
~ {مدخل ..
قلمي .. اسطواني ذهبي اللون برأس مدبب جميل ..!!
ولربما كان مجرد أزرار كيبورد ..!!
أيَّا كان نوعه أو شكله فهو يؤدي غرضه بشكل تام ،، فيرسم حروفًا ذهبية تخطف الأبصار ..
ليس هو القلم الفريد من نوعه ،، بل هو متوفر بكثرة و الكل تقريبًا يملك مثله بل و أحسن ..

لكن شكله الخارجي ليس هو محور القضية ،، إنما هو الحبر الذي يُفرزه .. !!
هل سمعتم يومًا عن الحبر الأسود ..!!
هو المشكلة هنا ،، والتي غالبًا ماتكون خفية عن أعين أصحابها .. !!
فكم من أسلوب جميل، أخاС ومقنع .. يُستخدم سلاحًا للطعن في الدين و شتيمة أهله..!!
وكم من قلم حبره جاف ،، لكنه يجيد تعبئة الحبر حينما يجد مسلمًا يسخر منه ..
وماذا عن الأقلام التي لا تُعد ولا تحصى تُزخرف نفسها بمحرمات من صور نساء وغيرها أو ترسل مع حبرها الأفلام والأغنيات ..!!
وماذا عن القلم الذي يندرج تحت قوله تعالى " لم تقولون مالا تفعلون "

فكم من الأقلام تجاوزت حدود الله من شتى الجهات ..!!
وكم مرة كتبنا نحن بحبر أسود ولو نقطة ..!!
كم مرة أنتبهنا على ذلك ..؟!
والأهم هل أعلنا توبة عن ذلك ..؟!

قد نغفل أو نتغافل عن رؤية السواد القاتل ..
إنما هناك من يستطيع رؤية الحبر الأسود الذي يختلط باللون الذهبي فيمحو لونه الجميل
" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
متلقيان ،، عن اليمن و الآخر عن الشمال هما يستطيعان بكل سهولة رؤية السواد ذاك..!!
و الأمر الأدهى من ذلك أن عملهما ليس مُقتصرًا على الرؤية فقط .. بل وعلى تسجيل ما يخطه قلمك الذي تتفاخر به سواء كان حبرًا ذهيبًا فيكتب في اليمين أو غشيه السواد فيُسجل شمالًا
فأي من الصفحتين تريد أنت أن تملأ ..؟!

تستطيع أن تنشر الفساد فتعرض صور نساء فاتنات أو أغنيات تقتل الإيمان في القلوب بكل سهولة لأن الشيطان معك ..
مثلما تستطيع أن تكون داعية للخير فلا تتكلم إلا فيما هو مفيد للبشر وبشكل أسهل مما سبق لأن الله معك ..
بإمكانك المداومة على اللعب مع هذه والضحك على تلك ،،
وأنت تستطيعين نفس الشيء أيضًا..
مثلما تستطيعان مراعاة حدود الله جل جلاله..
وليس صعبًا عليك الشجار مع المسلمين و نهش لحومهم بقلمك أو جرح مشاعرهم وإثارة الفتنة بينهم ..
كما أنه ليس صعبًا عليك أن تكون " الكلمة الطيبة " و " إدخال سرور على قلب مسلم " شعارك ..
وعند فرز الصحف خيارك الذي كان في الدنيا هو الذي سيحدد أستضحك أم ستبكي بدل الدمع دمًا حينها..؟! 
..مخرج}~
كل ذي قلم خالد بحروفه ،، والخلود ليس محصورًا على فئة معينة ..
فكما خلد محمد - صلى الله عليه وسلم وأتباعه - في النور ،،

خلد فرعون و أشكاله في الظلام ..

ففي أي الفئتين تريد أن تكون ..؟
خيارك يُحدد مصيرك ..!!
إما رصيد لا ينقطع من الحسنات وأنت تحت الثرى ..!!
و إما سيل من السيئات لا يُمَّكن العذاب من توقف وأنت لا تملك حيلة لتغيير ماجرى ..!!

وبالطبع كالعادة .. شكرا لحلم صيفي عل الفواصل ~
المفضلات