السَلآمُـ عَـلَيكُمـْ ـوَرحْمَةُ الله وَبَرَـآإكَـآتُه
الحَمْدٌ لله وَالصَلآةُ وَالسَلآمُـ على أشْرَفِ الأنبِيـآءِ وَالمٌرسَلِين نَبِيُنَـآ مُحَمْد وَعَلى آلهِ وَصَحْبِه أجْمَعِين ~
.
.
.
العَمَلُ آيَةُ الحَيَـآةِ وَدَلِيلُ الوجُودِ
العمل هو اسـآس المجتمع وكيـآنه , وبها تنهض وترتقي الأممـ , وتغني عن السؤـآل وذل النفس امـآمـ النـآس , وحب العمل سيكون متوـآرث بين الاجيـآل
جاء إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجـل فطلب منه مساعدة ،
وأراد أن يعلِّمه الرسول درساً ويعلِّم الناس درساً ،
قال له : أعندك شيءٌ في البيت ؟
قال له : والله ما عندي إلا قعبٌ أشرب به وحلسٌ أجلس عليه
- القعب : (إناء) ، والحِلس (بساط) .
فقال له : إئتني بهما - فلم يبقَ في بيته شيء -
قال الرجل : فأتيته بهما
فقال عليه الصلاة والسلام للصحابة الحاضرين : من يشتري هذين منكم ؟
قال أحد الصحابة : أنا أشتريهما بدرهم
قال عليه الصلاة والسلام : من يزد على درهم ؟
- ومن هنا شُرِعَت المزايدة -
فقال صحابي آخر : أنا أشتريهما بدرهمين
قال : هات الثمن ، باعه الحلس والقعب وأخذ الدرهمين
قال عليه الصلاة والسلام للرجل السائل : اذهب إلى أهلك فاشترِ لهم بدرهمٍ طعاماً فامدده إليهم ، وائتني بالدرهم الآخر بقدُّوم ( الفأس ) ،
فجاء الرجل بقدّوم
فقال له القائد العظيم : اذهب واحتطب ولا أَرَيَنَّك لخمسة عشر يوماً . .
عاد الرجل بعد سبعة أيام وقد جمع عشرة دراهم ،
فقال له : هذا خيرٌ لك من أن تسأل الناس .
.
.
.
لقد علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم درساً في التعفف عن المسألة وخير العمل العمل باليد وعريق الجبين
ليشعر الانسـآن بقيمته في المجتمع وانــه لمـ يخلق هبـآءً منثوراً , بل خُلِقَ ليعمل اولاً لله ثمـ لنفسه وابعادهـ لنفسه عن التذلل والتسول والطلب من النـآآس
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنه
((ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده))
وقيل ايضاً
إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمه
واهمـ من هذآ ::
التخـآذل وتأجيل وتحقير العمل
وعليك الاجتهاد والهمة في العمل وابتكـآر طرق واسـآليب جديدهـ ومتطورهـ للعمل ولآ تجعل آرآآء الآخرين واهـآنـآتهمـ حـآجزاً بينك وبين اعمـآلك , بل كرس جل مالديك من طـآقه في عملك
واجعل لنفسك احلامـاً ممكنة التحقق فقد تحققت احلآمـ الكثيرين الذين كـآنوـآ نكرهـ في الوجود واصبحوـآ مهمين في هذه الحيـآآهـ
فالاستمـآع للمتخـآذلين يجعلك متخـآدلاً مثلهمـ
والتأجيل سبب في التكـآسل عنه وربمـآ نسيـآنه تماماً , وهذآ الأمر غـآلبتنـآ قد فعلنـآ مثله ولآزلنـآ نفعله وربمآآ لن نتوب عنه بتاتاً
الهروب هو السبب الوحيد في الفشل ، لذا فإنك تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة
ايضاً عندمـآ نهمـ بعملٍ مـآآ , نجد اننـآ نقومـ بتنقيص وتحقير هذآ العمل لربمـآ لهذآ العمل اهمية كبيرهـ في حيـآتنـآ اليومية وانت لآتشعر به وربمـآ كآنت آرآء المتخـآذلين هي السبب
ايضاً التعلمـ من الأخطـآء السـآبقه واصلآحها بل وترقيتها الى الأفضل والنجـآح فيها , لا أن نسقط من أول عتبه وعقبه تواجهنا بل نقوم بصدها
ونتعلم من العقبات التي نواجهها لأن هي فرصة رائعه لنتعلم منها ..لتتعلم ماالخطأ وما الصواب ولتحذر منه في المستقل
وهنـآكـ من قـآل عن الفشل ::
إذا لم تفشل ، فلن تعمل بجد
ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح
كـآنت هذهـ وقفه قصيرهـ عن الع’ــمل~
الرجـآء عدمـ الرد




~
اضافة رد مع اقتباس






















..
.

] 









المفضلات