بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حال الأعضاء أن شاء الله بخير اليوم جايب لكم موضوع عن ثاني شخصية من رجال كتبت أسمائهم من ذهب رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم انه سفيان بن سعيد الثوري
سفيان الثوري
اسمه أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري التميمي المضري يكنى أبو عبدالله
ولد في سنة 97هجريه وتوفي في سنة161هجرية, كان احد أئمة الإسلام رجل عالم زاهد عابد تقي ورع يضرب به الأمثال في الزهد والعبادة, وكان له مواقف كثيرة مع الأمراء وأشهرها موقفه مع أبي جعفر المنصور.
من أقواله
1-ما أعلم شيئا أفضل من طلب العلم بنية.
2-لو هم رجل أن يكذب في الحديث وهو في جوف بيته لأظهر الله عليه.
3-البدعة أحب إلى إبليس من المعصية, المعصية يثاب منها والبدعة لا يثاب منه.
4-طلبت العلم ولم يكن لي نية ثم رزقني الله النية.
5-استوصوا بأهل السنة خيرا فأنهم غرباء.
6-الإسناد سلاح المؤمن فمن لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل.
7-الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس الأرض.
8-قيل له: إلى متى تطلب الحديث قال: وأي خير أنا فيه خير من الحديث فأصير اليهان الحديث خير علوم الدنيا.
9-المال داء هذه الأمة والعالم طبيب هذه الأمة فإذا جر العالم الداء إلى نفسه فمتى يبرئ الناس.
أقوال العلماء فيه
«هو شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في زمانه أبو عبد الله الثوري الكوفي المجتهد مصنف كتاب الجامع. قال شعبة وابن عيينة وأبو عاصم ويحيى بن معين وغيرهم: سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث. وقال علي بن الحسن بن شقيق عن عبد الله قال: ما أعلم على الأرض أعلم من سفيان. وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس. وعنه قال: سفيان في زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما».
قصته مع أبي جعفر المنصور
دعاة أبى جعفر ليوليه القضاء ولما مثل بين يديه قال أبي جعفر نريد أن نوليك القضاء في بلدة كذا وكذا فأبى عليه سفيان فأصر أبى جعفر وكرر علية الكلام وسفيان يأبى علية..
قال أبى جعفر إذا نقتلك.
قال افعل ما شئت .
قال ياغلام النطع والسيف فاقبلوا بالنطع وهو جلد يفرش تحت الذي يقتل حتى لا تتسخ الأرض بدمه وفرثه. تم اقبلوا بالسيف .
ولما رأى سفيان أن الموت أمامه وعلم أن الأمر جد.
فقال أيها الخليفة أنظرني إلى غدا أتيك بزي القضاة. فلما أظلم الليل حمل متاعه على بغلة وركب على بغلة ولم يكن له زوجة ولا أولاد وخرج من الكوفة هاربا ولما أصبح أبى جعفر أنتظر أن يقدم إليه أبى عبدالله سفيان الثوري ولم يقدم علية ولما أضحى وكاد أن يأتي الزوال سأل من حوله
فقال التمسوا لي سفيان الثوري فالتمسوه ثم رجعوا إليه وقالوا أنة خالفك وهرب في السحر في ظلمة الليل عندها غضب أبى جعفر وأرسل إلى جميع المماليك أنه من جاءنا بسفيان الثوري حيا أو ميتا فله كذا وكذا.
هرب سفيان الثوري فلم يدري أين يذهب وهم أن يذهب إلى اليمن وفنيت منة النفقة أثناء الطريق فأجر نفسه عند صاحب بستان في قرية على طريق اليمن فأخذ يشتغل فيه ايامآ وفي يوما من الأيام دعاة صحب البستان
.فقال: من أين أنت يا غلام؟
وهو لا يعلم أن هذا هو سفيان العابد الزاهد عالم المسلمين وأمامهم .
قال أنا من الكوفة.
قال: رطب الكوفة أطيب أم الرطب الذي عندنا ؟
قال: سفيان: أنا ما ذقت الرطب الذي عندكم .
قال: سبحان الله الناس جميعا الأغنياء والفقراء بل حتى الحمير والكلاب اليوم تأكل الرطب من كثرته وأنت ما أكلت الرطب.
لما لم تأكل من المزرعة رطبا و أنت تعمل فيها؟
قال: لأنك لم تأذن لي بذلك.فلا أريد أن ادخل إلى جوفي شيئا من الحرام.
فعجب صاحب البستان من ورعة فظن أنه يتصنع الورع فقال والله لو كنت سفيان الثوري,وهو لا يعلم انه سفيان.
فسكت سفيان ومضى إلى عملة .
وخرج صاحب البستان إلى صاحب له فأخبره بخبر سفيان وقال:له عندي غلام يعمل في البستان من شأنه كذا وكذا يتصنع الورع والله لو كان سفيان الثوري .فقال ما صفة غلامك هذا .وقال: صفة كذا وكذا فقال والله هذه صفة سفيان فتعال نقبض علية حتى نحوز على جائزة الخليفة فلما اقبلوا على البستان فإذا سفيان أخذ متاعه وفر إلى اليمن.
وصل رحمة الله إلى اليمن تم أشتغل عند بعض الناس فما لبثوا أن اتهموه بسرقة .فحملوه إلى والي اليمن فلما دخلوا به علي الوالي .أقعده بين يديه وإذا هم يصيحون به فلما نظر إليه الوالي فإذا شيخ وقور علية سمات أهل الخير والصلاح.
قال: سرقت؟
قال: لا والله ما سرقت
قال: هم يقولون أنك سرقت
قال:تهمتا يتهموني بها فليتمسوا متاعهم أين يكون.
فأمرهم والى اليمن بالخروج من عنده فقال لهم حتى أسأله آي أحقق معه.
ثم قال: ماأسمك؟
قال: أنا أسمي عبدالله.
قال: أقسمت عليك أن تخبرني باسمك فكلنا عبيد" لله.
قال :اسمي سفيان.
قال:سفيان ابن من؟
قال:سفيان ابن عبدالله.
قال: أقسمت عليك أن تخبرني باسمك واسم أبيك وتنتسب؟
قال:أنا سفيان ابن سعيد الثوري.
فانتفض الوالي.قال: أنت سفيان الثوري . قال:نعم.
قال أنت بغيت أمير المومنين . قال: نعم.
قال: أنت الذي فررت من بين يدي أبى جعفر. قال: نعم.
قال: أنت الذي أرادك على القضاء فأبيت. قال:نعم.
قال: أنت الذي جعل فيك الجائزة قال: نعم
قال: يأبى عبدالله أقم كيف شئت وارحل متى شئت فو الله لو كنت مختبئا تحت قدمي ما رفعتها عنك. أقم كيف شئت في اليمن عندها خرج سفيان ولكنة ما طاب له المقام في اليمن.
وذهب إلى مكة وسمع أبو جعفر المنصور أن سفيان الثوري في مكة وكان على إقبال وقت الحج عندها أرسل أبى جعفر الخشابين
فقال: لهم اقبضوا علية وانصبوا الخشب وعلقوه علية عند باب الحرم حتى آتى أنا فأكون الذي أقتلة بنفسي حتى اذهب مافى قلبي من غيض علية.
أقبل الخشابين ودخلوا الحرم وبدؤا يصيحون.
من لنا بسفيان الثوري؟ من لنا بسفيان الثوري؟
فلما دخلوا وعلم بهم سفيان فإذا هو بين العلماء وقد أحاطوا به يسألونه وينهالون عن علمه.
ولما سمع العلماء الخشابين ينادون على سفيان.
فقالوا يأبى عبدالله لاتفضحنا فنقتل معك.
عندها قام سفيان وتقدم حتى وصل عند لكعبة ثم فع يديه :
وقال(اللهم أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر)
(أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر)
(أقسمت عليك ألا يدخلها ابوجعفر)
آي آلا يدخل مكة{.
فإذا بهذه الدعوات تقرع أبواب السموات فينزل مللك الموت من السماء فيقبض روح ابوجعفر وهو على حدود مكة
ويدخل ابوجعفر إلى مكة ميتآ هامدآ محمولآ على النعش يصلى علية في الحرم
ومن هذه القصة اخواني نستنتج أن الله لا يضيع اجر المحسنين وان الله يعين العبد في الضراء أذا شكره في السراء , فالان نحن في امس الحاجة لرجال مثل هؤلاء لو اقسموا على الله لأبرهم لكي يحرروا المسجد الاقصى من دنس اليهود ويقومون بالامة الاسلامية من جديد عسى انيجعلنا الله منهم.
ولمشاهدة القصة حمل المقطع لشيخ محمد العريفي من هذا الرابط :
http://www.fileflyer.com/view/wUnL4AE





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات