التكملة التكملة التكملة التكملة
التكملة التكملة التكملة التكملة![]()
التكملة التكملة التكملة التكملة
التكملة التكملة التكملة التكملة![]()
و ينقصنا تلك الفتآة , لتكمل شلتنا XD , نآي = me
It's time to forget about the past
xXxعندما تتلطخ البراءة بالدماءBloody Fate xXx
**\*\أستغفر الله عدد ما كان و عدد ما سيكون و عدد الحركات و السكون\*\**
ياناس وين البارت بلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللليز بسرعة
ما احب الانتظار
لا نسويلك كمان انتي مجزرة وتهديدات
ههههههههههههههههه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعلم أني جئت متأخرة ولا ينبغي لي قول ذلك لكن..
يحزنني أن أقزل أن التكملة القادمة ستتأخر أيضا
البارت الثاني عشر..
في صبيحة أحد الأيام..
خرج رودولف من قصر سيده متوجها إلى السيارة السوداء التي كانت تقف أمام المدخل.. ومن خلفه كان يسير كلا من آلن، جين و آرِيا..
ارتدى التوأمان ملابس لأكاديمية تعليمية.. معطف قرمزي.. بنطال ذهبي باهت مبكر باللون الأسود.. قميص أبيض و ربطة عنق سوداء.. وصففا شعرهما للأعلى..
( واضح أن آريا قد اختار هذه المدرسة بسبب لون لباسها الموحد ^^ )
أما آريا.. فقد ارتدى بزة رسمية سوداء اللون.. وخبأ شعره تحت قبعة شتوية ملائمة للبزة..
وصل رودولف إلى السيارة وقام بفتح بابها الخلفي.. وما أن دخل الجميع إليها، حتى انطلقت متوجهة إلى منطقة مجاورة..
وبعد رحلة دامت ربع ساعة تقريبا.. وصلت السيارة إلى بناء كبير و فخم.. محاط بسور إسمنتي أبيض..
توقفت أمام البوابة الحديدية السوداء ثم خرج منها آرِيا و التوأمين..
أمر آريا السائق بالانتظار و إطفاء المحرك ثم توجه مع الشقيقين إلى الداخل..
وما أن اجتاز الثلاثة البوابة.. وتعدوا النافورة المستديرة التي تضخ المياه للأعلى.. حتى وصلوا إلى مدخل الأكاديمية..
كانت الأكاديمية متسعة و ممراتها مفتوحة تطل على الحدائق الجانبية.. وكانت الحصص الدراسية في بدايتها لذا لا طلبة في الأروقة..
انعطف آريا يمينا فور دخوله إلى الأكاديمية.. أما التوأمين، فقد استمرا بالوقوف والنظر إلى لوحة معلقة على الجدار المقابل للمدخل..
التفت آريا للخلف ثم قال لهما بصوت منخفض: ما الذي تفعلانه.. تعاليا بسرعة.
تبعه التوأمان.. وسار الجميع في رواق أدفأته أشعة الشمس المتسللة إليه من الجهة اليمنى.. و أطربه صوت زقزقة العصافير و خرير المياه في الحديقة من الجهة اليسرى..
وفي نهاية الرواق كان هناك باب خشبي عريض ذو دفتين..
فتح آريا الباب وتوجه إلى الداخل مع التوأمين ليدخلوا رواقا آخر مغلق مفروش بسجادة رمادية.. حائطه الأيمن ممتلئ بلوحات رسمها طلاب يدرسون هنا وقد كتبت أسماءهم أسفلها.. وحائطه الأيسر ممتلئ بأبواب تخص مكاتب الهيئة الإدارية للأكاديمية..
توقف آريا عند غرفة المديرة ثم قال للتوأمين: ابقيا هنا..
وما أن توجه إلى الداخل.. حتى صعق بمنظر الفتاة التي رآها هناك.. فهي تبدو في العشرينيات من عمرها.. شعرها أسود طويل ذو لمعة زرقاء و عيناها زرقاوان.. نحيفة و ترتدي بنطال جينز كحلي ذو نهاية ضيقة وخصر عالٍ و كنزة بيضاء ذات أكمام قصيرة..
تضع عقدا من اللؤلؤ حول رقبتها البيضاء ومعطفا أبيض قصير على الكرسي الذي خلفها..
نظرت إليه بعد أن وضعت حزمة الأوراق التي كانت بين يديها على سطح المكتب ثم قالت له: تفضل بالجلوس..
تجاهلته قليلا لانشغالها بإجراء بعض المكالمات.. وما أن انتهت حتى قالت له: آسفة لجعلك تنتظر.. لكن المدرسة في حالة فوضى فأجهزة التدفئة لا تعمل بشكل جيد.. كان ينبغي أن أجري هذه المكالمات..
آريا: لا بأس.. فأنا لست على عجلة من أمري..
مدت الفتاة يدها جهة آريا لتصافحه قائلة: مرحبا.. أنا أدعى جاكلين هايبر.
بادرها آريا المصافحة ثم قال : وأنا آريا ماكسويل..
صمت قليلا ثم تابع مستغربا: تبدين صغيرة على مهنة الإدارة..!
جاكلين بارتباك: أوه.. أنا لست المديرة، أنا معلمة مادة الفنون الجميلة.. ستأتي المديرة قريبا لذا انتظرها قليلا..
آريا: حسنا..
جاكلين: سأنصرف الآن.. فلدي حصة بعد قليل..
وما أن خرجت جاكلين من الغرفة حتى التقت بسيدة يبدو عليها الكبر.. بشوشة الوجه و شعرها مصبوغ بالسواد.. ترتدي بزة رسمية زرقاء داكنة تخص السيدات..
استقبلتها جاكلين بابتسامة قائلة: صباح الخير عمتي..
السيدة: صباح الخير..
جاكلين: لقد قمت بالاتصال على قسم الصيانة المركزي كما أمرتني وتحققت من سجلات الطلاب المتوقع تخرجهم هذا الفصل.. وهناك شاب ينتظرك في غرفة مكتبك.. يدعى آريا ماكسويل.
السيدة: شكرا لك جاكلين.. يمكنك الانصراف الآن.
توجهت السيدة والتي يبدو بأنها المديرة إلى غرفة مكتبها.. وفور رؤيته لها، نهض ليصافحها فقالت له بعد مبادرته المصافحة: آسفة لجعلك تنتظر سيد ماكسويل.. يمكنك الجلوس.
جلس فتوجهت إلى مكتبها ثم جلست على كرسيها وقالت له: آنا أدعى ماريا هايبر مديرة أكاديمية هيفن (heaven) للفنون والدراسات الإعدادية..
آريا: تشرفت بلقائك.
ماريا: وأنا أيضا سيد ماكسويل..لابد أنك قادم من أجل الطفلان المتبنيان..
آريا: نعم.. فأنا لا أريد أن يعاملا معاملة مختلفة عن البقية..
ماريا: لا تقلق.. فنحن لا نفرق بين أبنائنا الطلبة.
آريا: هذا جيد..
نظرت ماريا إلى بضعة أوراق أخرجتها من الخزانة التي بجانب مكتبها ثم قالت لـ آريا: أليس نقلهما إلى هنا فكرة متأخرة قليلا؟؟ فلم يتبق للفصل الدراسي الأول سوى خمسة أسابيع..
آريا: أعلم ذلك.. لكني أردتهما أن يتأقلما مع وضعهما الجديد قبل أن أدخلهما إلى الأكاديمية..
ماريا: سأحاول التغاضي عما فاتهما من هذا الفصل.. والآن عليك إنهاء بعض الإجراءات المتعارف عليها، وخلال ذلك سأطلب من أحدهم إيصال الطفلين إلى فصلهما.
في هذه اللحظة..
دخلت جاكلين إلى غرفة المديرة باندفاع ثم قالت وهي تضحك: آسفة.. فقد نسيت معطفي.
ماريا: جئت في وقتك.. أريدك أن تصطحبي الطفلين الواقفين في الخارج إلى فصلهما.. خذي هذه نسخة عن أوراقهما..
جاكلين: حسنا.
أخذت الأوراق و المعطف ثم توجهت إلى التوأمين وأمسكت بيد كليهما و أخذت بالسير معهما قائلة: مرحبا بكما في أكاديمية هيفن.. أنا معلمة مادة الفنون الجميلة و أدعى جاكلين هايبر.. وأنتما؟؟
أجابها أحدهما ببرود: أنا آلن.. و الآخر بمرح: وأنا جين..
وبعد وقت قصير..
أفلتتهما وتوقفت أمام رواق ممتلئ بالفصول..
نظرت إلى الأوراق التي بيدها ثم قالت: فلنرى في أي فصل أنتما..
بدأت بالسير للأمام فتبعاها..
تخطت باب الفصل الأول، فالثاني.. ثم توقفت عند باب الفصل الثالث وقالت لهما: سيكون هذا فصلكما.
بعد فترة من الزمن..
يجلس بعض الفتية على مقعد في حديقة الأكاديمية الخلفية..
يتحدث أحدهم وهو ذو شعر أصهب وعينان زرقاوان ويقول وهو ينظر بعيدا: انظرا إلى ميون.. هي تبدوا لطيفة جدا اليوم..
فيقول له صديقه أسمر البشرة ذو شعر أسود يغطي منتصف أذنيه: بما أنك معجب بها.. لمَ لم تدعها للخروج معك؟
- لقد فعلت، لكنها رفضتني.
- أه.. لماذا؟
- قالت بأن التناقضات بيننا كثيرة.
- أتقصد بذلك مسألة الفنون؟؟
- نعم.. يبدو أنها تعلم بأني أكره الفنون.
في هذه اللحظة، قال شخص آخر ذو شعر بني وعينان عسليتان: انظرا..! من هذان اللذان يسيران خلفها؟
- هذان..! لم أرهما من قبل.
- يبدو أنهما طالبان جديدان.
وبعيدا حيث ينظر أولئك الفتية..
كان كلا من آلن و جين يسيران في رواق مفتوح مطل على الحديقة الخلفية.. وأمامهما فتاة تبدو في مثل سنهما.. لها شعرا بنيا قصيرا يميل إلى الشقرة وعينان صفراوان داكنتان..
كانت تلك الفتاة تسير أمامهما وتشير إلى مرافق المدرسة و القوانين المسلم بها..
وبينما هي تتحدث.. توقفت فجأة ثم التفتت إليهما وقالت: هل أنتما جائعان؟
أجابها التوأمان بقليل من التردد: قليلا..
ميون: إذا.. فلنذهب إلى المطعم.
بعد قولها ذلك.. قادتهما إلى مطعم الأكاديمية، و الذي كان فسيحا جدا و منظما..
ثم دخلت و إياهما إلى صف الانتظار بعد أن حمل كل منهم صينية عليها أطباقه و فضياته الخاصة..
لم تتوقف عند هذا فحسب.. بل رشحت لهما بعض الأطعمة التي ستعجبهما حتما.. واختارت بعد ذلك مكان جلوسهم.
وبينما يتناول الجميع طعام الغداء.. كانت ميون تشير إلى الأشخاص المميزين في هذه الأكاديمية و تمنح التوأمان بعض المعلومات عنهم..
فتارة تتحدث عن أحد الطلبة.. و تارة عن أحد المعلمين.. وهكذا..
يتبع..
تابع..
بعد مدة في أحد الفصول..
يبدو بأن الحصة الآن هي مادة الشعر.. لأن المعلم الذي يتفسح بين أدراج الطلبة ببزته الرسمية الرمادية وشعره الأسود الناعم المنسدل على عينيه المغمضتين، يحمل كتابا بين أصابع يده اليمنى.. ويلقي كلاما ذو قافية متناسقة..
توقف فجأة وفتح عينيه السوداوين ثم قال بنبرة استهزاء: يبدو أن إحداهن أصيبت بالملل.
التفت جميع الطلبة إلى الفتاة التي توقف عندها..
كانت تلك الفتاة نائمة بعمق واضعة رأسها بين يديها على الطاولة الخاصة بها..
اقترب المعلم منها وأخذ يحدق بشعرها البني المجدول على شكل ظفيرتين.. ثم وضع يده اليسرى في جيبه وأخرج منديلا و قام بلوي طرفه بحدة..
بعد ذلك بدأ بتقريبه من أذنها اليمنى..
وما أن لامسها طرف المنديل، حتى صفعت أذنها بيدها اليمنى بسرعة ونهضت ببطء شديد..
أخذت تنظر إلى زملائها بعينيها الزرقاوين الداكنتين، لكن الرؤية لم تكن واضحة.. فأخرجت نظارتها ذات العدسات الدائرية من درج طاولتها ووضعتها..
استغربت من الهدوء الذي يعم الفصل فالتفتت برأسها يمينا لتسأل صديقتها عن سبب ذلك، ففاجأها المعلم الذي كان يقف بجانبها و يقول بنبرة سخرية: هل نمت نوما عميقا آنسة ريفان؟
نظرت إليه وقالت بارتباك: أستاذ ديريك..
ديريك: هل إلقائي ممل إلى هذه الدرجة؟
- لـ لـ..لا.. إنه.. كنت.. نعاس.. نوعا ما.. ملل.. غير مفهوم.. ثم أريح عيني قليلا.. و ذبابة..
تعالت ضحكات جميع من في الفصل عند سماعهم لتبريرها الغير مفهوم، بينما احمر وجهها بشدة..
انصرف الأستاذ من جانبها فانحنت ميون جهتها وقالت لها هامسة: ما الذي تفعلينه ريف؟؟
ريف: ماذا..؟ كنت أشعر بالنعاس.
ديريك ببعض الغضب: توقفا عن الحديث وتابعا النص معي.
ميون و ريف بارتباك: نحن آسفتان..
في نفس الفصل في الخلف وبجانب النافذة.. كان جين ينظر إلى ميون وريف بابتسامة عريضة.. بينما قال آلن و الذي كان ينظر خارجا: هه.. مهملتان..
أثناء ذلك في مكان آخر..
يسير بخطى واثقة متجها إلى باب قصره الأمامي..
رآه كبير خدمه فسأله باستغراب: إلى أين أنت ذاهب سيدي الشاب؟؟
آريا: إلى السوق.. فقد أرهقتني إجراءات التسجيل اليوم، و أريد أن أرفه عن نفسي.
وعندما أمسك آريا مقبض الباب و هم بفتحه.. أسرع رودولف إليه و أغلق الباب بقوة قائلا بنبرة حادة: معذرة سيدي الشاب، لكنك لن تذهب إلى السوق اليوم.
آريا بانفعال: لماذا؟.. ابتعد، فقد أمرت السائق بتجهيز السيارة.
رودولف بابتسامة عريضة: عليك أن تذهب لاصطحاب الولدين.. فهذا ما يفعله الآباء عادة.
بدا على آريا التفكير بالأمر.. وأخذ يحرك مقلتي عينيه يمينا و شمالا للأعلى ثم قال: حسنا.. فلنذهب إليهما.
رودولف: ليس الآن سيدي الشاب. فالوقت لا يزال مبكرا.
آريا: لا بأس.. سننتظرهما أمام البوابة.
كانت تبدو عليه السعادة، فلم يستطع رودولف أن يجادله أكثر ووافق على الذهاب لانتظارهما بعد أن تنهد بعمق..
في مبنى الأكاديمية..
ضرب الجرس في تمام الثالثة معلنا عن انتهاء الدوام الرسمي لهذا اليوم..
ومع دوي صوته.. خرج الطلبة من الأكاديمية بهدوء..
فجأة..
أثار استغراب الجميع فتى يرتدي معطفا بنفسجيا طويلا نهاية أكمامه من الفرو الأسود الناعم، يقف بجانب سيارة سوداء ويلوح بيديه بسعادة قائلا: جيــــن.. آلـــــن.. نحن هنا، هيا تعاليا بسرعة.
احمر وجه التوأمين خجلا، ثم أسرعا إلى آريا ودفعا به داخل السيارة.. ثم جلسا بجانبه وأمرا الساق بالانطلاق بسرعة..
وفي الطريق..
رمق آلن آريا بنظرات غضب فأصيب الأخير بالإحباط و قال: ظننت أن ذلك سيسعدكما..
آلن بنبرة حادة: سنسعد كثيرا إن أبقيت فمك مغلقا واهتممت بشؤونك الخاصة.
آريا: لن أكون أبا جيدا إن فعلت هذا.
آلن: ألم تفهم حتى الآن؟؟ لا نريدك أن تكون كذلك.
آرِيا: ما رأيكما بشقيقكما الأكبر؟
آلن ببرود: لا.
آريا: سأسأل جين.. فهذا أفضل لي..
التفت إلى جين ثم قال له: أترغب بأن أكون أباك أم شقيقك الأكبر؟
التفت جين إلى آلن ثم أعاد ناظريه إلى آريا و قال: أنت تبنيتنا، لذا يفترض بأن تكون والدنا بالتبني.
احتضن آريا جين ثم قال بسعادة: أنت الوحيد الذي يفهمني يا جين.
نظر آلن إليهما وتصنع اللامبالاة.. فالتف آريا إليه و قال: هل تريد أن أحضنك أيضا؟
آلن ببرود مشيحا بوجهه جهة النافذة: لا شكرا.
في القصر..
كان كبير الخدم يسير في أحد الأروقة في الطابق الثاني لقصر سيده.. وإذا به يرى هالات من السواد تحيط بإحدى الغرف..فامتلأ جسده بالرعب و أصابته قشعريرة حتى في خصلات شعره القصيرة.
أجبره الفضول على التوغل في أعماق تلك الظلمة ليعرف مصدرها.. وعندما فعل ذلك.. وجد سيده الشاب جالسا على الأرض في زاوية الغرفة، موجها وجهه إلى الحائط..
بينما يجلس الشقيقان في الزاوية المقابلة على طاولة مستديرة يراجعان دروسهما..
اقترب رودولف من آريا وسأله عن سبب هذا التشاؤم، فأشار الأخير إلى آلن دون أن ينطق بأية كلمة، بل ولم يلتفت حتى..
التفت رودولف جهة آلن ليجده يمسك بالقلم فوق إحدى صفحات مفكرته المدرسية، لكنه لم يكتب بها شيئا حتى الآن..
وكان ينظر إلى كتاب مفتوح و يقرؤه هو و شقيقه بتمعن وارتباك..
وفجأة.. نهض آلن ووضع كلتا يديه على رأسه صارخا: يا إلهي.. كيف نلخص هذه الرواية في فقرة واحدة؟؟
التفت إلى آريا و أردف قائلا: كل هذا بسببك.. من طلب إليك أن تدخلنا إلى أكاديمية تهتم بالفن و الأدب كهذه؟
وعاد إلى وضعيته السابقة..
ازداد عدد الهالات السوداء التي تحيط بـ آريا عند سماعه لذلك، أما رودولف.. فقد تنهد بعمق ثم قال لسيده الشاب: لمَ لا تساعدهما؟
آريا: عرضت عليهما الأمر.. لكن آلن رفض ذلك و قال بأني لا أصلح لشيء.
رودولف: ما الرواية التي يجب أن يلخصاها؟
آريا: روميو و جولـ...
وقبل أن يكمل جملته.. قاطعته فكرة راودته فجأة..
فاختفت الهالات التي تحيط به وبرزت من خلفه ألوان زاهية وبراقة..
وقف واتخذ وضعية منتقد يبدي إعجابه بأمر ما.. وأغمض عينيه ثم قال بصوت عال بعض الشيء: حبهما الذي قهر الزمان و المكان.. قهر الماضي.. الحاضر.. و المستقبل.. قهر الظروف و الخلافات.. قهر الفقر و الغنى..
حبهما الخالد.. الذي غير مدينة أكملها..
هي كانت بعبيق زهور الآيرس.. و هو بصفاء الماء النقي.. ....
وبينما هو يتابع قوله.. كان كلا التوأمين ينظر إليه باندهاش شديد، فما يفعله الآن لم يكن متوقعا نه أبدا..فكيف لطفل بتصرفاته بنظر الجميع أن يكون بهذه البلاغة و الفصاحة..!!
انهى سرد ملخص للقصة.. ففتح عينيه الزرقاوين ببطء شديد.. ثم التفت إليهما بنظرات و ابتسامة واثقة وقال لهما: ما رأيكما؟
آلن باندهاش: كيف استطعت استخدام عبارات رائعة كهذه؟ بل كيف تعرف القصة بالأصل؟؟
آريا: وكيف لا أعرفها..! من اشترى الكتب التي هنا برأيك؟؟ ولمن هذه الرواية التي تحاولان تلخيصها؟
آلن ببرود: لـ رودولف.. فهو يبدو مثقفا أكثر منك.
آريا بغيض: آنا مثقف أيضا..
آلن باستهزاء: نعم.. أعلم أنك كذلك.
اشتاظ آريا غضبا عند سماعه لذلك.. و قبل أن ينشب شجار بينهما قال جين مخاطبا آريا: عفوا.. هل يمكنك أن تعيد ما قلته قبل قليل؟
آريا بسعادة: هل تريدان مساعدتي في كتابة ذلك..!!
جين: نعم.
آلن ببرود: أنا لا أريد مساعدتك.
نظر آريا إلى آلن بنظرات حادة ثم قال: إذا لا تكتب ما سأمليه لـ جين.
آلن: لن أكتب..
جلس آلن على الكرسي وأسند ظهره إليه، ثم وضع كلتا يديه خلف رأسه و أغمض عينيه.. بينما يقوم جين بكتابة الملخص الذي يقوله آريا عن القصة..
وما أن أنهى جين الكتابة.. حتى أخذ آلن مفكرته ثم بدأ بنقل ما كتبه شقيقه..
عند رؤية آريا لذلك، قال لـ آلن ببعض الغضب: غير مسموح لك بالنقل.
آلن ببرود وهو يكتب: لماذا؟؟
آريا: لأنك لم ترد مساعدتي.
آلن ببرود: هذه تعتبر مساعدة من جين لا منك.. لأني أنقل ما كتبه هو.
آريا و الشرر يتطاير من عينيه: لكن جين كتب ذلك نقلا عني..
لم ينطق آلن بأية كلمة.. بل ولم يعره أي اهتمام، واستمر بالنقل وكأنه أصم لا يستطيع سماع تذمر آرِيا المزعج..
وبعد ثوان قليلة..
خرج رودولف من الغرفة قائلا: على أي حال.. تم الانتهاء من إعداد طعام العشاء.. يمكنكم تناوله الآن أو بعد انتهائكم من إثارة الضجة..
نهاية البارت الثاني عشر
لا أسئلة لهذا البارت..^^
و بما أني وصفت الشخصيات الجديدة ( ميون - ريف (ريفان) - ديريك - جاكلين ) أثناء سرد الأحداث.. فلن أتطرق لذلك..
بـــــــــــاي ^_^
واااااااااااااااااااااااااااااااو التكملة رائع بس بلييييييييييييييييييز لا تتاخري بالتكملة بلييييييييييييييز
باي
السلام عليكم
كيف حالك ؟؟
عرفت من فين جبتي فكرة المجزرة في القصة . كله من صف التشريح
بارت رووعة ومثير مرررة
خاصة لم راح اريا ياخذهم من الأكاديمية
ههههههههههههه ضحكت مررررة
اتوقع تسير مجزرة جديدة في الأكاديمية << اتمنى
لكن لا تدخلي اريا فيها ابدا
انتظرك
سلااااام
لا ما يصير تتاخري تبغيني اطفشك زي اول
هههههههههههههههههههههههههههههههه
عادي مستعد
ولا اعملك مجزرة علشان تبطلي تتاخري
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
والله فكرة
يلا استني اعزم اصحابي ونفجرك وسط بيتك
هههههههههههههههههههههههههههههههههه ولا تنزلي البارت بدري
على كيفك .
باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ي
السلام عليكم
بارت روعة روعة
الشجار بين اريا والن مضحك جدا
الشخصيات الجديدة جميلة اعجبتني ريف وجاكلين
اظن ان الشخصيات الجديدة ستكون صديقة للتوام
لم اتوقع من اريا كل هذه البلاغة والفصاحة!
عندي سؤال بسيط:كم عمر الن وجين؟
انتظر التكملة على احر من الجمر
وعليكم السلام..
أنا بخير و الحمد لله.. إنت كيفك؟
هههـ.. لا.. فكرة القصة جتني قبل تقريبا سنة.. بس ماكتبتها كلها..
كتبت البداية.. بعدين شوي من المنتصف.. و شوي قريب الآخر و كتبت النهاية..
بعدين رجعت و زدت شوي..
بس للأمانه.. لسه ما أنهيتها..
و التشريح أخذته هالسنة..
الصراحة.. الفكرة جاتني من قصة كتبتها قبل سنة اسمها monsters potion
يا شريرةليه تتمني يصير مجزرة بالأكاديمية؟؟
أمزح معك
طيب بعمل حالي ما بعرف إيش حيصير.. و بقول.. يمكن ليش لأ
ســلاامـ..^^
لاااااا
أنا بروحي طفشانه.. من الجامعه
ههههههههههـ...
آنه قلت..
القصة لها تأثير سلبي بشكل كبير..
الكل يبي يعمل فيني مجزرة..
طيب ليش أنا؟؟
ولا أقول.. إلي بوده يعمل مجزرة يجي عندي وأنا أعطيه الضحية المناسبة..
يعني أتأخر ولا أنزل بدري..؟؟
خلاص..
إعلان رسمي..
البارت الجاي يوم الأربعاء أو الخميس.. وبالكثير يوم الجمعة.. أو يمكن أنزله يوم الثلاثاء.. إذا أنهيته
بـــــــــــــــاي..^^
ههههههههههههههههه
حلوووووووووووووة التكملة
رديييييت متأخر اهيء اهيء اهيء
بس تكملة جد رااااااااااااااااائعة
ما شاء الله على آلن ذكي قال انه ما نقلها مه ذكااااااااااء خااااااااارق
تعجبني خناقاتهم كثري منها
تذكرني دايما لما اتضارب انا و اخوي التوأم بالجزم و بكل شي بالبيت
تقولي اليهود احتلوها
ههههههههههههههههههههه
تسلميييييييييييييييييييين على التكملة الحلووووووة يا حلوووووووووة
بإنتظار جديدك لا تطولييييين
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات