دَخلت إلى هُنآ مراراً حتى بات الـ هُنا مسْكَني
خَجلَتْ حرُوفي أن تنطِق وهَربت الكلمات من فَمي
ألْجمتني روعة حروفكِ وقيّدني صِدقُ مشاعِركِ
.
.
على ضفاف الورق ..
ألتمس دمعة كادت أن تسقط
لكنها عادت لتشهد جريمة خُذلان الـ أنا في التعبير عن شُكرهآ
لا حبر الليل ولا قلم النهار سيُسعفهآ ففضلت ان تكتب بأنهار الدموع { شكراً ~
شكراً يا من كنت عوناً
.
.
مذ أن ألتقينا وأكومُ الشّوق تُثقل كاهلي لـ لحظة أقولها لكِ وبصدق ..
مُمتنّة لتلك الساعة التي جَمعتنآ ..
سأقبّل أكف القدر ولن يكفي !
.
.
مُمتنة لتلك المعجزة التي مَزجت بين النار والجليد .. رغم كونه ضَرباً من المستحيل
ورغم كونه مُجرد هذيان يَعجز الحبر عن فكِّ رموزه ولكنك تعلمين !
تعلمين بتلك العواصف التي اجتاحت أطيافُنا في تلك السنين !
ولا زالت .. وأنا على يقين .. بانه ما أن تَقطّع رِياحُها ما شَددْناهُ بحبل الوَتين
حتى يعود وينبض بالحياة ويقطف من عَناقيد المحبّةِ الأنقى والأطهر !
.
.
كما ..
عَجزت أن أحشُر بينَ تَنآيآ الأسْطر ,, اعتذار خَجول .. فخَرج لكِ هُنآ ببحة !
أما عنِ الثلاث سنوات .. سأقلصُهآ لإثنتان وهي المُدة التي استنشقت فيها عبير مَحبّتِكم ..
هُناك الكثير لأقوله .. ولكن وقتي بدأ ينْفذ كما عُمري..
لِنكن على يقين حينهآ بأن الزمن يتسابق ولا زالت أعمارُنا تسير حافية القدمين !
تفضلي هذا ولو أنه هزيل أمام ما يَختَلجُ خاطري
ولي عَودة .. لبقيّة الأحبة ..
المفضلات