اللجوء ومخاطر الدفاع عن كيانهم
الانسان المجرد من اجل بلوغ راس النبع
الحلم** الامل*** الملاذ الاخير **
هذاا الكابوس الذى تصفه الرواية
ينبئنا بان الاسواء لم يحدث بعد وقد
يتساءل البعض عن وجه السوء في حدوث
فوضى اسرئيلية ذات نزوع عسكرى
سافر خاصة اننا نتفق جميعا على ان
اسرئيل منذ مولدها وحتى الان هي
مجتمع عسكرى وان تزيا بلبوس مدنى وديمقراطى والحقيقه يمكن ان يشير اليها
الوقع المتصاعد عنفا مع ازدياد هيمنة المؤسسة العسكرية في اسرئيل
فالمجازر ضد الفلسطينين صارت اوسع وابشع وذبح الناس
وتهديم البيوت صار يمارسان بقوة جيش **الدفاع**
المكلل بالطائرات القاذفه والصورايخ والمدرعات الاكثر تقدما والاشرس فتكا :
نشرها اكثر من خمسة عشر عام وهي بملابسات تحقق بعض معطياتها تجعلنا
ننفض روءسنا منتبهين الى زويا جديدة للرؤية ليست فيما يخصنا كعرب بل
بل على تكريس هذه الخصومة بافعاله
الممتدة على مدى اكثر من نصف قرن اسرئيل فما يخص اسرئيل في هذه الرواية مقلق لانه في النهاية
يصبنا برصاصه ورشاشه ليس كفلسطين فقط بل كعرب على وجه العموم
اللهم انصر الفلسطين ودمر اعداء الدين يارب العالمين
بالله قول وشرايكم بالموضوع
مع اقدر تحياتي




اضافة رد مع اقتباس

![[/SIGPIC[SIGPIC]]](signaturepics/sigpic170999_1.gif)
على التوقيع الحلو





المفضلات