في الحقيقة اخي
القصة رائعه جدا
وانا الاحظ انه القصة تزداد جمالا وتشويقا في كل بارت
اهنئك على طريقة كتابتك للقصة
بالفعل تخلي الواحد كانه عايش في القصة
بس لا تتاخر علينا في التكمله
في الحقيقة اخي
القصة رائعه جدا
وانا الاحظ انه القصة تزداد جمالا وتشويقا في كل بارت
اهنئك على طريقة كتابتك للقصة
بالفعل تخلي الواحد كانه عايش في القصة
بس لا تتاخر علينا في التكمله
where are you
الجزء كان أروووع من الرائع
بارك الله فيــك ،و بالنسبة للانتقادااات
أنا لست أهلا لذلك ،
لكنني متشوق للبارت القادم .
أحس أن هنالك ثمة أحداث ستحدث
غـروبــ بألوانــ الطيفــ ...}الجـزء الـ ع ــاشر... (10)..}.
.
.
عادت تلك الحافلة ، التي غادرت لبحيرة الدلافين ،
لأحضان أمها " مدرسة الأمــل الثانويـة "
نزل الجميع منها بانتظام عائدين لفصلهم بسعادة ،
لكن هناك من يفسد عليهم سعادتهم ، و يبدو أنه المديـر ،
الذي كان ينتظرهم عند الفصل و هو يضرب بقدمه الأرض ،
و بدا في قمة غضبه .
تيبـس الطلبة عند الباب و لم يدخلوا ، لأن المدير صرخ بهم :
لم كل هذا التأخيـر ؟ هل تعلمون أنكم أخذتم حصتين من غير حصة الأستاذ أكرم؟
لم يجبه الطلبة بل كانوا يتبادلون النظرات ، فقال هيثم :حضرة المدير ،
أنت تعلم أن الرحلة هذه ليوم واحد في السنة ، و لا يمانع الأساتذة خروجنا
لرحلة تعليمية في هذا اليوم ، و لا أظنها ستؤثر بالدراسة.
المدير بغضب مصطنع : لكن لن تستطيعوا اللحاق بالفصول الأخرى ،
ستتأخر مناهجكم عن البقية .
ثمّ أردف : و أيـن هو أستاذكم أكرم ؟
فأتى الأستاذ أكرم و هو لا يعلم بوجود المديـر : هيا لم لا تدخلون ؟
ثمّ انتبه على وجود المدير فقال :مرحبا أستاذ نظام .
المدير : أهلا أهلا !! لم كل هذا التأخيـر ؟
الأستاذ أكرم : استغرق عرض الدلافين وقتا كثيرا ، و كذلك نقاشنا حولها .
المدير : في المرّة القادمة تذكر أن تبلغ الدلافين سلامي .
الأستاذ أكرم بمرح : لم لا ؟ سيصلهم باذن الله .
نظر له المدير بسخرية و قال : كان عليك أن لا تتأخر ، ثمّ ان كل حركة
ستؤخر ترقيتك لرئيس قسم ، فلا تنسى أنك أحد المؤهلين للرئاسة .
ابتسم الأستاذ أكرم رغم ما سمعه، فتدخل رائد هنا قائلا : حضرة المدير بامكاننا أن
نجتهد أكثر و ندمج درسين في حصة و بذلك نكون قد عوضنا ما فاتنا و
نجاري بقية الفصول .
فهتف بقية الطلبة مؤيدين لرأي رائد .
عبس وجه المدير قليلا ثم انطلق نحو مكتبه .
الأستاذ أكرم بجدية : حضرة السيد نظام .
لم يجبه السيد نظام ، فعاد مع تلاميذه للفصل .
.
.
و في الجانب الآخــر " جانب الجناح الأنثوي "
جلست مها بضجر و هي تستمع لشرح معلمة اللغة الفرنسية ،
فهمست لها صديقتها المقربة "اعتماد" قائلة : ما بك متمللة ؟
أجابتها مها بخفوت : لا أدري ، مزاجي غير طبيعي اليوم .
اعتماد بخفوت أكثر : ما الذي تعنينه ؟
مها بانزعاج : صدقا لا أعرف .
اعتماد بغضب طفيف : حسنا ، لا تعرفيـن .
أشاحت مها بوجهها بعيدا و علامات عدم الاكتراث تمسح وجهها : هه !!
نظرت لها اعتماد باستغراب و قد اتسعت حدقتا عينيها تعجبا و عجبا .
ثم أشاحت بوجهها هي الأخـرى قائلة بعدم اكتراث مصطنع " هه !!
فضربت معلمة اللغة الفرنسية مسطرتها الطويلة بالطاولة
و قالت بغضب : فلتقفا أنتما الاثنتان .
مها بانزعاج : و لكـن ..
المعلمة : مها ، احترمتك أكثر من اللازم .
انزعجت مها أكثر و قالت بصوت مرتفع :و لكنني ..
قاطعتها المعلمة : للخارج أنت و اعتماد ، حاولت التغاضي عن تصرفاتكما بالحصـة،
لكن بلا جدوى .
اعتماد بخجل : سامحينا ، نحن آسفتان .
تنهدت المعلمة و تماسكت أعصابها قائلة : اجلسا ، شرط أن تصحبا
والديكما غدا .
مها بارتباك : والدي ... أنا ..
المعلمة : أجـل .. أنت و اعتماد أيضا .
زفرت مها بقوة ثم أردفت : ما رأيك أن أخرج بدلا من استدعاء والدي .
المعلمـة : و ماذا ان قلت "لا" ؟
مها بضجر : حسنا .
جلست كل من مها و اعتماد ، و كل تنظر للأخرى على أنها هي السبب .
مها بداخلها : تغيرت كل حياتي بعد أن صادفت ذا المشاكل "سامر" ، أكرهه .
اعتماد بداخلها : مها تصبح أشد غرابة كل دقيقة ، أتساءل عن الذي يشغل بالها الآن .
.
.
رنّ جرس انتهاء حصة اللغة الفرنسية و حان وقت الفسحة الأخيرة لهذا اليوم ،
انفجر الطلاب من صفوفهم و انتثروا في أرجاء هذه الفسحة العظيمة بالنسبة لهم .
خرجت مها مسرعة نحو دورة المياه و لحقت بها اعتماد .
دخلت الأولى و هي ترتب شعرها .
نظرت لنفسها بالمرآة ثم قالت بحزن : أبدو كالغبية ، انها المرة الأولى
التي تطردني معلمتي خارج الفصل .
فسمعت صوتا يقول من بعدها : " بل تطردنا "
التفتت مها و قالت بعفوية : اعتماد .
ابتسمت اعتماد و حضنت زميلتها و صديقتها بل و أختها المقربة و قالت :
تذكري يا مها انها المرة الأولى لنا التي طردنا فيها معا في هذه المرحلة .
ابتسمت مها ابتسامة باهتة و قالت : نعم و الثانية في حياتنا ..
ضحكت اعتماد و قالت : تذكـرت أوّل يوم لنا كصديقتيـن ، أتذكرينه ؟
هزّت مها رأسها و قالت بلطف : و كيـف لي أن أنسـى ؟
أمسكت اعتماد معصم مها و قالت : لنخرج في الساحة ، فدورة المياه ليست
مكانا جيدا لاستعادة الذكريات الجميلة.
.
.
أرجو عدم الرد ~
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 19-05-2011 عند الساعة » 19:36
جلستا على أحد المقاعد في الفسحة و بدأتا تستعيدان ذكرياتهما
فقالت اعتماد بسعادة و الهواء يلعب بخصلتي شعرها المنسدلتين أمام أذنيها: أتذكرين ذلك اليوم ؟
ابتسمت مها و قالت : كنـّا حينها بالمرحلة الابتدائية .
ضحكت اعتماد قائلة : أجل ، أذكر أننا طردنا معا لأننا تشاجرنا على قلم .
فأكملت مها قائلة : و بدأنا نتعارك عليه فوبختنا المعلمة و طردتنا معا .
ابتسمت اعتماد و قالت : و سنظل هكذا ، نطرد معا ، نبتسم و نضحك معا ، نحيا معا .
أمسكت مها بكفي اعتماد و قالت بجدية : اعتماد ، نحن لن حيا معا فقط ، بل و سنموت معا .
اعتماد ممازحة : اذا لنصنع نهايتنا بأنفسنا ..!!
مها باستهزاء : هيا لنقف أمام سيارة معا كي تصدمنا .
اعتماد بخبث: و ماذا لو حالف الحظ احدانا و لم تمت ؟
ضربت مها اعتماد برفق و قالت و هي تضحك : يكفي تشاؤما .. ههههه..
ضحكتا معا بشكل غريب ، أثار من حولهما ، فكل من شاهدهما تضحكان بطريقة غريبة
ضحك معهما ...... هه أمر غريب ..
.
.
.
انتهى الدوام المدرسي الطويـل و الشاق ،
و عاد كل يشق طريقه نحو منزله الذي اليه ينتمي .
.
.
كالعادة يوقف السيد سامح سيارته عند باب المدرسة مباشرة ،
مما يصـّعب مرور الطلاب ،ههه .
رفع السيد سامح يديه عاليا و هو يهتف باسم ابنه و
ابن شقيقه .
فسمعا صوته قبل أن يشاهداه ، فقال عمر بمرح : اسمع صوت
والدي يا سامر ؟
ابتسم سامر و قال : اسمعه بوضوح ..
التفت سامر لحمزة و قال مودعا اياه : الى اللقاء ..لا تنسى نهاية الأسبوع ..
أومأ له حمزة و هو يبتعد و قال : اذا نهاية الأسبوع .. الى اللقاء ..
سامر بسعادة : هيا يا عمر قبل أن يغضب عمّي سامح .
ركض عمر و هو يقول : محق ههه !!
.
.
ركبا السيارة و مـرت فترة و هما يضحكان ،
فتساءل السيد سامح :هنالك ما يضحك ؟
غمز عمر لسامر و قال :لا شيء مهم ، صح سامر ؟
ابتسم سامر و قال متجاهلا عمر : أأ أأأأ عمــّي انتبه هنالك قطة ستعبر الطريق .
بطـّأ السيد سامح السرعة و قال و هو ينظر من خلال مرآة السائق :حسنا سأنتبه ،
لكن تلك السيارة تتبعنا منذ فترة ، أمرها غريب .
عمر بحماسة : رررررائــع ، سنعيش فيلم آكشن ، أمر رائع .
السيد سامح و هو يحدق بالسيارة من خلال المرآة : لا يا عمر ، انها..
أنهى جملته غير المفهومة و أوقف السيارة ، فتح بابها و نزل متجها نحو تلك السيارة
التي ادّعى أنها كانت تتبعه ، فنحن لم نتأكد من صحة الأمــر ..
.
.
طرق نافذة السائق بلطف و هو يقول : هيـه ! مـرحبا ..
أٌنزلت النافذة ، و انكشف وجه السائق للسيد سامح .
ابتسم السائق و قال : مرحبـا ، هنالك شيء تريده ؟؟
ابتسم السيد سامح باصطناع و قال : لا .
ثمّ أردف بغضب طفيف : و لكنك كنت تتبعنا منذ فترة .
.
.
في السيارة الأخرى
ضرب عمر - الذي كان يشاهد والده من النافذة الخلفية للسيارة - رأسه
و هو يقول :
يا الهي ، أبي لا يحسن التصرف .
سامر بانزعاج : انه والدك يا عمـر .
التفت له عمر و قال له : هل شاهدت في حياتك بطلا في
فيلم بوليسي أو آكشن يكشف غايته أمام عدوه .
سامر بجدية امتزجت بالبرود : عمر! نحن في الواقع ، لسنا في أحد أفلامك .
ابتسم عمر وهو ينظر لوالده و قال بسعادة: يا الهي ، لكمة والدي أطاحت بذلك الرجل أرضا .
سامر باستغراب: يا الهي تبدو كالأطفال في تصرفاتك أحيانا .
ثم تذكر موقفا ما فاحمر خجلا أنه كان كالأطفال فيه . <<< خمنوا ما هذا الموقف ؟
عمر بعفويـة :و لكننا أطفال ، لا داعي لأن نكـبّر أنفسنا ،
لنعش الحياة كما هي .
( كلمات عجيبة خرجت من فيه عمر ، و يبدوأنها أثرت بسامر الذي فضل السكوت على مجادلته )
سامر بداخله : يا الهي ، كانا يتضاربان ، و الآن يصافحان بعضيهما ، هه عمـّي أغرب
شخص أعرفه .
عمر بضجر : هل تصالحا ؟ أتمنى أن لا يكونا كذلك ..
سامر ببرود : لم كل هذه الأنانية ؟
عمر : لست أنانيا ، بل باحثا عن الاثارة .
اعتدل سامر بجلسته و قال بجدية :لأنك تهتم بنفسك
و بمتعتها على حياة الناس و علاقاتها معا . أرجو أنك فهمت .
تجاهل عمر سامر و قال : أريد أن أعرف لم يضحكان يا سامر ؟
سامر بملامح غبية : ماذا؟ لم تسمعني !!
.
.
ركب السيد سامح سيارته و قال بمرح :
هيا الى البيت ، فاليوم لدينا ضيف عزيز .. و قديم أيضا ..
عمر بجدية : لا تقل لي أنه هو ذلك الشخص الذي كان يتبعنا و تشاجرت معه ثمّ ضحـ..
قاطعه والده قائلا : بلى ، لذلك أرجوك كـفـَ عن الثرثرة .
جلس عمر و قد زمَ شفتيه للأمام بحزن مصطنع .
ابتسم سامر و قال لعمـّه : حدثنا عنه يا عمـّي ، نريد أن نعرف عن ضيفنا .
السيد سامح : انه صديق قديم لم التقه منذ خمس سنوات تقريبا ، كان معي أيام الجامعة
قبل أن أتزوج ..
عمر : صدقا بأنني بدأت أحقد عليه بلا سبب ..
سامر بانزعاج : عمـــــــــــــــــر ..
عمر : آآآآســف ، لم أقصد ..
تنهد السيد سامح وقال: هه أطفال ..
سامر مجاملا : تفضل عمـّي أكمل القصة !
هزّ السيد سامح رأسه و قال : كنـّا اذا أردنا أن نسلم على بعضنا تضاربنا برفق ،
و أتذكــر أنه دعاني في ذلك اليوم و الذي لن أنساه أبدا ما حييــت ..
اندمج كل من سامر و عمر بحديث السيد سامح و كانا يهزان رأسيهما مع كل كلمة يقولها .
فأكمل السيد سامح قائلا : لقد التقيــت بالخطأ مع أجمل فتاة في هذا العالم ، كانت أخته ،
التففنا حول مائدة العشاء معا و صدقا لم آكل جيدا ، لأن الطعام كان يهوي على الطاولة بدلا
من بلعومي .. كم كانت رائحة عطرها فاتنة .. كرهت العطر الذي استعمله .
عمر بغضب : سيصل كل ما قلته لوالدتي ، كيف لك أن تقول ذلك براحة و .. وو.. و..
(رقــّع )سامر بسرعة و هو يقول : وصلنـــا ، هيا لننزل .
.
.
اخر تعديل كان بواسطة » *طيار الكاندام* في يوم » 26-11-2009 عند الساعة » 09:33
دخل كل من الشابين بينما بقي السيد سامح و الضيف خارجا .
رمى عمر كتبه على الأريكة في غرفته و هو يقول : كشفت ماضي والدي .
جلس سامر و هو يفتح أزرة قميصه و قال بضجر : عمر تصرفاتك اليوم كطفل في رياض الأطفال
قد حرم من تناول الحلويات ، فتراه يشاغب أكثر من اللازم .
عمر بغباء : أنا .. أنا لا أعرف ما أقوله ..
سامر بضحكة استهزائية : هه! ألم تعرف بعد ما كان يرمي اليه والدك أيها الغيور ؟
عمر : أبدا ..و لا أريد لأنني سأنزل و أضرب ذلك الرجل الخبيث..
هتف سامر بقلق و توتر : لا ، انتظر ، أنت لم تفهم .. انه ..
نزل عمر للأسفل فوجد والده و ضيفه يضحكان ،
فقال والده : تفضل يا بني و سلـّم علـى..
فقاطعه عمر قائلا : لن أسلــّم عليه مهما حصل .
نظر له والده بغباء ، فقال له : اذا أخبر سمـية بأن تعد لنا العصير و تحضر لرؤية
ضيفنا .
عمر : ماذا ؟أتريــد جرح مشاعرها مباشرة ، و أمام أعين أبنائها ، يا لكــ من ..
نهض السيد سامح بغضب : بني لم لا تفهم ؟
تعالت أصوات الأب و ابنه في أرجاء البيت ، فاستيقظت أمل الصغيرة بخوف ،
و نزلت السيدة سمية للأسفل ، دخلت غرفة المعيشة و هي تقول : متى ستكفان عن ..
صمتت و هي تنــظر لذلك الضيف الذي نهض من فوره لدى رؤيته لسمية ،
اتجهت نحوه بسعادة و هي تقول بفرح : زيــــاد ..
ابتسم زياد و حضنها قائلا : سمــية ، كم اشتقت لك ، لا تعلميــن مدى شوقي
لرؤيتكــ ..
سمية و هي تذرف دموع الفرح : و أنا أيضا يا زياد ، و أنا أيضا .
نزل سامر و وقف ينظر اليهم بسعادة عند الباب ، بينما عمر يتأتىء بكلماته .
عمر : كيف ذلك ؟ لا أب عاقل أو أم عاقلة ؟
اقترب منه سامر و همس له ببضع كلمات فشهق عمـر و التفت لسامر قائلا : هل تمزح ؟
سامر بابتسامة واسعة : للأســف بعد كل الذي أفسدته يا عمــر .... لا ..
اقترب عمر من زياد و بدأ يمعن النظر اليه جيدا ثمّ أشار بسبابته قائلا بارتباك : هل
هل أنتــ من أحد اقاربنا مثلا ؟
حضنه زيــاد بعفوية و قال : بل أنــا شقيق والدتكــ أيها الغيور ..هل تعرف معنى ذلك أم أشرح لكـ ؟
ضحك سامر على منظر عمر الذي بدا كالأطفال و قد اكتمل الآن ..
ابتعد عمر عنه قليلا و قال : اذا بما أنك شقيقها ، فهذا يعني أنك ابن أمها و أبيها ، و بمــا أنكما ..
ابتسم السيد سامح قائلا : سيحتاج لشجرة العائلة حتى يفهم العلاقة ..
ضحك عليه الجميع ثم هتفوا بصوت واحد : انه خالــــــــــــــــك ... خالك .. شقيق والدتك ..
ابتلع عمر ريقه و قال بتوتر :خالي ، صحيح ، أنت خالي .
أجلسه سامر و قال :سيستوعب بعد فترة ، لا عليكم ..
جلس زياد و هو يقول لسمية بلطف : ان عمر يشبه والده كثيرا ، خاصة عينيه .
ابتسمت سميّة و قالت : معك حق ، فهو يشبهه .
ثمّ التفت و قال : اذا أنت سامر ؟
هزّ سامر رأسه قائلا :أجل .
التفت زياد لسامح و قال له : انه يشبه والده و كأنه نسخة عنه ، أتساءل عن أخباره ؟ كيف هو ؟
صمت الجميـع فاستغرب زيـاد قائلا : ما الأمـر ؟ مــا بكم ؟
فـقال سامر ببرود : لقد مات .
أصيب زياد بصدمة فالتفت لسامح و قال له بقلق : هل ما سمعته حقيقة ؟
تنهد سامح و قال بحزن : لقد توفي هو و زوجته ، و حتى ابنته الصغيرة .
توسعت حدقتا عينا زياد فقال بارتباك : و كيف حدث ذلك ؟
لم يرد السيد سامح أن يقول أي شيء لأن سامرا كان يجلس معه ،
لم يــشأ فتح ذلك الجرح الذي انتظر التئامه .
فقال سامر بهدوء :كتب عنهم مقالة أثارتهم ، لأنه اكتشف حقيقتهم فقط ، فنصبوا له فخا و قتلوه.
زياد بتوتر : من هم ؟ من الذين قتلوه ؟ أخبرني ؟
ربـّت السيد سامح على كتف زياد و قال له بخفوت : زياد هذا يكفي .
سامر ببرود : انهم جماعة ، نستطيع اطلاق كلمة "ارهاب"عليهم ، جماعة غربية دنيئة ، حتى
جاك السّفاح يبدو أرحم منهم .
ثمّ أردف بحزن : لازلــت أحتفظ بتلك الصحيفة التي ظهرت فيها سيارة والدي ، تأكلها النيران ،
و لســوء حظه لم يستطع أحد اخراجه ، بل وقفوا متفرجيــن ، و كأنهم يشاهدون أحد أفلامهم التي ينتجونها .
زيــاد بحزن عميق : يا الهي ! و أين أولـئك الأبطال الذين لطالما كنـّا نراهم ، يسارعون في انقاذ الضحايا .
سامر بسخرية : هه ! انهم أبطال بلا شك ، أبطال على الورق ، مجرد صور لا غير
و لأنّه عربيُّ فقط ، تناسوه و تغافلوا عنه .
زياد : و ماذا عنك يا سامر ؟ أيـن كنت حينئذ ؟
سمية بانزعاج : زياد ، أرجوك لا تحمل الفتى فوق طاقته .
سامر بلطف : لا يا خالة ، حقيقة أنا أرتاح ان أخرجت كل ما ينبض به قلبي ، أنا الآن مرتاح أكثر
من الســابق ، لن يؤثـر بيً أي شيء .
ابتسمت و قالت لزياد : لحسن حظك أن محاورك هو " ســامـر " .
تجاهلها زياد و قال لسامر : كيف نجوت يا سامـر ؟ أنا مهتم بمعرفة التفاصيل .
سامر : كنــت قد خـرجت لأنّ والدتي قد طلبت منّي بعض المشتريات من مركز المدينة للتسـوق ،
لم تكن تستطيــع الخروج لأن أعمالها المنزليـة كثيرة في ذلك اليوم ، فـفاجئها والدي بنزهة
جماعيــة ليروح عن نفسها من هموم البيت .
ثمّ أردف : يبدو أنها ارتاحت الآن .
زياد : و كيف علمت بأمر الحادث ؟
سامر بابتسامة باهتة : كنت قد رأيت تجمعا ضخما و بالتأكيد دخانا متصاعدا ،
تساءلت عن السبب كثيرا ، و تفاجئت عندما رأيــت السيارة قد تفحمت ، لم يكن هنالك
أي جثة واضحة الملامح ، حتى تلك الصغيرة قد ذابت .
زيــاد بغضب : و هل كانوا يقفون بلا حراك ، ألم تحركهم مشاعرهم الانسانيـة ؟
سامر بهدوء : لقد كان الذي اتصــل برجال الاطفـاء هـو أنــا .
مــرّت فترة صمت حتى سأل زياد ســامرا حين قال له : و ماذا عن جهـــاد ؟ هل كان معهم ؟
سامر : لا أعرف عنه شيئا ، ربما كان داخل السيارة المحترقة ، و احترق معهم .
زياد بأسى : يا الهي ! هل كل الغرب هكذا ؟
السيد سامح : لا يا زيـاد ، فبالتأكيـد ليس كل العرب متشابهين ، فذلك ينطبق على الغرب .
سامر :الغربيـــون ! هه ، كلهم عندي سواء ، أناسٌ بلا رحمة أو حتى قلب .
تنهدت السيدة سميـة و قالت محاولة الترفيه على قلوبهم : هيـا هيّا بنا لحديقة المنزل ، فالجو يبدو رائعا جدا .
انصرفت و هي تقـول : سأحضر العصير و الكعك ، فلتذهبـوا خارجا .
.
.
.
كشفنا الغطاء قليلا عن سامر و ماضيه ، و انضمت
شخصية زيـاد الى أرفف القصـة ، لكن هنالك
اسم غريب بين تلك الأرفف و قد ذكرته ،
ألا و هو اسم {جهـــاد } ؟
من هو جهاد هذا ؟ و هل مات حقا ؟
البارت كان قصير ، لكنه كان حافلا بالمعلومات ،
و لأني أود اعطاء نفسي فرصة للتنفس ،
فقد انتهت الامتحانات البارحة .
.
.
لا تنسون الانتقادات >_<
.
اذا وجدتم اخطاء كثيرة فهذا من حقكم ،
لأني لم أعد قراءة البارت !!
السلام عليكم
الجزء رائع
اعتقد ان جهاد شقيق سامر
و مبروك على انتهاء الامتحانات
و ربنا يوفقك
في امان الله
ووواااو بارت جديد ~
جآري القرآءة + التعليــق ~
بصرآحة يآ طيــآر البآرت و رغم قصره <<<<خخخخ
كــــاااااان في غآية الروعهـ ~
أعجبني سامر و ما يزآل يعجبني في كل حركة ~
و أظن أن جهآدآ هذآ مآ هو الا أخو ســامر الأكبــر ،
و أضحكني عمر في كونه لم يعرف خاله زيــآد
ههههههه البارت كآن حلوووو بجد ~
الســـلااام ....
كيـــفكـ طــياار ...
البارت رااااااااااااائــع ... <<<< مع انه قصيـــر شووي
ننتظــر البــاارت القادم بكــل شوووق ...
السلام عليكم...
بارت روعة روعة
مها واعتماد بداية صداقتهما غريبة وتصرفاتهما كذلك
عمر, يبدو انه يشاهد الكثير من الافلام
"لكننا أطفال ، لا داعي لأن نكـبّر أنفسنا ، لنعش الحياة كما هي"
, جملة عميقة وجميلة المعاني تخرج من فم عمر, حقا هذا غريب!
اخيرا كشف بعض الغموض عن ماضي سامر
لكنني اعتقدت ان زياد امطر عليه بالاسئلة , يبدو انه شخص متسرع
جهاد , اظن انه لم تربطه علاقة وثيقة مع سامر
واعتقد انه نجا من احتراق السيارة لكن بصعوبة
ومبروك على انتهاء الامتحانات
وانتظر التكملة على احر من الجمر
No Part Today
لماذا كل هذآ التأخيــر !!
أيــن البآرت أيهآ المطيــــــــــــــــــــــعع ؟؟~
أرجوووووووووووك بسرعة تراااني متحمسة حدي ~
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
قررت أن أعنون الأجزاء التي أضعها لاضافة نكهة جديدة للقصة،
لكن و بصراحة أشعر أن القصة غير مرغوبـة ، أتسـاءل هل لأنها هادفة
فقط ستكون مختلفة و سيئة ؟
أم لأنها ليست من النوع المحبوب ؟!
حقيقة هذا يجعلني أيأس من وضع الأجزاء ،
فلا أجد الا نيـّفا من القرّاء و المتابعيـن ،
و لكن و لأنني *طيـّار الكاندام* سأتابع وضع الأجزاء و سأبذل جهدي باذن الله،
سأتحلـّى بالاصرار ، فمجموعة تجارب الفشل ما هي الاّ أول خطوة من خطوات النجاح .
سأحاول قدر استطاعتي أن أحـسّن من الأسلوب و الوقفات البلاغية
و اقتبـس لأجلكم أفضل حكم الدهـر .
صدقـا انني أتمنى حقا أن أزرع بقرّاء القصة المتعة أثناء القراءة و التعلّم بالوقت ذاته .
أنني أحاول طرح المشاكل التي يعاني منها الأغلبيـة على شكل قصة .
بل و أضمّن فيها المعلومات حول أي شيء .
في نهاية المطاف سأكملها ~
في أمان الله ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات