.
اشحـالـكم // شخبــاركــم
بـدأت الدراسـة يا كتـاكيت .. شدو حيلـكم
وانتهـى العيـد وأيـامـه السعيـدة وذكـريـاته الجميلـه
لـكننا نصبـر أنفسنـا بأن هنـاك عيد قـادم بإذن الله .. وغيـره كثيـر .. [ إن أحيـانا الله ] ..!!
أذهب إلى عمـي .. وإلى عمتـي
وأزور خـالي .. وخـالتي
وأصحـابي وأحبـابي
لـكن ..
دائمـاً أول المعـايديـن علي .. وأول من [ يرشني ] بالمـال .. والدي ـ حفظـه الله ـ
وهو أول من يقول لي [ كل عـام وانت بخيـر يا حبيبي ـ حبيبتي ]
طبعـاً أنـا لا أذكـر قصـة لي .. أو أروي فقـرة من كتـاب ألف ليلـة وليلـة
بل هو طبـع عند الأغلب إن لم يكن عند [ الكـل ] .. هكـذا يكون الأب
خطـرت على بـالي لوهلـة فكـرة [ عظيمـة ] .. هي هل سأعطي والدي مـالاً ؟
نعـم هل ستعطيـه .. وهل ستعطينـه مـالاً .. !!
قد يقول قـائل .. متى أعطيـه ؟ ولمـاذا ؟
أقـول .. في المستقبـل عندمـا تعمـل .. ويعود عليـك العمـل بالربـح والمـال الوفيـر أو [ القليل ]
تذهب لوالدك وهو كبيـر في العمـر .. قد أشابت لحيتـه في الحفـاظ على ابنـه
وفي توفيـر سبل الراحـة لهـم .. على حسـابـه الشخصي وراحتـه الشخصيـة ..!!
قد يقول قـائـل : والدي ليس بمحتـاج لمـالي .. فقد أنعـم الله عليـه بالخيـر الكثيــر .. ولله الحمـد .!
وأقــول : وأنت قد لا تكون محتـاج للمـال أو حتى النظـر [ إليـه ] .. من كثـرة مـا لديـك منـه .. لكـن سعـادة
غـامـرة تشعـر بهـا عند إعطـائـك والدك مـالاً ..!!
مثلاً : تفضـل يا ابني
....... مـالاً لتتـزوج
....... مـالاً لتشتـري سيـارة
....... مـالاً لتسـافـر بـه
....... مالاً لتتعلم بـه
....... مـالاً هو عيديتـك
والآن .. بعد أن تذكرت هذه المواقف .. وتلك الأحداث التي جعلـت في أشد السعـادة
وإن كنت وقتهـا تشعـر بالحـزن .. فقط بقول والدك لك و [ أنت ] غيـر محتـاج .. تفضـل ..!!
أقول لـك هل ستجعـل والدك يشعـر بهـذه السعـادة مستقبلاً [ بإذن الله ] ..
بعد أن يجلس من عملـه .. وتذهب كل شهـر لـه وتعطيـه راتبـاً لـه ؟
طبعـاً هذه ليست زيـاة العمـر .. فالأب والأم .. لابـد أن تسأل عن أحوالهمـا يوميـاً .. وفي الأعيـاد والمنـاسبـات ..
لكـن أقول شهـرياً هـل ستعطي والـدك مـالاً [ راتبـاً ] .. ؟
شكراً هـارونـا ع الفـواصـل







اضافة رد مع اقتباس

؟؟؟





.. ذهبت لأقراه فرأيته واضح تماما
..
المفضلات