عندما تتداعبنا الذكريات بأطيافها القادمة من (الماضي البعيد)وتتوقف بنا عجلة الزمن "للحظات "..!
الى ماذا سننظر ؟
بماذا سنشعر ؟
هل سيعني لنا ذلك بالشيء الكثير ؟
هل ستراودنا (أمنية ...للعودة )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وطاب مساءكم بكل خير .
أحببت أن افتح لكم أعزائي الاعضاء
ألبوما للذكريآت (وليس كأي البوم )
فقد راودني الحنين في يوم وجدت فيه شيئا ما احتفظ به منذ طفولتي لتدور بي ثائرة أفكآري في دوآمة لا مخرج منها
ولسوء الحظ ...أنا لا أحب أن اقحم نفسي فيها من دونكم أعزائي ..<<<من ناحية التضامن الوجداني يا جماعة![]()
أنا ...
وأنتم ...
وكل شخص في مثل سننا ..لن ترواده الا فكرة واحدة عندما تمر بخاطره كلمة "ذكريات "
الطفولة ...
وما ادراك ما الطفولة ...
ماذآ اذخرنا منها حتى الان ؟
ومالذي تلاشى مع مرور الزمن ؟
سواء أكان ذلك شيئا حسا أو معنويا ..أو شعورا خاصا ....أو صفة معينة ..أوفكرة حتى ...
ولأني أحب أن أعبر عن ما بخاطري دائما أمام الاخرين بذكر (الأمثال والحكايات القصيرة)
فأسفعل ذلك معكم أيضا ...
"كنت في فتره من فترات طفولتي أدون مذكرات عن " حياتي الشخصية " أرجح أنها كانت خلال سنة السادس ابتدائي والاولى متوسط .. يعني مرت عليه حتى الان 7 سنوات ..
وقد كنت أكتب فيها وكأن سائر الناس على وجه هذه الأرض ستقرؤها بل ستموت ان لم تقرأها..
وكأنني شخص ذو شأن ومكانه يتزاحم الناس ويتقاتلون فيما بينهم فقط ليعرفوا عني خبرا ما ...
وذات فتره ليست ببعيدة ..قامت احدى (ققريباتي ) بفتح ذلك الدرج (السحري ) واخرجت منه المذكرات (عن ذاتي العظيمة)
وقرأتها ...
وليتها لم تقرأها ..
.لأننا أصبنا بمغص حاد في بطوننا كثرة الضحك ...
فقد كان المضحك في الامر ..أنني كنت أكتب احداث اليوم بشكل صحيح وحقيقي في (بداية الاسطر الاولى )
وعند السطر الخامس ..(سترى الخرافات والحكايات والافلام ) ...
وأحيانا ..كنت اختم الحادثة بلغز ...أو (سؤال ييتهيأ لي أنه لغز )
وأكتب عبارة بجانبها وكأنها تعني (موتوا غيظا فلن أخبركم شيئا أكثر من ذلك ) <<<<<شكسبير ما سوآها
ومنذ ذلك اليوم ما ان شعرت بشيء من الحزن أو الاكتئاب ...اتجه الى (درجي السحري ) وينتهي الموضوع بضحكاتمؤلمة بدل من البكاء المرير:لقافة:..<<لا بأس عندي أن اعيره لاحد منكم ان راودته حالات الاككتئاب .>>
هذا بالنسبة لشيء الحسي ...
واما الاشياء المعنوية فلاأريد اشعاركم بالملل من ثرثرتي بها هنا ...
فمن الطبيعي أني الان قد ناقضت نفسي في كثير من الطبائع والصفات والمخاوف التي كانت موجودة والتي لم تنشأ الا بعدما كبرت !! <<<عكس الناس
ومن المؤسف جدا أن الصفة الوحيدة التي بقيت تكافح الدهر منذ طفولتي حتى الان بعدما أبت الا البقاء والتمركز فيني هي
(العناد )<<<< حسب ما يزعم الاخرون وبصراحه لست أعتقد ذلك
بالاضافة الى نظرية ظلت تكبر في داخلي( وأنتظرها لتطفوا الى السطح )
وهي أني أستطيع التأثير بعقول الناس..أفكارهم ...ومشاعرهم ..(ان أخذت اللقب من أغاثا كريستي بكوني أفضل مؤلفة بالتاريخ )
<<اتركوا هذا الحلم يجول بخآطري كما يشآء ..
والان ...
بعدما أفرغت ثرثرة أفكاري عليكم ....
أترك لكم الساحة لتعبروا .....
مآذا ادخرت من طفولتك حتى الان
ومالذي تلاشى مع مرور الزمن...؟
سواء أكان ذلك شيئا حسا أو معنويا ..أو شعورا خاصا ....أو صفة معينة ..أوفكرة حتى...او موقف ظل بذاكراتك وكان له تأثيرا ما عليك ...
والسؤال الاخير ...
هل ترى أن الشخص فينا يستطيع أن يختار الطبائع التي يريد أن يتصف بها مستقبلا .. ؟ أم انه لا يتحكم في ذلك بل ان الامر يكون بشكل تلقائي ؟
اعذروا اطالتي ..
دمتم بخير ..











اضافة رد مع اقتباس
:






!!
؟!!
...... 

"



المفضلات