سَاعيْ بَريد /
نَخر البَرد ُ عِظَامُه , أحَرقتْ أشَعَة ُ الشَمسْ نَظارة وجهه , لكنَّ قلْبه مازالَ حيّا
ينبضُ و يشْعُر و يُتَمنَى يَوم النَصْر !
طارتْ رسَالتاه مع الريح ! فــ طَافَتا و جَالتا حتَى و صَلتْا لي أنا !
حَطتْا عنْد نافذة غُرفتي . .
![]()
الأولى كانتْ بيضَاء لم تُطوقْ بـ شَريط أحمَر كما إعتَدتُ و أحبَبْت !!
صَامتَة ً منْ الخارجْ بيضَــــــاء , بلا مَلامِح , و لا تَرفْ . . تبْدو رسَالة ً " كئيبَة "
فتَحتُهَا فــ كادتْ أن تَصْرخ !!!!
صبَاحك َ و مساؤك َ ( هُدوء / بـ قدر حُبي الثائِر ) !
إشتَقتُ لَك . . ماذا عنْك !!
كيّف هُما نَهريّ حٌبك أمازالا كمَا رأيتُهمَا آخر مرة !
هل مازالا ً يجريَان أم جفّا و لم يعودا يقويان ِ فراقي . .
[ لنْدنْ ] جَميلة ٌ, فاتِنَة , مُغريَة و تُثير الشَجن !!
آه كأني أسَمع أنّاتْ غيرتِك . . لا لا لا . . . لا تَكتُمهَا دعْهَا تَزداد ُ فـ تَزداد فـ تَزداد !
دعنيْ أتنفسْهَا . . . فـ أنا أفتَقد الهَواء النقي !
كأني أرىَ تَقاسيمْ وجهُك قد نُحتَتْ فيْ جَوفْ هذه الورقَة !
مازِلَتَ وسيما ً كــ ما عَهِدتُك . . رُغم َ هذا الخَراب أراك َ وسيما ً . .
حبيبي لندن جميلة / لكني لسْتُ سعيدة ً بها !
أتعرفُ لم ّ لأنَها ليستْ بـ قَدر جَمالك . .
أشتَاقُك . . أشتَاقُك . . أشتَاقُك
حبيبَتُك / عُروبَة .
أما الثانيَة . .
كانتْ حَمراء بــ شِدة . . حَمراء بـ تَرف !
راعنيْ اللونْ . . فقرأتُ :
صَبَاحُك ِ / مساؤك ِ نعيمْ يجمعُنا !!
حبيبتي / كيف هُو حبيبنا أنا و أنت ِ . .
نَعم حبيبُك الذي لا أغارُ منه عليك ِ فقد ذَهبتُ و تَركتُه أمانة ً لديك ِ . .
ذاك الذي أتمنىَ لو أستطيع تقبيل جُدرانَه , النَظر له , الحديثْ معه !!!
هل مازلَ بـ خير هل يسأل عني !!
و أنت ِ مازلت ِ شَامَخة كأنثَى صَامدة ٌ في وجْه الريح . . لـ تصبري 50 عاما ً !
أشتَاقه كما أشتَاقُك ِ
و أحبُكما معا ً
حبيبك ُ / نضَال .
أما الثَالثَة فـ كانتْ منيْ لــ هُما /
عُروبَة / نضالْ
لا تَحزنا !!
فـ الليْل ُ يبْدو لأمتيْ أبدا --- كأنَ وعَد الصَبَاح ِ راحَ سُدىَ
عَلَقَهُ فَوقَنَــــــــا مُعَلِقُهُ ---- و راح عنّــــــا و عنْه مُبْتَعِدا
كجيش ِغزو ٍ تَتْرىَ كَتائبُه ُ ---كُلُ كريم ٍ يلْقَـــــاه ُ مُنْفَردا
لَكنْ إذا ما أبصَرتُ أوجُهَكمْ --وجَدتُ وجه َ الظَلام ِ مُرتَعِدا
فالصُبْحُ مَولودُكم و والِدُكم --أكرِم به والِدا ً و مــــــا ولَدا
لا تَحزَنوا إن غَزو بلادكُمُ --- في كُل ِ صُبح ٍ سَنبتني بَلدا
الشاعر الفلسطيني / تميم البرغوثي .![]()
منْ يَكونُ حَبيب عروبَة !
و منْ تَكونُ حبيبَة نِضَال !!
في حفظ الرحمن .




اضافة رد مع اقتباس







(( شَادِّنيّتين ))




لم يعجبني التكرار هنا..بشكل عام لا احب التكرار لا اعرف لماذا
مو حلو الاسم







المفضلات