حقززززز كبيــر خخخ
مآ شــاء الله البارت طويــل شوي ههه
^^ أمر جميل ههه ~حجز
حقيقة ليس باستطاعتي كتابة غير أنّ البرتات كانت رائعة و
كوميدية كالعادة ، و بشأن ما قالته هيروين في شأن الأستاذ فريد فهي محقــة .
حآول أن تراجع البارتات قبل وضعها طيــّار ~
طيّااار لا تتأخر بالبارت
السلام عليكم و رحمة الله و بركآته ~><
أظن أنك قد تأخرت كثيرا ، ما هذه الامتحانات الطويــلة ؟!
المهم الله يعينك و يثبتك ..
بس لا تتأخر علينااا ^^
في حفظ ربي ^^
طافتني أحدااث كثيـــرة و كنت أنا نايمة عنها
يا للأســف ،
المهم و بما أنك متوقف قليلا فعلي أن أقرأ ما فاتني حتى أتابع معك بسهوولــة
اعذرني أخي بس والله الدراسه ما ترحم تعذيب ~
.. اللهمّ صلّ و سلّم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آلهِ و صحبِهِ أجمعين ..
Hi
كيفك يااااا طيــّاااار
القصـــة رووووووووووووووعة
و الأحدااااث مرررررررررة حلووووة و عجيبــة
الله يخليك لا تتأخر أبي أعرف
وش هي قصة ذا الأستاذ فريد
لا تتأخرررر OK
و عليكم السلام و رحمة الله و بركآته~
أهلا بك هيمينو ..![]()
آمين ، بس أنا مخلص من زمان
و الكمبيوتر تعطل <<<وقت مو مناسب أبدا
و أنا كنت كاتب كمية كبيرة من الأجزاء و
هي داخل هالكمبيوتر العطلان .
يعني احتاج فترة عشان أسوي REfresh .
و ان شــاء الله راح أحاول ما أتأخر ~
و أنت أيضا ~
أهلا ليدي ســارة ~
لا بأس فهذا الوقت لصالحك و أهلا بعودتك .
عذرك معك ~
الحمدلله بخير،..
شكرا ع الاطراء سأحاول ..
فريد يحتاج وقتا لي و لكم أيضا هههه
هه !!و عليكم السلام و رحمة الله و بركآته~
أهلا بك هيمينو ..
آمين ، بس أنا مخلص من زمان
و الكمبيوتر تعطل <<<وقت مو مناسب أبدا
و أنا كنت كاتب كمية كبيرة من الأجزاء و
هي داخل هالكمبيوتر العطلان .
يعني احتاج فترة عشان أسوي refresh .
و ان شــاء الله راح أحاول ما أتأخر ~
و أنت أيضا ~
أووكي طيــّار بانتظار الرفريش متى بدوو يخلص؟؟!~
أهم شــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مافيش تأخيرررررر
تراااااني معصبة على كمبيوترك ما خرب الا الحين
اضربوووا ح]ــــيل عشاان يشتغل خخ ><
.,’:"؟.‘؛..~ فقدان الأمل .,’:"؟.‘؛..~
ليست العظمة أن لا تفشل أبدا و انما هي أن تنهض بعد كل سقوط ،
فطريقنا ليس مفروشا بحشائش ناعمة
انما هو درب جبلي مليء بالصخور لكنه يتجه صاعدا و الى الأمام نحو الشمس .
.
.
ابتسامة كاذبة غمرت وجه الأستاذ فريد الذي يجلس في مكتبه بعد
حصـته الطويلة جدا في نظره .
همس لنفسـه :سيظنونها كذبـة ان شاهدوا الملف .
تابع بسخرية : هه ! هل كان ناصع البياض حتى أقلق بشأنه ؟ انه سواد في
سواد .
تنهد و بدأ يلعب بقلم أمامه ،فقاطعه دخول الأستاذ بسـّام والذي هو زميل فريد في القسم
و صاحب مكانة لدى فريد ، اضافة الى أنه تربطهما صلة غريبة بعض الشيء.
ابتسم بسـّام و قال بعد أن أغلق الباب : فريد يا فريد مالذي فعلته ؟
نظر له الأستاذ فريد بصمت ، فتابع بسـّام :
أحد أوليــاء الأمور تقدم بشكوى ضدك .
اتكىء فريد على الكرسي و قال ببرود: و ما الغريب في هذا الأمر ؟
ضحك بسـّام :ههههه ، دائما تكون هذه اجابتك .
فريد بهدوء : و ما نوع الشكوى هذه المرة ؟
بسـّام : يقول بأنك قسوت على ابنه ؟
فريد ببرود : يستحق هذا فهو لم ير ابنه كيف كان يشتت انتباهي أثناء شرح الدرس.
بسـّام بجدية : كن رحيما يا فريد ، فكلّ من تلقاه يخوض معركة قاسية .
غضب فريد و نهض من مكانه منزعجا: و هل جربوا خوض معاناتي ؟
ربـّت بسـّام بهدوء على كتفي فريد : اهدأ و اجلس يا فريد ، لا داعي لكل هذا الانفعال .
أطلق فريد زفرة قوية و جلس .
اتجه بسـّام للمطبخ التحضيري في القسم و أعدّ كوبين من
القهوة الساخنة .
قدّم كوبا لفريد ثمّ جلس : احتسي هذه فوجهك شاحب هذا اليوم ، ستمنحك بعض الطاقة .
جلس بسـّام و قال : بالمناسبة سمعت أنك تقسو على خادمتك في البيت .
فريد باستغراب : أأخبرتك بهذا ؟
بسـّام : لا ، بل أنا من اكتشف ذلك يا عزيزي ، فكما تعلم أن أدرّس مادة العلوم النفسية و
أطبقـها عمليا.
ثمّ أردف : عرفت ذلك من طريقة كلامها و حركاتها ، أرجوك يا فريد لا
تقسو عليها ، أتعلم أنها تخاف عليك أكثر مني ؟
فريد بانزعاج : تصرفاتها الحمقاء تجعلني أقسو عليها .
بسـّام بانزعاج : كل الناس لا تعجبك تصرفاتهم .
ســــــاد الصمت المكان لفترة حتى قطعه فريد قائلا بخفوت :
لقد أخبرت الطلــبة بأني أبلغ العشريـن يا بسـّام .
سعـل بسام القهوة من فمه *
نظر له فريد بهدوء فقال بسـّام و هو يمسح ما انسكب عليه بانزعاج:
آه يا فريد تعرف أنني بالكاد استطعت أن أغيـّر ملفك في الحاسوب،
لقد حاولنا أنا و أنت جاهديـن لنجعل عمرك أكبر .
فريد بقلق : و ما العمل برأيك ؟
بسـّام : أخبرهم بأنك كنت تمزح معهم فحـ..
توقف بسـّام عن الحديث ثمّ قال بسعادة : لحظــة ! هل تحدّثت معهم يا فريد ؟
احتسى فريد قليلا من القهوة ثمّ قال بانزعاج : ليس تماما .
بسـّام : انه شيء جيـد ، هذا يعني أنك شرحت لهم الدرس .
طأطأ فريد رأسه و قال بخفوت : أجل .
ابتسم بسـّام : ولم تبدو حزينــا اذا ؟
رفع فريـد رأسه بقلق : هل تظن أنني ...
صمت ثمّ نهض و هو يقول : لا انس الأمر فقط .
بسـّام : فريد ، الى أيـن ؟
أشار له فريد بيده من الخلف : سأتمشى قليلا .
فريد بداخله : " الشــرطة تريديني غدا لفتح ملف القضية الغبية "
تنهد بسـّام : يجب أن أقول أنك بدأت تتحسـن ، قد أكون من مدّ لك يد العون،
لكن هذه اليد لن تدوم يا صديقي .
------------------------
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:07
.,’:"؟.‘؛..~ الصديـق لآ يحاسب .,’:"؟.‘؛..~
مهما كان ما يمر بنا من أزمات أو صعاب فاننا لن نلقي اللوم
على تأخر صديق لنا في مد يد المساعدة ، صحيح أن الصديق وقت الضيق،
الا أننا حتى في هذه الأوقات نلتمس له الأعذار فهو قبل كل شيء لا يزال انسانا .
.
.
غلبت الحماسة على كل من مها و اعتماد اللتان نسيتا تماما
أنهما لا تزالان في حصة دراسية ، كانتا متحمستين لفترة انتهاء الدوام
المدرسي للخروج لرحلة تسوق .
و كان حديثهما يتم عبر أوراق صغيرة ،
مها -كالعادة- هي من كان يبدأ بالدردشة فتقع اعتماد مرآتها
في كل شيء بالمشاكل معها .
رغم أن عيني المعلـّمة لم تستطع ابصارهما الآ أن عين من هي أشد كآنت تلتقط
تحركآتهما .
صرّت " وداد " بأسنانها وصرخت و هي تقف : حضرة المعلـّمة هلاّ رأيت ما يحدث هنا.
أشارت بالسببابة على اعتماد و مها اللتان نظرتا لها بانزعاج .
توقفت المعلـّمة عن الشرح و ضربت المسطرة بالطاولة بقسوة :
What is happenning now ? <<< لا تزال تحت تأثير الدرس
أخذت اعتماد الورقة الصغيرة التي دفعتها لها مها بخفية و وضعتها في كمها .
اقتربت المعلـّمة منهما و هتفت : ماذا هنالك يا وداد ؟
وداد بخبث : مها و اعتماد تشتتان انتباهي بقيامها بارسال الرسائل .
المعلـّمة بغضب : رســائل !!
ثمّ أردفت : و في حصتـي .
اعتماد : أنا أنـــا ...
مها بتوتر : ماذا ؟ رسائل !
ضربت المعلـّمة بالمسطرة طاولتهما : هل هذا صحيح ؟
سقطت اعتماد مغميــا عليها فصرخت مها بقلق : اعتماد ، هل انت بخير ؟
توترت المعلـّمة : يا الهي !
مها : لابد و أنها متعبــة .
ثمّ التفتت نحو وداد و هي تقول : هل كان بامكان شخص متعب أن يرسل رسائل يا وداد ؟
صدّقت المعلــّمة ما يجري و ألبست التهمة على وداد .
المعلـّمة : لنحملها للعيادة .
أومأت لها مها بالموافقة ، و حملتاها .
.
.
غادرت المعلـمة بعد الاطمئنان على اعتماد ، بينما مها جلست
قربها .
نهضت اعتماد بسرعة و هي تكتم ضحكتها : ههه ، كان شكلها مضحكــا .
تفاجئت مها : اعــ... اعتماد !!
ابتسمت اعتماد وقالت و هي تضحك : ما بك ؟ حــاولت أن أفعل شــيئا
لأنقذك بل و أنقذ أنفسنا .
مها باستغراب : أنت بـــارعة حقا !
اعتماد : كان والدي يقول لي بأنني ممثلة في المنزل .
مها بسعادة : هل رأيت وداد ؟
اعتماد بسخريـة تردد ما قالته وداد : >كانتا تشتتان انتبهاي< ، هه! لمِ كنت تراقيبننا اذا ؟
مها : المهم ، سنذهب للتسوق اليوم ، حسنــا .
اعتماد : بالتأكيــد .
.
.
------------------------
.,’:"؟.‘؛..~ أفضل أخ قد حظيت بـه .,’:"؟.‘؛..~
- الجزء الأول
قبل قدوم أستاذ اللغة لفصل عمـر - وكما هي العادة - يجلس الطلبة
يتحدثــون .
كان الجميــع مشغول بالتحدث عن أحدث هاتف خليوي قد نزل
الأسواق ، و ممــيزاته و خصائصه.
كان يبدو أن عمـــر قد راق له هذا الجهاز .
اتفقت مجموعة مكونة من عمر و بعض رفاقه على شراءه
اليوم .
.
.
أمـّا في فصــل سـامر فقد كان المديـر عندهم ليجري تفتيشا عن قرص مسروق
يحوي معلومات عن المدرسة و معلـّميها .
المديـر بغضب : أريد أن أعرف من الذي سرق القرص ، لقد كان على مكتبي قبل دقائق.
رائد بجديـة : أستــاذ ! و لم فصلنا بالذات ؟
المدير بغضب : ليس فصلكم وحده ، سيتم تفتيش المدرسة بكاملها .
كانت الصدفـة أن مـرّ كل من الأستاذ أكرم و الأستاذ فريد الذي وصل في مشيـه الى الفصل ،
رفع الأستاذ أكرم يده مرحبـّا بالأستاذ فريد : مرحبا ، فريد .
ثمّ تقدم عند باب الفصــل و قال و هو يستفسر عن سبب هذه الضجـة :
مرحبــا سيد نظــام .
السيد نظام (المدير)بانزعاج : أهلا
الأستاذ أكرم : ما الذي يحصل ؟
رائد بارتباك: انه يتهمنا بأننا قد سرقنا قرصا من مكتبــه قبل دقائق.
ضحك الأستاذ أكرم : ماذا ؟ و كيف ذلك وأنتم في فصولكم تحت اشراف المعلـّميـن ؟
ضحك الطلبــة : ههههههه ، صحيح كيف نسينــا ذلك ؟
ابتسم حمزة و همس لسامر : لقد أصيب مديرنا بالخرف في آخر عمره .
غضب السيد نظام و احمـرّ: ماذا ؟ اذا من الذي سرقه ؟
الأستاذ أكرم ، عفوا سيد نظام أرجو عدم الؤاخذة لمقاطعة كلامك .
ثم أردف : لا تنسوا أن تخبروا أولياء أموركم بشأن الرحلـة
و أهم من ذلك أمتعتكم احزموها من الآن .
سامربجدية : ماذا عن كتبنا ؟
الأستاذ أكرم : بارك الله بك لقد ذكـرتني بشيء مهم ، أريدكم أن تحضروا دفاترا للملاحظات لأني
سأرسلكم في مجموعات استكشافيـة لاستكشاف الغابة من حولنــا .
ابتسم سامر بداخله : رائع ! مجموعات استكشافية ، ان كان كذلك ستكون رحلة رائعه.
السيد نظام وجدها فرصة لتوبيخ الأستاذ أكرم : اسمع يا أكرم ! أي اصابة مادية ، جسدية أو معنوية
للطلاب بسبب رحلتك التافهة ستقع بين أنياب الطرد من الوظيفة نهائيا .
تهامس الطلبة فيما بينهم عن أسلوب المدير الفظ مع الأستاذ أكرم .
شعر الأستاذ أكرم بأن المدير يقيـّده تماما ، لقد خانه وجهه ليكشف عن ملامح الحزن و النكد .
رآه سامر بتلك الملامح لأول مرة فقال بداخله : " انها المرة الأولى التي أرى فيها الأستاذ هكذا "
ودّع الأستاذ أكرم الطلاّب و غادر .
.
.
كان فريد ينصت لحديثهم ،فانصرف متجها للقسم ، ودخل
ليتفاجىء بـــبسـّام الذي لا يزال جالسا هنا .
فريد باستغراب : بـسـّام ، هل أنت من قام بذلك ؟
بسـّام بارتباك : قام بماذا ؟ أنا لم أخرج بعدك، لقد كنت هنا طوال الوقت.
فريد بداخله:" أمر غريب" .
.
.
انتهى الدوام
المدرسي و عاد الجميع لمنزلـه .
وقف كل من عمر و سامر أمام باب المدرسـة .
عمر بضجر : يا الهي ! أبي لم يأت .
سـامر بهدوء : لنعد سيرا على الأقدام فأنا لم أذهب للنادي منذ فترة ،
ستكون فرصة لنا يا عمر .
عمر بانزعاج : بالتأكيد سنعود فوالدي أصبح مهملا .
سامر : عمر! لا تقل ذلك ، مهما كان الظرف فهو لا يزال والدك .
ركض عمر : هيا بنا يا سامر ، هل تسابقني ؟
سـامر بسعادة : أكييـد ، لكن ما هي الجائزة ؟
عمر : انها الحريـة .
سـامر و هو يتسابق : لكنني حرّ .
ابتسم عمر بخبث : لأن الخاسر سيبقى مع أمل اليوم ؟
ضحك سامر بلطف : هكـذا اذا ، أعدك أنني سأنال حريتي .
ركض سامر بأقوى ما لديه و سبق عمـر .
عمر : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا
وصلا للمنزل و هما يضحكان
كانا يلهثان ، فقال عمر : يا لي من أحمق ما كان عليّ أن
اقترح مثل هذا العقاب .
ابتسم سامر و أراد أن يفتح الباب لكنه فـــٌتح قبل أن تصل يده للمقبض،
تعثر فأمسـك به أحدهم ، رفع رأســه و قال بهدوء : سيـ..سيـد زيـاد .
ابتسم زياد : آســف يا سامر كدت تسقط بسببي .
سامر بابتسامة : لا عليك ، شكرا لأنك أمسكتني .
زيــاد : كنت سأذهب لاصطحبكما ، لم أتوقع أن الوقت مبكر .
عمر باستغراب : انها الثانيــة ظهرا ، و تقول مبكر .
نظر زياد للساعة حول معصمه : اذا فساعتي معطلــّة ، أرجو المعذرة .
دخلوا فاستأذنهما زياد قائلا : اعذراني .
ســامر بقلق : البيت هادىء .
ابتسم عمـر : لكنه لن يصبح كذلك .
هتـف بانزعاج : أبـــــــــــــــــــــــــــــــي !!
دخل عمر لغرفة جانبيــة ، ليجد والديـه و أمل تشاهد التلفاز بعدم اكتراث .
عمر : أبي !
السيد سامح : أهلا بني .
جلس عمـر : سأذهب اليوم مع أصحابي ، لشراء ذلك الهاتف الخليوي الجديد .
السيد سامح : يمكنك الذهاب لكن لا يمكنك شراؤه .
عمر باعتراض : لماذا ؟
السيد سامح بغضب : لم لا تفهم ، ان كنت ستشتريـه فيجب أن تشتري لسامر
أيــضا .
عمر باستغراب : و ما المشكلــة ؟
تنهد السيد سامح : أنا لا أملك مبلغا كافيا ، يجب أن أدخــره لكم الى حيــن
تسديد مديري الفواتيــر .
عمـر : و ما ذنبي ؟
السيد سامح بغضب : اصمت ! لقد أصبحت كبيرا كفايـة لتحمل المسؤوليــة،
أنا لن أعطيك مبلغا واحدا و أنت لن تتجـرأ على شراءه .
تلألأت عينــا عمــر بالدموع : أ حقــا ما تقول ؟
ثم أردف و هو يشيـرنحو أبيه بسببابته و يصرخ: كله بسببك ، لم وافقت على العمل في
القطاع الخاص و أنت تعرف أن الحكومي أفضل ، لم ؟
صفعه والده بقـوة : قلت لك اصمــت .
تفاجىء عمــر كثيرا ، انها أول صفعة يتلقاها من والده .
صرخت السيدة سميـّة و ضمـّت ابنها ثمّ همست لزوجها : يكفي يا سامح ، يكفي أرجوك .
توتر السيد سامح لم يتوقع أن يضرب ابنه الأكبر يوما من الأيام و يؤذي مشاعره
أو مشاعر زوجتـه .
صرخت أمل الصغيرة و بدأت بالبكـاء وهي تضرب ساقي والديها: أنا أكره أبي أنا أكره أبي .
* كان سامر قد سمع ما جرى حرفيــا .
ترك حقيبته عند باب المنزل و خرج و هو يحاول كتم عبراته التي تخنقه
و تمنع عنه التنفــس .
كان يركض لا يعرف الى أيــن يذهـب ؟
كانت قدماه هما اللتان تحددان طريقه و قلبه غافل تماما .
شهق سامر باكيا : ليتني كنت معكم عندما احترقتم ، ليتني .
و أردف بعبراته المتقطعه : أنا أسبب المشاكل للجميــع ، لقد دمرت حياتهم و علاقاتهم.
لم يكن ير ما أمامه ، حتى كادت تصطدم به احدى السيارات فهتف سائقها
- أنت ألا ترى أمامك ؟
اعتذر له سامر وهو لم يتوقف : آسف .
صرخ بصوت مرتفع في الشارع: الــى أيــن سأذهــب ؟ و من سيؤويني ؟
اتجه للمكان الذي لطالما كان يشكو اليـه همومه .
اتجه للبحر و ابتسامة مصطنعه تعلو وجهه المليء بالدموع .
.
.
وصل للشــاطىء و هو يلهث و كأنه حمل ثقيل .
نزع حذاءه و بدأ يمشي كالتائه على رمال الشاطىء.
جـلـس قائلا بخفوت: هل لك مكان عندي أيها الصديـق ؟ هل تقبل
بشخص فقيــر ذليــل مزعج وغبي ؟
ثمّ أردف كالمجنون : لمِ لا تجيبني ؟ هل تقبل بضيــف ثقيـل ؟ هل تقبل ؟
نهض و رمى حذاءه على الموج و هو يصرخ : لم لا ترد علـيّ ؟
هل لأن لك مكان تؤي اليـه ؟ هل لأن هذا موطنك ؟
لماذا لا تجيبني اذا ؟
جلس مستسلمـا مهزوزا وضمّ نفسه بقوة بوضع قرفصاء و
هو يبكي بحرارة و اختناق .
.
.
لنعد بالزمن للوراء قليلا ، بعد أن خرج سـامر ، كان عمر قد صعد لغرفته، و
الدموع تحفر طريقها بوجنتيـه .
أغلق الباب على نفسـه و استند عليه وهو يجلس منهارا .
.
جلس السيد سامح و هو يدفن وجهه بكفيـه حزنا و ندما : عمـر .
زمـّت السيدة سميـّة شفتيها و قالت بانزعاج : هل يعجبك ما فعلتـه ؟
هل راق لك ذلك ؟
صرخ السيد سامح بوجهها : سميــة ! أنت زوجتي ، يجب عليك أن تخففي
عني لا أن تضاعفيها على رأسي .
السيدة سميـة عتاب : ما قاله عمر صحيح ، كيف وافقت على العمل بالقطاع الخاص ؟
انزعج السيد سامح و خرج من الغرفة فتعثر بشيء.
قال منزعجا : أووه
ثمّ أردف بقلق : هل .... انها حقيبة سامر .
التفت قائلا بارتباك : سميـّة بسرعة يا سميـّة .
اقتربت بقلق : ما الأمر ؟ لم تصرخ ؟
رفع السيد سامح الحقيبة قائلا : هل هي لسامر ؟
هزّت رأسها : أجل انها لــه .
رفع معصمه ليتأكد من الوقت : انها الرابعة و النصف .
ثمّ أردف : سميــة ، أرجوك تأكدي أنه في الأعلى .
اتجهت سميـة للأعلى و هي تهتف باسمه : ســامر بني ..
همس لنفسه : " هل سمع ما جـرى ؟ "
استند على الحائط و هو يشد بكفه ندما :
" لم أوفر لأحد السعادة "
.
.
كانت أمل تطرق باب غرفة عمـر و سامر
أثناء بكاءها :عمــر ، عمر ، أمل لا تحب أبي .
سمع عمر صوتها و ابتسم ، فتح لها الباب فغاصت بحضنه
بسرعة و هي تبكي : أمل ستضع أبي في السجـن .
ضحك عمـر و قال و هو يمسح دموعه :
لا ، فأبي طيـب و هو يحب عمـر .
أمل ببراءه : لكـنّ أبي ضرب عمـر .
وضع عمر كفـّه على خده و قال بداخله :"صفعته كانت قويـة"
وضعت أمل يدها على موضع الصفعة و قالت : أمل طبيبة ، و ستبعد الألم .
تذكـر في هذه الأثناء -بسبب أمل- سباقه مع سامر .
نهض مفزوعا : يا الهي ! هل.. هل ..
لم يستطع النطق بشيء ، بيـد أنه نزل السلالم بسرعة فلاقته والدته تسأله:
هل ســامر هنا ؟
أومأ لها بالنفي ، و اتجه للخارج .
لم ينتبـه عمر على والده و خرج مسرعا .
لحقت به أمه : غيـّر ثيابك يا ع.....
السيد سامح : هل هذا يعني أن سامرا ليس في الأعلى ؟
تنهدت السيدة سمــية و قالت بداخلها : "أرجو أن يكون ما حدث درس لك يا سامح" .
.
.
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:38
بدأت الشمس رحلت المغيـب ، اللحظات التي يحبها سـامر .
لكن حتى هذه اللحظات لم تمنع عنه بكاءه : لا استطيع تحمـل ألم اليتمة .
توسعت عيناه فجأة و هو يرى ظلا على الرمال يدنو منه ، و يقترب أكثر ،
انه الشخص الذي كان يتبـع سـامر.
جلس ثمّ قال بصوت هادىء : مـرحبـا .
لم يجبـه سـامر ، وظل يحدّق به لفترة .
ابتسم الطرف الآخر و قال : تبدو حزينـا .
سـامر بداخـله : " و هل جربـته يوما ؟ "
قال له : اسمع أيها الفتى ، أنا لا أعرف ما مررت به ، لكن هل ترى تلك
الصخرة الشمـّاء في عرض البحـر ، انها صامدة و راسخة ، لا تهزها الأمواج
العاتيــة .
ثمّ أردف : أنت رجـل ، و الرجال أفضل من تلك الصخرة في صمودها .
ضحـك و قال : قد أكون ضعيفا أمام أختي الصغيرة ، لكنني أبقى رجلا في
تعاملي مع المواقف .
ردّ عليه سامر بيأس: ماذا لو كنت وحيدا في هذا العالم ؟ لا أسرة لك أو حتى بيت ؟
فقال له بجديـة : قبل ذلك أريد أن أعرفك على نفسي ، ادعى أمجد .
( تعرفونه ؟ )
صافح سامر و هو يقول : ما اسمك ؟
( طبعا أمجد عارف انه سامر )
ردّ عليه سـامر ببرود : و أنا سامر.
ابتسم أمجد و قال له :لا مكان في هذا العالم للجبناء .
لابد أن نكون جميعا بشكل أو بآخر على استعداد للكدح و المعاناة و للموت.
سـامر : لم تقول لي مثل هذا الكلام ؟
ابتسم أمجد : أريد أن أساعدك .
سامر باستغراب : تساعدني ؟ أنـــا !
هزّ أمجد رأســه : أجل ،اذا لم يساعد بعضنا بعضا فمن سيساعدنا ؟
ابتسم سـامر و قال بداخلـه : " جيد أنني بكيت هنا و لم أبكـ في أوروبا "
ثمّ أردف بخفوت : على الأقل سأجد من يمدٌّ يد العون لي .
أمجد باستغراب : هل قلت شيئا ؟
سامر بارتباك : لا أبدا .
ثم سأل بتردد : هل لي بسؤال ؟
ابتسم أمجد و قال : تفضل .
سامر بهدوء : كيـف يكون الانسان سعيدا اذا كان الحزن يسيطر عليه ؟
نهض أمجد و قال وهو يحرّك يده بطريقة دراميـة :
ذوت السعادة القديمة و ماتت ،لكن..
انظر هناك الى الخضرة التي تغطي الأرض ...
انها بداية لحياة جديدة أفضل ..
ابتسم سامر و قال : و أين تلك الأرض ؟
وضع أمجد يديـه على خاصرته و قال بشكل مضحك : يـــاااه أنت يائس بالفعل .
ثمّ أردف : انها حكمة لــبام بروم ، أليست رائعه ؟
اتجه نحو حذاء سامر الذي يلعب الموج به و أحضره و هو يسكب الماء منه.
شعر سامر بالخجل و أخذه منه : المعذرة أنا آسـف .
ابتسم أمجد وقال له : لا عليــك .. فـ ..
* قاطعه رنين هاتفه الخليوي*
استأذن أمجد : عذرا .
ردّ على الهاتف : حسنا ، آها .. و متى بالضبط ؟ هل انتهت اعتماد أيضا ؟
سآتي فورا .
غادر أمجد و هو يقول : تذكر أن السعادة عطر، لا يمكنك أن تعطـّر به الآخرين
دون أن تتعطـر أنت أولا .
نهض سامر و الهواء يلعب بشعره : لقد عـقـّدت الأمور عليّ ، و كيف أصبح سعيدا ؟
.
.
.
وصل أمجد للمركز التجاري حيث شقيقته مها وزميلتها اعتماد .
وجدهما قد خرجتا من مطعم للتو .
هتفت مها : هيــه ! أمجد .
اقترب أمجد : هل انتهيتن ؟
أومأت له اعتماد بينما قالت له مها : هل تساعدني في حمل المشتريات ؟
أمجد : لا بأس و بسرعة لأن والدي غاضب جدا اليوم .
مها ": كم الساعة لديك ؟
أمجد : انها السادسة مساء .
اعتماد : تأخرت كثيرا .
مها : من الجيد أن منزلك قريب .
ابتسمت اعتماد و قالت : الى اللقاء .
ودّعتها مها ثم بدأت تمشي بمحاذاة أخيها أمجد ،
ابتسمت و هي تريــه دفترا صغيرا : انظـر !
أمجد : و ما هذا ؟
مها : انه دفتر يوميــات ، سأسجل موقف اليوم بالتأكـ..
توقفت بحزن * ><
استغرب أمجد وقوفها هكذا : ما بك ؟
قالت بصوت خافت : أمجد لقد كذبت على المعلـّمة أنا و اعتماد اليوم ؟
توقف أمجد بغضـب بعد أن سمع من مها هذا الكلام .
.
.
.
كان عمر قد بحث و بحـث في كل مكان يتوقع أن يجد سامرا بـه ،
لكن بلا جدوى ، حتى السيد سامح و زياد الذي علم بما حدث فيما بعد
لم يجداه .
لم تنفك الاتصالات عن التوقف فيما بينهم لسؤال عن أي شيء
يتعلق بسامر .
سميـّة كانت تجلس قرب الهاتف لتلقي أي اتصال من سامر .
.
.
أما سامر فبعد أن جنّ الليل و أسدل سدوله و جفـّت ثيابـه قرر العودة ، لكن
كيف سيعود ؟ ليس لديه مكان بين أشخاص يثقل عليهم.
تذكـّر أنه لم يخبر عمـّه بأمر رحلـة التخييـم .
كان يمشي على الرصيف بهدوء : لدي مال ادخـرته في أوروبا ،
سأحوّله للعملة العربيـة ، كنت أتمنى أن اشتري به
عدة التخييم لكن - كما قال عمـّي - أصبحنا مسؤولين الآن .
قرر سـامر العودة لكنه كان مترددا .
ركض و هو يقول : " اذا لم يساعد بعضنا بعضا فمن سيساعدنا ؟"
عــــــبر الــشارع و لم ينتــبه لسيارة كادت أن تصطدم به ، لكن سائقها
ضغط على الفرامل بقوة حتى توقفت .
تراجع سامر قليلا و فقد توازنه ، لم يكد يمــيـز أحدا بسبب قوة الضوء
المنبعث من مصابيح السيارة الأمامية في هذا الليل .
اقترب شخص منه و ساعده على الوقوف .
أراد سامر شكره : شكـ..... عمـّي .
توسعت حدقتا عينيه خوفا و قلقا بالوقت نفسه .
تراجع في خطواته قليلا .
نظر له السيد سامح بغضب و أمسك معصمه و قال له مؤنبا:
ماذا لو أنني صدمتك ؟ ماذا لو أنك مـت الآن ؟
طأطأ سامر رأسه : اعتذر .
نظر له السيد سامح بعطف ، اقترب منه و ضمـه بحنان :
بل أنا من يجب أن اعتذر ، لقد كنت مقصرا في حقوقكم جميعا .
بكـى سـامر أكثر و هو يغوص بأحضان والده الآخر : أبــــي !
مسح السيد سامح على شعره و قال له : ابك كما تشاء ، لترتاح فيمــا بعد .
.
.
.
اتصل فيما بعد على سميــة و أخبرها بأنه وجد سامرا .
عاد زياد للمنزل بعد أن وصله الخبر من شقيقته ، و كذلك عمر بعد أن يأس من
البحث الطويــل .
كان سامر قد نام في السيـارة من التعب و الارهاق اللذان
لعبا فيه .
ابتسم السيد سامح و هو ينظر اليــه : انه يشبك يا بدر ، في كل شيء .
.
.
لدى سامرا خطة جيدة لمساعدة عمه في الجزء القادم باذن الله
فماذا ستكون ؟ و هل سيحظى بفرصة الذهاب للتخييم ؟
يا ترى ماذا سيفعل أمجد بشقيقته مها ؟
ماذا ستكون ردة فعله السريعة ؟
.
.
ان شــاء الله ، كان الجزء تمام ؟؟!~
و طويل ~
أي انتقاادات والله مشتاق لها حيــل .
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:41
قد تجدون بعض الأخطاء كحرف محذوف أو مكرر ، انه بسبب الكيبورد خاصتي
لقد راجعت الأجزآء ، لكنني أخشى وجود بعض منها ، التي لم أنتبه عليها .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
طبعا انت ما قصرت جاتني عدوى منك بالتأخــير
المـــــــــــــــــــــــــهم !!!
ما شاء الله مبدع أخوووي والله قمه
الجزء كان روووووووعه
انكشف لدينا بعض من غموض فريد
و أتساء عن بســام هذا و ماذا فعل لفريد ؟
و هناك أيضا مشكلة و هي كذب الآنسة مها و اعتماد
أظن أن أمجد فتى طيب و هو يحبها و لن يؤنبها
و لا استطيع أن أتوقع مادامك الكاتب لأنك تلعب بالأحداث هههه
يعطيك العافيه و ترى الجزء ما كان طويل حيــل هههههههه
لا لا امزح معك ><
في أمان الله
الــــــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
التكملة لقصة غروب بألوان الطيف ... جميلة و خالية من الاخطاء ... تمتع القارئ و تلهفه ليرى الاحداث القادمة
اود ان اشكرك يا طيار الكاندام على هذه القصة الممتعة و الهادفة لا تكاد تخلوا من المعلومات و من الحكم
كما سبق و ان ابديت اعجابي بطريقة سردك للقصة فهي تستهل اكثر من المدح ...
الى اللقاء في امان الله و رعايته
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك
ان شاء الله بخيـر
سووري اني تأخرّت ، بس عندي عطل باللاب - توب
و ما قدرت ادخل المنتدى
و انقطعت عن قصتك بعد .
بس ان شاء الله أنا متابعة
في وداعة الرحمن
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات