اخر تعديل كان بواسطة » واثق الخطى في يوم » 10-09-2009 عند الساعة » 17:26
أتعلم لم أصبر على إكمال قراءة اي موضوع تاريخي
لكن شكرًا على أسلوبك العلمي المتأدب
أكملت هذا
نظرة تاريخية من منظور محلل ومختصر مفيد
حين تفشل كل جهود الاصلاح ويتحول التاريخ إلى مجموعة من النكسات والهزائم فالمطلوب حينها هو القيام بمراجعة شاملة وجريئة لكل اساليب الاصلاح والتربية المستخدمة لتحديد مكمن الخلل بدقة ومن ثم صياغة الوسائل التي تعين على اصلاح هذا الخلل ويتطلب هذا بداية العودة في التاريخ إلى بداية عصر النكسات الحالي والمستمر منذ عدة قرون ، ومع معرفتنا بكون الاسلام هو الحل و هو الدين الخاتم وهو الرسالة الصحيحة بين الاديان المعاصرة وهو الطريق الافضل للتقدم في هذه الدنيا ، لكن هذا الامر لا يتم الا حين يطبق بصورة كاملة لا تُجتزئ ، ومع مراعاة سنن قيام المجتمعات وانهيارها كما رأينا في التاريخ.
لكن للأسف لا حياة لمن تنادي
لا نظر للحاضر ولا للمستقبل حتى ينظروا إلى التاريخ ويتعظون منه
لو لا حظت ستجد التاريخ يعيد نفسه بحاذفيره وربما على أسوأ>> واحدة متشاءمة
كل مايهمهم هو الكرسي وكم مليار ستخرج بها حكومته >> بلا سياسة
أما نحن فالحال بائس كل في وادي وكل يسفه أفكار الآخر ويشطح في الإيمان بأفكاره
حتى في البلد الواحد كل حزب بما لديهم فرحون >> قلنا بلا سياسة
فساد أمه تصلحه قرون
حاليـًا الوضع فساد x فساد منذ قرون
الله المستعان
من لا يستطيعون فهرسة الماضي محكوم عليهم أن يكرروه. دانيال هاندل
The game is not over, it just starts
My face book
لا أعلم،
كلنا ينطق بتلك الجمل والعبارات الجميلة:
الإسلام سينجينا.. سينقذنا
هو الحل..
الطرق كلها مفتوحة أمامنا..
الحلول معروضة.. مفصلة.. ميسرة ..
لكننا .. نرفض..
تكاسلا.. تخاذلا..
ينقصنا التطبيق.. التطبيق!
جزيت خيرا على هذه الرائعة..
بارك الله فيك أخي
صلاح الدين الايوبي شخصية مثالية وقمة الشجاعة أتمنى لو يوجد لدينا الان شخصيه بمثل هذه الشخصية
موضوع جميل شكرا لك
استغفرك ياربي واتوب إليك ... ارجو من جميع من أساءت إليهم ان يسامحوني وجزاهم الله خير ... وداعا
رائع !
و الله أحسست بالغباء !
و أنا من اعتقدت أن هذه الظاهره لم تنشأ إلا قبل أقل من قرنمما ادى لنشوء العداوات وقيام الفتن بين المذاهب حتى وصل الامر لتكفير اتباع احد المذاهب من اقبل اتباع المذهب الاخر
يا لغبائي !
أسس الاصلاح والتغيير لدى الغزالي .
حدد الغزالي ثلاث قواعد يقوم على أساسها الاصلاح والتغيير وهي
1-اساس وجود امة الاسلام هو إخراجها لحمل رسالة الاسلام للعالم كله وحين قعد المسلمون عن هذا الامر امتلأت الارض بالفساد الذي تأذى منه المسلمون قبل غيرهم
2-مادامت رسالة المسلمين هي حمل رسالة الاصلاح للعالم وما داموا قاعدين عنها فلابد من معرفة الاسباب وراء هذا القعود
3-على اساس القاعدتين السابقتين فلابد ان يكون الهدف من معرفة الاسباب هو التشخيص الدقيق الذي يصل بنا إلى جذور المشكلة الحقيقية والابتعاد عن لوم الاخرين باعتبارهم مستغلين للوضع وليسوا السبب
رائع !!
ما أشبه هذا بالغزالي المعاصر .... رحمهما الله
الحق أن هذا هو أكثر ماجذبنيلنبدأ من بغداد عاصمة الخلافة العباسية في ذلك الوقت ، حين نرى الوضع المتردي لاهلها بين الخلافات السياسية والدينية التي كانت مشتعلة بشدة ، فمن الناحية الدينية فقد تحولت مدارس الفكر التي أسسها شيوخ المذاهب الاربعة إلى ما نسميه النوادي الإجتماعية في جذبها للناس حيث اصبح يكفي ان تجهر بانتمائك لهذا المذهب او ذاك حتى تجد من يعينك ويساعدك سواء أكنت مخطئا أو مصيبا وأن يأتي اصحاب المذهب للشراء منك إن كنت تاجرا والتعامل معك وتفضيلك في أي معاملة على أي تابع لأي مذهب أخر ،كما انتشرالتعصب المذهبي الذي ارتفع بفهم علماء المذاهب إلى مستوى القرآن والسنة لدى الكثير من اتباع هذه المذاهب ما أدى إلى انقطاع اتصالهم بالقرآن والسنة وتحول كتابات ذلك الزمان إلى مجرد شرح وحواشي لكتب من سبقهم من علماء المذهب او تمجيد نضالهم
بالاضافة لصراعها على المناصب التي تمنحها الخلافة مثل القضاء و الحسبة وغيرها من المناصب الدينية وتحديد مواقفهم من الخلافة بحسب المناصب التي تعطى لهذا المذهب او ذاك وكثيرا ما اتهم بعض القائمين على المذاهب الخلفاء بالتهاون وتعيين الفاسدين وذلك لان المعينين من مذهب اخر ، مما ادى لنشوء العداوات وقيام الفتن بين المذاهب حتى وصل الامر لتكفير اتباع احد المذاهب من اقبل اتباع المذهب الاخر وأصبح شعار ذلك الزمن هو ( كذاب ربيعتنا خير من صادق مضر )
كانت لهذه الخلافات الدينية تأثيرات جانبية خطيرة تمثلت في ضعف الفكر الاسلامي في مواجهة الافكار التي كان يبشر بها الفلاسفة و الحركات الباطنية حيث ازدهر سوق هذه الافكار بين العامة وكان ممن اتبعها أناس مثل ابن سينا و أبو العلاء المعري وغيرهم من المشاهير، ولعلنا نستطيع على ضوء هذه الاحداث ان نفهم معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم حين دعا بالا تكون مصيبتنا في ديننا ولا تكون الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا فقد كانت هذه الخلافات هي حجز الزاوية في عملية هدم المجتمع الاسلامي
من الناحية السياسية فلم يكن الوضع افضل بل ان الفتن والمشاكل كانت تحيط بالخلافة العباسية في صراعاتها الداخلية ومع الباطنية ومع الخلافة الفاطمية في مصر ويروي التاريخ قصة عن انقلاب عسكري في بغداد قلب الخلافة قام به موالون للخلافة الفاطمية واستمر لمدة سنة حتى طرده السلاجقة
من الناحية الاجتماعية والاقتصادية انتشرت السرقة والقتل والنهب والمجاعات والكذب والنفاق حتى تروي بعض الكتب أن سكان بغداد كانوا يأكلون لحوم الموتى احيانا ولحوم الكلاب في احيان اخرى في الوقت الذي كان فيه الامراء والخلفاء والسلاطين ينعمون بما لذ وطاب من ملذات الدنيا فكان الثلج يصل لهم من جبال لبنان في الصيف وتقام الولائم والحفلات ويصرف فيها ما يمكن اطعام الالاف الجائعين به
حين نذهب للخلافة الفاطمية في مصر نجد ان الوضع وإن لم يكن بالسوء ذاته كما في بغداد الا ان ظلم الخلفاء والوزراء هناك كان لا يكاد يصدق، فالوزير بدر الجمالي حين مات وجد في تركته ما يساوي اليوم المليارات من الاموال والاغراض وكذلك كان من هم تحت يده من الولاة والجنود حيث كانوا يأخذون ضرائبا من التجار والسكان تكاد تصل لنصف قيمتها وتفننوا في ذلك حتى اغلق التجار محلاتهم وكسدت الاسواق كما ان الحجيج القادمين من المغرب نالهم نصيب من هذا الامر حيث اجبروا على دفع الضرائب والا منعوا من اكمال بقية الرحلة
دولة الموحدين هي التي كانت بعيدة نوعا عن هذا الجو نظرا لكون مؤسسها محمد بن تومرت تأثر برواد مدارس الاصلاح والتغيير وأولهم أبو حامد الغزالي كما سنرى
في مثل هذه الظروف جاء الصليبيون واحتلوا القدس عام 492 هجرية وقتلوا عشرات الالاف من سكانها حتى خاضت خيولهم في الدماء حتى الركب كما يقول المؤرخون ، وبطبيعة الحال فر من فر ووصل بعض الفارين إلى بغداد حاملين معهم رؤوس وشعور من قتلوا في القدس وذهبوا للخليفة العباسي طالبين العون فقال لهم :" إليكم عني ، لم أر البلقاء منذ ثلاثة أيام وأنا قلق عليها" ، والبلقاء هي حمامة كان يربيها الخليفة وكانت عادة منتشرة في ذلك الوقت !!
عجيب !!
لا أعرف أ أقول يتشابه أم يتطابق
أسمع دائماً بأن الحال إن لم يصلحه هذا الجيل فالجيل القادم كفيل بإصلاحه !!!!!!!
ولكني أتسائل ألا ينبغي علينا أن نبذر البذور حتى يأتي هذا الجيل على الأقل
و مع كذا يا دوبنا أصلاً
لم يبق أي مساحة حتى يضيق الحال أكثر مما هو عليه !!!
أو في الواقع من يريد حقاً الإصلاح ماض في طريقه
شئنا أم أبينا
لكن الأصح أن نسأل أنفسنا في أي الفريقين نكون
في من يصلح الوضع أو يزيده سوءً أو يمكن نريح حالنا لا هذا ولا هذا !! ؟؟
شكراً جزيلاً على انتقائك الرائع للموضوع
وعلى موضوعك المتميز جداً الموجز جداً
اخر تعديل كان بواسطة » عُروبِيّة في يوم » 10-09-2009 عند الساعة » 22:31
النداء الأخير إلى حكام العرب .. أو عفواً صهاينة العرب .. رغم رفضي القطعي و المؤكد لأي نوع من التفاوض معكم إلا أني أود توجيه هذه الرسالة ... اسحبوا مبادرة الخزي يا مخزيين أبعدوا أيديكم التي تشد على أيدي إخوتكم إخوان القردة و الخنازير الأيدي التي تحمل المعول الممتد إلى الأقصى اسحبو المبادرة يا مخزيين و اكتفوا بالتشبث بكراسيكم و تنازع المغانم في جنح الظلام ..
السلام عليكم
كتبت موضوعاً شيقاً عن أفضل شخصية تاريخة رائعة
فشخص رائع كصلاح الدين قام بما عجزت عنه أمتنا في الوقت الحالي..!!
و مثل ما قال أخي black hero في أحد المرات
لذا
هذا كافياً لأفتخر به كشخصية تاريخية ^-^
وشكراً واثق الخطى على موضوعك الشيق
وبإنتظار الجديد ^-^
اخر تعديل كان بواسطة » Ra!den في يوم » 11-09-2009 عند الساعة » 08:15
مرحبا اخي ordinary ^^
المشكلة هي اننا لا نراعي سنن قيام المجتمعات وانهيارها و لذلك وصلنا لما وصلنا له
كل مجتمع يتكون من ثلاث مكونات هي الافكار والاشخاص والاشياء واساس صحة المجتمع او مرضه هي الافكار وبالنسبة لنا الافكار التي لدينا هي افكار سليمة لكن مع سلامة الافكار والاسس لدينا لكن هذا الامر يصطدم بطريقة ادارة المجتمع لدينا
المجتمعات السليمة هي التي يدور فيها الاشخاص والاشياء في فلك الافكار والمجتمعات المريضة هي التي تدور فيها الافكار والاشياء في فلك الاشخاص والمجتمعات الميتة هي التي تدور فيها الافكار والاشخاص حول الاشياء ومجتمعاتنا من النوع الثاني والثالث للاسف
وحين ننظر لقيادات المجتمع نجدهم ثلاثة ايضا ممثلون للفكر وممثلون للقوة وممثلون للثروة وما يحصل لدينا هو تهميش ممثلي الفكر لصالح ممثلي القوة والثروة وهؤلاء لا يملكون القدرة على اتخاذ القرار السليم البعيد عن العواطف والمصالح الانية ما يجعل من القرارات الارتجالية والتي تراعي مصالح البعض هي السائدة و يدفع المجتمع ثمن هذا الامر غاليا
باختصار الكثير منا يملكون الاخلاص لكنهم لا يعرفون الصواب فتذهب الجهود التي تبذل هدرا على مذبح التضحيات
ماأعجبني في موضوعك هو الدخول في الحالة العامة للمجتمع وتصويره للقارئ ليعيش الأجواء كماهي
وهذا له أثر كبير في تغيير المفاهيم وتغيير النظرة للأمور والوقائع
فمقدمة موضوعك وسرد التاريخ قبل فترة القائد العظيم صلاح الدين جعلتني أنظر لكيفية فتحه للقدس بطريقة مختلفة وموضوعية
فلله درك ياواثق الخطى
المهم أنا خرجت بنقطة جدا قيمة من موضوعك وهي بأنه اذا أردت سرد قصص تاريخية فاذكر معها واقع المجتمع وحاله في ذلك الوقت
عموما من أراد الاستفادة لكل مايخص تاريخ فلسطين فلايبخل على نفسه من قراءة كتاب
((فلسطين .... الكتاب المصور)) للدكتور طارق السويدان
اخر تعديل كان بواسطة » abo88faisal في يوم » 13-09-2009 عند الساعة » 08:09
لا إله إلا الله
الأرض نقطة في المجموعة الشمسية _ والشمس نقطة في المجرة _ والمجرة نقطة في 000 000 000 100 مجرة
[GLOW]فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته[/GLOW]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا اخي انس
لا أدري بم اعلق على كلامك ، فقد أصبت وأجدت .
حين انظر لمشاغل المسلمين العامة منهم والنخبة اجدهم ينشغلون في ما ينبغي ان يكون قد انتهى منذ زمن طويل في حين سبقنا الاخرون بقرون من التطور الفكرى الذي أدى إلى تطور في كل المجالات في حين جف الفكر الاسلامي لدينا الا من رحم ربي وأدى هذا لفتح مجال لدخول الافكار التي يبشر بها الاخرون مثل العلمانية والاشتراكية والرأسمالية وغيرها من النظم والافكار وهي لا تناسبنا اصلا فأصبحنا اشبه بالغراب الذي حاول تقليد الصقر فلم يقدر و حاول العودة لاصله فلم يقدر ايضا
اسعدني مرورك كثيرا ^^
إلى الملتقى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
ما شاء الله موضوع قيم ..
يحتوى كلاماً قيماً من رجلاً واثقاً ^^ ..
الموضوع أعجبنى فى طريقة عرضه .. وسهولته وسلاسته ..
وكانت محاولة طيبة لعرض تلك القضية من كل جوانبها ..
وإستطعت الوصل أخى العزيز واثق لمرحلة طيبة..
أجدت فأبدعت فأمتعت فأفدت .. بفضل الله ..
تعليقى .. على نقطة صغيرة ..
نقطة أن أحد المصدرين هو ويكبيديا ..
وويكبيديا عندما أبحث عن معلومات تاريخية إسلامية لا أستعين به ..
فى نفسى بعض الأشياء تجاهه خصوصاً لو تعلق الامر بتاريخنا الإسلامى ..
وقد تُوضع بقصد أو بدون قصد معلومات مغلوطة ..
لأن هناك نقطة فى النهاية تحفظت عليها ولم تسترح نفسى لها ..
والمتأمل فى سيرة صلاح الدين الأيوبى وسيرة أهله وأبوه وأمه وعمه .. أن هذا شئ لا يُمكن حدوثة .."وفوض الأمر بعده إلى السلطان ، واستقرت القواعد واستتبت الاحوال فتاب عن الخمر وأعرض عن أسباب اللهو وتقمص بلباس الجد والاجتهاد وما عاد عنه ولا ازداد الا جدا إلى أن توفاه الله إلى رحمته "
فصلاح الدين الأيوبى منذ نعومة أظفاره وأبويه يربيانه ويزرعان فى قلبه قضية تحرير القدس ..
صلاح الدين لم يكن يبتسم والقدس أسير ويقال أنه لم يبتسم في حياته قط حتى حرر القدس ..
عندما فتح الله على يديه بيت المقدس قال : الآن أبتسم وتمنى لو فتح جميع البلدان الأوروبيّة ! ..
وهو طفل ذات مرة وجدته أمه يلعب مع البنات , فأخذته وضربته ضربا شديدا ..
مع أنه كان صغيرا , و قالت له:
" ما لهذا أنجبتك! إنما أنجبتك لتفتح بيت المقدس " ..
ولم تتوقف عند ذلك , بل أخبرت عنه أبوه عندما جاء , فعنّفه أبوه مع شرح سبب ذلك ..
ثم حمله ( و كان الأب طويل القامة ) ثمّ أسقطه من بين يديه على التراب ..
بعدها قال له : أأوجعتك السقطة ؟! فأجاب ذلك البطل الصغير : ..
" ما كان لرجل يريد أن يفتح بيت المقدس أن تؤلمه تلك السقطة !! " ..
يا لها من قوة ..
نشأ صلاح الدين من أب وأمّ كان لهما هدف , فقد كان أبوه يقول :
أريد أن أتزوج امرأة تتّق الله , يكون لي منها ولد, تحسن تربيته ..
حتى يكون فارسا يفتح الله على يديه بيت المقدس ! ..
فكان مرة جالسا في قصر الملك , فإذا به يسمع امرأة تحدّث الملك من وراء حجاب ..
يقول لها الملك : لم لم تقبليه زوجا ؟ فأجابت :
إني لا أريده ؛ إنما أريد رجلا يتق الله ,يكون لي منه ولد, يحسن تربيته ..
حتى يكون فارسا يفتح الله على يديه بيت المقدس ! ..
فتعجّب نجم الدين أيوب (والد صلاح الدين) ممّا سمع , فهو نفس كلامه الذي يحلم بتحقيقه ..
مع أنه لم يرها ولم يقابلها أبدا في حياته! إنما حقّق الله له هدفه...
(فتأمل أخي عندما يضع الإنسان هدفا أمامه و يثق بالله!)
عندها طلب نجم الدين من الملك أن يزوجه تلك المرأة , وفعلا تمّ ذلك.. ونشأ صلاح الدين ..
وقفة صغيرة : تلك هى بذرة الإصلاح .. أنصح كل شاب وفتاة يكون هدفهم من الزواج ..
إنجاب وتربية إبن يفتح الله على يديه بيت المقدس .. لو كل شاب وفتاة عندهم مثل هذا الهدف ..
شاهدوا الأمة بعد 20 عام .. ستجدون جيلاً كجيل صلاح الدين ..
هذا صلاح الدين الايوبى .. البطل الذى تظافرت جهود أشخاص كثيرة ..
فقبل ظهور صلاح الدين .. ساهم فى الأصلاح أبى حامد الغزالى - عفا الله عنه - ..
وعبد القادر الجيلانى - رحمه الله - .. ونظام الملك وأق سنقر وعماد الدين زنكى ..
ونور الدين محمود زنكى .. وشيركوه وإبن عساكر وقراقوش - رحمهم الله - ..
شخصيات كثيرة كانت لها دور فى الأصلاح .. وصلاح الدين كان ثمرة هذا الأصلاح ..
ونتيجة لمجهود مضنى باع فيه رجال كل غالى لأجل الأمة ..
نقطة كان لابد من التكلم فيها لأن هناك أيدى ملوثة وعقول شوهاء تحاول تشويه صلاح الدين ..
بل تشويه كل عائلته وكل الأيوبين من الألف من الياء ..
صلاح الدين كان زاهداً وعابداً وعالم من العلماء المُبدعين فى الجهاد ..
وعاش طوال عمره لأجل قضايا الأمة الأسلامية بشكل عامة ..
وقضية تحرير القدس بصفة خاصة ..
وكان أبويه صالحين ..
رحم الله صلاح الدين وأبويه ..
أعذرونى قد أطيل لأن هناك شخصيات كثيرة مشوهة ..
أحب التكلم عنها وإلقاء بعض الضوء عليها والدفاع عن بعضها ..
وهناك تأملات تأتينى متعلقة بقضايا الإصلاح ..
أحب مشاركتها معكم ..
ودعونا نتفائل .. قد يجعلنا الله سبب من أسباب الإصلاح ..
ويذكرنا أحفادنا.. جدودنا من 100 عام تناقشوا فى منتدى ..
وأقترحوا إقتراحات لإصلاح الأمة .. ووفقهم الله وربوا أبائانا تربية إسلامية صحيحة ..
رحمكم الله يا جدودنا ..
قد يكون الكلام مضحكاً لكن ما المانع .. لما لا نتفائل ..
جزاك الله خير الجزاء أخى العزيز واثق الخُطى ..
وأعذرنى لو كنت قلت كلمة أزعجتك ..
وتحيتى الطيبة لك لأن لم أقرأ من قبل موضوع تاريخى إستمتعت به ..
فجزاك الله خير الجزاء ووفقك الله لما يُحب ويرضى ..
أخوك فى الله .. أنصروا الله بن ألب أرسلان ..
طرح جميل اخ واثق الخطى
وكنت اتمنى ان تطرح المعركة كامله وتفاصيل عن صلاح الدين الايوبي
حيث ان عنوان موضوعك القائد صلاح الدين
شكرا جزيلا على العموم
يعطيكــ
العافيه
اخووي
ع الموضوعـ
المتميز
أڌاِ أصِبٌت فـﮱ أح'ـدِ أطـ'ـرِآفـﮱ ﯜ قِـررِ آلطِبـِيبَ بـٌتـرِﮧ
ﯕذلِـﮏ أنتَ ] فَمِن أسآء لـِـﮱ - فأبٌتـرِﮎسِـﯜفِ أبتـِرﮧ لـِﮕـﮯ أع'ـيشِ
فأنِ آلح'ـيآةِ - لـآ تَـتَـﯡقِفِ ع'ـليِـﮏ '
مرحبا اخي اكس ون
التغيير يبدأ من الانفس كما ذكر في القرآن الكريم ثم ينتقل للتفكير والارادة ثم نرى الفعل على ارض الواقع وحاليا ما في انفسنا هو الخضوع والرضى بالامر الواقع لذلك لا نرى تأثيرا للتغير على الرغم من بعض الجهود التي نراها للاصلاح والتي تفتقد التنسيق في كثير منها فلا نرى الفائدة المرجوة على المدى الطويلصحيح فهذه الحقبة كانت من اسوء و اخطر و أبشع حقب التاريخ الإسلامي فكما ذكرت انتشرت فيها كل انواع الظلم و البطش و الفساد الاخلاقي و الديني فلما كان إحتلال القدس اكتفى المسلمون في بغداد بالبكاء و الصياح , وقد يجد القارىء لتلك الحقبة أنها اكثر فساداً و أكثر سواداً من حقبتنا الحالية وهي استمرت قرابة الـثلاثمائة سنة فيجب أن ننتظر كي نرى التغيير ..
لا اعرفها لكن ذلك الزمن كان يعج بهم و وتبعهم مشاهير واغنياء القوم قبل غيرهم وربما يعود السبب في هذا الامر لكون كثرة المال تجعل بعض الناس( تبطر ) في معيشتهانعم فمنهم "اخوان الصفا و خلان الوفا" هذه الحركة الباطنية السرية المخربة التي أدخلت الوثنيات الفلسفية اليونانية في الدين و اخرجته للناس بشكل ديني و تأثرت تأثراً كبيراً بالفيلسوف "أفلوطين"
صحيح لكن حين ننظر للصورة العامة نجد ان ما قدمه للدين يشفع له فيما أخطأ ،وللمجتهد اجر إن اخطأ واجران إن اصابنعم الغزالي كان رجل واسع العلم , ولكنه ما نجى من التناقضات في زمن التناقض و مثال ذلك حاله مع الإسماعيليين ..
وشكرا لمرورك
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات