هَلَّت بَشَائِرُ الْعِيْدِ عَلَيْنَا
وَالْفَرَحُ وَالسُّرُورُ فِي مُقْلَتَيْنَا
عِيْدٌ مِنَ الله عَطِيَّةٌ وَمِنَّةٌ
لِلْمُؤْمِنِيْنَ الصَّائِمِيْنَ القَائِمِيْنَا
فَيَارَبِّ تَقَبَّلْ مِنَّا كُلَّ طَاعَةٍ
وَاحْشُرْنَا فِي جَنَّاتٍ أَجْمَعِيْنَا
قبـل البدء , تفضـلو هنـا ^_^
الآن ,, بدأنــا
نلتقـي بكم يـا شعب النـور الكِرام في ظل هذه الأجواء المليئة بالسعادة و الفرح , أجواء العيـد , عيد الفطر المبـارك ,, فـ العيد وآحـة سرور و بهجـة و سط صحراء الحيـاة الجـادة , العيـد وآحـة وارفـة يستقبلـه المسـلم بالفـرح و العطـاء و الإبتسـامة و الهنـاء , هذا العيد الذي يغمـر النفوس الصغيرة بالفرح و المـرح , و الكبيرة بالشكـر و الذِكر , و النفوس المحتـاجة بالسعـة و اليسـر و الغنيـة بالعطاء و المـد , يملأ القلـب بالبهجـة و الأنـس و النفس بالصفـآء و الحُـب ,, فـ تنسـى فيه الأحقـآد و تحصـل على الجمع من بعد الفرآق , و التصآفح من بعد التقآبـض ,, عيـد تتجدد فيه كل آواصـر المحبـه و دوآعي القـرب , فـ ما إن تشـرق شمس ذلك اليوم إلا و البسـمات تعلو الشفآه ,, و البهـجة تعلو القلوب .
في يومٍ بهيج من أيام المدينة النبوية... وفي صباح عيدٍ سعيد... كان البيت النبوي وما حوله يشهد مظاهر الاحتفال بالعيد، على مرأى وعلم من سيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث كان الجميع يعبر عن فرحته بالعيد، ويحرص أن تكون احتفاليته تلك بمشهد من النبيِّ الكريم ، حباً وشوقاً وتكريماً له عليه الصلاة والسلام.
العيـد في الإسلام هـو فرح الأمـه جميعهـا , بداية بـأحق الناس الوالدان و إنتهاء بغيرهمـا ممن تربطنـا بهم علاقة الرحم أو الصحبـة أو الجيـرة ,, فـ للعيد ألون عديدة كلهـآ زاهيـة و جميـلة ,, و يجمعهـا شعـور الفرحة و الحبـور , إلا أنه يوجد لون قـاتم ,, لا يعرفـه سوى أصحآب القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلآم ,, آلام الفقر و اليتم و المصآئب و و ,, فأين نحن من هؤلاء ؟!
والله إن فرحـة العيـد لتزداد بتفقـد أحوالهم هؤلاء اليتامي و الضعفاء و الأرآمـل و المنكوبين , بإدخـال السعـادة على قلوبهم و قضـاء حاجتهم , بـ إعطاء المحروميـن و إطعـام الجائعين و إعانة المنكوبين , فـ عوآئد هذا الإسعـاد لا يعـرفهآ إلا من عمرت قلوبهم بالبـر و الإحسـآن , فـ يجدون ثمرتـه في نفوسـهم إنشرآحـاً و إنبساطـا و راحـة و هدوءاًَ وسكينـه ^_^
أحكـام و أداب العيـد \\
1. الفرح بنعمة الله تعالى بإكمال الطاعة وإتمامها والثقة بوعد الله تعالى بفضله ومغفرته " قل بفضله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
2. مشروعية التوسعة على العيال في أيام العيد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس ، كإظهار السرور وترويح البدن من كلف العبادة وغير ذلك في حدود الضوابط الشرعية .
3. مشروعية التكبير من غروب شمس ليلة العيد إلى دخول الإمام في مصلاه " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " وكان ابن عمر رضي الله عنهما يكبر حتى يأتي المصلى ويكبر حتى يأتي الإمام [ رواه الدار قطني ] وصفته " الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد "
4. إخراج الزكاة وأنها طعمة للمساكين وطهرة للصائم من اللغو والرفث ، وأفضلية وقتها قبيل صلاة العيد ، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين .
5. استحباب الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ عمر جبة من إستبرق تباع في السوق ، فأخذها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفود.. " الحديث [ رواه البخاري ] .
6. الأكل قبل صلاة عيد الفطر ، عن أنس رضي الله عنه قال : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات " وفي رواية : "ويأكلهن وترا" [ رواه البخاري ] .
7. العيد من أعظم الخيرات ، لذا يستحب التبكير في الخروج للصلاة أخذا بقول الله تعالى " فاستبقوا الخيرات " .
8. الخروج إلى المصلى ماشيا ، لأنه أقرب إلى التواضع فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال "من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا " [ رواه الترمذي ] .
9. التهنئة بالعيد ، كقول " تقبل الله منا ومنك " وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك ".
10. تفقد الفقراء والمساكين وذوي الحاجة لزيارتهم وسد حاجتهم والوقوف بجانبهم ومشاركتهم فرحتهم .
11. زيارة الأحباب والأصدقاء وأولى الناس بالتواصل والتزوار في هذا العيد المبارك أولوا الأرحام و" من أحب أن يُبَسط له في رزقه ويُنْسأ له في أثره فليصل رحمه ".
أخطــاء في العيـد \\
1. اعتقاد البعض من الناس كون العيد من العادات الاجتماعية .
2. عدم إحياء ليلة العيد ليس بصلاة التروايح بل بصلاة الوتر .
3. إهمال صلاة الفجر أو النوم عنها بسبب الانشغال في ليلة العيد وقل مثل ذلك في صلاة الظهر .
4. الإخلال بشعائر العيد وآدابه وسننه .
5. التوزان الغير سوي في ليلة العيد ونهاره ، حيث السهر الطويل في الليل والنوم العميق طيلة اليوم .
6. الإغراق في المباحات والإسراف والبذخ في المآكل والمشارب .
7. الفخر والمباهاة والتكلف والاهتمام الزائد بالمظهر والمركب والملبس والمسكن .
8. خروج النساء متعطرات متزينات متبرجات .
9. الاستعداد التام وقضاء ليالي العيد وأيامه في الحفلات والمهرجانات الغنائية المحرمة .
1. تهيئة أفراد الأسرة المسلمة إلى أهمية الاستعداد الشرعي للعيد من خلال إيجاد أسلوب مبسط محبب للنفس قبيل العيد بيوم أو يومين ككتابة سنن وآداب العيد على باب غرفة كل فرد من أفراد الأسرة مثلا ، أو طرح مسابقة شيقة مفيدة تتضمن هذه الأحكام والآداب .
2. إقامة وليمة متواضعة صبيحة العيد لأفراد المجتمع أو الحي يتم من خلالها التعاون على البر والتقوى وإزالة السخيمة من القلوب وإظهار الفرح والتحدث بنعمة الله في ذلك اليوم .
3. زيارة المرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا لهم لإدخال السرور عليهم ومشاركتهم فرحتهم بالعيد .
4. إيجاد مصارف مباحة لتفريغ طاقات الشباب والأطفال الصغار أيام العيد ولياله .
المصدر \\ من بحور صيد الفوائد بتصرف !!
آضغطوا على الصـورة آعلآهـآ ^_^
مـآ دمنـآ في عيد الفطـر ننعـم بسـآعآته فـ لننتهز الفـرصة لنرتـع في معآنيـة الجميـلة و ننهـل من ينآبيعـه الـثريه و نستمتع بمـآ أودع الله تعـآلى فيه من نعـم و خيـرات و من هذا المنطـلق إنطلقت فعـاليات العيـد في قسمنـا المحبوب نور و هـداية ,,
مـآذا يوجد لدينــآ ؟! هلموآ لنخبـركم
لدينـا من الفعاليـآت النـورانيـه ماهو مبهـج و ممتع ,, و لكـن !! إن كنتم بشوق إلى رؤية فعـاليـآت نور و هدآية التي تبدأ من ثاني أيام عيد الفطر المبـارك و إنتهـاءً باليوم السـابع من الشهـريجب أن تصل مشاركآت هذا الموضوع إلى الثلآثين مشــآركة
![]()







يجب أن تصل مشاركآت هذا الموضوع إلى الثلآثين مشــآركة



شكرا موضوعك رائع
ولنا رجعة إن شاء الله 





xD
و الوضع مستَتِب اول ما يصير شيء 
رمضان انتهى ؟
ماتهنيت فيه بشكل كامل ...










رحت سكت
: >عاش مصّرف



المفضلات