{ مدخل ~
العيد هل هلاله وتزينت بالأنس ديارنا ..
بالبهجة والشوق نرسم حروفا تُرحب بجماله
وعلى الثغور تُرسم أجمل ابتسامة فرحة بإستقباله ..
أيها العيد السعيد ..
تباشيرك هلت علينا كما المطر .. فالوجوه باسمة ،،والقلوب صافية ،،و النفوس مطمئنة..
بخيوط من حرير جمعت الأهل و الأحباب .. وبتلك الخيوط أعدت ربط علاقات تقطعت منذ أزمان
وبك ازدان الأطفال فاتنشروا بملابسهم الجميلة وضحكاتهم تملأ المكان ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مرحبآ بالإخوة و الأخوات الكرام ..
نحن اليوم نعيش اللحظة التي تجتمع فيها مشاعر الحزن بالفرح وتختلط لتصبح خليطًا متجانسًا
فهاهو خير الشهور يرحل ملوحا تلويح الوداع .. وهاهي الدموع تُذرف حزنًا على رحيله
نسأل الله عملا صالحا متقبلا .. وموعدًا آخر نلتقي فيه برمضاننا الحبيب ..
أما الفرحة ..
فهي فرحتنا بضيافة ربنا لنا ..
فرحتنا التي هي مكافأة على أعمالنا المتقبلة بإذن الرحمن
فرحتنا بتجمع الأهل و الأحبة حولنا
وبالسمة على ثغر الصغار التي تلونت بالحلوى ..
لربما كان هناك إخوة نحبهم يبكون لأسباب لا تُحصى ..
" حرب ، يتم ، تشرد ، مجاعات "
وبالتأكيد لن ننساهم من دعاءنا ومساهمتنا بما نقدر عليه ..
لكن لا ينبغي على أحد منا أن يعبس في الوقت الذي استضافك فيه الرحمن بحجة ما يحصل لهم ،، فالصحابة رضوان الله عليهم قد أظهروا الفرح في أيام العيد ولياليه برغم المآسي التي كانت تُحيط بالمسلمين حولهم ..
ولو كان بينكم وبين أحد من إخوانكم بغضاء أو شحناء فهاهي فرصة الصلح مواتية لكم لتُعيدوا المياه إلى مجاريها فترتفع أعمالكم إلى السماء ..
وتتقاسمون مشاعر الفرح والوئام ..
نجتمع هنا أيها الإخوة حتى لا نحصر الفرحة في عالم الواقع فمكسات يجب أن يكون له نصيب منها ..
تهانيكم .. قصص أعيادكم .. أفراحكم ..
سطروها هنا بأقلامكم الذهبية كي نسعد كما تسعدون ..
لكننا نرجوا منكم مراعاة قوانين نور وهداية أيها الكرام .. والإلتزام بآداب الحوار خاصة بين الفتيان والفتيات ..
دامت أوقاتكم سعيدة وقلوبكم صافية مطمئنة ..





























المفضلات