كطفل انام ملء اجفاني
مستغرقا .. في عالم الاحلامِ
لست الا شخصا جامح الخيال
أرهقته الأفكار .. فقرر شرب الشايّ في حديقة أوهامه .. وتحت ظلال اشجارها
..
جعل من العشب الأخضر بساطّه
وجعل ينظر في زرقة سمائه .. و احاديث الغيوم
عندما تمضي ببطء مستمتعةً هي الاخرى بنسيم الهواء العليل
محادثةً جداول الميّاه .. و متغنيّة بأشكالها الجميلة
..
راقبت شمسه تلك اللحظات بكل سعادة
ترددت .. قبل ان تعلن انها تغرب امام تلك البهجة حولها
ثم أدنّت عليها من جلابيب الرحيل
استودعت الموجودين في حفظ الله و رعايته .. و استيقظتُ بعدها عائدا الى عالم الواقع
..
انتهت





اضافة رد مع اقتباس



















المفضلات