مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    كيفَ تُعلب الأحلام ؟ ! وكيف يكونُ الأنفُ حذائك ؟

    4_1198075774


    ابتدأ الآن بالكتابة كما أفعلُ دائمًا ,
    وكما تفعل الأشياء حين تنحني ليّ وتعيش عليّ وتتغذى تقول أكتب .. أكتب
    مُت هب لنا الحياة !! ’ وأنا أتجاهلها وأتصدق عليها بشيء من العمرِ والوقت !
    لن يتغير مصيري على كُلِ حالٍ , تقفُ التفاصيل في طابورٍ تنتظر جواز العبورِ
    من لدني , لا أفعل إلاّ تسمية الغير مسمى و تغير أسماء ما سميتهُ سابقًا كطريقة
    للتعبير عن الرضا والترفيه عن النفس
    أشتري المزيد من الأيادي لتختم أوراق قبول الإنظمام للتفاصيل
    أتصفح حروفي بالمقلوب , كما تتصفح هيّ وجهي كـ مرآة سحرية ! , أقف أمامها
    أُجري نقاشًا مع أشيائيّ , ذاك أجمل , ذاك أسوء , ذاك يحتاج الكثير من الأشياء !
    تنحلُ ذاتيّ تتساقط أبجدياتٍ على صفحة الجريدة الأولى ..
    تكونُ مستحضر تجميل يُغلف وجهَ عجوزٍ سبعينية تتزينُ للمنضدة!
    تَتذكرُ الأيام الخوالي
    مُشغلَ "أستريو "تتراقصُ حوله كثير من الأجسادِ والأخيلة !
    ساعةً تُعيد الوقت إلى الوراءِ , منزلُّ مقلوب قُلِبت فيه الأشياء !
    كيف أنام ؟ السرير للأعلى ! , كيف أحتسي قهوتي الصباحية !
    أخشى أن تُسكب علي ! , كيف أُقلبُ كما الأشياء ؟!
    أينَ يكونُ أنفي ؟ , كيف تكونُ ذراعي ؟ , ما تكون عيناي !
    كيفُ أكتبُ ؟ - و كيفَ تُغذي أعضائي تِلك الأبجدية !
    أتنثرها ؟ أتعلبها ؟ كيفَ تجمعها ؟
    تتشكلُ مُدن من الأجسادِ حينَ تتركُ بعض الأثرِ وترحل !
    لا ترحل , تصنعُ تاريخًا جديدًا تَعْشقها الأماكنُ ..
    تتجعدُ معالِمها تَشيخُ !
    تمرُ من خرمِ إبرة قافلة لا تنتهي بانتهاء الزمكان الممتلئ
    بالكثير الكثير مما لا نراهُ أو نُحسه ! , وذاك يعني أنا غَيرُ موجودين !
    بشكلٍ من أشكالِ الحقيقة التي نطوعها لـِ ما نُريد !
    ..
    أحيانًا نرتدي وجوهنا حينَ نحكمُ على الآخرين , حينَ نكون ودودين جِداً
    بينما لسنا كذلكْ ! , نرتدي أنوفنا حينَ تكونُ رائحة الأشياء
    هيّ طريقةُ تفهمنا وفهمنا لها , حينَ نتحسسُ الكائنات كما يتحسسُ الأعمى
    ما حوله ! , لا يمكننا أن نفهم الحياة إلاّ بحواسنا وحواسنا مُنتصف الجسد !

    ألتقي بالقلمِ صُدفة يقول رب صدفة خيرُّ مِن ألفِ ميعاد !
    الآن نكتب .. أظهرُ عدم اكتراثي
    أكتبُ :-
    أكتبُ .. أكتبُ .. أكتبُ
    الشمسُ لا تشع اليوم ! , سرق ردائها القمر !
    الوقت يعودُ للوراء هذا هوَ العصر الجوراسي !!
    الأحلامُ مُعلبة في دكان المدينة !
    الأوهامُ مُختبئة في رداءِ الليل
    تِلك نهايتي ها أنا أحتضرُ !
    ينبتُ في جذعي النخيل تتساقطُ ثمراً جنيا
    يثمرُ ألام الأكوانِ الأخرى !
    تُزهرُ الأزهار عِطرها رائحة الدمع !
    رائحة الأجساد الكثيرة حينَ تجتمعُ في عنبرٍ ممتلئ بالأتربة !
    بكثيرٍ جدًا من سُحبِ الأدخنة !
    ..
    أتصفحُ جريدتي
    الخبرُ الأول : فتاة باعت الكبريت انقرضت واليوم تذكروا
    دفنها عِظامًا نخرة !
    أ يكونُ مُوتنا حَياة ؟ أَ نعيشُ أجساداً جديدة
    كيفَ نكونُ لغةً , خالية من الأشياء فارغة إلاّ من الكهرباء !؟
    الممتعض رائحةُّ الهم تتوزع تسكنُ ذرات الأكسجين !
    تمنحهُ صفةً جديدة !
    و الصفحات الباقيات فارغات ..
    فارغات..
    فارغات ..
    سيأتي الصباح مُعلق كل الملامة في دفاتر النسيان, وسيعود الحُب يملئ قلبيّ و كل الأشياء مَرة آخرى
    http://www.facebook.com/pages/almlk-...11679042191600


  2. ...

  3. #2
    يسلموووو

    كلااام رااائع
    اللـهـمـ صلـي وسـلمـ عـلى سيـدنـا محمـد,,,

  4. #3

  5. #4
    شكرا على الكلام الرائع

    مبدع ...smile
    sigpic499286_1

    كل عام والجميع بخير

    وعساكم من عواده

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter