صراحة
لطافتك عقدت لساني
تلميلي من اعمااااااااق قلبي على هذه الكلمات الرقيقة
فرحتي قلبي اللله يفرحك دائما و ابدا
معك الحقعزيزتي انفطر قلبي على زادرك
فما ذنب براءته في رؤية تلك المناظر الفظيعة والداه يقتلان بعضهما البعض وهو وسطهما كياسمينة بيضاء اقتلعتها العاصفة لترميها بعيدا جدا فتصبح ذابلة فقد كل ما تملكه من جمال رائحتها الزكية التي يفوح عبيرها بين كل الزهرات لونها الأبيض الصافي لطخته مرارة الأيام
اصدقك القول
انا ايضا شعرت بالحزن عند كتابتي للبارت
لكن ماذا افعل بنزنت و آني يريدان و انا اريد![]()
تلخيص ممتتاز حبيبتيحياتي الجزء 0000 لا أملك أي كلمات لوصفه بها
لقد أغرقت عيناي بالدموع
صدمات كثيرة حملها ذلك الجزء
اني الغراب الأبيض موت جين
قتل الوالدين بعضهما
أنانية اني في ما تفعله بالبشر
وأخيرا جسدتي كل تلك المشاعر بلحظاتها اليائسة والبائسة والحزينة بشكل يفوووووووق الروعة والجمال والإعجاب
و الله معك كل الحق البارت كان قريب للصدمة
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
و الله كرمك يخجلني عزيزتي
لذا يا عزيزتي فانا متأكدة بانك تمتلكين قلم ذهبي
اسمحي لي أن أشكرك على تلك الرواية الرائعة
أرجوك لا تجعلي النهاية حزينة ومؤسفة أرجوك
لاأدري هل في الرد التالي سأقتبس شيئا أم لا
لا عزيزتي
بل اشكرك لهذه الكلمات الرقيقة
دخلت الى اعمااااااااااااق قلبي و افرحته
افرحك الله دنيا و اخرة
سأنتظر الاقتباس اذن >>> طماعة![]()
نورتي غاليتي
دمتي بحفظ الرحمن
و عليكم السلام والرحمة
اهلين وسهلين
نورتي حبيبتي
الى الان لم ارى اسم زاد >> شكله يزعل![]()
توقعتك تكونين اكثر الحزينين على جين
اسفة حبيبتي
لا اعرف اعجبك البارت اذن ؟؟؟احداث الجزء غير متوقعة أبدا
نهايته أحزنتني
ليس لدي الكثير لأقوله فالحزن يأكل قلبي
سأبكي دون شك
أنتظر البارت القادم لأرى زاد المسكين ><![]()
اتمنى ذلك
فرأيك عزيزتي يهمني
تسلميلي على هذا الرد الحلو
و الطلة المميزة
نورتي
و دمتي بحفظ الرحمن
هههههههههههههههههههه
انا ظالمة على زاديمكن من يعرف
تسلميلي غاليتي
و الله عيونك الحلوة
اخجلتي تواضعي اختي العزيزة
زاد عمره محقد على ابوهغلط غلطة حياته اللي عمرها ماحتتصلح
واستغرب من زاد اللي قدر يسامحه
يجوز الامر غريب لكن
برأيي شخصية زاد متحتمل تكون غير صادقة و مسامحة
متوافقيني الرأي ؟؟
نورتي يا الغلا
كالعادة طلة رااااااااائعة
تسلميلي
و عليكم السلام والرحمة
اهليييييييييين و سهلييييييييييييييين
وحشناك حبيبتي
اخبارك يا الغلا ؟
بألف خير كما ادعو
انا بخير و الحمد لله
تسلميلي حبيبتي
عقبال لك مليون سنه
تقضيها بالسعادة و الهناء
حمدا لله على سلامتك
ان شاء الله تونستي
لحقتي على القصة
و الله مهم هذ االشئ بالنسبة لي ايضا
سعيدة جدا ان قصتي المتواضعة اثرت بك و نالت على رضاكفاتني الكثير والكثير ,, أحداث كثيرة مفاجأة ولم تخطر في بالي أبدا
وأخيرا كُشف المستور وأزيل الستار عن الأسرار والخفايا
تضاربت مشاعري بشدة أثناء قراءة الأجزاء السابقة بين السعادة حينا والسخرية حينا والحزن حينا ...
استطعت بمهارة أن تديري أحداث القصة وأن تفاجئينا تماما بما حدث
فعلا فاجئتني تماما وكأنك قد رميتي قنبلة في وجهي
لم أتوقع أن تكون آني بهذا السوء كزوجها ,, ما قامت به من أفعال لا مبرر لها أبدا
لا أخفيك أني تمنيت موتها هي وزوجها وسعدت بذلك فأبوان مثلهما لا يسحقان طفلا كزاد
وما فعلاه أخيرا أثبت لي ذلك ,, منحهما الله هبة حُرم منها كثير من الناس وبدل الحفاظ على هذة الهبة فرّطا بها بكل سهوله متحججين بحجج واهية ..!!
معك حق
خصوصا البارت الاخير حمل مفاجآت كثيرة
لا اعلم لماذا اردت الامر ان يكون كقنبلة >>> علم ذلك عند ربي
لا اظن ان زاد يشاركك الرأيلا أخفيك أنني عندما قرأت هذه الجملة استكبرتها وقلت : ليس إلى هذه الدرجة , لكن عندما قرأت ما آلت إليه الأمور بعد ذلك قلت في نفسي : معك حق في تلك الجمله
ما أصاب زاد خارج نطاق تحمل أي انسان بالغ فكيف بطفل في عمر الزهور
لكن أظن من وجهه نظري أن موت والديه أفضل له من حياتهما فلو افترضنا ذلك هل سيعيش مع أبويه وهما مجرمين مطلوبين للعدالة ..؟!
فأولا و اخيرا الأهل غاليين حتى لو كانوا اهل سيئين
فزاد حرم من متعة حنانهما لكنه شعر بها ثم اخذت منه و عاد ليشعر بها مجددا
و هل يمكنك ان تتخيلي مقار العذاب الذي يصيب الانسان عند بعده عن والديه
و الاسوء
انه سيبعد مرة ثانية
لا الامر صعب جدا![]()
دخول مايكل ورفاقة في الأحداث كان مفاجأة أخرى >> سعدت كثيرا بظهورة مجدداً![]()
![]()
سيتوضح الامر بالبارت القادمهل بنزنت يحب زوجته حقا ؟! إذا كان ذلك صحيحا فلم أخبر الفرقة عنها ؟!
تابعي
ههههههههجين ,, لم أحب هذا الشخص مذ دخوله في القصة وكان شعوري في محله فلا مبرر لطاعته آني
فإن كان قد وعد بحمايتها حقا كان الأولى أن يحميها من شر نفسها لا معاونتها على ما فعلته
نال هؤلاء الثلاثة ما يستحقونه ...
ربما نظرة جين للامر متطرفة لكنه وعد بالحماية و اطاعة الامر
لانها انتشلته من اسوء اوضاع حياته
كورابيكا عزيزتي ,, لقد أبدعتي أيما إبداع
رائعة أنت في وصفك وسردك للأحداث ,, عيشتني أحداث الرواية بالتفصيل
أحييك أختي العزيزة ,, وأنا حزينة لإنتهاء هذه الرواية التي جمعتنا سويا
لا أوصييك بأن تنهي القصة بنهاية مميزة ومبتكرة فهذا ما يليق بقصتنا الجميلة
نريد نهاية لا تنسى وشيئا لا نتوقعه ...
![]()
و الله كرمك و كلماتك الرقيقة تخجلني عزيزتي
تسلملي على التواجد المستمر
و الله نووووووووووووووووووووووووووووووووووور
دمتي بحفظ الرحمن عاليتي
و بانتظار تواجدك الدائم
كورا -ني تشان
ما هذا ؟؟
لقد اعتقدت اني اقرأ رواية من رواياتي
ما هذه الدماء والالام التي تتناثر من البارت فجأة ودون سابق انذار
البارت كان اكثر من رائع ، طبعا اعجبني وبشدة ، ولم اجد له عيبا واحدا
بالنسبة للاحداث
كان من اللطيف لو تركت ام زاد تبقى حية ، لأنها رغم اثامها الا انها لم تخالف طبيعتها كأم
اما بنزنت فقد كان يستحق القتل ولكن بطريقة اقوى
كنت اريد بعض المحاليل ان تحرقه ولا يموت
ثم يقع من اعلى طابق في المبنى وايضا لا يموت
ثم تأتي الفئران والكلاب والحشرات تنهش ببقايا جثتة النتنة وايضا لا يموت
ثم تأتي ام زاد وتقتله![]()
اما زاد المسكين
فانه سيستغرق وقتا طويلا ليخرج من هذه الحالة التي هو بها
ثم تتخدر احاسيسه كليا ، ليستطيع اكمال حياته دون والديه
مايكل
لقد فقد لذة الانتقام هنا، ولو انه قتل ام زاد لكانت النتيجة واحدة فهي ميتة ميتة بكلا الحالتين
في الحقيقة موقف اطلاق النار من كلا الطرفين وزادرك في المنتصف
كان تشبيها قويا لما يفعله الكثير من الاباء بابنائهم ولو اختلف نوع الرصاصة
ابدعتي كورابيكا
ولا اجد اي عيب في البارت لألفتك اليه
انتظر البارت القادم
سلام
![]()
كورا لقد عدت وفككت الحجز بـ () وانتهى ردي الم تري انه معدل
.. اعذريني على ردي القصير لكن البارت لم ينل اعجابي
.. مع السلامة
هيهيهيهيهيهيهيهيهيه فعلتها~.. وهل اجرأ
.. ثم ان لدي الكثير والكثير لاقوله استغرقت وقتا لجمع ما يقارب نصفه
.. هداك الله كورا لقد ضاعت كلماتي وكاد قلبي يتوقف مفاجئات والغاز كثيرة تفك دفعة واحدة وقتل ودماء ودموع وتوسلات ولقاء وفراق واعترافات وندم كل هذا في بارت واحد لقد عقدتي لساني وعطلتي دماغي المسكين
..
سأحاول الاستعانة بالاقتباسات لأرتب افكاري ومشاعري الضائعة
من هذا اهو بنزنت ..- كيف حال زادرك ؟
ظهرت ابتسامة منتعشة على وجهها عند ذكر اسم صغيرها و كأنه الشمس بوسط الظلمة الحالكة :
- انه بخير .. جرحه ألتأم تقريبا ، يستطيع السير بحرية الآن
زفر براحة :
- سعيد لهذا الخبر ..
- أجل ...؟؟ لا انه والد زاد الذي قتلته كورا
.. في هذا المقطع بدى شخص اخر غير بنزين الذي كنت اريد حرقه .. بدى ابا حنونا خائفا على ولده
..
وااااا- لماذا ؟ ما الذي حدث بيننا ؟
- زادرك حدث بيننا ..
صرخت بغضب :
- لا تجرؤ حتى على رمي اللوم على ابني
- انه ابني ايضا .. لا تنسي ذلك
- أي نوع من الآباء يحول ولده الى فأر تجارب ؟
- النوع الذي يحمل هدف انقاذ العالم و تحويله الى مكان أفضل ، قلبي كان يتقطع مع كل أذية تصيبه لكن ... على الأقل أنا أملك هدفا ، ماذا عنك أنت ؟ ( راقبها و ملامح التوتر و الذنب تغزو وجهها ) أي ذنب اقترفت تلك القرية لتوقعي تجاربك عليها ؟
- كيف عرفت ؟؟
- عندما عاد زادرك و بخاصرته جرح طلبت من احدى المتدربات عندي قراءة أفكاره ، و رأيتك هناك ، هو لم ينتبه اليك .. ربما الألم منعه ، لكني عرفتك و كيف لي أن أخطأ بزوجتي ...
- و عندها قررت ارساله بطريقتك الملتوية تلككورا فكتت جميع الالغاز والغموض في بارت واحد
.. اما كان عليك التدرج رأفا بنا
.. صدمات وراء صدمات اذ كانت هذه هي حالنا فكيف هو زاد
..
بنزنت بعد كل هذا ياتي ليقول بجرأه من اجل انقاذ العالم لماذا ما الشيء الضار في هذا العالم غيره هو.. ان كان كذلك فلماذا كل البرود والجحود والقسوة اثناء تجاربه على ابنه
.. حقا ان بعض العلماء مجانين
..
عرفت الان لماذا كنت اكره اني واراها باردة وردة فعلها عاديةلم تسال زاد عن سبب جرحه لانها كانت تعلم كيف ولماذا اصيب
....كورااااااا
![]()
اني ايتها الحمقاء ما دمت مدركة انها ليست رخيصة لماذا فعلتي ما فعلت- انها ليست رخيصة ، ما دام صغيري بها
لاحت صورة وجهه المبتسم أمام عينيها لتشعرها بوخزة ألم فظيعة بقلبها فقد تبين لها ما الذي ستخسره اذ هي فقدت هذه الروح ،..
هل جين اهم من صغيرك لتموتي وتتركيه .. انت ام وواجبك ان تبقي بقربه وتفيضي عليه من نبع حنانك ان تمسحي دمعه وتخففي من احزانه ان تكوني امـــــــــــــــــه وهل هذا بالشيء الصعب ..
جين مات مسكين اتذكره وهو يقرأ الكتب في المكتبة كان بريئا لكن هذه السيدة ليتها لم تأويه لقد قتلته قتلت مشاعره عندما شاركته بتجاربها وجرائمها على بني جنسها ثم قتلته روحا بسببها .. ومع هذا كان راضيا وسعيدا مات براحة وطمأنينه لانه نفذ وعده وحماها .. اما كان عليها ان تقدر روحه لقد ضحى بنفسه لحمايتها لقد مات لتبقى هي حية آني انت هكذا جعلت موته يذهب هباء لم تدركي التضحية التي قدمها لك لقد اعطاك روحه اما انت بكل غباء وانانية قتلت نفسك بدون تردد وامام طفلكحول نظراته الى جسد جين على الأرض و أقسم بسره بأنه لم يرى هذا الشاب بهذه الملامح السعيدة من قبل ربما لأنه نفذ وعده أخيرا و أثبت كلمته بقوة لا تعادلها قوة.. فقد ضحى بحياته من أجل سيدته و لا يبدو أن الندم قد اقترب منه ....
عبير البرائة هذا ما نشرته كلماته الطفولية البريئة- أرجوك توقفي .. ما الذي تنوين فعله ؟ لا يمكن ان تقتلي أبي .. لا يمكن
- لقد اختطفك ..
- لا يهم ... كل شئ يمكن ان يتصلح ، كل العوائل تعاني من المشاكل و يتغلبون عليها لكن بموته لن تحققي أي شئ..
يا لهما من والدان قاسيان ><" ..كيف تحجر قلبهما بهذه الطريقة الجارحة..
احم احم .. عائلات اليست الجمع الاصح لعائلة!!
اكاد اقسم لو ان قلبي من زجاج لكان انصهر من لهيب مشاعري المحترقةأدار رأسه بقوة بعد ان سمع صوت تحرير زناد الأمان لمسدس والده :
- أرجوك .. توقف ...
- أتكرهني ؟؟؟
. .. .. .. .. .. .
الكره كلمة ثقيلة و من يقولها يجب ان يكون قادرا على احتمالها لكن قبل هذا و ذاك سأل نفسه سؤالا لم يخطر بباله من قبل :
- أأكره أبي ؟؟؟ ( عض على شفتيه و أحمر وجهه البرئ و بللت الدموع الحارة وجنتيه ، صمت لثوان و هو يفكر بالأمر مليا و أخيرا رفع رأسه و حملت عينيه صدقا طفوليا ) لا أبدا ... أبي .. أنا لا أكرهك و لن افعل أبدا
أخذ المعني نفسا عميقا مرتاحا و كأن هم الدنيا أزيل عن كاهله ، أبتسم بود بوجه وحيده فظهرت الدهشة على وجه الصبي فقد مر الكثير من الوقت منذ أن رأى تلك الابتسامة الحنونة لكنه سرعان ما أرجع تلك الابتسامة بأخرى تعادلها حب و احترام ثم تكلم بصوت هادئ و كأنه يشعر الآخرين بأنتهاء المأساة :
- كل شئ سيكون بخير ... نحن بخير ..... لم اكن اعلم انني سأحترق مع احتراق بنزن وجينات والغراب
.. مقطع رائع رائع بصدق
..
ومع هذا ماتا قتلا بعضهما البعض.. لمــــــــاااااااااااذا ايها الوالدان الغبيان ><" لماذا
..
كورا في هذا البارت فقط عرفت من انترفعت الأسرة الصغيرة السلاح بوجه افرادها ، الأم ضد الأب و الأب ضد الأم والأبن بين نارين متوقدتين.. كيف كيف تفعلين هذااا
؟؟ كم فلم دراما وقتل شاهدتي
..
![]()
عبارة جميلة مؤلمة ..يا لقوة قلبك صدقا كيف فعلتها..!!
كلا كلا هذه العبارة هي الاجمل لماذا كل هذه القصوة على الصغير الا يكفيه كل الغذاب الذي لاقاه منكتخيلت ان العالم بأسره يكرهني .. شعرت به يضحك لبكائي و يفرح لخوفي لكن بعد كل مأساة رأيت بصيص أمل .. بصيص أمل صغير كشمعة لكنه كان كافيا لحملي من الألم الى الراحة.. الى الان لست ارى لحظات سعيدة في حياته بعد اختطافه حتى وان ابتسم فيبتسم ليخفي المه اريد ان اراه يبتسم من قلبه
..
حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ،
:بكااااااااااااااااااااااااااااء:
بلو ماذا قلتي هنا >.<".. نسخ ... لصق ..وو السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟
طبعا كالعادة و بكل سعادة سنعرف من الاحداث القادمة<~ هذه ليست مشاعر
~
هيهيهيهيههيهيهيههيهيه اعاصييييييييييييييييييييييييير حجزت قبلك و فكيت الحجز قبلك.. سترين سأسبقك في المرة القادمة ..
<~ كيف سأسبق مذيعة اخبار جوية.
هههههههه تذكرت كورا ليتك رأيتني وانا اقرأ البارت اقرأ فقرة وعندما اصل الى موقف حماسي او محزن اقفز عن الكرسي والف كم دورة في الغرفة وافكر واهدي حالي بعدين ارجع اكمل بس ثواني ثم افقز مرة اخرى وانا كل ساعة جالسة ووافقة جالسة وواقفة الف وادور وانا اقول ( انا اوريها هالكورا الماكرة) ...
~
هل ثرثرت كثيرا!!
ومع هذا لم اكتب كل شيء..
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-10-2010 عند الساعة » 19:44
غروب من تصوير بلو-✿AZOL ![]()
اهلين اختي الغالية
نورتي
هههههههههههههههههههههه والله صدقتي
كأني اصبت بالعدوى
وااااااااااااه شهادة المبدعين اعتز بهاالبارت كان اكثر من رائع ، طبعا اعجبني وبشدة ، ولم اجد له عيبا واحدا![]()
اريغاتو غوسايمس
معك حق هي لم تخالف امومتهاكان من اللطيف لو تركت ام زاد تبقى حية ، لأنها رغم اثامها الا انها لم تخالف طبيعتها كأم
مع هذا فقد خالفت انسانيتها
واااااااواما بنزنت فقد كان يستحق القتل ولكن بطريقة اقوى
كنت اريد بعض المحاليل ان تحرقه ولا يموت
ثم يقع من اعلى طابق في المبنى وايضا لا يموت
ثم تأتي الفئران والكلاب والحشرات تنهش ببقايا جثتة النتنة وايضا لا يموت
ثم تأتي ام زاد وتقتله![]()
![]()
حقد و كره عميق
غومينساي لكن حقيقة ليس لدي تعليق![]()
لكنه كان سيخسر صورته كبطل مقداممايكل
لقد فقد لذة الانتقام هنا، ولو انه قتل ام زاد لكانت النتيجة واحدة فهي ميتة ميتة بكلا الحالتين
و سيخسر الصبي
ألا تضنين ؟![]()
معك كل الحقفي الحقيقة موقف اطلاق النار من كلا الطرفين وزادرك في المنتصف
كان تشبيها قويا لما يفعله الكثير من الاباء بابنائهم ولو اختلف نوع الرصاصة![]()
مع الاسف كان التشبيه متطرفا قليلا
لكنه قد يحصل بطرق مختلفة
هذه بحق شهادة اعتز بهاابدعتي كورابيكا
ولا اجد اي عيب في البارت لألفتك اليه
انتظر البارت القادم
سلام
تسلميلي اختي العزيزة
على التواجد اولا
و على التشجيع ثانيا
و على تنوري ثالثا ^^
دمتي بحفظ الرحمن
سأرد الآااااان ,, آآسفه على تأخرييي
اخر تعديل كان بواسطة » sasunaru في يوم » 08-10-2010 عند الساعة » 17:52
قصتي bloody symphony revange ..
[quote=كورابيكا-كاروتا;24303564]سار الصبي بممر الطابق العلوي بخطوات بطيئة و عينيه لم ترتفعا عن الأرض ، وقف أمام باب خشبي لا يختلف منظره عن منظر باقي الغرف ، فتحه و حدق بداخله ببرود ، الأريكة الوردية و الستائر المنقوشة باللون ذاته ، بدت الغرفة مرحة لكن هادئة بنفس الوقت الا أنه شعر بانقباض قلبه منها ، دخل و أغلق الباب ثم تقدم بنفس الخطوات البطيئة ، الباردة و وقف أمام لوحة كبيرة لغراب أبيض وقف بشموخ و تحته بقايا ريش بلون أسود ، و كأن الشر قد سرق لباس الخير و تنكر للجميع و حتى لنفسه ، ابتسم الصبي بسخرية :
- أجل هذا معبر ...
صح ,,^^ , معبر جداّ,,
- يجب كتابة كلمة السر ثم ... ( صمت لوهلة و ابتسم بانتصار و هو يرى قفل الباب يعلن اطاعته للأمر ) يفتح ...
هييييييييييييييييييييييه ,, سوووغوووووووووووووي زاااااااااااااااااااااااااادوو ,,^^
دفع الباب الثقيل و دخل ، لم يبدو انه يحاول اخفاء آثار دخوله فقد ترك كل الأبواب مفتوحة ، سار بهدوء وعلامات التقزز واضحة على وجهه و هو يحدق بتلك الحاويات الزجاجية الكبيرة مصطفة واحدة تلو الأخرى و بكل منها انسان ما بأعمار وأجناس مختلفة يطفو بسائل بلون أخضر فاتح ، أخذ نفسا عميقا وهو يشعر بأنه كل وشك التقيؤ
- ماذا تفعل هنا ؟ و كيف دخلت ؟
أدار رأسه الى الخلف ليقع نظره على جين الذي بدا بطريقة ما خائفا :
- دخلت من الباب ...
- لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن وجود هذا المكان ؟
- أنت ...
صرخ الشاب بنفاذ صبر :
- أخبرتك أن لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن هذا المكان ؟
- أنا لا أتذاكى ، بل أقول الحقيقة فحسب ... أنت اخبرتني ( اقترب الشاب الذي حول كل خشيته الى غضب عارم لكن الصبي استوقفه ليكمل كلامه ببرود) عقلك أخبرني ..
- ماذا تعني ؟
- أنا أقرأ الأفكار
أخذ الشاب خطوة الى الوراء :
- تستطيع قراءة الأفكار أيضا ؟
ابتسم زادرك و كأن شك بباله قد أثبت :
- تبدو بحالة مزرية ، ألم تنم ليلة أمس ؟
أكيييد حلم فييينييي ,, خخخخخخ ^^
قاطعه الصبي بصوت هادئ :
- لن أراهن على ذلك ...
نظر الشاب الى زادرك بتمعن و هو يحاول فهم جملته :
- ماذا تعني ؟
- أين هي أمي الآن ؟
- بالعمل ...
- أخطأت ...
جوااب غلط يلا هات الورقه خذيت صفر خخخ ,, باااكااااااااااااا
يتبع ,,,^^ سأكمل الرد ,,!!
تحرك ردائها الابيض بانسيابية اطاعة لأوامر الريح الهادئة التي حملت القليل من البرد بين طياتها ، عينيها الزرقاوتين تسمرتا على منظر الغروب ، شعرت بوقوفه خلفها فابتسمت ثم أخذت نفسا عميقا لتتحسس رائحته : [/font][/b]
- لم تغير عطرك الذي أفضله ...
راقبت الشمس تعلن انهزامها أمام ظلمة الليل و اختفاء آخر أشعتها ، أضيأت المصابيح بالشوارع لكن مكان وقوفهما ظل معتما و لم يصل اليه الا القليل من أشباه الضوء ، أدارت رأسها لتحدق بزوجها ، ملامحه الهادئة ، كباريائه العالي و ابتسامته الغامضة ، تنهدت و حدقت بفوهة مسدسه الموجه نحوها ، همست بوهن:
- لماذا ؟
ابتسم السيد بنزنت :
- لا أعلم ...
أعجبني المقطع ,,^^
بادلته الابتسامة :
- لم تتغير كثيرا ، ما زلت كما كنت ..
- أنت تغيرتي كثيرا ...
رددت السيدة آني و كأنها تحاول استيعاب الجملة :
- أنا تغيرت كثيرا ... ؟ ربما ..... من يعلم ..
- كيف حال زادرك ؟
ظهرت ابتسامة منتعشة على وجهها عند ذكر اسم صغيرها و كأنه الشمس بوسط الظلمة الحالكة :
- انه بخير .. جرحه ألتأم تقريبا ، يستطيع السير بحرية الآن
زفر براحة :
- سعيد لهذا الخبر ..
يبدو فرحاّ ,, غريييييييييييييييييييييييييب !!
- أجل ...
سادت فترة صمت ، كل منهما انغمس بذكراته ، الابتسامات و البكاء تشاركاه معا اذن لماذا الفراق و لماذا النهاية الحزينة ..؟؟؟
عضت السيدة آني على شفتيها :
- لماذا ؟ ما الذي حدث بيننا ؟
- زادرك حدث بيننا ..
لم أفهم ,,!!
صرخت بغضب :
- لا تجرؤ حتى على رمي اللوم على ابني
- انه ابني ايضا .. لا تنسي ذلك
- أي نوع من الآباء يحول ولده الى فأر تجارب ؟
- قلبي كان يتقطع مع كل أذية تصيبه لكن ... على الأقل أنا أملك هدفا ، ماذا عنك أنت ؟ ( راقبها و ملامح التوتر و الذنب تغزو وجهها ) أي ذنب اقترفت تلك القرية لتوقعي تجاربك عليها ؟
لحظة انت ,, كان قلبك يتقطع على زااااد ؟؟ اذا لم فعلت به ذلك ياا ,,&*&%$#@ >> تشفيير ^^
و معه حق في سؤاله ,, انها مذنبه ,,
خيم الصمت المتوتر بينهما ، بدت عيني السيدة آني حزينة ، رفعت رأسها بعد أن شعرت بقطرة ماء سقطت على خدها ، بدت السماء ملبدة بغيوم سوداء و ما هي الا ثوان حتى بدأ المطر ينهمر بلا هوادة و ازدادت حدة الرياح و برودتها ، حولت عينيها الى البحر وراء ظهرها :
- لقد كان مكاننا المفضل ...
- لقد عقدنا عهدا ان نلتقي هنا في ذكرى زواجنا من كل سنة ، مهما كانت الظروف ، سواء كنا متخاصميين أو متحابين ( ابتسم بحزن ) يبدو انها السنة الاخيرة ..
للأسف ,, اووو ,, الجوو ببب,, بااا اتشوووو ,, رد
حول نظره الى البحر الذي بدأ يهيج تدريجا اعتراضا على ما يحدث على احدى صخوره الضخمة ، أعاد عينيه اليها ليراقب ذلك المسدس الاسود الذي وجهته الى جسده :
- تبدو اللعبة أكثر عدالة الآن ...
أجابت المعنية بانزعاج :
- لم تكن طوال عمرك كله لاعبا عادلا بنزنت
- صدقتي ...
مقطع عجيييييب ,, ما هي انواع مسدساتهم ؟؟ خخخخ >> فااضيه ^^
[/QUOTE]
نظر الى السماء ليراقب تلك الطائرة المروحية تقترب منهما ، ابتسم السيد بنزنت بثقة و ظلت عينيه معلقتين بالشبان و هم يقفزون من الطائرة لتستقر اقدامهم على الأرض الترابية بقوة و كأنهم على وشك تحطيمها اعلانا لقدومهم العظيم : [/font][/b]
- لا أظن أن علي أن أعرفكم مع هذا (تنحنح قليلا ثم أكمل ) لوكاس .. جيكو ، آلتنا و (اتسعت ابتسامته ) مايكل ... ( أدار عينيه و رفع يده مشيرا الى السيدة آني) أقدم لكم الغراب الأبيض
بدأت النظرات الحادة تجتاح ملامح الشبان و البرود مخيم على السيدة آني و كأنها لا تسمع ما يقال أو انها دخلت عالما خاصا محميا ، رفعوا أسلحتهم الضخمة بوجه عدوهم اللدود و قاتل قائدتهم السابقة لا بل صديقتهم الغالية فكانت كل غوارزهم تدفعهم لأخذ دينهم منها ، تقدم مايكل على بقية اعضاء فرقته :
- لقد بحثنا عنك كثيرا ... جيد اننا وجدناك أخيرا ، السيد بنزنت هو من وجدك لكن مع هذا أنت أمامي و لا يفصلنا الا أمتار قليلة لذا ( اتسعت ابتسامته المتشفية ) سأقضي عليك ...
,,, على اعصااابي ^^
أجابت المعنية بصوت حازم :
- كف عن توجيه كلامك لي بصيغة المذكر ... ( رفعت الغطاء الأبيض عن رأسها لينكشف شعرها الذهبي ، عينيها الزرقاوتين و ملامحها الفولاذية ) و لا أيها البطل هناك أشياء أكثر تفصلنا
- امرأة ...!!
اخذ الشاب خطوة الى الوراء ليس ترددا بل دهشة تغلب عليها بسرعة كبيرة و عاد لرفع سلاحه الضخم ، لامست أنامله الزناد ، أخذ نفسا عمقا و مرر لسانه على شفتيه لترطيبهما و أخيرا ابتسم ابتسامة مجنونة كشفت عن أسنانه و عبرت عن تلذذه بالانتقام ...
رغم شعورها باقتراب النهاية الا أن فوهة مسدسها لم تتزحزح عن زوجها، ابتلعت رمقها فالموت له رهبته مهما كانت الروح رخيصة ، أخذت نفسا سريعا و هي تحاول اعطاء سبب كون روحها رخيصة :
- انها ليست رخيصة ، ما دام صغيري بها
هههههههه ,, >> ضحكة مجنونه ,, اقتلها ,, اقتلها ,, اقتلهاااااااااااااااااااااااااا ,,, هييييياااااااااا
لاحت صورة وجهه المبتسم أمام عينيها لتشعرها بوخزة ألم فظيعة بقلبها فقد تبين لها ما الذي ستخسره اذ هي فقدت هذه الروح ، ارتجفت يدها القابضة على المسدس لكن رعب أمومتها فاق قوتها فأغمضت عينيها بقوة بعد أن سمعت صوت الرصاصة تنفجر من مخزنها تبعها بأقل من ثانية عدة رصاصات،اخذت نفسا عميقا ثم آخر و آخر و آخر حتى تأكدت بأنها على قيد الحياة ، فتحت عينيها ببطء و كأنها تشعر بأن على تلك العينين ان تبقى مغلقة الى الأبد لربما تجنبت حزنا فظيعا ، عضت على شفتيها و هي تراقب جسده الذي تغطى بذلك السائل الأحمر ، سقط على الأرض فشعرت و كأن حياتها بدأت تتفسخ ، جلست على ركبتيها :
- جين ...جين .. اجبني ..!! ( غاصت بدموعها و صرخت بأسمه مرارا و تكرارا ) أرجوك أجبني (أسندت رأسها على صدره و هي تحاول استجماع و لو بعضا من الشجاعة التي اعتادت الحصول عليها بوجوده ) أرجوك أجب و لو بكلمة واحدة .. ماذا سأفعل أنا بدونك ..؟؟ أنت سندي ( صرخت باعلى صوتها ) أجبني ....
هيييييييييييييييييييييييييه مااااااااااااااااااااااااااات ,, استطعت تخيل الموقف ,, بصراااحة كان رائعا ,,
بدا بأوج حالات الدهشة فهو لم يتوقع ان يرى عدوه اللدود و خمصه الشديد يبكي برقة الفتيات لكنه شهق بعد ان خرج من حالته تلك ليتذكر ما حدث باللحظة التي أطلق بها بتلك الرصاصة :
- يدي تزحزحت من مكانها لا بل أجبرت على اتخاذ جهة البحر ، رصاصتي لم تصب أحدا و فرقتي لم تضرب الا عندما رأت ذلك الشاب يقف أمام الغراب الأبيض لكن من دفع يدي ...؟؟؟
أدار عينيه الى يمينه ليراه يقف هناك بشعره المبلل ، جسده النحيل ، عينيه المحبطتين و ملامح وجهه التي حملت كل مشاعر المرارة و الظلم و الألم ، نطق مايكل بدهشة و عقله فسر بأن قوة الصبي حركت سلاحه من مكانه :
- زادرك ..؟؟
- أرجوك مايكل توقف ..
رفع الشاب حاجبيه باستغراب و هو لا يفهم ما يحدث :
- لماذا ؟؟
- لا تقتلها أرجوك .. أتوسل بك ..
- لقد قتلت ماري ..
- أعرف ( عض الصبي على شفتيه و بدأت دموعه تنهمر لتختلط بدموع السماء ) لكنها أمي ... لا تقتل أمي أتوسل بك ... انها ما بقي لي بهذه الدنيا فلا تقتلها ... أعرف انك تحب ماري لكني .. لكني ( شهق بعد أن اختنق بدموعه ثم صرخ كأنه يحاول ايصال صوته الى آخر العالم ) أحبهاااااا
ياا حلااااام ,, زاادوو اهئ ,,, آآآآ لاا استطييع الرؤيه هناك مااااء في عيينييي ,,
ابتلع الشاب رمقه بصعوبة و يداه لا تزالان ممسكتان بسلاحه بنية القتل و القتل فحسب أقترب الصبي ببطء ولامست انامله ذلك السلاح الفتاك ليعلن اصراره على تنفيذ طلبه :
- زادرك دع السلاح .. هذا أمر .. دعه !
- أرجوك لا تفعل .. انها أمي .. أرجوك
- عن ماذا تتحدث ؟ هذه المرأة لا يمكن ان تكون أمك .. أنت تحلم
صرخ الصبي و هو يهز رأسا نافيا بعنف و مقرا لحقيقة واضحة كالشمس :
- بل هي أمي ... أمي ... مايكل هذه المرأة أمي .. لذا أرجوك ... ( أحتضن السلاح و بدأت دموعه المؤلمة تسيل عليه ) لا تقتلها ...
نظر الشاب الى فرقته بطرف عينه ، لم تبدو الدهشة على وجوههم أقل من دهشته ، فكل شئ كان بباله و كل شئ تدرب على فعله الا احراق قلب طفل بقتل أمه أمام عينيه و التلذذ بهذا القتل ، زمجر بغضب :
- دع السلاح ..!
- لن افعل
- قلت لك ...
قاطعه المعني بعيني خائفتين و صوت مرتجف :
- لن أتركك تقتلها لأنك ستشعر بالندم يأكلك بعدها ( قطب الشاب حاجبيه بانزعاج اكبر) صدقني ستندم ... أعرف اني وعدتك بالانتقام لخطيبتك لكن .. أنظر الى ما حولك مايكل .. انها عائلتي .. أمي و أبي .. كل ما أملك بهذا العالم .. أتجرؤ على حرماني منهما ؟ أخبرني ألسنا اصدقاء ؟ اذن دعها تذهب .. دع الأمور تسير بسلاسة بدل التعقيد الذي هي عليه .. أرجوك ، لا تجبرني على الاختيار بينك و بين أمي ... أرجوك .. ( همس بصوت وصل الى مسمع الشاب فقط ) لأن اختياري لن يرضيك أبدا
تهدييييد باااارد,,, زاااد الشريييير ,, مثل الذي في قصتي ,,^^
هدأت أنفاس الشاب و عمق تفكيره ، رفع عينيه الى عدوته المحطمة ثم الى زوجها الغامض ثم الى فرقته التي أعربت نظراتهم عن موافقتهم لأي قرار يأخذه قائدهم و أخيرا أنزل عينيه ليحدق بالصغير أمامه عينيه حملتا حزنا دفينا ، حزنا لا يريد رؤيته بطفل برئ مثله، خفت حدة ملامحه و أخذ نفسا عميقا ليشعر بتلك اليد الحنون تلمس كتفه و تهمس باذنه بصوت عذب :
- مايكل ... أترك هذا الفتى يشق طريق حياته ، مايكل ... أعرف انك تحبني لكنني مت و انتهى الأمر لذا ( ازدادت قوة يدها على كتفه ) انسى الامر ، انسى أمر موتي و عش حياتك و تأكد بأني سأكون معك ، مايكل .. أنا أحبك و سأظل أحبك للأبد
خرج من تلك الدوامة الدافئة و نظر خلفه بشوق لكن البرد صدمه بقوة ليدرك انها غير موجودة و لن تعود أبدا لكن بالتأكيد هذا ما كانت ستقوله ..
- ماري لن تسامحني اذا عذبت قلب طفل حتى لو كان لحياتها فكيف اذ كان لمماتها ، أشعر بأني سأكون أنانيا اذ أصريت على ما ترفضه روحها الغالية لذا ... ( ابتسم و أنزل سلاحه ) اطمأن سلاحي هذا لن يطلق ليصيب أمك ، حتى لو حملت سلاحها ضدي و .... ( انخفض لمستوى الصغير و حدق بوجهه بثقة ) أبديت شجاعة متناهية ، لطالما فعلت لكن لا أريدك أن تشعر بالذنب ، فأنا أعفيك من الوعد الذي قطعته بمساعدتي على قتل الغراب الأبيض ، لا تلم نفسك ...
^^
عض الصبي على شفتيه و نزلت دمعة حارة على وجهه ، اقترب من مايكل و أحتضه ليهمس باذنه بامتنان :
- شكرا لك .. شكرا لك يا صديقي العزيز .. سأكون مدينا لك طوال حياتي ، مهما كانت هذه الحياة طويلة أو قصيرة فأنا مدين لك للأبد ...
ابتسم الشاب بدفئ و وضع يده على ظهر الصبي ليحتضه هو الآخر :
- لا شكر على واجب .. يا صديقي الصغير
- هذا ليس واجبا و انما معروفا .. [/QUOTE]
حلووو المقطع ,, ^^
لم انتهي بعد ,,^^![]()
ابتعد الصبي قليلا و حدق بعيني محدثه الشاب و كأنه يحاول أخذ بعضا من صلابته التي اشتهر بها ليخترق أسوار المعركة الثانية الأكثر أهمية و الأكثر صعوبة ، [/font][/b]
استدار ليحدق بالوضع ، والده لايزال متسمرا بمكانه و بدا أن ما حدث قد راقه ، أمه بدأت تنهض ببطء و هالة سوداء تحيط بها ، أسرع اليها ليسندها بعد ان كادت تسقط :
- هل انت بخير ؟
حول نظراته الى جسد جين على الأرض و أقسم بسره بأنه لم يرى هذا الشاب بهذه الملامح السعيدة من قبل ربما لأنه نفذ وعده أخيرا و أثبت كلمته بقوة لا تعادلها قوة.. فقد ضحى بحياته من أجل سيدته و لا يبدو أن الندم قد اقترب منه ..
أهز رأسي ايجاباَ,,^^
بدت ملامح السيدة آني فزعة و مشتته و ربما أقرب كلمة لوصفها هي مخيفة ، بدت كمن كره كل ما أمامه أو كمن سدت أبواب الحياة بوجهه في أسوء اللحظات، ابتلع الصغير رمقه بصعوبة :
- أمي .. أمي ...
صرخ بصوت أعلى مناديا اياها لكن صراخه تلاشى بعد أن تغلبت عليه تلك الريح القوية ، زاد تشبثه بأمه أكثر و كأنه يخشى فقدانها لكنها أبت و ضغطت على قبضتها بقوة و قد بدأ التصميم يجتاحها ، رفعت رأسها و مسدسها بوجه زوجها مجددا ، أدار الصغير رأسه ليحدق بعدو أمه فانقبض صدره و شعر بألم غزا قلبه الصغير ، تكلمت المرأة بهدوء :
- ذلك الشاب انتقم لقتل قائدته بقتل جين و أنا لا ألومه.. لقد كان موتها غلطة كبيرة .. غلطة لم أتقصدها .. مع هذا لقد ماتت و قتلتها انا ، ربما ألومك لقتل مساعدي لأنه اتبع اوامري فحسب لكن ..( صمتت و بدا ان الكلام عجز عن التعبير عن مشاعرها فأغمض عينيها ثم فتحتهما بقوة ) أما أنت .... (حدقت بنظرات يملؤها الحقد بزوجها ) فبسببك حصل كل شئ ، بسبب أنانيتك انهارت حياتنا و تحولت الى جحيم لا يطاق ...
و تباَ لكما كلاكما لانكما السبب في معاناة زاااد ><
حررت السيدة آني مسدسها من زناد الأمان شهق ابنها و أمسك بسلاحها بقوة : [/font][/b]
- أرجوك توقفي .. ما الذي تنوين فعله ؟ لا يمكن ان تقتلي أبي .. لا يمكن
- لقد اختطفك ..
- لا يهم ... كل شئ يمكن ان يتصلح ، كل العوائل تعاني من المشاكل و يتغلبون عليها لكن بموته لن تحققي أي شئ
أدار رأسه بقوة بعد ان سمع صوت تحرير زناد الأمان لمسدس والده :
- أرجوك .. توقف ...
- أتكرهني ؟؟؟
عصف هذا السؤال بالصغير و أحس بأن آخر رمق بهذه الحياة التعيسة تعلق بهذا السؤال .. أتكرهني .. يا له من جرح .. ألم .. معاناة ، كيف لأب ان يسأل ابنه هذا السؤال .. و كيف لابن ان يجيب والده
ابتلع الصغير رمقه و تذكر أيامه الصعبة ، الألم و المعاناة ، الهرب و الاختباء كلها كانت بسببك ... حرمانه من أمه الغالية بعمر صغير ، هربه من سجنه المؤذي ، لقائه بجينا و خيانتها التي أجبرت عليها ، اعطائه لمايكل و رميه في أهوج المعارك و أخيرا بيعه لريو ... مع هذا هناك شعور غريب ، شعور واحد ثابت ...
الكره كلمة ثقيلة و من يقولها يجب ان يكون قادرا على احتمالها لكن قبل هذا و ذاك سأل نفسه سؤالا لم يخطر بباله من قبل :
- أأكره أبي ؟؟؟ ( عض على شفتيه و أحمر وجهه البرئ و بللت الدموع الحارة وجنتيه ، صمت لثوان و هو يفكر بالأمر مليا و أخيرا رفع رأسه و حملت عينيه صدقا طفوليا ) لا أبدا ... أبي .. أنا لا أكرهك و لن افعل أبدا
آآآآ سوووغووووووووي زاااااااااااادووووووووو ,,
أخذ المعني نفسا عميقا مرتاحا و كأن هم الدنيا أزيل عن كاهله ، أبتسم بود بوجه وحيده فظهرت الدهشة على وجه الصبي فقد مر الكثير من الوقت منذ أن رأى تلك الابتسامة الحنونة لكنه سرعان ما أرجع تلك الابتسامة بأخرى تعادلها حب و احترام ثم تكلم بصوت هادئ و كأنه يشعر الآخرين بأنتهاء المأساة :
- كل شئ سيكون بخير ... نحن بخير ...
ساد صمت حزين بالأجواء ، ملامح حزينة تحولت الى قاسية فولاذية ، رفعت الأسرة الصغيرة السلاح بوجه افرادها ، الأم ضد الأب و الأب ضد الأم والأبن بين نارين متوقدتين ، تكلمت السيدة آني :
- آسفة يا صغيري .. الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها ، نحن لسنا بخير و ما بيننا كسر للأبد و بعض الاشياء خلقت لكي لا تكسر لأنها اذا فعلت فلن تصلح أبدا ... آسفة لوحدتك القادمة ..
مقطع مؤثر ,,
صرخ بصوت عالي تخلله الشهيق والبكاء بعد أن تحرك ليقف بين والديه بالضبط أيمانا منه أنهما سيخشيان عليه من الأذية و أن هذا سيمنعهما من الاطلاق لكنه تجاهل حقيقة عرفها منذ الصغر فوالداه راميان بارعان :
- لا تفعلي أرجوك ... لا تفعلا .. لا ترتكبا خطأ كهذا ، أنا واثق أن الأيام كفيلة بأصلاح كل شئ .. أرجوكما .. ( انخفض صوته و بدا كغريق يتعلق بقشة خوف الغرق ) لقد تعبت .. تعبت من بقائي في الظلام .. تعبت منالانقماع بمخاوفي الطفولية .. جرحت كثيرا و هذا الألم يبدو كثيرا .. كثيرا علي .. انه أكبر من أن استطيع حمله ... لبعض الوقت تخيلت أنكم تكرهونني ، تخيلت ان العالم بأسره يكرهني .. شعرت به يضحك لبكائي و يفرح لخوفي لكن بعد كل مأساة رأيت بصيص أمل .. بصيص أمل صغير كشمعة لكنه كان كافيا لحملي من الألم الى الراحة .. لذا أرجوكما .. لا تقتلا بعضكما و تتركاني مقيدا بالحياة التي تركتماها خلفكم .. لذا .. ( صرخ بقوة كبيرة و كأنه يحاول افراغ مراره بأكمله ) توقفااااااااااااا
صمت مطبق من جانبي ,, مع الصدمه
شخصت عينيه برعب و هو يشعر بحركة هواء قوي و سريع خلف رأسه و أمام وجهه ، دماء تناثرت على جانبيه .. دماء أمه على جانبيه الأيمن و دماء أبيه على جانبه الأيسر ، ابتلع رمقه بصعوبة و شعر بأهتزاز جسده بالكامل ، صوت تلك الرصاصتين دوى باذنه لمرات و مرات ، توقفت دموعه عن الانهمار و كأن كل شئ انتهى ، جثى على ركبتيه بقوة بعد أن يأس من أن قوته قادرة على حمل جسده المنهار ..
حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ، لم يعرف ما يقول أو كيف يتصرف فقد هدم كل شئ ، هدم كل ما حلم به هذا الصغير .. تلاشى و أصبح قطعا صغيرا ترامت على بحر بعواصف هوجاء ... كيف لأنانية الأم و الأب أن توصلهم الى هذه المرحلة.. كيف لهما أن يقتلا بعضهما البعض أمام عيني صغيرهما الوحيد ، أمام عينيه و تحت أنظاره ، أقترب بخطوات بطيئة من الصبي و جلس على ركبة واحد أمامه ، ملامح الصغير اختفت خلف خصلاته الشقراء ، رفع الشاب يده و وضعها على خد الصبي فرفع الأخير رأسه ليظهر ذلك الوجه الميت الحي .. الدماء التي شبعت ملابسه ، وجهه و أنفاسه ، لكن لا بكاء ، لا دموع .. فقط عيون يائسة، مستسلمة، مهزومة ، حاول أن يواسيه لكن صوت جيكو وصل اليه :
- مايكل .. انها الشرطة ، لابد ان أحد المارة سمع صوت الرصاص و أتصل بهم ، علينا أن نذهب ...
أومأ برأسه موافقا ثم خلع سترته ليضعها على أكتاف الصبي المصدوم ، ثم حمله بين ذراعيه برقة و همس باذنه بحنان :
- لا عليك يا صغيري ... كل شئ سيكون على ما يرام ..
أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مــقــطــع ,,حبيييييته من قلبي ,,^^
و زاااادو المسكيييين ,, اهئ حلاااام لا تعليق على حاله ,, ><
أقلعت الطائرة المروحية و بداخلها الفرقة بأكملها ، بدا زادرك غائبا عن الوعي والادراك لكن عينيه كانتا مفتوحتان على وسعهما و يحدق أمامه تماما كما كان لحظة ذهابهما ، نظر مايكل الى الصغير ثم حول عينيه الى سفح الصخرة تلك .. المكان الذي قتل اصغر اعضاء فرقته ...
و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟
هنااااك امل بالطبببببببببببع ,, لا تقلق فلا زال الجميع معك جممميعاا حتى انا و الثوااار ,, اقصد المتابعييين ,,
و كالعااااااااااااده بانتظااار البارت القااادم ...,,, !!
آسفه جداّ على تأخري بالرد ,,^^
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجع مع رد انا آمل ان يكون قد غزى فكري لمدة ايام
آآهن آآآآهن آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
يـا دهـر أُفٍّ لـك مـن خـلـيـل
كـم لـك بـالإشـراق والأصـيـل
مـن صـاحـبٍ وطـالـبٍ قـتيـلِ
والـدهـر لا يـقـنـع بـالبـديـل
وإنّـمـا الأمــر إلـى الجـلـيـل
وكـلّ حـي سـالـك الـسـبـيـل
أي اننانية قادت عالم الحب و الرعاية الى الجحيم
و أي قافلة كانت قد تشبعت بالأنانية فمضت في طريق الاوهام
اي مسلك قد قاد منبع الحنان في ثانية لينقلب الى حفرة نار
حقا إن الدهر صعب
و الايام هذه اصعب
و الدقائق ملعونه
خيمت تلك الصدمة في كياني عندما
قرات هذا الجزء المصعق
اهذا ما كنا ننتظرة ؟
كنا نجري خلف امل
و لكن عندما وصلنا اكتشفنا انه ألم
أي جرم فعله ذالك الصبي ليقع ضحية جزاء افعال والدان ؟
لكن ...
مشكلة هذا الصبي مختلفة
ليس جزاء .. و لا عناء
لا دموع .. و لا ذكريات
انما
مشاعر صادقة تكونت فيها كتل صدمة و كراهية
صدقيني
الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر
مظهر تلك الام معذبة الاخرين .. مظهر ذالك الاب ان الطمع اصبح سبيله
لكن صديقنا لم يبالي ..
ابدا
بل هل يعرف لب الانسان !! ولكن هذا لن يفيده
من يدري ؟
ربما
و لكن ليس قريب !!
يتبـــــــــــــــع
و لكن
هل للأيام جواب ؟
ام هل سيغير حاله ؟
هل مازال امل ؟
ام سنرى الام من جديد ؟
او سيكون مستقبل هذا الجريح مريح ؟
من كان يعلم ان للقوة غاية ؟
و من قال ان للزمان طعم حلو ؟
و من قال ان للمال سيادة على الانسان ؟
ثلاثة شخصيات
تحدثت عنهم القصة بشغف
و ها نحن نشهد النياه بعقولنا
الاول
كان يريد ان يحمي من يحب في اي موقف كان
اهو ظالم .. ام مظلوم .. ام الاثنان
لكنه لم يكن يعلم ان
ليس شجاعًا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد
انما هو هارب من وجه قوة
و عندما ماتت تقرب بكل شجاعة
اسطناعية و ووقف فوق الجثة
و اصبح يتباها امام كل من ياتي هب و دب
الثاني
اتكل علىا لزمان
لينقذه من غرق اسود
لم يعلم
انه اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً
بل انه لم يحذر !!
و سلم حياته اليه
لم يتعب و لم يصبر
بل اخرج كل غضبه العارم على ابرياء
الثالث
اصبح همه الشاغل المال
الطمع في ثروة علمية ام كانت عملية
يقال دوما : المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد
لقد اتخذ سيدا
و هذه النهاية
موت و بلا رجعة !!
خلفو ورائهم صبي
صبيا كان داائما يحلم بحياة رائعة
خسارة ...
لقد تركوه
و لن يعودو
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات