرين المصائب التي قد تحدث جراء وجوده هنا؟! ألا يكفي ما نحن فيه الآن!!؟
    قالت ألايزا: و مالذي نحن فيه الآن!!؟
    صمت أليكس قليلاً و حول نظره لفريدي قائلاً: وجود هذا الشخص هنا!!
    علقت ألايزا نظرها على فريدي الذي لم يبادلها النظرات ثم حولت نظرها نحو آرون: آرون قل شيئاً ..
    أجاب آرون: أنا بحاجة إلى بعض الوقت كي اتقبل وجوده هنا .. بصراحة ..
    قالت ألايزا بحزن: آرون ... حتى أنت!!
    نهض فريدي من مكانه و قال: آسف آنسة ألايزا .. لكن يبدو أن وجودي هنا غير مرغوب فيه ..
    قاطعته ألايزا: فريدي لا تقل هذا ..
    أحنى رأسه: إلى اللقاء – نظر إليها برقة – أتمنى لك التوفيق مستقبلاً ..
    صاحت ألايزا: كلا !! .. أنت لن تغادر .. انا من دعاك هنا!! اطرد تلك الإفكار من رأسك .. لا تبال بما يقوله الآخرون أرجوك ..
    لم يرد عليها فريدي فقالت و هي تتقدم نحوه: هيا فريدي.. تحتاج لبعض الراحة بعد هذه الرحلة الطويلة .. دعني أدلك على غرفتك ..
    اذعن فريدي لكلام ألايزا بعد إلحاحها الشديد عليه فخرجا معاً و لحق بهما آرون على الفور ..
    قالت ألايزا و هي خارجة : صدقوني كل شئ سيكون على ما يرام!

    ~*~*~*~*~*~*~*~
    اخر تعديل كان بواسطة » KannaSwan في يوم » 26-09-2009 عند الساعة » 13:06
    0

  6. #5

    حان وقت العشاء في الساعة الثامنة تماماً .. كان الجو صامتاً تماماً إلا من بعض التعليقات من جيرالد ..
    انهى الجميع عشاءه و توجه كل إلى غرفته بينما خرج فريدي للتنزه وحيداً ..
    نامت لوسي آن من فورها و لم تتمكن هيلين من التحدث معها بأي شئ .. خرجت هيلين من غرفتها بعد أن بدلت ملابسها و نزلت الدرجات كي تستنشق بعض الهواء المنعش خارجاً ..
    فتحت الباب و همت بالنزول لكن وجود أحدهم على الشرفة استوقفها .. كان ذلك جيرالد الذي رفع يده محيياً عندما رأى هيلين خارجة ..
    قالت هيلين: أنت هنا؟!
    أجاب جيرالد: كما ترين ... أريد استنشاق بعض الهواء المنعش .. هل تنضمين إلي؟
    تقدمت هيلين نحو جيرالد و وقفت بجانبه صامتة فقال بعد لحظات من الهدوء: هل يزعجك المكان؟!
    قالت هيلين بتذمر: أجل كثيراً .. أتمنى لو لم آتِ!! .. على الأقل سيكون عقلي منشغلاً بأمر واحد فقط!
    جيرالد: هناك – تنحنح – من يزعجك إذاً ؟!
    رفعت هيلين رأسها: نعم – التفتت نحوه – على رأسهم أنت! .. اخبرني – أدارت نفسها لتستند على الحاجز – ما وراء تلك الجلبة حول السيد فريدي؟
    علق جيرالد نظره نحو السماء: آه صحيح .. وعدت بإخبارك .. هل أنت مهتمة؟ – راقبها بنظرات متصيدة –
    حملقت هيلين بجيرالد بصمت ثم هزت رأسها قائلة: كلا – أدارت ظهرها للمغادرة – ليس ضرورياً
    قال جيرالد و هيلين تمشي عبر الشرفة إلى أن نزلت الدرج: متأكدة؟! .. قد يكون الأمر مسلياً بالنسبة لشخص ممل مثلك!!
    تابعت هيلين مسيرها في حين قال جيرالد بنبرة مختلفة: فريدي متهم بجريمة قتل؟
    توقفت هيلين و علقت نظرها على جيرالد الذي كان وجهه ظاهراً بفعل ضوء القمر
    تكلم جيرالد قائلاً: مثير أ ليس كذلك؟
    تقدمت هيلين نحو جيرالد لتقابله أسفل الشرفة و قالت رافعة رأسها نحوه: جريمة قتل فعلية؟!
    أرخى جيرالد جسده و انحنى مستنداً على حاجز الشرفة قائلاً: أجل كانت جريمة قتل .. أو لنقل بدقة أكثر .. حادثة انتحار .. لأن أحداً لم يعرف تفاصيل تلك الحادثة .. و أغلقت القضية على أساس أنها انتحار!
    المشكلة التي تحوم حول فريدي ليس الاتهام بحد ذاته .. بل وجوده المثير للشؤم دوماً! فعندما تعرفنا عليه أول مرة تعرضت ليندا للغرق في البحر و نجت بشق الأنفس .. و بعدها لم نره حتى حين من الزمن و عندما التقينا به في أحد رحلاتنا حصلت حادثة الانتحار تلك .. و المرة التي تلتها احترقت شركة كانت ملكاً لوالد أليكس و صادف ذلك اليوم أن تقابل فريدي و أليكس في الشركة! أما الآن .. لا يدري أحد مالمشكلة التي قد تحصل!

    قالت هيلين: أ لا يبدو الأمر مضحكاً؟
    حدق جيرالد نحوها بنظرات حازمة: قد يكون تسلسل الأحداث و ارتباطها بفريدي مضحكاً و لكن الآثار التي تخلفها هذه الحوادث على النفس البشرية ليست كذلك .. بل هي آثار صعبة التغيير و إن اختبأت خلف أي قناع!
    صمتت هيلين للحظة ثم قالت: و مالذي تراه أنت؟!
    قال جيرالد و قد سرح بعيداً: الذي أراه أنا مجموعة من اليائسين .. مجموعة تحصنت بقناع الهدوء و أخرى تحصنت بقناع العدوانية كله رغبة في الخلاص من أمور حاولوا نسيانها مدى الحياة .. أليكس يحاول التخلص من ذكريات سوداء بالقوة و إن داس على كرامة شخص كان صديقاً له ذات يوم .. و آرون لم يعد يأبه لأي أمر لأن ما يهمه الآن هو ألايزا و حسب .. ألايزا التي وهبت نفسها له أخيراً .. لكن جزءاً منها لا يزال معلقاً بفريدي .. و ليندا صامتة لكنها تصارع في الداخل .. لا سيما و أن الذي انتحر كان خطيبها العزيز .. بينما انزوى فريدي على نفسه و بكل هدوء .. لم يعد يتحدث إلا ما ندر و لا يكون ذلك إلا مع ألايزا فقط .. تلك الفتاة هي الوحيدة التي لا ترتدي قناعاً فما تفكر فيه ظاهر في تصرفاتها و أقوالها .. و هي تحاول جاهدة أن تكسر الحاجز الذي بني بين الجميع و فريدي .. فهي تكره رؤية شخص منزو لوحده .. ربما كانت شمساً في حياة ذلك اليائس .. هل لاحظت ذلك على وجهه؟
    علق جيرالد عينيه على هيلين التي بادلته النظرات قائلة: و لوسي آن؟!
    أجاب ببطء: لوسي آن لديها مملكتها الخاصة التي لا تسمح للظروف بالتأثير فيها لكنها و مع ذلك كله سريعة الانفعال .. مما قد يعكس عليها تصرفاً لا إرادياً فجأة ..
    عم الصمت المكان إلى أن قطعه صوت هيلين: و ما رأيك أنت؟
    سُمِعَ صوت فتح لأحد الأبواب ثم تبعه صوت لإغلاقه فالتفتت كل من هيلين و جيرالد نحو باب المنزل لكن لا أثر لم يكن هنالك أثر لأحدهم ..
    أبعد جيرالد نظره عن هيلين و قال: رأيي أنا؟ .. فقط أتمنى أن لا يسقط قناع قبل أن يتحرر الجميع من تلك الأفكار المرتبطة بفريدي – أخرج علبة سجائر و شرع بإشعالها – و إلا كان الضحية ..
    هم جيرالد بوضع لفافة السجائر في فمه فقطبت هيلين جبينها: أنت تدخن ؟
    توقف جيرالد و قال مبعداً اللفافة: يزعجك ذلك؟
    رفعت هيلين يديها بلا مبالاة و هي مغادرة: إطلاقاً .. لن ازعج نفسي بمنعك .. أنت أدرى بمصلحتك أكثر مني .. خذ وقتك ..
    عادت أدراجها صاعدة درجات المنزل و فتحت الباب لتدخل منه و توصده خلفها ..
    نظر جيرالد إلى لفافته المشتعلة متأملاً و لم يلبث أن أطفأها متذمراً ..

    ~*~*~*~*~*~*~*~

    كانت هيلين تصعد درج المنزل ذاهبة للطابق العلوي لكنها التفتت عندما شعرت بأحد الأبواب خلفها و قد فتح فإذا بألايزا خارجة من غرفة الطعام باضطراب بادٍ على محياها ..
    لاحظت هيلين أن مظهر ألايزا لم يكن طبيعياً فشعرها و ملابسها مبللان .. ظلت ألايزا تنتفض في مكانها و قد عقدت كلتا قبضتيها بقلق قريباً من وجهها .. و هي تمسك بزهرة من أزهار الزينة التي كانت موجودة على الطاولة ..
    ترددت هيلين في الكلام عندما رأتها على هذه الحال لكنها قالت ببطء: آنسة .. ألايزا ؟
    شهقت ألايزا عندما سمعت صوت هيلين و رفعت نظرها نحوها فوراً و كأنما لم تكن تدري بوجود أحدهم
    قالت بعد برهة: آ .. آنسة هيلين .. هذه أنتِ ؟ .. – تنهدت بعمق –
    تقدمت نحو هيلين بخطوات مضطربة فقالت هيلين: هل أنت بخير؟ ..
    أجابت ألايزا و هي ترفع يدها إلى شعرها المبتل: آه نعم .. لا داعي للقلق – اغرورقت عيناها بالدموع – كم كنت حمقاء – نظرت إلى هيلين – آنسة هيلين أرجوك لا تخبري أحداً بالأمر حسناً ؟ خصوصاً فريدي! أنتِ لم تسمعي شيئاً مما دار بيننا صحيح؟!
    هزت هيلين رأسها نافية: للتو أتيت من الخارج ..
    ابتسمت ألايزا بعينين دامعتين ثم أمسكت بكلتا يدي هيلين: لا تخبري أحداً بما رأيتِ إذاً .. اتوسل إليك ..
    اومأت هيلين برأسها: لا تقلقي .. لن يحدث ذلك ..
    تنفست هيلين الصعداء و قالت و هي تدور الزهرة بين يديها بعنف: أشكرك من صميم قلبي .. و آسفة جداً لإزعاجك و أنت ضيفة حديثة العهد بيننا .. لقد تأخر الوقت .. سأخلد للنوم .. – تقدمت لتصعد امام هيلين – ارتاحي أنت أيضاً حسناً ؟ تصبحين على خير ..
    ظلت هيلين واقفة في مكانها: تصبحين على خير ..
    صعدت هيلين خلفها بلحظات و انعطفت يميناً حيث غرفة نومها و شاهدت ألايزا تدخل غرفتها الخاصة في آخر الممر ..
    تنهدت هيلين و فكرت في نفسها: ألايزا .. لابد و أنها تشاجرت مع آرون لذلك سبب الأمر لها كثيراً من الحرج .. ربما كان الموضوع متعلقاً بفريدي .. لكن لمَ كانت ملابسها مبتلة يا ترى؟ ..
    قطبت هيلين جبينها و تثائبت معلقة نظرها على ساعة الحائط الموجودة في آخر الممر الـ 11:30 ؟ إنه وقت متأخر بالنسبة لشخص مثل هيلين ..
    دخلت هيلين غرفتها لتغط في نوم عميق ..

    ~*~*~*~*~*~*~*~

    في صباح اليوم التالي استيقظت هيلين على عادتها في الساعة الثامنة .. خرجت من غرفتها و شعرت بالهدوء يعم المكان ..
    نزلت هيلين الدرج فإذا بها تبصر خادمة تحمل صينية الشاي إلى غرفة الطعام .. رفعت الخادمة رأسها عندما انتبهت لوجود هيلين فقالت: صباح الخير آنستي .. هل أعد لك شاياً خاصاً ؟
    أجابت هيلين ببطء: آآ ... قهوة سوداء إن أمكن ..
    الخادمة: حاضر آنستي ..
    مشت هيلين خلف الخادمة التي دخلت غرفة الطعام و وجدت آرون في الداخل جالساً مقابل لوسي آن فحييتهما قائلة: صباح الخير ..
    رد الاثنين التحية و جلست هيلين بجانب لوسي آن التي قالت: كيف كانت ليلتك؟
    اومأت هيلين برأسها بهدوء و راقبت إناء الأزهار الذي كان فارغاً: جيدة ..
    تنهدت لوسي آن بعمق: أنت محظوظة إذاً .. لقد أصبت بالأرق فوراً بعد الساعة الثالثة صباحاً!!
    لم تعلق هيلين على كلام لوسي آن و إنما تفحصت آرون الذي بدت حلقات سوداء واضحة أسفل عينيه بسبب الإرهاق ..
    فكرت هيلين في نفسها: ربما لم يستطع النوم بسبب ما حصل بينه و بين ألايزا ..
    نهض آرون من مكانه قائلاً: سأذهب لإيقاظ ألايزا .. فقد شارفت الساعة على التاسعة
    رفعت لوسي آن كوب الشاي قائلة: هلا ايقظت أليكس في طريقك؟ .. لقد طلب مني ذلك البارحة ..
    رفع آرون يده مغادراً: حسناً ..
    فتح أليكس الباب مما جعل آرون يفاجئ بدخوله: أليكس!!
    أجاب أليكس: أوه آرون! .. صباح الخير ..
    آرون: صباح الخير
    لوسي آن محيية: صباح الخير أليكس! .. تبدو مضطرباً!
    هز أليكس رأسه: كلا .. فقط فوجئت بآرون لا غير ...
    كان آرون قد خرج في هذه اللحظة فترك أليكس الباب مفتوحاً: هكذا على الأقل لن يفاجئ أحد بدخول شخص ما .. !!
    علقت لوسي آن: حسنٌ فعلت! .. كيف كانت ليلتك؟
    جلس أليكس: سيئة جداً!! .. من ينتظر ليلة هانئة بوجود فريدي!!
    لوسي: أوه أليكس! هيا! .. حاول أن تكون إيجابياً قليلاً !! ..
    حرك أليكس يده بعنف و كأنما يطرد أفكار لوسي الإيجابية: لا يمكن! .. لا تسخري مني لوسي آن! أنت تعرفين كم هو مشئوم تواجده!!
    لوسي آن: لا تقل هذا الكلام!! .. ربما أصبت فيه عندما يتعلق الأمر فيما حدث في الماضي .. و لكن الأمور تسير على ما يرام !! .. إذا كان شؤمه بعدم راحتك في النوم فقط فسوف أصلي كل ليلة بأن لا تنام أبداً!!
    0

  7. #6
    وضع أليكس رأسه على الطاولة و قال متذمراً: هي لوسي!! كفي عن ذلك!!
    دخلت الخادمة في هذه الأثناء و قدمت القهوة لهيلين التي رفعتها لترتشفها بكل محبة ..
    علق أليكس: قهوة سوداء!؟ .. – رفعت هيلين نظرها إلى أليكس – لا تعتادي شربها في الصباح الباكر فخلايا الجسد لن تتحمل استقبال مثل هذه المنبهات القوية بعد وقت طويل من الاسترخاء! كوني طيبة مع جسدك و لا تفاجئيه بهذه الـ ...
    هزت صرخة مدوية المكان فوقع كوب القهوة من يد هيلين بينما نهض أليكس من مكانه فزعاً لصراخ آرون الذي تلاه صياحه: ألايزااااا!!!!!!!!
    تبع صراخ آرون صيحة أنثوية عالية فصاحت لوسي آن منتفضة: لـ .. ليندا تصرخ!!! أ .. ألايزا .. !!
    ركض أليكس من فوره متجهاً للأعلى فلحقت به كل من هيلين و لوسي آن سريعاً .. سبقت هيلين لوسي آن على الدرج و تذكرت هيلين في هذه اللحظة كلام جيرالد .. الآثار التي تخلفها هذه الحوادث على النفس البشرية ليست كذلك .. بل هي آثار صعبة التغيير و إن اختبأت خلف أي قناع ..
    اهتزت ساقا لوسي آن قبل الصعود على الدرج و هوت على الأرض فنادت: هـ هيلين!!
    التفتت هيلين نحو صديقتها و اتجهت نحوها فوراً بفزع: يا إلهي لوسي! تماسكي!!!
    ساعدت على رفع لوسي و خطت معها إلى الأعلى ..
    كان أليكس قد وصل في هذه الأثناء إلى الأعلى فلمح ليندا تقف في خارج باب غرفة ألايزا و هي تنتفض في رعب بينما جاء صوت آرون صائحاً: ألايزا!!! .. افيقي!! أجبيني حبيبتي!! ألايزا!!
    صاح أليكس و هو يركض متجهاً نحو الغرفة: مالذي يحصل هنا!!؟
    التفتت ليندا نحوه برعب قائلة بكلمات متلعثمة: ألايزا!! ألايزا!! – رفعت يديها إلى رأسها –
    وصل أليكس إلى باب الغرفة و صاح: ألايزا!!!
    قالت ليندا عبارة متقطعة: لا أظنها حية! .. ما .. ماتت!!
    صاح آرون: اخرسي!! لا تقولي هذا الكلام!!
    تابعت ليندا قولها و كأنها لم تسمع شيئاً: فـ .. فريدي!!
    كشر آرون بوجهه غاضباً و صاح ناهضاً من مكانه: فريـــدييي!!!!!!!!!
    وصلت كل من هيلين و لوسي آن في هذه اللحظة إلى الطابق العلوي و فوجئا بآرون يركض متجهاً نحو غرفة فريدي ليطرقها بقوة صارخاً: فريدي!!!!!! افتح الباب!!! فريديييييي!!!
    جاء صوت جيرالد في الأسفل: ما كل هذه الضجة!!!؟
    نادت لوسي آن: جيرالد!!
    وصل جيرالد فاتجهت لوسي آن نحوه مباشرة لتمسك به بكلتا يديها: لا .. لا أدري!!
    فتح فريدي بابه في هذه اللحظة فانقض عليه آرون من فوره صارخاً: أيها الوغد!! أنت السبب!!
    أبعد جيرالد لوسي سريعاً و اتجه فوراً نحو آرون صائحاً: آرون على رسلك!! لا تحمل الأمر كثيراً!!
    اشتبك كل من فريدي و آرون في الشجار فصاح فريدي مستفهماً: مالذي أصابك!!؟! .. آرون!!!
    آرون بغضب: أنت السبب في ذلك!! ألايزا!! ألايزا!!
    أحكم جيرالد كلتا يديه على آرون و أبعده بقوة عن فريدي محاولاً تهدئته: اهدأ آرون!! لا تتصرف بتهور!!
    صارع آرون للتخلص من قبضة جيرالد و هو يصرخ: ألايزا!! ما حصل لها بسببك!! إن ماتت ستكون السبب!! لن اسامحك!!!
    رفعت لوسي آن يديها إلى وجهها: يا إلهي! – مشت بخطوات متثاقلة متجهة نحو ليندا – ليندا .. ألايزا! مالذي حل بها!!
    التفتت ليندا بحزن نحو غرفة ألايزا ثم حولت نظرها إلى لوسي آن و اتجهت نحوها لتمنعها الدخول: لا تقتربي لوسي .. لا تقتربي أكثر – أمسكت بكتفي لوسي التي ازداد هلعها و طوقت ذراعيها و ضمتها بقوة قائلة بصوت باكٍ – ألايزا ... إنها لا تستجيب لنا
    ركضت هيلين بسرعة متجهة نحو الغرفة و توقفت مشدوهة أمام ما رأت ..
    كانت ألايزا مستلقية على أرض الغرفة كما لو كانت نائمة و قد شبكت يديها على بطنها و الزهور منثورة حول رأسها ..
    شهقت هيلين بقوة و مرت ومضة في ذاكرتها عندما شاهدت ألايزا بالأمس آخر مرة بشعرها المبلل و قد تعلقت فيه ورقة من الورد الأبيض ..
    كان أليكس جالساً على الأرض و قد انحنى برأسه إلى الأسفل و هو يبكي بحرقة ..
    0

  8. #7

    [ الحادثة ]

    حدد الأطباء وقت الوفاة في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
    فارقت ألايزا الحياة خنقاً بحبل لم يعثر عليه أحد
    لا شهود على أي تحركات غريبة ليلاً فالكل قضى ليلته دون سماع شئ غريب
    حاول المحققون استخراج بصمات من إناء الزهور لمعرفة القاتل لكن دون جدوى و لا أثر



    [ جلسة الاستجواب ]


    [ آرون هاريسون ]

    صاح آرون غاضباً: ما هذا؟! .. أ تريدون اتهامي بقتل خطيبتي!!؟ ..
    المحقق بهدوء: نحن لا نتهم أحداً يا سيدي قبل جمع المعلومات الكافية .. هل لي أن أعرف أين كنت الليلة الماضية بالتحديد؟
    أجاب آرون: لم استطع النوم جيداً فسهرت الليل اقرأ كتاباً و لم أغادر غرفتي مطلقاً ..
    المحقق: و كنت من اكتشف جثة الآنسة؟
    آرون: نعم هممت بإيقاظها الساعة التاسعة فهو موعد نهوضها .. و قابلت ليندا تخرج من غرفتها و تحدثت معها قليلاً ثم رافقتني لإيقاظ ألايزا و حصل ما حصل ..
    المحقق: هل موعد نهوض الآنسة متعارف لدى الجميع ؟
    اومأ آرون برأسه: نحن أصدقائها نعرف اهتمامها بالنهوض في الساعة التاسعة أيام الإجازة ..
    دون المحقق ملاحظة : و متى كانت آخر مرة قابلت فيها الآنسة ؟
    صمت آرون للحظة ثم قال بتردد: في منتصف الليل عند الساعة الثانية عشرة و الربع تقريباً ..
    رفع المحقق حاجبه بترقب فتابع آرون: كانت هادئة و لطيفة جداً و لم تلبث لدي طويلاً و غادرت .. أخال أنني سمعتها تحدث أحداً عند خروجها من غرفتي ..
    دون المحقق بعض الملاحظات: جميل إذاً .. لم تكن الآنسة ايريكس آخر من قابلها إذاً و ليس أنت أيضاً .. هل تستطيع تحديد صوت المتحدث معها؟
    قطب آرون جبينه و هز رأسه نافياً ..

    /

    [ لوسي آن جونز ]

    المحقق: حسناً آنسة لوسي آن .. السؤال الذي نطرحه دوماً هو مكان تواجدك وقت الجريمة؟
    لوسي آن بارتباك: نائمة في غرفتي .. و صحوت الساعة الثالثة صباحاً و لم استطع النوم بعدها!
    المحقق: أ لم تلاحظي شيئاً على الضحية عندما قابلتها آخر مرة؟ أو سمعتِ صوتاً غريباً؟
    هزت لوسي آن رأسها نافية: كلا .. لا شئ
    المحقق: أ ترين مستفيداً بالتخلص من الآنسة ألايزا؟
    هزت لوسي رأسها مرة ثانية: إطلاقاً .. لا استطيع التفكير في شخص معين!
    المحقق: و السيد فريدي؟ سمعت أن تواجده مربوط بحوادث مشؤومة؟
    لوسي آن: حظه العاثر هو السبب و لا أحب إطلاق تهمة عليه دون دليل ثابت ..
    المحقق: عين العقل آنستي ..


    \

    [ هيلين إيريكس ]

    المحقق: آنسة أيريكس .. سمعت أنك تقابلين الجميع للمرة الأولى هل هذا صحيح؟
    اومأت هيلين برأسها: نعم .. حضرت بناء على دعوة صديقتي لوسي آن .. قالت أن السيد جيرالد قادر على مساعدتي في بحثي الجامعي!
    المحقق: حسناً .. اهتم كثيراً لما لاحظته آنسة هيلين كانطباعاتك الأولى حول الجميع؟
    هيلين تفكر بعمق: كانت تصرفات الجميع عادية إلى أن حضر فريدي .. سمعت أنه متهم سابق ؟
    المحقق: ليس أمراً قاطعاً .. و إنما هي شكوك لم يكن لها محل من الصحة .. أ ترين مستفيداً من توريطه بتهمة قتل الآنسة ألايزا؟ هل من دوافع لذلك؟
    هزت هيلين رأسها بارتباك: اخشَ أنني غير قادرة على الجزم بذلك فلست اعرفه جيداً .. و إنما شعرت من قول جيرالد أنه يكن مشاعر ما للآنسة ألايزا .. كانت متعاطفة معه بشكل كبير
    المحقق: اهاا .. جيد .. هل لاحظتِ عليها أمراً غريباً البارحة عندما قابلتها آخر مرة؟
    صمتت هيلين لبرهة ثم قالت: كانت خارجة من غرفة الطعام .. بشعر و ملابس مبتلة ..
    المحقق: مبتلة ؟
    هيلين بتردد: لا استطيع إثبات الأمر و لكن يبدو أنها تشاجرت مع أحدهم لأنها سألتني ما إذا كنت سمعت شيئاً ما .. اعتقد أن الشجار انتهى بسكب الزهرية عليها ..
    المحقق و هو يحثها: سكب الزهرية؟
    هيلين: لاحظت وجود ورقة من الورد الأبيض على شعرها
    المحقق: هل تستطيعن تحديد الشخص الذي قابلته؟
    ضحكت هيلين بارتباك: كلا .. الأمر صعب ..

    /

    [ ليندا ]

    المحقق: آنسة ليندا .. هل لي اسألك عن مكان تواجدك وقت حدوث الجريمة؟
    ليندا باضطراب: في غرفتي نائمة ..
    المحقق: و لم تسمعي أي ضجة ؟
    هزت ليندا رأسها و قالت: كلا .. لكن سمعت صوت ألايزا خارجاً و هي تتحدث مع أحدهم ليلاً .. ربما كان فريدي!
    المحقق: و كان ذلك في أي ساعة؟
    ليندا: لا أدري لست متأكدة ..
    المحقق: بالتقريب ؟
    ليندا بتردد: قبل الواحدة بدقائق ..
    المحقق: و هل استطعت تمييز صوت الشخص الذي تحدث معها ؟!
    ليندا و قد شبكت أصابعها: كان صوت رجل ..
    المحقق: سمعت أن السيد فريدي متهم بقتل خطيبك السابق؟
    انقبضت ليندا في مكانها و قالت منتفضة: نعم .. كان ذلك في الماضي .. لكن لا أدلة على ذلك ..
    المحقق: و أنتِ ماذا ترين؟
    ليندا بغضب: متأكدة من أنه هو!! حدسي لا يخطئ .. !

    /

    [ أليكس ريد ]

    المحقق: حسناً سيد ريد .. أين كنت وقت وقوع الجريمة ؟
    أليكس بسرعة: في غرفتي .. و لم اخرج منها أبداً ..
    المحقق: هل لاحظت شيئاً غريباً ؟ على الآنسة أو الأجواء من حولك ؟
    أجاب أليكس بعد لحظة تفكير: كلا .. لكن الجميع كان متضايقاً لوجود فريدي فقط ..
    المحقق: هل ترى دافعاً وراء مقتل الآنسة ألايزا؟
    هز أليكس رأسه نافياً: البتة .. الجميع يعز ألايزا و لا أستطيع تصور أن القاتل يمكن أن يكون واحداً منا
    المحقق: لكن و للأسف الأمر يبدو كذلك سيد ريد .. ما رأيك بالآنسة ليندا ؟
    اتسعت عينا آليكس و قال: ليندا؟ لا يمكن أن تكون هي! .. تلك الفتاة هادئة كثيراً!! و لا أظنها تقبل على فعل - هز رأسه بقوة للتخلص من تلك الفكرة - لا يمكن أبداً !!
    المحقق: كنت الوحيد الذي اقترب من الجثة لفترة ..
    امتقع وجه أليكس فجأة و قال بخوف: لست متهماً بقتلها .. لم أفعل شيئاً!! اقتربت للاطمئنان عليها و حسب!
    المحقق: سمعت أنك تدرس الطب؟
    أليكس متلعثماً: أجل أنا كذلك .. تحسست نبضها عندما لم أرَ بادرة تنفس منها فقط لا غير! لم المس شيئاً صدقني!
    المحقق: لا بأس!


    \

    [ جيرالد ليونايدز ]

    المحقق: سيد ليونايدز ... أنت هنا إذاً في مهمة لمساعدة الآنسة هيلين ؟
    جيرالد: أ هذا جزء من التحقيق ؟ ..
    المحقق: إثبات أقوال ..
    جيرالد: نعم طلبت لوسي آن مني ذلك .. لكن هيلين لم تطلب شيئاً بعد و أنا بقيت صامتاً كي ادفعها لطلب المساعدة من تلقاء نفسها و ...
    رفع المحقق يده قائلاً: حسناً .. حسناً .. قالت الآنسة هيلين أنك أخبرتها بأن الآنسة ألايزا كانت متعاطفة جداً مع السيد فريدي؟
    جيرالد: أجل ألايزا المسكينة .. لم اتوقع أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة !!
    المحقق: هل لاحظت شيئاً غريباً البارحة ؟
    جيرالد: عندما كنت خارجاً بصحبة الآنسة هيلين .. سمعت صوت الباب من الداخل .. ثم سمعته مرة ثانية بعد أن تركتني هيلين وحيداً ..
    المحقق: سمعت صوتان؟ الآنسة هيلين تثبت أن صاحبة الخروج الثاني كانت ألايزا و لسنا نعرف يقيناً للآن من كان معها فهي لم تفصح بالأمر بعد .. هل تجد دافعاً لقتل الآنسة ؟
    جيرالد بتأمل: لن يستفيد أحدنا إن تخلص منها! لا استطيع الجزم!
    المحقق: هل لاحظت شيئاً غريباً ؟ على أصدقائك بالأمس؟
    جيرالد: إنهم كالعادة! مختفون دون إفصاح عن حقيقة مشاعرهم! .. فلا فريدي يتحدث و لا ليندا تتكلم! و آرون و لوسي و أليكس متفاوتوا التصرفات ! كنت أخشى ظهور تصرف عكسي فجأة .. مستغلين وجود فريدي! لكن لا أجد مسوغاً لقتل ألايزا!!!
    المحقق: هل رأيت ما يشوب العلاقة بين السيد آرون و الآنسة ألايزا ؟
    جيرالد نافياً: أوه كلا! بل توقعت زواجاً عاجلاً أو آجلاً!! متأكد من أن قلب فريدي انفطر عندما علم بذلك!
    المحقق: بذكر السيد فريدي هل تراه مستفيداً من التخلص منها ؟
    جيرالد: أبداً و لو قتل آرون لكان فريدي المتهم الآول فعلاً!! ..
    المحقق: هل لاحظت تصرفاً غريباً من فريدي أو أحدهم بالأمس؟
    صمت جيرالد مطولاً ثم قال: ليندا كانت شديدة السرحان ربما أثر وجود فريدي عليها!! - قطب حاجبيه - لا أظن أن فريدي السبب أشعر أنها كانت مضطربة قبل ذلك .. إذ أنها وقفت مشدوهة عندما دخلت غرفة الطعام بالأمس
    دون المحقق بعض الملاحظات: حسناً .. لا أظنني أجد المزيد من الاسئلة سيد جيرالد شكراً لك ..
    لم يحرك جيرالد ساكناً فقال المحقق: هل من شئ تود إضافته سيد جيرالد ؟
    قال جيرالد و هو يحدق بالمحقق: أنت محقق ها؟ ... لكن .. لست أصلعاً بشوارب!!

    /

    [ فريدي هاك ]

    المحقق: أخيراً جاء دورك سيد فريدي!
    بدا فريدي مضطرباً جداً فقال المحقق: لا بأس عليك يا سيد .. فقط نحن بحاجة إلى بعض الأجوبة منك ..
    اومأ فريدي برأسه قائلاً: أعرف هذا !! .. الأمر مريع جداً!! .. وجودي بالفعل يجلب الشؤم على الجميع!! ألايزا العزيزة!! كان الأحرى أن اكون المقتول لا هي!!
    المحقق: سيد فريدي ما حصل قد حصل و نحن بحاجة إلى معرفة التفاصيل .. أين كنت وقت وقوع الحادثة؟
    فريدي: تمشيت ليلاً في الحديقة حتى الساعة الثانية عشرة تقريباً .. ثم غادرت إلى غرفتي و لم اخرج منها
    المحقق: أ لم تقابل أحداً عندما عدت في ذلك الوقت ؟
    فريدي بارتباك: كلا .. لكن سمعت وقع أقدام في الأعلى فقط و لا استطيع تحديد هوية صاحبها ..
    المحقق: آه! .. جميل جداً .. و مالذي أخرك هذا الصباح في الخروج عندما سمعت ضجة الجميع؟
    فريدي: كنت استحم وقتها و اسعجلت الخروج عندما سمعت طرق الباب .. لم اتوقع أن يصل الأمر إلى القتل!
    المحقق: شكراً لك سيد فريدي تستطيع الخروج ..
    دهش فريدي من عجلة المحقق في الاستجواب و لم يقل شيئاً ..


    [ النهاية ]
    لا اسئلة إثرائية cheeky
    0

  9. #8
    حجز asian

    ...tongue..ما هذه القصة الطويلة العريضة يا كانا؟!! eek
    ...

    جاري القراءة devious..لمعرفة المجرم
    attachment
    حالياً في المستقبل أتذكر الماضي!..وفي الماضي كنت أتطلع للمستقبل
    attachment
    خذي من النسيم رقته..و من المسك رائحته..ومن الجبل ثباته
    0

  10. #9
    يا نهار أبيض eek
    ايش كل هذا يا كانا
    مستحيل معرفة المجرم cry


    attachment
    شكراً R O J I N A على التحفة الفنية الابداعية الرائعة e106
    My BirthDay in Mexat
    شكراً مكسات
    e20c
    0

  11. #10
    الله يعطيك العافية على هل القصة الحلوة
    بس مشكلتها انها طويلة
    sasuke
    you mean everything to me

    sigpic500048_1
    0

  12. #11
    0

  13. #12
    تمت القراءة
    جاري التفكير
    يا الهـــــــــي ... و كأني اشاهد كونان
    يا لك من كاتبة يا كانا
    اعجبتني القصة كثيرا لنرى .. كيف سيكون حلها
    205ec829721df2c5a8acbb26137cec49
    يسلمو ايديكِ قلبو .. ■ ℓǒvзℓү ηзsя ■ اكتير حلو embarrassed
    0

  14. #13
    0

  15. #14
    النخبة tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Suhaib Pacino








    وسام أفضل فريق رياضي وسام أفضل فريق رياضي
    وسام ميجا موفي وسام ميجا موفي
    وسام روح التعاون وسام روح التعاون

    Interesting

    لنا عودة إذا الله راد لإن يبغاله قعدة

    later

    يعطيكم ألف عافية إدارة مكسات c51da9075740307488c9f840034f055a

    n56c62a8bc6
    c51da9075740307488c9f840034f055a
    0

  16. #15
    استنتاجاتي منذ العنوان و حتى اخر التحقيقات تشير الى .. ليندا
    الدليل .. لم يجهز بشكل نهائي بعد ... سأصوغه جيدا و اعود باذن الله
    0

  17. #16

    [ الخيالة ]

    موفقة biggrin

    /

    [ ماجد حلمي ]

    براحتك إن لم تقرأ biggrintongue

    \


    [ miami90 ]

    آسفة حاولت تلخيصها قدر المستطاع biggrin
    جربي حظك الحل سهل ^_^

    /

    [ Єđģé ]

    سبورت biggrin ؟
    برااا cool

    \

    [ الليــbIaNcAـدي ]

    شكرا على كلماتك اللطيفة آنستي biggrin
    موفقة في الحل
    >> اغشش بفلوس smoker

    /

    [ Ales ]

    لا تعودي laugh

    \

    [ Suhaib Pacino ]

    a bunch biggrin
    سبورت أيضاً؟ لا موفي ؟ التوقيع سبورت يللا براا biggrin

    So long cool
    0

  18. #17
    .


    KannaSwan

    يبدوا أنني سأنـام هنا قليلاً
    عـذراً منـكم !
    0

  19. #18
    0

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلب الفرح مشاهدة المشاركة
    .


    KannaSwan

    يبدوا أنني سأنـام هنا قليلاً
    عـذراً منـكم !
    أحلاماً سعيدة إذاً tongue
    0

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الليــbiancaـدي مشاهدة المشاركة
    استنتاجاتي منذ العنوان و حتى اخر التحقيقات تشير الى .. ليندا
    الدليل .. لم يجهز بشكل نهائي بعد ... سأصوغه جيدا و اعود باذن الله
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة طالبُ علم مشاهدة المشاركة
    ليندا القاتلة..
    أوه كلا لن اعتمد إجابات كهذه أبداً biggrin
    0

الصفحة رقم 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter