السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
مرحبا جميعكم ، كيف الحال ؟؟ إن شاء الله كلكم بخير !!
نظرتك للحياة هي التي تحدد حياتك
لربما استغرب بعضكم من هذا العنوان لكنه ليس سوى إعادة صياغة لـ : كل شيء نسبي .
ألم يحدث أن أصابكم شيء مؤلم ؟؟
من منا لم يحزن يوما ؟؟
من منا لم تمسه كلمات الناس و لم يفضل لو أنها تكون لكمات ؟؟
أكيد وقعت مواقف محرجة و أخرى مذلة للبعض منا أو لمعظمنا ..
لذا أقول : هون الأمور تهن عليك !!
أوضح الصورة بمثال واقعي حقيقي لا يمد للخيال بشيء : فتاة تعرضت للتحرش على يد ثلاثة من الأقارب لما كانت بالخامسة من عمرها لم تخبر والديها حينها خوفا من غضبهما عليها ، ثم لما أدركت أنهما لم يكونا ليلوماها لو أنها فعلت كان الوقت قد تأخر ، و بما أنها لا تزال عذراء - بمشيئة الله - و خوفا من أن يصيبهما شيء لكونهما مصابين بالداء السكري و الضغط المرتفع فهي لم تخبر والديها مطلقا رغم تقدمها بالسن مع أنها أحيانا لا تنام الليل بل تقضية باكية لأن الذي أتاها لم يكن بالقليل ، و الأدهى من كل هذا أنها لا تزال تحتك بأولئك الذين تحرشوا بها و لا تظهر لهم أنها تذكر اي شيء و تداري قرفها منهم و تبقي آلامها في قلبها سجينة صدرها المخنوق ... أتدرون ما حالتها ؟؟ لما يحدث و تتذكر ما حدثا لما يؤتى على ذكرهم أو يأتون للزيارة أو تأتيها كوابيس تصور الماضي الأليم أحيانا تبكي فعلا إلا أنها في حياتها اليومية قوية و الكل يشهد على ذلك ، الأولى بالدراسة ، مرحة مع الزميلات و الزملاء ، لا يخدعها أحد و ما من حيلة إلا تكشفها و ما من نية شينة تجاهها إلا تراها على أصولها ... أفستترك تلك البقعة التي أصابت ورقتها البيضاء تستسلم ؟؟ لا ، و ألف لا ، لم يكن منها إلا أن اتخذت ورقة بيضاء أخرى جديدة .
لذا أقول باقتناع : نظرتك للحياة هي التي تحدد حياتك ،
اجعل لنفسك هدفا ساميا لتبلغه و اجعله بين عينيك و لا تترك الجانب الأسود يطغى على الأبيض .
و بما أن السلوان مستحيل - إلا عن مرض - ، فأقول : لسنا ننسى شيئا إنما نعيش معه .
.............
أتمنى أن أرى أراءكم .
mes salutations les plus distinguées






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات