الصفحة رقم 8 من 56 البدايةالبداية ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 141 الى 160 من 1107

المواضيع: The Silent Echo

  1. #141
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال جميعا ؟
    اتمنى ان تكونوا بخير
    كيف عطلتكم ؟؟>>>> اليوم جمعة ^^
    سأخبركم ان التكملات ستكون كل يوم جمعة باذن الله
    لانه يوم عطلة وسيسهل عليكم القراءة

    بارت اليوم يحمل مشاحنات غير متوقعة
    و علاقات غير متوقعة

    لكنه سيكون نهاية صفحة بحياة بطلنا الصغير
    و البارت القادم سيكون الصفحة الجديدة
    ربما ستكون اسعد او اكثر حزنا
    اترك الحكم عليكم
    لكنها ستحمل الاكشن الاكثر بكل تأكيد

    لن اطيل اكثر

    استمتعوا
    و لا تنسوا
    التناسب الطردي ^^

    دمتم بخير
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #142
    سواد قاتم .. ظلام دامس .. ليل بلا قمر... و صراخ صبي يستحلف البشر أن ينجدوه:
    - ديريك أرجوك أخرجني من هنا .... المكان مظلم ... أرجوك أخرجني .. أنا أخاف الظلام
    فتح عينيه على وسعهما و اعتدل بجلسته ، أنفاسه مضطربة ، عرق يتصبب من جبهته , جسده النحيف يرتجف ، ظل ينظر حوله برعب حتى هدأ أخيرا ، همس :
    - لقد كان مجرد حلم مزعج ( اخفض رأسه بأسى ) عندما كنا ننهي ما يدعونه بالتدريب كانوا يحبسوني بغرفة مظلمة - سحقا كم اكره الظلام- لكن مع هذا لا أضنهم أرادوا أذيتي لكن الطريقة الأسرع لجعل طفل ينام هي بحبسه بغرفة مظلمة
    هز رأسه بقوة و نهض من الفراش و قد بدا معكر المزاج ، اطل برأسه إلى غرفة المعيشة .. جينا جالسة أمام الكومبيوتر المحمول و ديريك يقرأ كتابا ذو غلاف احمر وقد كان واضحا انه يبذل جهدا بإخفاء عنوانه ، مط زادرك شفتيه واتجه ليبحث بالغرف الأخرى استسلم أخيرا و جلس على الأريكة المقابلة لجينا ،تكلمت الفتاة بنبرة خبيثة :
    - أتبحث عن احد معين يا عزيزي زاد ؟؟؟

    حول نظره إلى المطبخ حيث كانت السيدة سيلسي تعد الطعام تكلم بهدوء و هو يتجاهل جينا تماما :
    - سيدة سيلسي ( انتظر حتى استدارت المعنية فأكمل ) أين ليلي ؟
    - في المدرسة ( صمتت لوهلة ثم استدارت إليه بسرعة ) لما لا تذهب أنت إلى المدرسة ؟
    تنهد زادرك وارجع رأسه ليريحه على الأريكة و هو يفكر :
    - لم اذهب إلى المدرسة بحياتي ، قد تكون ممتعة لكن ( ظهرت علامات الإحباط على وجهه ) ماذا عساي أن أتعلم ، أنا أقرا أفكار المدرس و اعرف ما سيقوله حتى قبل أن ينطق به
    اتجه إلى الباب و التقط معطفا اسود ، وضع يده على المقبض لتمسك بها يد خشنة، ابعد زادرك يده مباشرة ورفع نظره إلى ديريك تكلم الأخير بصوت منخفض هادئ :
    - اعرف انك تكرهني وتكره حتى فكرة الكلام معي لكن عليك أن تعلم ( صمت لوهلة و هو يراقب نظرات زادرك الحادة ) لا تستخدم أي من قواك ، بينما نتكلم الآن هناك جهاز تتبع يجري بدمك تبدأ فعاليته عندما تحرر طاقتك ويلتقطها أطباء الهيئة مباشرة لذا لا تقم بأفعال متهورة أو بطولية
    - ماذا لو اضطررت لاستخدامها ؟
    - لا احد يجبرك على ذلك
    نظر زادرك إليه نظرة ذات معنى ثم تكلم بغموض :
    - ماذا لو كانت جينا بخطر أو ... ( صمت لهنيهة) أو كنت أنت بخطر ؟؟
    ابتلع ديريك رمقه بصوت مسموع ، ابتسم الصغير بسخرية :
    - هذا ما توقعته ... مصلحتكم فوق كل اعتبار

    جلس على الأرجوحة الخشبية ، كل شئ ابيض .. الثلج غطى الغابة الممتدة أمام المنزل وصولا إلى الجبل ... أدار عينيه إلى المنزل الخشبي تصميمه يشبه تصميم البيوت اليابانية القديمة ، نافذة كبيرة بجوار الباب الأمامي لكن يظل من الصعب النظر إليه من الخارج بسبب الستائر البيضاء الشفافة ، مط زادرك شفتيه و ركز نظره أكثر ... جينا تجلس بجوار ديريك و يبدو أنهما يجريان حديثا مهما

    - لا يزال يتجنبني ...
    - ديريك ... بالتأكيد سيتجنبك ، عليك أن تمهله بعض الوقت انه فقط غير واثقا من صدقك معه
    - يستطيع أن يقرأ ما يدور برأسي ببساطة لكنه لا يفعل ذلك ... أبدا
    اخفض رأسه و بدا متأثرا بالأمر حقا ، وضعت جينا يدها على كتفه و ابتسمت ابتسامة صفراء :
    - هدئ من روعك .. ربما هو خائف من قراءة عقلك ... خائف أن يكتشف أن هذا مجرد حلم و خداع ( تنهدت بعمق و أكملت ) الواقع انه ليس طبيعيا معي أيضا .. لم يكن هكذا من قبل ... يبدو إننا جرحناه جرحا غير قابل للشفاء
    ظل يحرك الأرجوحة بهدوء و هو غارق بأفكاره حتى سمع صوتها المرح :
    - مرحبااااااا ...
    رفع رأسه و ابتسامة سعيدة لاحت على شفتيه ، وصلت إليه و هي تلهث بعد أن قطعت مسافة طويلة و هي تركض ، تكلمت بمرحها المعتاد :
    - لقد عدت يا أميري النائم
    - أهلا بعودتك ليلي ( ظل يحدق بوجهها هناك شئ غريب ابتسم بعد أن اكتشفه ) جميله
    نظرت إليه بتعجب :
    - ما هي ؟
    - الزهرة بشعرك
    سحبها بهدوء و هو يحدق بوردة وردية و كأنها تعكس لون أحلام ليلي السعيدة ، وردة استطاعت العيش رغم الصقيع لتبعث البهجة بنفس من يراها ....
    - أعطتني إياها صديقتي .. و أخبرتني بان والدها جلبها من الجبل ( أشارت إليه بيدها ) و أخبرتني أيضا أن هناك الكثير من هذه الوردة لكن ... ( صمتت و هي تفكر ثم ابتسمت ) تستطيع أن تأخذها
    ابتسم بود :
    - شكرا لك لكن لا أستطيع أن أخذها ...
    - لماذا ؟
    - لأنها هدية قدمت لك ، لا يجب أن تعطيها لأي كان تذكري هذا جيدا مهما حدث لا تفرطي بهدية
    أومأت برأسها على مضض ، كانت نظرات جينا تحدق بالاثنين من الداخل اقترب ديريك منها تكلم بهدوء :
    - كالعادة ... يتصرف كالكبار
    - انه اكبر منها ... ستة سنوات فرق كبير
    - ستة !!! كم عمره برأيك ؟
    - اخبرني انه في الخامسة عشر ( صمتت لوهلة وهي تحدق بوجه ديريك الساخر ، ضغطت على قبضتها ) لقد كذب علي أليس كذلك ؟؟؟
    - لقد بلغ الثالثة عشر قبل فترة قصيرة و مع هذا ( ظهرت نبرة السخرية واضحة بصوته ) هل صدقتي بأنه بالخامسة عشر انه قصير حتى بالنسبة لعمره الحقيقي
    كانت نيران الغضب قد اشتعلت بعيني جينا و هي تتوعد زادرك لكنها سرعان ما حولت غضبها على أخيها الذي شعر بالأبخرة تتصاعد من رأسها ابتسم بارتباك:
    - معك كل الحق .... كلامه يدل انه كبير جدا
    تنهدت جينا و هي تبعد الغضب عنها :
    - سأريه
    - أشفق عليه
    - ماذا قلت ؟؟
    - لا ... لا شئ
    قطع الموقف المتأزم صوت السيدة سيلسي :
    - جينا ... كفي عن إزعاج أخاك ونادي الصغيرين لقد جهز الغداء
    ابتسم الأخوان بهدوء ، ذكريات الطفولة عادت اليهما و كأنها نسمة صيفية هادئة كسرت ثلج القلوب

  4. #143
    حل المساء بسرعة و زادت برودة الجو بشكل ملحوظ و بدا و كأن المكان على وشك التعرض لعاصفة ثلجية ، تكلمت جينا و هي تمط يديها بتعب و مازالت عينيها معلقة بشاشة الكومبيوتر أمامها
    - الجو بارد
    أومأ ديريك برأسه دون أن يبعد نظره عن الكتاب الأحمر ، مطت شفتيها بضجر ثم حولت نظرها إلى غرفة زادرك المفتوحة الباب لكنها لم ترى شيئا من مكانها ، نهضت واقتربت ... كان ممدا على السرير يقرأ مجلة مصورة ، ابتسمت :
    - سيقتل نفسه دون تلفاز
    رفع بصره لها ، ابتسمت بمرح :
    - ما رأيك ببعض الكاكاو ؟ و أيضا تعال و اجلس معنا غرفتك باردة
    - حسنا
    - رائع ، إذن سأذهب لأعداده
    جلس زادرك على الأريكة المقابلة لديريك و ساد وقت طويل من الصمت المحرج بين الاثنين هذه المرة الأولى الذي يختليان بها بعد أن هربا ... رفع ديريك عينيه ليختلس النظر إلى الصغير الذي بدا غير مهتما أبدا و هو يحدق بالمدفئة ، فتح ديريك فمه ليكسر هذا الجو المشحون لكنه توقف بعد أن اخترقت السيدة سيلسي الباب و هي تصرخ :
    - هل ليلي هنا ؟
    - كلا
    سقطت على ركبتيها و بللت دموعها الأرضية الخشبية ، وقف الجميع مذهولا و صامتا ، ضربت الأرض بيدها بقوة و هي تتكلم بغضب عارم :
    - لقد تفقدت غرفتها قبل لحظات و كانت فارغة ... لقد وضعت الوسادة تحت الفراش لتوهمني بأنها نائمة ... ليلي ... قد هربت
    اقتربت جينا من السيدة سيلسي و هي تحاول تهدئتها .. أما ديريك فلقد امسك بمعطفين و تكلم بصوت حازم :
    - هيا انهضا ... سنبحث عنها و سنجدها
    أومأ الاثنان برأسيهما و نفذا الأمر لكن جينا استدارت لزادرك الذي وقف بمنتصف غرفة المعيشة وبدا فزعا مما يجري تكلمت معه بهدوء بعد أن جلست على ركبتيها أمامه و أمسكت كتفيه :
    - عليك أن تبقى هنا ... مازلت مريضا ، هل فهمت أبقى هنا ... لا تخرج ( هزته قليلا لتجبره على التركيز عليها ) ربما تعود ليلي إلى المنزل لذا انتظرها هنا
    أومأ برأسه موافقا و راقبها و هي تغلق الباب و تخرج ، جلس على الأريكة وعقله يبحث عن تفسير منطقي لما يجري :
    - السيدة سيلسي لا تؤذي ليلي و هي لطيفة معها دائما ... لماذا تهرب بهذه الطريقة!! ( شهق و توسعت عينيه ) إنها ليست هاربة تذكر كلماتها
    [ خذها ... والد صديقتي احضرها من الجبل.... أخبرتني صديقتي بأن هناك الكثير منها هناك] لقد ذهبت لتحضر الزهرة لأجلي

    فركت جينا يديها ببعض لتدفئاهما ... البرد قارص ، و الثلج يهطل بغزارة ، و الريح بدأت تشتد أكثر فأكثر ، تكلم ديريك :
    - سيدة سيلسي .. هل حدث شئ بينكما ؟ شئ يدفعها للهرب
    - كلا ، لقد أعطتني قبلة المساء و ذهبت للنوم لم يحدث أي شئ
    توقف ديريك عن السير بعد أن شعر بألم حاد برأسه ، الأفكار توالت ، ابتلع رمقه و بدا كأنه يفكر بعمق ، استدارت جينا إليه :
    - هل أنت بخير ؟؟
    تجاهلها و تكلم لكنه بدا مترددا :
    - ربما هي لم تهرب
    - ماذا تعني ؟؟ أين هي إذن ؟
    - إنها تقضي فترات طويلة مع زادرك ... زادرك الفتى ذو الأفكار المتهورة، لربما أقنعها بالهرب معه ( أكمل بحزم ) ربما يكونان بالمنزل الآن ، لنفترق، سيدة سيلسي أكملي الطريق إلى البلدة إذا كان ظني مخطئا و هي فعلا هاربة فستتوجه إلى الحافلة أو القطار ... و أنا و جينا سنعود إلى المنزل لنتأكد
    أومأت السيدة سيلسي موافقة بينما احتضنتها جينا و هي تهمس بكلمات بسيطة لتهدئها ثم تبعت ديريك الذي عاد راكضا ..
    وصلت إليه وكلمته بعنف :
    - ما الذي يدور بعقلك ؟ أنت مخطأ بشأن زادرك
    - زادرك تعرض لأذى كثير بحياته القصيرة هذه و من الطبيعي أن يتجه إلى صب ألمه على شخص اضعف منه
    - اخرس
    توقف و نظر إليها بحدة :
    - هل توقعته ملاكا
    ضغطت على أسنانها و وجهت له صفعة قوية :
    - تعذيبك لزادرك لا يجعله إنسانا سيئا ..
    تركته و أكملت الطريق إلى المنزل لتثبت لديريك وللجميع و ربما حتى لنفسها بأن زادرك غلام لا يقوى على أذية احد بينما بقي ديريك واقفا و قد ظهر بعض الاحمرار على وجهه اثر الصفعة لكن عقله كان مشتتا تماما.. مئة فكرة دارت برأسه ، ألف ذكرى عن زادرك لاحت بمخيلته كل ضربة وجهها للصغير ، كل دمعة ذرفها زادرك، كل صرخة رعب .. الم .. استنجاد أطلقها قلبه الصغير
    لم اهتم به يوما كل ما شغلني هو الحصول على الإنسان الكامل ... الإنسان المميز الذي يفعل ما لا يقوى عليه البشر رجع لواقعه و همس :
    - ماذا يحدث الآن ؟
    فتحت جينا الباب و هي تلهث ، غرفة المعيشة فارغة ... غرفته فارغة .. البيت كله خالي تماما ، شعرت بأن الهواء الذي تتنفسه يخنقها :
    - هل هذا معقول ... اقنع ليلي بالهرب معه !!
    - جينا
    خرجت من شرودها على صوت ديريك الذي صرخ من جديد :
    - جينا
    وقفت بجوار الباب وتكلمت بانكسار :
    - انه ليس في المنزل
    - انظري !!
    أشار بيده إلى آثار أقدام ، أكمل :
    - لقد توجها للغابة
    - ماذا سيفعلان هناك ؟

    الثلج يغطي الجبل بالكامل ليعطيه منظرا خلابا يحبس الأنفاس لكنه أيضا زاد من صعوبة السير بطريقه الوحيد و زاد خطر عبور الجسر المعلق الذي يوصل إليه
    انقطعت أنفاسه و شعر بالبرد يخترق جسده ليستقر بعظامه جلس على الأرض و هو يلهث تساقطت قطرات دماء من انفه لتختلط بالثلج الأبيض مسحه بكم قميصه الأبيض القطني
    - لم اعتقد أن التخاطر الذهني صعب لهذه الدرجة ، كان علي أن أتدرب عليه أكثر قبل استعماله بهذه الطريقة اشعر و كأنه استنزف الكثير من طاقتي
    رفع عينيه الزرقاوتين ليحدق بالجسر ، ابتلع رمقه ،نهض و الألم باد على وجهه و سار بخطوات بطيئة ، اطل برأسه ليحدق بالأرض تحت الجسر لكنه لم يستطع أن يراها لبعدها ، رجع إلى الخلف برعب و جلس على الأرض :
    - سحقا ... كيف عبرته .. انه مرتفع جدا ... ليلي يا غبية لماذا ذهبت ؟؟
    اخذ نفسا عميقا و استجمع قواه و وضع قدمه على الجسر ثم أسرع الخطى وصولا إلى المنتصف تقريبا ، هبت ريح قوية حركت الجسر بعنف ، جلس على أرضيته الخشبية و تمسك بالحبال التي تسنده .. فتح عينه اليمني ببطء ليختلس النظر لما يحدث حوله :
    - زهرة وردية
    ظل يحدق بالوردة الصغيرة و هي تتراقص مع الريح بدلال ، شهق و أدار رأسه:
    - تلك هي الورود ... ليلي
    رفع صوته لتلتفت إليه الصغيرة الصهباء قي النهاية الأخرى للجسر و هي تنحني إلى الأسفل لتجمع بعض الورود التي نمت على جانب الهاوية ، لوحت له بيدها بسعادة
    - ليلي .. ابقي مكانك ولا تتحركي .. ليلي لقد أخبرتك أن لا تتحركي
    - سأجلب لك الورد يعني سأجلبها
    - لا تكوني عنيدة ... ليلي أرجوك .. لا أريدها
    مدت الصغيرة يدها لتقترب للورد أكثر همس بعد أن استسلم من تنفيذها لأمره :
    - أرجوك ليلي لا تسقطي


    - ليلي
    رفع الاثنان رأستهما إلى جينا التي نادت مرة أخرى :
    - ليلي ...
    أعاد زادرك رأسه إلى مكان الصغيرة وقد كان ... فارغا ، ارتجف جسده و هو يبحث عنها بعينيه نظر إلى الأسفل .... لقد كانت تهوي
    صرخت جينا و الدموع تتناثر من عينيها ، لاح كلام ديريك بمخيلته :
    - سيكتشفون مكانك باللحظة التي تحرر بها طاقتك
    جلست جينا على الأرض قرب الجسر ، يديها ترتجف و دموعها تحجب الرؤية عن عينيها ، مسحتها لتعرف مصير الصغيرة المسكينة ..
    ظلت ترمش بعينيها وكأنها لا تصدق ما ترى ، هل قلب العالم أم هل تغيرت قوانين الجاذبية أو ربما الجاذبية وهم كاذب ليس موجودا أصلا ... كيف لإنسان أن يهوي باتجاه السماء ، ظلت عينيها معلقتان بليلي الفاقدة للوعي و هي ترتفع لتصل إلى أحضانها ، أمسكت بها بقوة و كأنها تريد أن تصدق بان هذا واقع و ليس مجرد حلم:
    - ليلي بخير ... ( صرخت بعنف و هي تحتضنها بقوة اكبر ) أنت بخير .. أنت بخير

  5. #144
    اقترب ديريك لاهثا :
    - أنت سريعة جدا جينا ، لقد سبقتني ( اتسعت عيناه ) وجدتها ؟!!
    خرجت جينا من صدمتها تكلمت بتلعثم و مازا لت الدموع تتناثر على وجهها :
    - إنها .... بخير .. أليس كذلك ؟
    اقترب ديريك منهما ، وضع يده على عنق الصغيرة :
    - هناك نبض ... إنها فاقدة للوعي فحسب ، ماذا حدث ؟
    حبست الكلمات و لم تجد مخرجا من فم جينا ، رفعت رأسها لتراقب زادرك الذي اقترب منهما و قطرات العرق ملأت وجهه و قطرات الدم ملأت ملابسه ، ابتلعت رمقها و هي تحدق به ... نظراتها حملت معان كثيرة أبرزها .... الكره :
    - أيها السافل ... لقد أقنعتها بالهرب معك
    هجمت عليه و طرحته أرضا وجهت لكمة قوية على وجهه ، أسرع إليها ديريك و حملها من على جسد زادرك و هو يطلب منها إن تهدأ بينما أكملت هي ، كلمة جارحة بعد أخرى :
    - لم اعتقد يوما بأنك بهذا السوء ... أي شيطان يحتل روحك .. أي شخص حقير أنت ... أقنعتها بالهرب معك لتؤذينا ... لماذا ؟؟؟ آمنت بك .. آمنت بأنك أطيب شخص في العالم لكني .... لكني كنت مخطئة
    حملت ليلي بين ذراعيها و ابتعدت عن المكان ، ظلت نظرات زادرك الغامضة معلقة بها ثم تحولت إلى ديريك لكن الأخير سرعان ما تركه و لحق بأخته

    وقف زادرك أمام المنزل الخشبي و هو يراقب الحياة المثالية من الجهة الخارجية للنافذة ، السيدة سيلسي تحتضن ليلي النائمة بأمان تحت ظل حنان جدتها ، جينا الغارقة بأحضان أخيها الدافئة ، أما هو فالبرد يقرص جسده بعنف ، لا أمان .. لا حنان ... لا ثقة بأحد ، همس :
    - لقد نسيت القلب بالداخل ، سأجلبه عندما ينام الجميع
    جلس تحت شجرة قريبة من المنزل و ضم ساقيه إلى صدره
    - ديريك اخبر جينا باني أقنعت ليلي بالهرب معي
    ابتسم بمرارة و شقت دموعه الدافئة طريقها على خده البارد ، غرق بحزنه و تمنى لو انه لم يولد إلى هذه الحياة القاسية ، الكل يكرهه أو يستغله ، كأنه ليس من جنسهم
    - أنا من البشر ... أريد الحياة

    مر الوقت ببطء ... وأخيرا انطفأت الأضواء بمنزل آل لافيير و قد بقيت السيدة سيلسي وليلي لقضاء الليل معهم
    خرج زادرك من غرفته و أغلق بابها بهدوء بعد أن اخذ قلادته و احكم ربطها حول عنقه ، اتجه للغرفة التي نامت بها ليلي ... فتح الباب و سار من غير أن يحدث صوتا ، لمس السيد بي الذي وضع على طاولة قرب السرير ثم حول نظره للصغيرة النائمة بجوار جدتها وضع ثلاث وردات وردية اللون بالقرب من الدب القطني و اتجه للخروج لكن صوتا نعسا أوقفه :
    - إلى أين أنت ذاهب ؟
    - هل أيقظتك يا ليلي ؟ أنا آسف
    - إلى أين أنت ذاهب ؟
    - سأعود إلى حيث انتمي
    - لن أراك مرة أخرى ؟
    صمت و لم يرد بينما بدأت الدموع تتساقط من عينيها :
    - أرجوك اجبني
    بدا مندهشا من تصرفها ، اقترب منها و جلس على الأرض :
    - أرجوك لا تبكي لأجلي ... أنا لا استحق دموعك
    - لا تكن غبيا ... أنت أميري النائم
    ابتسم ، قبلها على جبينها و قبل أن يبتعد ، مدت إصبعها الصغير أمامه :
    - عدني بأننا سنلتقي
    اخذ نفسا عميقا ثم ابتسم و مد إصبعه ليعانق إصبعها الصغير :
    - أعدك

    توجه إلى الباب الخارجي و الحزن يأكله كالذئب الجائع ، توقف بعد أن سمع صوتا مألوفا :
    - لماذا ؟
    أدار رأسه ببطء ليراقب وجه و ملامح ديريك الحزينة :
    - لماذا فعلت ذلك زادرك ... هيا اجبني
    ابتسم بهدوء :
    - لقد عانيتم كثيرا بسببي ... و خصوصا جينا
    - ما الذي تقوله .. جينا تحبك كثيرا و هي لا تهتم بالذي يجب أن تمر به من أجلك ، لماذا طلبت مني الاتجاه للجبل ؟

    عاد ديريك بذاكرته إلى الوراء ....
    - سيدة سيلسي .. هل حدث شئ بينكما ؟ شئ يدفعها للهرب
    - كلا ، لقد أعطتني قبلة المساء و ذهبت للنوم لم يحدث أي شئ
    الم صدع برأسه لوهلة ثم صوت زادرك اخترقه :
    - ديريك .. سأطلب منك معروفا .. اخبر جينا بأني هربت مع ليلي و تعالا للجبل.. نفذ و عندها نكون متوافيين
    التفت حوله من أين يأتي الصوت لكن سرعان ما لمعت الفكرة برأسه :
    - زادرك استعمل قدرته على التخاطر

    تكلم ديريك بهدوء و قد عاد إلى واقعه :
    - لقد ترددت كثيرا قبل أن احقق طلبك ، لم افهم إلى أين سيؤدي ... لكني كنت متعطشا لمسامحتك و لإبعاد فكرة كرهك لي من رأسي .. اعتقدت بان الأمر مجرد مزحة أعدتها و سنضحك عليها جميعا فيما بعد ... بدا الأمر منطقيا بتلك اللحظة على الرغم من انه يبدو غبيا جدا الآن
    انتظر جوابا لكن الصغير ظل محافظا على صمته ، تكلم ديريك بشيئ من الأسى:
    - استعملت طاقتك لإنقاذ ليلي من السقوط ، صحيح ؟ (أومأ المعني برأسه) لقد حذرتك.. الآن لقد اكتشفوا مكاننا ، سأوقظ جينا و سنرحل
    - أنت لا تفهم الأمر إلى الآن ( صمت زادرك لوهلة ثم أكمل بصوت هادئ) هذا هو مصيري ... ولدت لأكون كلبا وفيا أطيع الأوامر ... السيد بنزنت ( اختنقت عباراته ) والدي .... لن يدعني وشأني ... و لا أريد لكم أن تتأذوا أكثر من ذلك ... استغليت هروب ليلي و الآن عندما ارحل .. لن تشعر جينا بالحزن لرحيلي لأني مجرد شيطان على هيئة بشر ( خفض رأسه لتتساقط دموعه على الأرض ) لا احد سيحزن كل شئ سيعود كما كان قبل دخولي على حياتكم الفرق الوحيد هو انك ستكون مع جينا و هذا سيسعدها ... ديريك أرجوك اعتني بها ... و اخبرها في يوم من الأيام بأني لم ادفع ليلي للهرب و أني لست شخصا ( ازدادت دموعه غزارة ) سيئا

    كانت نظرات ديريك تحمل كل معاني العطف .. إنها المرة الأولى التي يشعر بها بحزن هذا الصغير ... المرة الأولى التي يشاركه بها ألمه ... اقترب بهدوء و وضع يديه على كتف الصغير ثم قربه منه و احتضنه بهدوء ... أجهش زادرك بالبكاء و تعلق بديريك بقوة و كأنه أصبح القشة التي تنقذ الغريق من الموت ، بين أحضانه شعر بالأمان ... هناك من يريد حمايته
    ابعد رأسه و رفع عينيه لتصطدما بعيني ديريك ، رسم على وجهه ابتسامة :
    - سأذهب
    أومأ ديريك برأسه و هو يعرف حق المعرفة أن السيد بنزت لن يترك زاردك وشأنه أبدا و كلما طالت فترة غياب زادرك سيزداد عقابه سوءا
    فتح زادرك الباب ليتطاير شعره الأشقر بخفة ، استدار و ابتسامة ملائكية على وجهه :
    - ديريك ... أنا لم أكرهك يوما


    جلس على صخرة كبيرة على جانب الطريق العام و هو يحدق بالشارع أمامه ، تنهد و هو يراقب سيارت الدفع الرباعي الثلاث تتجه نحوه و تتجاوزه ، ظهر الإحباط على وجهه همس :
    - حمقى
    وقف بمنتصف الطريق و هو يلوح لهم ، توقفت السيارة الأولى و عادوا إليه بسرعة البرق ، حاصره بعض الرجال و بأيديهم مسدسات تخدير ، تكلم بملل و هو يفتح باب السيارة :
    - لا تتصرفوا بغباء ، أنا من لوح لكم

    ظل يلاعب القلادة بين أنامله ن تنهد و الحزن باد على وجهه .. راقب الثلج الذي هطل ببطء بعد انتهاء العاصفة ، فتح النافذة .. اخرج يده ليسقط القلب بهدوء، كلمه احد الرجال بقسوة :
    - أغلق النافذة .. سنتجمد
    نفذ الأمر وعينيه علقتا بالخلف
    - لقد انتهى كل شئ من الآن فصاعدا لن اهتم بمقدار الألم الذي يصيبني .. أنا مجرد كلب ينفذ الأوامر
    كسر القلب الحديدي و كشف الكريستال الذي ابرق بألوان الطيف لكن سرعان ما خمدت ألوانه بعد أن دفن تحت الثلج الأبيض
    ..................

  6. #145
    حجز الأولى

    و لي عودة بعد القراءة
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *



  7. #146
    اختي كورابيكا
    ما هذا الابداع ؟
    اكاد اموت من البكاء cry
    جعلتني اشعر تماما بما يشعر به زاد .... موقف جينا فجر كل شيء .. كانت الشيء الوحيد الذي يربطه بحب الحرية وباتهامها له انقطع هذا الخيط ..... ام انه هو من اراده ان ينقطع
    من اجمل العبارات

    وقف زادرك أمام المنزل الخشبي و هو يراقب الحياة المثالية من الجهة الخارجية للنافذة ، السيدة سيلسي تحتضن ليلي النائمة بأمان تحت ظل حنان جدتها ، جينا الغارقة بأحضان أخيها الدافئة ، أما هو فالبرد يقرص جسده بعنف ، لا أمان .. لا حنان ... لا ثقة بأحد ، همس :
    - لقد نسيت القلب بالداخل ، سأجلبه عندما ينام الجميع
    جلس تحت شجرة قريبة من المنزل و ضم ساقيه إلى صدره
    - ديريك اخبر جينا باني أقنعت ليلي بالهرب معي
    ابتسم بمرارة و شقت دموعه الدافئة طريقها على خده البارد ، غرق بحزنه و تمنى لو انه لم يولد إلى هذه الحياة القاسية ، الكل يكرهه أو يستغله ، كأنه ليس من جنسهم
    - أنا من البشر ... أريد الحياة
    دمعه حارة سقطت مني دون ارادتي .... وانا من الذين يصعب ان اتأثر بقصة ما ولكن قصتك عصفت بي واحتلت قلبي تماما


    - أنت لا تفهم الأمر إلى الآن ( صمت زادرك لوهلة ثم أكمل بصوت هادئ) هذا هو مصيري ... ولدت لأكون كلبا وفيا أطيع الأوامر ... السيد بنزنت ( اختنقت عباراته ) والدي .... لن يدعني وشأني ... و لا أريد لكم أن تتأذوا أكثر من ذلك ... استغليت هروب ليلي و الآن عندما ارحل .. لن تشعر جينا بالحزن لرحيلي لأني مجرد شيطان على هيئة بشر ( خفض رأسه لتتساقط دموعه على الأرض ) لا احد سيحزن كل شئ سيعود كما كان قبل دخولي على حياتكم الفرق الوحيد هو انك ستكون مع جينا و هذا سيسعدها ... ديريك أرجوك اعتني بها ... و اخبرها في يوم من الأيام بأني لم ادفع ليلي للهرب و أني لست شخصا ( ازدادت دموعه غزارة ) سيئا
    كلام قوي جدا .... ومناسب جدا ... ذلك القلب الصغير يحمل الام الدنيا .... لو انه بقي في المختبر لكان اهون عليه مئة مرة ... اهون من ايجاد الامان والسعادة والدفء الاسري ثم فقدانها ... ينفصل عنهم كي لا يسبب لهم الاذى .... موقف من اصعب المواقف .. واختيار اصعب .... وانت لم تتركي مجالا للنقص في وصفك المتكامل اكاد ارى زاد وعيونه المليئة بالالم bored


    كانت نظرات ديريك تحمل كل معاني العطف .. إنها المرة الأولى التي يشعر بها بحزن هذا الصغير ... المرة الأولى التي يشاركه بها ألمه ... اقترب بهدوء و وضع يديه على كتف الصغير ثم قربه منه و احتضنه بهدوء ... أجهش زادرك بالبكاء و تعلق بديريك بقوة و كأنه أصبح القشة التي تنقذ الغريق من الموت ، بين أحضانه شعر بالأمان ... هناك من يريد حمايته
    دائما تخونني العبارات في وصف ابداعك ..... احتاج لسنين لايفائك حقك ....
    دمتي لنا مبدعه ....
    اسفة على الرد المقتضب لكني حقا لا اجد ما اقول
    سلام

  8. #147
    الســلام عليــكم و رحمة الله و بركاته

    مرحباً كورابيكا- تشان

    كيف حالكِ ؟

    أتمنى أنكِ بأحسن حــآل و مــزآج

    التكملة التي وضعتها مشوقة لدرجة أني أريدك أن تنزلي التكملة القادمة الآن و ليس الجمعة القادمة

    يبدو يوم الجمعة بعيــداً جداً >> أتمنى أن يمضي الأسبوع سريعاً لأعلم ما سيحدث لـ زاد

    بارت اليوم يحمل مشاحنات غير متوقعة
    و علاقات غير متوقعة

    لكنه سيكون نهاية صفحة بحياة بطلنا الصغير
    و البارت القادم سيكون الصفحة الجديدة
    كانت غيـر متوقعة بالفعل

    أعتقد أن بداية الصفحة الجديدة ستكون بعد أعوام من هذا اليوم

    حينها سيلتقي بليلي مرة أخرى ^^..


    - أنا من البشر ... أريد الحياة
    لماذا تجعلين أبطال قصصك يعانون دائمـاً ..

    أنت لا تفهم الأمر إلى الآن ( صمت زادرك لوهلة ثم أكمل بصوت هادئ) هذا هو مصيري ... ولدت لأكون كلبا وفيا أطيع الأوامر ... السيد بنزنت ( اختنقت عباراته ) والدي .... لن يدعني وشأني ... و لا أريد لكم أن تتأذوا أكثر من ذلك ... استغليت هروب ليلي و الآن عندما ارحل .. لن تشعر جينا بالحزن لرحيلي لأني مجرد شيطان على هيئة بشر ( خفض رأسه لتتساقط دموعه على الأرض ) لا احد سيحزن كل شئ سيعود كما كان قبل دخولي على حياتكم الفرق الوحيد هو انك ستكون مع جينا و هذا سيسعدها ... ديريك أرجوك اعتني بها ... و اخبرها في يوم من الأيام بأني لم ادفع ليلي للهرب و أني لست شخصا ( ازدادت دموعه غزارة ) سيئا
    يا إلهي

    [IMG]http://dc02.******.com/i/00132/9oxjo0mxumv3.gif[/IMG]



    كسر القلب الحديدي و كشف الكريستال الذي ابرق بألوان الطيف لكن سرعان ما خمدت ألوانه بعد أن دفن تحت الثلج الأبيض
    أظن أن أحداً ما سيجده و لربما يلتقي بزادرك فيما بعد

    أخاف من أن يتحول زادرك لفتى بارد لا يهمه سوى تنفيذ الأوامــر >> يا خــوفي بس frown


    أنتظر البارت القادم

    تحيتي

    و

    في أمان الله

  9. #148
    السلام عليك ورحمة الله

    كيف حالك أختي .. أتمنى أن تكوني بخير ..

    قصتك رائعة بجميع المقايس .. أسلوبك في غاية الروعة والإتقان ..

    لديك موهبة فذة حقا ً .. وهذا ليس بجديد عليك ..

    قرأت بعض قصصك السابقة .. واستغربت من تغيبك المفاجئ عن المنتدى ..

    ولم أتردد لحظة في دخول القصة عندما شاهدت اسمك تحتها ..

    أحزن عندما ينحصر هذا الإبداع في المنتدى .. وأتمنى أن يصل إلى نطاق أوسع ..

    إعملي على ذلك أختي .. فالسبل أمامك كثيرة ..

    وأتمنى لك مزيدا من التقدم والتوفيق ..

    بالنسبة لبارت اليوم فقد كان محزنا بحق .. تعلمين ذلك فلا حاجة لي لقوله ..

    تعجبت من ديريك عندما سمح لزادرك بالذهاب .. لما ساعده على الهروب من البداية إذا ؟!!!

    نعم والده لن يتركه أبدا .. وأظن ديريك كان يعلم ذلك عندما ساعدة .. !! confused

    همممم من يدري ما يجول في خاطر كاتبتا العزيزة ..?!

    جينا كانت قاسية حقا . لكن لا ألومها فصدمتها به عنيفة ..

    لكن هل سترضى بالأمر الواقع وتتركه كما فعل ديريك .. ؟! من يدري ..

    هل يعقل أنها لن تتأثر برحيله .. eek لا .. لا أظن أنها ستكون قاسية عليه إللى تلك الدرجة ..؟!

    أرجو ألا تخرج جينا وأخاها من أحداث القصة ..؟

    لا أدري لم لدي شعور سيئ بإن زادرك سيتحول إلى كتله من الجليد كما هو الطقس في أحداث قصتنا اليوم وربما أسوأ..؟!

    مممم ويا ترى من سيكون الفارس المنقذ حينها ..؟!

    كسر القلب الحديدي و كشف الكريستال الذي ابرق بألوان الطيف لكن سرعان ما خمدت ألوانه بعد أن دفن تحت الثلج الأبيض
    هل أعتبر هذا جوابا لسؤالك ( هل سيكسر القلب الحديدي ) ... أم لا أتسرع في الحكم ..؟

    لا تلقي بالا ً لأسألتي الممله في تسائلات تدور في مخيلتي فقط وأحببت مشاركتكم بها ...

    ألا تعتقدين أن من الجمعة إلى الجمعة وقت طويل جدا ً dead ما الذي سيخمد نار حماسنا وقتها

    لكن لا بأس نحن بانتظارك متى وجدتي الوقت المناسب لك wink

    ولن نلومك مطلقا إن أنت تأخرت .. فكما يبدو لي أنك في مرحلة دراسية حرجة " الثالث ثانوي " أتمنى لك التوفيق والنجاح smile

    بالنسبة لي فغدا هو أول يوم لي فيالجامعة tongue أشعر بالرهبة حقا dead

    حسنا انتهيت .. أرجو أن تعذري إطالتي وثرثرتي .. لكن كما قلت ِ التناسب طردي

    وحاولت أن أوفيك القليل القليل مما تستحقين .. لكن لم ولن أستطيع للأسف disappointed

    تابعي تقدمك نحو النجاح أختي ورافقك توفيق الله ..gooood

    محبتك .. زهرة الحياة ..

    في حفظ الرحمن ..
    اخر تعديل كان بواسطة » بوفارديا في يوم » 10-10-2009 عند الساعة » 07:45
    إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :
    يارب .. عندي هَمٌ كَبِيرْ ولكن ,, قل :
    يا هم .. لِي رَبٌ كَبِيــــــــــرْ ..

  10. #149
    ..........

    كورابيكا-كاروتا
    اهلا بك اختي
    اه فهمت معك حق انا ايضا من محبي الاستقرار
    ربما هذه صفة يتمتع بها كبار السن فقط و لكن هذا ما احبه و انت ايضا كما ارى
    ربما التنقل جميل ومفيد بالنسبة لهم ولكن أن يتغير الجو وطبيعة الطعام وحتى طعم الماء بين فترة وأخرى فهو المزعج برأي بالاضافة الى الغربة القاتلة ..

    عنوان برأي الجزء الاهم من الرواية
    (الصدى الصامت ) كلماتك الجميلة عبرت ببراعة عن معناه لكن يظل دائما المعاني الخفية للكلمات
    لربما هذا الصدى يشير الى شئ اخر شئ عدا القلوب التي هي بالتأكيد صامتة ومذعنة للامر الواقع دائما و ابدا الجميع لا يدافع الا عن تفسه و حتى ما اراه الان يؤكد لي ان حتى الدفاع عن من تحبين اصبح نادرا
    كلامك لمس من أوجه الحقيقة الكثير ..
    وكأننا عندما نسقظ في مأزق وننتظر يد العون نجد ان هناك من يمدها لنا

    ولكن

    ليدفعنا بدل من الامساك بنا .. ويا له خيبة الامل وقتها

    ..
    بينما لو سقط احد امامنا حتى لو كان غريبا سنمد له يد العون دون تردد .. حتى وان كنا سننجرف معه فصدقيني سنمدها ..

    ربما لأن الناس تغيرت فأصبحت اغلب القلوب جامدة .. اوربما لأننا ساذجين جدا ..لا نجيد تقدير الاخرين فنظن غير الحقيقة ..!


    للصدفة دور قد لا نلحظه الا بالروايات و لكن الحياة تحمل بطياتها هذه الصدف ، كثيرة و لكن لسبب او لاخر تصبح غير ملحوظة مع الزمن
    لكن احب ان اخبرك بشئ ^^ بالنسبة لقصتنا هنا زادرك بحث عن جينا و كان سيجدها عاجلا ام اجلا
    لذا الصدفة تكمن هنا
    هكذا اذن .. من الرائع ان افهم القصة على حقيقتها اكثر ..

    جميل انك لاحظت الرمز هنا
    و حقا اسعدني ذلك ، فهدفي هو الرمز وليس القصة بحد ذاتها فقد لاتكون القصة حقيقية( مع انها موجودة بمستوى اقل مما جسدته )فكم من انسان سيشهد هكذا موقف في حياته لكن الكثير سيشهدون اطفالا بحاجة لعناية و الكثير من الافكار الاخرى و هنا سيأتي دور الطيبة فههل ستنفع ام لا
    ربما انت مثلي يعجبك تجسيد الرمز اكثر من الاحداث المكشوفة ..وهذا من اكثر ما يعجبني خلال متابعتي للروايات ..فبالرمز تظهر موهبة الكاتب اكثر من الاحداث المكشوفة التي يمكن للكثيرين الكتابه على ضوءها اما الرمز فلا يجيد الصيد فيه الا الصياد الماهر ..الذي يصطاد الاجواء لـ يرمي الى البعيد بسنارته الروائية


    اختي العزيزة لا استطيع وصف مقدار سعادتي بكلماتك الرقيقة و متابعتك الغالية لقصتي المتواضعة
    انتظر ردودك ^^ و انا بشوق عارم
    بل انا من يجب ان يشكر صدقا لقد فهمت اكثر من خلال تعقيبي بالاضافة الى انك جعلتي لي مساحة من روايتك تسمح لي بالتعليق ولم تجعلي من روايتك سطور تحت السطور لا تكفي لأضافة تعقيب كما يفعل اغلب الكتاب في روايات الانترنيت فيعتبرون التعليق نوع من التطفل ..!!!

    فـ شكرا لك ..

    ........

    glass lady
    متابعة .. مستمرة ..!

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow

  11. #150
    ...........

    أسمحي لي اختي الكاتبة بأن اضيف تعليقا على البارت الجديد ثم ساعود للتعقيب على الاحداث الاولى من الرواية ..لأني الان جال في بالي الكثير وانا اتابع البارت الجديد ..

    - لقد كان مجرد حلم مزعج ( اخفض رأسه بأسى ) عندما كنا ننهي ما يدعونه بالتدريب كانوا يحبسوني بغرفة مظلمة - سحقا كم اكره الظلام- لكن مع هذا لا أضنهم أرادوا أذيتي لكن الطريقة الأسرع لجعل طفل ينام هي بحبسه بغرفة مظلمة
    ربما الافكار السوداء تلاحق الانسان حتى وان تخلص منها فعليا ..!

    ستظل تلازمه في احلامه .. خاصة تلك التي تحدد بها مصيره وحياته ..لأن الانسان وان تركها فترات طويلة سيذكرها اكثر لان الذكريات الحزينة تعلق في الذاكرة والصور المكروهة تعاد امام العينين كالطيف السريع بين الحين والاخر لتضيف الى الانسان شئ من الكئابه والحسرة في قلبه ..رغم ان الانسان لو فكر قليلا لرأها قد مضت وانتهت ..ولكن مع ذلك سيظل حبيس الدمعة .. احيانا في مثل تلك المواقف نجد ان الوالدين افضل دواء لمثل هذا الداء لانهما موضع الثقة الاقوى لذا أحيانا نجد لمسة واحدة من الوالدين توقض الطفل من أحلامه السوداء ..اما ان غابا فمن الصعب ايقاضه الا بشخص بمستوى حنانيهما وهذا ما يفتقد اليه زاد الان ..!
    مسكين ..! .. ولكن تلك هي قسوة الحياة على الكثيرين في يومنا هذا ..!

    وقف زادرك أمام المنزل الخشبي و هو يراقب الحياة المثالية من الجهة الخارجية للنافذة
    تماما ..تلك الحياة قد لا يعيشها الانسان الا لحضات .. فكثير من يحلم بها ولكنها مستحيلة فلا بد من المشكلات ..
    ولكن
    لو أنتبه الانسان وأوقف نفسه بلحضة تفكير واحدة قبل ان يتفوه بكلمة او يفعل امر او يضغط على زناد لما حدث امر يندم عليه في النهاية ..!
    ولكن خلق الانسان عجول
    وهذا واحد من اجمل الرمز في القصة بأن تصفي دفئ السعادة المؤقت بالمنزل الخشبي الصغير الذي تعصف به رياح الحياة الباردة القاسية ..فهناك من من ينعم تحت دفئه بالسعادة .. وهناك من لم تترك له الحياة فرصة الا بالمرور السريع داخله والخروج الى قسوة الحياة الباردة التي لا تفرق بين كبير وصغير تحت برودة احداثها وتجمد قلوب سكانها ..كالقطع الثلجية الهشة التي تساقطت بهدوء من اعلى السماء

    راقب الثلج الذي هطل ببطء بعد انتهاء العاصفة ،
    تلك القطع التي سرعان ما تهبط على الارض من دون استقرار ..أما ان تذوب وتختفي ..واما أن تتجمد وتتحول الى جليد بارد .. وكأنها تشبه من حدق اليها في اخر لحضات حريته ..زادراك ..!

    أومأ ديريك برأسه و هو يعرف حق المعرفة أن السيد بنزت لن يترك زاردك وشأنه أبدا و كلما طالت فترة غياب زادرك سيزداد عقابه سوءا
    رغم انه تركه يذهب .. الا اني اعتقد بأن سبب تركه وعدم ايقافه كان من اجل ان يثبت ديريك لزاد بموقف بأنه تغير كأن ينقذه من ايديهم بعد ان يمسكوه او يفكر بخطة او بأخرى لـ يجعل في قلب زاد موضع يثق فيه بـ ديريك ..

    وربما سيظهر العكس ..!! ..فكما يقال :

    angels may be devils..!

    لا ادري بصراحة لان داخل المتن الروائي امور لا يمكن توقعها تماما كالحياة التي تخفي أحاديث الغد لـ وقته .. لذا لن اكون عجولة بل سأنتظر ما سيحدث لـ يوم الجمعه القادم وكلنا بشوق له ..
    وحتى ذلك الحين سأعود بالاستمتاع بالتقيب على الاجزاء السابقة ..

    شكرا لك اختي ..

    ..........

    glass lady
    if u want 2 do it ..just do it..!

  12. #151
    سأعود بعد القراءة ..
    كوني بالانتظار classic ..~
    愛しても愛しきれない

  13. #152
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lulugomar مشاهدة المشاركة
    اختي كورابيكا
    ما هذا الابداع ؟
    اكاد اموت من البكاء cry
    جعلتني اشعر تماما بما يشعر به زاد .... موقف جينا فجر كل شيء .. كانت الشيء الوحيد الذي يربطه بحب الحرية وباتهامها له انقطع هذا الخيط ..... ام انه هو من اراده ان ينقطع

    [/center]
    اهلا بك اختي الغالية ^^
    redface redface اخجلتي تواضعي والله
    سوري cheeky لم اقصد ان ابكيك >>>>> والله البنت كذابة وكانت متقصدة المأساة في هذا البارتbiggrin
    اه معك حق جينا فجرت الوضع وقطعت كل الامال لكنها معذورة ايضا

    دمعه حارة سقطت مني دون ارادتي .... وانا من الذين يصعب ان اتأثر بقصة ما ولكن قصتك عصفت بي واحتلت قلبي تماما
    ^^ حقا سعيدوة انها اعجبتك الى هذه الدرجة
    حقا صغيرنا زاد من البسر لكنه لا يعامل هكذا فالكل يريد ان يستفيد
    كلام قوي جدا .... ومناسب جدا ... ذلك القلب الصغير يحمل الام الدنيا .... لو انه بقي في المختبر لكان اهون عليه مئة مرة ... اهون من ايجاد الامان والسعادة والدفء الاسري ثم فقدانها ... ينفصل عنهم كي لا يسبب لهم الاذى .... موقف من اصعب المواقف .. واختيار اصعب .... وانت لم تتركي مجالا للنقص في وصفك المتكامل اكاد ارى زاد وعيونه المليئة بالالم bored
    التضحية هو الشئ الوحيد الذي بقي لصديقنا الصغير
    لا امل له بالحياة على الاقل لا امل بحياة طبيغية فمهما حاول سيحدث شئ يدفعه للتحول الى هذا الانسان الغريب عن البشر و كل شئ غريب يكرهه البشر و يخافوه و بالتاي يحاربوه او على الاقل يستغلوه الى اقصى الحدود

    دائما تخونني العبارات في وصف ابداعك ..... احتاج لسنين لايفائك حقك ....
    دمتي لنا مبدعه ....
    اسفة على الرد المقتضب لكني حقا لا اجد ما اقول
    سلام
    و الله نورتي بوجودك و فرحتيني
    ردك الطيب غزا فلبي وجعلني ........ سعييييييييدة

    دمتي بود

  14. #153
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة s i m o n مشاهدة المشاركة
    الســلام عليــكم و رحمة الله و بركاته


    مرحباً كورابيكا- تشان


    كيف حالكِ ؟


    أتمنى أنكِ بأحسن حــآل و مــزآج


    التكملة التي وضعتها مشوقة لدرجة أني أريدك أن تنزلي التكملة القادمة الآن و ليس الجمعة القادمة
    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    اهلا بك اختي ^^
    بخير والحمد لله انتي ؟؟
    بودي لو انزله الان لكني لم اكتب حرفا واحدا بعد biggrin
    الجمعة غير مناسب ؟؟
    كانت غيـر متوقعة بالفعل

    أعتقد أن بداية الصفحة الجديدة ستكون بعد أعوام من هذا اليوم

    حينها سيلتقي بليلي مرة أخرى ^^..

    توقعات مثيرة للاهتمام
    لكن ههههههههه صغيرنا يظل صغير و لن يكبر ^^

    لماذا تجعلين أبطال قصصك يعانون دائمـاً ..
    nervous bored

    أظن أن أحداً ما سيجده و لربما يلتقي بزادرك فيما بعد

    أخاف من أن يتحول زادرك لفتى بارد لا يهمه سوى تنفيذ الأوامــر >> يا خــوفي بس
    frown
    ربما نعم وربما لا من يعلم cheeky
    لا تقلقي نفسك من الان
    ما زال الوقت مبكرا ^^"

    دمتي بحفظ الرحمن

  15. #154
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *زهرة الحياة* مشاهدة المشاركة
    السلام عليك ورحمة الله


    كيف حالك أختي .. أتمنى أن تكوني بخير ..


    قصتك رائعة بجميع المقايس .. أسلوبك في غاية الروعة والإتقان ..


    لديك موهبة فذة حقا ً .. وهذا ليس بجديد عليك ..


    قرأت بعض قصصك السابقة .. واستغربت من تغيبك المفاجئ عن المنتدى ..


    ولم أتردد لحظة في دخول القصة عندما شاهدت اسمك تحتها ..


    [/center]
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    انا بخير والحمد لله ، انتي ؟؟ يا رب تكوني بالف خير
    اهلا بك دائما و شكرا على هذه الكلمات الجميلة
    تغيبي كان لاسباب دراسية انتهت والحمد لله ^^

    أحزن عندما ينحصر هذا الإبداع في المنتدى .. وأتمنى أن يصل إلى نطاق أوسع ..

    إعملي على ذلك أختي .. فالسبل أمامك كثيرة ..

    وأتمنى لك مزيدا من التقدم والتوفيق ..
    شكرا لك اختي
    اخجلتني حقا و لا اعرف ماذا اقول
    لذا سأكتفي بالشكر والتمني لك المووفقية دائما


    تعجبت من ديريك عندما سمح لزادرك بالذهاب .. لما ساعده على الهروب من البداية إذا ؟!!!

    نعم والده لن يتركه أبدا .. وأظن ديريك كان يعلم ذلك عندما ساعدة .. !!
    confused
    هروب ديريك لم يكن امرا فر به انهما وليد اللحظة بدون تفكير سابق
    و على الرغم من معرفته الا انه غرائز الطيبة بقلبه استنكرت ان يظل هذا الصبي معذبا امامه
    جينا كانت قاسية حقا . لكن لا ألومها فصدمتها به عنيفة ..

    لكن هل سترضى بالأمر الواقع وتتركه كما فعل ديريك .. ؟! من يدري ..

    هل يعقل أنها لن تتأثر برحيله .. eek لا .. لا أظن أنها ستكون قاسية عليه إللى تلك الدرجة ..؟!

    أرجو ألا تخرج جينا وأخاها من أحداث القصة ..؟
    اه بالتأكيد ستتأثر
    جينا تحب هذا الصغير الذي اخترق حياتها عنوة لا احد يستطيع انكار هذا لا هي لا ديريك لا احد
    هي قاسية لانها اخذت على حين غرة شعرت بانها تعرضت للخيانة
    فهاهي تعتقد انه ملاك لكنه قلب الى .....
    ألا تعتقدين أن من الجمعة إلى الجمعة وقت طويل جدا ً dead ما الذي سيخمد نار حماسنا وقتها

    لكن لا بأس نحن بانتظارك متى وجدتي الوقت المناسب لك
    wink
    عذرا على الاطالة لكني احتاج الى اسبوع على اقل تقدير لاكتب البارت

    ولن نلومك مطلقا إن أنت تأخرت .. فكما يبدو لي أنك في مرحلة دراسية حرجة " الثالث ثانوي " أتمنى لك التوفيق والنجاح smile

    بالنسبة لي فغدا هو أول يوم لي فيالجامعة tongue أشعر بالرهبة حقا
    dead
    هههههه لا عزيزتي انهيت الثانوية وانا مثلك اول جامعة الا ان دوامنا لم يبدأ بعد

    موفقة دائما عزيزتي
    دمتي بحفظ الرحمن
    و قبل ان انسى ... انتي ناقدة رائعة لذا احب ان ارى قصصك ^^

  16. #155
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة glass lady مشاهدة المشاركة
    ..........


    كورابيكا-كاروتا



    ربما التنقل جميل ومفيد بالنسبة لهم ولكن أن يتغير الجو وطبيعة الطعام وحتى طعم الماء بين فترة وأخرى فهو المزعج برأي بالاضافة الى الغربة القاتلة ..




    [/center]
    افهمك تماما اختي العزيزة لاني عشت التجربة ولا ازال

    ليدفعنا بدل من الامساك بنا .. ويا له خيبة الامل وقتها

    اصبتي جرحا بنفسي لا يمكن شفاؤه
    موافقة معك تماما
    هكذا اذن .. من الرائع ان افهم القصة على حقيقتها اكثر ..
    ارحتني كنت خائفة ان تغضبي ليس الجميع يحبون التصحيح
    و الصدق انهم بمقتوه بشدة

    بل انا من يجب ان يشكر صدقا لقد فهمت اكثر من خلال تعقيبي بالاضافة الى انك جعلتي لي مساحة من روايتك تسمح لي بالتعليق ولم تجعلي من روايتك سطور تحت السطور لا تكفي لأضافة تعقيب كما يفعل اغلب الكتاب في روايات الانترنيت فيعتبرون التعليق نوع من التطفل ..!!!

    فـ شكرا لك ..
    دائما و ابدا مرحب بك هنا اختي العزيزة
    اصابعك ليست سواسية

    احيانا في مثل تلك المواقف نجد ان الوالدين افضل دواء لمثل هذا الداء لانهما موضع الثقة الاقوى لذا أحيانا نجد لمسة واحدة من الوالدين توقض الطفل من أحلامه السوداء
    معك حق من النادر ان ننسى احزاننا والمنا واذا حصل حقا و نسيناها فعقلنا اللاواعي يردها الينا بالاحلام
    و هنا يكون الامر اكثر خطرا بكثير فهذا العقل ارعب من التلاعب به ببساطة
    الوالدين يحنان على الاطفال لكن ليس دائما فقد كثرت الحالات السيئة التي نسمعها من العنف المنزلي و ما الى ذلك
    حتى الحيوانات تحمي اطفالها و لو كلفها هذا حياتها
    فماذا حدث للبشر !!!!


    تماما ..تلك الحياة قد لا يعيشها الانسان الا لحضات .. فكثير من يحلم بها ولكنها مستحيلة فلا بد من المشكلات ..
    ولكن
    لو أنتبه الانسان وأوقف نفسه بلحضة تفكير واحدة قبل ان يتفوه بكلمة او يفعل امر او يضغط على زناد لما حدث امر يندم عليه في النهاية ..!
    ولكن خلق الانسان عجول
    توقعت تعليقك على هذه النقطة بالذات
    اذا انتبهت ان كل شئ نسعى ، نبدو و كأننا في الجهة الاخرى للنافذة
    سواء كان النجاح ام السعادة الخ... ما دمنا نسعى فاننا بالتأكيد بالجهة الثانية
    اشخاص هم الذين يحزنوني اولئك الذين يستمرون بالبحث حتى بعد وصولهم للجهة المطلوبة هناك دائما امامه زجاج يريدون اختراقه لكنهم لا يستطيعون
    رغم انه تركه يذهب .. الا اني اعتقد بأن سبب تركه وعدم ايقافه كان من اجل ان يثبت ديريك لزاد بموقف بأنه تغير كأن ينقذه من ايديهم بعد ان يمسكوه او يفكر بخطة او بأخرى لـ يجعل في قلب زاد موضع يثق فيه بـ ديريك ..

    وربما سيظهر العكس ..!! ..فكما يقال :

    angels may be devils..!
    لن اعلق حتى لا اخرب الاحداث كل ما سأقوله ان العكس موجود في قصتنا ايضا

    بانتظار ردودك التي تفتح النفس
    و التي لطالما جعلتني ابذل قصار جهدي حتى اكون بالمستوى المطلوب

    دمتي بود

  17. #156
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miss-hunter مشاهدة المشاركة
    سأعود بعد القراءة ..

    كوني بالانتظار classic ..~
    حااااااااااضر ^^

  18. #157
    ...........

    كورابيكا-كاروتا

    افهمك تماما اختي العزيزة لاني عشت التجربة ولا ازال
    صدق من قال : أسئل مجرب ولا تسئل حكيم ..!


    ارحتني كنت خائفة ان تغضبي ليس الجميع يحبون التصحيح
    و الصدق انهم بمقتوه بشدة
    انا هدفي هو أن أفهم الرواية على طريقة كاتبها .. ولا يهمني كم مرة سيٌصَحح لي فيها ..المهم هو أن افهمها كما دارت في ذهنكِ واحببتي نقلها للقارئ ..

    وأما عن من يمقت التصحيح فلا بد من كونه يحب الوقوع في الخطأ والبقاء عليه ..أولئك لن يضرو غير أنفسهم ..!

    دائما و ابدا مرحب بك هنا اختي العزيزة
    اصابعك ليست سواسية
    تماما ..شكرا للطفك ..


    معك حق من النادر ان ننسى احزاننا والمنا واذا حصل حقا و نسيناها فعقلنا اللاواعي يردها الينا بالاحلام
    و هنا يكون الامر اكثر خطرا بكثير فهذا العقل ارعب من التلاعب به ببساطة
    الوالدين يحنان على الاطفال لكن ليس دائما فقد كثرت الحالات السيئة التي نسمعها من العنف المنزلي و ما الى ذلك
    حتى الحيوانات تحمي اطفالها و لو كلفها هذا حياتها
    فماذا حدث للبشر !!!!
    أولئك بشر اليوم .. وما أدراك ما بشر اليوم ..!!!!
    يتعطوشون لون الدم .. ورائحة البارود ..!!!

    توقعت تعليقك على هذه النقطة بالذات
    اذا انتبهت ان كل شئ نسعى ، نبدو و كأننا في الجهة الاخرى للنافذة
    سواء كان النجاح ام السعادة الخ... ما دمنا نسعى فاننا بالتأكيد بالجهة الثانية
    تماما .. ما دام الامل بالقلب مشتعل فسنبقى دافئين تحت ظل ذلك المنزل ..

    اشخاص هم الذين يحزنوني اولئك الذين يستمرون بالبحث حتى بعد وصولهم للجهة المطلوبة هناك دائما امامه زجاج يريدون اختراقه لكنهم لا يستطيعون
    وهنا تظهر لهم ..قسوة الحياة ..!

    لن اعلق حتى لا اخرب الاحداث
    وهذا ما أردته فعلا ..

    كل ما سأقوله ان العكس موجود في قصتنا ايضا
    بالتأكيد ذلك هو عالم الروايات الامع .. لولا غموضه وتشابك أحداثه ..لما عشقنا استنشاق نسائمه ..

    بانتظار ردودك التي تفتح النفس
    و التي لطالما جعلتني ابذل قصار جهدي حتى اكون بالمستوى المطلوب
    ليست ردودي من فتحت نفسك ..بل موهبتك النادرة وتألق ضياءك في سماء الروايات هو من جعل لنفسك نافذه تطل على الابداع دائما .. وتنهل من ينابيع التفوق ..

    دمتي كذلك للأبد ..

    بأنتظار البارت القادم .. يوم الجمعة القادم ..

    ..........

    glass lady
    للموهبة ..فنون ..وللفنون ..فنانون ..!

    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 13-10-2009 عند الساعة » 21:43

  19. #158
    ..........

    attachment

    - انه كريستال ، الكريستال هو الهدية و ما الحديد إلا لحمايته ، أمي .... أمي عرفت أن حياتي لن تكون سهلة لهذا وضعت قلبي الكريستالي داخل غلاف من الحديد حتى يتلقى الحديد الصدمات و أظل أنا ..و قلبي الكريستالي بخير
    ليتها أستطاعت فعلا أن تحميه بتلك القطعة الحديدية .. لكن يبدو أن مصاعب الحياة جعلتها صدئة قبل أن تتمكن من حماية ذلك الصبي ..!
    أصوات تكسر زجاج تتالت ، احتضنته بقوة ، كان جسده يرتجف كأنه عشبه صغيرة تواجه عاصفة هوجاء ، دماء نزفت من انفه لتختلط بدموع الفتاة ، كل شئ ينهار ، السعادة تنهار ، أصوات زجاج ... كل الزجاج في شقتها .. النوافذ, الأثاث , التلفاز، الكومبيوتر .. كل شئ زجاجي ، مسامير تطايرت من الباب الخشبي و كأنه يستعد ليقتلع من مكانه ...... استمر الأمر حتى توقف ارتجاف الصبي بين ذراعيها فهدأ كل شئ ، فتحت عينيها ببطء و همها الوحيد هو الصغير الذي كان فاقدا للوعي تماما
    وصفك لامع .. وكأن القلب يقشعر لقراءة ما حدث لذلك الصبي ..! ..ولكن داخل دوامة الحياة .فهذا ممكن بل وربما يحصل الاكثر في هذه الايام ..!!

    ما لمسته خلف وصفك .. هو الحياة القاسية التي ظهرت فجاة من جديد بعد لحضات مرصعة بالسعادة التي لم تدم ..! ..وكان ما حدث لزاد في هذا الوصف الطريقة الامثل لتوضيح الحقيقة التي يجب أن يؤمن بها
    ..ولا يريد ذلك ..!

    حدق زادرك بوجه الرجل بعينين حملتا كل معاني الجدية و الصدق لكنه سرعان ما ابتسم بمرح :
    - إجازة
    أي براءة تلك التي تشع بين الطرقات .. وكيف يقابلها البعض بتجهم .؟!! ..

    استمرت الضربات تتوالى على زادرك ، رفع عينيه و هو يمسح الدم الذي سال من فمه و هو يحدق بالشاب الواقف أمامه ، ديريك لافيير
    بل كيف يتسنى لليد ان تمتد بالتعذيب الى ذلك الملاك الصغير ..!!
    أي قسوة تلك فعلا قلوب متجمدة ..وراح ضحيتها الطفل البريئ ..



    - أنت أول صديق لي ( البسها القلادة ) اعتني بقلبي جينا
    - أعيدي قلادتي ... قلبي الكريستالي ... أعيديه لي الآن ..!!
    لا ادري ماذا اريد ان اقوله تعليقا على هذا..

    هناك شئ يدور في رأسي ولكن لا يجد متسعا للخروج ..لذلك سأكتفي بقول واحد :
    لا تعليق ..!!!


    ابتلعت رمقها و غاب عن ذهنها كل شئ سوى صورة الأخ الغالي ، فتحت الباب بسرعة لتصدم بملامح وجهه المتوترة .. شعره المبلل المنسدل على وجهه بفوضوية .. نظراته الشاردة .. أنفاسه المضطربة ، كان يحمل شخصا لفه بغطاء صوفي اسود لم يظهر إلا ساقيه النحيفتين الملطختين بالدماء الجافة
    دخل ديريك بعد أن ابعد جينا بلطف و وضعه على الأريكة ، جلس على الأرض بجانبه و هو يلتقط أنفاسه بصعوبة
    وهنا مكمن الغموض في القصة ..!! ..لا بد بأن القادم سوف يكشف شيئا من الستار الاسود ..!

    انه ليس خائفا من ترك هذه الحياة بل من البقاء فيها
    وتحمل بين حروفها الكثير ..تماما ..وهذا ما ينطبق على زاد فعلا ..

    قاتله هو قلبه
    او بمعنى أخر : منقذه من الحياة هو قلبه ..!

    شكرا لك أختي
    سررت وانا اقود مركبي وسط بحر روايتك .. وبأنتظار البارت القادم حتى نكمل الرحلة ..فالشوق لرؤية التلئلئ البعيد الذي تعكسه احداث روايتك كالنور المنبعث من الشمس والذي ينكسر عند دخول الماء ليزيد من الرواية تألقا .. بات يشعلني شوقا وتحرقا ..


    ............

    glass lady
    متابعة ..!



  20. #159
    السلام عليكم
    مرحبا كوربيكا
    البارت رائع
    رغم أنى حزنت لما حدث لزاد
    يبدو أن الكثير من الأكشن قادم
    فى أنتنظار القادم
    سلام
    smile
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  21. #160
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة miss-hunter مشاهدة المشاركة
    سأعود بعد القراءة ..

    كوني بالانتظار classic ..~


    منذ أن وضعت هذا الرد وأنا أحاول إكمال قرائتي لهذا الجزء .. لكنني لم أستطع .. والحمد لله أنهيته الآن ..

    إبداع غير محدود .. وأحداث غير متوقعة أبدًا .. ما عساني أن أسمي هذا ..؟؟
    كان بالفعل جزءًا محزنًا جدًا .. دمعة من كادت أن تسقط ..
    أنا بالفعل متشوقة للأحداث القادمة ..
    وكلنا بالانتظار ...~

الصفحة رقم 8 من 56 البدايةالبداية ... 67891018 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter