الصفحة رقم 18 من 43 البدايةالبداية ... 8161718192028 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 341 الى 360 من 853
  1. #341
    السلام عليكم و الرحمة ..cool
    كيف حالك طيااااااااااار ؟؟ smile
    لطالما تابعتك من بداية البارت الاول و لكنني لم اتجرا ابدا على الرد .. لا اعلم لم ..redface
    و لكنني الان اصابتني موجة شديدة من الجراة لا اعرف من اين مصدرها .. biggrin
    و علي ان اقول لك بكل امانة بان روايتك في قمة الابداع ... goooodو لكم هي هادفة بنظري و بنظر الاعضاء و المتابعين لروايتك الرائعة ...asian
    اما عن الشيء الذي شدني الى القصة هي عنوانها الرائع ... goooodلا اعلم كيف تخيلت هذا المشهد و لكنني ..
    منذ ان بدات اقرا قصتك صرت اذهب الى البحر كل عطلة كي اشاهد الغروب .. ههه tongue<< ستقول عني مجنونة حتما rolleyes
    و لكن لا باس ... لا اعلم لم و لكنها اصبحت عادة ن عاداتي التي لن انساها ابدا و اواظب عليها ...smile
    و علي ان اقول لك كم سعدت عندما قرات البارت الجديد .. لدرجة انني صرت اقفز على السرير من الفرحة ....tongue
    و صدقني لن يفرحني شيء اكثر من روايتي ....
    اما عن شخصياتي المفضلة فهي كالتالي :
    1- ساااااامر : هي الشخصية الوحيدة التي جذبت اهتمامي بشدة لدرجة اني صرت اهذي باسمه و انا نائمة ههه .asian

    2- فريد او بالاحرى جهاااد : صراحة هذه الشخصية الغامضة جذبت اهتمامي ايضا << من بعد سامر طبعا هه .. و لكم فرحت عندما عرفت انه شقيق سااامر و زادت فرحتي عندما قلت بان سامر سينتقل الى بيته و احسست بانهما سيكتشف بان سامر اخوه هناك .. و اني لارجو ان لا يخيب احساسي .rolleyes

    3- مها : تعلم اشتركت في المنتدى بهذا الاسم فقط حتى لا تزعجها كثيرا ... و لكنها حقا مضحكة في بعض الاحيان ههه .classic

    4- رائد : حقيقة اود قتله بالرغم من انه من احدى شخصياتي المفضلة .. اتدري لم ؟؟ لانني اود ان اعرف لم حشر انفه المزعج في قصة فريد ( جهاد) و والده بساام dead.. و لكن بالرغم من هذا فانا اشكره كثيرا لانه ساهم في التقاء الاخوين <<< مقتنعة انهم سيلتقون في بيت فريد ههه .tongue

    هه تعبت حقا .. و لكن لتعلم ان جميع الشخصيات مفضلة من قبلي .. و لكن يجب علي ان اعود لدراستي فغدا اول ايام امتحانات نهاية الفصلbored و بقي لدي درس نحو واااحد فقط لاستذكره << مع انني ممتازة في النحو ..
    آآآآآآآآآآآآآآآسفة خرجت عن الموضوع ... biggrin
    ولكن طياااااااااااار الكانداااااااااااام ...
    عندي لك طلب و ارجو ان تحققه .. cry
    فهلك ان لا تتاخر و تنزل البارت الجديد في اقرب فرصة تجدها ارجووووووووووك ... knockedout
    احم اعلم بانني طولت عليك و انني لآسفة على ذلك ..boredsleeping
    الى اللقاااااااااااااااااااااااااااء ..


  2. ...

  3. #342
    ]~ السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ~
    مرحبآآآآ طيّآآآآررر ....
    أخيييييـــرررآآآ نزززززل البآآآآآرت ....
    كالعآآآآدة سوقوي ، مذهل ، قمّة في الابدآع ،..~
    فريــددد حسسسسآآآس حيـــللللل ...
    و رائدددد ليششششش شرررريررررر كذااااا ...؟؟!
    الممممممهـــم ،...
    البـــآآآرت كآآآن رآآئع ،
    أتوقع فريييــدد مآ رآح يوآفق انّهممم يجووون في بيـــته ،...
    يعطيك العآفيــة ، و باننننتظظظظظظآر البــآآرت الججججآي ...
    في أمآن الله [~

  4. #343
    اين ذهبت يا رجل انا انتظر البات بفارغ الصبر mad... وارجو ان تأتي به بسرعة ..frown

    طيار ... لدي لك سؤال دار في خاطري و لم اجد له اي اجابه فهلا فسرته لي رجاءا ؟؟؟ nervousermm

    كيف ؟؟ اعني عندما جاء سامح بسامر الى منزله كان فريد يدرس في مدرسة الامل منذ الفصل الاول .. و طبقا لما قلته فإن كان فريد قد رقد في المستشفى مدة شهر بسبب اصابة راسه ثم جاء الى البلاد العربية و درس بها الفصل الاول و بدات اجازة الربيع ثم جاء سامر ... اعني اين كان سامر في تلك المدة ؟؟؟ و يستحيل ان يكون في بيته ، لان بيته احترق .. فاين كان .. اعني هل له اقراب من جهة امه او ما شابه في اوروبا ؟؟؟ و هل استقبلوه تلك المدة ؟؟؟ و اين كان سامح حينها ؟؟؟ و لم لم يعلم بامر سامر ؟؟؟ paranoidcheeky
    هذه الاسئلة التي تجول بخاطري حاليا و ارجو منك الاجابة عليها .. و انا اسفة للغاية لانني اثقلت عليك باسئلتي ..
    bored

  5. #344
    Le blue ciel
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ~
    أهلاً بك ...
    انّه ليفرحني تواجدٌك هنا حقاً ...!!
    ان شآء الله لن يخيب ظنّكِ أبداً ..
    و بالنسبة لتحليلاتك فهي جيّدة جدّاً
    أمّا عن فريد فهذااااااااا حالة خاصّة ><
    ان شآء الله الأحدآث سوف تكشف لنآ عن المكنون ..
    شكرآ لتوآجدك ،..


    ألحان الحياة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ~
    أهلا ألحآن الحيآة
    الحمدلله أنّها كذلك ، شكرآ على كلآمك الطيّب ، هذا يرفع من معنويآتي حقآً.
    ههههه انّه ليس انتقآداً صغيرا بل عظيمآ ،
    لم أنتبه له البتّة !!
    لابدّ و أنني كنتٌ مستغرقاً كثيراً في الكتآبة ..
    شكرآ لتوآجدك ،..
    و للملاحظة الخطيرة جداً .. ^^


    مهـا العرب
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ~
    الحمدلله بخير ، أهلا بك ، مها العرب
    ليتك كنت معنا منذ البدآية ، فقد شعرتٌ بعدم الرغبة في
    اكمال القصّة لقلّة الردود مقآرنة بقصصي السآبقة ،
    لكن لأجل هذه القلّة أصررتٌ أن أكملها ، لأنني لست من النوع الذي
    لا ينهي عملاً بدأ به .
    شكرآ لكِ على الكلامِ الطيّب ،..
    هههه أصبحتِ تذهبيـن للبحــر للرؤية المشهد ،
    بالتأكيد ليس أيّ شخص يستطيع رؤيته ،
    أرجو أن تكوني من الأشخاص الذين يرونه بوضح .
    وَفّقَكِ الله في امتحاناتــكِ ^^
    أنا أعشقٌ النحو أيضاً لا بأس .
    ليس هنالك داعي للاعتذار فردّك أسعدني جدّاً.
    أشكركِ مرّة أخرى ،..
    وباذن الله سأجيب على كل تساؤلاتك ، لكن اعذريني فأنا مضغوط
    حاليــاً ..


    H!meno
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركآته ~
    أهلاا بك هيمينو...!!
    شكرآ على الاطرآء ،
    باذن الله الجزء القادم سيكشفٌ توقٌّعَكِ
    شكرآ مجدّداً
    ،
    ،
    في أمآن الله جميعاً


  6. #345

    ابتسامه ..

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مها العرب مشاهدة المشاركة
    اين ذهبت يا رجل انا انتظر البات بفارغ الصبر mad... وارجو ان تأتي به بسرعة ..frown

    طيار ... لدي لك سؤال دار في خاطري و لم اجد له اي اجابه فهلا فسرته لي رجاءا ؟؟؟ nervousermm

    كيف ؟؟ اعني عندما جاء سامح بسامر الى منزله كان فريد يدرس في مدرسة الامل منذ الفصل الاول .. و طبقا لما قلته فإن كان فريد قد رقد في المستشفى مدة شهر بسبب اصابة راسه ثم جاء الى البلاد العربية و درس بها الفصل الاول و بدات اجازة الربيع ثم جاء سامر ... اعني اين كان سامر في تلك المدة ؟؟؟ و يستحيل ان يكون في بيته ، لان بيته احترق .. فاين كان .. اعني هل له اقراب من جهة امه او ما شابه في اوروبا ؟؟؟ و هل استقبلوه تلك المدة ؟؟؟ و اين كان سامح حينها ؟؟؟ و لم لم يعلم بامر سامر ؟؟؟ paranoidcheeky
    هذه الاسئلة التي تجول بخاطري حاليا و ارجو منك الاجابة عليها .. و انا اسفة للغاية لانني اثقلت عليك باسئلتي ..
    bored


    أهلا بكِ مجدداً ، مها العرب .
    سؤالك طبيعي تماماً ، لأنني لم أذكر شيئاً آنذآك ، لكنني كنتٌ سأعرض شيئاً عن ذلك في الأجزاء القادمة
    و بما أنّك سألتِ ، قررتٌ تقديم بعض الأحداث ، رغم أنني لم أشأ أن يظهر مايكل الآن، لكن بالنظر الى سؤالك
    فيبدو حقا أن الأحداث لم تكن واضحة ! اعذريني .
    هذا نصف جواب وباذن الله كل شيء سيتضح بالأجزاء القادمـة ، لا أريدٌ افساد الأحداث،
    فقد كنت أحاول أن أتحكم بعنصري التشويق والغموض .
    ولا تعتذري أبداً ، يسعدني تفاعلكم كثيراً .asian

  7. #346
    ksayat.com-ef6ca84efe


    الجزءٌ الثاني والعشرون
    -----------------------------------------------------

    [ في الصبآح البآكـــر ]
    نهض كل من عمر وسامر مبكرا قبل الجميع ،
    استغربت السيّدة سميّة ، وكذلك السيّد سامح الذي
    استيقظ بعد سماعه لصوتهما .
    أزاح الغطاء عنه وهو يقول بذعر : يا الهــــــــي ! لقد تأخّرت.
    السيّدة سميّة بهدوء : لا لم تتأخر ، انها الخامسة الآن .
    السيّد سامح باستغراب : لكن سامر وعمـر مستيقظان ؟
    السيّدة سميّة بهدوء : آجل ، انّــهٌ فوز ساحق لهمــا .
    نهض لدورة المياه بسرعة
    *
    *
    [ على المائدة ]
    كان السيّد سامح ينظر لعمر وسامر اللذان يتناولان طعامهمـا بسرعة
    زياد بجديّة وهو ينظر لهما : هيــه ! تناولا بهدوء .
    أومآ له ولا يزالان يتناولان بسرعة
    السيّدة سميّة : أين أمل ؟
    زياد بجديّة : انّها تلهو مع القطة .
    اندفعت أمل مسرعة نحو والدها وهي تقول ببراءة : أبي انّ "غراب" رائـعة !!
    عمر باستهزاء : هل أطلقت اسم "غراب" على القطة المسكينة ؟
    ابتسمت أمل : أجــل .
    عمر : ياللفضيحة ، ماذا سنقول لصاحبتها ؟
    أمل بجديّة : انّ اسم "غراب" جميل عليها .
    تساءل والدها : ولماذا غراب ؟ على الأقل "بيضاء" يبدو أجمل .
    أمل بسعادة : لا فقد أسميتها غراب لأنّها تحبّ سرقة الأشياء اللامعة .
    عمر بسخرية : ياااااه ملاحظة رائعة .
    ابتسم سامر : من الجيد أنك تعرفين هذه المعلومة ، فقد تعرفتي عليها
    البارحـة .
    السيّدة سميّة : لم تبعد عيناها عنها .
    أمل : انّها جميلة ، كما أنني لن ألعب مع عمر بعد اليوم .
    ابتسم عمر بسعادة : آآآه شيء رائــــــــــــــع .
    انصرفت وهي تنادي : غراب ...غراب أينَ ذهبتِ ؟
    سامر لعمر بخفوت : لنذهب .
    أومأ له عمر : أجل ، هيّا بنا .
    - نهضا باتجاه الباب -
    كان السيّد سامح يراقبهما : يا الهي ! انّهما غريبان اليوم .
    لحق بهما زياد ليتلصلص عليهما ،
    التفت لسامح وهو يقول : حتى أنّهما لم يأخذا درّاجتيهما ، هل تصدّق ذلك ؟
    نهض السيّد سامح و وقف قرب زياد : معك حق ، ما بهما ؟
    السيّدة سميّة : هيا أنهيا الفطور بسرعة .
    *
    *
    *
    [ في طريق الذهاب للمدرسـة ]
    عمر بجديّة : هل ذكرت لي أنّ السيّد جاسر رقيب ؟
    سامر ببرود : أجــل .
    عمر -يفكّر- : أممممم ! بالمناسبة أنت تعرف عنهم الكثير ؟
    ابتسم سامر بارتباك : انّها بسبب المصادفات الكثيرة في الآونة الأخيرة .
    عمر : هكذا اذاً .
    سامر بجديّة : هل تعلم بأنني سأذهب لعمل تطوعي مع زملائي ؟
    عمر : أمر رائع لو تم اختياري معكم .
    سامر بداخله :" رائع ! أرجو أن يكون كذلك ، فأنا أخشى أن أتسبب بالمشاكل
    مع راجح "
    صوت أحدهم : صباحٌ الخيـر .
    التفت كل من عمر و سامر : صباح النور .
    اصيب سامر بالصدمة وقال بداخله :" انّه راجح ! "
    ابتسم راجح بخبث : كيف حالك سامر ؟ من الجيّد أنني غيّرتٌ صوتي ،
    على الأقل لتردّ التحيّة .
    كان سامر مرتبكا بسبب وجود عمر
    راجح بخبث : أووه من هذا ؟ هل هو قريبك ؟ آآه صحيح ..
    انتبه سامر له أكثر
    راجح بفرح مصطنع : لقد رشّحتٌ نفسي في مسابقة العلوم أيضاً .
    سامر بصدمة : مـ..مماذا ؟
    راجح بلهجة جافّة : على الأقل لأهزمك فيها .
    عمر لسامر بخفوت : من هذا يا سامر ؟
    سامر بانزعاج : شخص ما ، هيّا لنذهب .
    عدّل راجح من وضعية حقيبته على ظهره و وضع يديه في جيبيه
    وهو ينظر لهما من الخلف .
    راجح بداخله : " أنت تشبهه ، تشبهه تماماً لذلك أكرهك و أحبٌّك أيضاً "
    سقطت دمعة مفاجئة من عيني راجح ، انتبه لنفسه و محاها على الفور ،
    فهو لا يريد أن يفضح نفسه .
    راجح بداخله باستغراب :" أحبّك ! أنا يجب أن أكرهك لقد تركتنا نتعذّب أنا و أمّي "
    رفع بصره للسّماء وهو يعضٌّ على شفتيـه ويقول بنفسه :
    " تركتنا ورحلت "
    سامر بداخلـه :" لماذا يخرج لي دوماً ؟"
    ابتسم فجأة وقال بخفوت : هل يشعر الأستاذ فريد بنفس الشعور عندما اتبعه ؟
    عمر باستغراب : لا يزال يتبعنــا يا سامر ..
    سامر ببرود : انّه في فصلي يا عمر ، لا بأس ..
    عمر : لمَ لم تقل ذلك من قبل ....؟
    سامر : غير مهم ، لنذهب الى مها قبل أن نتأخر أكثر ..
    [ وصلوا أمام منزل الرّقيب جــاسر ]
    كانت مها جالسة تنتظرهم ، ما ان رأتهم حتى أسرعت في الخروج .
    مها : صباحٌ الخير .
    ردّ عليها الجميـعٌ التحيّة
    التفت عمر لراجح قائلاً : ما اسمكَ يا فتى ؟
    راجح بسخرية : أهكذا تتعرفٌ على أصدقائك ؟
    زمّ عمر شفتيه بانزعاج : آسف ، هه!
    نظر سامر نظرة جانبيّة لراجح و التفت
    أمّا راجح فأخرجَ سيجارةً من جيبه وأشعلها
    عمر بجديّة : سجائر منذ الصباح ، من هو صاحب المزاج هذا ؟
    راجح ببرود : انّه أنا .
    أصيب كل من عمر ومها بالصدمة و الاندهاش
    عمر بفزع : هيـه ! هيه أيّها الأحمق ، كيف لك أن تدخن ؟
    راجح ببرود : أنا حٌرٌّ فيما أفعلــه .
    سامر بداخله :" يدخّن ، هه ! أحمق مثلي تماماً "
    مها بداخلها باستهزاء :" ما هذه المجموعة المتكاملة التي أسيرٌ معها ؟ "
    راجح بانزعاج : لا تحدّقوا بي هكذا .
    تمتم عمر بغضب
    سامر باستهزاء : ولم كل هذا الغضب يا عمر ؟ لست أنت من يدخن .
    عمر وهو ينظر لراجح : بالطبع ، لكنني لست أنانيّاً بالوقت ذاته .
    زفر راجح الدخان
    سعلت مها وقالت بخفوت : الرّحمــة !!
    انتبه سامر لها وشعر بالمسؤوليـة قليلاً ، فهي أمانة في عنقه أمام الرقيب
    سامر لراجح بجديّة : هل يمكنك أن تطفأها ؟
    راجح بسخرية : ماذا ؟
    سامر : ان كنت لا تريدٌ فعل ذلك فهل يمكنك أخذ طريق آخــر ؟
    ابتسم راجح بخبث : هل هذه أرض والدك ؟
    سامر ببرود : اذاً ..
    ألق راجح سيجارته وسحقها وهو يقول بجديّة : اذاً هل تريدٌ أن تتشاجر ؟
    شعرت مها بالخوف
    عمر بقلق : هيــه ! ألستما أصدقاء ؟
    رجح بسخرية : هل تمزح ؟ أصدقاء ... هه ! يا لك من بريء ؟
    سامر بداخله :" يجب أن لا أتشاجر ، على الأقل ليس أمام عمر "
    مها : سنتأخّر هكذا ..
    سامر : هيّا بنا ...
    تجاهل سامر ما حدث
    و وصلـوا للمدرسة بسلام
    **
    *
    *
    *
    *
    [ في فصل سـامر ]
    دخل كل من راجح وسامر في الآن ذاته
    استغرب حسام وهو يشاهدهما
    جلس سامر وهو يلقي بتحية الصباح على حمزة
    الذي يبدو منهكاً
    نظر اليه سامر مستغرباً : ما بك ؟
    حمزة بانزعاج : آآآه تلك "الصفاء" لم تنم طوال الليل ، صوتها كان مزعجاً.
    ابتسم سامر وقال بسخرية : ارتدِ سدّادة أذن .
    حمزة بيأس : تحسبني لم أفعل ، لقد فعلت .
    اندهش سامر : حقاً ؟
    حمزة بشك : أتساءل ما الذي يجعلٌ أختي "رؤى" تفكّرٌ بك ؟
    سامر ببرود : هل قلتَ شيئاً ؟
    حمزة بمزاح : رؤى ، انّها تمتدحك دوماً ، أصبحتٌ أغار منك يا سامر .
    تنهّدَ سامر : هه!
    حمزة : انّها تودٌّ الخروج مع أمل مرة أخرى .
    سامر : لماذا لا تحضرها عندنا وحسب ؟ لدى أمل قطة .
    حمزة : حقاً ؟
    أومأ له سامر : لن يمانع عمّي أو زوجته ، فهم يبحثون عن أصدقاء لأمل.
    ابتسم حمزة : كم أنا متحمّسٌ للعمل في المطعم .
    اتكىء سامر وقال بملل : ياااه و أنا أيضا ..
    كانت مها تراقب سامر و تتذكّرٌ كيف سببت له المتاعب منذ اللقاء
    الأوّل .
    مها بداخلها :" من كان يتوقع أن نكون في الفصل ذاته "
    ابتسمت وقالت بخفوت : لكنني سعيدة حتماً .
    سألت أماني مهـا : ما سر هذه الابتسامة ؟
    مها بجديّة : انني أرجو أن لا أسبب المتاعب في المطعم اليوم .
    - دخل الأستاذ أكرم -
    ألقى التحيّة على الطلبة ، واستهلّ الحديث قائلاً :
    أمستعدّون للعمل اليوم؟
    أومأ له الجميع : بالتأكيــــــــــــــــد .
    ابتسم ثمّ قال : هذه العناويــن التي ستذهبون اليها ابتداءً من اليوم .
    حمزة : اذاً هل ستعفينا من الفروض المنزلية ؟
    الأستاذ أكرم : بالطبع لا .
    الجميع : ولكن !
    الأستاذ أكرم : من دون لكن ، تذكّروا أنّكم من تطوعتم ، لذلك نحن-المعلمون-
    نلتزم باعطاءكم الفروض .
    جواد بخفوت : هه ! أنتم من اختارنا للتطوع ، لم يكن بيدنا .
    الأستاذ أكرم : أرجو أن تحسنوا التصرف ، لا أريد أن يقول الجميع بأن طلاب الأستاذ أكرم قليلوا التهذيب .
    أومأ له الجميــع
    انتبه الأستاذ لمقعد أحدهم فقال مستغرباً : هل رائد متغيّبٌ اليوم ؟
    أجابه جواد بابتسامة : لا ، لكن لديه عملٌ يقوم به .
    أومأ الأستاذ متفهّمــاً
    *
    *
    [ أمام غرفة المدرسين]
    بسّام بخفوت : ستدخل و تعتذر ، هيّا .
    أومأ له رائد وقال بخفوت : حسناً لكن لا تنظر لي هكذا ، أنت تشعرني بالذنب أكثر.
    بسّام بانزعاج مصطنع : من الجيّد أنّك تمتلكٌ شعوراً .
    ابتسم رائد باصطناع أيضاً : من الجيّد أنّك والدي .
    - دخل للغرفة -
    و بسّام قرر أن ينتظره
    كان الأستاذ فريد يراجع بعض الأوراق التي أوكلت مهمّة متابعتها اليه
    رفع رأسه عندما شعر بأنّ أحدهم يقف أمامه
    استغرب قائلاً : رائـــد .
    ابتسم رائد بارتباك : مـ..مرحباً أستاذ فريد .
    خلع فريد نظارته وهو يقول ببرود : أهلاً بـك .
    رائد بتوتر : أنا ... للــ.. لقد جئت لكي أقدّم اعتذاري عمّا بدر مني بالأمس.
    فريد بهدوء : لا داعي لذلك .
    رائد : أرجو أن تسامحني ، أنا حقاً لم أقصد أن..
    قاطعه فريد بقوله : و أنا لم أقصد أن استرق السمع لقد كنت مارّاً بالصدفة ، لذلك
    ان قبلتَ اعتذراي قبلتٌ اعتذارك .
    ابتسم رائد : أنا أقبله ، شكراً لك أستاذ فريد .
    ابتسم الأستاذ فريد و لأوّل مرّة أمام رائد
    اندهش رائد وقال بجديّة : أستاذ !
    فريد باستغراب : ماذا ؟
    تدارك رائد نفسه : لا لا لاشيء .
    وقال بداخله :" انها المرة الأولى التي أراه فيها يبتسم "
    ثمّ أردف : هل يمكنني البقاء عندك في المنزل ؟
    فريد بجديّة : لا .
    رائد : أرجوك .
    فريد بهدوء : أكره اجبار أحد .
    رائد : لكن هذه المرة أنا من يريد فعل ذلك حقاً .
    فريد باصرار : ولازلتٌ مصرّاً بـ..
    قاطعه دخول الأستاذ بسّام وهو يقول :
    في هذا يا فريد لن نتناقش .
    فريد بخبث : هل كنت تسترق السمع الينا يا بسّام ؟
    بسّام بجديّة : كنتٌ أرى ما سيقوله ابني وحسب .
    -شعر رائد بالخجل-
    بسّام : سوف يأتي رائد و أصدقاؤه أيضاً .
    نهض فريد وقال بجديّة : مستحيل .
    بسّام بعناد : رائد ! أخبر أصدقاءك بأنكم ستذهبون لمنزل فريد ابتداءً
    من اليوم .
    فريد باندهاش : ماذا ؟ هل تريد منهم أن يعيشوا معي ؟
    بسّام بغضب طفيف : لماذا ؟ هل أنت مخلوق شرس مثلاً ؟
    انعقد لسان فريد
    بسّام بجديّة : سأعتبر ردّة فعلك هذه موافقة .
    جلس فريد باستسلام
    رائد بداخله : " ياااه لدى والدي سلطة قويّة على الأستاذ فريد "
    بسّام بجديّة : سيذهبون معك بعد الدوام المدرسي مباشرة .
    رائد بجديّة : لدينا عمل تطوعي اليوم .
    بسّام : لا بأس ، اعملوا وعودوا لمنزل فريد .
    نظر له فريد بتعجّب و أشار له بحركة ما بوجهه
    ( لا أريدٌ ذلك يا بسّام )
    أومأ له بسّام نفياً
    ( طلبك مرفوض يا جهاد )
    تنهّد فريد وأشاح بوجهه بعيداً
    *
    *
    *
    عاد رائد لفصلــه~

  8. #347
    ksayat.com-ef6ca84efe



    [ في فصل 2-أ ]
    كانت اعتماد تجلس قرب وداد التي افترقت عن زميلتيها أيضاً
    وداد بانزعاج : فصل سخيف !
    نظرت لها اعتماد بملل: معلومة جديدة آنسة وداد .
    ثمّ أردفت بانزعاج : نعلم ، كلّنا يعلم بذلك .
    التفت لهما شخص ما وهو يقول بمرح :
    لا تقلقا فأوّل الأيّام دائماً ما تكون مزعجة ، لكنكما ستعتادان على ذلك قريباً.
    اعتماد بهدوء : اسمك عمر ، أليس كذلك ؟
    أومأ لها : و أنتِ اعتماد ان لم أكن مخطئاً .
    ابتسمت وهي تقول : آجل .
    قاطعتهما وداد وهي تقول بكبر : أنا اسمي وداد .
    - دخل الأستاذ فالتفت عمر وجلس باعتدال -
    وداد بداخلها باحراج :"لقد تجاهلني "
    ابتسمت اعتماد لما حدث
    وداد بخفوت : أيّتها الـ.... ، ما المضحك في الأمر ؟
    اعتماد بخفوت : أرجوكِ الأستاذٌ هنا .
    وداد بغضب : هه !
    نظر اليها الأستاذ وهو يقول بجدّيّة : أنتِ هناك ؟ قفي ..
    التفتت وداد حولها فتأكّدت بأن سبّابة الأستاذ كانت تشير اليها لا غير
    نهضت بانزعاج ثمّ قالت بأدبٍ مصطنع : ما الأمرٌ يا أٌستاذ ؟
    الأستاذ : لا أحبٌّ الثرثاراتِ هٌنا .
    وداد بخجل : أنا آسفة .
    ابتسم ثمّ قال : اجلسي من فضلك ، لا أريدٌ تكرار ما حدث قبل برهة .
    - كان أستاذً العلوم ، الأٌستاذٌ وليد رفيقٌ الأستاذ أكرم -
    - جلست وداد -
    *
    *
    *
    [ في منزل السيّد سامح ]
    كانت أمل تركض خلف "غراب"
    و السيّدة سميّة تقوم بعملها المعتاد ، التنظيف والغسيل والترتيب.
    أمل وهي تركض : غراب ، غراب أعيدي لي دبّوس شعري .
    بينما غراب تركض غير مهتمة بأمل .
    ضحكت السيّدة سميّة : هاهاهاهاها ، انها كالغرابِ حقّاً .
    أمل بغضب : "غراب" سوف لن أطعمك .
    كان زياد قد حزم أمتعته و ها هو يقوم باخراجها من غرفته
    نظرت السيّدة سميّة له وهي تقول بهدوء : أمازلت مصراً على رأيك ؟
    أومأ لها وهو يقول بجديّة : أجل ، سأنال شهادة الطبّ ثمّ أعودٌ اليكم .
    السيّدة سميّة : هل تريدٌ أن تسبب القلق لوالدتي ؟
    زياد بغضب طفيف : سميّة لم لا تفهميني ؟ و أنا الذي ظننتٌ بأنّك الشخص الوحيدٌ الذي يفهمني .
    - صوت احداهٌن - : دعيه يذهب يا سميّة .
    التفت كل من زياد والسيّدة سميّة لصاحبة الصوت : أمّي .
    نظر زياد بحزن لوالدته الذي بادلته النظرة ذاتها
    أمّا السيدة سميّة فكانت تتأمل وجهيهما
    والدة زياد بحزن : بما أنّك مٌصرٌّ على الذهاب ، ألن تأتي وتودّعني ؟
    فرح زياد كثيراً و قبّل جبين والدته : شكراً لكِ يا أٌمّي .
    ابتسمت السيّدة سميّة وقالت : الآن أنا مرتاحة .
    والدة زياد : من فضلك سميّة أعدّي بعض القهوة لنا .
    ثمّ أردفت بسعادة : لأنني سأشتاقٌ للقهوة العربية كثيراً .
    السيّدة سميّة باندهاش : هل هذا يعني بأنّكِ ...سوفَ..
    والدةٌ زياد : ذهب والدٌكِ ليحجز لي ولهٌ تذكرتين مع رحلة زياد .
    فرح زياد : أٌمّي ..
    والدةٌ زياد : هذا كله لأجلك ، سوف نعتني بك لهذا يجب أن تحصل على
    شهادة الطب بأسرع وقتٍ ممكن .
    ابتسم زياد وهو ينظر لشقيقته ، لقد أعادت اليه ذكريات الطفولة الجميلة .
    بكت السيّدة سميّة : هل هذا يعني بأني الوحيدة التي ستبقى هنا ؟
    والدةٌ زياد : هيه ! سميّة لديكِ سامح وأسرتك .
    أمل بجدية وهي تنظر لوالدتها : أمي تبكي ، أمي تبكي ، هناك دموع ، هناك دموع .
    مسحت السيّدة دموعها : أنا ، انها ليست دموع ، بل دموع .
    (رقعت ) : اعني أنها دموع الفرحة .
    ابتسمت والدة زياد وهي تغرق أمل في أحضانها : تعالي الى جدتك أيتها المشاغبة .
    *
    *
    *
    [ في المدرسة ]
    - الفسحة -
    كان كل من رائد وجواد ، سامر وحمزة ، حسام وعمر يجلسون معاً .
    مكونيــن حلقة في زاوية ما في أرجاء المدرسة.
    رائد بخفوت : سنتمكن من الذهاب لمنزل الأستاذ فريد .
    جواد بجديّة : سوف نعيش أرعب اللحظاتِ هناك .
    حٌسام بخفوت : سأعطيك آلة التصوير خاصتي لتلتقط بعض الصور .
    رائد بجديّة : ماذا ؟ لكنك مدعوٌّ أيضاً يا حٌسام .
    حسام بسعادة : حقاً ، كنت أتوقٌ لذلـك .
    كان سامر ينظر اليهم بهدوء
    حتى سأله رائد : لقد كنت متحمّساً للفكرة ، هل تريدٌ الذهاب ؟
    أومأ سامر نفياً : لا .
    رائد بانزعاج : لماذا ؟ لن تكتمل مجموعتنا الا بوجود قائدها .
    ابتسم سامر بسخرية : قائدها !
    جواد بخفوت : أرجوك ، انظمَّ الينا .
    نهض سامر مغادراً : لا ، لن أذهب .
    - غادر -
    رائد بداخله :" سنرى"
    سأل عمر باستغراب : ما الأمر ؟ الى أين تريدون دعوة سامر ؟
    تلفّت رائد يمينا ويساراً ثمّ همس : الى منزل الأستاذ فريد .
    عمر بجديّة : ذاك الأستاذ المعقّد .
    أومأ له الجميع
    عمر باستغراب : ولماذا ؟
    *
    *
    *
    كان راجح متمدداً على العشب بهدوء وهو ينظر للساعة في معصمه
    قال بهدوء : آه ، هل هي بخير ؟
    اقتربَ منه شخص
    اعتدل راجح فجلس وقال بجديّة : عصام! أهذا أنت ؟
    عصام بسخرية : لقد أكملتٌ اعدادات النقل اليوم .
    راجح بهدوء : أجل ، تهانينا .
    جلس عصام وهو يقول ببرود : أتساءل ما الذي جعلك تطلب مني المجيء
    لهذه المدرسة ؟
    راجح ببرود : أشعر بالوحدة .
    ابتسم عصام وقال باستغراب : "الوحدة"
    ثمّ أردف قائلاً : لقد أصبحت غريباً فجأة يا راجح ، منذ متى وأنت تبحث
    عن الأصدقاء ؟ لطالما اعتبرتنا مجرد تابعين لك .
    نهض راجح وهو يقول : انسى ذلك يا عصام .
    - رنّ الجرس -
    عصام بجديّة : تبدو مرهقاً يا راجح !
    وضع راجح يديه في جيبيه وقال وهو يسير بمحاذاة عصام بشرود :
    لقد تعبتٌ من العمل .
    -سقطت علبة السجائر من جيب راجح-
    فالتقطها عصام وقال : لقد عثرتٌ على نوع جديد من السجائر يا راجح .
    التفت راجح اليه بشرود : ماذا ؟
    ناوله سجائره : خذ ، انّها أفضل من خاصتك ، كما أنها تباع بكميات أكبر وبسعر
    بخس .
    أخذ راجح سجائره وقال : لا ، أنا أحبٌّ هذه .
    عصام بانزعاج طفيف : آآآآآ ، انت لازلت تحب هذا النوع القديم .
    ابتسم راجح بحزن وهو ينظر لعلبة السجائر وقال بخفوت :
    لقد كـــان يحبٌّ هذا النوع كثيراً .
    - اتجه كل منهما لفصلهما -
    *
    *
    *
    [ في فصل سامر & البقية ]
    دخل راجح الفصل متأخرّاً فأوقفه الأستاذ مروان قائلاً بغضب :
    لمَ كلٌّ هذا التأخير ؟
    للمرة الأولى ينظر سامر باهتمام لراجح
    نظر راجح للأستاذ بهدوء ولم يقل شيئاً
    الأستاذ مروان : قف خارجاً ، فأنتَ معاقب .
    رائد لحسام بخفوت : يستحقٌ ذلك .
    خرج راجح خارج الفصل لكنه لم يقف بل قرر أن يأخذ جولة ريثما تنتهي الحصة.
    بينما الأستاذ مروان كان منشغلاً جداً بشرح الدرس .
    - راجح - يتمشى بهدوء فـي الممرات
    قال بداخله : " انها أكبر مدرسة على الاطلاق "
    - نظر للساعة في معصمه -
    راجح بجديّة : عليّ أن أعود للمنزل .
    قرر أن يقفز من فوق سور المدرسة وقد فعل دون أن يثير أي ضجة للحارس قربه
    ركض راجح بأسرع ما لديه ليعود لمنزله بوقت مناسب
    - وصل لمنزله بعدما ابتاع بعض الأطعمة سريعة التحضير -
    كان منزلاً صغيراً ، منظره الخارجي الرّث عكس حال أصحابه
    دخل راجح وهو يقول بصوت مرتفع : لقد عدت !
    ردّت عليه احداهن وهي تسعل : أهلا بعودتك يا بني .
    ترك راجح ما كان يحمله و أسرع بخطواته اليها وهو يقول بقلق :
    أمي ما كان عليكِ النهوضٌ من فراشك .
    ابتسمت بوجهه بلطف : لا تقلق يا بني ، أنا في أفضل حالاتي .
    راجح بهدوء : لقد ابتعتٌ لكِ بعض الأطعمة .
    والدته -تسعل- : شكراً لكَ يا بنيّ ، أنا اتعبك دوماً .
    أشاح بوجهه عنها وقال ببرود : لستِ أنتِ ، بل هوَ .
    والدته بجديّة : لم يكن ذنبه يا ولدي .
    أسندها راجح عليه وقال بانزعاج : أرجوك ، فلننهي هذا الموضوع .
    ثمّ أردف بداخله :" أنا لا أعرف لمَ ألقي اللوم عليه فقط ، ذنبه ، فقد كان ضعيفاً "
    ترك والدته على فراشها وقال بجدية وهو ينصرف للمطبخ: سأصنع لكِ شيئاً تأكلينه .
    سعلت والدته بقوّة ، كان يسمع صوت تألمها في كل لحظة
    أخذ كأساً قربه ورماه على الأرضِ بقوّة وغضب .
    -وضع كفيه على رأسه بانزعاج -
    -صوت والدته - : بني ، هل أنت بخير ؟
    - التفت ينظر للباب خلفه
    تنهّد راجح وصاح بأعلى صوته : لا تقلقي ، أنا بخير .
    ثم قال بجديّة وخفوت : أين هذا الخير ؟ انني حتى لا أجد المال الكافي لدفع مصاريف علاجك .
    جلس باستسلام على الأرض وهو يقول بحزن : لا أريدكِ أن تذهبي أيضاً وتتركيني .
    ************
    - في هذه اللحظات في فصل راجح -
    تنهّدَ الأستاذ مروان بعد انتهاءه من شرح الدرس فقال بجديّة : راجح يمكنك الدخول .
    - لم يدخل راجح ، وذلك لأنه تسلل خارج المدرسة -
    الأستاذ بجديّة : راجح ! راجح ..
    ألقى نظرة خارج الفصل ولم يجد راجحاً
    انزعج وغضب كثيراً : هذا الولد ، سأريــه !
    ************
    استأذن راجح من والدته بعد أن أطعمها دواءها
    والدته : بنيّ ، تبدو شاحباً .
    ضحك راجح بسخرية : شاحباً ، انه وجهك وليس أنا .
    نظرت له بأسى وقالت : سامحني يا بنيّ .
    لم يقل راجح شيئاً بل أشاح بوجهه بعيداً
    راجح بداخله :" لا أحب رؤية الضعفاء ، لذالك أنا أبذل جهدي حتى أكون قوياً "
    شدّ قبضته وقال بخفوت : الضعيف يهزم دوماً ، دوماً .
    والدته : راجح !
    انتبه لها : مـ.. ما الأمر ؟
    والدته : لقد وجدتٌ علب سجائر في حوزتك ، أما زلتَ تدخن ؟
    ارتبك راجح فكذب قائلاً: لا ، انّها لعصام ...
    اطمأنت والدته : جيّد ، أرجوك ابتسم فقط وارتح فأنا سأكون بخير قريباً .
    راجح ببرود : أنا بخير .
    والدته : ماذا عن عملك يا راجح ؟ أرجوك اتركه واهتم بدراستك .
    راجح بارتباك : لا تقلقي ، انّه لا يؤثر فيَّ .
    والدته : لستَ بحاجة لهذا المال .
    راجح بانزعاج وصوت مرتفع : طبعاً ، لأنّك أنت من يحتاجه ، أمي أرجوك اهتمي بشؤونك فقط .
    والدته بحزن : آسفة ، هل أزعجتك ؟
    أومأ لها وانصرف ~
    أغلق باب المنزل وهو ينظر للساعة في معصمه
    زفر بقوة : لقد تأخّرت .
    جلس أمام باب منزله وقرر عدم الذهاب اليوم
    أسند جسده على الباب بتعب وارهاق : آه ، حياةٌ الضعفاء مشقة .
    ثمّ أردف قائلاً بجديّة : لستٌ ضعيفاً .
    تذكّر بعد ذلــك حقيبته
    نهض وهو يقولٌ بانزعاج : يا الهي !
    اتجه للمدرسة
    -------------------------
    *
    *
    *

  9. #348
    ksayat.com-ef6ca84efe


    [ في المدرسة ]
    - نهاية الدوام المدرسي -
    خرج الأستاذ بسّام وهو يدفع بابنه وأصدقائه نحو سيّارة الأستاذ فريد
    بسّام لرائد بجديّة : هيا أسرع قبل أن يغيّر رأيه .
    حسام بارتباك : أخشى بأنّه لا يرغب بوجودنا معه .
    بسّام بهدوء : لذلك حاولوا أن تجعلوه اجتماعياً .
    رائد باستغراب : اجتماعياً في يوم واحد ، أنت تطلب معجزة ..
    بسّام بجديّة : تذكّرت ، حاول أن تكون شخصيتك أقوى منه .
    رائد بصدمة : هل تريدٌ مني ضربه ؟
    بسّام : لا ، كنتٌ أعني " استعمل أسلوب العناد والاجبار ".
    - ابتسم لهم بوسع شفتيه بعد أن أغلق باب السيّارة عليهم -
    ركب الأستاذ فريد سيّارته وهو ينظر لهم ببرود
    رائد يجلس بالمقدمة بجوار الأستاذ فريد ، بينما جواداً وحساماً
    في الخلف .
    بسّام لفريد بسعادة : بالتوفيق ، اهتم بالأطفال يا فريد .
    فريد بداخله : " هه ! صرتٌ مربيّة "
    التفت اليهم فأصابهم التوتر
    حسام بخوف : هل .. هل يمكنني احضار آلة التصوير يا أستـ..
    قاطعه فريد : لا ... انه منزل وليس متنزه لتلتقط الصور.
    رائد بقلق التفت لحسام وهو يقول بجديّة : منزلٌ يا حسام ، منزل .
    حسام بخفوت : ألم تقل أن بامكاني احضارها ؟
    نظر فريد نظرة جانبية لرائد الذي اعتدل في جلسته وقال : أستاذ هيا لنذهب .
    حرّك الأستاذ فريد السيّارة
    فهتف رائد : توقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف !
    توقف الأستاذ فريد وقال بانزعاج : ما الأمر ؟
    أخرج رائد رأسه من النافذة : هيــه سامر ، سامر .<<<<حيل ماخذ راحته .
    نظر الأستاذ فريد لسامر
    رائد : سامر ، انني أرجوك أن تذهب معنا .
    أومأ سامر نفياً ثمّ أشار بيده مودعاً اياهم
    فريد بداخله :" لابدّ و أنّه يكرهني جدّاً بعد الذي فعلته به"
    رائد : أرجوك سامر ، أرجوك !!
    - لم يلق سامر أيّ اهتمام بالظاهر ، لكنه في باطنه كان متشوقاً للذهاب .
    اعتدل رائد وهو يقول بأسف : آه ، لو أنّه يذهب .
    - تذكّر شيئاً ثمّ ضحك فجأة -
    فريد بفضول : ماذا تريد من سامر ؟
    سأله جواد : وما سببٌ هذا الضحكِ؟
    رائد بامتعاض : لا أعرف ما الذي يجعله هكذا فجأة ؟ لقد كان سعيداً جداً عندما دعوته في المرة السابقة ، كما أنني تذكرتٌ شيئاً سيضمنٌ بقاءه عندنا .
    فريد باستغراب : حقاً !!!
    رائد بجديّة : لقد بادلتٌ حقائبنا ، سيأتي لمنزلك ونرغمه على البقاء حتى ساعةِ متأخرة ، ثمّ ندّعي بأن الليل قد حل و نحن نخاف عليه من قطّاع الطرق .
    الأستاذ فريد باستهزاء : هل تقرأ كثيراً من الروايات قبل أن تنام ؟
    تنهّد رائد متجاهلاً سؤال الأستاذ فريد : أستاذ فريد ، لاحظتٌ أنّ سامراً مهتمٌّ بك بشدة.
    ثمّ أردف عندما سأل : هل هنالك ثمّة شيء تخفيانه ؟
    فريد بجديّة : أنت كوالدك تماماً ، تسحبٌ الكلام مني بسهولة ويسر .
    ابتسم رائد : لاحظتٌ أيضاً أن لدى والدي أٌسلوبَ اقناعٍ قويّ .
    فريد بسخرية : تقصد اجباراً وليس اقناعاً .
    حسام : هل أستطيع احضار آلة التصويـ...
    فريد بانزعاج : غداً ، غــداً وليس اليوم .
    التفت رائد له : غداً يا حسام ، غداً .
    أصيب حسام بالاحباط
    جواد بفضول : أستاذ !
    فريد بداخله :" هذه النبرة في صوته ترعبني "
    الأستاذ فريد بهدوء : نعم !
    جواد : أخبرتنا في السابق أنك في العشرين من عمرك ، أليس كذلك ؟
    الأستاذ فريد بهدوء: بلى !
    جواد : هل يمكنك أن تخبرنا عن نفسك أكثر ؟ أعني ألديك أشقّاء ؟
    - نظر كل من حسام ورائد لجواد المسكيـن -
    أشار له رائد بعينيه " أن اخرس والاّ "
    أمّا حسام فلكمه ببطنه وهو يبتسم باصطناع
    (بدأت مرحلة الترقيع )
    صاح رائد : انظروا الى ذلك الطير هنالك !
    حسام بسعادة مصطنعة : يااااه ، انّه رائع ، من المؤسف أنني لم أحضر آلة التصوير خاصتي .
    لم يستطع فريد قول أي شيء ، أو لم تستطع ذاكرة فريد تصوّر أي ذكرى.
    قال ببرود : أنا وحيد والدي .
    - أصيب الثلاثة بالصدمة -
    ابتلع رائد ريقه وهو يقول :" هل نطق الأستاذ فريد ولم يغضب؟"
    جواد بجديّة : أستاذ ! هل يمكنني أن أسألك سؤالاً آخر ؟
    فريد بجديّة : تفضّل !
    - ابتلع حسام ريقه وقال بداخله :" هل قال الأستاذ فريد (تفضّل) ؟"
    جواد بجديّة : أٌستاذ هل تمرٌّ بظروف غامضة ؟
    شعر الأستاذ فريد بالقلق والارتباك فقال بتوتر : مـ.. م..ما الذي تقصده ؟
    استدار رائد وأهدى جواداً ضربةً على رأسه وقال وهو يبتسم باصطناع :
    جواد ، من فضلك لا تسأل بعد هذه اللحظة ..
    ثمّ أردف بخفوت وهو يشير بيده أفقياً قرب رقبته : " والا سوف نموت "
    جواد بهدوء : ما بكما ؟ ألم يقل سامر ذلك أيضاً ؟
    انتبه الأستاذ فريد وقال بداخله :" سـامر مرّة أٌخرى ، انه يتبعني أينما ذهبت "
    *
    *
    *
    [ في طريق العودة للمنزل ]
    ودّع سامر مها وهو يذكّرٌها بعملهم اليوم في المطعم
    أومأت له وانصرفت
    أمّا سامر فعاد شارد الذهن غارقاً في التفكير
    سامر بداخله باستياء :"أكرهٌ هذا الشعور ، كله بسبب سجائر راجح ، ما الذي ذكّرني بها ؟ آه "
    سأله عمر : لماذا لم تذهب مع أصدقائك ؟
    سامر بخفوت : لأن الأستاذ فريد يكرهني ، فلمَ أذهبٌ اليه ؟
    عمر : لكنك كنت متشوقاً .
    سامر بانزعاج : عمر! هل يمكنك أن لا تفتح هذا الموضوع مجدداً ؟
    استغرب عمر وقال له بجديّة : حـ..حسناً .
    ثمّ سأل سامراً : ماذا عن مسابقتك ؟
    سامر ببرود : تمَّ تأجيلٌها .
    عمر بفضول : ماذا لو ربحتَ الجائزة ؟ ماذا ستفعلٌ بها ؟
    ابتسم سامر : كنت أودٌّ مساعدة عمّي ، لكنه حصل على وظيفة ، لذلك ما رأيك لو نشتري بها هاتفين لي ولـك .
    ضربه عمر بحقيبته على ظهره : أنت مذهــل ! اذاً فز بسرعة .
    اكتفى سامر بابتسامة باهتة
    عمر : يجب أن نسرع في العودة لأنّك ستعمل في مطعم اليوم !!
    أومأَ لهٌ سامر
    - وصلا للمنزل وفوجئآ بأنّ زياداً قد رحل -
    كان الشخص الوحيد السعيد برحيل زياد هو أمل "
    فقد تخلّصت من الشرير كما تسمّيه
    - التفّ الجميع حول المائدة -
    كان السيّد سامح يراقب أسرته ، سميّة لا تزال تذرف دموعها على
    رحيل أخيها ، بينما سامر يبدو شارد الذهــن فقد كان يقلّب الطعام بالملعقة لا أكثر ، أمّا عمــر ..
    عمر بصوت مرتفع قطع تفكير والده : صحــنٌ آخــر ..!!
    ناولهٌ والدٌه بعض الطعام : تفضّل ، حذارِ من الأكل الكثير .
    ثمّ أردف : سامر ، لمَ لا تأكل ؟
    انتبه سامر لعمّه ونهض : أنا .. لـ.. لقد شبعت ..
    - غادر لغرفته في الأعلى -
    لم تترك عينا السيّد سامح ابن أخيه
    ارتدى سامر ثيابه وخرج
    سأل السيّد سامح : عمر! ما به سامر اليوم ؟ حتى أنّه لم يقل الى أين سيذهب .
    عمر وهو ينهض : لديه عمل تطوعي في مطعم اليوم مع زملائه .
    السيّد سامح متفهّماً : هكذا اذاً .
    ثمّ التفت الى زوجته : سميّة عزيزتي ، هذا يكفي .
    سميّة -تبكي-: زززز....زياااد .... آآآآآآآآآآآآآه آه آه ..
    السيّد سامح : لا جدوى .
    *
    *
    *
    كان سامر يمشي باتجاه منزل مها ليصحبها معه للمطعم ،
    ففاجأه ظهور حمزة .
    حمزة بسعادة : هيـه ! سامر ، ..
    سامر : أهلاً ...
    حمزة : من الجيّد أنني وجدتك ، لا أحبٌّ الدخول هنالك لوحدي .
    ابتسم له سامر ابتسامة مصطنعة
    سامر بداخله :" ما أكثر الابتسامات التي ابتسمتها اليوم ! "
    حمزة : الى اين أنت ذاهب ؟
    سامر ببرود : سأصطحبٌ مها .
    حمزة متفهماً : حسنا اذاً ..
    - انتظرا مها أمام الباب -
    اتكىء سامر على الجدار وهو ينظر لساعته
    - خرجت مها باحراج -
    مها : آسفة لتأخري ..
    أومأ لها سامر بأن لا بأس واتجهوا للمطعم
    شعر سامر بأن هنالك من يتبعهم
    التفت باحتراس فاذا بها امرأة
    شعر سامر بالاحراج قليلا ، فاعتذرت المرأة : آسفة ان كنت قد أزعجتكم .
    سامر بهدوء : لا أبدا ..
    سارت أمامهم
    مها بقلق وهي تنظر اليها : هل هي على ما يرام ؟
    حمزة لسامر : لا تبدو بخير .
    انزعج منهما سامر فاتجه اليها وهو يقول : عفواً أتحتاجيـن للمساعدة ؟
    ابتسمت بوجهه : لا شكـ..
    فقدت توازنها وسقطت وهي تسعل
    شعر سامر بالخوف : عـ..عفواً ..
    المرأة وهي تحاول الوقوف : لا تقلق .. أنـ..
    اقتربت مها منها : أنت لست على ما يرام ..
    نظرت مها لسامر الذي بادلها النظرة ذاتها
    أسندها سامر عليه وقال لمها وحمزة : اسبقاني الى هناك .
    مها بقلق : الى أين ستذهب بها ؟
    سامر : الى المشفى .
    المرأة بوهن : لا تقـ..
    حمزة لمها بجديّة : لنسرع اذاً ..
    أوقف سامر سيّارة أجرة
    - وانطلق بها الى المشفى -
    سامر بداخله :" لماذا مصيري معلّق بهذه المواقف ؟ لماذا أنا بالذات ؟ "
    شعر بحزن شديد يمزّق قلبه
    وضع كفّه ناحية قلبه وبدأ يتحسس نبضاته : "لا أعرف كيف عشت طوال تلك الفترة ، وهذه الفترة و الفترة التي ستأتي ..لقد تعبت .."
    سامربداخله وهو ينظر للمرأة :" لا أعرف من الذي يجب أن يذهب للمشفى ، أنا أم هي "
    مسح دموعه بسرعة وهو يقول في نفسه :" لقد اشتقت لأبي وأمي "
    *
    *
    *
    ~~~~~~~~~~~
    ~~~~~
    كان راجح قد عاد للتو ، دخل المنزل لكنه لم يجد والدته .
    - بحث عنها في أرجاء المنزل ، لكنه لم يجدها -
    عاد الى حيث فراش والدته
    وضع يده على فراش والدته : انّه دافىء ، لاشك أنّها قريبة من هنا .
    - انطلق خارجا يبحث عنها -
    أصيب بالقلق : يا الهي ! أخشى أنها أصيبت .
    شعر راجح بالخوف وبدأ يبحثٌ كانما هو أحد الضآلّيـن ،
    كان يصرخ في كل مكان يصل اليه : أٌمّي !! أمــّي ..
    ضرب قبضته اليسرى بكفّه اليمنى : أين ذهبت ؟
    راجح بحزن : لا أريد أن أبقى وحيداً و ضعيفاً .
    صرخ بأعلى صوته : أمـــــــــــــــــــــي !!
    .
    .
    .
    [ في هذه اللحظات كان حمزة و مها قد دخلا للمطعم ]
    [ أيضاً في المشفى ]
    كان سامر يجلس في غرفة الانتظار
    سامر بتساؤل : يا ترى لم أساعدها ؟
    أجاب على نفسه (دون استيعاب) : صحيح ، حتى لا يضيع أبناؤها مثلي .
    اقتربت منه احدى الطبيبات وهي تسأله : هل أنت أحد المرضى هنا ؟
    - لم يجبها سامر -
    أغمض عينيه متجاهلاً ايّاها
    سألته مجدداً : عفواً ، هل أنت أ...
    قاطعها ببرود : لا ..
    ابتسمت بوجهه وسألته بلطف : هل تعاني من شيء ؟
    أومأ لها سامر نفياً
    سألته احدى الممرضات اللواتي نقلن تلك المرأة لغرفة ما :
    أيها الشاب ! من فضلك أن توقّع على دفع مصاريف علاج والدتك هنا .
    نهض سامر بهدوء : أمـ..أمي ..
    سارت أمامه وتبعها سامر
    ناولته ورقة ما وهي تقول : تفضّل ، من هنا رجاءً .
    أمسك سامر قلماً وقال بداخله :" ما الذي يجب أن أفعله ؟"
    اتخذ قراره بسرعة :" سأساعدها "
    - أنهى الاجراءات و اتجه للمرأة -
    طرق الباب ثمّ دخل
    جلس قربها عندما وجدها نائمة بهدوء
    - نظر للساعة الجدارية قربه : انها السادسة ! يجب أن أذهب .
    *
    *
    *

  10. #349
    ksayat.com-ef6ca84efe


    [ في المطعم ]
    - وصل سامر-
    استقبله حمزة الذي تمّ تعيينه في تسجيل رغبات الزبائن
    ابتسم سامر عندما شاهده بزيّه المضحك
    حمزة بانزعاج طفيف : تبتسم ، ها!
    هزّ سامر كتفيه بلا مبالاة
    - اعتذر سامر لصاحب المطعم على تأخره لذلك لم يؤنّبه
    كما أنّ مها وحمزة شرحا له ما حدث .
    كانت مها تعمل مساعدة للطّاهي
    مها بداخلها بامتعاض :" المرأة غير المناسبة في المكان غير المناسب أيضاً "
    الطاهي : من فضلك أعدّي لنا المقبلات .
    مها بصدمة : مممـ..مممـ..ماذا مقبلات ؟!
    ---------------------
    سأل سامر : ماذا عن راجح والبقيّة ؟
    حمزة : جمانة تعمل معي ، أمّا ماريّا فهي في قسم شراء المنتجات.
    سامر بجديّة : سألتك عن راجح ؟
    حمزة : راجح ! انّه معك ، لكنه لم يأتي الى الآن .
    سامر ببرود : و ما هو عملي ؟
    حمزة بابتسامة : ركوب الدرّاجة وتوصيل الطلبات .
    سامر بخيبة أمل : ما هذا التوزيع العجيب ؟
    حمزة ببراءة : اسأل الأستاذ أكرم .
    سامر - وهو يرتدي زيّه الجديد - : هذا الأكرم سيصيبني بالجنون .
    -صوت ما - : هنالك منزل يطلب أحد المنتجات ، فلتستعد .
    أخذ سامر الطلب ، وركب الدرّاجة .
    أحد العاملين في المطعم : هل تودّ أن أساعدك ؟
    سامر بهدوء : لا ، شكراً .
    أحد العاملين في المطعم : من المفترض أن يأتي صديقك ..
    سامر بجديّة : سيأتي قريباً .
    أحد العاملين في المطعم : هل تعرف العناويـن ؟
    سامر وهو يشغّل الدرّاجة الناريّة ويرتدي الخوذة : ما ضاع من سأل ، سأسأل ان تهت .
    أحد العاملين في المطعم باندهاش : أووه أنت تعرف قيادتها أليس كذلك ؟
    انزعج سامر منه لكنه تماسك وردّ عليه باحترام مصطنع : بالطبع .
    - انطلق سامر بالدرّاجة نحو المنزل المقصود -
    سامر بسعادة قليلا: انّها تذكّرني بدرّاجة جهاد السابقة .
    بينما سامر يقوم بتوصيل الطلبات بين المنازل
    شاهد راجحاً يسير لوحده
    أوقف سامر درّاجته وضغط على البوق و نزع الخوذة
    انتبه راجح له
    سامر بداخله :" انها المرّة الأولى التي لا أشعر تجاهه بأي شعور عدواني "
    اقترب راجح منه وهو يحاول أن يبدو بمظهر القوي : ماذا ؟
    سامر ببرود : هل ستذهب للمطعم أم لا ؟
    راجح بانزعاج : بلى ، لكن ليس الآن .
    سامر بجديّة : ان كنت ستذهب فلا داعي لذلك .
    - رمى عليه خوذة أخرى غير التي يرتديها -
    سامر : أخبروني بأنني أعمل معك .
    نظر راجح لشكل سامر وقال ببرود : ماذا تعني ؟
    سامر ببرود أيضاً : سخريةٌ القدر لا غير .
    ثمّ أردف : ان كنتَ مشغولا بأمر ما فـ..
    قاطعه راجح وهو يركب خلفه ويرتدي الخوذة
    ارتدى سامر خوذته بهدوء وانطلق
    راجح بداخله :" لا يجب أن أبدو جبانا أو ضعيفاً أمام أحد "
    سامر بداخله بقلق :" انّه ليس طبيعياً اليوم "
    راجح بانزعاج : ما كان عليّ اختيارٌ هذا العمل .
    سامر بخبث : أولم ترد أن تتبعني ؟
    راجح بخبث أيضاً : أولم تكن تعلم بذلك فاخترت شيئا لا أتوقعه ؟
    سامر بخيبة أمل : لكنك نجحت .
    راجح بجديّة : تعترف بهزيمتك اذاً .
    سامر ببرود : بالطبع لا .
    راجح : اذاً لنتنازل .
    سامر ببرود : ليس الآن .
    راجح بداخله :" معك حق ، حتى أنا لستٌ في مزاج جيّد "
    * يا لسخرية القدر التي جمعت بين هذين الشخصين ،
    كل منهما حاول الهرب من الآخر لكنهما التقيا معا في نفس العمل و الوظيفة .
    *
    *
    *
    [ في منزل الأستاذ فريــد ]
    كان الشبان الثلاثة يجلسون في غرفة المعيشة
    والأستاذ فريد كذلــك يتابعونَ آخر الأخبار المحلية على شاشة التلفاز .
    - صوت المذيع هو الذي كان يملؤ الغرفة-
    حاول رائد أن يغيّر الجوّ الهادىء فضحك باصطناع فجأة:
    ههاهاهاهااها .
    نظر له الجميع نظرة جانبية باحتقار
    حسام بداخله :" ماذا يفعل ؟ "
    جواد بداخله :" هل جٌنّ فجأة ؟ "
    فريد بداخله :" انّه أفظعٌ من والده "
    بينما هو استمر بالتمثيل وقال : ما رأيكم أن نلعب بالورق ؟
    رائد بداخله :" أكره اللعب بالورق"
    حسام وجواد : لا مانع لدي .
    - التفتا للأستاذ فريد -
    نظر لهم بارتباك : ماذا الآن ؟
    رائد بجدية: هل يمكنك اللعب ؟
    الأستاذ فريد ببرود : بالطبع لا .
    رائد : اتفقنا اذاً ، سيبدأ اللعب الأستاذ فريد .
    نظر لهم فريد باستنكار : أنا لـ..
    قاطعه رائد وهو يعطيه الأوراق : يمكنك البدء ..
    ارتبك الأستاذ و بدأ بتوزيع الأوراق بعد أن كونوا حلقـة على الأرض .
    حسام بتدارك : أنا في صف جواد .
    نظر رائد لفريد الذي نظر اليه في الآن ذاته
    رائد : هل هذا يعني بأني في فريق الأستاذ فريد ؟
    أومآ لــه
    رائد بجديّة : لا بأس أبداً ..
    نظر فريد لرائد وقال بداخله باستغراب:" انه لا يتجنبني "
    وهكذا استمر الوضع ، كل ثانية يأتي رائد بفكرة لكي يمضي الوقتٌ بسرعة
    حتى نهض حسام وهو يقول : يجب أن أستعدَّ الآن .
    جواد باستغراب : انّها الثامنة مساءً ، الى أيـن ؟
    حسام : سأذهب مع حسّان ولؤي لمحطة الاطفاء .
    رائد : هل ستبدؤون العمل اليوم ؟
    أومأ له حسام : سنعود بعد ثلاث ساعات .
    رائد : من الجيّد أنني اخترت توزيع الصحف .
    فريد بهدوء : بل من السيء ، توزيعٌ الصحف سيكون قبل شروق الشمس.
    جواد بصدمة : نسيتٌ ذلك تماماً ، هذا يعني أننا سنستيقظٌ باكراً .
    ابتسم رائد : هيا لا بأس ، سوف نبلي بلاءً جيّداً .
    خرج حسام وهو يقول : سأحضر آلة التصوير خاصتي .
    جواد : لا تنسى احضار الصور التي التقطناها في رحلتنا للمخيّم .
    ابتسم جواد: لقد كانت أجمل رحلة في حياتي .
    رائد بانزعاج طفيف : كانت ، هه! انّها أرعب رحلة في حياتي .
    جواد : لماذا ؟ لقد كنتَ سعيداً .
    رائد بجديّة : ماذا ألم تعلم بالذي حصل مع سامر آنذاك ؟
    انتبه الأستاذ فريد : هل تعني عندما كسرت ذراعه ؟
    رائد : أجل ..
    قاطعهم حسام : أنا ذاهب .
    *
    *
    *
    [ عند راجح & سامر ]
    كانا متجهين لآخر منزل سيوصلون الطلب اليـه
    أخذ سامر الطعام الموضوع في الكيس وقال بانزعاج : آه ، انّه مبنى كبير .
    راجح بداخله :" لابٌدّ وأنها عادت الآن ، انّها الثامنة مساءً "
    نظر سامر لراجح وقال ببرود : هل تعاني من مشكلة ما ؟
    راجح بانزعاج : لا شأن لك .
    سامر بجديّة : هه !
    غضب راجح واتجه نحو سامر وسدد ضربة قوية بوجهه
    لم يفقد سامر توازنه رغم الضربة القوية ، بل ابتسم بسخرية : هذا راجح الذي أعرفه ؟
    بصق سامر على الأرض ومسح آثار الضربة بظهر ذراعه
    راجح بانزعاج : ماذا تريد مني الآن ؟
    سامر بجديّة : هل شعرت بالضيق من متابعتي لك ؟
    لم يقل راجح شيئاً
    سامر : أرجو أن تتفهّم شعوري من متابعتك لي ؟
    التفت راجح عنه
    بينما اتجه سامر نحو الشقة المطلوبة في المبنى
    صعد سامر السلالم حتى وصل للشقة المطلوبة
    طرق بابها وانتظر
    - فـــٌـتح الباب -
    في هذه اللحظة انتصب سامر ولم يعرف ما يفعله
    سامر بصدمة : مـ.. مايكــل !!
    انتبه ذلك الشخص "مايكل" وقال باستغراب أيضاً : سآمر !
    سامر بداخله :" كنتٌ أشعر بشعور سيء منذ الصباح "
    مايكل بجدية : ما بك ؟ ألست سعيداً برؤية صديقك ؟
    سامر ببرود : بلى .
    مايكل :اذا يمكنك الدخول ،لا تقلق فلدي والدان غبيان .
    سامر بجدية : لا يجب أن تقول عنهما ذلك .
    مايكل باستغراب : ماذا ؟ أنتَ تعلمٌ بأنهما تبنياني ، انهما مزيّفان .
    سامر بحزن : أجل .
    مايكل : لقد انقطعت عني تماماً بعد هروبك من الملجأ .
    حاول سامر تجاهل ذلك : الحساب من فضلك .
    مايكل : ما رأيك أن تدفع بدلاً مني ؟ ألسنا أصدقاء ؟
    سامر ببرود : الحساب رجاءً .
    رمى مايكل نقوده على سامر : خذه !
    مايكل : ما رأيك أن ننشىء عصـ...
    قاطعه سامر بجديّة : لا .. انسى ذلك .
    مايكل : أووه لابّد و أن الحياة العربية قد غيّرتك .
    سامر بهدوء : أنا لن أعود كالسابق يا مايكل ، انسى سامر ذاك .
    أسرع سامر بالنزول والعودة للدرّاجة
    توقف بعد أن تعب - يلهث- : يا لهذه المصيبة ! لمَ ظهر هكذا فجأة ؟
    - بدأت السماءٌ تمطر -
    رفع سامر رأسه : ستسوء الأحوال اكثر ؟
    عاد الى حيث راجح
    سامر لراجح بخفوت : هل تريدٌ القيادة ؟
    راجح بمكر : لماذا ؟ أهذا لأنك تخاف القيادة تحت المطر ؟
    تجاهل سامر ذلك وتولّى هو القيادة
    كان راجح قلقاً على والدته بينما سامر أصابه الحزن والاحباط
    من رؤية ذلك المدعو "مايكل "
    يا ترى من هو "مايكل" هذا ؟
    *
    *
    سامر بجديّة : هل تعرف أين تقع محطة الوقود ؟
    راجح ببرود : أجل .
    اتجه سامر لمحطة الوقود -بعد أن وضّح له راجح-
    ليملأ خزّان الدرّاجة.
    *
    *
    راجح : بالمناسبة ، ما هو نوع الأسئلة في تلك المسابقة ؟
    سامر بهدوء : كل شيء تعلمته قادم .
    ثمّ أردف : لمَ اشتركت مادمت لم تكلّف نفسك حتى ؟ أكلٌّ ذلك لاغاظتي .
    راجح بهدوء : ذلك لأنني سأغش في المسابقة وسأضمن الفوز .
    ابتسم سامر بثقة : وماذا لو فزت عليك ؟
    راجح بجديّة : لن تستطيع .
    سامر : هل تعلم أن الجائزة نقدية ؟
    راجح بفضول : حقـاً !!
    سامر : رغم أنني أكره المال الاّ أنني سأسعى للحصول عليه .
    راجح بداخله : " ان ربحت فسأضمن تكاليف علاج والدتي "
    - امتلأ الخزان -
    انطلق سامر للمطعم
    لكن !!
    توقفت الدرّاجة فجأة بين المنازل
    تنهّد سامر : أهذا وقتك ؟
    راجح : أنا سأذهب لمنزلي ، تصرّف مع الدرّاجة أنت .
    سامر ببرود : هه !
    - غادر راجح مسرعاً بعد أن خلع خوذته -
    اتكىء سامر على جدار أحد المنازل وهو ينظر للدرّاجة
    ابتسم بحزن : لو كان جهاد هنا لطلبت منه اصلاحها .
    بدأ يمسح على الدرّاجة بلطف وهو يبتسم لكن بيأس .
    زفر بقوّة : لا أريد العودة كالسابق ، ما الذي جاء بمايكل هنا ؟
    - لحسن حظه كان حسام ولؤي وحسّان مارّين بالصدفة داخل سيّارة الاطفاء
    انتبه لؤي وقال : هل هو سامر ؟
    حسام : ماذا ؟
    ألقوا نظرة فاذا هو سامر حقاً
    طلب حسام التوقف
    واتجه لسامر
    اعتدل سامر بوقفته حال رؤيته لهم
    اقترب حسام وهو يضع يديه على رأسه من المطر
    حسام : ماذا تفعل يا سامر ؟
    سامر بجديّة : لاشيء ، انما تعطّلت الدرّاجة .
    حسام : اذاً لما لا تركب معنا .
    سامر : هل انتهيتم بهذه السرعة ؟
    حسام بسعادة : لحسن الحظ أننا لم نقم بشيء
    عدا التجول داخل قسم الاطفاء
    سامر : آه جيّد .
    حسام : دعني أدفع الدرّاجة ، الى السيّارة .
    سامر بارتباك : ليس هنالك أي داعي .
    حسام باصرار : هيّــــــــــااااا
    *
    *
    *
    *

  11. #350
    ksayat.com-ef6ca84efe

    بعد فترة ~
    [ أمام منزل الأستاذ فريد ]
    سامر باستغراب : لماذا ؟ ماذا أفعل هنا ؟
    دفع حسام بالدرّاجة : هيّا الى الداخل قبل أن تمرض .
    استقبله رائد عند الباب : أهلااااااااااااااااااااا ..
    سامر بجديّة : هل أنت من طلب من حسام ؟
    رائد بمرح : لا بل هي معجزة من السماء ، هيا هيّا ..
    سامر : سأحضر درّاجتي ، صبراً .
    دفعه رائد للداخل وهو يقول : بل أنا من سيحضرها ، أخشى أن تهرب .
    فتح الأستاذ فريد الباب وهو يقول بجديّة : هيّا جميعاً الى الداخل .
    نظر الأستاذ فريد الى سامر : " انه هنا "
    هتف فريد : هيا يا سامر الى الداخل .
    شعر سامر بالارتباك قليلاً : حـ.. حاضر .
    دفع رائد بالدرّاجة الى حديقة الأستاذ فريد
    الأستاذ فريد بانزعاج طفيف : رائـ.. ماذا تفعـ..
    انتبه لوجود الدرّاجة ، شيء ما دفعه للذهاب
    نظر الى الدرّاجة عن قرب وهو يقول بهدوء : لمن هذه ؟
    حسام : انها للمطعم الذي يعمل سامر به .
    رائد : أظنّها قد توقفت عن العمل .
    الأستاذ فريد : لندفعها قريباً من الباب .
    رائد باستغراب : لمَ ؟
    الأستاذ فريد بجديّة : لنرى ، ان كنا نستطيع اصلاحها .
    رائد : أنا لا أعرف شيئاً عن الدرّاجات .
    تابع حسام : أنا لدي بعض الخبرة .
    الأستاذ فريد وهو يخفض جسده ليرى المحرّك : رائد !
    رائد بانتباه : نعم !
    الأستاذ فريد : لديّ مفكٌّ في المطبخ ، هل يمكنك احضاره ؟
    دخل رائد مسرعاً وهو يهتف : الأستاذ فريد سيصلح الدرّاجة .
    نهض سامر : مـ.. ماذا ؟
    أحضر رائد المفك بسرعة وخرج ، فخرج بعده سامر وجواد .
    اقترب سامر من الدرّاجة و سأل : هل تعرف كيف تصلحها يا أستاذ ؟
    لم يقل الأستاذ فريد شيئاً ، لكنه بدأ يعمل على اصلاحها
    كان سامر ينظر للأستاذ فريد وهو يقول بداخله :" لمَ يحاول الجميع
    أن يذكّرني بالماضي ، ما هذا اليوم السيء ؟ "
    جواد : أتحبٌّ الدرّاجات يا أستاذ ؟
    الأستاذ ببرود : أجل .
    - بعد فترة -
    أصدرت الدرّاجة صوتاً
    ابتسم الأستاذ فريد وقال : ستعمل ، من فضلك قم بتدوير المفتاح .
    سامر بجديّة : حاضر .
    الأستاذ فريد : عندما أعطيك الاشارة .
    أومأ له سامر
    رائد وجواد و حسام كانوا يتابعون مدى انسجام كل من سامر وفريد
    لقد نسوا أمر الدراجة !
    فريد : استعد ، واحد ، اثنان .... ثلاثة الآن ..
    -قام سامر بتدوير المفتاح -
    - عادت الدرّاجة للعمل -
    ابتسم سامر : انها تعمل !
    رائد باندهاش : أستاذ أنت رائع !
    حسام بصدمة : لقد عادت للعمل ، أنت أعجوبة أيها الأستاذ .
    ركب جواد الدرّاجة وتلاه رائد وهما يمثلان أنهما يقودانها
    سامر وفريد بتأنيب طفيف بالآن ذاته : هيـه أنتمـــا .
    لم ينتبه أي من سامر أو فريد أنهما نطقا بالوقت ذاته الجملة ذاتها
    لكن البقية انتبهوا
    جواد : أستاذ ! لقد ..
    رائد : أنتما متشابهان .
    حسام : كثيراً ..
    سامر باستغراب : ماذا ؟
    رائد : ألم تنتبها بأنكما قلتما الجملة ذاتها ؟
    سامر و فريد بالآن ذاته : مستـــحيــل !
    ابتسم الثلاثة (رائد -جواد-حسام) بخبث : أرأيتما .
    سامر ببرود : صدفة .
    الأستاذ فريد بهدوء : هيا الى الداخل .
    سامر : شكراً لك يا أستاذ ، أستطيع الذهاب الآن .
    رائد : لماذا ؟ لا يمكنك ، فالجوٌّ لا يزال ممطراً .
    - وكز رائد فريداً -
    أومأ له الأستاذ فريد (يرقع): كما أنني سمعتٌ بأن عاصفةً ستضرب المنطقة .
    سامر باستهزاء : عاصفة مرة واحدة .
    رائد بنظرة جانبية للأستاذ وخفوت : ألم تجد غير هذه الكذبة ؟
    الأستاذ فريد : اذا أردت البقاء ، فأنا لا أمانع .
    سامر : لا بأس ولكني لم أنجز فروضـ...
    قاطعه رائد : لا عليك ، حقيبتك معي .
    سامر باستغراب : ماذا ؟
    رائد بجديّة : سأشرح لك لاحقاً .
    **********
    اتصل سامر على عمّه فيما بعد ، وشرح له أنّه في بيت الأستاذ فريد ،
    ثمّ اتصل بعد ذلك بالمطعم وشرح له أيضاً ما حدث له .
    كما أنّه أخذ تأنيباً شديداً من حمزة الذي اختطف السمّاعة من المدير ،
    وأخبر مها بأن تتصل على والدها فوراً فهو لا يستطيع الخروج .
    و أمسى كل من مها & حمزة & جمانة & ماريا الليل كله في المطعم .
    **********
    أمّـــا في بيت الأستاذ فريد فقد تولّى كل من حسام و رائد أمر اعداد الطعام
    ومرت خلال عملية الطهي عدة انفجارات عنيفة .
    - داخل المطبخ -
    ( طبعا الأستاذ فريد وسامر وجواد كانوا مستمعيـن فقط )
    -صوت رائد - : آآآآآآآآآه لقد .... آآ الزيت .. أسرع يا حسام .
    -صوت حسام - : غبي ، كان عليــك أن تنتظر جفاف الـ..
    -صوت رائد - : ههههههههههه لقد احترقت ..
    جججج دججججج دددددججججججج
    -صوت حسام- : رائد ! ساعدني يا رائــــد ...
    الثلاثة في غرفة المعيشة يبتلعون ريقهم
    نهض الأستاذ فريد بعد أن استشاظ غضباً
    ودخل المطبخ وهو يقول : اخرجــــــــــا رجاءً .
    ثمّ أردف : لا أريد طعاما من صنع يديكما .
    - دخل كل من جواد وسامر -
    جواد بجديّة : دعوا الأمر لنــا .
    ثمّ أردف : سنعدٌّ لكم عشاءً لذيذاً .
    - سحب سامر معه -
    كان الأستاذ فريد واثقاً منهما ، لكنهما خيبا ظنه ،
    فقد كانا أسوأ من رفيقيهما السابقين.
    - رائد وفريد وحسام بغرفة المعيشة -
    - داخل المطبخ -
    سامر بجدية وثقة : من فضلك يا جواد الملعقـة .
    جواد : تفضل .
    دددددجججججججججججججججججججججججججججج
    سامر بثقة : هل يمكنكـ أن تـ..
    قاطعه جواد : الخبز يحترق ...
    طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااككك
    ضحك رائد : هاهاهاها أشعر بأنني أشاهد ألعاباً نارية .
    -صوت سامر- : جواد انتبه ، سينسكب علـ..
    دججدججحجددددددجدجدججججججج
    نهض الأستاذ مرة أخرى و أخرجهما
    جلسوا بهدوء ، أمّا الأستاذ فريد فقد ارتدى معطفه : سأذهبٌ بنفسي
    لأحد المطاعم ، لذا .. ((شدّد على كلمة "لذا"))
    - انتبه الجميع -
    الأستاذ بهدوء : لذا لا تتحركوا .
    نهض رائد : هيا سنذهب جميعا مع الأستاذ<<<<شغّال عناد بس .
    جواد وحسام رفعا ذراعهما عالياً : هيـــــه ! الى المطعم .
    أغلق الأستاذ فريد الباب وانصرف
    جلس رائد باستسلام : يبدو أنّه لن يأخذنا .
    أخذ جواد جهاز التحكم : لمَ لا نشاهد شيئاً مرعباَ ؟
    رائد بانزعاج : جواد !! أنت تعلم بأنني لا أحب مشاهدة أفلام الرعب .
    حسام : لنلتقط صورة لنا .
    *
    *
    *
    - بعد ساعة تقريباً -
    عاد الأستاذ فريد حاملاً بعض الأطعمة الجاهزة
    استقبله رائد : لقد تأخّرتَ كثيراً ، أصبتنا بالقلق يا أستاذ .
    فريد ببرود : هل يمكنك أن تهدأ قليلاً ؟
    أومأ له رائــد ^^
    -يتناولون الطعــام -
    تمدّدَ رائد على احدى الأرآئــك وهو يتثاءب -بعد انهاء طعامه- : ياااااه ، أشعرٌ بالنعاس .
    جواد : آآآه لقد تعبتٌ من الأكل .
    أنهى سامر طعامه واتجه لدورة المياه ، أمّا حسام فكان يقوم بتصوير
    رائد .
    رائد بانزعاج طفيف : حـسام ، حسام يا حسام أرجوك لا تلتقط و أنا بهذه الحال .
    ابتسم حسام : من قال انني ألتقط ، انني أسجل ..
    نهض رائد بذعر : ماذا ؟ هات الآلة بسرعة ..
    حسام بخبث ضغط زراً : هاها وضعت حماية على الملف ..
    رائد بمقت : سأريك ، نم فقط .
    نهض الأستاذ فريد واتجه لغرفة ما و أحضر بعض الأغطية لهم
    ساعدوه جميعاً بحملها
    لأوّل مرّة يشعر الأستاذ فريد بهذا الشعور الذي لا يعرفه و لم يجد تفسيرا له
    الأستاذ فريد : " ؟؟؟؟؟؟؟ "
    الأستاذ فريد بهدوء : رائد وجواد ستنهضان قبل الشروق .
    جواد بانزعاج طفيف : ألم أقل لكم أن فصلنا في وجه المدفع دوما ؟
    رائد بخفوت من شدة النعاس : أجل نحـ....
    - غطّ في نوم عميق -
    - نظر الأستاذ لهم بعد أن نام الجميع واكتفى بابتسامة -
    لفت نظره سامر
    شعر بألمٍ في رأسه : يا الهي !
    أسند نفسه على الحائط : مـ.. رأسي ، انّه ..
    - اتجه لغرفته -
    ,
    ,
    ،
    *
    وهكذا أمضى أصدقاؤنا يومهم في منزل الأستاذ فريد
    راجح عاد للمنزل ولم يجد والدتـه
    ما الذي سيحدث معه يا ترى ؟
    و ما قصّة "مايكل" ذاك ؟
    هل له علاقة بسامر ؟
    ما قصّة الألم في رأس فريد ؟ هل هو نذير خير أم شر ؟
    كل ذلـك و أكثر ، في الجزء القادم باذن الله
    .

  12. #351
    السلام عليكم
    ياسلام انا الرد الاول
    كالعاده البارت روووووووووووعه
    رائد عجبني سمع كلام ابوه بدقه
    راجح حزني بس حمدالله انه ماطلع سيء (الشخص اللي دايما يتذكره واحد من اثنين جهاد او ابوه صح....)


    لفت نظره سامر
    شعر بألمٍ في رأسه : يا الهي !
    أسند نفسه على الحائط : مـ.. رأسي ، انّه ..
    - اتجه لغرفته -
    جهاااد اتمنى يتذكر سامر لو بس لمحه
    وبانتظار البارت ...asian
    اخر تعديل كان بواسطة » الروح الهادئه في يوم » 30-12-2010 عند الساعة » 23:52
    cec8909bc5905ca76f4d698c475d5fd2

  13. #352
    الســلام عليــكم و رحــمة الله و بركــآتهـ

    كيــف حـآلك طــيـآر ؟ إن شـآء الله بـخير

    يـا الله مـعلش مـقعد الاول .. للاسف الشـديد سـلب مني .. >.<"

    البــآرت طــويل .. بـرد قـلبي من كثـر مـآ إنتـظرت هـآ التـكملة
    في مــواقف حـبيتهـآ كثيـر .. كنت آظن آنه كلمـآ قـربنا من النهـآية
    كلمـآ زآد إنكشـآف الالغـآز المــحيطة بـالعـآئلة الكـريمة المـكونة من سـآمر و جهـآد
    بس شـفت أنه الغـموض زآد .. و صـرت آفـكر إذا كـآنت الاحتـمآلات الي حطيتهـآ
    مسبـقا حول جـد و آب سـآمر إذا كـآنت صـحيحة ؟ ..
    آمـآ مـآيكل ؟؟ .. عـصـآبة ؟ .. مـآ فـهمت شـي
    صـحيح أنه كلام سامر مع نفسه يدل على تـأنيب الضمير
    و إشتـياقه لعـائلته .. بس تـأنيب من إيش ؟

    آحم

    ما الذي سيحدث معه يا ترى ؟
    راح يـدري ، يبحث عن أمه و ربمـآ ترجع للبيت
    و ما قصّة "مايكل" ذاك ؟
    على حسب و نوعية الكلام اللي تلكم بها مع سامر أظنه من أصحـآب السـوء .. يعني مـآ يحترم
    آمه و لا أبوه و يسبب المشـآكل و ربمـآ تكون له عـصابته
    هل له علاقة بسامر ؟
    يكون صـآحبه .. آكيد ، بس مـآعلاقته به ؟
    ما قصّة الألم في رأس فريد ؟ هل هو نذير خير أم شر ؟
    ربمـآ يـكون نـذير خـير من يـدري .. قد يـساعده على إستـرجاع بعض الذكـريات

    في آمـآن الله و رعـآيتـهـ

  14. #353
    شكرا عالطرح خيتوو
    I don't wanna lose you boy
    i need you back to me
    i don't wanna lose you
    baby can't you see

  15. #354
    مرحبااا اخي طيااار ..
    كيف حالك ؟؟؟

    البااارت اكثر من رااائع و الصراحة بررررد قلبي ... و اخيرا عرفت وين راح سامر ..

    الاسئلة :

    ما الذي سيحدث معه يا ترى ؟
    يمكن ... يمكن يخاف و يقلق بس بعدين اظنه بيعرف من سااامر .. << كونه يتبع ساامر وين ما راح ..
    و ما قصّة "مايكل" ذاك ؟
    شكله سااامر التقاه يوم كاان في الملجأ .. و من حزنه على اهله قرر يدخل في عصاابه "مايكل" .. << يمكن .. مو متاكدة ..
    هل له علاقة بسامر ؟
    مثل ما قلت سامر التقاه في الملجأ و كون معاه عصابه عشان ينسى حزنه ..
    ما قصّة الألم في رأس فريد ؟ هل هو نذير خير أم شر ؟
    انشالله نذير خير و يتذكر ساامر ..

    يلاا .. و هاه طياار لاتنسى انت قلت لم بتنهي ظروفك بتنزل الباارتات بسرعة ... سمعت لاا تنسى .. تراك انت اللي قلت ..
    يلاا مع السلاااامة

  16. #355
    مرحبااا اخي طيااار ..
    كيف حالك ؟؟؟

    البااارت اكثر من رااائع و الصراحة بررررد قلبي ... و اخيرا عرفت وين راح سامر ..

    الاسئلة :

    ما الذي سيحدث معه يا ترى ؟
    يمكن ... يمكن يخاف و يقلق بس بعدين اظنه بيعرف من سااامر .. << كونه يتبع ساامر وين ما راح ..
    و ما قصّة "مايكل" ذاك ؟
    شكله سااامر التقاه يوم كاان في الملجأ .. و من حزنه على اهله قرر يدخل في عصاابه "مايكل" .. << يمكن .. مو متاكدة ..
    هل له علاقة بسامر ؟
    مثل ما قلت سامر التقاه في الملجأ و كون معاه عصابه عشان ينسى حزنه ..
    ما قصّة الألم في رأس فريد ؟ هل هو نذير خير أم شر ؟
    انشالله نذير خير و يتذكر ساامر ..

    يلاا .. و هاه طياار لاتنسى انت قلت لم بتنهي ظروفك بتنزل الباارتات بسرعة ... سمعت لاا تنسى .. تراك انت اللي قلت ..
    يلاا مع السلاااامة

  17. #356
    لي عودة باذن الله
    بعد الانتحارات ^^

  18. #357

  19. #358
    الروحٌ الهـادئـة

    وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ~
    أهلاً وسهلاً ^^
    ههه ايـه ولد مطيـع @@
    جهاد | أبوه
    الاجابة الصحيحة موجودة بينهما - أصبتِ
    أمّا بالنسبة لذاكرة جهاد سأدعها للأجزاء .
    شكرآ لتوآجدك ودعمك ، سرّني وجودك حقاً .


    Le blue ciel

    وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته ~
    أهلاً ، الحمدلله بخير بفضل الله ثم وجودكم .
    هههه لسه بدري في مقاعد كثيرة
    أجوبتك تقريباً صحيحة ، ان شآء الله كل سيتضح مع
    الأجزاء القادمة .

    مها العرب

    أهلااااا ... ^^
    الحمدلله بخير بفضل الله
    شكراً على الاطرآء
    الكل يقول "برّد قلبي" هههه
    أنا خلاص سميته " البارت الثلجي"
    و أمّا عن أجوبتك ، فهي تقريباً صائبة .
    و ان شآء الله ما راح أنسى الوعد
    ><

    H!meno
    أهلاا بانتظآر عودتك ..



    شكرآ لكن جميعاً
    في أمآن الله ~


    اعذروني لأنني لم أضع البارت اليوم ^^

  20. #359
    وووااااااووو
    مرحباااااااا
    متأخرر حدي ،
    باذن الله أقرأ اللي فات ولي عودة بالعطلة ^^

  21. #360
    وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
    سلمت يداك البارت كتتتتير روعة
    بليز عجل بالتكملةgoooodgoooodgoooodgoooodgooood

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter