الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 24
  1. #1

    حَكَمتْ المَحْكَمَة ,, !

    السَلامْ عَليكُمْ ...
    خَواطِرُ مُمبْتَدئهْ ,,,~


    حَكَمتْ المحكمه ,, !
    بسجنٍ مؤبَد لِلْمُذنِبَه ,, مع إمكانية إطلاق سراح [ مشروط ] ,,
    ...
    أسحَبُ أذيالُ بَقَايا مَنْ كَانتْ [ أنَا ] ذاتِ يومٍ
    ذليلة ,, منكسرة ,,, والأصفاد كالسِوارِ على يداي ,,,
    وحَارِسانُ مُمْسِكَانِ بِي بَدَوا لِي بِغيرِ ملامِحٍ ’’’
    كان الجميع مُوجهٌ أنظاره إلي ,,,
    وبدوري بادلتهم النظرات ,,, ياللَـ إحراجْ ,,
    منهم من إعتبرني قدوةٌ له ,,, ومنهم من ينظر إلي بسخريه ,,, وآخرين بشفقه ,,, بدموعٍ بِأعْيُنَهُمْ تعلنُ هجماتِها على مَا بَقِي مِن شُتاتِ قلبٍ بَرِئ ,,,

    أشحت بنظري بعيداً ,, يالله ,,, لا أستطيع ,,, لا أستطيع مواجهتم ,,,وبصوتٍ مرتَجِف ,,, فكيف لي أن أواجه نفسي ,,, ...
    قَادُونِي للزنزانتي ,,, كانت قرمزيةِ اللون ,, كالدمِ المَسفُوح ,,,!
    أدخلوني بداخِلِها ,,, وأزاحوا عن يداي تلك الأصفادُ التي كنت قد بدأتُ الإعتياد عليها ,,
    وذهبوا ...
    صُكَ الباب من ورائي بقوةْ جعلت أصداءِ صوتِه تَتَصادَمُ في تلكَ الزنزانه المقِيتَه ,,
    سرير ,,,, مرآه ,,, ساعة مُنَبِه ,,,
    هذهِ كانت محتوياتها ,,,
    بدونِ إستيعابٍ ,, ألقيت بنفسي على ذاكَ السرير ,,, أشهق بالبكاء ,,,
    كيف لي أن أفعل ذلك ,, ! كيف كيف .. !
    لأسمَع صوتٌ خضعت له كُلُ حواسي ,, !
    تك ,, توك ,,, تك ,,, توك ,,,
    كان صوت الساعه ,,,
    مددت بيدي إليها ,,, كانت مثبتةٌ على الدُرجِ بجانِبِ السرير ,, لم أهتم ’’’
    مسحتُ دُمُوعِي ,,, وظللتُ أُقلِبُ بِذاكرَتِي صورٌ [ سذاجةٍ ] إعتادت الرقصَ على أنغامِ سخريةُ من حولِها ,,
    يالله ,,, كثيرْ ,,, هذا كثيرٌ علي ,,,
    تسلل النومُ لعيناي بُغتةً ,,, ونمت ,,,
    لا أدري كم من الوقتِ نمت ,, ربما ساعات ,, ربما أيام ,, ربما أسابيع ,, !
    كل مآ أذكُرُه هو ذاك الحُلم الذي راودني ,,
    كأنني أتسلقُ لِـ قمةِ جَبلٍ [ جليدي ] ,, وكُنتُ لا أنفُكُ أن أتعثر بصخورٍ غريبةِ الشَكْلْ ,,
    مِنها البيضاء ,,, ومنها السوداء ,, ومنها ,,, الحمراء ,,
    فأمّا البيضاء أعجبني شكلها ,, ووضعتها في جيبي ,,, [ كذكرى لا غير ] ,, وأما السوداء ,, فريبةٌ في القلب مَحلها كلما رأيتُها ,, لألتقِطُها وأرمِيها بعيداً في الأفقِ المَجهُول ,,, أفقِ النسيان ,,, وأما الحمراء ,,
    فلم تكن سوى واحده ,,, ظللت محدقةٍ بها ,, أتسأل ,, ما الذي يجدر بي فعله بها ,,,
    بتأنيبٍ من الضمير ,,, ووخزٌ في القلبِ يكادُ يطرحني أرضاً ,, تركتها في محلها ,,,
    آملةً ,,, أن أعود إليها يوماً ,,, أو أن تأتي هي إلي ,,,

    ...
    كان صوتُ فتاةٍ برئ للغايه ,,, هو من أيقظني من سباتي الذي دام ما دامَهُ ,,
    كان تُغَنِي ,,
    الشَابةُ الصَغِيرة ,, نَائِمَةٌ عَلى فِرَاشِها الدَافِئ ,,,فَهلْ لَهُ أن يَكونَ كَفَنِهَا يا تُرَى ,,,
    نهضتُ مِن فِراشي ,,, وأسندتُ بظهري على باب الزنزانه ,,,وأغمضتُ عَيناي ,, لعلي أجِدُ نوراً يَدُلُنِي على الطَريقِ السديد ,,, أرخيتُ أذنِي لأسْمَعَ وشاوشُ غِنائها ,,
    الشَابةُ الصَغِيرة ,, نَائِمَةٌ عَلى فِرَاشِها الدَافِئ ,,,فَهلْ لَهُ أن يَكونَ كَفَنِهَا يا تُرَى ,,,
    ياه ,,, كم كانَ جميلٌ صوتها ,,, شعرتُ للحظه وكأن روحي تهيمُ عالياً ,, تَلعَبُ هُنا وهُناكْ مَعَ قطراتِ دمُوعِي الهَاربةِ مِن سَلاسلُ بكائي الشنيع ,,

    سكتت ,,, وسَكَتُ أنا أيضاً ,,,

    صَمتْ ,,,

    فَكرتُ كَمْ أنَا وحيدَهـ ,,, بِصُعُوبَه ,,, فَصوتُ زُحامِ أفكَارِي لا يَطِيقُ صمتَا ,,,
    غبِيه .. غبيه ,, غبيه ,, غبيه ,,,
    كفَى ,, صمتاً ,,, !

    وَفقتُ على قَدَمِي ,,, شهييييق طَويِلْ ,,, لِيتْبَعَهُ أنْواعٌ مِن التَناهِيد التِي أشعلتْ جَمراتِ حبةِ ثلجٍ مَللتْ التَطايُرْ بَينَ أشواكِ نَرجَسيتِها ,,

    وَجَهتُ تَركِيزِي لتِلكَ المِرآه ,,,
    ياه ,,, كَمْ أنَا جَميلَه ,, !
    لَحظَه ,, !! كَانتْ صَفعةٌ يَدِ ألفُ رَجُلْ .. !
    مَا قِصةُ هَذا الخَطُ المُستقِيم الذِي إتَخذَ أسفلَ عينِي اليُمنَى ملجأً لَه ,, ؟
    تَجَاعيد ,, ؟!!!فِي فُتوةِ شَبابِي .. ؟!
    تَزاحَمتْ المَشاعِرُ بِداخِلي ,,, ليَدْفِشَ شُعورِ الحِزنِ بَاقِي المَشاعِر ,,, ويَحتَلُ بِدورهِ المَركَزَ الأولْ ,, كَما أعتادَ أن يَفعَلْ ...
    ياللـ الحُزنْ ,,,
    هممتُ بإرجَاعِ البَصرْ لَعلَه يَرجَعُ إلي خاسِئاً وهو حَسِير ,, !
    ولكِنَها كَانتْ مَوجَودَه ,, ! شقٌ فِي غايةِ الوضَوح ,,
    ولَكِن ,,
    بطَريقةٍ مَا ,,,
    لِمَا أبدو جَميله بوجُودِكِ أسَفلَ عيني ,,, ؟
    أياً يَكُنْ ,,, أُرِيدُكِ أنْ تَبقِي وَحيدةٌ مِثلِي ,,, إياكِ والإنقِيادُ لكلفٍ أو غَيرُهْ ,,
    أنَا وأنتِي ,, سَنبقَى معاً ,, تُغَلِفُنَا شِباكُ الوِحدَهـ ,,, فلنَبقَى مَعاً للأبدْ ,,,
    إبتَسمتْ ,,, لَهَا ,,,
    وعدتُ بِدوري لسريري ذاك ,, إستلقيت بِهِ ,,, غير مدركةٍ أي نُقطةِ نهاية ستحدد مصيري ,,
    نظرتُ للساعه ,,, متى سيرن المنبه ,,,, ليعلن حريتي ,,, ليعلنَ [ نضوجي ] ,, !!




    لِنَقدِكُمْ أهميةٌ لَدَي ,,أرجُو أن لا تَبخلوا عَليَ بِه ,,, وشُكراً ,,
    اخر تعديل كان بواسطة » هِندامُ رُوحْ , في يوم » 18-09-2009 عند الساعة » 21:09


  2. ...

  3. #2

    بعد قراءة مطوّلة و متأنية ..

    نص رائع .. كتابة بارعة

    شدّني فيه الكثير من العبارات .. و أنواع الآهات

    لم أكن أدري أهو نصٌ ذو نهاية .. أم أنه سيمتد بي إلى اللانهائية

    جلتُ فيه .. و لاحت لي أشكال الجمال ..

    ضعتُ .. و نسيتُ روحي لوهلة .. لأجدها من كانت محبوسة

    تسمع لغناء الطفلة .. ثم ها هي الـ أنا .. استيقظت لتجدني

    و قد أنهيت القراءة

    ..

    أختي آيسي ..

    لنصك جمالية لا تضاهى .. و روعة لا تنافسها روعة

    لستُ ممن يستطيع النقد .. و مع ذالك أراه غير قابل للنقد

    دمتِ و دامت قلمك

    لكِ احترامي ..ِ
    اخر تعديل كان بواسطة » نبض فلسطين في يوم » 19-09-2009 عند الساعة » 02:07
    attachment

    يسعدلي عمرك يا أختي ^^..

  4. #3
    بسمه تعالى








    حَكَمتْ المَحْكَمَة ,, !
    عنوان لافت ويشد الانتباه ،، وفقت في اختياره ,, كبداية يدل القارئ على جدية ما سيقرأ



    حَكَمتْ المحكمه ,, !
    بسجنٍ مؤبَد لِلْمُذنِبَه ,, مع إمكانية إطلاق سراح [ مشروط ] ,,
    ...
    أسحَبُ أذيالُ بَقَايا مَنْ كَانتْ [ أنَا ] ذاتِ يومٍ
    ذليلة ,, منكسرة ,,, والأصفاد كالسِوارِ على يداي ,,,
    وحَارِسانُ بَدَوا لِي بِغيرِ ملامِحٍ ’’’
    كان الجميع مُوجهٌ أنظاره إلي ,,,
    وبدوري بادلتهم النظرات ,,, ياللَـ إحراجْ ,,

    تصويرك للمشهد بمفردات معبّرة :: كلمة بقايا وأذيال تذكرني بانكسار الحيوان الأسير .. المغلوب على أمره في القفص

    من كانت ذات يوم أنا :: لا اعرف نوع الصورة الادبية ولكني احس بعمق الكلمة والمعنى ،، فالأنا :: كائن مقدس الأنا والتي هي نفس الانسان او روح الانسان او كل الانسان على اختلاف ما هي .. وصيغة الماضي بفعل كان .. توحي بشيء من الالم في ماضيها ونقطة تحول الى حاضرها .. وتقودنا الى تفاصيل المحاكمة التي بدأت العنوان بها ..


    منهم من إعتبرني قدوةٌ له ,,, ومنهم من ينظر إلي بسخريه ,,, وآخرين بشفقه ,,, بدموعٍ بِأعْيُنَهُمْ تعلنُ هجماتِها على مَا بَقِي مِن شُتاتِ قلبٍ بَرِئ ,,, أشحت بنظري بعيداً ,, يالله ,,, لا أستطيع ,,, لا أستطيع مواجهتم ,,,وبصوتٍ مرتَجِف ,,, فكيف لي أن أواجه نفسي ,,, ...
    اعرف ان هذا ليس مجرد بوح لخاطرة ،، بل هو احساس حقيقي تسطرينه من خبرة وتجربة في الحياة .. وأحس بان الحزن يلف التناقض والمفارقات التي تمر في الحياة وحياتك على وجه الخصوص ..

    اعرف انه لا يجب ان نسقط النص على الكاتب ،،، ولكن قراءتي أنا هي دائما اسقاط وفهم وحيد ان النص متعلق بالكاتب جدا جدا __ ولذلك ارجو المعذرة اذا وضعت قلمي على الجرح

    ما أصعب أن يضع الانسان نفسه في ميزان نفسه ،، كفة ليمينه التي تحمل عقله وكفة ليساره التي تحمل هوى قلبه ,, او ربما هي كفتين لمسميات متقاربة لا يعلمها الا الكاتب


    قَادُونِي للزنزانتي ,,, كانت قرمزيةِ اللون ,, كالدمِ المَسفُوح ,,,!
    أدخلوني بداخِلِها ,,, وأزاحوا عن يداي تلك الأصفادُ التي كنت قد بدأتُ الإعتياد عليها ,,
    وذهبوا ...
    صُكَ الباب من ورائي بقوةْ جعلت أصداءِ صوتِه تَتَصادَمُ في تلكَ الزنزانه المقِيتَه ,,
    سرير ,,,, مرآه ,,, ساعة مُنَبِه ,,,
    هذهِ كانت محتوياتها ,,,
    بدونِ إستيعابٍ ,, ألقيت بنفسي على ذاكَ السرير ,,, أشهق بالبكاء ,,,
    كيف لي أن أفعل ذلك ,, ! كيف كيف .. !
    لأسمَع صوتٌ خضعت له كُلُ حواسي ,, !
    تك ,, توك ,,, تك ,,, توك ,,,
    كان صوت الساعه ,,,
    مددت بيدي إليها ,,, كانت مثبتةٌ على الدُرجِ بجانِبِ السرير ,, لم أهتم ’’’
    مسحتُ دُمُوعِي ,,, وظللتُ أُقلِبُ بِذاكرَتِي صورٌ [ سذاجةٍ ] إعتادت الرقصَ على أنغامِ سخريةُ من حولِها ,,
    يالله ,,, كثيرْ ,,, هذا كثيرٌ علي ,,,
    تسلل النومُ لعيناي بُغتةً ,,, ونمت ,,,
    لا أدري كم من الوقتِ نمت ,, ربما ساعات ,, ربما أيام ,, ربما أسابيع ,, !


    التفاصيل التي تدخلينها بديعة ،، مع انها غير منطقية شيئا ،، لان السجن لا يحتوي على درج او منبه .. الا اذا كان سجن بخمسة نجوم biggrin
    ولكن ربما انت لا تعنين سجنا كالذي ظننته ،، سجنك قد يكون مجرد منزوى لك وحدك .. ولكن مهلا :: انت في محاكمة والسجن بعد المحاكمة ... هكذا أحس ببعض التشرد في الكلمات confused

    أنت بدات بالحكم النهائي في القضية وكان السجن .. يكفي ..


    كل مآ أذكُرُه هو ذاك الحُلم الذي راودني ,,
    كأنني أتسلقُ لِـ قمةِ جَبلٍ [ جليدي ] ,, وكُنتُ لا أنفُكُ أن أتعثر بصخورٍ غريبةِ الشَكْلْ ,,
    مِنها البيضاء ,,, ومنها السوداء ,, ومنها ,,, الحمراء ,,
    فأمّا البيضاء أعجبني شكلها ,, ووضعتها في جيبي ,,, [ كذكرى لا غير ] ,, وأما السوداء ,, فريبةٌ في القلب مَحلها كلما رأيتُها ,, لألتقِطُها وأرمِيها بعيداً في الأفقِ المَجهُول ,,, أفقِ النسيان ,,, وأما الحمراء ,,
    فلم تكن سوى واحده ,,, ظللت محدقةٍ بها ,, أتسأل ,, ما الذي يجدر بي فعله بها ,,,
    بتأنيبٍ من الضمير ,,, ووخزٌ في القلبِ يكادُ يطرحني أرضاً ,, تركتها في محلها ,,,
    آملةً ,,, أن أعود إليها يوماً ,,, أو أن تأتي هي إلي ,,,
    اعرف ان الثلاث حجرات هي رمز لشيء ما او 3 اشياء :: عمل صالح ، عمل طالح وآخر هو الضمير ربما .. لا اعلم ..

    ولكن مجرد التشبيه والترميز ومحاولة التورية ستخدم النص والفكرة .. وايضا استخدام الحجر للتشبيه له دلالة .. فالحجر كائن أصم ولكنه ثقيل ومتعدد ويستطيع حمل الغضب لانه كاسر للاشياء أو أملس ناعم خفيف !! ،، وله صله بخلقنا الأول ,, الانسان مخلوق من الطين .. اذا فهو يحمل من الصفات الانسانية ما يحمل .. وعلى الاغلب استخدامك في محله ..

    النوم :: الحلم :: بقية المشهد



    ...
    كان صوتُ فتاةٍ برئ للغايه ,,, هو من أيقظني من سباتي الذي دام ما دامَهُ ,,
    كان تُغَنِي ,,
    الشَابةُ الصَغِيرة ,, نَائِمَةٌ عَلى فِرَاشِها الدَافِئ ,,,فَهلْ لَهُ أن يَكونَ كَفَنِهَا يا تُرَى ,,,
    نهضتُ مِن فِراشي ,,, وأسندتُ بظهري على باب الزنزانه ,,,وأغمضتُ عَيناي ,, لعلي أجِدُ نوراً يَدُلُنِي على الطَريقِ السديد ,,, أرخيتُ أذنِي لأسْمَعَ وشاوشُ غِنائها ,,
    الشَابةُ الصَغِيرة ,, نَائِمَةٌ عَلى فِرَاشِها الدَافِئ ,,,فَهلْ لَهُ أن يَكونَ كَفَنِهَا يا تُرَى ,,,
    ياه ,,, كم كانَ جميلٌ صوتها ,,, شعرتُ للحظه وكأن روحي تهيمُ عالياً ,, تَلعَبُ هُنا وهُناكْ مَعَ قطراتِ دمُوعِي الهَاربةِ مِن سَلاسلُ بكائي الشنيع ,,

    سكتت ,,, وسَكَتُ أنا أيضاً ,,,

    صَمتْ ,,,
    ايضا هنا :: لم اعلم من هي الفتاة .. ربما هي "أنا" أخرى لك كانت كامنه في الأعماق ،، استفاقت لتبدأ في إفاقتك مما أنت فيه ولتكون شاهد إثبات وبراءة قبل حكم المحكمة

    حالة البكاء :: دليل على الصراع الذي تعانيه وقلة الحيلة (الصمت) في المعركة التي تدور في أنحاء ذاتك



    فكرتُ كَمْ أنَا وحيدَهـ ,,, بِصُعُوبَه ,,, فَصوتُ زُحامِ أفكَارِي لا يَطِيقُ صمتَا ,,,
    غبِيه .. غبيه ,, غبيه ,, غبيه ,,,
    كفَى ,, صمتاً ,,, !

    وَفقتُ على قَدَمِي ,,, شهييييق طَويِلْ ,,, لِيتْبَعَهُ أنْواعٌ مِن التَناهِيد التِي أشعلتْ جَمراتِ حبةِ ثلجٍ مَللتْ التَطايُرْ بَينَ أشواكِ نَرجَسيتِها ,,

    وَجَهتُ تَركِيزِي لتِلكَ المِرآه ,,,
    ياه ,,, كَمْ أنَا جَميلَه ,, !
    لَحظَه ,, !! كَانتْ صَفعةٌ يَدِ ألفُ رَجُلْ .. !
    مَا قِصةُ هَذا الخَطُ المُستقِيم الذِي إتَخذَ أسفلَ عينِي اليُمنَى ملجأً لَه ,, ؟
    تَجَاعيد ,, ؟!!!فِي فُتوةِ شَبابِي .. ؟!
    تَزاحَمتْ المَشاعِرُ بِداخِلي ,,, ليَدْفِشَ شُعورِ الحِزنِ بَاقِي المَشاعِر ,,, ويَحتَلُ بِدورهِ المَركَزَ الأولْ ,, كَما أعتادَ أن يَفعَلْ ...
    ياللـ الحُزنْ ,,,
    هممتُ بإرجَاعِ البَصرْ لَعلَه يَرجَعُ إلي خاسِئاً وهو حَسِير ,, !
    ولكِنَها كَانتْ مَوجَودَه ,, ! شقٌ فِي غايةِ الوضَوح ,,
    ولَكِن ,,
    بطَريقةٍ مَا ,,,
    لِمَا أبدو جَميله بوجُودِكِ أسَفلَ عيني ,,, ؟
    أياً يَكُنْ ,,, أُرِيدُكِ أنْ تَبقِي وَحيدةٌ مِثلِي ,,, إياكِ والإنقِيادُ لكلفٍ أو غَيرُهْ ,,
    أنَا وأنتِي ,, سَنبقَى معاً ,, تُغَلِفُنَا شِباكُ الوِحدَهـ ,,, فلنَبقَى مَعاً للأبدْ ,,,
    إبتَسمتْ ,,, لَهَا ,,,
    وعدتُ بِدوري لسريري ذاك ,, إستلقيت بِهِ ,,, غير مدركةٍ أي نُقطةِ نهاية ستحدد مصيري ,,
    هذا حال كل يوم .. يبدأ مشرقاً ،، ليعتم في آخره بسبب ما يجري عليه من جهالات هذه الحياة ،، بسبب كل الألم الذي يمضي مضي العمر يقطع نصل الفتوة ويحل محلها شيخوخة .. يمر الوقت فينقص العمر
    يتأمل الانسان ماذا قدمت يمينه ويحاسب جوارحه كيف افناها وماذا صنع للبقية القادمة

    لن يبقى الانسان على عمر واحد او هيئة واحدة سيشيخ طيفه وينرسم اشباحا في الذكرى

    ستخبره المرآة .. أنه سيقبح أكثر في غده

    عندها يتمنى الانسان ويحاول ان يقف العمر .. او يحاول ان يبحث عن وسائل للخلود .. ولكن هيهات

    هو المستحيل الذي يرسم تلك اللوحات الحزينة على الوجوه __ فقط سيسودها الطمأنينة إذا هي رضيت وتبرأت من إثم نفسها والأنا التي تركبها !!





    نظرتُ للساعه ,,, متى سيرن المنبه ,,,, ليعلن حريتي ,,, ليعلنَ [ نضوجي ] ,, !!

    smilesmile



    ذكرتني بالآية الكريمة :: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب


    اختي ايسي :: كلماتك هنا او في اغلب ما قرأته لك تجعلني أفكر أكثر واحاول ان أحس أعمق..

    لا اعرف المدح غالبا ولكن لا تتوقفي عن روعة ما تكتبين


    وانحني تحية احترام ومحبة smile
    اخر تعديل كان بواسطة » Dance of Love في يوم » 18-09-2009 عند الساعة » 21:41

    sigpic277755_1

  5. #4

    أهلاً بكِ ,, ^^

    :: نبض فلسطين ::

    بعد قراءة مطوّلة و متأنية ..

    نص رائع .. كتابة بارعة
    شُكراً ,, redface

    شدّني فيه الكثير من العبارات .. و أنواع الآهات

    لم أكن أدري أهو نصٌ ذو نهاية .. أم أنه سيمتد بي إلى اللانهائية
    لكالمَا أنكرتُ كُلَ مَا يَتَعلق بالنَمطِيه الجَافَه
    لَا بِدايَهـ ,, لَا نِهايهـ
    إنْهَا فَقطْ بِدايةِ النِهايهـ
    التِي أحتَاجُهَا ,,, حالياً ,,

    جلتُ فيه .. و لاحت لي أشكال الجمال ..

    ضعتُ .. و نسيتُ روحي لوهلة .. لأجدها من كانت محبوسة

    تسمع لغناء الطفلة .. ثم ها هي الـ أنا .. استيقظت لتجدني

    و قد أنهيت القراءة
    جَميلْ ,,, redface
    سَأعتَبِرهُ إطراءٌ منكِ ,,,
    شُكراً ,,

    أختي آيسي ..

    لنصك جمالية لا تضاهى .. و روعة لا تنافسها روعة

    لستُ ممن يستطيع النقد .. و مع ذالك أراه غير قابل للنقد

    دمتِ و دامت قلمك
    نَقدِي لا يَقتَضي حُروفٍ فِي كلماتٍ ,,
    كَفانِي أنكِ قرأتِيه غاليتِي ,, redface
    أشكركِ ,,,

    لكِ احترامي ..ِ
    مُمتَدُ إليكِ ,,,
    سعدتُ بمروركِ على خاطرتي ,,,
    جزاكِ الله خيراً ,,
    وعيدٌ سعيدْ ,,, tongue

    smile

  6. #5

    أهلاً بكِ ,,, ^^

    عزيزتي :: انا استخدم احساسي فقط للنقد ،، واعتبره قراءة حسية وليست نقدية .. قد اقول ما هو صواب او خطا ،، ولكنه فقط ما احسه او افكر به .. وليس بالضرورة ان يكون النقدد الادبي لأن هناك من يُحْكِمه أكثر مني ولذلك ارجو ان لا يكون تقصيري مدعاة لحزن او خيبة أمل ..
    عَلى الإطلاقِ عزيزتي ,,,
    وما أفضَلُ مِن نقدِ روحٍ هآئمه لِتُعِينَها فِي عبورِ جِسرِ حُزنِها ,,,
    أتَقَبلُ النَقدُ بِكلِ أنواعِهِ ,, smile

    عنوان لافت ويشد الانتباه ،، وفقت في اختياره ,, كبداية يدل القارئ على جدية ما سيقرأ
    وما التَوفيقُ إلا مِنَ الله ,,, smile
    شُكراً ,,

    تصويرك للمشهد بمفردات معبّرة :: كلمة بقايا وأذيال تذكرني بانكسار الحيوان الأسير .. المغلوب على أمره في القفص
    بَلَى ,,
    فالمَغلوبُ والغالِبْ ,,, هَويةٌ تَنسَبُ لِي [ أنَا ] ,,,
    من كانت ذات يوم أنا :: لا اعرف نوع الصورة الادبية ولكني احس بعمق الكلمة والمعنى ،، فالأنا :: كائن مقدس الأنا والتي هي نفس الانسان او روح الانسان او كل الانسان على اختلاف ما هي .. وصيغة الماضي بفعل كان .. توحي بشيء من الالم في ماضيها ونقطة تحول الى حاضرها .. وتقودنا الى تفاصيل المحاكمة التي بدأت العنوان بها ..
    لَيستْ سِوى أشلاءٍ مُتانَثرهـ ,, أراهَا تَتَرمَدُ أمامِ عينَاي ,,,
    ومِن جهةٍ أخرى ,,
    فِي الزاويهـ المُقابله ,,
    لا زالت فِي طورِ التَجمِيع ’’’
    اعرف ان هذا ليس مجرد بوح لخاطرة ،، بل هو احساس حقيقي تسطرينه من خبرة وتجربة في الحياة .. وأحس بان الحزن يلف التناقض والمفارقات التي تمر في الحياة وحياتك على وجه الخصوص ..

    اعرف انه لا يجب ان نسقط النص على الكاتب ،،، ولكن قراءتي أنا هي دائما اسقاط وفهم وحيد ان النص متعلق بالكاتب جدا جدا __ ولذلك ارجو المعذرة اذا وضعت قلمي على الجرح
    وهو مَاقُلتِي ,, redface
    لَنْ أعتَبرَ كلامكِ كمَا يُعتَبرْ عِندَ [ هُمْ ] ,,
    أشكركِ .. ولا يوجدُ مِن داعٍ للإعتذار ,,,

    ما أصعب أن يضع الانسان نفسه في ميزان نفسه ،، كفة ليمينه التي تحمل عقله وكفة ليساره التي تحمل هوى قلبه ,, او ربما هي كفتين لمسميات متقاربة لا يعلمها الا الكاتب
    العَقلُ والقَلبْ ,,
    مَا أصعبَ فِراقَهُمَا ,,, مستعدةٌ لِفعلِ المُستحِيل لأجْمَع شملهُما ,,
    كمَا كَانوا ,,, كَم أفتقدُ أيامُ الخَوالِي ’’’

    التفاصيل التي تدخلينها بديعة ،، مع انها غير منطقية شيئا ،، لان السجن لا يحتوي على درج او منبه .. الا اذا كان سجن بخمسة نجوم
    إنْعِكاسٌ لمعركةٍ فِي ضواحِي ما بَينَ الضُلوعِ تَكادُ تَضمحلُ بِسببها روحُ طفلةٌ بريئه بكَادِ إعتادَتَ على حملِ السلاحْ ,,,

    أنت بدات بالحكم النهائي في القضية وكان السجن .. يكفي ..
    أجَلْ ,,,



    ولكن مجرد التشبيه والترميز ومحاولة التورية ستخدم النص والفكرة .. وايضا استخدام الحجر للتشبيه له دلالة .. فالحجر كائن أصم ولكنه ثقيل ومتعدد ويستطيع حمل الغضب لانه كاسر للاشياء أو أملس ناعم خفيف !! ،، وله صله بخلقنا الأول ,, الانسان مخلوق من الطين .. اذا فهو يحمل من الصفات الانسانية ما يحمل .. وعلى الاغلب استخدامك في محله ..

    smile

    تحليلٌ رائِع ,,,

    ايضا هنا :: لم اعلم من هي الفتاة .. ربما هي "أنا" أخرى لك كانت كامنه في الأعماق ،، استفاقت لتبدأ في إفاقتك مما أنت فيه ولتكون شاهد إثبات وبراءة قبل حكم المحكمة

    حالة البكاء :: دليل على الصراع الذي تعانيه وقلة الحيلة (الصمت) في المعركة التي تدور في أنحاء ذاتك

    لَا أظُنُ أنَهَا أنا ,,,
    مجهولةٌ هي بالنسبةِ لِي ,,
    سَأدَعُ الأيامْ تَكشِفُ الستار لِتتضح ملامِحُها ,,, شيئاً فَـ شيئاً

    هذا حال كل يوم .. يبدأ مشرقاً ،، ليعتم في آخره بسبب ما يجري عليه من جهالات هذه الحياة ،، بسبب كل الألم الذي يمضي مضي العمر يقطع نصل الفتوة ويحل محلها شيخوخة .. يمر الوقت فينقص العمر
    يتأمل الانسان ماذا قدمت يمينه ويحاسب جوارحه كيف افناها وماذا صنع للبقية القادمة

    لن يبقى الانسان على عمر واحد او هيئة واحدة سيشيخ طيفه وينرسم اشباحا في الذكرى
    smile

    ستخبره المرآة .. أنه سيقبح أكثر في غده
    مرآةٌ تُظهِرُ مَا غَفلتْ عَنهُ أعيُنَنا ,,, أعِينُ النَفسِ النَرجِسيه ,,

    مرآةٌ لَمْ ولَن تَكذِب ,,,

    فقط سيسودها الطمأنينة إذا هي رضيت وتبرأت من إثم نفسها والأنا التي تركبها !!
    أجَلْ ,,,

    ذكرتني بالآية الكريمة :: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب


    اختي ايسي :: كلماتك هنا او في اغلب ما قرأته لك تجعلني أفكر أكثر واحاول ان أحس أعمق..
    أيَعتَبرُ إطراء ,,, ؟
    حسناً ,,, شكراً ,,, smile

    tongue


    لا اعرف المدح غالبا ولكن لا تتوقفي عن روعة ما تكتبين
    سَوفَ ,,, smile

    وانحني تحية احترام ومحبة
    فالنَنحَنِي لِمنْ وسعتْ رحمتَهُ السمواتِ والأرض ,,,
    أقدِرُ مَشاعِركِ ,,
    شكراً ,,, حقاً ,,
    دمتِ بخير ,, redface

  7. #6
    يآاااااااااااااه

    عند قراءتي لأحداثك الكابوسيّة تلك

    شعرت وكأنني دخلت لمغارة ظلماء قاتمة ... شاهدث بها ما حدّثت عنه

    وهنا

    أياً يَكُنْ ,,, أُرِيدُكِ أنْ تَبقِي وَحيدةٌ مِثلِي ,,, إياكِ والإنقِيادُ لكلفٍ أو غَيرُهْ ,,
    أنَا وأنتِي ,, سَنبقَى معاً ,, تُغَلِفُنَا شِباكُ الوِحدَهـ ,,, فلنَبقَى مَعاً للأبدْ ,,,
    رأيت نفسي راكبة زورق ورقي .. يطوف بي واد ٍ واسع الطرفين

    خارجاً من تلك المغارة إلى النور..

    أتساءل

    أيعقل أن تكوني أنت ؟




    لا أرى فيكِ المبتدئة يا آيسي .. إحتراماً ليس له حدود ينبثق مني إليكِ

    تطلعاتك التحليلية ونظراتك الفلسفية تدعوني إليكِ مُهللةً نجاحك بهِمّة ...

    أنت رائعة..

    تابعي إستمري

    أملي بكِ كبير
    f9912722ebda8bbde9be2d98be25522e

  8. #7
    ما شاء الله تبارك الله

    يا لها من براعة في الكاتبة و المشاعر التي جستدها حروفك الرائعة

    أذهلتني بحق ما شاء الله تبارك الله ..

    و انتي جديرة بلقب نجمة الشعر و الخواطر ( لو كانت بيدي لأعطيتك إياها)

    و انا اجدك افضل مني بختيار الموضوع و كتابة كلماته بمعاني بارزة و واضحة

    بارك الله فيك ....

    gooood
    attachment

  9. #8

    نقاش صديقتي الصدوقه ,, ^^

    دايسو ~

    يآاااااااااااااه
    يآاااااااااااااااه asian

    tongue
    عند قراءتي لأحداثك الكابوسيّة تلك

    شعرت وكأنني دخلت لمغارة ظلماء قاتمة ... شاهدث بها ما حدّثت عنه
    أهذا إطراء ,, ؟
    شكراً ,,
    رأيت نفسي راكبة زورق ورقي .. يطوف بي واد ٍ واسع الطرفين

    خارجاً من تلك المغارة إلى النور..
    redface
    لآ بُدَ مِن وجودِ النُورْ ,,,

    أتساءل

    أيعقل أن تكوني أنت ؟
    أنتِ ,, ؟ ,,, أنَا ,, ؟
    همممـ
    لآ أعلَم ,,
    حقاً لآ أعلمْ ,,,


    لا أرى فيكِ المبتدئة يا آيسي .. إحتراماً ليس له حدود ينبثق مني إليكِ
    شعورٌ مُتبادَل ,,, أشكركِ حقاً ,, redface
    تطلعاتك التحليلية ونظراتك الفلسفية تدعوني إليكِ مُهللةً نجاحك بهِمّة ...
    redface
    أنت رائعة..
    هَذا كَثيرْ ,,, tongue
    تابعي إستمري
    إن شاء الله ,,,
    أملي بكِ كبير
    وأخيراً ,,, إقتنعتِ بوجودِه ,,, rolleyes

    tongue

    شكراً غاليتي ,,, لكلاتكِ أثرٌ كبيرٌ فِي نفسي ,,, أشكركِ حقاً ,, redface

  10. #9
    بسم الله
    اعلم اني متأخرة جدا ..
    حقا قرأت نصك عدة مرات ... كنت افهم كل حرف خطيتيه لكني لم استطع ان اترجم اعجابي لهذا النص
    كلماتك كانت عميقة جدا ..
    تخيلت احداث القصة كاملة .. منذ الخروج من المحكمة و حتى العودة الاخيرة للسرير
    من ناحية الاسلوب .. فالالفاظ قوية و سهلة في الوقت ذاته
    و عباراتك الموحية كانت قمة في الجمال
    حاولت ان تصفي ادق الاحداث في نصك ذاك ... و قد نجحت الى حد كبير
    اعتقد انك حاولت ايصال فكرة و كانت الوسيلة رائعة جدا
    طبعا لن اتحدث عن نظراتك التحليلية و الفلسفية... فالاخوات اسهبن في ذلك
    كل ما اود قوله لك ... هو ان تستمري في الكتابة
    انا واثقة بان القادم اروع و اكمل
    -----------------

    بعد كل هذا لم استطع توجيه فكرتي الاساسية عن نصك و ربما ان انتظت اكثر لن استطيع العودة الى هنا
    اود شكرك من قلبي على هذه السمفونية العذبة
    خالص حبي لك


    فرق كبير بين نصك هذا و بين اول اطروحاتك في هذا القسم
    ان تتقدمين بشكل سريع و رائع
    بالتوفيق دائما
    205ec829721df2c5a8acbb26137cec49
    يسلمو ايديكِ قلبو .. ■ ℓǒvзℓү ηзsя ■ اكتير حلو embarrassed

  11. #10
    حجز..~~!!
    لم افهم معنى ان لا يكون للمرء وطن حتى كدتُ ان افقد موطني فلبيه يابلآدي


  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة غرام العشاق 2 مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله تبارك الله

    يا لها من براعة في الكاتبة و المشاعر التي جستدها حروفك الرائعة

    أذهلتني بحق ما شاء الله تبارك الله ..

    و انتي جديرة بلقب نجمة الشعر و الخواطر ( لو كانت بيدي لأعطيتك إياها)

    و انا اجدك افضل مني بختيار الموضوع و كتابة كلماته بمعاني بارزة و واضحة

    بارك الله فيك ....

    gooood
    أيجدُرُ بي الغَضبْ ,,, إطراءٌ رائِع مجبورةٌ بالأخذِ بِه ,, redface ... مَعَ أنني لآ أستَحِقُه ,,, redface
    أشكرُك بعنف ,, !
    لكلامكَ تأثير قوي فيي ,,,, redface
    حقاً ,,,
    جُزيتَ خيراً ,,, redface

  13. #12
    آيسي إلى أين تذهبين بنا يا فتاة !!

    أبحرت بعالم غريب ..

    شديد السوداوية مع ضوء خافت من مكان ما ..

    لم أستطيع تحديد مكانه .. لكني على يقين بوجوده ..

    :

    جميل ما قرأته هنا ..

    وهل يكفي ذلك !!..

    دمتِ ونبضك الدافئ ..
    لا شيء سوى .. نبضٌ و حُلم و غمامة شارفت على الرحيل

    e94f3095bb97522067afc8e44d30baf6

    481047

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الليــbIaNcAـدي مشاهدة المشاركة
    [center]بسم الله
    اعلم اني متأخرة جدا ..
    حقا قرأت نصك عدة مرات ... كنت افهم كل حرف خطيتيه لكني لم استطع ان اترجم اعجابي لهذا النص
    كلماتك كانت عميقة جدا ..
    [/left]
    حقاً ,, ؟
    أشكركِ ,,
    غريبْ ,, حقاً غريبْ ,, صفةٌ ,, أمضيتُ الدَهرُ باحثةٌ عنها ,,
    وعندما تخليتُ عنها ,, أراها تُرافقنِي بين أعينِ المحبينَ لي ,,
    غريبْ ,,


    تخيلت احداث القصة كاملة .. منذ الخروج من المحكمة و حتى العودة الاخيرة للسرير
    من ناحية الاسلوب .. فالالفاظ قوية و سهلة في الوقت ذاته
    و عباراتك الموحية كانت قمة في الجمال
    حاولت ان تصفي ادق الاحداث في نصك ذاك ... و قد نجحت الى حد كبير
    اعتقد انك حاولت ايصال فكرة و كانت الوسيلة رائعة جدا
    شكراً ,, redface


    طبعا لن اتحدث عن نظراتك التحليلية و الفلسفية... فالاخوات اسهبن في ذلك
    كل ما اود قوله لك ... هو ان تستمري في الكتابة
    انا واثقة بان القادم اروع و اكمل
    سأبذلُ جهدي ,,, redface
    أشكركِ ,,


    بعد كل هذا لم استطع توجيه فكرتي الاساسية عن نصك و ربما ان انتظت اكثر لن استطيع العودة الى هنا
    اود شكرك من قلبي على هذه السمفونية العذبة
    خالص حبي لك
    ممتدٌ إليكِ غاليتي ,,,



    فرق كبير بين نصك هذا و بين اول اطروحاتك في هذا القسم
    ان تتقدمين بشكل سريع و رائع
    بالتوفيق دائما
    أعلم ,,, smoker




    biggrintongue


    أشكركِ حقاً ,,,
    لكلماتكِ وقعٌ في قلبٍ إتخذ الوحده ملجأً له ,,
    لا يزال هناك من هم طيبون ,,,
    متأكده من هذا ,, redface
    جزاكِ الله خيراً ,,,

  15. #14

    أهلاً ,,,

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة CO95CO مشاهدة المشاركة
    حجز..~~!!
    إذاً عُودِي ,,, redface

  16. #15

    Thumbs up

    ,/ . .

    مسَاء الخير يا ~Icy Girl ~

    حكَمَتْ المَحكَمَة / عنْوانْ بـ حد ذاتِه " حكايَة تفكير ْ في ذات القارىء للوهلَة الأولى

    أحسنتِ إختيَاره !

    أتعرفينْ أينْ تَكمُن جمَاليّة نصْك ؟

    بـ إحدَاثِه ذاك الَكم الهائِل منْ " التساؤلاتْ " في عقل القارىء !

    نصْ جميل لغويا ً , باذِخ غمُوضا ً حيث ُاشعُر بأن هُناك " فكرة خلْفَ هذا المشْهد " !!

    أتِلْك َالفتَاة التي تُغني هيّ أنت ِ رُبَما " في صبَاك ؟

    بــ دلالة :

    ,,, فكيف لي أن أواجه نفسي ,,, ...


    و

    نظرتُ للساعه ,,, متى سيرن المنبه ,,,, ليعلن حريتي ,,, ليعلنَ [ نضوجي ] ,, !!

    لم ّ الصَخرة البيّضاء . . أخذتِها للذكرى و لم ّ لم تَكنْ السَوداء ؟؟

    و الحمراء رمز ٌ خفي ّ لـ شيء ما فـ ما هُو ؟؟

    حيثُ تقولين :

    آملةً ,,, أن أعود إليها يوماً ,,, أو أن تأتي هي إلي ,,,


    ؟

    المَحكَمَة و الرجلان و الحُلم و الصخور و الفتاة كلها رمُوز . . اليسَ كذلك !؟

    أم اني أضعتُ المعنَى ^^

    جميل جدا ً !

    ان اخرج من النص و انا ما زلت ُ أريد أن أرتشفَ أكثر ^^

    أبدعَتْ [ مُخيلَتُك ِ ] أحبْ الإبتكَار smile

  17. #16

    أهلاً ,,,

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الزهرة المتفتحة مشاهدة المشاركة
    آيسي إلى أين تذهبين بنا يا فتاة !!
    إلَآ مَكانٍ لَمْ يَسبِقْ لِي الذَهابَ إليه ,, redface
    زنزانةٌ بِلا قُضبانْ ,, أبوابٌ بِلا مَقابِض لِفتحِهَا ,,, ولَكِنها فِي نِهايةِ الأمرِ تَبقَى [ مَفتُوحَه ] ,,,
    عالمٌ غَريبْ ,,, أعتَقِدْ ,,


    شديد السوداوية مع ضوء خافت من مكان ما ..
    أكَانَ ذاكَ الإنْطِباعُ مرةٌ أخرى ,,
    لستُ سوداويه في مُعظمِ الأحوال ,,, redface
    لآ أدري لمَ يخيل إلي بأني أبعثُ الأملُ في نفوسِـ [ هُمْ ] بكلامِي ذاكْ ,,
    من المُهِم وجودِ ذلكَ الضوءِ الخافتْ ,, //
    بالرغمِ من عدمِ وضوحه ,, إلا إن لوجودهِ معنىً لم أتوصلْ إليه بعد ,,,
    لم أستطيع تحديد مكانه .. لكني على يقين بوجوده ..
    لَطَالمَا كانَ هكذا الأمرُ بالنسبةِ لِي ,,
    جَاهِلهْ بِكلِ شئ ,,, حتى بِنفسي~ ,,,
    جميل ما قرأته هنا ..
    شُكراً ,, redface
    وهل يكفي ذلك !!..
    أيَكْفِي ,, ؟!
    إسئليـ [ هُم ] ,, !!
    دمتِ ونبضك الدافئ ..
    جزاكِ الله خيراً غاليتي ,,,
    شكراً جزيلاً لكِ ,,, ( =

  18. #17
    السلام عليكم

    اختي أي سي

    مروري للنص كان متأنيا

    كأني أشاهد مسرحية من الهواجس...

    والأحلام..والأوهام....

    سبكتها يد خبيرة...لا [glow]مبتدئة[/glow]

    السياق والتساؤلات التي تجعل من القارئ وجلا

    متوجسا لما سيأتي ..

    يحبس أنفاسه...

    أبدعت كل الود والأحترام

    ودمت قلما نابضا في مكسات

  19. #18

    الأمِيرة شآدِنْ ,, أهلاً بكِ ,,, ( =

    الأميرة شادن

    مسَاء الخير يا ~Icy Girl ~
    مساءٌ نورٌ معطَرٍ بنفحاتِ مودةٍ وحبْ ,, أهلا بكِ ,,, redface

    حكَمَتْ المَحكَمَة / عنْوانْ بـ حد ذاتِه " حكايَة تفكير ْ في ذات القارىء للوهلَة الأولى

    أحسنتِ إختيَاره !
    كَلحظةِ مَصيرْ بالنسبةِ لِي ,, حكمتْ المَحكمَة ,, لَم أجِدْ عنواناً غيرِه ,,,
    شكراً ,, redface
    أتعرفينْ أينْ تَكمُن جمَاليّة نصْك ؟

    بـ إحدَاثِه ذاك الَكم الهائِل منْ " التساؤلاتْ " في عقل القارىء !

    نصْ جميل لغويا ً , باذِخ غمُوضا ً حيث ُاشعُر بأن هُناك " فكرة خلْفَ هذا المشْهد " !!
    عِندَما يَتَبعثَرُ الكَيانُ فِي أروقةِ شَوارِعٍ ضبابيةٍ تُثيرُ مشاعرٌ صاخِبه بداخِلي ,,
    أجَهلُ أنَا أيضاً ,, أينَ أنا ,, تَكثُرُ التَساؤلاتْ بعقلي ,,

    أتِلْك َالفتَاة التي تُغني هيّ أنت ِ رُبَما " في صبَاك ؟
    تُمثِلُ ذكرياتِ براءةٍ ,, ولَتْ بَعيداً ,, أرتَشِفُها من برأةِ [ شخصٍ ] إتعادَ الإبتِسامَةَ لِي ,,
    هِي الفتَاه ولَيست أنا .., [ هِي تَنسُبُ للعديدمن الشَخصياتْ التِي ألتَقيتُهم فِي لحظاتي المُظلمة تِلك ] ,,


    لم ّ الصَخرة البيّضاء . . أخذتِها للذكرى و لم ّ لم تَكنْ السَوداء ؟؟

    و الحمراء رمز ٌ خفي ّ لـ شيء ما فـ ما هُو ؟؟
    الصخرةِ البيضاء ,,, إعتدتُ سحكِها لَتَكونَ كالطَحِينِ الأبيض ,, أنثُرهُ على جُروحِي المُدمِيه التِي تسبب بِها تَعثُرِي الدائِم فِي جَبلِ الجليدِ ذاك ,,, يُوقِفِ النَزف ,, يُزيلُ الألَمْ ,, فَقطْ ..

    السَودآء ,, لآ ,, قَدْ تَشُجُ رأسِي إن أبقَيتُهَا مَعِي ,, عَلي رمْيِها بَعيداً ,,, وبسرعه ,, !!

    الحمراء : ,,,,, فلتَبقَى مَجهولةِ الهَويةْ ,, redface

    المَحكَمَة و الرجلان و الحُلم و الصخور و الفتاة كلها رمُوز . . اليسَ كذلك !؟

    أم اني أضعتُ المعنَى ^^
    لآ smile

    جميل جدا ً !
    شُكراً ,,,
    ان اخرج من النص و انا ما زلت ُ أريد أن أرتشفَ أكثر ^^

    أبدعَتْ [ مُخيلَتُك ِ ] أحبْ الإبتكَار
    كَفضولٍ إتعدتُ السؤالُ أكثَرْ عند قرأتِي لما لم أفهمه ,,, مثلكِ ,,
    لذا ,,, كَانَ كلامِي مُحاولةٍ لإرواءِ عَطشكِ ,, tongue
    هَلْ وُفِقتْ ,,, ؟ paranoid
    لا أدرِي ... laugh

    أشكركِ كثيراً على مروركِ على خاطرتِي ~ ,,
    أعتَزُ كثيراً بِما قلتِهِ لِي ,, أشكركِ
    دمتِ بخير ,, smile

  20. #19

    وعليكُمْ السلامْ ( =

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة dr_aoday مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اختي أي سي
    مروري للنص كان متأنيا
    كأني أشاهد مسرحية من الهواجس...
    والأحلام..والأوهام....
    سبكتها يد خبيرة...لا [glow]مبتدئة[/glow]
    السياق والتساؤلات التي تجعل من القارئ وجلا
    متوجسا لما سيأتي ..
    يحبس أنفاسه...
    أبدعت كل الود والأحترام
    ودمت قلما نابضا في مكسات

    شهادة ٌأعتَزُ بِها ,, !
    أشكركْ ,,
    جزاكَ الله خيراً ,,
    دمتَ بصِحَه وعافِيه ,,, redface

  21. #20
    الكثـير من الدموع رأيتهـآ
    حينما ترآصت تلكـ الكلمـآت غارقة في الموآجـع


    لـ قلمكـ أثني
    و لـ براعتكـ أصفق
    و لـ مشاعركـ أقـول شكراً
    حتى لا أشعـر بـ الوحدة في دنيـآ الوهم هـذآ
    و لكن يا عزيزتي .. آيـس
    لا تنتظـري من العـآلم شيئاً إلا فعلتِ بنفسك


    .
    .



    .. آيس قيـرل ..

    لكِ أصفق بـ حرارة على هذا الابـدآع
    كم أجـد نفـسي أقل من مبتدئة أمام قلمكـ

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter