ننتظر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك هانا ؟
قصة جديدة وانا اكيد هكون متابعة جديدة
القصة لا تزال غامضة ومبهمة وطبعا مشوقة
تقبلي مروري
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
فريق الطلبات ✿
مشكوووور ناز
شكرك
السلام عليكم
كيف الحال ؟
لا يوجد شيء يعيب الاسلوب اللهم تكرار "لالالالالالالالالالالالا"
المفترض تفرقين بينها بفاصلة أو بعلامة تعجب .
هذه هي الملاحظة الوحيدة ، و ارجوا لك حظ موفق في تكملة القصة .
[QUOTE=DarknessDragon;18527712]السلام عليكم[/QUOT
كيف الحال ؟
لا يوجد شيء يعيب الاسلوب اللهم تكرار "لالالالالالالالالالالالا"
المفترض تفرقين بينها بفاصلة أو بعلامة تعجب .
هذه هي الملاحظة الوحيدة ، و ارجوا لك حظ موفق في تكملة القصة .
وعليكم السلام ورحمـة الله وبركآتـه..
الحمدللهـ بخير وعافيـة
حسناً حسناً..مشكوور عالتنبيـه..
بالتوفيق.
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
[CENTER]
أخذ يركض في كُل مكآن كالمجنون ,وصرخاته تتعالى شيئاً فـ شيئاً,فجأةَ..بينما يركض بسرعـة البرق يبحث عن ميراج,اصتدم بجسم ما,فرفع رأسه ليجد أخته ميراج أمامه,اتسعت حدقـة عينه لما رأى,والدموع حفرت طريقها على وجنتيه,احتضنها بقوة وقال:
-ميراااج,لا أصدق أنك حيـة.
ارتسمت ابتسامة جميلة على شفتي ميراج حين قالت:
-بل صدق أخي...لأني لم امت اصلاً.
افلتها جينو من بين يديه مذهولاًوقال:
-كيف نجوتي؟؟.
غمزت له ميراج بمرح ثم قالت:
-هذا سر.
بادلها جينو غمزة مصاحبـة ابتسامـة ,قال بمرحه المعتاد:
-حسناً ميراجوو..فلنذهب الى المنزل..فلا بد أن أمي انفطر قلبها عليكِ.
أمسكت ميراج بيده .بادلته الابتسامة وقالت:
-حسناً..هيا بنا عزيزي جينو.
استجاب لها جينو,وأمسك بيدها,ثم سارا معاً باتجاه المنزل.وإنهم لكذلك..إذ رن هاتف ميراج النقال,فأخرجتـه من حقيبتها الجلديـة,وأجابت.فإذ بالمتصل مادلين..
-آلو مرحباً مادلين.
-مرحباً ميراج..كيف حالك؟؟
-بخير..وأنتِ؟؟
-بخير...تضيف بنبرة مستائـة:
-ألن تصطحبيني معك الى حديقـة الهايد بارك؟؟..كما وعدتني؟؟
تسرع ميراج بلأجابـة بـ ارتباك:
-بلى بلى..أنا آتيـة حالاً.
تُجيب مادلين:
-حسناً حسناً..أنا انتظرك..الى اللقاء.
-الى اللقاء.
أغلقت ميراج الخط.أعادت هاتفها لمكآنـه.تابعت السير مع جينو بصمت........
بعد مدة من السير توقفا أمام قصر متوسط الحجم,بابه ضخم. نوافذهـ كبيرة الحجم.حديقتـه غناء جميلة .أعشاش الطيور مبنيـة فوق أغصانها تُطرب السامعين بصوتها الشجي.
تقدما للباب بهدوء.فتحت ميراج باب الحديقـة حين وصلا إليـه,سارا بخطى هادئـة حتى وصلا الى باب المنزل.أمسكت ميراج بالمقبض وحاولت فتح الباب,فوجدتـه مقفلاً.فأخرجت من حقيبتها مفتاح الباب.وفتحت به الباب بسرعـة ثم دخلا معاً.فاستقبلتهم كورنيليتا بوجـه بشوش .لكنها وقفت مشدوهـة حين رأت ميراج تندفع نحوها وتعانقها بلطف........
استيقظت من دهشتها على صوت ميراج حين قالت:
-أمي!!..لقد اشتقت اليك كثيراً..لابد أنك تعتقدين أنني لست على قيد الحيآة..وإن كنت كذلك فأنتِ مخطئــــــــــة.
بادلتها كورني "كورنيليتا" العناق ثم قالت والدموع رسمت خطوطاً على وجنتيها:
-الحمدلله الحمدلله.. أكاد لا أصدق أنكِ حيـة ياابنتي..الحمدلله لأنكِ حيـة الحمدلله...مسحت دموعها بيدها الرقيقـة ثم أكملت :
-لكن ..لكن كيف نجوتي؟؟
تركت ميراج والدتها.والابتسامة خطت خطاً على شفتيها,ثم أجابت:
-لقد أنقذني جون شقيق ويلي خطيب أختي.
في هذه اللحظـة أتت منفلوريا نازلـة من فوق عبر السلالم,فسمعت ماقالتـه ميراج فقالت بذهول ليس بالكثير:
-حقاً..جون هو من أنقذك؟؟.
ابتسمت لها ميراج:
-أجل.
وضع جينو يدهـ تحت ذقنـه,قال بتهكم:
-سر ها..إذا كان سراً لما قلتيـه لهن.
وجهت ميراج نظرهـ إليه,أخذت تنظر اليه بازدراء حين قالت:
-أنا حرة ماشأنك بي؟؟.
نظر جينو اليها نظرة مستفزة حين قال:
-ماشأني بك..أنا شقيقك..أم أنك لا تعلمين هذا.
أطلقت مونفلوريا زفرة حرى.ثم قالت بتأفف:
-أوهـ!!..الا تكفان عن مشاجرات الأطفال هذهـ.
نظرا إليها بحنق قائلان:
-ماشأنك أنتِ؟.
يتبع
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 01-10-2009 عند الساعة » 12:02
تابع
أطلقت مونفلوريا زفرة حرى.ثم قالت بتأفف:
-أوهـ!!..الا تكفان عن مشاجرات الأطفال هذهـ.
نظرا إليها بحنق قائلان:
-ماشأنك أنتِ؟.
التمعت عيني مونفلوريا ببريق ساحر وأجابت بصوتٍ مرعب:
-شأني أنني شقيقتكما الكبرى..وقد مللت من هذا المشهد الذي يتككر أمامي يومياً..وأريد أن اوقفكما الآن ..لأنكما جلبتما لي الصداع.
التفتت إليها ميراج ملقيـة عليها نظرة حادة,بعدها صعدت الى الدرج بهدوء.
أما جينو أطلق زفرة حرى.توجه الى الاريكـة .أمسك بجهاز التحكم وفتح التلفاز.
.
,○•○•
.
استلقت على مرتبتها مسدلـة شعرها الأحمر القاني على وجهها,فلم يبق أي شيء ظاهر منه غير عيناها اللوزيتان.......
بعد برهـة طرق أحدٌ ما باب غرفتها,فنهضت لترى من الطارق.
فإذ بالطارق الخادم هاري....
-ماذا هناك؟
-سيدتي..السيد جون سايرسلي يريدك مهاتفتك.
أجابت بارتباك واضح:
-وو..متى اتصل.
-الآن
بدأت وجنتاها بلاحمرار تلقائياً:
-ح.ح.سناً..أحضر لي الهاتف.
انحنى أمامها باحترام:
-أمرك سيدتي.
ثم ذهب مستغرباً من خجل ميراج.بعد دقائق عاد حاملاً معه سمآعـة الهاتف,مدها لـ ميراج قائلاً:
-سيدتي هاك الهاتف.
تردتت لحظـة قبل أخذهـ,لكنها رمت بترددها عرض الحائط وتناولت الهاتف من يد هاري.ولم تلبث دقائق حتى أقفلت الباب وأصغت لجون الذي فاتحها الكلام ...
-مرحباً ميراج..كيف حالك؟
بـ ارتباك خفيف:
-أهلاً..أنا بخير..ماذا عنك.
-بخير منذ سمعت صوتك.
اشتد ارتباكها وخجلها حتى كاد جون يتبينه:
-أأ..جيد
جون بخبث وقد لاحظ ارتباكها وخجلها:
-مابك..يبدو عليكِ الارتباك..هذه ليست أول مرة تكملين بها شاباً صحيح؟؟
تصبب العرق من جبهتها واضطربت اضطراباً شدياً حتى أنها كادت تُقفل الخط في وجهه.لكنها تجلدت واستمسكت قائلـة بثقـة مسطنعـة:
-بالتأكيد ليست المرة الاولـى...ثم أردفت:
-إذاً ماذا تريد؟
-اممم..فكرت في أن نوثق علاقتنات ببعضنا..امم..فقرت الخروج معك للتنزهـ..هل توافقين؟
أمسكت بخصلـة من إحدى الخصل المتناثرة على وجهها:
-امم..لابأس ولكنت ليس الآن..فأنا سأهذب لفندق London Paddington لـأصطحب صديقتي التي تعمل هناك الى الهايد بارك.
-إذاً مارأيك بأن نلتقي هناك.
-فكرة لابأس بها..سأرى رأي صديقآتي الباقيات ثم أخبرك.
-حسناً الى اللقاء.
-الى اللقاء.
أقفلت الخط.تنهدت بقوة وابتسمت ابتسامة تعبر بها عن فرحها بما قال لها جون حبيبها.
بينما جون أسند رأسـه على كرسيـه وظل يحدق الى السقف بشرود...ويقول في نفسـه
" واويلتاه إني أخاف أن احبها..فهي جميلـة رزيـنـة ..وفوق ذلك تحبني"
ثوانٍ معدودة وفُتح الباب.ودخل منه لاري مندفعاً نحو جون يسأله:
-هل لاحظت شيئاً أنثناء مكالمتك لها؟؟
وجه جون نظره إليـه ثم قال:
-أجل.
لاري بلهفـة:
-ماذا!!.
ابتسم جون حين قال:
-ارتباكها وخجلها.
لاري بذهول:
-إذاً هي تحبك حقاً..يالك من محظوظ فهي جميلـة جداً.
أطرق جون برأسه ثم قال بهمس:
-إنني أخاف أن أحبها يالاري.
نظر لاري الى جون بخبث ثم قال:
-الا تعلم أن الخوف من الحب هو الحب نفسـه.
رفع جون رأسه.نظر الى لاري بذهول وعدم استيعاب:
-ماذا!!..إذاً !!..لقد أصبحت أحبها بهذه السرعـة!!
لاري:
-أجل!!
نهض جون من كرسيـه بسرعـة ثم خرج من الباب وأقفله بقوة.توجه الى السلالم.نزل منهعا بسرعـة حتى كاد أن يتعثر!!.أصبح في الساحـة الرخاميـة بعد لحظآت.فتابع طريقـه الى باب البنايـة بسرعـة,فجأة..وجد نفسـه ساقطاً على الأرض,نظر أمامه ليرى أحد الموظفين وقد مد يده إليه قائلاً:
-آسف سيدي..فقد كنت مستعجلاً جداً ولم أنتبه لك.
أمسك جون بيد الموظف الذي ساعدهـ على النهوض,ثم قال بعد أن وقف:
-ومالذي جعلك تُستعجل هذا الاستعجال؟
أجاب الموظف:
-لقد علمنا أن منظمـة div ستفجر فندق London Paddington بعد ساعـة.
انتهى البارت الثاني..وأرجوا انكم استمتعم بقرآئتـه لأنه سيكون آخر بارت طوي..والبارت الثالث بعد حين
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 30-09-2009 عند الساعة » 20:22
كـان البارت جميـل رغم هدووءه ..!
شكــــــــراً جزيلاً لك ..!!
.
.
وكما قالت أختي عاشقـــــــــة ع النقطة اللي ذكرتها ..^^
لا بد من التـركيز ..
.
.
كل الود والإحتراامـــ
تحياتيـــ ..
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 01-10-2009 عند الساعة » 00:27
اهلييييييييين قلبو
كيفكـ ؟؟
ا أ إ خبااااااااارك
اتمنى ياقلبي تقبليني صديقة ومتابعة لقصتك الرائعة
قي انتظار جديدكتابعي إبداعك
تقبلي تحياتي:
%بنت المدينة%
ســـــــــــــــــــــــــي يــــــــــــــــــــوو
-لكن ..لكن كيف نجوتي؟؟
تركت ميراج والدتها.والابتسامة خطت خطاً على شفتيها,ثم أجابت:
-لقد أنقذني جون خطيب أختي.
في هذه اللحظـة أتت منفلوريا نازلـة من فوق عبر السلالم,فسمعت ماقالتـه ميراج فقالت بذهول ليس بالكثير:
-حقاً..جون هو من أنقذك؟؟.
ابتسمت لها ميراج:
-أجل.
========
أنآ عندي تعليق على هالمقطع ،، في المقطع هذا قآلت ميرآج إن اللي أنقذهآ هو جون خطيب أختهآ ، لكن في البآرت الأول ولمآ تعرفت ميرآج على جون قـآل جون ../( شقيقة خطيبة أخي ) <~~ كلآم جون ، يعني ميرآج تقوله أخو خطيب أختي ..
أرجـــــــــــوك آنتبهي على هالنقطه .. : )
،
وووششششكرآآآ .. أنتظــــــــــــــــــرك ، لآآآآ تتأخريـــــــــــن
،
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات