الصفحة رقم 1 من 33 12311 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 646
  1. #1

    Talking سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص

    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    هذي أول روايه أكتبها وانشاء الله تعجبكم
    أتمنى تكون بالمستوى اللي يعجبكم
    وهذي الروايه رومنسيه


    باسم الكاتبه (s.m.3.d)

    goooodbiggrin



  2. #2
    سلمته نفسي بإحساس واليوم يضربني برصاص
    ((الجزء الأول))


    ساعات أجلس لحالي أقعد فيها أفكر.. أتذكر أشياء كثيرة كنت فيها معاك مقصر.. أتندم على كل لحظة ذرفت فيها عشاني الدمعة علقت فيني آملك كنت في إيدي بدربي الشمعة .. :روان ....روان....روان....روان ردي علي
    سمعت صوت روان وكأنها شوي وبتصطرني: نعععععععععععععععععععم ...وش تبين أٌقلقتيني...روان روان.. خير؟...
    قلت:خير وش قلة الأدب هذي ما تعرفين تكلمين بنت خالتك زين؟..
    روان:سارة ...منيب فاضيتلك... خلصي وش عندك أبي أنوم..
    سارة:تكفين لا تنومين....أبي أسولف معك...طفشت..
    روان:لا والله.... تنكتين....أبي أنوم...تعرفين إني رايحة المدرسة مواصلة من أمس...
    سارة:روان لا تكونين سخيفة أبي أسولف وما عندي من يسولف معي... أمي في المركز ..وعبد الرحمن في الشركة..وسلمان في النادي....وفهده وجوري ما عندهم إلا الطقاق..
    ثم سمعت شخيرها وكأنها سفهتني.... بس ما سكت لها ورجعت قومتها: روان ...رواااااااااان..
    روان: أبي أنووووووووووووووم... روحي دقي على حبيب القلب أكيد قايم..
    سارة: يووووووووووووووه... سخيفة..
    وطلعت وسكرت الباب وراي بالقوة عشان أزعجها.... بس قوية ما خلتها لي ردت من ورا الباب: شوي شوي بتكسرين الباب ....وجععععععع..
    مشيت ورحت للصالة ولقيت فهده تركظ وجوري ورآها...توزت فهده وراي وهي تقول: سارة شوفي جوري تبي تظربني...
    جوري: والله....هي كل يوم تناظر هذا الفلم وأنا أبي سبيستون..
    سارة: فهده حطيلها سبيستون..
    فهده: ما أبي أنا قعدت وأخذت الريموت قبلها... هي بس تشوفني متابعة (كده رضا) تبي تغيره..
    سارة: يا ألله شفتيه ميت مرة..
    ثم نقزت جوري تضرب فهده بس لحقتها ومسكتها وقلت: خلاص وإلا ترى والله لأعلم أمي..
    جوري: علميها.. وبطقها يعني بطقها..
    رحت لفهده ومسكتها ووجهت كلامي لجوري: تبين تطقينها...يا ويلك أنا اللي بأظربك مو أمي ولا عبد الرحمن ....أنا بأظربك سمعتي وإلا لا...
    طيرت عيوني لما طلعت لسانها لي وطلعت من الصالة... وخرت عني فهده وطلعت غرفتها... مسكينة فهده أكبر من جوري وما تبي تصيحها أو تضربها والله إن قلبها طيب وكبير..
    قعدت أقلب في القنوات وشفت الساعة لقيتها ثنتين الظهر.. التفت لما لنفتح الباب ودخل أبوي... وقفت احتراما له... وسلمت عليه وحبيت راسه ويده... ثم سأل: وين أهل البيت؟
    سارة: أمي عند الجيران.. وعبدالرحمن في العمل... وسلمان في النادي... وروان نايمة..
    أبو عبد الرحمن: والقطاوة [قصده فهده وجوري]
    ضحكت ثم قلت: تناقروا ثم كل وحده راحت غرفتها..
    أبو عبد الرحمن: أنا طالع الغرفة... إذا جت أمك ناديني..
    سارة: انشاء الله يبه..
    ناظرته بعيوني وهو يمشي لما وصل اللفت وتسكر الباب... قمت من مكاني ورحت للمطبخ وسألت الطباخة: وش سويتي اليوم يا شيرل..
    شيرل: ماما قول سوي مصقعة ورز أخمر وتبوله وشوربة زرة..
    ناظرتها مستغربه وسألتها بعجب: شوربة زرة؟؟!!!
    شيرل: أيوة ...هادا صقير صقير أصفر لون..
    سارة[توني أستوعب وش قالت]: إيــــــــــــــــــــــــــــه قصدك ذرة.. طيب..
    رحت ومسكت كتاب الكيك... واخترت أحلى كيك عندي... وهو بالشوكولاته... كم مرة سويته...كثيــــــــــــر... إذا حطيته يعرفون إني أنا اللي مسويته... يحليلهم ولأنه بالشوكولاته ما يكثرون ويبقى منه... بس أنا آكله كله... ينزلون اليوم الثاني يبون كيك بس ما يحصلونه يلقونه مخلص...
    بعد ما خلص دخلت الكيكة الفرن وشفت الساعة صارت ثلاث العصر... دخلت علي أمي في المطبخ وشكلها توها واصله لأن عليها عبايتها...
    سارة: هلا يمه...[ورحت حبيت رأسها ويدها] سألتها: وشلون أم محمد؟
    وجدان: بخير... وتسلم عليك أنتي بالذات...
    سارة: الله يسلمها...[ أخذت منها العبايهٍ]
    وجدان: كيف اختبارك اليوم في المدرسة؟.
    سارة: ما عليه زين مرة..
    وجدان: وأختك..
    سارة: تقول خبصت شوي..
    وجدان: يا ربيـــــــــه من هالبنت... ما تذاكر وتزعل إذا نقصت درجاتها... والله لو إني أستاذتها لأعطيها صفر على هالمذاكرة اللي زي وجهها... وأعطيها ميتين من مية على ذا النوم اللي تنومه...
    سارة: لا يمه... حرام عليك أنا مذاكرة لها... بس أسئلة الأستاذة هذي بالذات تلخبط..
    وجدان: وينها ألحين..
    سارة: نايمة... [قلت بغير الموضوع عشان ما تعصب على روان] على فكرة يمه أبوي فوق ويبي يكلمك... بروح أناديه...
    وجدان: طيب وروحي صحي خواتك... من بكرة ما عد فيه نوم العصر... ما غير صايرين خاملين... عوديهم يصيرون مثلك نشيطين..
    سارة: الأجسام تختلف.. وبعدين إذا مدحتيني أكثر من كذا أكيد بيكبر راسي ومعدنيب داخله من الباب...
    تركت أمي تضحك وطلعت من المطبخ وصعدت لجناح أمي وأبوي وطقيت الباب.. بس محد رد.. ورجعت وطقيت الباب مرة ثانية... وش السالفة... ما فيه جواب... فتحت الباب شوي شوي... شفت المقعد فاضي... دخلت غرفة الملابس وعلقت عباية أمي على الإستاند...ثم طقيت باب الغرفة... ابتسمت لما سمعت صوت أبوي من ورا الباب وقال: ادخلي يا سارة..
    فتحت الباب وطليت منه وقلت: وشلون عرفت انه أنا؟؟ [لقيته قاعد على السرير]
    أبو عبد الرحمن: طقتك للباب مميزة..
    سألته: أزعجتك؟؟!
    أبو عبد الرحمن: لا يا حبيبي... أنتي بالذات ما تزعجيني...
    دخلت وقربت منه وقعدت على طرف السرير ثم قلت: أمي توها راجعة... وهي تحت..
    أبو عبدالرحمن[سألني]:جوعانة؟؟
    سارة: بموت من الجوع...أنا أصلا متى أشبع... دائما جوعانة..
    أبو عبدالرحمن: وهذا المطبخ عندك...كلي لما تشبعين...بس شوي شوي...لا تصيرين مثل أختك...مرة تنحف ومرتين تسمن..
    سارة:هههههههههه...حرام عليك...هي تحاول تعدل أكلها...بس تجيها أوقات تشتهي كل شي..
    أبو عبدالرحمن: مو أوقات ..كل وقت تشتهي تآكل...طيب..قولي للشغالات يحطون الغدا وأنا بنزل بعدك..
    سارة:حااااااااااااااااااااااااضر.

  3. #3
    وطلعت وسكرت الباب وراي وتوجهت للصالة وأخذت التليفون ودقيت على المطبخ: شاريل قولي لصوفيا وسنتيا يحطون الغدا..
    شاريل: تيب..
    ثم رحت لغرفتي اللي نايمة فيها روان... بس لتفت لما انفتح اللفت وطلع عبدالرحمن منه..
    قال: السلام..
    سارة:وعليكم السلام..
    عبدالرحمن: البيت هادي... وين الثنائي المرح..
    سارة: ههههه... حرام عليكم كل واحد يرمي كلمة عليهم... أنت الثنائي المرح وأبوي القطاوة..
    عبدالرحمن: هذا اللي يناسب لهم...[ثم ابتسم وسألني]:خلصتوا الفساتين لزواج ملاك..
    سارة[استغربت من سؤاله]:لا ...باقيلنا كثير..
    عبدالرحمن:ودي أشوفكم بعد هالرجه اللي مسوينها وش بتطلعون به..
    سارة: وش بنطلع به يعني؟؟!
    عبدالرحمن: أخاف أخرتها بتروحون ببجايمكم!
    سارة: لا عاد مو لهالدرجة..
    عبدالرحمن: خلينا من هالموضوع..متى بتحطون الغدا...أنا جوعاااااااااااااااااان مرة..
    سارة: ألحين بقوم البنات وأنزل...إلا نسيت أسألك سلمان جاي معاك...
    عبدالرحمن: لا...مع السواق..كانوا وراي بس وقفوا عند البقال وتعديتهم...تلقينهم وصلوا ألحين..
    سارة:لأن دفتره نساه معي..مدري وش سوى اليوم في المدرسة..
    مارد علي راح لجناحه وسكر الباب ورآه...وقفت في نص الصالة...واحترت أدخل على مين أول... أدخل على الصغار أول ثم أتفرغ لصاحبة السبات الشتوي..[أقصد روان]
    دخلت على فهده ولقيتها معطيتني ظهرها وجالسه على الأرض... شفت الحوسة اللي بالغرفة ...حوسة وكأن إعصار صايب المكان... هذا وهي بلحالها... أجل لو جوري معاها وش بتسوي أكيد الغرفة بتنقلب زبالة... وقفت قدامها وتكتفت... لقيتها ماسكة المقص وتقص صور شخصيات ديزني من المجلة...
    سارة: وش هالحوسة اللي انتي قاعدة فيها؟..
    رفعت راسها وناظرتني ببرود... ثم رجعت نزلت راسها وكملت..
    سارة: فهده...ليش الغرفة كذا؟..
    تنهدت وقالت: بعدين سنتيا بتنظفها..
    سارة: وبس...هاذي شغلتنا تحوسين وننظف ورآك..
    فهده: مين بينظف ...انتي وإلا الشغالة..
    استغربت من ردها لي بهالطريقة... بس ما حاولت إني آخذ وأعطي معها في الكلام أكثر فقلت: طيب انزلي الغدا محطوط...
    رفعت راسها ثم قالت: ما أبي آكل غدا..
    سارة: ليش؟..
    فهده: ما أشتهي..
    سارة: انتي ما أكلتي شي من رجعتي من المدرسة...وبعدين أبوي يبغى الكل ينزل تحت حتى لو ما أكلتي...اقعدي على السفرة..
    فهده:طيب...بأخلص هذي المجلة وأنزل..
    طلعت من الغرفة وخليت الباب مفتوح ..رجعت ناظرتها بعدين كملت طريقي وفتحت غرفة جوري اللي مواجهة لغرفة فهده ولقيتها مرتبة...درت بعيوني وشفت جوري على السرير نايمة..رحمتها وقربت منها ومسكت يدها وهزيتها على خفيف...على طول قامت مرتاعة..
    جوري:هاه هاه هاه...وش فيه؟..
    ضميتها بسرعة وقلت: جوري لا تخافين أنا سارة...[سألتها]روعتك؟..
    جوري:حسبت أحد روعني..
    سارة:ههههههه..بسم الله عليك...يالله قومي الغدا...غسلي وجهك ويدك وانزلي تحت..
    جوري: أبي أنوم..
    سارة: تبين أمي تقول عليك أم النوم مثل روان..
    جوري: لاء..
    سارة: أجل..يالله قومي..
    وقمت من عندها وسكرت الباب...وناظرت بعيوني غرفتي...أكيد لازم أسوي حرب عشان الهانم تقوم... مسكت الباب وقربت إذني منه...ما فيه صوت...الله يعيني.. فتحت الباب ودخلت بسرعة وطبيت فوق السرير بقوة عشان تقوم... وقفت مرة ثانية وفتحت النور وقعدت أنطط فوق السرير.. وأصارخ بصوت عالي:هيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يااااااااااااااااااااااااااااااا الله ياااااااااااااااااااااااااا روااااااااااااااااااااااااااااااان قوووووووووووووووووووووومييييييييييييييييييي الغداااااااااااااااااااااااااااا بسرررررررررررررررررررررررعة..
    شالت الغطا من على وجهها وقالت بعصبية: سارة يا حماره... انتي ما تخلين أحد يتهنى في نومه...
    سارة: يالله قومي الغدا والكل موجود..
    روان: خلاص انزلي وأنا بألحقك..
    [معقولة روان قامت على طول... ما أصدق] طلعت من الغرفة وتعمدت أخلي الباب مفتوح... ونزلت شفتهم مجتمعين على السفرة ..قعدت في مكاني جنب أمي وقدامي سلمان إللي ابتسم لي..
    سألته: وش فيك؟..
    سلمان: وش فيني؟..
    سارة: مبسوط..
    سلمان:أبدا... أسديتي لي خدمه وإنت ما تدرين..
    سارة: والله...زين وش هي الخدمة اللي جتك من وراي وأنا ما أدري..اللي أعرفه إن خدماتي ما تطلع إلا بمعرفتي وشوري..
    الكل:هههههههههه..
    سلمان: بعدين..[قام وتقرب مني] فيه ناس كبار ما أبيهم يسمعون..
    سارة:يعني شي غلط..
    سلمان: لا..تعرفين انه ما همني أحد...بس أخاف يرتفع عليهم الضغط والا السكر أروح أنا في ستين داهية..
    سارة: أجل خل كلامنا بعدين..[وغمزت له]
    عبدالرحمن: وش قلة الأدب هذي...تتساسرون وإحنا قاعدين..
    ناظرت سلمان اللي بدورة ناظرني ولف الجهة الثانية... جت جوري وقعدت قريب مني وأنا عيني على كرسي روان اللي ما بعد شرفت..
    أبو عبد الرحمن: سارة..
    سارة: نعم يبه..
    أبو عبدالرحمن: انتي صحيتي روان..
    سارة:إيه وقالت إنها بتنزل ألحين[وينك يا روان...أنا قايله إن قومتها بسرعة هذي ورآها إن]..
    أبو عبدالرحمن: روحي ناديها مرة ثانية..
    سارة: طيب..
    طلعت الدرج وتوجهت للغرفة وشفت الباب مسكر.. أنا تاركه الباب مفتوح..مسكت الباب وفتحته...شهقت..الباب مو راضي ينفتح..الحلوة مقفلة الباب من جوا..
    ناديتها: روان...روان....افتحي الباب....بلا سخافة....روان...روان....قومي ....يالله عاد..

  4. #4
    روان:....................[ما فيه رد]..
    لفيت لورا بأرجع وأقول لهم إنها ما تبي تآكل بس تفاجأت بيد عبد الرحمن فوقي وهو يطق الباب...[يا ويلي ألحين بيكسر راسها]..
    عبد الرحمن:روان..
    روان[فتحت الباب]: نعم..[الحماره...لي ساعتين أدق الباب عورتني يدي ومعية تقوم... ويوم عبد الرحمن بس ناداها ردت... هين يا روان أوريك]
    عبد الرحمن: انزلي الغدا..ولا تطلعين لأن أبوي يبينا كلنا في موضوع مهم سمعتي... اجتماع عائلي..
    ثم ناظرني ..فهمت إنه ما يبيني أحضر الاجتماع لأني بنت خالتهم وأختهم بالرضاعة وبس...
    روان[وكأن مو عاجبها هالشي]:طيب..
    وراحت الحمام وسكرت الباب...ناظرت عبد الرحمن وقلت: أنا إذا خلصت أكلي بقعد أذاكر...
    كل شي..
    عبد الرحمن: انتي سمعتي وش قلت...اجتماع عائلي...
    غمضت عيوني بقوة ما أبي أسمع كلامه بس رجعت الروح لي لما قال: وانتي فرد من العائلة... لا تنسين إنتي شربتي من لبن أبوي يعني كل عيال فهد أخوانك...
    ابتسمت... وقرصني مع خدي بلطف...نزلت معه لغرفة الأكل... ولقيتهم مستنينا... شوي ونزلت روان وقعدت جنبي... كتمت ألمي لما قرصتني بقوة... لتفت عليها وناظرتها بقهر... وقلت بهمس: خير... وش سويت؟..
    روان: يعني لازم تنادين عبد الرحمن..
    سارة: بلا هبالة تعرفين إني ما أسويها...شافك تأخرتي وجا قومك...وبعدين حبيبتي انتي جبتيه لنفسك..
    ولفيت وجهي عنها..[بصراحة عورتني].. وقعدنا ناكل بهدوء... أناظر سلمان وسلمان يناظرني ثم يلتفت على عبد الرحمن... شفت عبد الرحمن والابتسامة ما تفارق ثمه... هزيت راسي بمعنى وش السالفة... رد علي بهزة كتوفه بمعنى انه ما يدري عن شي..
    ناظرت فهده ولقيتها تقلب الصحن وما أكلت شي... أكيد زعلانة على سالفة الفلم..
    خصلت أكل وجيت بأقوم أكل بس مسكتني روان من يدي.. ناظرتها يعني وش تبين.. تركت يدي .. استغربت من حركتها... ورحت غسلت يدي ثم قعدت في على الكنبه..
    مرت خمس دقايق وأنا قاعدة بعدين دخل أبوي ووراه عبدالرحمن وأمي وسلمان ... وجلسوا...رحت وجبت الشاهي... وصبيته.. وقتها دخلت روان وفهده وجوري... صبيتلي ولروان... وعطيتها ...ابتسمتلي بس ما أدري ليش[غريبه]..قعدنا نناظر بعض وأبوي يبتسم وكأنه حس إننا خلاص نبي نعرف الموضوع بسرعة...فحط الشاهي وقال:الموضوع اللي أبيكم فيه اليوم هو ...انه ومثل ما تعرفون انه...ان سنه الحياة ومثل ما تعرفون ان البنات يتزوجون والعيال يعرسون..
    روان: إيـــــــــــــــــه..
    أبو عبد الرحمن: اصبري خليني أكمل..
    روان: يبه ..لك ساعتين تشرب ومخلينا نتفرج والحين تقلب في الكلام ومثل ما تعرفون وانه وما أدري إيش..ليش ما تدخل في الموضوع على طول؟..[علت صوتها]..لا تقول فيه واحد جاي يخطبني أنا والا سارة..إحنا مو موافقين..
    ناظرتها ..مو من حقها تتكلم عني ..بس ما عطتني وجه وكملت كلامها على إنها تذكرني : إحنا متفقين نتزوج في يوم واحد..
    أبو عبد الرحمن: يا سلام ومن سمحلكم تاخذون هالقرار..
    فتحت فمي أبي أتكلم بس روان سبقتني
    روان: محد...إحنا قررنا وخلصنا كل شي..
    أبو عبد الرحمن
    : أولا مفروض تخليني أكمل كلامي...ثانيا هالقرار باطل...ثالثا ما فيه أصلا واحد لا خطبك ولا خطب سارة...
    روان كانت شاده أعصابها بس رختهم لما سمعت انه ما فيه خطيب..
    سارة: آسفين يبه على المقاطعة...كمل كلامك..
    أبو عبدالرحمن: شكراً...طيب الموضوع هو أبيكم تدورون على أحلى عروسه لأحلى ولد عندي بالدنيا..
    سلمان:لالالالالالالالالا...من قال أني بتزوج ألحين..ما أبي القرار هذا باطل..
    أبو عبد الرحمن: وأنا ما عندي ولد غيرك..
    شفت عبد الرحمن اللي نزل راسه مستحي... وراحت أمي جنبه وجلست ورفعت راسه وقالت: والله ...تبي تتزوج ...هذي الساعة المباركة اللي قررت تستقر ...بأدور لك أحلى بنت بالرياض..
    فرحت لعبد الرحمن وقلت له: مبرووووووووووووك..أخيرا بتصير عندنا مرت أخو..
    عبدالرحمن وأخيرا تكلم: انتوا دورا بالأول بعدين يصير خير..
    روان: إحنا عسانا نلقا فساتين لزواج ملاك تطلع لنا بسالفة ثانية..
    أم عبد الرحمن: يا سلام وأوقف ولدي عشان حضرتك ما تعرفين تنقين فستان زين..
    جيت بأقوم من مكاني وأروح غرفتي لأني ما ذاكرت ولا حليت دروسي بس روان مسكتني من يدي ..قلتلها هالمرة: نعم..
    روان: زعلتي..
    سارة: على إيش؟
    روان: لأني قبصتك..
    سارة: ومن متى أنا أزعل منك..
    روان: مدري .. مو معطيتني وجه..
    سارة: روان ..انتي مهملة مو كل مرة تعتمدين علي في المذاكرة...لين متى...تدرين إن أمي معصبه عليك.. ومو كل مره بغششك.. اسمعي عاد السنه الجايه خلاص.. تعرفين يعني كيف خلاص.. يعني اختبارات رئآسه مافيها لعب..[رميت عليها قنبله]ومنيب مغششه أحد..
    روان: طيب وش أسوي قولي لي...
    سارة: من قال لك تدخلين علمي...
    روان: يا سلام... على نهاية الترم جاية تقولي لي..
    سارة: والله أنا ما طقيتك على يدك وقلت لك ادخلي معي.. انتي دخلتي برضاك...
    روان: إيه برضاي.. بس بعد إيش.. بعد شحنه من النصايح اللي أخذتها منك ..
    سارة: والله ما بتندمين.. بس أنتي شدي حيلك شوي...
    روان: بحاول..
    سارة: ذاكرتي..
    روان: بسم الله توني قايمه من النوم ما أمداني..
    سارة: شوفي روان ان ما زان مستواك... والله العظيم لأزعل صدق وانتي تعرفين زعلي وشلون..
    بعدت عني روان خايفه...طيرت عيوني عليها وهزيت راسي بمعنى أسويها..
    روان: لا خلاص الا زعلك.. تعرفين انك نقطة ضعفي..
    سارة[قلت أتطنز]: صدقتك..
    اخر تعديل كان بواسطة » S.M.3.D في يوم » 27-09-2009 عند الساعة » 00:01 السبب: التكرار

  5. #5
    روان: والله سارة... لو يصير فيك شي ما أدري وش بيصير فيني.. أخاف يغمى علي .. انتي توأم روحي..
    سارة: وهذا وقت يغمى عليك وأنا صاير فيني شي..
    روان: وانت صار فيك شي عشان يغمى علي..
    سارة: لا الحمد الله..
    روان: تذكرين سارة... مرة وحده في حياتي عرفت انك انتي قد إيش غالية علي..
    سارة:متى؟..
    روان: لما صحتي أول مرة...كنت أحسبك قوية وما تهتزين بس لما شفتك بها لحالة عورني قلبي..
    روان حطتها على الجرح ...ذكرتني باليوم اللي دخل علي فيها أبو عبد الرحمن لما قال لي: سارة انتي ألحين كبرتي وصرتي في الإعدادية.. وأكيد تعرفين معنى الحياة..
    سارة: يبه شفيك... تقصد أمي اللي ماتت..
    أبو عبد الرحمن: لا أقصد أبوك اللي ما قد تكلمنا عنه..
    استغربت وش جاب طاري أبوي ألحين...أنا صدق ما أعرف عنه شي.. بس الصورة اللي حطيتها له في بالي انه مهاجر بلد ثاني...مدري من حط الفكرة براسي والا أنا مخترعتها بس كنت مقتنعه فيها...
    سارة: أبوي...تعرفون وينه..
    أبو عبد الرحمن: إيه..أعرف وينه بس انتي لازم تعرفين القصة من الأول..
    سارة: أنا مستعدة أسمعك..
    أبو عبد الرحمن: طيب..في اليوم اللي أمك كانت في المستشفى عشان تولدك..كان أبوك في البيت اللي يبنيه عشان تسكنون فيه...بس قدره الله انه كان في البدروم.. وطاح على راسه السقف... ما ثبتوه زين وكان في بدايته..بس أبوك الله يهديه كان يبغى يشوفه..
    سارة: مات هو بعد..
    أبو عبد الرحمن: لا ما مات..عايش..
    فرحت بس يا فرحة ما تمت لما كمل وقال: بس فقد الذاكرة كليا... وما عد صار يتذكر أي شي... وبالأصح تحرك شي بمخه خلاه يصير مثل المجنون... أنا آسف على هالكلمة..
    سارة: لا ..لا تعتذر.. حتى لو كان عايش هو بالنسبة لي ميت لأن عندي أبو وهو انت..
    أبو عبد الرحمن: سارة أنا أبوك بالرضاعة... بس هو أبوك اللي دمه يمشي في عروقك..
    سارة: ليش تقول لي هالكلام ألحين...كان خليتني على عماي..أخلي الصورة اللي رسمتها له في بالي..
    أبو عبد الرحمن:أنا أقول لك عشان ما تتفاجئين من أحد غريب...
    سارة[عدت جملته الأخيرة مستغربة]:من أحد غريب!!..
    أبو عبد الرحمن: إيه...مدرستكم بتوديكم للمصحة...وانتي تبين تروحين وأخافــ ـ ـ ـ
    قاطعته: حتى لو رحت المصحة...من وين بعرف إن هذا أبوي...
    أبو عبد الرحمن: بتعرفينه بنفسك..[وش قصده..بحس مثلا إنه أبوي]..
    أبو عبد الرحمن: أبي أوديك له يمكن يتحسن وترجع له ذاكرته..
    قلت على طول: لا ..لا ما أبي أروح..
    أبو عبد الرحمن:ليش؟..
    سارة: بس كذا..ما أبي أشوفه..
    وطلعت غرفتي بسرعة وسكرت الباب وراي وأنا أتنفس بقوة..التفتت لي روان وسألتني: وش فيك؟...
    قعدت أناظرها وما تكلمت ولا همست بكلمة...روان خافت علي تحسب إني انطرمت.. قامت من مكانها ومسكتني من كتوفي وهزتني..
    روان: سارة بسم الله عليك..وش فيك كلميني...[هزيت راسي ما أبي أتكلم]..
    روان: بأنزل أجيب لك موية...[وطلعت من الغرفة]..
    انسدحت على السرير بتعب وغطيت وجهي بالمخدة..أكيد الكلام اللي قاله أبوي مو صحيح..أبوي مات...مات..مات..ما أبي أفكر إنه عايش..دخلت روان علي ولفتني وقعدتني على السرير وعبت يدها مويه وكبتها على وجهي..شربتني..حسيت إنها خايفه علي..
    روان:سارة قلبي..قولي لي..وش فيك..أبوي وش قال لك..
    ناظرتها وأخيرا تكلمت:ما فيه شي مهم..
    روان: مستحيل هالكلام ما يدخل مخي..أنا أعرفك زين وانتي ما تهتزين أكيد فيه شي.. وشي كبير بعد..
    سارة: روان..تكفين أنا مرهقة خليني لو سمحتي..
    روان: بكيفك..بس بذكرك..إذا ما علمتيني..بعرف بنفسي..
    بصراحة أبي أشوفه إذا رحت الرحلة ..لأن ما أضمن نفسي أخاف أنهار قدام أبوي عبد الرحمن وروان.. نمت وأنا أفكر..لو رحت المصحة..بعرف أبوي والا لا..
    قمت الساعة ثلاثة ونص الفجر..ما قمت من تفكيري بالرحلة..قمت لأن الحلوة نايمة جنبي..وأنا من النوع اللي ما يرتاح في السرير الا بلحالة..ابتسمت لما شفت روان بسابع نومه..كنها طفل صغير..كانت قول لي: الله يعين زوجك أكيد بتنومينه في الأرض..
    غسلت وجهي وقعدت أشوف دروسي اللي ما حليتها..لما خلصت فتحت الشباك وخليت الهوا يضرب وجهي وأنا مستانسة..ونسيت إن اليوم بيكون عاصف في المصحة..
    أذن الفجر وصليت..بعدين قومت روان..واضطريت أحط يدي على أذنها وأصارخ عشان تقوم..فقامت مفزوعة..
    روان: يا حماره روعتيني..
    سارة: وانت لازم تصبحين علي بهالكلمة..
    روان: لا والله صدق ارتعت..لا تسوين فيني كذا مرة ثانية..
    سارة: طيب..من اليوم ورايح أنا مالي علاقة فيك انتي قومي نفسك بنفسك..
    روان: لا تكونين سخيفة عاد..
    سارة: لا والله عاد..يالله بس قومي صلي الفجر وتجهزي..
    روان: بصلي..بس تو الناس على المدرسة..
    سارة: والله بكيفك..إذا بترجعين تنومين ترى منيب مقومتك..حومتي كبدي..مغير كل يوم الصبح طقاق..شوفي لك صرفة أنا
    تعبت..
    روان: خلاص.. إذا رجعت من المدرسة بشتري ساعة ترن عشان تقومني.. انتي لا تعبين نفسك[علت صوتها على الجملة الأخيرة..تبيني أزعل بس طنشتها]..
    سارة: وقعتي ورقة الموافقة..
    روان: أي ورقة..
    سارة: ورقة الموافقة على رحلة المدرسة للمصحة..
    روان:إيـــــــــــــــه هذي الورقة..أنا خايفه ما أبي أشوفهم..
    سارة: وش خايفه..معد صرتي نونو ترضعين..
    روان: طيب [وحطت الورقة على الطاولة وعلامة صح على موافقة ثم وقعت على انها ولي أمر]..
    سارة: وتزورين بعد..
    روان: تكفين عاد يعني أمي وأبوي بيعارضون..
    سفهتها ودخلت الحمام..لبست مريولي وأول ما طلعت دخلت روان بعدي على طول.نزلت ولقيت الطباخة مسوية الفطور من بدري..قعدت آكل بلحالي..وقتها كانت أمي حامل بجوري وفهده كانت تمشي..
    أذكر البيت كان هادي..ما فيه إزعاج ولا صيحة ولا نجره إلا ـ ـ ـ طرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ. .التفت لورا وشفت سلمان..
    قلت: حرام عليك ليش كسرت الفخاره حقت روان..يا ويلك منها..
    سلمان: تستاهل...أمس أقول لها حطي البلايستيشن على اثنين ومعية..
    سارة: ألحين بتنزل وبتوريك نجوم الليل في عز الصبح..
    سلمان: وش دعوة أنا خايفه منها..
    هذا سلمان من يومه وهو عنيد وراسه براس روان..صح أحيانا يحطها فيني بس أنا مقدرة مشاعره ..جلس يفطر معي..سمعنا بوري السيارة برا..
    سلمان: خلصتي؟..
    سارة: إيه..بأخذ شنطتي وبطلع..استناني في السيارة..
    رحت وأخذت شنطتي وصوت لروان تنزل..ركبت السيارة..سلمان كان قاعد قدامي جنب السواق..لف علي بطريقة روعتني..
    سارة:بسم الله..
    سلمان: وين أختك..
    سارة: مدري...هاه شفها جت..
    كانت مبهدلة وشنطتها ما مسكتها زين وزرار قميصها ما تسكر بس كانت لابسه من تحتها بلوزه ثانيه كان شكلها يضحك..
    سارة: هههههههههههههههه...
    روان: ما فيه شي يضحك..
    سارة: كل يوم بسويها فيك..سكري زرارك..
    روان[وهي تسكر زرارها]: السنة الجاية معد فيه.. كلنا بنلبس عبايات خلاص صرنا كبار في المتوسط..
    [قلت أتطنز]:فرحانة مرة..معد فيه روحه للمصحات العقلية..
    سفهتني وقامت تتطاق مع سلمان عشان الفخافره اللي كسرها.. كانت مسويتها للمدرسه والأستاذه متواعدتها إن ما جابت العمل بتحط لها صفر بعلامتها..
    وصلنا المدرسة...نزلت أنا وروان..ثم جا وقت الرحلة..كنت متوازنة طول الرحلة خليت روان ما تحس إن فيني شي..كل غرفة دخلناها فيها 3أو 4مرضا وكل واحد حالته أسوأ من الثاني..كنا كثيرين ونمشي في ممر واحد...لفيت وجهي للممر الثاني شفته فاضي وهادي..تسحبت بدون ما أحد يشوفني ودخلت الممر..شفت غرفة وطليت من شباكها.. شفت الدكتور مع المريض وكأنهم يسولفون...كان المريض ظهره علي ما شفت وجهه [يا ترى هذا أبوي] قطعت حبل أفكاري موظفة لما قالت: انت شو بتعملي هون..
    لفيت وجهي لها وأنا منزله راسي ثم قلت: ولا شي..كنت أطالع بس..
    رفعت راسي وشفتها..شفت نظراتها وكأنها كان ضايع لها طفل ولقته..
    سألتني: انت ليكي مريض هون؟..
    ما عرفت وش أرد عليها ولا وش أقول لها[أبوي هنا] فسكت وتجنبت أحط نفسي في موقف محرج..

  6. #6
    سألتني:انت شو اسمك؟..
    ناظرتها محتارة[إذا قلت لها اسمي بتقول وين أبوي]:سارة منصور الـ ـ ـ ـ..
    الموظفة:انت بنت منصور الـ ـ ـ ـ !!.
    سارة: إيه..
    الموظفة: سبحان الله..كان ودي أشوفك من زمان..
    سارة: ليش؟..
    الموظفة: أنا الدكتورة الخاصة بحالة أبوك.اسمي غادة..
    سارة: تشرفنا..
    د.غادة: ممكن تدخلين عليه..يمكن تحركين فيه شي..
    سارة: مو مستعدة إني أقابله..بصراحة خايفه كثير..
    د.غادة: ما فيه شي بخوف..وأبوك بطبعه هادي حتى قبل الحادث..هاد اللي سمعت عنه طبعا..واللي شفته كمان..
    سارة: مو هذا قصدي..أقصد أنا خايفه من رده فعلي لما أشوفه..
    د.غادة: بكون معك..أرجوك وافقي على انك تشوفيه..
    ناظرتني بنظرات كلها أمل وترجي..احترت...هي متأملة فيني..
    سارة: موافقة..
    شفت الفرحة بعيونها ومسكتني من يدي وسحبتني لغرفة كانت في نهاية الممر..مسكت يد الباب وأنا مترددة..رفعت راسي أشوف الدكتورة..وشفتها متحمسة تناظر يدي ومتلهفة إني أفتح الباب فناظرتني وابتسمت...شجعتني ابتسامتها وفتحت الباب بسرعة وكأني أبي أخلص من هالوهم..شفت الغرفة فاضية وما فيها أحد..دخلت الدكتورة ودخلت وراها...ناظرتها أبي أقول لها إن ما فيه أحد بس ابتسامتها منعتني.. كانت تطالع السرير بس لما مشت عرفت إنها تبتسم للي ورا السرير.. مشيت ورحت الجهة الثانية من السرير..شفته كان مثل الطفل يرسم ويلون على الأرض...عضيت على شفا يفي أمنع دموعي من إنها تطيح..كان منسجم بلوحته قربت منه وقعدت قدامه وأنا أناظرة وعيني ما رمشت...حسيت بحضنه مع إني بعيدة عنه..لما حس إن في أحد قاعد قبالة رفع راسه وطاحت عيني بعينة..[عيونه.. عيونه. عيونه...عيوني]..ظلينا نناظر بعض فترة..حتى قطعها بابتسامته إللي خلت دموعي تطيح بدون أمري..مسح دموعي بيده وهو يبتسم ثم سألني: ليش عيونك تدمع؟..
    ما عرفت وش أرد عليه وش أقول[لأني شفتك أخيرا]فما رديت..
    شال الرسمه ووراني إياها: شوفي..حلوة؟!..
    كان راسم رجال ومعه حرمة حامل..قلت: حلوة كثير..
    أشر على الرجال وقال: هذا أنا..[ثم أشر على الحرمة]..وهذي البنت اللي أحبها.. شوفي عندها نونو..
    قلت: وش بتسمي النونو؟..
    قال: انتي وش اسمك؟..
    [استغربت من سؤاله..ومسحت دموعي]قلت: اسمي سارة!!..
    قال: أجل بسمي النونو سارة..عشان يطلع حلو مثلك..
    دمعت عيوني مرة ثانية وصرت أصيح بصمت..قعدت الدكتورة جنبي وضمتني وصارت تواسيني..
    فقال: غادة!!.أنا أبي أسوي لها كذا زيك..
    ناظرت الدكتورة..ابتسمت وقالت: بدو يواسيكي..
    قربت منه فضمني لصدره وصار يواسيني مع إنه سبب حزني..ما كان ودي أشوفه بهالحالة..غطيت وجهي بصدره وأنا أصيح..[يبه انت ما تحس فيني!]..
    كان ودي أتم في صدره وما أبعد عنه أبدا.. بس صقعت الباب قومتني من حلمي القصير..
    : سارة انتي وش تسوين هنا وحنا قلبنا الدنيا عليك..
    لفيت وجهي لروان عشان أوريها دموعي وحزني يمكن تحمل عني الثقل..
    روان: سارة وش فيك؟..
    مسكتني من كتوفي ورفعت راسي..شفت في عيونها الخوف علي..ما تحملت وسندت راسي على كتفها وصرت أصيح..طلعنا من الغرفة وفي نظرات أبوي التعجب والغرابة من اللي صار..كنت طول الطريق أصيح..روان ما تركتني[بصراحة أزعجتني بالأسئلة..بس اهتمامها فيني فرحني..حسيت إن لي مكانه في قلبها]..
    حسيت بحرارة في خدي...الكف اللي عطتني إياه روان صحاني من ذكرياتي..
    صرخت علي: انت خيــــــــــــــــــــــر..لي ساعة أتكلم معك وانتي مو معي..
    سارة: وش كنت تقولي؟..
    روان: بس مبققة عيونك وما تدرين وش أنا أتكلم عنه..
    نزلت راسي بغيض وناظرتها بعيوني: خلاص روان..لا تزيديني..
    روان: طيب ..آسفة..
    ارتخيت ثم سألتها مرة ثانية: وش كنت تقولين؟!..
    روان: كنت قاعد أقول إن منى وتهاني متفقين اليوم يروحون يسون بروفة للفساتين.. وش رأيك نروح..
    سارة: روان ما لي خلق...تبين تروحين روحي بالحالك..
    روان: ليش طيب؟..سوي بروفة لفستانك..
    سارة: ما أبي... وبعدين فستاني موديلة سهل مو صعب...وما فيه شي كثير..
    روان: والله بكيفك..أنا بخليهم يمرون علي ويا خذوني معاهم..
    سارة: والمذاكرة..
    ناظرتني وابتسمت..قالت: بس اليوم..
    قمت من عندها ورحت الغرفة ..قعدت أحل وأذاكر دروسي..دخلت روان أخذت عبايتها وطلعت..لما خلصت مسكت الجوال ودقيت على صديقتي..وعلى طول ردت: أهلييييييييين توقعت بتدقين علي العصر بس ما دقيتي..
    سارة: معليش أصلا كان فيه اجتماع مهم وما قدرت أكلمك..
    شذى: وشو الاجتماع ..
    سارة: اجتماع عائلي..لازم تحشرين نفسك يعني..
    شذى: انقلعي..تو دقت علي روان وقالت لي..ألف مبروك..[ما اسرع]..
    سارة: الله يبارك فيك..
    شذى: عاد تعرفين أنا ما عندي أحد في حياتي..
    سارة:ههههههههههه...عارفه قصدك تراي..
    شذى: ههههههههههههههه..أمزح أمزح ترى لا تصدقين..
    سارة: والله أخطبك له لولا فكرتك عن الزواج..
    شذى: تعرفين إني ما أبي أتزوج قبل الجامعة..
    سارة: عادي ما فيها شي وإذا تزوجتي في الثانوية وشفيها..
    شذى: لا حبيبتي ما أبغى..تتغير نظرة الناس لي..
    سارة: والله أنا أأيد إن الوحدة تتزوج في عمرنا ...يعني معقول...يعني مو أول ثانوي.. أحس صغير شوي وثاني خلاص..لأن ما بقى الا سنة وحدة..
    شذى: لا تحاولين تفرين راسي منيب مغيرة فكرتي..ما أبي يعني ما أبي..
    سارة: أف راسك يابس..
    شذى: راسي أرحم من راس أختك..الا تعالي ليش ما رحتي معاهم للمشغل..[الأخبار كلها انتشرت]..
    سارة: ما ديني عليه..وش رايك تجيني..
    شذى: ألحين؟!!..
    سارة: إيه..
    شذى: مدري..بشوف أمي وأرد عليك..
    سارة: طيب..أنا ألحين بسكر مع السلامة..
    شذى: مع السلامة..
    سكرت من شذى...وقعدت أطقطق بالجوال شفت اسم ثامر واللي مخزن باسم المحتال.. صدق محتال..بس أنا متعلقة فيه ..مدري ليش أحبه...يمكن لأن من و أحنا صغار وخالاتي يقولون إننا لبعض..[معقول!..يمكن]..حطيت اتصال..وسار يرن.. نقز قلبي لما سمعت صوته:ألو..
    سارة:هلا..
    ثامر: أهلييين.. أحس من زمان ما سمعت صوتك..
    سارة: اشتقتلي..
    ثامر: بموووووووووووووووت من الشوق..
    سارة: فيصل..
    ثامر: عيون فيصل..
    سارة: عندي سؤالين في الطب أبي أسألك عنهم..
    ثامر: اسألي..أنا كم عندي من هيفاء..[امبسطت]..
    سارة: طيب..عن الكلام اللي يذوبني..أول شي فيني كحة..وكلما أكح أحس فيه شي في بلعومي يرقى وينزل مع الكحة..
    ثامر:لأنك تشربين بارد..
    سارة: طيب..والشي الثاني هو إنه كلما أسمع صوتك أحس قلبي يدق بسرعة ويرجف.. تعرف وش السبب..

  7. #7
    ثامر: لا عاد هذي لازم أكشف عليك والا ما ينفع..
    سارة: تبي تاخذها حجة عشان تشوفني..
    ثامر: هيفاء جا دوري بأسألك سؤال..
    سارة: يالله اسأل..
    ثامر: كم لنا ألحين وإحنا نكلم بعض..
    سارة[فكرت شوي]: سنة!!.. بس ليش؟..
    ثامر: سنة أكلمك ولا أعرف شكلك ولا أعرف انتي مين..
    سارة: ويعني..
    ثامر: أبي أشوفك..
    سارة: انشاء الله بتشوفني قريب..
    ثامر: متى..والله يا هيفاء إني تعبت..انتي مدوختني..
    سارة: طيب اصبر شوي..
    ثامر: لين متى يعني..
    سارة: كم شهر..
    ثامر: حرام عليك كثير..
    سارة: اللي خلاك تصبر سنة كاملة..يخليك تصبر كم شهر..
    ثامر: أمري لله..يالله هيوفة..أنا ألحين بيدخل علي مريض..أكلمك بكرة..أوكيه..
    سارة: أوكيه..
    ثامر: باي يا حبيبي..[بموت]..
    وسكر السماعة بدون ما أرد عليه.. مستعجل.. حطيت الجوال في جيبي ونزلت الصالة وقعدت مع أمي[خالتي وجدان]..شوي ثم جتني رسالة من شذى تقول فيها إنها بتجي بيتنا..فرحت وقلت لأمي ثم رحت للمطبخ وقلت لشيرل تسوي عصير.. ودقيت على عبد الرحمن..قلت له يجيب معه على الطريق سلة شوكولاته..
    دخلت شذى..وقعدت معها وصرنا نسولف ونسولف..لما دخلت علينا أم لسان..
    روان: يا سلاااااااااام ..قعدة رهيبة عشان كذا ما كنتي تبين تروحين معنا يا لئيمة.. تبين تنفردين بشذى..
    سارة: والله صدفة..كلمتها وقلت لها تعالي..وهي ما صدقت خبر وجت على طول..
    شذى: إيووووووه..أشوفك قلبتي علي..
    سويت حركة لشذى أقصد فيها عشان روان تسكت وأشوه فهمت علي..
    شذى: إيه والله روان..هي قالت لي تعالي.. وما صدقت لما قالت أمي طيب ..جيت مسرعة قبل لا تغير رايها..
    روان: إيييييييييييه..طيب بمشيها لكم هالمرة بس..[قالت مثل المصريين]: بس المرة القية واحيات النبي ماني مسمحاكو..
    سارة: انشااااااااااااااء الله ..يالله اقعدي..
    وما صدقنا قعدت..وقامت تسولف عن الفساتين والبروفة وكل شي.. طلبنا عشا من المطعم وتعشينا ثم راحت شذى بيتهم..
    سارة: كيف البنات؟..
    روان: معصبين عليك..كان ودهم تجين..
    سارة: طلعت الفساتين زينة..
    روان: مررررررررررة حلوة..وفستانك خلص..بس يبغاك تلبسنة..
    سارة: زين..ما بقى على الزواج شي..تدرين إنه هذا الخميس..
    روان: سبحان الله طارت الأيام بسرعة..أول كان باقي عليه شهر والحين ما بقى غير ثلاث أيام..
    سارة: وغمضي عين وفتحي عين..تلقين عندنا عروسه جديدة..
    روان: ودي أشوف مرت عبد الرحمن..
    سارة: حتى أنا..
    روان: بوريها نجوم القايلة..
    سارة: ليش حرام عليك..
    روان: إحنا حمولة موب سهلة..
    سارة: الله يعظم أجرها مسكينة.. من ألحين بصلي عليها..
    روان: ههههههههههههههه..حلوة تصلين عليها بموتها أنا..
    سارة: أخاف تنقلب عليك مثل ما يقولون كما تدين تدان..
    روان: هاه..[خافت مسكينة]..
    سارة: ودي أشوف زوجك أكيد بينتحر من أول يوم..
    روان: لا حبيبتي..بسويلة يدين لا تنكتين..وبعدين من قال لك إني بأخذ أي واحد.. أنا مستحي أخذ واحد أقل من إياد في الجمال..
    سارة: من إياد؟!!..
    روان: هاو نسيتي إياد اللي في لحظة وداع..
    سارة: هذاك التركي..
    روان: إيه..
    سارة: إيه هين تلقين سعودي بهالمواصفات..
    روان: وليش لا..
    سارة: لو تعدين نجوم السماء ما بتلقين..
    روان: أقول سارة..
    سارة: نعم..
    روان: روحي زغلي وارقدي..
    سارة: أخر واحد قال هالجملة مات..
    روان: وموتي وراه حبيبتي..
    قمت أروح على قولتها أزغل وأرقد..نادتني..لفيت عليها ..
    روان: ترى زواجنا في يوم واحد..
    سارة: انتي خلي يجيك معرس بالأول..
    روان: ماشاء الله ..وانتي جاهزة..
    سارة: إيه ثامر موجود..
    روان: سارة بقول لك شي ..أنا مو مرتاحة لثامر هذا..
    سارة: ليش..
    روان:مدري..ما يستاهلك..
    سارة: ثامر يحبني..
    روان: أول شي ثامر لعاب..خالتي أم ثامر قالت انه لك بس هو يكلمك على إنه مو باسمه..ثاني شي حتى لو قال انه يحبك فهو يحب هيفاء ما يحب سارة.. فهمتي..
    سارة: أنا مقتنعة..
    روان: وش بتكون ردت فعلة إذا عرف إن هيفاء هي نفسها سارة..وش تتوقعين بيصير.. بيكره الثنتين..لأنه هو من البداية يبي يلعب عليك وانتي لعبتي عليه..شي طبيعي إنه ما يبيك حتى لو كان يحبك صدق.. وبعدين هذا هو قدامك ما تحرك.. دكتور طول بعرض..على الأقل يخطبك إذا كان فعلا يبيك..أو يخطب هيفاء على الأقل..
    سارة: روان..غيري الموضوع ما عجبني..
    روان: أكيد مو عاجبك..[قالت تتطنز علي].. ما ترضين أتكلم عنه كذا..
    عطيتها نظرة محترمة خلتها تهجد..
    روان: خلاص بغير الموضوع..وش تبيني أتكلم عنه .. وش رأيك أتكلم عن عمك..
    قلت من أحرها: إذا شفت عمي بروح معه.. ومعدنيب موريتك وجهي مرة ثانية..
    روان:لالالا خلاص وش قلت أنا..
    سارة: تصدقين ودي أشوفه عمي هذا.. ودي أعرف شكلة..
    روان: إذا اسمه ما تعرفينة.. بتعرفين شكلة من وين..
    سارة: أحس انه يحبني..[ناظرتني روان وكأنها كاتمة ضحكتها بس كملت بدون ما أهتم]..لو ما يحبني كان أخذني منكم وخلاني أعيش معاه..
    روان: نسيتي وش قال أبوي..عمك شاب يعني مثل عبد الرحمن أخوي.. يمكن يكون طايش وما يبي أحد يراقبه..
    سارة: لا ما أظن ..أتوقعه عاقل مو طايش..أنا بروح انوم..تصبحين على خير..
    رحت الغرفة وحطيت راسي على السرير وصرت أفكر بكلام روان.. روان فعلا معاها حق ..ثامر كذاب..كذب علي حتى في اسمه.. طيب وش أسوي بقلبي اللي متعلق فيه..
    نمت في أفكاري اللي تتضارب حتى في منامي..
    مر اليوم الثاني عادي..ما كان فيه شي غير الضراب اللي دايم يشتعل بين فهده وجوري.. وسلمان وروان..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

    ترقبوني في البارت القادم
    مع تحيات الكاتبه (S.m.3.D )

  8. #8

    إلى كل القارئين
    سوف يتم تنزيل الجزء الثاني يوم الأربعاء القادم بإذن الله
    أتمنى للجميع قراءه ممتعه

    الكتابه (s.m.3.d)

  9. #9
    السلام عليكم
    سوف يتم تنزيل الجزء الثاني الآن

    قراءة ممتعه
    يمكنكم متابعة أجزاء الرواية في مدونه الكاتبه S.M.3.D على الرابط التالي:

    http://sarahaya.maktoobblog.com/

  10. #10
    ((الجزء الثاني))
    الله ما أكبر غلاك ينثر بحب فؤادي.. من يشبهك يا ملاك..من يشبهك يا ودادي.. انت بشر غير عادي.. فيك الجمال العجيب غريب والله غريب..
    وصل السواق فستاني..وشفته كان ناعم كثير ما فيه شي مكلف..
    روان: موديله دايما أشوفه في الأفلام القديمة..أفلام سعاد حسني..
    ناظرتها قالت: والله..بس طبعا على أختي بيطلع أحلى من سعاد عبد الله..[وش دخل سعاد حسني في سعاد عبدالله..والله من الدلاخه]..
    ما علقت على كلامها.. ورحنا السوق نشتري صنادل للفساتين وذهب..والحمد الله خلصنا كل شي..
    اليوم..يوم الزواج..قمت بدري.. ودخلت الحمام [أكرمكم ألله] وغسلت وجهي..طلعت من الغرفة ..لقيت أمي قاعدة ومعها الصغار تدرسهم..
    سارة: صباح الخير..[وحبيت راسها]..قعدت جنبها..
    وجدان:صباح النور..غريبة قايمة بدري..
    سارة: أنا كذا إذا صار فيه يوم مهم أقوم بدري..
    وجدان: أجل وين العلة الثانية..
    قلت بدون ما أطالعها: نايمة..
    وجدان: هذي البنت بتهبلبي.. متى تتزوج وأفتك منها..
    سمعت صوتها من وراي:لا يمه تو الناس على الزواج..
    لفيت لورا..قلت: بسم الله..انتي من وين طلعتي تو كنتي نايمة..
    روان: شفتك قمتي..فقمت..
    وجدان: شوفوا ما أبي تأخرونا سمعتوا..جهزوا أغراضكم كلها ولا تنسون شي..لأننا بنتجهز في القاعة..
    روان:في القاعة!! ليش؟..
    وجدان: لازم أكون مع أختي من بدري عشان نستقبل المعازيم..
    روان: لا والله.. يمه روحي بالحالك أنا ما أبي أرتز من ألحين..
    التفتت علي خالتي وجدان وسألتني: وانت يا سارة.. بتروحين معي والا مع اختك..
    احترت مع مين أروح..أمي أحس ودها إني أجي معها.. وروان معها حق.. أنا بعد ما أبي أرتز من ألحين.. ناظرتني روان وهي تترجاني بعيونها.. بس قلت:خلاص أنا بروح مع أمي..
    لمحت ابتسامة النصر على فم أمي..روان انقهرت مني بس تقبلت الوضع..
    قالت أمي: أجل يا سارة روحي جهزي أغراضك والبسي عبايتك..[وهي تناظر روان تقهرها]..
    قلت[فيني الضحكة]:انشاء الله..
    قمت ورحت الغرفة.. فتحت الدولاب وطلعت فستاني و شنطتي و جزمتي و مكياجي.. وحطيت كل شي في الشنطة الكبيرة.. أخذت عبايتي ونزلت.. مسكت باب الصالة عشان أطلع.. فقالت روان: ارتحتي ألحين..خليتي أمي تتشمت فيني..[أنا خليتها تتشمت فيك؟؟!!]..
    رديت عليها: والله..أنا وش دخلني هي تبيني عشان أساعدها..
    روان: فيه منى تساعدهم ..بعد زواج أختها..
    سارة: يوم زواجك من بيساعدك..
    روان: إنتي!..
    قلت: قولي والله..نسيتي إن زواجي وزواجك في يوم واحد..
    روان[تفكر]: إيــــــه صح نسيت..
    قلت أقلدها:إيــــــه وإذا ما ساعدناهم ما بيساعدونا..[غيرت الموضوع]..متى بتجين..
    روان: متى ما خلصت..
    سارة: لا تجين مع السواق..
    روان [مستغربة]:ليش!!..
    سارة: ما أضمنه أخاف عليك..
    روان: تخافين علي من إيش؟..
    قلت [أستهبل]: أخاف إذا شافك ينحاش.. ومعد يصير فيه سواق يودينا ويجيبنا..
    روان: انقلعي..الا بيخطفني من جمالي..
    ضحكتني: هههههههه وتبينه يخطفك..
    روان: لا..[حطت يدها على صدرها]..بسم الله علي.. خلاص بجي مع عبد الرحمن..
    طلعت وخليتها تهوجس وتفكر.. يمكن صدقت كذبتها إنه بيخطفها..هبله مجنونه.. ركبت السيارة جنب أمي ورحنا القاعة...دخلت وسلمت على خالتي وباركت لها ثم دخلت على ملاك اللي كانت مثل الملاك فعلا اسم على مسمى..
    قلت:أهليـــــــــــــــــن بعروستنا..[كانت الابتسامة تطلع منها بالغصب]..لا لا ما أصدق فيه عروسة بيوم زواجها..تكون عابسة...[قربت منها وناظرتها].. وش فيك؟..
    ملاك: سارة ما أبي أتزوج..
    سارة[ناظرتها بتمعن]: أكيد تمزحين..
    ملاك: لا والله.. فكرة إني بطلع من بيت أهلي مو داخله مخي... ما أبي..
    قلت: أقول...لا تخليني أغير فكرتي عن الزواج..
    ملاك: سارة..ترى والله بصيح..
    سارة: كل العرايس يسون كذا في يوم زواجهم... لا تطلعين لنا بشي جديد..
    ملاك:..................[ما فيه رد]
    رحمتها..قربت منها وقعدت جنبها...
    قلت أعقلها:ملاك..حبيبتي..بس اليوم لا تخربينه تكفين...مو كل يوم بتتزوجين.. مفروض تكونين أنت أسعج إنسانه في هاليوم صح والا لا؟..
    ملاك: ساعديني أنحاش..[طيرت عيوني.. هذي وش قاعدة تقول]..
    سارة: انت أكيد انجنيتي.. يا غبية تنحاشين وين تروحين!!..
    ملاك: هذا اللي همك.. وين أروح!.أي مكان..المهم ما أتزوج..[حسيت إنها بزر]
    عصبت: أقول اعقلي عاد..تراك مصختيها وش ذا الكلام.. اللي يسمعك يقول ذي أم 15سنة و ماخذة الزواج لعبة..
    قامت وأخذت عبايتها...لبستها وأنا قاعدة أناظرها..[هذي أكيد انهبلت..تنحاش!].. راحت للباب فلحقتها أترجاها: تكفين ملاك لا تفشلينا.. وش بيقولون الناس.. في ليلة زواجها انحاشت!!..
    ملاك: ما يهمني أحد.. ما بي أتزوج يعني ما أبي أتزوج..
    سارة: اللي يسمعك يقول هذي غاصبينها على الزواج.. وما كانك انت اللي أصريتي تاخذينه..
    ملاك[تتذكر]:هاه!!..
    قلت [أقلدها]: هاه.. نسيتي لما جن جنونك لما قالت خالتي إنها مو موافق عليه.. [ناظرتني بطرف عينها..بس كملت]..سويتي النون وما يعلمون..وألحين تقولين ما تبين تتزوجين..
    حسيت إنها هدت فمسكتها وقعدتها.. وصرت أقول لها و أنا أفصخ عبايتها منها: إنت البنت العاقلة الكبيرة.. اللي دايم نضرب المثل فيها..[ناظرتني]..تسوين كذا..يووووووه لو يشوفونك روان ومنى يفصفصونك فصفصة..
    ملاك: تصدقين سارة..مو روان بس اللي عندها مصطلحات غربية..حتى انتي..
    سارة: وش أسوي.. من القعدة قبالها أربعة وعشرين ساعة..
    ملاك: أحس انك مولودة قبلي..
    سارة: مو لهالدرجة عاد...تحسسيني عجوز..
    ملاك: لا والله.. مع إني أكبر منك بخمس سنوات..الا أحس انك أكبر مني بعشر..
    دخلت خالتي أم محمد[أم ملاك] وقطعت حديثنا..
    قالت خالتي: سارة يالله الكوفيرة حقتك في الغرفة الثانية روحي عشان تخلصين بدري.. [لفت على ملاك].. وانت يالله الحمام..الكوفيرة على وصول..
    ناظرت ملاك وناظرتني مبتسمة تطمني..ارتحت يعني ما رح تنحاش..طلعت منها ورحت للغرفة اللي تستناني فيها الكوفيرة..شفت أمي معها سلمت على الكوفيرة..
    وجدان: سارة وش رايك أنا أبدا وأخلص ثم أنتي..
    سارة[ارتحت لما قالت إنها بتبدا قبلي]:إيه يمه ما أبي أخلص ألحين..
    نزلت القاعة ورتبتها وزينت الطاولات والكوشة.. الكوشة كانت خيالية مثل كراسي عرش الملوك..اللون الأحمر الغامق مع الذهبي طالع خطير..
    رن جوالي وكان المتصل منى...تذكرت إني من جيت وما شفت منى.. أحسبها هنا تساعدهم..رديت بسرعة:ألو منى..
    منى: ألو...سارة..
    سارة: هلا منى..توقعت أشوفك هنا في القاعة..
    منى: لا أنا متفقة مع روان وتهاني نروح الكوفير..[اللئيمة روان ما قالت لي..عشان كذا ما تبي تجي معنا]..
    حطيت يدي على خصري وقلت: يا سلام متفقين من وراي..
    منى: أحسن هذا اللي ما يكون دايم متابعنا..
    سارة: يعني لازم ألزق فيكم عشان أعرف وش وراكم؟!!!..
    منى: إيه لازم..
    سارة: يا ثقل دمك..داقة وش تبين؟..
    منى: عصبتي؟!!..
    سارة: إيه عصبت..
    منى: خلاص المرة الجاية..
    سارة: المرة الجاية متى؟..
    منى: إذا تزوجت تهاني..
    سارة: تتمصخرين.. وش يصبرني لين تهاني تنخطب وتتزوج..خلاص هونت بس منيب ناسيتها لكم.. ما قلتي لي ليش داقة؟..
    منى: داقة عشان أقول لك تخلين المطربة إذا جت تغني أغاني صاحية مو أغاني مغبرة..
    سارة: تو الناس.. خليها تجي بالأول..
    منى: لا بس أذكرك..لأنه يمكن تجي وإحنا ما بعد جينا..
    سارة: طيب..[سألتها].. تهاني معك؟..
    منى: إيه..
    سارة: من اللي موديكم؟..
    منى: ثامر.. ليش؟..[فز قلبي لم سمعت اسمه بس غريبة ما قد ودا أحد مكان]..
    سارة: وانت ليش تركبين معه؟!!..
    منى: والله لو إني راكبة بالحالي..معي تهاني..
    سارة: حتى لو محمد أخوك معك..برضه لا تركبين معه..
    منى: يا ساتر كل هذا غيرة عليه..
    نادتني أمي وأنا أكلم منى.. ودي أدخل يدي في الجوال وأسطرها..
    قلت: أقول يالله مع السلامة منيب فاضيتلك..[وسكرت السماعة في وجهها]..
    عضيت على شفايفي..أكيد بتعصب علي بس معليش أنا أوريها... تركب مع ثامر هاه.. منيب مخليتها لها.. أنا خطيبته ما ركبت معه... رحت ودخلت الحمام[الله يكرمكم].. وتسبحت ثم طلعت ونشفت شعري... ومسكتني الكوفيرة ..غمضت عيوني عشان تحطلي المكياج ..بديت من الساعة خمسة ونص وخلصت الساعة ثمنيه...عجبني المكياج وعجبتني التسريحة.. كانوا ناعمين وحلوين...شكرتها من كل قلبي..أعرف إني تعبتها معي لأنها عادت التسريحة مرتين..بس في الأخير عجبني...لما طلعت الكوفيرة رحت ولبست فستاني...خلصت وشفت نفسي في المراية...حلو...رحت لملاك...فتحت الباب وشفت الغرفة فاضية خفت...لا يكون ملاك سوتها وانحاشت... قعدت أدور وأفتح البيبان...معقول ملاك اختفت...يمه بسم الله وين راحت... صرت أركض..لبست عبايتي وطلعت أدورها وأدق عليها بس ما ترد...جتني أمي وخالتي سألتهم: وين ملاك؟!!..
    خالتي: هاو يا سارة ملاك فوق في الغرفة..
    قلت: لا ما فيه أحد في الغرفة..
    خالتي: وشلون أنا توني مخليتها..
    أمي: سارة انت متأكدة انك ما شفتيها..
    سارة: أقول لكم إيه..لا تخلوني أجن...ملاك كانت تبي تنحاش من الأول..
    لما سمعوا كلامي صاروا يدورون معي... طلعت الشارع...شفت ثامر رحت له.. سألته:وين ملاك...
    [استغرب من سؤالي]:ملاك!!!!!..
    سارة: ثامر لا تهبلبي...شفت ملاك والا لا؟..
    ثامر: سارة وش فيك..أنا قاعد هنا من زمان...ما شفتها...وإذا طلعت أكيد بلاحظها... بس محد تعدى من الباب..
    جن جنوني..يا ربيه وين راحت البنت...دخلت القصر وصرت أصارخ وأزاعق وأنادي: ملااااااااااااااااااااااااك...ملاااااااااااااااااا اااااااااااك...ملااااااااااااااااااااااااااااااااا اااك... ملاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك..
    حسيت بأن فيه أحد يمسكني ويهزني: سارة أصحي..
    قمت مرتاعة...وصرت أتنفس بسرعة: ملاك..
    ملاك: وش فيك صرتي تصارخين وتناديني..
    سارة: خفت تنحاشين..
    ضحكت علي: هههههههههههههه..أنحاش!..لا خلاص ما بنحاش..[جت وجلست جنبي]..خفتي علي؟!..


  11. #11
    سارة: كثير..
    ملاك: يا أروع بنت خالة في الدنيا..
    سألتها: أنا وش لون نمت؟..
    ملاك: نمت لما الكوفيرة حطت لك المكياج..
    تذكرت الحلم..أنا شكرتها..قلت: وين الكوفيرة ألحين؟..
    ملاك: راحت من عشر دقايق...يالله قومي خلصي..
    سألتها:جو روان ومنى وتهاني..
    ملاك: انتي فاضية تسألين...يالله الساعة ثمنيه ونص..
    وتوني أستوعب..رفعت راسي أشوفها..الله ملاك..انت ملاك..مع إنها ما سوت الا المكياج بس طالعة حلوة...يا بخته فيك..قمت وتجهزت وخلصت وشفت نفسي بالمرايه نفس الحلم اللي حلمته...بس ملاك موجودة...ابتسمت وأنا أذكر الحلم[يا ترى ثامر برا والا بس في الحلم]..
    نزلت القاعة ووقفت مع أمي وخالتي...عشان أسلم على الضيوف.. أمتلت القاعة وجت المطربة وغنت أغاني حلوة..صارت الساعة تسعة وربع والحلوين ما بعد شرفوا...وش يحسبون أنفسهم معازيم...أمي عصبت عليهم وقالت لي أدق أشوفهم وين...أخذت جوالي ومشيت عشان أطلع أكلمهم...فسمعت صوت من وراي...
    : سعاد حسني..
    عرفت صاحب الصوت بس ما رديت...كملت..
    : وش دعوة تتغلين علينا..
    لفيت وقلت: توني بدق عليكم...تأخرتوا..
    قالوا في وقت واحد: اللــــــــــــــــــــــــــــــــــه...تجننين..
    تهاني: سارة..طالعة فظيعة...[هزت يدها]لا لا..اليوم بتنخطبين..
    قلت: لا حبيبتي ما أبي أنخطب...أنا مخطوبة..
    تهاني: إذا تقصدين ثامر أخوي فما أنصحك..
    استغربت: أخوك ..ليش!..
    تهاني: ما أدري...ما تعجبني تصرفاته..
    قلت[أغير الموضوع]:طيب أمي تبيكم تراها معصبة مرررررررررررررررره..
    روان: يا ويلي..
    تعديتهم ورحت أقعد على وحدة من الطاولات...تعبت انهد حيلي..قعدت أتفرج على المعازيم والبنات اللي يرقصون وديكور الحفل وحسيت إن البنات طولوا مرة عند أمي...جلست أستناهم.. وأخيرا رجعوا وقعدوا جنبي هاجدين...
    قلت: أكيد أمي عطتكم تهزيبة محترمة...
    كلهم هزوا روسهم يعني إيه..ناظرت تهاني اللي كانت تناظر بنات من بعيد وتبتسم ثم قامت لهم.. سألت: مين هذو لي؟..
    منى: أكيد قريباتها...
    قلت: وانت يا منى ليش ما تورحين لبنات عمك شوفيهم يأشرون لك..
    منى: ما أحبهم...بثرين..
    شوي ثم رجعت تهاني ومعها بنتين...سلمنا عليهم
    قالت تهاني: هذي هديل بنت خالي..وهذي لمياء أختها..
    ابتسمت لهم...مملوحين كثير يعني(كيوت).. جلسوا معنا وصرنا نسولف ونرقص... هديل في عمر تهاني ولمياء في عمر سلمان أخوي..يعني أصغر مني بسنة...بس دلوعة بشكل منرفز..
    قالت بدلع: ما عندكم مويه...أنا عطشانة كثيـــــــــــر..ولازم أشرب مويه عشان بشرتي حساسة..
    سحبتني روان وهمست في إذني:يا كرهيلها...ودي أسطرها...مايعه بزيادة..
    همست: روان...مشي هاليوم على خير ما نبي مشاكل..
    روان: والله لو إني ما أحب تهاني..كان تلقيني ألحين عاجنتها على مياعتها..
    جت أمي وسلمت على البنتين...وكانت عيونها على هديل... وشكلها عجبتها... سحبتني أمي من عند البنات وسألتني: هذي هديل بنت خال تهاني؟..
    قلت: إيه..
    وجدان: تغيرت مرة..حلوت..
    قلت: أنا أول مرة أشوفها..
    قالت:سارة..قيسي نبضها..[ناظرت أمي مطرف عين]..
    قلت: وشلون يعني؟..
    وجدان: يعني اقعدي معها وسولفي..شوفي أسلوبها وشلون...اعرفي شخصيتها..
    سألتها: وليش هذا كله؟...
    قالت: انتي تعرفين تحكمين على الناس أكثر من روان...
    قلت: وبعدين؟..
    وجدان: وبعدين؟؟!!.. أبيك تشوفين إذا تصلح لأخوك عبدالرحمن والا لا..
    قلت: ألحين فهمت...طيب..
    رجعت للبنات...وقعدت أسولف مع هديل وآخذ وأعطي معها في الكلام... كان أسلوبها كثير حلو.. أكتشفت من شخصيتها إنها طيبه وحنونة... وفيها مواصفات حلوة وحتى لما قالت لي عن هواياتها وإنه أكثر شي تحب تسبح... هديل تصلح لعبدالرحمن...وقلت لأمي هالكلام...ثم أنزفت ملاك...كانت حلوة مرة... الله يوفقك ويحفظك يا ملاك..
    خلص الزواج وراحت ملاك مع زوجها شهر العسل... وصار على ملاك من تزوجت أسبوعين وحتى الآن ما رجعت...انشاء الله بترجع بعد أسبوع... وبنسويلها إحنا البنات مفاجأة...وأمي سألت عن هديل وقررت تخطبها من أهلها... وعبدالرحمن تحمس كثير ويبغى يشوفها...وفي نفس الوقت ثامر ما وقف اتصالات ورسايل... كل يوم أتعلق فيه أكثر... متى ربي يجمعنا؟.. حتى وأنا أكلمه أحس إنه بعيد... بعيد مره... وأحلى شي لما يذوبني بكلامه وتغزله فيني أحس إني أسعد إنسانه في الدنيا...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    بكرة المدرسة وفيه أشياء كثيرة ناقصتني... هذا الترم أحسه طويل..يمكن لأننا كنا مشغولين في زواج ملاك...باقي كم أسبوع على الاختبارات...يا ويلي يا روان وش بتسوين...هذي مشكلة اللي ما يدبر شي في مواد العلمي...كانت قاعدة جنبي وتفكر...ما شاء الله الأخت وش عندها قايمة بدري... قعدت أناظرها وأتأمل فيها...روان متغيرة بس مدري من أي ناحية...أو ليش متغيرة...قعدت أفكر باحتمالات التغير المفاجئ اللي صار لها..بس قطعت تفكيري..
    روان: سارة...
    ناظرتها: نعم..
    روان: ترى انتي اللي بتدرسيني في الاختبارات...
    قلت: نعم حبيبتي... أنا عساني أذاكر لعمري عشان أذاكر لك..
    روان: بس اشرحي لي..
    سارة: إذا اشتغلت مدرسة خصوصية ذيك الساعة بدرسك..
    روان: لا تخففين دمك..
    سارة: محد قال لك ما تنتبهين في الحصة... طول الوقت تقرقرين مع شذى..
    روان: أقول بلا حصة بلا شيخه...لا تقعدين تذليني..
    سارة: آسفة...ذاكري لنفسك..
    روان: خلاص بذاكر واللي ما أفهمه تشرحينه لي..
    سارة: بشوف...
    روان[صارت تترجاني]:تكفين سارة...أبوس ايدك...أمي متوعدتني..
    قلت[ألعب بأعصابها]:أحاول...
    وران: ترى إذا رسبت على مسؤوليتك...
    قلت: لا تحمليني ذنبك ... انت مسئوله عن نفسك..
    روان: خلاص غيري الموضوع...من فتحه أصلا..
    قلت:انتي...[تذكرت يوم زواج ملاك]...ليش ما علمتيني إنكم متفقين يوم زواج ملاك تروحون الكوفيرة...
    [ابتسمت ابتسامة طويلة عريضة مصطنعة]وقالت: قلت لك لا تروحين بس ما طعتيني فدقيت عليهم وقلت لهم نروح مع بعض عشان أقهرك وتساعدينهم بالحالك..
    طيرت عيوني: وش هالنذالة اللي نزلت عليك فجاه..
    روان: تستاهلين..
    سارة: طيب يا روان..أنا أوريك..
    روان: وش بتسوين يعني؟..
    سارة: بخليها مفاجأة ومنيب قايلتلك..
    قمت من عندها معصبة..أجل كذا تسوي فيني..رحت لأمي واستأذنت منها أروح المكتبة..ووافقت قلت بأخذ الشغالة معي بس لما دقت علي تهاني نستني وش كنت بأقول لأمي ورديت عليها..
    قلت: ألو...هلا تهاني..
    تهاني: هلا سارة وش لونك؟
    سارة: الحمد الله...طيبة..
    تهاني: معليش بطلب خدمة..
    سارة: عيوني لك..آمري..
    تهاني: فيه لوحة مسويتها عند الرسام ..وما فيه أحد يجيبها...
    سارة: تبيني أجيبها..
    تهاني: إذا تقدرين ارسلي سواقكم..
    سألتها: بتروحين؟..
    تهاني: وش أسوي ما فيه أحد في البيت غيري أنا وأمي..
    قلت: والباقين..
    تهاني: ثامر كالعادة مو موجود في البيت من أمس وعبد الله مع سلمان أخوك في النادي..
    قلت: خلاص أنا طالعة المكتبة..بمر عليك وآخذك معي..
    قالت: زين بجيك وأطلع معك..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    خمس دقايق مرت ولقيتها عند باب البيت..قلت: أحسن شي ...إنكم معنا في نفس الحارة...
    تهاني: إيه والله..
    سألتها: وش لون خالي سعود؟..
    تهاني: الحمد الله..مشتاق لك بشكل غير طبيعي..من زواج ملاك ما شافك..
    سارة: وأنا بعد مشتاقتله مرة..
    تهاني: وش رايك إذا خلصنا تجين بيتنا؟..ما رح يطول هو يرجع بدري...
    فكرت فيها...أنا مشتاقة لخالي وغير كذا... يمكن أشوف ثامر حبيبي...ركبنا السيارة ورن جوال تهاني وكان المتصل منى..
    ردت عليها: وعليكم السلام........................إيش[ناظرتني]...................... هههههه وش عندهم العالم اليوم كلهم يبون يروحون المكتبة....[فهمت من كلامها إن منى تبي تروح المكتبة وما فيه أحد يوديها يعني مثل حالت تهاني]..... سبحان الله توني راكبة مع سارة وما فيه أحد يوديني....[أشرت لها تقول لمنى إننا بنمرها]....خلاص طيب...........تجهزي إحنا قريبين ...............[ثم سكرت]..
    قلت: حتى هي تبي تروح المكتبة؟!..
    تهاني: اليوم هو اليوم العالمي للمكتبات...
    ضحكت على تعليقها:هههههههههههههههههههه..
    مرينا منى وركبت معنا ....ومن ركبت وهي تبربر ما سكرت فمها..
    وصلنا المكتبة وطبعا مكتبة جرير هي مكتبتي المفضلة... أول شي أخذت الأشياء الأساسية اللي أحتاجها... ومنى تقلدني و تاخذ مثلي ما عندها سالفة جاية وبس...راحت وجابت سلة لأن الأغراض صارت كثيرة...
    قالت تهاني: بيت خالي قريب مرة من هنا ... ودايم أشوفهم في هذي المكتبة..
    قلت: بيت هديل ولمياء؟..
    ردت: إيه..دايم إذا جيت أشوفهم صدفة..
    منى: متأكدة صدفة والا يراقبونك..
    ناظرتني تهاني وناظرتها..ثم قلت: يا ثقل دمك...وليش يراقبونها..
    منى: مدري..
    قلت: اسكتي بس..[ناظرت الجهة اللي فيها لوحات].. بروح أجيب لوحة زيتية وألوان..
    سألتني منى: طلبوا المدرسة؟.
    قلت: إيه..
    قالت: ما طلبوا مني..
    قلت: وأنا شيدريني عن مدرستكم...
    رحت وخليتها...نقيت لوحة وفرش وألوان أكريلك عشان تنشف بسرعة...مسكت الأغراض بيديني..كانت كثيرة وصرت أناظرها وأمسكها عشان ما تطيح...بس كان فيه واحد مسرع وصقع فيني وكمل الناقص...طحت أنا والأغراض اللي معي في الأرض... وصرت أجمعهم وهو يجمع معي ويعتذر لي ويقول سوري... تحاشيت إني أناظره مستحيه منه مع انه هو اللي غلط...ما شفت منه شي غير قميصه الأسود وبنطلونه الجينز...وقف ومن ربكتي وقفت معه...طاحت مني فرشة على الأرض نزلت يدي أخذها بس كان أسرع مني...مسكها قبلي...شفت شعره...أشقر غامق على بني معقول أجنبي... رفع راسه وشفته.....شفت ملامحه...جت عيني في عينه ...مسكت نفسي لا أطيح... يا ويلي ...جميل كلمة ما توفي حقه...ما كان أبيض مثل باقي الأجانب..كان عادي زينا.. تسبهت ما عرفت وش أقول حتى ما قدرت أقوله شكرا..وخرت عيني عنه...مد لي الفرشة بس ما قدرت أمسكها...مب عشاني مصدومة... لأني ماسكة الأغراض وأخاف تطيح مرة ثانية...دخل الفرشة بين الألوان اللي بأصابعي وراح... مشى وبعد وأنا إلى الآن مصدومة..واقفة مكاني...
    :انتي وش فيك ميبسه كذا..
    هذي منى ...يا رب تكون ما شافتنا.. ناظرتها..وكانت تناظرني وأنا أحط الأغراض في السلة.. كنت أرتجف ..قالت: وش فيك مرتبكة..
    قلت: هاه..ولا شي..
    ثم رفعت راسها وقالت: اللــــــــــــــــــــــــه يا زين الزين...
    قلت: وش قاعدة تقولين أنتي..
    منى: هذاك اللي هناك يخقق..
    قلت: وشو..
    أشرت بإصبعها وراي.. لفيت وجهي أشوف اللي تتكلم عنه منى..عضيت على شفايفي...هو نفس الشخص..بس أشوه إنه ما شافها وهي تأشر عليه..
    قلت: منى.. تهاني تستنانا هناك..
    ثم جت تهاني..[يا حبيبي الحين الثنتين بيميعون قدامي]..
    تهاني: أحد ناداني..تأخرتوا ما خلصتوا..
    بلعت ريقي لما قالتلها منى: شوفي اللي هناك..
    تهاني: وين؟..ما أشوف شي..
    قلت: انتوا بتقعدون تتفرجون على العالم ألحين..
    شافته تهاني وما توقعت كلامها: إيه هذاك ...حلو صح..
    منى: حلو وبس ..إلا يقطع القلب..
    تهاني: قد شفته بس مدري وين..
    منى: وين شفتيه فيه..
    تهاني: ما أذكر..بس كني قد شفته..
    قلت[أغير الموضوع]:انتوا خلصتوا ألحين..
    منى: لا ..أنا ما خلصت من الزين..

  12. #12


    عصبت: خلاص زين ما قلنا شي..بس لا تموتين علينا..
    ضحكت تهاني:هههههههههه..ودي أشوف زوجك يا منى..
    منى: زوجي...باخذ تركي..
    قلت: وش معنى تركي..
    منى: لأن التركيين حلوين..
    تهاني: يالله بس نحاسب قبل لا يسكر..
    وحاسبنا ثم طلعنا ورحنا للمحل اللي سوت فيه تهاني اللوحة..وأبلشتنا منى وهي طول الوقت تقولنا صفات فارس أحلامها...مدري من وين بيطلع لها ذالخيالي.. ما صدقنا نزلت من السيارة.. ووصلت تهاني بيتهم ولزمت علي أنزل أتغدا عندهم...فكلمت أمي أقول لها عشان ما تحاتيني.. سلمت على أم ثامر وقعدنا نسولف وساعدتهم في الغدا وسويت سلطة.. ولما خلصت من تقطيع السلطة غسلت يدي وقعدت أتفرج تلفيزيون ..بعدين دخل علي خالي سعود..
    قال: الغالين عندنا اليوم..
    سارة[ابتسمت]: انت الغالي..[وحبيت راسه ويده]..اشتقت لك كثيـــــــــــــــــــر...
    خالي سعود: البيت قريب كل ما اشتقتيلي تعالي..
    أم ثامر: قريب أنشاء الله بتسكنين معنا..[فهمت قصدها]..
    أشر علي خالي بيده أجلس جنبه..قمت وفتح لي حضنه وجلست قريب منه وهو مسكني وقربني لمه..
    قال: مستحيل أزوجك ثامر..[طيرت عيوني ورفعت راسي أناظره]..
    جت عيوني في عيونه ورجع قال: لو أموت ما بخليك تتزوجين ثامر..
    أم ثامر: ليش..وش فيه ولدي؟..
    خالي: ولدك!!...أقول وش فيه ولدك؟!!..
    ناظرتها وشفتها تأشر له بعيونها عشان يسكت..
    رجع قال خالي: مستحيل أعطيه بنت أختي..
    أم ثامر: هي راضية...انت ليش تتدخل..
    خالي: وشلون ما أتدخل هذي حبيبتي منيب مزوجها إياه ..وأقعد أشوفها تذبل قدامي..
    قلت: بس يا خالي أنا أبي ثامر..
    خالي: لا يا سارة ثامر ما يعرف يقدر أحد.. [وناظرني وفي عيونه لمعان]..بزوجك اللي أحسن منه. اللي يسواه ويسوى عشرة من أمثاله..[يا اللــــــــــه ليش كلهم كذا]..
    شفت تهاني اللي كانت سرحانه بوادي ثاني وشكلها ما سمعت النقاش اللي كان قبل شوي..ناديتها بس ما ردت ورجعت ناديتها مرة ثانية وأخيرا سمعتني..
    قالت: هاه ..ناديتيني؟!..
    سحبتها ورحنا للمطبخ..كنا نسولف وإحنا نحضر السفرة..
    قلت: وين وصلتي..
    تهاني: وصلت للمكان اللي شفنا فيه الأشقر..
    [ما فهمت وش تقصدٍ] سألت: مين الأشقر؟..
    تهاني: اللي انهبلت عليه منى في المكتبة..
    قلت: إيــــه..هذاك..تذكرتي وين شفتيه؟..
    تهاني: لا..بس أكيد بأذكر...هو مر علي كم مرة بس مدري وين..
    قلت: يمكنك شايفته برا السعودية..
    تهاني: لا شايفته هنا..
    قلت: تدرين وش أكثر شي شدني فيه؟..
    سألتني: وشو؟..
    قلت: عيونه..[ناظرتني مستغربه فكملت]..عيونه حلوة ومليانه رموش.. حادة.. وجريئة.. وغير عن كذا لونها غريب..
    سألت: وش لونها؟..
    قلت: ما أذكر بس كان فاتح يعني مو أسود ولا بني..[قلت أغير الموضوع]..ما قلتي لي وش مواصفات فارس أحلامك..
    تهاني: ما فيه مواصفات..
    قلت: قولي طيب شخصيته..
    تهاني: أول شي ما يكون بربار... وثاني شي يكون حنون وقلبه كبير.. وثالث شي يكون يتحمل المسؤولية.. وآخر شي يقدرني ويحترمني وما ينزل من قدري..
    قلت: بس ..
    قالت: إيه وش بعد..ما بقى شي..
    قلت: ما شاء الله قنوعة..
    تهاني: أهم شي القناعة.. وانت؟..
    سارة: أنا إيش؟..
    تهاني: ما عندك مواصفات لفارس الأحلام؟!..
    سارة: والله أنا بعد ثامر ما عندي مواصفات..
    تهاني: سارة بقول لك شي ... [ناظرتها أستنى كلامها]..انسي ثامر..
    قلت: ليش أنساه مو هذا هو الإنسان اللي أنتم اخترتوه لي .. ليش بعد ما حبيته تبوني أنساه؟..
    تهاني: إحنا ما كنا ندري انه إذا كبر بيطلع كذا..
    سألت: والحل؟..
    ردت بسرعة: الحل انك تنسينه.. ومع الأيام بتعرفين ان كلنا كنا نبغى مصلحتك..
    كنت برد عليها لولا أم ثامر ما دخلت علينا و نادتنا عشان نتغدا..
    تغديت وأكلت وشبعت الحمد الله وبعد ما غسلت يدي استأذنت منهم ولبست عبايتي..
    وقبل ما أطلع قالت لي تهاني: إذا تركتي شي لله..بيعوضك الله أخير منه.. حطيها حلق في إذنك..
    وطلعت وصرت أمش في الحارة رايحة بيتنا..لفتتني سيارة ثامر اللي قربها مني..وقفت وناظرته ..أكيد ما عرفني لأني لابسه برقع..قال: يا زين اللي يتمشون في الحارة..
    طنشته وكملت بس كان يلحقني بسيارته ويمش جنبي..
    قال: يا ليت كل يوم أشوفك في هالوقت..
    هالمرة رديت عليه وصرخت في وجهه: انت متى بتخلي عنك هالحركات؟..
    استغرب مني وما توقع ردي: وشفيها حركاتي؟..
    قلت: سمعتك صارت مثل الزبالة بين أهلك..
    سألني: تعرفيني؟!!..
    قلت: لا ما أعرفك..
    قربت من بيتنا...وسألني: وين بيتكم؟..
    طنشته ووصلت البيت ومسكت الباب وناظرته...عض على شفايفة...قال: انتي بنت عمتي؟..
    قلت: إيه يا فالح..
    قال: أي وحد انتي سارة والا المهرجة روان؟..
    قلت: وش قلة الأدب هذي....مهرجه في عينك..محد مهرج هنا غيرك..
    قال: تصلحين تكونين شاعرة..[أف هذا شكلة مطولها...بس وش أسوي أحبه حتى لو كان هذا أسلوبه]..
    فتحت الباب ودخلت وسكرته بقوة وراي عشان يعرف إني معصبة عليه..معليش يا ثامر أنا أحبك وأبيك تبطل هالحركات...
    فتحت باب الصالة وشفت سلمان قاعد يناظر مسلسل و فهده وجوري يرسمون جنبه...
    سألت: وين أمي؟..
    سلمان: مدري...تلقينها في المطبخ...
    جتني فهده و ورتني رسمته ..كانت راسمة شجر وجبل ونهر وبيت صغير..
    قلت: الله حلوة مرة..
    غارت جوري: حتى حقتي حلوة..
    قلت: طيب وريني إياها..[ضاق صدري لما شف رسمه جوري]..
    راسمة بنت تصيح وملابسها منشقة وجنبها بيت فيه من فوقه شي كبير أسود ناثرته ..ما فهمت وش تقصد..
    سألت: جوري ألحين هذا الأسود وشو؟..
    جوري: هذي قنبلة جت البيت من فوق والبنت مسكينة ما عندها بيت وقعدت تصيح..
    بلعت ريقي: الله حلوة بس ليش رسمتيها..
    جوري: رسمتها عشان المساكين اللي في فلسطين موتوهم الكفار..
    يا عمري يا جوري حتى انتي أثرت فيك ..
    سلمان: شوفي..[وأشر بإصبعه على لوحت جوري]..هذي فايده الأخبار اللي حاطينها أربع وعشرين ساعة...
    سارة: لازم نعرف وش صار عليهم وندعي لهم مو نتفرج وبس...
    وقمت من مكاني ورحت الغرفة فصخت عبايتي وعلقتها على الإستاند والتفت في جميع أنحاء الغرفة...وين روان.. دخلت الحمام وتسبحت ولبست بلوزتين تحت البجامة من البرد القارس ولبست شرابي ثم نشفت شعري ورفعته ونزلت دخل عبد الرحمن وجلس ثم قال:أنا جوعان..
    قلت: انت متى رجعت شبعان..
    عبد الرحمن: يا أختي ذا الناس يهلكون الواحد..ينشفون ريقه..
    قلت: انت بعد اللي اخترت ذا المهنة..
    عبد الرحمن: قدري وش أسوي...
    قلت: يبيلها تشغيل مخ وــ..
    قطع كلامي بسرعة وقال: وتحريات واستنتاجات ودقة ملاحظة وسرعة بديهة وكل شي.. تعبت باخذ إجازة..
    ضحكت: إذا بتاخذ إجازة الحين وإذا تزوجت بتاخذ إجازة ثانية..الناس بيطفشون منك وبيوكلون لهم محامي ثاني..
    عبد الرحمن: قلعتهم...
    قلت: طيب وش رايك أحطلك الغدا وبعدين توديني المصحة..
    قال: اليوم إيش؟..
    سارة: الجمعة..
    عبد الرحمن: انتي تروحين سبت وثلاثاء...وش عندك اليوم ؟..
    سارة: ولا شي اشتقت لأبوي..
    عبد الرحمن: حاضر وعلى أمرك ..انتي بس متى ما اشتقتي لأبوك دقي علي وأجيك طاير..
    سارة: مو لله ولا حب فيني..بس تبي الفكه من الناس..
    عبد الرحمن:ههههههههههه أشوه انك عارفة...بس والله أحبك..
    سارة: إيه أشوه ..أحسب بعد..
    عبد الرحمن: لا يا قلبي لا تحسبين ولا تقسمين..
    وقمت عنه أجهز له الغدا..شفت أمي في المطبخ..
    سألتها: تغديتي؟..
    قالت: ما أشتهي..
    قلت: لأني بحط الغدا لعبد الرحمن إذا تبين تتغدين معاه أحسب حسابك..
    وجدان: لا ما أبي أكل..
    قلت: بكيفك..
    وحطيت الأكل في الطوفرية وشلتها لعبد الرحمن...قعد يأكل وأنا طلعت الغرفة أغير ملابس وأتجهز...دخلت الغرفة وشفت روان قاعدة على الكمبيوتر...قربت منها بدون ما أطلع صوت بس شكلها حست إني وراها فسكرت المحادثة وما أمداني أقرا شي...لفت وجهها لي وناظرتني بعيون بريئة...
    سألتها: من تكلمين؟؟.
    روان: وحدة تعرفت عليها..
    سارة: طيب شيكي على إيميلي...فيه أحد داخل..
    روان: شفته قبل شوي ما فيه أحد..
    ما اهتميت للي صار لأن روان متغيرة كثير..وما رح يرتاح ضميري إلا وأعرف وش وراها...مشيت وفتحت الدولاب وأخذت لي جينز غامق وبلوزة حرير لونه وردي وربطت شعري فرس من فوق وخليته كيرلي منفوش وحطيت كحل أسود ومسكرة وقلوس وردي ولبست ساعة جديدة اشتراها لي عبد الرحمن لما كان يدرس في أمريكا...كانت روان تناظرني وأنا أتزين..
    سألتني: هالكشخة كلها لمين؟..
    قلت لها وأنا أحط جوالي وعطري في الشنطة: بروح لأبوي!!.
    روان: كل هذا [وأشرت بإصبعها علي من فوق لحت] عشان بتشوفين أبوك..
    سارة: إيه..

  13. #13
    روان: وش سالفتك كل ما تروحين له تلبسين جديد..
    سارة: أنا دايم إذا بروح له ألبس جديد..[ولفيت عليها أناظرها] الدور على اللي سالفته سالفة ومتغير هالأيام..
    روان: وش قصدك؟..
    سارة: ولا شي..
    صوت إشارة التنبيه ما وقف..كل شوي يعطي إشارة...ناظرتها من المراية..استناها ترد بس ما ردت..
    قلت: روان ..ردي عليها ذالمزعجة..
    روان: ما عليك منها بربارة ما تسكت..
    قلت: الطيور على أشكالها تقع[سحبت عبايتي وطلعت بسرعة لأن روان فصخت زنوبتها ورمتها علي بس الحمد الله ما وصلتني]هههههههههههه..
    سمعت صوتها وأنا أنزل الدرج: وش قصدك؟...أنا بربارة...هين يا سارة خلك ترجعين ..أوريك..
    قربت من الصالة وكان عبد الرحمن جالس ومعطيني ظهره ويكلم في التليفون...كنت بقول له خلصت بس شدني كلامه: بتروح المستشفى اليوم.................... ألحين؟! ..................... لا لاتروح.........................بروح أنا بعدين أكلمك تجي ........ ............ سارة تبي تشوفه.................. إذا طلعنا كلمتك.....................لا تحطني في هالموقف لو سمحت.. اقعد إنت وأبوي وناقشوا هالموضوع وأنا طلعني منها.....................يا[تحمست أعرف مين] أخوي ما أقدر أحط عيني في عينها[مين هذي]...................على العموم تبي تتقرب منها بس مو عن طريقي..أنا ما أعرف لهالمواقف.......[مصخت السالفة..مين هذا...حسيت إني صايره فضوليه بزيادة..]..لا يا بن الحلال أخاف يصير فيها شي وأتورط أنا........[تنحنحت..ولف علي عبد الرحمن].....خلاص أنا أكلمك بعدين.................مع السلامة[وسكر]..
    عبد الرحمن: خلصتي؟..
    سارة: إيه..[سألته].انت مستني أحد؟..
    عبد الرحمن ارتبك من سؤالي: هاه؟..
    عدت عليه: انت مستني أحد؟!..يعني مشغول..إذا ما تبيني أروح اليوم لأبوي فــ ـ ـ ـ ـ
    قاطعني: لا أبدا....مو مشغول...يالله نروح قبل لا نتأخر..
    قام عبد الرحمن وطلعنا...فتح السيارة وركبنا ...حط ألبوم راشد الجديد...عبد الرحمن طول عمره يحب أغاني راشد وعبد المجيد.. وطيت على صوت المسجل..
    سألته: ما قالت لك أمي متى بنروح لهديل؟..
    عبد الرحمن[مستغرب]: مين هديل؟..
    قلت: زوجتك..
    عبدالرحمن: اسمها هديل؟..
    سارة: إيه..ما قالت لك أمي؟..
    عبد الرحمن: لا ما قالت.. بس أظن خلال هالأسبوع بقول لها تعجل..
    سارة[التفت له]: مستعجل الأخ..
    عبد الرحمن: إيه والله مستعجل..
    سارة: وش عندك؟..
    عبد الرحمن: ولا شي..
    سكت وعليت على صوت المسجل... جلست أناظر الطريق..طولنا وإحنا في السيارة لأن الشارع كان زحمه...وأخيرا وصلنا المصحة ونزلت بسرعة ودخلت..رحت على غرفة أبوي سيده...كان قاعد مع الدكتورة...
    د.غادة: أهلين سارة..شو..جاية اليوم..بالعادة بتيجي كل سبت وتلات..
    سارة: طفشتوا مني؟..
    د.غادة: لأ يوه...ما فينا نمنعك هاد بيك..
    سارة: أجل خلاص أنا مالي وقت محدد بجي في أي وقت..
    قعدت مع أبوي ...كان طول الوقت ساكت ويبتسم لدرجة حسيت إنه ما عد صار يقدر يتكلم ..بس لما سألت الدكتورة قالت إنه يتكلم إذا تكلمت معه...لفيت عليه وصرت أخترع من عندي وأألف قصص يمكن يعطيني وجه..والحمد الله كان مرة منسجم معي.. عبد الرحمن طلع من الغرفة ولما طليت عليه لقيته واقف يفكر ويحك راسه...قعدت أتأمل فيه...إذا هديل فعلا ذكية بتكسب قلبه بسرعة...قطعت الدكتورة حبل أفكاري..
    د.غادة: سارة..
    [ناظرتها]: نعم..
    د.غادة: بيك من الصباح لهلا ما نام...أكيد تعبان..معليش تخليه يرتاح..
    ناظرت أبوي...عيونه ناعسة وشكله يبي ينوم..لبست عبايتي وطلعت شفت عبد الرحمن يتكلم مع واحد لابس ثوب ومتحمس...ما عرفت من هذا لأنه كان معطيني ظهره...كنت أشوفهم وأنا بعيده عنهم...حسيت إن عبد الرحمن صار يعصب وملامحة صارت خشنة...رفع راسه يناظرني...تفاجأ لما شافني...بعد وجهه عني وناظر الرجال اللي قدامه وقاله شي..حاولت أعرف إيش بحركة فمه بس ما فهمت...رجع عبد الرحمن وناظرني مرة ثانية...[وشفيها نظراته صارت غامضة]..لف الرجال علي وجت عيني في عينة...شفته ودققت فيه..أنا ما عمري صادفته..قربت منهم وعيني كانت في عين الرجال هذا...ما قدرت أبعد عن عينه...كان يناظرني بتمعن...قربت من عبد الرحمن ومسكت يده وعيوني متعلقة في الشخص اللي قدامي.. عيونه ونظرته لي غريبة..
    رص عبد الرحمن على يدي وناداني: سارة!..
    رفعت راسي أناظره فكمل:هذا سطام...[ناظرت سطام اللي ما بعد عينه عني]..صديقي..
    ابتسم سطام ولمعت عيونه..
    سطام : تشرفنا يا سارة..
    كنت جامدة في مكاني..ولا تكلمت ولا حتى قدرت أنطق بكلمة..
    انصعقت لما قال: محد قد قال لك إن عيونك حلوة؟!..[وش قلت الأدب هذي]..
    عبدالرحمن بخشونة: سطام ..خلاص..
    رفع سطام راسه لعبد الرحمن: آسف..[رجع ووجه كلامه لي]..أزعجتك يا حلوة؟!..[هذا أكيد مجنون]..
    رن جواله ولما شاف المتصل ارتبك..قال: بأكلم وأرجع لكم..استنوني..
    عبد الرحمن: لا ترجع..بنطلع ألحين..
    سطام : أجل منيب راد...بأمشي معكم لما السيارة..
    ضغطت على يد عبد الرحمن ومشينا كان يمشي جنب عبد الرحمن من الجهة الثانية..وصلت السيارة..وجيت بأفتح الباب...بس سطام سبقني وفتح الباب لي وقال: تفضلي..
    قعدت أطالعه...وش سالفته هذا...ركبت السيارة وسكر الباب ..ارتجفت لما نزل الشباك ناظرت عبدالرحمن لأنه هو اللي نزله...نزل سطام راسه وطل من الشباك:مع السلامة..وانتبه لا تسرع..
    عبدالرحمن: تصدق إنك قاهرني يا أخي..
    سطام : أفا ليش؟..
    عبدالرحمن: ليش!.حسابك معي بعدين..
    سكر عبدالرحمن شباك السيارة وأخيرا مشينا...كنت ساكتة طول الوقت..مو مستوعبه اللي صار .. عبد الرحمن ما كانت له أي رده فعل..ليش عبد الرحمن ما وقفه عند حده..ليش ما تكلم.. لهالدرجة ما يغار..
    عبدالرحمن: سارة...لا تزعلين من سطام ..هو كذا جريء وما عنده فأحد..
    سارة: مو لهالدرجة..وبعدين إنت معي.. أجل لو إنك مو موجود وش بيقول؟..[سألته]من متى وانت تعرفه؟..
    عبدالرحمن: سطام صديق الطفولة..[يا سلااااااااام].. ما يفارقني حتى في أمريكا درس معي.. [ ونعم الصداقة].. شفتي الساعة اللي جبتها لك [ناظرته عشان يكمل]..ترى هو اللي مختارها على ذوقه..
    سارة[فكيت الساعة من يدي]:هذي؟!..
    عبدالرحمن: إيه..
    سارة[جيت حطيتها]: ما أبيها..
    عبدالرحمن: أفا يا سارة تردين هديتي..
    سألت وحسيت إن سؤالي سخيف: هذي منك والا منه؟؟..
    رد بسرعة: مني طبعا بس على ذوقه..صدقيني يا سارة..إذا عرفتيه بتحبينه ويمكن تحبينه أكثر مني..[أحبه أكثر منك..ليش..لا يكون يبي يزوجني إياه]..
    سألت:وليش أحبه؟..
    عبدالرحمن: مو الحب اللي في بالك..لا تروحين بعيد..[أحرجني] صايره مثل روان.. تكفين ابعدي عنها لا تتعادين منها..
    سارة: وش دعوة أنا معها من يومين؟!...طول عمري معها جت ألحين أتعادا منها..
    عبدالرحمن:ههههههههههههههههه..
    سارة: سكر على الموضوع وبعدين هذا سطام ما أبي أشوفه مرة ثانية..
    عبدالرحمن: مب على كيفي..
    قلت: تقدر تمنعه يجي البيت على لأقل..
    عبدالرحمن: سارة..لا تسبقين الأحداث..كل شي في وقته حلو..[رن جواله]..
    رد وقعد يكلم: هلا والله.......................يا أخي متى نشوفك ذاللي معك بغثروا كبودنا حتى بيتك ما نقدر ندخله إلا بأمر.............................يا أخي شوف لك صرفة.................. بسم الله وش درآك.......................لا تقول................. ......... صدق والله.............. والله إني ما كنت أدري............................يشرفني والله بس تعال أنا وشلون ما عرفت أربط..............هاه.......................... ههههههههههههههه...........................وش دعوة أنا بعطيك وحدة من خواتي..... .........................ههههههههههههههه ..................أمزح والله.................. أقدمهم لك بطبق من ذهب................ ما رح نلقا أحسن منك...................... ههههههههههههههه....................إذا عزمت قول لي ........................أنا بنفسي بخطب لك............................والله مدري........... بشوف الوالدة وأعطيك خبر.. ....................تسلم حبيبي.................. عاد لا تنسى تمدحني........................ ...................سلام..[وسكر السماعة]..
    عبدالرحمن: سبحان الله..
    سألت: إيش..
    عبدالرحمن: هديل اللي تبون تخطبونها لي...تدرين وش طلعت؟..
    ناظرته: وش طلعت؟..
    عبدالرحمن: أخت صديقي..
    قلت: حلو...يعني تعرف أخلاقهم؟..
    عبدالرحمن: إيه ..أعرفهم وأعرف أخلاقهم...ناس ما عليهم..والنعم فيهم..
    وصلت البيت ونزلت من السيارة... طقيت الشباك وفتحه..سألته: بتروح؟..
    عبدالرحمن: إيه..تبين شي؟..
    مدري وشلون قلتها: سلم لي على سطام ..
    ناظرني مستغرب: مو هذا سطام اللي من قبل ثانية ما تبين تشوفينه..[انحرجت].. على العموم يوصل..
    سارة: أشوفك صدقت..
    عبدالرحمن: وليش لا؟..
    سارة: أقول عبدالرحمن...توكل...روح الله يستر عليك مع السلامة..
    ودخلت الحوش وسمعت صوت السيارة وهي تمشي..قبل ما أفتح باب الفلة سمعت صوت لفتني...مشيت بشوي شوي وطليت...روان تكلم بالجوال..بعدين ضحكت ضحكة طويلة ومايعة... كانت منسجمة...طيرت عيوني لما قالت
    بدلع: حرام عليك......................ليش سويت فيها كذا....................[روان...ما توقعت يطلع منها كذا..أنا ممكن بس روان...بصراحة صدمتني] ........تدري أخاف يجي اليوم اللي تعرف فيه سارة إنك........................[قربت أكثر عشان أسمعها...وقفت فجأه...حرام ما يصلح يا سارة...ما يصلح تتسمعين]..
    قطعت كلامها:روان..من تكلمين؟..
    لفت علي روان بسرعة وارتبكت: انت من متى هنا؟..
    قلت: من شوي..
    روان: سمعتي شي؟..
    قلت بسرعة: لا..[وكأنها ارتاحت]..
    سألتها: أمي وين؟..
    روان: في الصالة مع أبوي..
    دخلت وخليتها تكمل مكالمتها اللي أحس إن وراها إن..رحت الصالة وسلمت على الموجودين وقعدت معهم شوي بعدين حسيت نفسي دايخة فقمت ورحت غرفتي...جلست أفكر باللي صار في اليوم كله.. بكرة بشوف شذى في المدرسة..وحشتني مرة..نمت وأنا ما أحس بنفسي..نمت وأنا أحس إن الأيام الجاية بتكون طويلة..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

    ترقبوا الجديد في الجزء الثالث
    مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)

  14. #14
    سوري كثير
    أدري إني تأخرت في تنزيل البارت الثالث
    لكن كانت عندي ضروف
    ألحين بنزله
    قراءة ممتعه

  15. #15
    ((الجزء الثالث))
    يا حظ عينك تنام الليل مرتاحة…ما كنها اللي خذت ممساي من عيني..ما كنها اللي خذت من قلبي الراحة…من يوم شفتك نوت بالحيل تشقيني…علقت الآمال بنظار مزاحة…طويلت الرمش تبعدني وتدنيني…مرة تسلم ومرة الحيل ذباحة…ومرة تواعد ومرات تجافيني..
    حسيت بحركة غريبة على السرير…قمت بسرعة ووخرت عني المفرش..يا الله يا روان يعني تدرين إني ما أحب أحد ينوم جنبي… قمت متنرفزة وما تهنيت بنومتي…ناظرت الساعة كانت أربع الفجر…قمت وغسلت وتوضيت مع إنه ما بعد أذن…نزلت تحت وكان البيت مظلم وشكله يخوف…أنا أخاف من الظلام و خوفي مو طبيعي ولي قصه معه...حسيت إني في فلم رعب وأنا البطلة…دخلت المطبخ وفتحت الثلاجة…وطلعت العصير وحطيته في كاس..
    : حطي لي معك…[من الخوف والربشة طيحت الكاس وانكسر…حسبي الله عليك يا عبدالرحمن يعني لازم تدخل علي ألحين]…وش فيك كسرتي الكاس؟..
    سارة: فيه أحد يدخل على أخته والمكان مظلم ويجي من وراها وهي ما تدري…هذا أكيد ما عنده أحساس..
    عبدالرحمن: الله الله كل هذا…والله آسف ما كنت أدري انك تخافين من الظلام..
    قلت: معليش خلاص ما صار شي…[سألته] انت وش قومك ألحين..
    عبدالرحمن: مدري…قمت وأحس إني شبعت نوم..
    سكت وهزيت راسي…صبيت له في كاس وعطيته…شكله رايق…قام يسولف علي وهو في أمريكا…ويخربط…أنا بصراحة ما كنت معه على الخط… بس لفتني لما قال…
    عبدالرحمن: على فكرة…ترى سطام يسلم عليك..
    سارة: أشوف عطيته وجه بزيادة..
    عبدالرحمن: هههههههههه..انتي وش فيك على الرجال؟..
    قلت معصبه: انت اللي وش فيك؟… لو كان متكلم عن روان بتسكت..
    عبدالرحمن: وش دخل روان ألحين؟..
    سارة: أنا أسألك سؤال محدد جوابني..
    عبدالرحمن: طبعا لا..[عطيته نظرة أبيه يفسر لي]..انتي غير..
    سارة: غير في إيش؟..
    عبدالرحمن: بعدين بتفهمين..
    ما عجبني رده فقمت وخليته ورحت غرفتي وقفلت الباب وراي…وش يقصد بقوله أنا غير… ما اهتميت لكلامه وفتحت اللابتوب وطلبت اتصال…بعد ما اتصل فتحت الماسنجر…الكل حاط نايم وشذى حاطه[في ســــــــــــــــــــــــــــــــابع نومه].. صغرت الشاشة وفتحت سوليتير وقعدت ألعب…أذن الفجر وصليت بعدين مسكت القرآن وصرت أقرا…قريت سورة يوسف..ما كملتها لأني سمعت صوت إشارة التنبيه في الماسنجر…ولما فتحته [ابتسمت وحن قلبي مرة ثانية].. ثامر كان داخل وكاتب: هلا بهيوفا … وهلا بنور عيوني…
    كتبت: هاااااااااااااااااااااااااااااي…كيفك؟..
    ثامر: زين…ما توقعت إنك بتدخلين هذا الوقت..
    سارة: قمت وما قدرت أنوم مرة ثانية ففتحت الماسنجر..[سألته]..وانت؟!!
    [استنيته يكتب]فكتب: أنا أحيانا أدخل في هذا الوقت..
    كتبت: أجل يا فيصل [وتعمدت أكتب اسمه المستعار]..بدخل في هذا الوقت كل يوم عشان أكلمك..
    كتب لي: ما أمداك تشتاقين…اليوم أنا مكلمك..
    [عقدت حواجبي…وقريت الكلام مرة ثانية…ما استوعبت]قلت: اليوم؟!..[وحطيت إشارة مستغربه]..
    ثامر: أقصد أمس…لأني ما بعد نمت!!..[حتى لو كان يقصد أمس…حتى أمس ما كلمته…وش السالفة…لا يكونــ ـ ـ]..
    كتبت: اها…معليش.. بكلمك في كل وقت أنا وش وراي ما دام حبيبي عندي..
    ثامر: والله أنا حبيبك..
    كتبت: أكيد انت حبيبي…والا عندك شك في حبي لك؟..
    ثامر: أبدا [وحط وجه مستحي]ما عندي شك..
    تعمد أسأله: وانت؟!!..
    كتب: أنا إيش..[يستغبي بس معليش]..
    سارة: من زمان ما سمعتها ..[وحطيت وجه مستحي]..
    ثامر: اهااااااا..طيب…أحبك..
    [فرحت]كتبت: طالعة من قلبك؟..
    ثامر: من أعماق قلبي يا طماعة..
    سارة: ليش طماعة…
    ثامر :لما كلمتك أمس قلتها مئة مرة…[وش السالفة]..
    سارة: مئة مرة؟!!..[حطيت وجه يتساءل]..
    ثامر: وش فيك نسيتي أنك تحديتيني أقولها لك مئة مرة…[قعدت أفكر وش سالفته هذا اليوم بعد ..الكل متغير…عبدالرحمن ..روان..على طاري روان معقول يمكن هي اللي كانت تكلم ثامر على إنها أنا..تسويها ليش لا]..
    سمعت طقه في الباب…لا يكون عبدالرحمن..سألت: مين؟..
    : سارة…يالله قومي وقومي روان لا تتأخرون..[ارتحت لما سمعت صوت خالتي..وارتحت أكثر لما تذكرت إني قافلة الباب]..
    سكرت اللابتوب بسرعة حتى ما قلت له مع السلامة… ونقزت فوق السرير…روان من نقزتي فزت..
    قلت: يالله بسرعة ..بنتأخر..
    نزلت من السرير وأخذت المريول ودخلت الحمام…لبست بسرعة وطلعت أزين شعري…روان دخلت بعدي ولما طلعت ناظرتها في المراية وما قدرت أكتم ضحكتي…فصرت أضحك على شكلها… التفت لها وناظرتني من فوق لتحت وصارت تضحك…
    قلت: وش تضحكين عليه؟..
    أشرت علي بيدها وهي ميتة من الضحك ..باليا لله تتكلم حتى ما فهمت شي..بس أخر شي قالت:شكلك يضحك بمريولي..
    [ناظرت نفسي..وأنا أقول ليش شكلي ضايع..أثاريه مريول روان الدبة]: افسخي مريولي..
    رحت ورا الباب ولفيت وجهي عنها وهي راحت الزاوية اللي عند الدولاب ولفت وجهها عني… فسخنا المراييل…رميت مريولها من وراي عليها…وشكله ما وصلها…وصقعتني بالمريول من راسي الغبية عورتني ما تشوف..
    روان: سارة…المريول بعيد..
    عضيت على شفايفي لما سمعت صوت أمي: يالله وش تسون بسرعة؟..
    قلت من ورا الباب: يمه دقيقة وبنطلع..
    خالتي وجدان حاولت تفتح الباب بس كان مقفول… مشيت وشلت مريول روان وعطيتها إياه وأنا مغمضة عيوني…لبست بسرعة وفتحت الباب… ملامح خالتي وجدان معصبه لأنها سمعت ضحكنا..
    وجدان: خير انشاء الله…ساعة عشان تلبسون…وضحككم واصل تحت..
    سارة: يمه…غلطنا ولبسنا مراييل بعض..
    وجدان: كل هذا عشان تبدلون مراييل؟..
    روان[وهي تكد شعرها]: خلاص يمه ألحين بننزل..
    سبقت روان وأخذت شنطتي وعبايتي ونزلت… حطيت فطوري في الشنطة ورحت المطبخ فتحت الثلاجة وأخذت عصير بالمنجى…عشقي…مستحيل أشرب غيره…سمعت بوري السيارة.. لبست برقعي وطلعت بسرعة…ركبت سيارة اليوكن ..
    روان: أما شكلك بمريولي…منيب ناسيته..
    سارة: انتي بعد شكلك يضحك..[لفيت لورا.. لقيت فهده وجوري هادين وساكتين وفيهم النوم.. ما شبعوا نوم مساكين]..
    سلمان: نفسي مرة أطلع وأشوفكم سابقيني وراكبين السيارة..
    روان: في أحلامك..لأن هذا مستحيل يصير..
    سلمان: لأنك موجودة…لو سارة بلحالها كان جت بدري…بس انتي اللي تأخرينا..
    روان[تتطنز]: تكفى عاد…قلبي بتقطع على الطابور الصباحي... إنا عسانا نقوم في هالبرد عشان نوقف الطابور..
    وصلنا المدرسة ودخلنا الفصل...قعتد على الكرسي وقعدت روان جنبي... كنت منتبهة للحصة فجأة قالت روان: سارة... وين بنسوي الحفلة...
    قلت: أي حفلة..
    روان: هاو نسيتي الحفلة اللي بنسويها لملاك عشانها رجعتها من شهر العسل..
    سارة[ألحين تذكرت]: مدري...سألتي البنات؟..
    روان: قصدك تهاني ومنى..
    سارة: إيه..[عطتني الأستاذة نظرة...ما عد تكلمت عقبها]..
    روان: انتي ورا ما تردين..[ناظرت روان عشان تسكت بس ما فهمت]..
    : يختي وش فيك إنتي..ما تشوفين الأستاذة قاعدة تناظرها..
    لفيت لورا...بسم الله ...اللهم سكنهم مساكنهم...هذي من وين طلعت..
    قلت: انتي متى جيتي؟..
    شذى: كنتوا..متحمسين لدرجة إنكم ما شفتوني..
    روان: شبح بسم الله..
    شذى: مردودة يا روان..
    سكرت على أسناني وغمضت عيوني من صراخ الأستاذة علينا: إيــــــه في إيـــــــــه...ما تخلصوش رغي بأه.. كفاية.. ما تنتبهوا للدرس...الرغي مش حيفدكوا بحاقة صدقوني..[مصريه]..
    قلت: أخر مرة ياستاذة..
    وكملت الأستاذة تشرح...ولما نزلنا الفسحة عشان نفطر كان فيه شجار عنيف في الكلام بين روان وشذى...
    شذى: أجل أنا شبح هاه..
    روان: وسكني بعد..
    شذى: سكني يسكنك انشاء الله..
    قلت: وشذا لدعوة اللي مثل وجهك...استغفري...
    شذى: استغفر الله ..زلت لسان...[ووجهت كلامها لروان]..هيه إنتي..اسمعي عاد...لا تخليني أقول كلام ما يعجبك...
    روان: أي كلام تبين تقولينه..وبعدين لا تقولين هيه أنا لي اسم..
    شذى تهدد روان: أقول..
    روان [تتمصلح]: شذى حبيبتي خلاص عاد لا تسيرين كذا...تعرفين إني أمزح...مو أول مرة تعرفين أسلوبي..
    شذى: أسلوبك السخيف هذا بتغيرينه..
    روان: انشاء الله..
    قعدت أناظرهم...ما شاء الله بسرعة تراضوا... أهم شي ما يكبرون السالفة ...ساعتها صدق بيطلعون مثل البزران.. خلصت أكلي وقمت معهم نتمشى في الساحة... كانت شذى بيني وبين روان وتسولف...صقعتني وحده كريهة ما أواطنها...وقفت قدامي وتكتفت ورفعت حواجبها...وقفت وواجهتها...صارت تناظرني من فوق لتحت...باشمئزاز...
    روان: شين وقوايه عين...أنتي اللي صاقعدتها يالعميا...
    البنت: وما تعرف على الأقل تعتذر..
    روان: مين اللي يعتذر للثاني يا روح أمك..
    البنت: أنا ما أتكلم مع هالاشكال...هالاشكال مو من مستواي..
    عاد هنا أنا حمقت..يعني إيش مو من مستواها ..شافية نفسها على إيش..
    قلت: هالاشكال..أشرف منك وعشرة من أمثالك..
    البنت: أخيرا نطقتي...فكرت ما عندك لسان..
    قلت: لا عندي لسان ولساني أطول منك بعد..
    البنت [تهدد]: بشتكي عليكم المديرة.. وبخليهم يعلمونكم الأدب..
    قلت [أنرفزها]: اللي ما يعرف الصقرـ ـ ـ ..
    روان وشذى[كملو المثل عني]: يشويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه..
    راحت البنت وعطتنا ظهرها... الظاهر إنها بتتعلم وشلون تكلمنا مرة ثانية.. تذكرت الأجنبي اللي صقعني في المكتبة...تناقض بين الموقفين...هو ساعدني وتأسف..وهي وقفت قدامي محتجة..
    قلت: شذى...بنسوي حفلة عشان ملاك.. تساعدينا؟!..
    شذى: يختي فشلة ما حضرت عرسها..
    روان: عادي أصلا ملاك ما تهتم وما تدقق... وبعدين انتي عندك عذر...الا علا طاري أبوك وشلونه ألحين..
    شذى: مثل الحصان...أحسن بكثير..
    قلت: الحمد الله..
    شذى: إيه والله طاح طيحة شينه...ربي فكه...أهم شي إنه تحسن..

  16. #16
    قلت: أجل من بكرة بنشتري مستلزمات الحفلة.. وانتي يا روان كلمي ملاك واسأليها متى بتجي ..
    روان: وين بنسوي الحفلة ما جاوبتيني..
    قلت: الأحسن نسويها في بيت خالتي أم محمد لأنها بتروح عندهم أكيد أول ما ترجع..
    روان: خلاص أجل..بشوف منى وتهاني وش يقولون..
    خلص اليوم الدراسي ورجعنا البيت...البنت ما راحت للإدارة...أصلا من اسم الإدارة تخاف... هالمرة بتروح تشتكي!!.. ما تقدر..
    كنت في غرفتي قاعدة أذاكر...لما خلصت نزلت عشان أكلم أبوي..أو بالأصح زوج خالتي (فهد) أبو عبدالرحمن..أنا أقول له أبوي لأنه أبوي بالرضاعة.. عشان أسأله عن عمي ...ودي أعرف وشلون عايش..فتحت باب المجلس ولقيته يقرا الجريدة...وكان عبد الرحمن منسدح على الأريكة ويطقطق في الجوال... قعدت وصرت أفكر وشلون أبدا...ناظرني أبوي..
    أبو عبدالرحمن: سارة...عندك شي وتبين تقولينه..صح..
    [يا حليلة يفهمني]قلت بسرعة:إيه..
    قال: وأنا بعد كنت بناديك عشان أكلمك..
    قلت: انشاء الله خير..
    قال:إيه خير..بس انتي قولي أول..
    قلت: لا والله ما أقول ..أنت تكلم أول..
    أبو عبدالرحمن: طيب..بس تسمعيني للأخير..
    قلت: طيب..
    أبو عبدالرحمن[أخذ نفس]: عمك..
    رفعت راسي أناظر أبوي اللي ملامحه كانت جامدة..قلت: وش فيه؟..
    لاحظت إن عبدالرحمن اعتدل في جلسته..وصار مركز علينا..
    أبو عبد الرحمن: يبي يتقرب منك أكثر...يعني تدرين ماله غير أنتي وأبوك..بعد الله سبحانه..
    سألت: وشلون؟..
    أبو عبد الرحمن: يزورك ويشوفك ويقعد معك...يبي يحس إن فيه أحد من أهله موجود.. صح هو يروح يزور أخوه ...بس أبوك ما يدري عن شي..
    قلت: تصدق إني كنت أبي أكلمك بنفس الموضوع..
    أبو عبد الرحمن: حلو ...يعني إنتي بعد تبين تعرفين مين عمك...
    قلت بإصرار: إيه..
    أبو عبد الرحمن: اسأليني وش تبين تعرفين وأنا أقول لك..
    قلت: كل شي ...اسمه..وش يشتغل..وين ساكن ومع مين..وشلون يأكل وشلون يشرب...من يهتم فيه..من ينظف له ومن يغسل له ملابسه..أبي أعرف كل شي..
    أبو عبدالرحمن: الله الله كل هذا...هذي مو مهمتي..[وناظر عبدالرحمن..اللي لف وجهه عننا] عبدالرحمن يقول لك كل شي..
    عبدالرحمن: يبه تكفا طلعني من هالسالفة..
    أبو عبدالرحمن: ليش؟..
    عبدالرحمن:ما أعرف..
    أبو عبدالرحمن: سهل..جاوب على سؤال سؤال..
    عبدالرحمن: يبه سارة أسئلتها كثير...لو قعدنا من اليوم لبكرة ميب خالصة..
    قلت: طيب أنا أبي أعرف...وأوعدك ما أسأل أكثر من خمس أسئلة في اليوم..
    عبدالرحمن: كثير..
    سارة: هذا وأنا مسويتلك خصم...مير عقابا لك..بتجاوب على كل الأسئلة ألحين..عشان تعرف إن الله حق..
    عبدالرحمن: يا ويلي..
    أبو عبدالرحمن: دواك كان من الأول وتفكنا..
    قلت: أول سؤال...وش اسمه..
    عبدالرحمن[ناظرني]:اسمــ ـ ـ ـ[انفتح الباب فجاه ودخلت أمي]..
    وجدان: كنتوا تتكلمون في موضوع مهم؟!!..شكلكم كذا يقول إنه موضوع مهم..
    أبو عبدالرحمن: إيه موضوع مهم...
    وجدان: الموضوع اللي أنا جايتكم عشانه أهم..
    أبو عبدالرحمن: أجليه لما نخلص هالموضوع..
    عبدالرحمن[يبي يتخلص مني]:لا يبه خل أمي تقول موضوعها...وموضوع سارة نأجله..
    وجدان: بكرة...بنروح نخطب لعبدالرحمن رسمي..
    حط عبدالرحمن يده على راسه:يعني كل الموضوعين فيهم أنا ...ما فيه موضوع متبري مني..
    أنا وأبوي ضحكنا على شكل عبدالرحمن وأمي اللي ما كانت تعرف شي..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  17. #17
    أبو عبدالرحمن: أجليه لما نخلص هالموضوع..
    عبدالرحمن[يبي يتخلص مني]:لا يبه خل أمي تقول موضوعها...وموضوع سارة نأجله..
    وجدان: بكرة...بنروح نخطب لعبدالرحمن رسمي..
    حط عبدالرحمن يده على راسه:يعني كل الموضوعين فيهم أنا ...ما فيه موضوع متبري مني..
    أنا وأبوي ضحكنا على شكل عبدالرحمن وأمي اللي ما كانت تعرف شي..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اليوم الثاني في المدرسة مر كئيب وماله طعم.. ما صدقت رجعت البيت وذاكرت بعد ما صليت الظهر... لما خلصت نزلت الصالة وقعدت عند التلفيزيون...فهده وجوري كانوا يلعبون حريم..
    تذكرت أيام كنت ألعب فيه أنا ومنى وروان حريم ...كانت أيام حلوة...كنا نخلي منى الرجال لأنها قاصة شعرها بوي... وكانت أمي تهاوشنا لأننا ما نلعب سلمان.. أذكرها وكأنها صارت بالأمس كانت منى تقول: يالله يا حريم بنروح الحديقة...
    قلت: خلاص عاد حلى هو كل يوم الحديقة...غيري يختي..
    منى: وش يختي؟!... [تتصحح لي]..يا زوجي!!..
    روان: بابا...أبي أروح الملاهي..
    قلت: روان غيري دورك...ما ينفع تكونين بنتي وأنتي أطول مني..
    روان: وش تبيني أكون يعني؟..
    قلت: وش رايك تكونين شغالتنا..
    روان: لا والله.. خلينا نبدل أدوار أنا وأنتي..
    منى: إيه أحسن شي..
    سمعنا هواش أمي برا... وانفتح الباب بقوة..
    وجدان: ألحين ورا ما تلعبون سلمان معكم؟..
    منى: إلا هذا هو يلعب معنى..
    وجدان: يلعب معكم وموقفينه عند الباب؟؟!!!..
    سلمان: لا يمه أنا ألعب معهم..
    وجدان: وشلون تلعب وانت قاعد برا؟..
    سلمان: أنا سواقهم يمه..
    وجدان: لا والله ...مخلين وليدي سواق...مير عناد فيكم ..هو رجال البيت وكلمكم شغالات ..
    كلنا: لاااااااااااااااااااااااااااا..ما نبي..
    قعدت أضحك وأنا أتذكر حركاتنا...والله وناسه يا ليتها ترجع هذيك الأيام.. صقعتني جوري بعروسة في وجهي...ناظرتها..
    جوري: لا تضحكين علينا..
    قلت: من قال إني أضحك عليك..
    فهده: أجل ليش تضحكين..
    سارة: ولا شي..
    سلمان: اللهم سكنهم مساكنهم...تضحكين على ولا شي..
    قلت: انت اللي بسم الله من وين طلعت؟..
    سلمان: أنا هنا من أول ما فهيتي..
    نزلت روان..وقعدت جنبي..مسكت يدي وقعدت تلعب بأصابعي..أكيد عندها شي..
    سارة: قولي وش عندك؟..
    [ابتسمت..ابتسامه حزينة]روان: سارة أوعديني..
    استغربت منها وناظرت سلمان اللي طير عيونه وجته الضحكة..أنا مسكت ضحكتي ..روان أول مرة تسوي كذا..
    قلت: أوعدك بايش؟..
    روان: أول أوعديني..
    سلمان: قولي أول وش عندك بعدين توعدك..
    روان: انت ما لك دخل..
    [ناظرني سلمان] فأنقذته: صادق...أول شي قولي وش عندك..
    لمحت ابتسامة سلمان..
    روان: انك ما تبعدين عننا..[ناظرتها باستغراب..والتفت على سلمان اللي غشي من الضحك]..
    سلمان: ههههههههههههههههههههههه..
    ضحكت: هههههههههه..
    روان: ما فيه شي يضحك..
    سلمان وهو يكتم ضحكته: حلوه..ما قد ضحكت من زمان..
    روان برطمت ومدت بوزها ...وسكتنا ..
    سلمان: يا كنادر..يا جزمه...يا شحاط...يا زنوبة...تبعد وين تروح؟..
    التفتت له روان واستعدت للقذائف: انت يا حمار..يا كلب.. يا ثور ..يا تيس..ما تشوفها تسأل عن عمها؟..
    ناظرت روان بسرعة..هذي وش دراها...أبوي مستحيل يقول شي ...وعبدالرحمن خلقة ما يبي يفتح الموضوع ...لا يكون قعدت تتسمع علينا..
    لفيت على أمي اللي دخلت من ورآنا..
    وجدان: وش تسون؟..
    روان وسلمان سكتوا ما عرفوا يردون..
    قلت: ضرابه ما بين أنواع الجزم والحيوانات..
    خالتي ما فهمت: إيش؟..
    روان وسلمان عطوني نظرة..قلت في نفسي ألحين بروح وأحفر قبري..يمه هذولي الاثنين ينخاف منهم...
    وجدان: يالله الغدا كلهم يستنونكم على السفرة...وبعدين إذا خلصتوا لا تنسون..بعد صلاة المغرب بنروح نخطب...ما أبيكم تتأخرون..
    هزينا رؤوسنا مثل الهنود...موافقين على كلامها...وقمنا غسلنا يدينا وقعدنا ناكل..كنا فرحانين ونعلق على عبدالرحمن...كيف بيشوف هديل بيعجب فيها والا لا.. ونتخيل وش بيصير لما يشوفها..
    روان: أكيد...البنت بتنحاش..
    ناظرها عبدالرحمن وقال:لااااااااه...زوجك أنتي اللي بينحاش منك..
    صرت أضحك...وروان تناظرني منقهره..
    روان: لا تضحكين كثير...لا تصير فيك ألحين..
    قلت: لا انشاء الله ..فال الله ولا فالك..
    أبو عبدالرحمن كان مستناس لأنه يشوفنا مستانسين...
    جوري: نبي عيالك يلعبون معنا..
    شفت وجه عبدالرحمن اللي صار مثل الطماطم...ضحكت عليه ..
    أنقذته لما قلت: خليه يتزوج بالأول...بعدين يصير خير..
    روان: عاااااااااااااااااااد أبو عبدالرحمن تلقونه ألحين متشفق يبي يشوف أحفاده...
    أبو عبدالرحمن: إيه والله يا بنيتي أبي أشوف عيال عيالي..وأبي أشوف عيالك بعد..
    روان: لا عاد هذي لازم تجيبون اثنين والا ما أتزوج..
    قلت: إيه يبه...لازم اثنين عشان نروح مرة وحدة..
    أبو عبدالرحمن: أشوفكم متمسكين بالفكرة المخيسة هذي..
    روان: أحسن...نوفر..بدال ما تسون زواجين..يصير زواج واحد..
    أبو عبدالرحمن: أحد قال لك إننا ناقصين..
    روان: لا يبه الخير واجد..بس كذا نفسيا..
    خلصت أكلي وقمت من السفرة..
    أبو عبدالرحمن: وين يا أبوي كلي..ما أكلتي شي..
    فهده: هي أبوك عشان تقول لها أبوي..
    أبو عبدالرحمن: إيه...هي أبوي وأمي وكل شي..
    روان: لا عاد كذا أغار..
    أبو عبدالرحمن: وش تغارين منه ..كلكم زي بعض..
    رحت وغسلت يدي وصليت العصر...قالت لي أمي أدق على محل الحلويات وأخليه يجهز نوع من الحلى بالفراولة أمي تحبه..عشان نأخذه معنا.. بعد ما خلصت فتحت الدولاب وقعدت أفكر وش ألبس...روان ما شاء الله طلعت لها لبس بسرعة ودخلت تتسبح وأنا اللي فتحت الدولاب قبلها ما أدري وش ألبس..في الأخير طلعت بدله لونها جيشي مع جكيتها...وطلعت إكسسوارات ذهبي وبوت ذهبي وساعة ذهبي...وشنطة ذهبي مع جيشي.. وقعدت أستنا روان لين ما تطلع من الحمام ..حشا والله لو إنها العروس..رحت وطقيت عليها الباب..
    روان: نعم..
    قلت: ساعة في الحمام.. ما خلصتي..
    روان: ألحين بألبس..دقيقة..
    أذن المغرب والحلوة ما طلعت...فتحت الباب ورحت حمام فهده وجوري..غسلت وطلعت أصلي..
    رجعت الغرفة ولقيت روان تنشف شعرها بالإستشوار..
    قلت: ما بغيتي..ألحين أمي بتصارخ علي..
    روان: أجل أدخلي بسرعة..
    أخذت ملابسي ودخلت..تسبحت بسرعة ولبست...طلعت من الحمام ونشفت شعري بالمنشفة.. وحطيت فيه جل ونفشته..خليته كيرلي..روان طلعت من الغرفة وتركتني .. إيه خلصت بدري وراحت تقعد وأنا ألحين بآكلها..بس انشاءالله ربي يرحمني وما تطلع أمي ألحين.. لبست الإكسسوارات وحطيت جوالي وبوكي وعطري في الشنطة...لبست البوت وحطيت في وجهي أساس خفيف..وركبت عدسات لونها عسلي.. وحطيت كحل أسود ومسكرة وبلشر...وحطيت روج لحمي على وردي وفوقه قلوس.. أخذت عبايتي وطلعت لهم في الصالة...
    سلمان: الله الله ميريم فارس عندنا في البيت..[ابتسمت]..
    سارة: حلو..
    عبدالرحمن: روعة..[ناظرت روان]..
    روان: لا تعليق...[لفت عليهم]..أنا لما دخلت ما قلتوا لي شي..وش معنى هي..
    أبو عبدالرحمن: كلكم حلوين..
    روان: أهم شي إني أعجب أبوي..
    عبدالرحمن وسلمان: ههههههههههههههههه..
    قلت: وتعجبيني بعد..
    روان: تسلمين..
    دخلت أمي : يالله خلصتوا..
    الكل: إيه..
    قلت: يمه..وفهده وجوري بنخليهم بلحالهم..
    وجدان: لا بنوديهم لأختي أم محمد..
    أبو عبدالرحمن: يالله أجل..
    قمنا كلنا وطلعنا..في سيارة أبوي أمي وفهده وجوري...وأنا وروان قعدنا نتضارب على مين اللي بيركب جنب عبدالرحمن...في الأخير قال عبدالرحمن إن سلمان هو اللي بيركب قدام..وبكذا رضينا كلنا..
    رحنا أول شي بيت خالتي أم محمد عشان نحط فهده وجوري...بعدين رحنا لبيت هديل... كان بيتهم مرتب وألوانه هادية ومريحة... أول ما دخلنا استقبلتنا أم هديل ورحبت فينا ودخلتنا المجلس...بعدين دخلت علينا أختها لمياء...وسلمت علينا..بعدين بدت أمي بالرسميات وطلبت هديل لعبدالرحمن.. أم هديل قالت إنهم يتشرفون بإنهم يناسبونا وراحت تنادي هديل تسلم علينا.. دخلت هديل وكانت مرة مستحيه ووجهها محمر...قدمت لنا العصير.. قربت روان من إذني وهمست: ما أبي أنحط في هذا الموقف..
    قلت: ولا أنا بعد..
    قامت لمياء وطلعت برا ثم رجعت..همست في إذن أمها بعدين راحت لهديل...وطلعوا..
    روان [بصوت واطي]: ألحين بتدخل على عبدالرحمن..
    قلت: ودي أشوفهم..

  18. #18
    أبو عبدالرحمن: أجليه لما نخلص هالموضوع..
    عبدالرحمن[يبي يتخلص مني]:لا يبه خل أمي تقول موضوعها...وموضوع سارة نأجله..
    وجدان: بكرة...بنروح نخطب لعبدالرحمن رسمي..
    حط عبدالرحمن يده على راسه:يعني كل الموضوعين فيهم أنا ...ما فيه موضوع متبري مني..
    أنا وأبوي ضحكنا على شكل عبدالرحمن وأمي اللي ما كانت تعرف شي..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اليوم الثاني في المدرسة مر كئيب وماله طعم.. ما صدقت رجعت البيت وذاكرت بعد ما صليت الظهر... لما خلصت نزلت الصالة وقعدت عند التلفيزيون...فهده وجوري كانوا يلعبون حريم..
    تذكرت أيام كنت ألعب فيه أنا ومنى وروان حريم ...كانت أيام حلوة...كنا نخلي منى الرجال لأنها قاصة شعرها بوي... وكانت أمي تهاوشنا لأننا ما نلعب سلمان.. أذكرها وكأنها صارت بالأمس كانت منى تقول: يالله يا حريم بنروح الحديقة...
    قلت: خلاص عاد حلى هو كل يوم الحديقة...غيري يختي..
    منى: وش يختي؟!... [تتصحح لي]..يا زوجي!!..
    روان: بابا...أبي أروح الملاهي..
    قلت: روان غيري دورك...ما ينفع تكونين بنتي وأنتي أطول مني..
    روان: وش تبيني أكون يعني؟..
    قلت: وش رايك تكونين شغالتنا..
    روان: لا والله.. خلينا نبدل أدوار أنا وأنتي..
    منى: إيه أحسن شي..
    سمعنا هواش أمي برا... وانفتح الباب بقوة..
    وجدان: ألحين ورا ما تلعبون سلمان معكم؟..
    منى: إلا هذا هو يلعب معنى..
    وجدان: يلعب معكم وموقفينه عند الباب؟؟!!!..
    سلمان: لا يمه أنا ألعب معهم..
    وجدان: وشلون تلعب وانت قاعد برا؟..
    سلمان: أنا سواقهم يمه..
    وجدان: لا والله ...مخلين وليدي سواق...مير عناد فيكم ..هو رجال البيت وكلمكم شغالات ..
    كلنا: لاااااااااااااااااااااااااااا..ما نبي..
    قعدت أضحك وأنا أتذكر حركاتنا...والله وناسه يا ليتها ترجع هذيك الأيام.. صقعتني جوري بعروسة في وجهي...ناظرتها..
    جوري: لا تضحكين علينا..
    قلت: من قال إني أضحك عليك..
    فهده: أجل ليش تضحكين..
    سارة: ولا شي..
    سلمان: اللهم سكنهم مساكنهم...تضحكين على ولا شي..
    قلت: انت اللي بسم الله من وين طلعت؟..
    سلمان: أنا هنا من أول ما فهيتي..
    نزلت روان..وقعدت جنبي..مسكت يدي وقعدت تلعب بأصابعي..أكيد عندها شي..
    سارة: قولي وش عندك؟..
    [ابتسمت..ابتسامه حزينة]روان: سارة أوعديني..
    استغربت منها وناظرت سلمان اللي طير عيونه وجته الضحكة..أنا مسكت ضحكتي ..روان أول مرة تسوي كذا..
    قلت: أوعدك بايش؟..
    روان: أول أوعديني..
    سلمان: قولي أول وش عندك بعدين توعدك..
    روان: انت ما لك دخل..
    [ناظرني سلمان] فأنقذته: صادق...أول شي قولي وش عندك..
    لمحت ابتسامة سلمان..
    روان: انك ما تبعدين عننا..[ناظرتها باستغراب..والتفت على سلمان اللي غشي من الضحك]..
    سلمان: ههههههههههههههههههههههه..
    ضحكت: هههههههههه..
    روان: ما فيه شي يضحك..
    سلمان وهو يكتم ضحكته: حلوه..ما قد ضحكت من زمان..
    روان برطمت ومدت بوزها ...وسكتنا ..
    سلمان: يا كنادر..يا جزمه...يا شحاط...يا زنوبة...تبعد وين تروح؟..
    التفتت له روان واستعدت للقذائف: انت يا حمار..يا كلب.. يا ثور ..يا تيس..ما تشوفها تسأل عن عمها؟..
    ناظرت روان بسرعة..هذي وش دراها...أبوي مستحيل يقول شي ...وعبدالرحمن خلقة ما يبي يفتح الموضوع ...لا يكون قعدت تتسمع علينا..
    لفيت على أمي اللي دخلت من ورآنا..
    وجدان: وش تسون؟..
    روان وسلمان سكتوا ما عرفوا يردون..
    قلت: ضرابه ما بين أنواع الجزم والحيوانات..
    خالتي ما فهمت: إيش؟..
    روان وسلمان عطوني نظرة..قلت في نفسي ألحين بروح وأحفر قبري..يمه هذولي الاثنين ينخاف منهم...
    وجدان: يالله الغدا كلهم يستنونكم على السفرة...وبعدين إذا خلصتوا لا تنسون..بعد صلاة المغرب بنروح نخطب...ما أبيكم تتأخرون..
    هزينا رؤوسنا مثل الهنود...موافقين على كلامها...وقمنا غسلنا يدينا وقعدنا ناكل..كنا فرحانين ونعلق على عبدالرحمن...كيف بيشوف هديل بيعجب فيها والا لا.. ونتخيل وش بيصير لما يشوفها..
    روان: أكيد...البنت بتنحاش..
    ناظرها عبدالرحمن وقال:لااااااااه...زوجك أنتي اللي بينحاش منك..
    صرت أضحك...وروان تناظرني منقهره..
    روان: لا تضحكين كثير...لا تصير فيك ألحين..
    قلت: لا انشاء الله ..فال الله ولا فالك..
    أبو عبدالرحمن كان مستناس لأنه يشوفنا مستانسين...
    جوري: نبي عيالك يلعبون معنا..
    شفت وجه عبدالرحمن اللي صار مثل الطماطم...ضحكت عليه ..
    أنقذته لما قلت: خليه يتزوج بالأول...بعدين يصير خير..
    روان: عاااااااااااااااااااد أبو عبدالرحمن تلقونه ألحين متشفق يبي يشوف أحفاده...
    أبو عبدالرحمن: إيه والله يا بنيتي أبي أشوف عيال عيالي..وأبي أشوف عيالك بعد..
    روان: لا عاد هذي لازم تجيبون اثنين والا ما أتزوج..
    قلت: إيه يبه...لازم اثنين عشان نروح مرة وحدة..
    أبو عبدالرحمن: أشوفكم متمسكين بالفكرة المخيسة هذي..
    روان: أحسن...نوفر..بدال ما تسون زواجين..يصير زواج واحد..
    أبو عبدالرحمن: أحد قال لك إننا ناقصين..
    روان: لا يبه الخير واجد..بس كذا نفسيا..
    خلصت أكلي وقمت من السفرة..
    أبو عبدالرحمن: وين يا أبوي كلي..ما أكلتي شي..
    فهده: هي أبوك عشان تقول لها أبوي..
    أبو عبدالرحمن: إيه...هي أبوي وأمي وكل شي..
    روان: لا عاد كذا أغار..
    أبو عبدالرحمن: وش تغارين منه ..كلكم زي بعض..
    رحت وغسلت يدي وصليت العصر...قالت لي أمي أدق على محل الحلويات وأخليه يجهز نوع من الحلى بالفراولة أمي تحبه..عشان نأخذه معنا.. بعد ما خلصت فتحت الدولاب وقعدت أفكر وش ألبس...روان ما شاء الله طلعت لها لبس بسرعة ودخلت تتسبح وأنا اللي فتحت الدولاب قبلها ما أدري وش ألبس..في الأخير طلعت بدله لونها جيشي مع جكيتها...وطلعت إكسسوارات ذهبي وبوت ذهبي وساعة ذهبي...وشنطة ذهبي مع جيشي.. وقعدت أستنا روان لين ما تطلع من الحمام ..حشا والله لو إنها العروس..رحت وطقيت عليها الباب..
    روان: نعم..
    قلت: ساعة في الحمام.. ما خلصتي..
    روان: ألحين بألبس..دقيقة..
    أذن المغرب والحلوة ما طلعت...فتحت الباب ورحت حمام فهده وجوري..غسلت وطلعت أصلي..
    رجعت الغرفة ولقيت روان تنشف شعرها بالإستشوار..
    قلت: ما بغيتي..ألحين أمي بتصارخ علي..
    روان: أجل أدخلي بسرعة..
    أخذت ملابسي ودخلت..تسبحت بسرعة ولبست...طلعت من الحمام ونشفت شعري بالمنشفة.. وحطيت فيه جل ونفشته..خليته كيرلي..روان طلعت من الغرفة وتركتني .. إيه خلصت بدري وراحت تقعد وأنا ألحين بآكلها..بس انشاءالله ربي يرحمني وما تطلع أمي ألحين.. لبست الإكسسوارات وحطيت جوالي وبوكي وعطري في الشنطة...لبست البوت وحطيت في وجهي أساس خفيف..وركبت عدسات لونها عسلي.. وحطيت كحل أسود ومسكرة وبلشر...وحطيت روج لحمي على وردي وفوقه قلوس.. أخذت عبايتي وطلعت لهم في الصالة...
    سلمان: الله الله ميريم فارس عندنا في البيت..[ابتسمت]..
    سارة: حلو..
    عبدالرحمن: روعة..[ناظرت روان]..
    روان: لا تعليق...[لفت عليهم]..أنا لما دخلت ما قلتوا لي شي..وش معنى هي..
    أبو عبدالرحمن: كلكم حلوين..
    روان: أهم شي إني أعجب أبوي..
    عبدالرحمن وسلمان: ههههههههههههههههه..
    قلت: وتعجبيني بعد..
    روان: تسلمين..
    دخلت أمي : يالله خلصتوا..
    الكل: إيه..
    قلت: يمه..وفهده وجوري بنخليهم بلحالهم..
    وجدان: لا بنوديهم لأختي أم محمد..
    أبو عبدالرحمن: يالله أجل..
    قمنا كلنا وطلعنا..في سيارة أبوي أمي وفهده وجوري...وأنا وروان قعدنا نتضارب على مين اللي بيركب جنب عبدالرحمن...في الأخير قال عبدالرحمن إن سلمان هو اللي بيركب قدام..وبكذا رضينا كلنا..
    رحنا أول شي بيت خالتي أم محمد عشان نحط فهده وجوري...بعدين رحنا لبيت هديل... كان بيتهم مرتب وألوانه هادية ومريحة... أول ما دخلنا استقبلتنا أم هديل ورحبت فينا ودخلتنا المجلس...بعدين دخلت علينا أختها لمياء...وسلمت علينا..بعدين بدت أمي بالرسميات وطلبت هديل لعبدالرحمن.. أم هديل قالت إنهم يتشرفون بإنهم يناسبونا وراحت تنادي هديل تسلم علينا.. دخلت هديل وكانت مرة مستحيه ووجهها محمر...قدمت لنا العصير.. قربت روان من إذني وهمست: ما أبي أنحط في هذا الموقف..
    قلت: ولا أنا بعد..
    قامت لمياء وطلعت برا ثم رجعت..همست في إذن أمها بعدين راحت لهديل...وطلعوا..
    روان [بصوت واطي]: ألحين بتدخل على عبدالرحمن..
    قلت: ودي أشوفهم..

  19. #19
    روان قامت وراحت تكلم لمياء بهدوء ولمياء شكلها استانست بس على إيش مدري..جتني روان ..
    قالت: يالله قومي..
    سارة: وين؟..
    روان: ما تبين تشوفين هديل وعبدالرحمن؟..
    سارة[طيرت عيوني]: هاه..وشلون؟..[عشان كذا لمياء فرحت]..
    روان: لمياء تقول فيه شباك تقدرين تناظرين اللي جوا بس اللي جوا ما يشوف اللي برا..
    قلت: والله ..يالله قومي..
    وقمت مسكت يد روان..
    قالت أمي: على وين؟..
    روان: بنرجع..
    أمي: إحنا مو في بيت خالاتكم..لا تتهورون..
    روان: والله ما رح نفشلك...شوي وراجعين..
    سحبتني روان وطلعنا ودرنا على البيت من ورا...الله مسبحهم يشهوي مع إنه برد إلا إني أحسه دافي..وقلت لروان...قالت: جاية تتسبحين إنتي؟..[لازم ترمي ما تترك كلمة في حالها]..
    وقفنا عند الشباك اللي وصلتنا له لمياء..وقعدت تناظر معنا...عبدالرحمن كان قاعد ومستحي وهديل كانت جنبه مستحيه وكل واحد يناظر جزمة الثاني..
    روان: هذولي متى بيرفعون روسهم...
    قلت: يا أختي وش عليك فيهم؟..
    روان: ما تشوفينه حفظ جزمتها..ما بقى إلى يرسمها..
    لمياء بمصالة: الله يكون في عونك يا هدوول...عاد هي تستحي بقوة..
    روان[في إذني]: ودي أضربك بقوة..
    رفعت راسي عشان أضحك...واللي كتم ضحكتي ...شي ...نزلت راسي أستوعب الموقف... أحد كان يراقبنا من فوق .. رفعت راسي مرة ثانية بس اختفى...روان ولمياء كانوا يضحكون على أشكال عبدالرحمن وهديل..وأنا كنت سرحانة في اللي شفته قبل شوي...سحبت يد روان ورجعتها معي للمجلس وقعدنا جنب أمي...
    روان: سارة وش فيك؟..
    قلت: ولا شي..
    روان: أجل ليش سحبتيني؟..
    سارة: خلاص شفناهم ...يكفي..
    كانت روان تعاتبني لأني ما خليتها تكمل المشهد وأنا كنت سرحانه فوق... المشكله إني ما شفت غير الظل وما شفت مين بالتحديد... الشي الوحيد اللي أبي أعرفه هو رجال والا حرمه..عشان أرتاح.. وبينما أنا سرحانه بفكري قالت أمي..
    وجدان: يالله بنمشي..
    ولبسنا عباياتنا...وطلعنا ناظرت الشباك...ما فيه أحد..ركبنا السيارات مثل ما كنا...أبوي مشى وإحنا قعدنا نستني عبدالرحمن...كان يسولف مع واحد كان معطينا ظهره ولابس بدله رسمية..خمنت إنه ممكن يكون صديق عبدالرحمن اللي قالي عنه..روان قطعت حبل أفكاري باستنكارها..
    روان: سارة...ما تلاحظين إن السيارات السود مملية المكان..
    ناظرت السيارات...فعلا كان فيه ثلاث أو أربع سيارات وكلها سوده موقفة عند باب البيت... وكل سيارة فيها أربع رجال كلهم بعد لابسين أسود ...حسيت إنهم مافيا..
    قلت: إيه ..صح ليش؟..
    سلمان: إيه هذولي سيارات حرس صديق عبدالرحمن...
    أنا وروان ناظرنا بعض مستغربين..
    سارة: حرس!..
    لف علينا سلمان يشرح لنا: شفتي هديل زوجت عبدالرحمن..
    روان: ما شاء الله على طول صارت زوجته..
    سلمان: بتصير..المهم...هذاك[أشر على الرجال اللي مقابل عبدالرحمن] أخوها من أمها.. صديق عبدالرحمن ...أمريكي..
    روان: أمريكي!!!!!!!!!!!!..
    قلت: وععععععععععععععععععععع..
    سلمان: ليش وع؟..
    سارة: لأنه أمريكي..
    سلمان: هذا الأمريكي اللي مو عاجبك...الحرس هذولي تبعه لأنه مليونير..
    روان: الله...عندهم أخو أمريكي مليونير..
    قلت: لا والله..أشوف عجبك الوضع..
    روان: وليش ما يعجبني..
    سلمان: صح إنه أمريكي..بس طول حياته عايش هنا..ومتربي هنا..وعارف عاداتنا وتقاليدنا.. وأصلا هو ما قد راح أمريكا إلا دراسة...والملايين اللي عنده وارثها من أبوه.. وأصلا حتى لو ما ورثها ..هو شاطر في التجارة ..ودي أكون زيه..
    قلت: شد حيلك وبتطلع أحسن منه.. وسعودي بعد..
    روان: أنتي ماخذة مقلب في السعوديين ترى..
    سارة: وليش ما آخذ مقلب..
    سلمان: إيه والله..هذا تلقينه أحسن من ألف سعودي عندنا..
    همست روان في إذني: ويمكن أحسن من ثامر بعد..
    عطيت روان نظرة خلتها تهجد وما تتكلم مرة ثانية.. لأني ما نسيت إنها كلمت ثامر من وراي.. زين إنها ذكرتني..خلنا نوصل البيت على خير ..يا ويلها مني .. دخل عبدالرحمن السيارة واستقبلت روان بالأسئلة ...دعيت على عبدالرحمن من قلبي بالمغفرة ..من صديقك هذا و وشلون تعرفت عليه ؟...وش يشتغل و وين؟.. وليش عايش هنا مو في أمريكا وليش الحرس هذولي كلهم؟...
    عبدالرحمن عصب: خير ..وش الأسئلة هذي كلها؟...خلي الرجال في حالة..
    ضحكنا عليها أنا وسلمان: هههههههههههههههههههههههههه..
    قلت:تستاهلين..
    روان بصوت واطي: سارة ما شفتيه؟..
    هزيت راسي لا..
    روان: يقطع القلب..
    ناظرنا عبدالرحمن من مراية السيارة: مين اللي يقطع القلب؟..
    فتحت روان فمها بتتهور..بس سديت على فمها بيدي..وقلت بسرعة: انت..انت اللي تقطع القلب..
    وخرت روان يدي عنها بقوة وقالت بصوت واطي: تعرفين تصرفين..
    قلت: معك ..لازم أخترع مئة تصريفه..
    رجعنا البيت..وكانوا أمي وأبوي ماخذين فهده وجوري ومرجعينهم معهم...رقيت فوق وغيرت ملابسي ولبست بجامة.. ودخلت روان ..كتفت يديني وناظرتها أبيها تستعد للحرب اللي بأعلنها ألحين..شافتني روان مكتفة يدي...سكرت الباب وسرعت عشان تدخل الحمام بس مسكتها من وراها ولفيتها على الجدار...روان استغربت مني...لزقتها في الجدار وهزيتها..
    قلت بكل ما فيني من قهر: ليــــــــــــــــــش سويتي كذا؟..
    روان مستغربه: وش سويت..
    صرخت عليها: لا تستغبين..
    روان: سارة...ما تسوى علي أمريكي دافعت عنه..
    [تستهبل] قلت: لا تستهبلين..
    روان: والله ما أدري عن شي..
    سكرت على أسناني وقلت: ليش كلمتي ثامر بإيميلي..
    وأخيرا استوعبت..دفتني وطيحتني على السرير..رفعت راسي أناظرها..وشلون جتها قوة ترميني..رقت فوقي وصرخت علي: اسمعي عاد..أنا منيب مرتاحة إلا إذا شلته من حياتك تفهمين..
    قلت: إنتي مالك دخل فيني..
    روان: إلا لي دخل لأنك اتهميني..و ثامر هذا..إنسان واطي وأنا بأثبت لك ..
    قلت: مب على كيفك..أنا أختار الإنسان اللي أبيه واللي ما أبيه..
    روان: لما تختارين صح..أما تختارين غلط وتتمسكين فيه...لا يعني لا..
    تذكرت الليلة اللي رجعت فيها من عند أبوي وشفت روان تكلم واحد..تخيلت إنه ممكن يكونـ ـ ـ لفيت عليها وناظرتها.. قلت بصوت خفيف: إنتي حاطه عينك عليه..
    روان طيرت عيونها: إيــــــــــــــــــــــــــــش..ما بقى الا هي والله...أنا[وأشرت على نفسها] آخر عمري أناظر ثامر وأشكاله...لا حبيبتي ما عرفتيني زين..
    قلت: أجل ليش سويتي فيني كذا..
    روان: أنا ما سويت شي..كل اللي أبيه إني ما أخليك تتعلقين فيه أكثر[مسكت يدي وقعدتني على السرير]..سارة ما أبي يصير فيك شي من وراه...وحتى لو كان أحسن الناس...مستحيل أحط عيني عليه لأنك تحبينه..
    سارة: ليش ما تناظرونه بنظرتي له؟..
    روان: انتي انعميتي منه.. ناظريه لو مرة وحده بعيوننا و بتعرفين..
    سكت ما عرفت وش أرد عليها ..ودي لو مرة وحده أقتنع بكلامهم ..بس قلبي ما يطاوعني..
    دخلت روان الحمام تغير ملابسها وأنا مسكت جوالي..لقيت فيه رسالتين..الأولى من شذى والثانية من ثامر...فتحت على طول رسالة ثامر...كان كاتب فيهاfrown هيوفا قلبي.. أنا مسافر أسبوع وراجع أنا أقول لك ألحين عشان ما تتفاجئين بسفرتي..بأتصل فيك قبل ما تقلع الطيارة وبعد ما أوصل..حبيبك ثامر..)..تنكدت ..حتى ما كلفت خاطري أفتح رسالة شذى..وقتها طلعت روان من الحمام ..وراحت أخذت الشنطة وقعدت تذاكر قدامي..فتحت الدفتر وقعدت تحل وتفتح الكتاب تقرا.. أنا إلا الآن ما خلصت منها..
    سألتها: أنتي من وين عرفتي إني سألت عن عمي؟..
    بالأول ما سمعت ردها بعدين قالت: سر المهنة..
    قلت: سر التنصت وانتي الصادقة..
    روان: ما تنصت على أحد..
    سارة: أجل من وين عرفتي؟..
    روان: عرفت وخلاص..
    رفعت حاجب مستنكرة...إذا عبدالرحمن وأبوي ما قالوا لها مين اللي بيقول لها.. انسدحت على السرير ولفيت وجهي عنها..يا رب ..عطني على قد نيتي..إذا كان فعلا ثامر ما ينفع.. ساعدني على إني أنساه.. هز السرير بقوة من طمره روان عليه..لفيت عليها..
    قلت: شكلك منتي مرتاحة..إلا إذا طبيتي فوق بطني..
    روان: فاتك يا سارة صديق عبدالرحمن..
    قلت: نعم؟!!..
    روان: كنت بأدوخ..
    سارة: لهالدرجة حلو..
    روان: شويه كلمة حلو عليه..شفتي إياد هذا اللي في لحظة وداع..
    سارة: إيــــــــه..اللي كنتي بتموتين عليه..
    روان: إيه..هذا ولا شي عنده..وأنا أقول لمياء ليش شايفة نفسها علينا أثريها مغتره بأخوها..
    سارة: يعني لو عندك أخو مثله بتغترين به بعد؟!!!..
    روان: إيه ..بسوي زيها ويمكن أفظع بعد..
    سارة: أجل ما تنلام البنت لين تدلعت..تلقينه هو بعد مدلعها..
    روان: عليه عيون[وعضت شفايفها]والا شعر والا فم والا خشم...حسيت إني برمي نفسي بأقرب زبالة..
    سارة: لا حول..
    وقامت عاد توصف لي إياه وتقول شكلة وطوله وعرضه وكل ما قالت شي داخت علي..وأنا أضحك عليها ..
    قلت: تبيني أخطب لك إياه؟..
    فكرت وقالت: هاه..
    سارة: عادي ترى..
    روان: إيه..والا أقول لا ما أبي..
    عقدت حواجبي: ليش غيرتي رايك..
    روان: ولا شي ..ما أبي أرمي نفسي على أحد ..يبيني يخطبني..والا ما أبيه..
    سارة: أجل بتقعدين عانس طول حياتك ومحد خاطبك..
    روان: لا انشاء الله ..أصلا حتى لو عنست بتعنسين معي..
    سارة: يـووووووووووووووووووووه ..أجل بقول لخطيبي من ألحين يجيب معه صديقة يتزوجك..
    روان: وإذا طلع صديقة عاطل باطل ..أخذه وبس لا حبيبتي..
    سارة: والله عاد عاطل مو عاطل ما لي دخل..منيب موقفة نفسي عشانك..
    روان: أخاف أنا اللي أوقف نفسي عشانك..
    ناظرتها بطرف عيني: قولي والله..
    وأخذت المخدة وصرت أطقها فيها..وهي أخذت المخدة الثانية وقعدنا نتظارب مثل البزران..من زمان ما سوينا هالحركة ...كنا دايما نسويها..فرحت و استانست كثير..حمدت ربي إن عندي عائلة ثانية..وأخت مثل روان..قلبها طيب وتخاف علي..بس إنها مرجوجة شوي..شوي إلا كثير ..طحنا على بعض فوق السرير وإحنا نضحك على هبالنا.. اليوم كان مرة حلو... تذكرت طفولتي البريئة... قامت روان من السرير وطلعت برا الغرفة.. غمضت عيوني ونمت ...نمت وأنا أفكر في بحر ذكرياتي السعيدة..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

  20. #20
    باقي الأيام مرت عادية ...كنا نجهز للحفلة اللي بنسويها لملاك.. وبنفس الوقت كنا ناخذ آراء بعض في الموديلات عشان شبكة وملكة عبدالرحمن...صح إنهم ما بعد حددوا متى...بس احتياط.. قمت الصباح بدري..اليوم ملاك بترجع...وبنروح بيت خالتي عشان نتحمد لها بالسلامة... نزلت تحت ولقيت أمي وأبوي قايمين بدري..سلمت عليهم وقعدت معهم شوي بعدين رحت المطبخ وسويت كيك بالشوكولاته... وكتبت فوقها بالكريمة أحبك يا أجمل ملاك.. ودقيت على محل الفطاير أطلب معجنات...بعدين رقيت الغرفة مرة ثانية...روان مازالت نايمة وما حبيت إني أقومها...أصلا مالي خلق أقعد أسحب فيها عشان تقوم ..دخلت الحمام وتسبحت ولما طلعت نشفت شعري بالمنشفة...ونزلت مرة ثانية..بعد خمس دقايق الكل قام من النوم ما عدى..روان طبعا.. كنا قاعدين نسولف..وضحك ..عبدالرحمن اليوم صاير فرحان ونفسيته منفتحة.. انشاء الله دوم..
    قال سلمان: يبه أبي أروح النادي اليوم..
    خالتي وجدان: لا ما فيه روحة ...حلى هو كلي يوم النادي؟..
    أبو عبدالرحمن: وش فيك على الولد؟..خليه يروح يستانس..
    عبدالرحمن: يبه ..ولدك هذا زودها...يمسك السواق وما يرجعه إلا بالليل..[وناظر سلمان]لا تحسب إننا جايبين السواق لك بالحالك...وبعدين تعال..المسكين خله يريح شوي..
    سلمان: يعني وشلون؟...ما أروح النادي؟!..
    أمي: مرتين في الأسبوع وبس..
    سلمان: مرتين ما تكفي..
    عبدالرحمن:وليش ما تكفي...دوام أهو...والله لو دوامك هناك ما تروح كل يوم..
    سلمان: أقعد هنا وش أسوي؟..
    وجدان: أقعد معنا...ما نشوفك طول اليوم... حتى خواني نسوا شكل وجهك..
    قلت: يمه..لا تبالغين عاد..
    وجدان: وأنا صادقة..من متى ما شفتهم..
    [قعد يفكر..بعدين ابتسم]قال: من شهر!!..
    وجدان: هاه يالله!!..[وناظرت أبوي]شفت ولدك؟..
    أبو عبدالرحمن: سلمان..ثلاث أيام تروح النادي...ما فيه غيرها..وبقول للسواق..
    سلمان: يبه...ظلم..
    عبدالرحمن: ظلم في إيش...أنا اللي مظلوم ما غير دوام في الشغل وسواق حق البنات...
    ناظرت عبدالرحمن: مو انت اللي عاجبك الوضع..
    عبدالرحمن قرب منى وقال بصوت واطي: أول كان يعجبني..بس ألحين أنا خاطب..
    سارة[ناظرته]: ما شاء الله...أشوف استغنيت عننا وانت بعد حتى ما تملك..
    الكل: ههههههههههههههههههههههههههههه..[قامت أمي وطلعت من الصالة]..
    أبو عبدالرحمن: سارة..تعالي يا بابا قربي عندي..
    قمت من مكاني ورحت جلست قريب من أبوي..
    سلمان: وش دعوة ما تبونا نسمع..
    أبو عبدالرحمن: لو ما أبيكم تسمعون كان طردتكم كلكم برا..
    سلمان [ابتسم ابتسامة مصطنعة]: أدري إنك ما تسويها..
    ناظرني أبوي: سارة...عمك تنازل عن ورث أبوك لك...
    سارة: أي ورث وأبوي حي..
    أبو عبدالرحمن: إنتي تدرين إن بنظر القانون أبوكـ ـ ـ ـ ـ
    قاطعته: بس خلاص فهمت...أنا ما أبي شي ..ما أبي أورثه وهو حي...
    أبو عبدالرحمن: براحتك..
    قلت بسرعة: أبوي كان باني بيت وـ ـ ـ[ما عرفت أكمل]..
    أبو عبدالرحمن: إيه ..وقفوا بناه...بس ليش تسألين؟..
    سارة: أبيهم يكملونه..وبنفس التصميم اللي اختاره أبوي... غيرة ما أبي شي..
    أبو عبدالرحمن: حاضر ..كم سارة عندنا إحنا؟..
    قلت: وحدة طبعا...
    جت جوري وقعدت على حضن أبوي وقالت: وأنا مالي ورث زي سارة؟..
    أبو عبدالرحمن: لا مالك ورث..
    جوري: ليش؟...ليش تعطي سارة وما تعطيني؟..
    أبو عبدالرحمن: أنا ما عطيتها شي..
    جوري: تو تقول إن أبوك عطاك ورث..
    أبو عبدالرحمن: تعرفين وشو الورث..
    جوري: إيه يعني فلوس كثيـــــــــــــــــــــــــــــر..
    مسكت راسي هذي من وين جابت هالكلام..
    أبو عبدالرحمن: لا يا حبيبي هذا أبو سارة هو اللي عطاها فلوس..
    جوري: يعني سارة عندها أبو اثنين وأنا واحد..
    أبو عبدالرحمن: كذا ربي قال..
    مدت بوزها: أنا بعد أبي أسير زي سارة..
    عبدالرحمن: عسى تسيرين زي سارة ما تسيرين زي روان..
    قلت: وشفيها روان؟..
    سلمان: أم لسان..
    سارة: لا عاد ...ما أسمح لكم تتكلمون عنها وأنا فيه..
    أبو عبد الرحمن: بعدي والله أنا ما حشمتوني..كذا تقولون عن بنتي قدامي..
    عبدالرحمن: يبه يعني انت غافل عن روان؟..
    أبو عبدالرحمن: ما لكم دخل فيها..
    سمعت صوت مو غريب علي: عاش..عاش أبو عبدالرحمن اللي يدافع عني..
    ناظرت الباب..دايما تدخل في أوقات غريبة...
    أبو عبدالرحمن: هلا...هلا والله ببنيتي.. تعالي اقعدي جنبي..
    جت روان وقعدت بيني وبين أبوي وحظنت أبوي...
    روان: شفت يبه...الكل هنا يتشكى مني...مع إني أنا اللي أسوي جو في هالبيت... مدري البيت من غيري وش بيطلع...[شهقت وقالت]..بيت الجن...
    صقعتها من راسها وقلت: بسم الله الرحمن الرحيم...ليش بيت الجن؟..ما فيه ناس ساكنين فيه؟..
    روان: إلا فيه بس مالهم حس...
    عبدالرحمن: لا فيه حس..ما دام فهده وجوري موجودين مع سلمان..
    سوت روان حركة بيدها إنها مو مهتمة..ولفت على أبوي..
    روان: قول لي..وش فاتني من الأحداث..
    سارة: ما فيه أحداث صارت...ولا تنسين اليوم روحتنا لبيت خالتي..
    ما لفت علي ولا عطتني وجه وكملت تقول لأبوي: قبل ما أجي بخمس دقايق وش كنتوا تقولون؟..
    جوري: سارة بتروح عننا..
    ناظرت جوري اللي كانت ملامحها حزينة وهي تقول الجملة الأخيرة مرة ثانيه: سارة بتروح عننا..
    ناظرتني روان: إيش...
    بلعت ريقي..جوري من وين طلعت هالكلام...حرام عليها..روان طيرت عيونها علي وصارت تتفحص عيوني يمكن تلقى جواب..
    قلت بسرعة: جوري تمزح..
    صرخت جوري: لا...ما أمزح...أنا أقول الصدق..
    ناظرت أبوي عشان ينقذني...وناظرني مستغرب من اللي صار إلا الآن ما استوعب... ناظرت عبدالرحمن اللي ما كان معنا...وسرحان في وادي ثاني...رجعت ناظرت روان...اللي عيونها صار لونها أحمر...ارتحت لما سمعت صوت سلمان ينقذني..
    سلمان: هيـــــــــــــــــــــه إنتي...[كان يقول لجوري] من وين طلعتي بهالكذبه؟..
    قلت: جوري حرام الكذب..
    قامت جوري وحطت يدينها الصغار على خصرها وقالت: أجل ليش قلتي بتبنين بيت؟..
    أثاري السالفة كذا ...خوفتني روان على غير سنع... الغبية جوري عبالها بكمل بيت أبوي عشان أروح وأعيش فيه...
    سارة: روان..أنا قلت لأبوي يكمل البيت اللي كان أبوي يبنيه..بس جوري تحسب إني بكمله عشان أسكن فيه..
    روان: وفيه عقل يفكر بغير كذا..
    تفاجأت من ردها...قلت: حتى انتي تحسبيني بأطلع من البيت...أنتي مجنونة أطلع وأقعد في بيت بلحالي...
    رفعت روان حاجب ..مو مصدقتني...قالت: يعني ما كانت لك نية تفكرين بهالشي..
    قلت بسرعة: والله العظيم لا..
    روان:أشوه خلاص ارتحت...
    أنا اللي ارتحت...لو عيونها تطلع قذائف كان ما ترددت وصوبت علي.. ربي فكني منها... دخلت أمي وقالت: حددت أنا وأم هديل موعد الشبكة والملكة...
    قلت متحمسة: والله...متى..
    وجدان: بعد أسبوعين..
    ناظرت عبدالرحمن اللي كان ساكت ولا نطق بكلمة...ما أدري وش صاير له...صار يهوجس ويفكر كثير...الله يستر من هالتفكير...أذن الظهر والكل قام عشان يصلي...أبوي وعبدالرحمن وسلمان راحوا للمسجد...وإحنا كل وحده فينا صلت في غرفتها...فهده وجوري يلعبون بلايستشن...سألتهم إذا صلوا والا لا...كلهم قالوا لا...ليش...يبون يصلون بعد ما يخلصون لعب...عز الله مو مخلصين... وخاصة لأن كل وحده تتطاق على اليد الأولى... دخلت غرفتي وطلعت لي لبس سبورت... واستشورت شعري بعد معركة مع روان...تبي تقنعني إن شكلي بالكيرلي أحلى...بس أنا طفشت كل يوم كيرلي...بستشوره هالمرة وما علي من أحد...بعد ما خلصت استشوار مسكته كله على فوق وربطته بشريطه...وحطيت ربطة فوشي... أخذت لبسي اللي كان لونه أبيض والكتابات فوشي...وبنطلون فوشي...وجاكت فوشي مع أبيض...لبست جزمة سبورت أبيض...ولبست إكسسوارات فوشي وأبيض...وبس حطيت مسكرة وقلوس فوشي... وطلعت برا الصالة...
    روان: ما شاء الله الفوشي يدهر اليوم..
    قلت: أهم شي حلو والا لا؟..
    فهده: يهبل..
    قلت [أسوي نفسي مستحيه]: والله ...شكرا..
    دخل سلمان وسألته أمي: قلت للسواق يحمي السيارة..
    سلمان: إيه..
    وجدان: أبوك وأخوك وين؟...ما رجعوا معك؟..
    سلمان: لا...كل واحد ركب سيارته ومشى..
    روان: بتروح كذا والا بتغير ملابسك؟..
    سلمان: ليه؟..وش فيه لبسي؟.. مو عاجبك؟..
    روان: لا...مو قصدي بس مو رسمي مثل الثوب..
    [ناظرني سلمان من فوق لتحت...ووجه كلامه لروان]قال: مو بس أنا اللي ما لبس رسمي..
    قلت: روان خلاص..إحنا مو رايحين ملكة والا زواج..
    روان: لابس بدله رياضة كأنه رايح يلعب كوره..
    سلمان:ما لك دخل فيني و فلبسي..
    سارة: يختي إنتي وش عليك فيه..تدورين المناقر[لفيت على سلمان] ما عليك منها..
    سلمان: أصلا من قال إني بعطيها وجه..
    وجدان: خير انشاء الله ..خلصتوا!!.. نعنبو ذولي يالله..ما يحشمون أحد حتى وأنا واقفة يتطاقون..
    قلت: يمه..وش رايك بس نروح إحنا ونخليهم مع بعض..
    قامت روان وحطت يدها على خصرها وقالت بصوت عالي: لا والله...إن قعدت معه يا قاتل يا مقتول..
    وجدان: كل هذا عشان ملابس.. هو ما قد علق على ملابسك...ليش إنتي حاطه دوبك من دوبه..
    سمعت صوت صياح... بعدين دخلت جوري تصيح..
    أمي: وش فيك؟..
    جوري: فهده لبست هدومي..
    جت فهده معصبه وكشتها منتفشه...
    أمي عصبت على فهده: ليش ما كديتي شعرك...وبعدين ليش أخذت ملابس جوري..
    فهده: والله[وحطت يدها على خصرها مثل روان]الشغالة لبستها هدومي بعد..
    جوري [وهي تصيح]تقول: لا..هي...أنا قلت لها تفصخ ملابسي وعيت..[وتشهق من الصياح]..
    فهده: كذابة..ما عييت ..قلت لها بعد ما أخلص وأكد شعري...بعدين جت و معطت شعري..
    [مسكت ضحكتي] قلت: ضربني وبكى...سبقني واشتكى..
    روان:حلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللوه مع الموقف..
    أمي صرخت عليهم: أقول يالله بس خلصوا.. بنطلع ألحين...قولي لسنتيا تخلص..
    جت سنتيا تدربي راسها: ماما أنا ما في أرف هزا هق جوري والا هق فهده..
    أمي: كيف ما فيه عرف...فهده سايز سيفين وجوري سايز سيكس..
    روان همست لي: قامت أمي تتفنن في الإنجليزي..
    خالتي وجدان: وش قلتي؟..
    روان: ولا شي يمه..
    سنتيا: أيوه ماما..بس هدا ما فيه أكتب سايز في بلوزه..
    روان: خلاص فصخي جوري وفهده وبدلي ملابسهم..
    سنتيا: تييب..
    ومشت سنتيا...مشيتها غريبه...سلمان صار يناظرها وهي تمشي...لما طلعت قعد يقلدها...ضحكت على شكله وهو يقلدها ويتكلم زيها...
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الصفحة رقم 1 من 33 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  


 


مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter