الصفحة رقم 9 من 43 البدايةالبداية ... 789101119 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 161 الى 180 من 853
  1. #161
    حقززززز كبيــر خخخ
    مآ شــاء الله البارت طويــل شوي ههه


  2. ...

  3. #162

  4. #163

    حقيقة ليس باستطاعتي كتابة غير أنّ البرتات كانت رائعة و
    كوميدية كالعادة ، و بشأن ما قالته هيروين في شأن الأستاذ فريد فهي محقــة .
    حآول أن تراجع البارتات قبل وضعها طيــّار ~

  5. #164

  6. #165
    اعذروني سأتأخــر كثيرا في وضع الأجـزاء
    بسبب امتحانات نهاية الفصل الأول ><
    أرجو المعذرة ،
    و ادعوا لي بالتوفيق ^^

  7. #166

    ابتسامه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *طيار الكاندام* مشاهدة المشاركة
    اعذروني سأتأخــر كثيرا في وضع الأجـزاء
    بسبب امتحانات نهاية الفصل الأول ><
    أرجو المعذرة ،
    و ادعوا لي بالتوفيق ^^
    الله يوفقك
    أنااا معاااك بعد هههه ><

  8. #167
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته ~><
    أظن أنك قد تأخرت كثيرا ، ما هذه الامتحانات الطويــلة ؟!
    المهم الله يعينك و يثبتك ..
    بس لا تتأخر علينااا ^^
    في حفظ ربي ^^

  9. #168
    طافتني أحدااث كثيـــرة و كنت أنا نايمة عنها
    يا للأســف ،
    المهم و بما أنك متوقف قليلا فعلي أن أقرأ ما فاتني حتى أتابع معك بسهوولــة
    اعذرني أخي بس والله الدراسه ما ترحم تعذيب ~

    .. اللهمّ صلّ و سلّم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آلهِ و صحبِهِ أجمعين ..

  10. #169
    Hi
    كيفك يااااا طيــّاااار
    القصـــة رووووووووووووووعة
    و الأحدااااث مرررررررررة حلووووة و عجيبــة
    الله يخليك لا تتأخر أبي أعرف
    وش هي قصة ذا الأستاذ فريد
    لا تتأخرررر OK

  11. #170

    ابتسامه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة H!meno مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركآته ~><
    أظن أنك قد تأخرت كثيرا ، ما هذه الامتحانات الطويــلة ؟!
    المهم الله يعينك و يثبتك ..
    بس لا تتأخر علينااا ^^
    في حفظ ربي ^^
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركآته~
    أهلا بك هيمينو ..rambo
    آمين ، بس أنا مخلص من زمان
    و الكمبيوتر تعطل <<<وقت مو مناسب أبدا
    و أنا كنت كاتب كمية كبيرة من الأجزاء و
    هي داخل هالكمبيوتر العطلان .
    يعني احتاج فترة عشان أسوي REfresh .
    و ان شــاء الله راح أحاول ما أتأخر ~
    و أنت أيضا ~cheeky

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ليدي سارة مشاهدة المشاركة
    طافتني أحدااث كثيـــرة و كنت أنا نايمة عنها
    يا للأســف ،
    المهم و بما أنك متوقف قليلا فعلي أن أقرأ ما فاتني حتى أتابع معك بسهوولــة
    اعذرني أخي بس والله الدراسه ما ترحم تعذيب ~
    أهلا ليدي ســارة ~
    لا بأس فهذا الوقت لصالحك و أهلا بعودتك .
    عذرك معك ~smoker

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كويت عالية مشاهدة المشاركة
    Hi
    كيفك يااااا طيــّاااار
    القصـــة رووووووووووووووعة
    و الأحدااااث مرررررررررة حلووووة و عجيبــة
    الله يخليك لا تتأخر أبي أعرف
    وش هي قصة ذا الأستاذ فريد
    لا تتأخرررر OK
    الحمدلله بخير،..
    شكرا ع الاطراء سأحاول .nervous.
    فريد يحتاج وقتا لي و لكم أيضا هههه surprised

  12. #171
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركآته~
    أهلا بك هيمينو ..
    آمين ، بس أنا مخلص من زمان
    و الكمبيوتر تعطل <<<وقت مو مناسب أبدا
    و أنا كنت كاتب كمية كبيرة من الأجزاء و
    هي داخل هالكمبيوتر العطلان .
    يعني احتاج فترة عشان أسوي refresh .
    و ان شــاء الله راح أحاول ما أتأخر ~
    و أنت أيضا ~
    هه !!
    أووكي طيــّار بانتظار الرفريش متى بدوو يخلص؟؟!~
    أهم شــــــــــــــــــــــــــــــــــــي مافيش تأخيرررررر
    تراااااني معصبة على كمبيوترك ما خرب الا الحين
    اضربوووا ح]ــــيل عشاان يشتغل خخ ><

  13. #172
    7fa508ab94


    .,’:"؟.‘؛..~ فقدان الأمل .,’:"؟.‘؛..~

    ليست العظمة أن لا تفشل أبدا و انما هي أن تنهض بعد كل سقوط ،
    فطريقنا ليس مفروشا بحشائش ناعمةermm
    انما هو درب جبلي مليء بالصخور لكنه يتجه صاعدا و الى الأمام نحو الشمس .
    .
    .
    ابتسامة كاذبة غمرت وجه الأستاذ فريد الذي يجلس في مكتبه بعد
    حصـته الطويلة جدا في نظره .
    همس لنفسـه :سيظنونها كذبـة ان شاهدوا الملف .
    تابع بسخرية : هه ! هل كان ناصع البياض حتى أقلق بشأنه ؟ انه سواد في
    سواد .
    تنهد و بدأ يلعب بقلم أمامه ،فقاطعه دخول الأستاذ بسـّام والذي هو زميل فريد في القسم
    و صاحب مكانة لدى فريد ، اضافة الى أنه تربطهما صلة غريبة بعض الشيء.
    ابتسم بسـّام و قال بعد أن أغلق الباب : فريد يا فريد مالذي فعلته ؟
    نظر له الأستاذ فريد بصمت ، فتابع بسـّام :
    أحد أوليــاء الأمور تقدم بشكوى ضدك .
    اتكىء فريد على الكرسي و قال ببرود: و ما الغريب في هذا الأمر ؟
    ضحك بسـّام :ههههه ، دائما تكون هذه اجابتك .
    فريد بهدوء : و ما نوع الشكوى هذه المرة ؟
    بسـّام : يقول بأنك قسوت على ابنه ؟
    فريد ببرود : يستحق هذا فهو لم ير ابنه كيف كان يشتت انتباهي أثناء شرح الدرس.
    بسـّام بجدية : كن رحيما يا فريد ، فكلّ من تلقاه يخوض معركة قاسية .
    غضب فريد و نهض من مكانه منزعجا: و هل جربوا خوض معاناتي ؟
    ربـّت بسـّام بهدوء على كتفي فريد : اهدأ و اجلس يا فريد ، لا داعي لكل هذا الانفعال .
    أطلق فريد زفرة قوية و جلس .
    اتجه بسـّام للمطبخ التحضيري في القسم و أعدّ كوبين من
    القهوة الساخنة .
    قدّم كوبا لفريد ثمّ جلس : احتسي هذه فوجهك شاحب هذا اليوم ، ستمنحك بعض الطاقة .
    جلس بسـّام و قال : بالمناسبة سمعت أنك تقسو على خادمتك في البيت .
    فريد باستغراب : أأخبرتك بهذا ؟
    بسـّام : لا ، بل أنا من اكتشف ذلك يا عزيزي ، فكما تعلم أن أدرّس مادة العلوم النفسية و
    أطبقـها عمليا.
    ثمّ أردف : عرفت ذلك من طريقة كلامها و حركاتها ، أرجوك يا فريد لا
    تقسو عليها ، أتعلم أنها تخاف عليك أكثر مني ؟
    فريد بانزعاج : تصرفاتها الحمقاء تجعلني أقسو عليها .
    بسـّام بانزعاج : كل الناس لا تعجبك تصرفاتهم .
    ســــــاد الصمت المكان لفترة حتى قطعه فريد قائلا بخفوت :
    لقد أخبرت الطلــبة بأني أبلغ العشريـن يا بسـّام .
    سعـل بسام القهوة من فمه *
    نظر له فريد بهدوء فقال بسـّام و هو يمسح ما انسكب عليه بانزعاج:
    آه يا فريد تعرف أنني بالكاد استطعت أن أغيـّر ملفك في الحاسوب،
    لقد حاولنا أنا و أنت جاهديـن لنجعل عمرك أكبر .
    فريد بقلق : و ما العمل برأيك ؟
    بسـّام : أخبرهم بأنك كنت تمزح معهم فحـ..
    توقف بسـّام عن الحديث ثمّ قال بسعادة : لحظــة ! هل تحدّثت معهم يا فريد ؟
    احتسى فريد قليلا من القهوة ثمّ قال بانزعاج : ليس تماما .
    بسـّام : انه شيء جيـد ، هذا يعني أنك شرحت لهم الدرس .
    طأطأ فريد رأسه و قال بخفوت : أجل .
    ابتسم بسـّام : ولم تبدو حزينــا اذا ؟
    رفع فريـد رأسه بقلق : هل تظن أنني ...
    صمت ثمّ نهض و هو يقول : لا انس الأمر فقط .
    بسـّام : فريد ، الى أيـن ؟
    أشار له فريد بيده من الخلف : سأتمشى قليلا .
    فريد بداخله : " الشــرطة تريديني غدا لفتح ملف القضية الغبية "
    تنهد بسـّام : يجب أن أقول أنك بدأت تتحسـن ، قد أكون من مدّ لك يد العون،
    لكن هذه اليد لن تدوم يا صديقي .

    ------------------------
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:07

  14. #173
    .,’:"؟.‘؛..~ الصديـق لآ يحاسب .,’:"؟.‘؛..~

    مهما كان ما يمر بنا من أزمات أو صعاب فاننا لن نلقي اللوم
    على تأخر صديق لنا في مد يد المساعدة ، صحيح أن الصديق وقت الضيق،
    الا أننا حتى في هذه الأوقات نلتمس له الأعذار فهو قبل كل شيء لا يزال انسانا .
    .
    .
    غلبت الحماسة على كل من مها و اعتماد اللتان نسيتا تماما
    أنهما لا تزالان في حصة دراسية ، كانتا متحمستين لفترة انتهاء الدوام
    المدرسي للخروج لرحلة تسوق .
    و كان حديثهما يتم عبر أوراق صغيرة ،
    مها -كالعادة- هي من كان يبدأ بالدردشة فتقع اعتماد مرآتها
    في كل شيء بالمشاكل معها .
    رغم أن عيني المعلـّمة لم تستطع ابصارهما الآ أن عين من هي أشد كآنت تلتقط
    تحركآتهما .
    صرّت " وداد " بأسنانها وصرخت و هي تقف : حضرة المعلـّمة هلاّ رأيت ما يحدث هنا.
    أشارت بالسببابة على اعتماد و مها اللتان نظرتا لها بانزعاج .
    توقفت المعلـّمة عن الشرح و ضربت المسطرة بالطاولة بقسوة :
    What is happenning now ? <<< لا تزال تحت تأثير الدرس
    أخذت اعتماد الورقة الصغيرة التي دفعتها لها مها بخفية و وضعتها في كمها .
    اقتربت المعلـّمة منهما و هتفت : ماذا هنالك يا وداد ؟
    وداد بخبث : مها و اعتماد تشتتان انتباهي بقيامها بارسال الرسائل .
    المعلـّمة بغضب : رســائل !!
    ثمّ أردفت : و في حصتـي .
    اعتماد : أنا أنـــا ...
    مها بتوتر : ماذا ؟ رسائل !
    ضربت المعلـّمة بالمسطرة طاولتهما : هل هذا صحيح ؟
    سقطت اعتماد مغميــا عليها فصرخت مها بقلق : اعتماد ، هل انت بخير ؟
    توترت المعلـّمة : يا الهي !
    مها : لابد و أنها متعبــة .
    ثمّ التفتت نحو وداد و هي تقول : هل كان بامكان شخص متعب أن يرسل رسائل يا وداد ؟
    صدّقت المعلــّمة ما يجري و ألبست التهمة على وداد .
    المعلـّمة : لنحملها للعيادة .
    أومأت لها مها بالموافقة ، و حملتاها .
    .
    .
    غادرت المعلـمة بعد الاطمئنان على اعتماد ، بينما مها جلست
    قربها .
    نهضت اعتماد بسرعة و هي تكتم ضحكتها : ههه ، كان شكلها مضحكــا .
    تفاجئت مها : اعــ... اعتماد !!
    ابتسمت اعتماد وقالت و هي تضحك : ما بك ؟ حــاولت أن أفعل شــيئا
    لأنقذك بل و أنقذ أنفسنا .
    مها باستغراب : أنت بـــارعة حقا !
    اعتماد : كان والدي يقول لي بأنني ممثلة في المنزل .
    مها بسعادة : هل رأيت وداد ؟
    اعتماد بسخريـة تردد ما قالته وداد : >كانتا تشتتان انتبهاي< ، هه! لمِ كنت تراقيبننا اذا ؟
    مها : المهم ، سنذهب للتسوق اليوم ، حسنــا .
    اعتماد : بالتأكيــد .
    .
    .

    ------------------------

  15. #174


    .,’:"؟.‘؛..~ أفضل أخ قد حظيت بـه .,’:"؟.‘؛..~
    - الجزء الأول


    قبل قدوم أستاذ اللغة لفصل عمـر - وكما هي العادة - يجلس الطلبة
    يتحدثــون .
    كان الجميــع مشغول بالتحدث عن أحدث هاتف خليوي قد نزل
    الأسواق ، و ممــيزاته و خصائصه.
    كان يبدو أن عمـــر قد راق له هذا الجهاز .
    اتفقت مجموعة مكونة من عمر و بعض رفاقه على شراءه
    اليوم .
    .
    .
    أمـّا في فصــل سـامر فقد كان المديـر عندهم ليجري تفتيشا عن قرص مسروق
    يحوي معلومات عن المدرسة و معلـّميها .
    المديـر بغضب : أريد أن أعرف من الذي سرق القرص ، لقد كان على مكتبي قبل دقائق.
    رائد بجديـة : أستــاذ ! و لم فصلنا بالذات ؟
    المدير بغضب : ليس فصلكم وحده ، سيتم تفتيش المدرسة بكاملها .
    كانت الصدفـة أن مـرّ كل من الأستاذ أكرم و الأستاذ فريد الذي وصل في مشيـه الى الفصل ،
    رفع الأستاذ أكرم يده مرحبـّا بالأستاذ فريد : مرحبا ، فريد .
    ثمّ تقدم عند باب الفصــل و قال و هو يستفسر عن سبب هذه الضجـة :
    مرحبــا سيد نظــام .
    السيد نظام (المدير)بانزعاج : أهلا
    الأستاذ أكرم : ما الذي يحصل ؟
    رائد بارتباك: انه يتهمنا بأننا قد سرقنا قرصا من مكتبــه قبل دقائق.
    ضحك الأستاذ أكرم : ماذا ؟ و كيف ذلك وأنتم في فصولكم تحت اشراف المعلـّميـن ؟
    ضحك الطلبــة : ههههههه ، صحيح كيف نسينــا ذلك ؟
    ابتسم حمزة و همس لسامر : لقد أصيب مديرنا بالخرف في آخر عمره .
    غضب السيد نظام و احمـرّ: ماذا ؟ اذا من الذي سرقه ؟
    الأستاذ أكرم ، عفوا سيد نظام أرجو عدم الؤاخذة لمقاطعة كلامك .
    ثم أردف : لا تنسوا أن تخبروا أولياء أموركم بشأن الرحلـة
    و أهم من ذلك أمتعتكم احزموها من الآن .
    سامربجدية : ماذا عن كتبنا ؟
    الأستاذ أكرم : بارك الله بك لقد ذكـرتني بشيء مهم ، أريدكم أن تحضروا دفاترا للملاحظات لأني
    سأرسلكم في مجموعات استكشافيـة لاستكشاف الغابة من حولنــا .
    ابتسم سامر بداخله : رائع ! مجموعات استكشافية ، ان كان كذلك ستكون رحلة رائعه.
    السيد نظام وجدها فرصة لتوبيخ الأستاذ أكرم : اسمع يا أكرم ! أي اصابة مادية ، جسدية أو معنوية
    للطلاب بسبب رحلتك التافهة ستقع بين أنياب الطرد من الوظيفة نهائيا .
    تهامس الطلبة فيما بينهم عن أسلوب المدير الفظ مع الأستاذ أكرم .
    شعر الأستاذ أكرم بأن المدير يقيـّده تماما ، لقد خانه وجهه ليكشف عن ملامح الحزن و النكد .
    رآه سامر بتلك الملامح لأول مرة فقال بداخله : " انها المرة الأولى التي أرى فيها الأستاذ هكذا "
    ودّع الأستاذ أكرم الطلاّب و غادر .
    .
    .
    كان فريد ينصت لحديثهم ،فانصرف متجها للقسم ، ودخل
    ليتفاجىء بـــبسـّام الذي لا يزال جالسا هنا .
    فريد باستغراب : بـسـّام ، هل أنت من قام بذلك ؟
    بسـّام بارتباك : قام بماذا ؟ أنا لم أخرج بعدك، لقد كنت هنا طوال الوقت.
    فريد بداخله:" أمر غريب" .
    .
    .
    انتهى الدوام
    المدرسي و عاد الجميع لمنزلـه .
    وقف كل من عمر و سامر أمام باب المدرسـة .
    عمر بضجر : يا الهي ! أبي لم يأت .
    سـامر بهدوء : لنعد سيرا على الأقدام فأنا لم أذهب للنادي منذ فترة ،
    ستكون فرصة لنا يا عمر .
    عمر بانزعاج : بالتأكيد سنعود فوالدي أصبح مهملا .
    سامر : عمر! لا تقل ذلك ، مهما كان الظرف فهو لا يزال والدك .
    ركض عمر : هيا بنا يا سامر ، هل تسابقني ؟
    سـامر بسعادة : أكييـد ، لكن ما هي الجائزة ؟
    عمر : انها الحريـة .
    سـامر و هو يتسابق : لكنني حرّ .
    ابتسم عمر بخبث : لأن الخاسر سيبقى مع أمل اليوم ؟
    ضحك سامر بلطف : هكـذا اذا ، أعدك أنني سأنال حريتي .
    ركض سامر بأقوى ما لديه و سبق عمـر .
    عمر : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا
    وصلا للمنزل و هما يضحكان
    كانا يلهثان ، فقال عمر : يا لي من أحمق ما كان عليّ أن
    اقترح مثل هذا العقاب .
    ابتسم سامر و أراد أن يفتح الباب لكنه فـــٌتح قبل أن تصل يده للمقبض،
    تعثر فأمسـك به أحدهم ، رفع رأســه و قال بهدوء : سيـ..سيـد زيـاد .
    ابتسم زياد : آســف يا سامر كدت تسقط بسببي .
    سامر بابتسامة : لا عليك ، شكرا لأنك أمسكتني .
    زيــاد : كنت سأذهب لاصطحبكما ، لم أتوقع أن الوقت مبكر .
    عمر باستغراب : انها الثانيــة ظهرا ، و تقول مبكر .
    نظر زياد للساعة حول معصمه : اذا فساعتي معطلــّة ، أرجو المعذرة .
    دخلوا فاستأذنهما زياد قائلا : اعذراني .
    ســامر بقلق : البيت هادىء .
    ابتسم عمـر : لكنه لن يصبح كذلك .
    هتـف بانزعاج : أبـــــــــــــــــــــــــــــــي !!
    دخل عمر لغرفة جانبيــة ، ليجد والديـه و أمل تشاهد التلفاز بعدم اكتراث .
    عمر : أبي !
    السيد سامح : أهلا بني .
    جلس عمـر : سأذهب اليوم مع أصحابي ، لشراء ذلك الهاتف الخليوي الجديد .
    السيد سامح : يمكنك الذهاب لكن لا يمكنك شراؤه .
    عمر باعتراض : لماذا ؟
    السيد سامح بغضب : لم لا تفهم ، ان كنت ستشتريـه فيجب أن تشتري لسامر
    أيــضا .
    عمر باستغراب : و ما المشكلــة ؟
    تنهد السيد سامح : أنا لا أملك مبلغا كافيا ، يجب أن أدخــره لكم الى حيــن
    تسديد مديري الفواتيــر .
    عمـر : و ما ذنبي ؟
    السيد سامح بغضب : اصمت ! لقد أصبحت كبيرا كفايـة لتحمل المسؤوليــة،
    أنا لن أعطيك مبلغا واحدا و أنت لن تتجـرأ على شراءه .
    تلألأت عينــا عمــر بالدموع : أ حقــا ما تقول ؟
    ثم أردف و هو يشيـرنحو أبيه بسببابته و يصرخ: كله بسببك ، لم وافقت على العمل في
    القطاع الخاص و أنت تعرف أن الحكومي أفضل ، لم ؟
    صفعه والده بقـوة : قلت لك اصمــت .
    تفاجىء عمــر كثيرا ، انها أول صفعة يتلقاها من والده .
    صرخت السيدة سميـّة و ضمـّت ابنها ثمّ همست لزوجها : يكفي يا سامح ، يكفي أرجوك .
    توتر السيد سامح لم يتوقع أن يضرب ابنه الأكبر يوما من الأيام و يؤذي مشاعره
    أو مشاعر زوجتـه .
    صرخت أمل الصغيرة و بدأت بالبكـاء وهي تضرب ساقي والديها: أنا أكره أبي أنا أكره أبي .
    * كان سامر قد سمع ما جرى حرفيــا .
    ترك حقيبته عند باب المنزل و خرج و هو يحاول كتم عبراته التي تخنقه
    و تمنع عنه التنفــس .
    كان يركض لا يعرف الى أيــن يذهـب ؟
    كانت قدماه هما اللتان تحددان طريقه و قلبه غافل تماما .
    شهق سامر باكيا : ليتني كنت معكم عندما احترقتم ، ليتني .
    و أردف بعبراته المتقطعه : أنا أسبب المشاكل للجميــع ، لقد دمرت حياتهم و علاقاتهم.
    لم يكن ير ما أمامه ، حتى كادت تصطدم به احدى السيارات فهتف سائقها
    - أنت ألا ترى أمامك ؟
    اعتذر له سامر وهو لم يتوقف : آسف .
    صرخ بصوت مرتفع في الشارع: الــى أيــن سأذهــب ؟ و من سيؤويني ؟
    اتجه للمكان الذي لطالما كان يشكو اليـه همومه .
    اتجه للبحر و ابتسامة مصطنعه تعلو وجهه المليء بالدموع .
    .
    .
    وصل للشــاطىء و هو يلهث و كأنه حمل ثقيل .
    نزع حذاءه و بدأ يمشي كالتائه على رمال الشاطىء.
    جـلـس قائلا بخفوت: هل لك مكان عندي أيها الصديـق ؟ هل تقبل
    بشخص فقيــر ذليــل مزعج وغبي ؟
    ثمّ أردف كالمجنون : لمِ لا تجيبني ؟ هل تقبل بضيــف ثقيـل ؟ هل تقبل ؟
    نهض و رمى حذاءه على الموج و هو يصرخ : لم لا ترد علـيّ ؟
    هل لأن لك مكان تؤي اليـه ؟ هل لأن هذا موطنك ؟
    لماذا لا تجيبني اذا ؟
    جلس مستسلمـا مهزوزا وضمّ نفسه بقوة بوضع قرفصاء و
    هو يبكي بحرارة و اختناق .
    .
    .
    لنعد بالزمن للوراء قليلا ، بعد أن خرج سـامر ، كان عمر قد صعد لغرفته، و
    الدموع تحفر طريقها بوجنتيـه .
    أغلق الباب على نفسـه و استند عليه وهو يجلس منهارا .
    .
    جلس السيد سامح و هو يدفن وجهه بكفيـه حزنا و ندما : عمـر .
    زمـّت السيدة سميـّة شفتيها و قالت بانزعاج : هل يعجبك ما فعلتـه ؟
    هل راق لك ذلك ؟
    صرخ السيد سامح بوجهها : سميــة ! أنت زوجتي ، يجب عليك أن تخففي
    عني لا أن تضاعفيها على رأسي .
    السيدة سميـة عتاب : ما قاله عمر صحيح ، كيف وافقت على العمل بالقطاع الخاص ؟
    انزعج السيد سامح و خرج من الغرفة فتعثر بشيء.
    قال منزعجا : أووه
    ثمّ أردف بقلق : هل .... انها حقيبة سامر .
    التفت قائلا بارتباك : سميـّة بسرعة يا سميـّة .
    اقتربت بقلق : ما الأمر ؟ لم تصرخ ؟
    رفع السيد سامح الحقيبة قائلا : هل هي لسامر ؟
    هزّت رأسها : أجل انها لــه .
    رفع معصمه ليتأكد من الوقت : انها الرابعة و النصف .
    ثمّ أردف : سميــة ، أرجوك تأكدي أنه في الأعلى .
    اتجهت سميـة للأعلى و هي تهتف باسمه : ســامر بني ..
    همس لنفسه : " هل سمع ما جـرى ؟ "
    استند على الحائط و هو يشد بكفه ندما :
    " لم أوفر لأحد السعادة "
    .
    .
    كانت أمل تطرق باب غرفة عمـر و سامر
    أثناء بكاءها :عمــر ، عمر ، أمل لا تحب أبي .
    سمع عمر صوتها و ابتسم ، فتح لها الباب فغاصت بحضنه
    بسرعة و هي تبكي : أمل ستضع أبي في السجـن .
    ضحك عمـر و قال و هو يمسح دموعه :
    لا ، فأبي طيـب و هو يحب عمـر .
    أمل ببراءه : لكـنّ أبي ضرب عمـر .
    وضع عمر كفـّه على خده و قال بداخله :"صفعته كانت قويـة"
    وضعت أمل يدها على موضع الصفعة و قالت : أمل طبيبة ، و ستبعد الألم .
    تذكـر في هذه الأثناء -بسبب أمل- سباقه مع سامر .
    نهض مفزوعا : يا الهي ! هل.. هل ..
    لم يستطع النطق بشيء ، بيـد أنه نزل السلالم بسرعة فلاقته والدته تسأله:
    هل ســامر هنا ؟
    أومأ لها بالنفي ، و اتجه للخارج .
    لم ينتبـه عمر على والده و خرج مسرعا .
    لحقت به أمه : غيـّر ثيابك يا ع.....
    السيد سامح : هل هذا يعني أن سامرا ليس في الأعلى ؟
    تنهدت السيدة سمــية و قالت بداخلها : "أرجو أن يكون ما حدث درس لك يا سامح" .
    .
    .
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:38

  16. #175

    غمزه

    بدأت الشمس رحلت المغيـب ، اللحظات التي يحبها سـامر .
    لكن حتى هذه اللحظات لم تمنع عنه بكاءه : لا استطيع تحمـل ألم اليتمة .
    توسعت عيناه فجأة و هو يرى ظلا على الرمال يدنو منه ، و يقترب أكثر ،
    انه الشخص الذي كان يتبـع سـامر.
    جلس ثمّ قال بصوت هادىء : مـرحبـا .
    لم يجبـه سـامر ، وظل يحدّق به لفترة .
    ابتسم الطرف الآخر و قال : تبدو حزينـا .
    سـامر بداخـله : " و هل جربـته يوما ؟ "
    قال له : اسمع أيها الفتى ، أنا لا أعرف ما مررت به ، لكن هل ترى تلك
    الصخرة الشمـّاء في عرض البحـر ، انها صامدة و راسخة ، لا تهزها الأمواج
    العاتيــة .
    ثمّ أردف : أنت رجـل ، و الرجال أفضل من تلك الصخرة في صمودها .
    ضحـك و قال : قد أكون ضعيفا أمام أختي الصغيرة ، لكنني أبقى رجلا في
    تعاملي مع المواقف .
    ردّ عليه سامر بيأس: ماذا لو كنت وحيدا في هذا العالم ؟ لا أسرة لك أو حتى بيت ؟
    فقال له بجديـة : قبل ذلك أريد أن أعرفك على نفسي ، ادعى أمجد .
    ( تعرفونه ؟ )
    صافح سامر و هو يقول : ما اسمك ؟
    ( طبعا أمجد عارف انه سامر )
    ردّ عليه سـامر ببرود : و أنا سامر.
    ابتسم أمجد و قال له :لا مكان في هذا العالم للجبناء .
    لابد أن نكون جميعا بشكل أو بآخر على استعداد للكدح و المعاناة و للموت.
    سـامر : لم تقول لي مثل هذا الكلام ؟
    ابتسم أمجد : أريد أن أساعدك .
    سامر باستغراب : تساعدني ؟ أنـــا !
    هزّ أمجد رأســه : أجل ،اذا لم يساعد بعضنا بعضا فمن سيساعدنا ؟
    ابتسم سـامر و قال بداخلـه : " جيد أنني بكيت هنا و لم أبكـ في أوروبا "
    ثمّ أردف بخفوت : على الأقل سأجد من يمدٌّ يد العون لي .
    أمجد باستغراب : هل قلت شيئا ؟
    سامر بارتباك : لا أبدا .
    ثم سأل بتردد : هل لي بسؤال ؟confused
    ابتسم أمجد و قال : تفضل .
    سامر بهدوء : كيـف يكون الانسان سعيدا اذا كان الحزن يسيطر عليه ؟
    نهض أمجد و قال وهو يحرّك يده بطريقة دراميـة :
    ذوت السعادة القديمة و ماتت ،لكن..
    انظر هناك الى الخضرة التي تغطي الأرض ...
    انها بداية لحياة جديدة أفضل ..
    ابتسم سامر و قال : و أين تلك الأرض ؟mad
    وضع أمجد يديـه على خاصرته و قال بشكل مضحك : يـــاااه أنت يائس بالفعل .
    ثمّ أردف : انها حكمة لــبام بروم ، أليست رائعه ؟
    اتجه نحو حذاء سامر الذي يلعب الموج به و أحضره و هو يسكب الماء منه.
    شعر سامر بالخجل و أخذه منه : المعذرة أنا آسـف .
    ابتسم أمجد وقال له : لا عليــك .. فـ ..
    * قاطعه رنين هاتفه الخليوي*
    استأذن أمجد : عذرا .
    ردّ على الهاتف : حسنا ، آها .. و متى بالضبط ؟ هل انتهت اعتماد أيضا ؟
    سآتي فورا .
    غادر أمجد و هو يقول : تذكر أن السعادة عطر، لا يمكنك أن تعطـّر به الآخرين
    دون أن تتعطـر أنت أولا .
    نهض سامر و الهواء يلعب بشعره : لقد عـقـّدت الأمور عليّ ، و كيف أصبح سعيدا ؟
    .
    .
    .
    وصل أمجد للمركز التجاري حيث شقيقته مها وزميلتها اعتماد .
    وجدهما قد خرجتا من مطعم للتو .
    هتفت مها : هيــه ! أمجد .
    اقترب أمجد : هل انتهيتن ؟
    أومأت له اعتماد بينما قالت له مها : هل تساعدني في حمل المشتريات ؟
    أمجد : لا بأس و بسرعة لأن والدي غاضب جدا اليوم .
    مها ": كم الساعة لديك ؟
    أمجد : انها السادسة مساء .
    اعتماد : تأخرت كثيرا .
    مها : من الجيد أن منزلك قريب .
    ابتسمت اعتماد و قالت : الى اللقاء .
    ودّعتها مها ثم بدأت تمشي بمحاذاة أخيها أمجد ،
    ابتسمت و هي تريــه دفترا صغيرا : انظـر !
    أمجد : و ما هذا ؟
    مها : انه دفتر يوميــات ، سأسجل موقف اليوم بالتأكـ..
    توقفت بحزن * ><
    استغرب أمجد وقوفها هكذا : ما بك ؟
    قالت بصوت خافت : أمجد لقد كذبت على المعلـّمة أنا و اعتماد اليوم ؟
    توقف أمجد بغضـب بعد أن سمع من مها هذا الكلام .
    .
    .
    .
    كان عمر قد بحث و بحـث في كل مكان يتوقع أن يجد سامرا بـه ،
    لكن بلا جدوى ، حتى السيد سامح و زياد الذي علم بما حدث فيما بعد
    لم يجداه .
    لم تنفك الاتصالات عن التوقف فيما بينهم لسؤال عن أي شيء
    يتعلق بسامر .
    سميـّة كانت تجلس قرب الهاتف لتلقي أي اتصال من سامر .
    .
    .
    أما سامر فبعد أن جنّ الليل و أسدل سدوله و جفـّت ثيابـه قرر العودة ، لكن
    كيف سيعود ؟ ليس لديه مكان بين أشخاص يثقل عليهم.
    تذكـّر أنه لم يخبر عمـّه بأمر رحلـة التخييـم .
    كان يمشي على الرصيف بهدوء : لدي مال ادخـرته في أوروبا ،
    سأحوّله للعملة العربيـة ، كنت أتمنى أن اشتري به
    عدة التخييم لكن - كما قال عمـّي - أصبحنا مسؤولين الآن .
    قرر سـامر العودة لكنه كان مترددا .
    ركض و هو يقول : " اذا لم يساعد بعضنا بعضا فمن سيساعدنا ؟"
    عــــــبر الــشارع و لم ينتــبه لسيارة كادت أن تصطدم به ، لكن سائقها
    ضغط على الفرامل بقوة حتى توقفت .
    تراجع سامر قليلا و فقد توازنه ، لم يكد يمــيـز أحدا بسبب قوة الضوء
    المنبعث من مصابيح السيارة الأمامية في هذا الليل .
    اقترب شخص منه و ساعده على الوقوف .
    أراد سامر شكره : شكـ..... عمـّي .
    توسعت حدقتا عينيه خوفا و قلقا بالوقت نفسه .
    تراجع في خطواته قليلا .
    نظر له السيد سامح بغضب و أمسك معصمه و قال له مؤنبا:
    ماذا لو أنني صدمتك ؟ ماذا لو أنك مـت الآن ؟
    طأطأ سامر رأسه : اعتذر .
    نظر له السيد سامح بعطف ، اقترب منه و ضمـه بحنان :
    بل أنا من يجب أن اعتذر ، لقد كنت مقصرا في حقوقكم جميعا .
    بكـى سـامر أكثر و هو يغوص بأحضان والده الآخر : أبــــي !
    مسح السيد سامح على شعره و قال له : ابك كما تشاء ، لترتاح فيمــا بعد .
    .
    .
    .
    اتصل فيما بعد على سميــة و أخبرها بأنه وجد سامرا .
    عاد زياد للمنزل بعد أن وصله الخبر من شقيقته ، و كذلك عمر بعد أن يأس من
    البحث الطويــل .
    كان سامر قد نام في السيـارة من التعب و الارهاق اللذان
    لعبا فيه .
    ابتسم السيد سامح و هو ينظر اليــه : انه يشبك يا بدر ، في كل شيء .
    .
    .
    لدى سامرا خطة جيدة لمساعدة عمه في الجزء القادم باذن الله
    فماذا ستكون ؟ و هل سيحظى بفرصة الذهاب للتخييم ؟
    يا ترى ماذا سيفعل أمجد بشقيقته مها ؟
    ماذا ستكون ردة فعله السريعة ؟

    .
    .

    ان شــاء الله ، كان الجزء تمام ؟؟!~
    و طويل ~
    أي انتقاادات والله مشتاق لها حيــل .
    .
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 27-01-2010 عند الساعة » 17:41

  17. #176

    تحقيق أو نبذه او قصه عذرآ عــذرآ .،:"‘؛.~


    قد تجدون بعض الأخطاء كحرف محذوف أو مكرر ، انه بسبب الكيبورد خاصتي
    لقد راجعت الأجزآء ، لكنني أخشى وجود بعض منها ، التي لم أنتبه عليها .
    smilecheeky

  18. #177
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    طبعا انت ما قصرت جاتني عدوى منك بالتأخــير
    المـــــــــــــــــــــــــهم !!!
    ما شاء الله مبدع أخوووي والله قمه
    الجزء كان روووووووعه
    انكشف لدينا بعض من غموض فريد
    و أتساء عن بســام هذا و ماذا فعل لفريد ؟
    و هناك أيضا مشكلة و هي كذب الآنسة مها و اعتماد
    أظن أن أمجد فتى طيب و هو يحبها و لن يؤنبها
    و لا استطيع أن أتوقع مادامك الكاتب لأنك تلعب بالأحداث هههه
    يعطيك العافيه و ترى الجزء ما كان طويل حيــل هههههههه
    لا لا امزح معك ><

    في أمان الله

  19. #178
    الــــــــسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    التكملة لقصة غروب بألوان الطيف ... جميلة و خالية من الاخطاء ... تمتع القارئ و تلهفه ليرى الاحداث القادمة

    اود ان اشكرك يا طيار الكاندام على هذه القصة الممتعة و الهادفة لا تكاد تخلوا من المعلومات و من الحكم

    كما سبق و ان ابديت اعجابي بطريقة سردك للقصة فهي تستهل اكثر من المدح ...

    الى اللقاء في امان الله و رعايته

  20. #179

  21. #180
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف حالك
    ان شاء الله بخيـر
    سووري اني تأخرّت ، بس عندي عطل باللاب - توب
    و ما قدرت ادخل المنتدى
    و انقطعت عن قصتك بعد .
    بس ان شاء الله أنا متابعة

    في وداعة الرحمن
    attachment

الصفحة رقم 9 من 43 البدايةالبداية ... 789101119 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter