من القلب إلى اللسان
ما كرهت من عمل إلى ولازمته
وما الأماني في الزماني واقعة
فالعلم محبوب في النفوس وان أتى
بالغصب والقهري مكره
وكم يأتي علي الإنسان من شيء هو خطأ
فيتوب عن ذنبا كان عامله
وكم يأتي علي الإنساني من حدثا
في الأخ فترضيه بواقعة
فالأرض اليوم كغاب
فالقوي لضعيف يأكله
وحوشاُ اختبأت وراء كلامها فكلامها كذبا
تحليه بأخلاق وتقلمه
العلم في زمني مضاره كثرت
يصيح من ذا فلا أحدا ينقذه





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات