الصفحة رقم 48 من 56 البدايةالبداية ... 384647484950 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 941 الى 960 من 1107

المواضيع: The Silent Echo

  1. #941
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة
    حـجـــــــــــــز asian..

    :
    :
    :
    :
    squareeyed

    بالانتظار ><

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sasunaru مشاهدة المشاركة
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ,, سبقوووني ,, لااااااااااااااااااااااااااااااااا

    النت اخترب و ماااقدرت ادخل المنتدى ,, اهئ ظللللللللللللللللللللم

    حـــــــــــــجــــــــــــــــز

    هههههههههههههههههههههه
    قتلتي نفسك على الرد الاول
    مو مشكلة مرة الجاية ان شاء الله
    بالنتظار ><

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة s i m o n مشاهدة المشاركة
    حجز ~


    بالانتظار ><
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #942
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة قلب جولييت مشاهدة المشاركة
    ورب البيت تطايرت الحروف مني وتناثرت الكلمات بعيدا جدا
    لا أستطيع سوى قول مبدعة فنانة فظيييييييييييعة

    دمت بود يا صاحبة تلك الروح الطاهر وذلك القلب الدافئ

    حجز وبإذن الواحد الأحد لي عودي
    لأرد على بريق تلك الكلمات الذهبية التي التمعت وسط حلكة الديجور

    67

    صراحة
    لطافتك عقدت لساني
    تلميلي من اعمااااااااق قلبي على هذه الكلمات الرقيقة
    فرحتي قلبي اللله يفرحك دائما و ابدا


    عزيزتي انفطر قلبي على زادرك
    فما ذنب براءته في رؤية تلك المناظر الفظيعة والداه يقتلان بعضهما البعض وهو وسطهما كياسمينة بيضاء اقتلعتها العاصفة لترميها بعيدا جدا فتصبح ذابلة فقد كل ما تملكه من جمال رائحتها الزكية التي يفوح عبيرها بين كل الزهرات لونها الأبيض الصافي لطخته مرارة الأيام
    معك الحق
    اصدقك القول
    انا ايضا شعرت بالحزن عند كتابتي للبارت
    لكن ماذا افعل بنزنت و آني يريدان و انا اريد biggrin


    حياتي الجزء 0000 لا أملك أي كلمات لوصفه بها

    لقد أغرقت عيناي بالدموع

    صدمات كثيرة حملها ذلك الجزء
    اني الغراب الأبيض موت جين
    قتل الوالدين بعضهما
    أنانية اني في ما تفعله بالبشر
    وأخيرا جسدتي كل تلك المشاعر بلحظاتها اليائسة والبائسة والحزينة بشكل يفوووووووق الروعة والجمال والإعجاب
    تلخيص ممتتاز حبيبتي
    و الله معك كل الحق البارت كان قريب للصدمة

    redface redface redface redface redface redface
    و الله كرمك يخجلني عزيزتي

    لذا يا عزيزتي فانا متأكدة بانك تمتلكين قلم ذهبي

    اسمحي لي أن أشكرك على تلك الرواية الرائعة


    أرجوك لا تجعلي النهاية حزينة ومؤسفة أرجوك

    لاأدري هل في الرد التالي سأقتبس شيئا أم لا

    لا عزيزتي
    بل اشكرك لهذه الكلمات الرقيقة
    دخلت الى اعمااااااااااااق قلبي و افرحته
    افرحك الله دنيا و اخرة

    سأنتظر الاقتباس اذن >>> طماعة biggrin


    نورتي غاليتي
    دمتي بحفظ الرحمن

  4. #943
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نوال_نوال مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كورا
    انا ... أنا لا أستطيع تحمل المزيد
    إنه جزء حزين بل مؤلم
    لم أتوقع أبدا أن تكون السيدة آني هي الغراب الأبيض
    كانت صدمة حقيقية
    لكنها حتما ليست كصدمة موت جين
    لماذا ؟ ... لماذا مات؟
    اهئ اهئ

    [/center]

    و عليكم السلام والرحمة
    اهلين وسهلين
    نورتي حبيبتي

    الى الان لم ارى اسم زاد >> شكله يزعل biggrin

    توقعتك تكونين اكثر الحزينين على جين
    اسفة حبيبتي


    احداث الجزء غير متوقعة أبدا
    نهايته أحزنتني
    ليس لدي الكثير لأقوله فالحزن يأكل قلبي
    سأبكي دون شك
    أنتظر البارت القادم لأرى زاد المسكين ><
    لا اعرف اعجبك البارت اذن ؟؟؟ surprised
    اتمنى ذلك
    فرأيك عزيزتي يهمني

    تسلميلي على هذا الرد الحلو
    و الطلة المميزة
    نورتي
    و دمتي بحفظ الرحمن

  5. #944
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الروح الهادئه مشاهدة المشاركة
    ........................
    boredboredbored
    زاد يامسكين متى تحن عليك كورابيكا
    وجينcry نهايه بائسه
    انا انعقد لساني من جد البارت رووعه ومو عارفه ايش اعلق عليه
    آخر شي اتوقعه انو آني تسوي تجارب غير انسانيه لهذي الدرجه


    هههههههههههههههههههه
    انا ظالمة على زاد cheeky يمكن من يعرف

    تسلميلي غاليتي
    و الله عيونك الحلوة
    اخجلتي تواضعي اختي العزيزة


    غلط غلطة حياته اللي عمرها ماحتتصلح
    واستغرب من زاد اللي قدر يسامحه

    زاد عمره محقد على ابوه
    يجوز الامر غريب لكن
    برأيي شخصية زاد متحتمل تكون غير صادقة و مسامحة
    متوافقيني الرأي ؟؟


    نورتي يا الغلا
    كالعادة طلة رااااااااائعة

    تسلميلي

  6. #945
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة بوفارديا مشاهدة المشاركة
    السلاااام عليكم asian


    ياآأآأه لا أصدق أني هنا أخيرا
    مرحبا عزيزتي كورابيكا كيف أنت وكيف هي أحوالك ؟
    مبارك لك بلوغ سن التاسع عشرة asian يارب العمر كله
    و أتمنى لك عمرا مديدا ومليئا بالسعادة والسرور asian
    أعتذر كثيرا عن هذا الغياب الطويل والمفاجئ , كان ذلك بسبب سفري ولم أعد إلا منذ فترة قصيرة
    كنت أخشى أن أدخل هنا وأجد الرواية قد انتهت لأجدها وقد شارف على ذلك frown
    لا أصدق أن ما عشناه من من ايام وأشهر في أحضان هذه الرواية سينتهي frown


    [/CENTER]
    و عليكم السلام والرحمة
    اهليييييييييين و سهلييييييييييييييين
    وحشناك حبيبتي
    اخبارك يا الغلا ؟
    بألف خير كما ادعو

    انا بخير و الحمد لله
    تسلميلي حبيبتي
    عقبال لك مليون سنه
    تقضيها بالسعادة و الهناء

    حمدا لله على سلامتك
    ان شاء الله تونستي

    لحقتي على القصة
    و الله مهم هذ االشئ بالنسبة لي ايضا gooood

    فاتني الكثير والكثير ,, أحداث كثيرة مفاجأة ولم تخطر في بالي أبدا
    وأخيرا كُشف المستور وأزيل الستار عن الأسرار والخفايا
    تضاربت مشاعري بشدة أثناء قراءة الأجزاء السابقة بين السعادة حينا والسخرية حينا والحزن حينا ...
    استطعت بمهارة أن تديري أحداث القصة وأن تفاجئينا تماما بما حدث gooood
    فعلا فاجئتني تماما وكأنك قد رميتي قنبلة في وجهي
    لم أتوقع أن تكون آني بهذا السوء كزوجها ,, ما قامت به من أفعال لا مبرر لها أبدا
    لا أخفيك أني تمنيت موتها هي وزوجها وسعدت بذلك فأبوان مثلهما لا يسحقان طفلا كزاد
    وما فعلاه أخيرا أثبت لي ذلك ,, منحهما الله هبة حُرم منها كثير من الناس وبدل الحفاظ على هذة الهبة فرّطا بها بكل سهوله متحججين بحجج واهية ..!!
    سعيدة جدا ان قصتي المتواضعة اثرت بك و نالت على رضاك
    معك حق
    خصوصا البارت الاخير حمل مفاجآت كثيرة biggrin
    لا اعلم لماذا اردت الامر ان يكون كقنبلة >>> علم ذلك عند ربي



    لا أخفيك أنني عندما قرأت هذه الجملة استكبرتها وقلت : ليس إلى هذه الدرجة , لكن عندما قرأت ما آلت إليه الأمور بعد ذلك قلت في نفسي : معك حق في تلك الجمله
    ما أصاب زاد خارج نطاق تحمل أي انسان بالغ فكيف بطفل في عمر الزهور
    لكن أظن من وجهه نظري أن موت والديه أفضل له من حياتهما فلو افترضنا ذلك هل سيعيش مع أبويه وهما مجرمين مطلوبين للعدالة ..؟!
    لا اظن ان زاد يشاركك الرأي
    فأولا و اخيرا الأهل غاليين حتى لو كانوا اهل سيئين
    فزاد حرم من متعة حنانهما لكنه شعر بها ثم اخذت منه و عاد ليشعر بها مجددا
    و هل يمكنك ان تتخيلي مقار العذاب الذي يصيب الانسان عند بعده عن والديه
    و الاسوء
    انه سيبعد مرة ثانية
    لا الامر صعب جدا cry

    دخول مايكل ورفاقة في الأحداث كان مفاجأة أخرى >> سعدت كثيرا بظهورة مجدداً asiantongue
    smile

    هل بنزنت يحب زوجته حقا ؟! إذا كان ذلك صحيحا فلم أخبر الفرقة عنها ؟!
    سيتوضح الامر بالبارت القادم biggrin
    تابعي


    جين ,, لم أحب هذا الشخص مذ دخوله في القصة وكان شعوري في محله فلا مبرر لطاعته آني
    فإن كان قد وعد بحمايتها حقا كان الأولى أن يحميها من شر نفسها لا معاونتها على ما فعلته
    نال هؤلاء الثلاثة ما يستحقونه ...
    هههههههه
    ربما نظرة جين للامر متطرفة لكنه وعد بالحماية و اطاعة الامر
    لانها انتشلته من اسوء اوضاع حياته

    كورابيكا عزيزتي ,, لقد أبدعتي أيما إبداع
    رائعة أنت في وصفك وسردك للأحداث ,, عيشتني أحداث الرواية بالتفصيل
    أحييك أختي العزيزة ,, وأنا حزينة لإنتهاء هذه الرواية التي جمعتنا سويا
    لا أوصييك بأن تنهي القصة بنهاية مميزة ومبتكرة فهذا ما يليق بقصتنا الجميلة
    نريد نهاية لا تنسى وشيئا لا نتوقعه ...

    redface
    و الله كرمك و كلماتك الرقيقة تخجلني عزيزتي
    تسلملي على التواجد المستمر
    و الله نووووووووووووووووووووووووووووووووووور

    دمتي بحفظ الرحمن عاليتي
    و بانتظار تواجدك الدائم

  7. #946
    كورا -ني تشان
    ما هذا ؟؟
    لقد اعتقدت اني اقرأ رواية من رواياتي biggrin
    ما هذه الدماء والالام التي تتناثر من البارت فجأة ودون سابق انذار bored

    البارت كان اكثر من رائع ، طبعا اعجبني وبشدة ، ولم اجد له عيبا واحدا redface

    بالنسبة للاحداث
    كان من اللطيف لو تركت ام زاد تبقى حية ، لأنها رغم اثامها الا انها لم تخالف طبيعتها كأم

    اما بنزنت فقد كان يستحق القتل ولكن بطريقة اقوى
    كنت اريد بعض المحاليل ان تحرقه ولا يموت
    ثم يقع من اعلى طابق في المبنى وايضا لا يموت
    ثم تأتي الفئران والكلاب والحشرات تنهش ببقايا جثتة النتنة وايضا لا يموت
    ثم تأتي ام زاد وتقتله rolleyes


    اما زاد المسكين
    فانه سيستغرق وقتا طويلا ليخرج من هذه الحالة التي هو بها
    ثم تتخدر احاسيسه كليا ، ليستطيع اكمال حياته دون والديه frown

    مايكل
    لقد فقد لذة الانتقام هنا ermm ، ولو انه قتل ام زاد لكانت النتيجة واحدة فهي ميتة ميتة بكلا الحالتين cool

    في الحقيقة موقف اطلاق النار من كلا الطرفين وزادرك في المنتصف
    كان تشبيها قويا لما يفعله الكثير من الاباء بابنائهم ولو اختلف نوع الرصاصة

    ابدعتي كورابيكا
    ولا اجد اي عيب في البارت لألفتك اليه
    انتظر البارت القادم
    سلام

  8. #947
    64



    كورا لقد عدت وفككت الحجز بـ (squareeyed) وانتهى ردي الم تري انه معدل sleeping.. اعذريني على ردي القصير لكن البارت لم ينل اعجابي ermm.. مع السلامة smile














    هيهيهيهيهيهيهيهيهيه فعلتها laugh~.. وهل اجرأ nervous.. ثم ان لدي الكثير والكثير لاقوله استغرقت وقتا لجمع ما يقارب نصفه sleeping.. هداك الله كورا لقد ضاعت كلماتي وكاد قلبي يتوقف مفاجئات والغاز كثيرة تفك دفعة واحدة وقتل ودماء ودموع وتوسلات ولقاء وفراق واعترافات وندم كل هذا في بارت واحد لقد عقدتي لساني وعطلتي دماغي المسكين dead ..

    سأحاول الاستعانة بالاقتباسات لأرتب افكاري ومشاعري الضائعة hurt

    - كيف حال زادرك ؟
    ظهرت ابتسامة منتعشة على وجهها عند ذكر اسم صغيرها و كأنه الشمس بوسط الظلمة الحالكة :
    - انه بخير .. جرحه ألتأم تقريبا ، يستطيع السير بحرية الآن
    زفر براحة :
    - سعيد لهذا الخبر ..
    - أجل ...
    من هذا اهو بنزنت ..confused؟؟ لا انه والد زاد الذي قتلته كورا cry.. في هذا المقطع بدى شخص اخر غير بنزين الذي كنت اريد حرقه .. بدى ابا حنونا خائفا على ولده cry..

    - لماذا ؟ ما الذي حدث بيننا ؟
    - زادرك حدث بيننا ..
    صرخت بغضب :
    - لا تجرؤ حتى على رمي اللوم على ابني
    - انه ابني ايضا .. لا تنسي ذلك
    - أي نوع من الآباء يحول ولده الى فأر تجارب ؟
    - النوع الذي يحمل هدف انقاذ العالم و تحويله الى مكان أفضل ، قلبي كان يتقطع مع كل أذية تصيبه لكن ... على الأقل أنا أملك هدفا ، ماذا عنك أنت ؟ ( راقبها و ملامح التوتر و الذنب تغزو وجهها ) أي ذنب اقترفت تلك القرية لتوقعي تجاربك عليها ؟
    - كيف عرفت ؟؟
    - عندما عاد زادرك و بخاصرته جرح طلبت من احدى المتدربات عندي قراءة أفكاره ، و رأيتك هناك ، هو لم ينتبه اليك .. ربما الألم منعه ، لكني عرفتك و كيف لي أن أخطأ بزوجتي ...
    - و عندها قررت ارساله بطريقتك الملتوية تلك
    وااااا eek كورا فكتت جميع الالغاز والغموض في بارت واحد cheeky.. اما كان عليك التدرج رأفا بنا cry.. صدمات وراء صدمات اذ كانت هذه هي حالنا فكيف هو زاد dead..
    بنزنت بعد كل هذا ياتي ليقول بجرأه من اجل انقاذ العالم لماذا ما الشيء الضار في هذا العالم غيره هو ogre.. ان كان كذلك فلماذا كل البرود والجحود والقسوة اثناء تجاربه على ابنه disappointed.. حقا ان بعض العلماء مجانين sleeping..
    عرفت الان لماذا كنت اكره اني واراها باردة وردة فعلها عادية tired لم تسال زاد عن سبب جرحه لانها كانت تعلم كيف ولماذا اصيب 3d....كورااااااا ogre

    - انها ليست رخيصة ، ما دام صغيري بها
    لاحت صورة وجهه المبتسم أمام عينيها لتشعرها بوخزة ألم فظيعة بقلبها فقد تبين لها ما الذي ستخسره اذ هي فقدت هذه الروح ،
    اني ايتها الحمقاء ما دمت مدركة انها ليست رخيصة لماذا فعلتي ما فعلت cheeky..
    هل جين اهم من صغيرك لتموتي وتتركيه .. انت ام وواجبك ان تبقي بقربه وتفيضي عليه من نبع حنانك ان تمسحي دمعه وتخففي من احزانه ان تكوني امـــــــــــــــــه وهل هذا بالشيء الصعب ..disappointed

    حول نظراته الى جسد جين على الأرض و أقسم بسره بأنه لم يرى هذا الشاب بهذه الملامح السعيدة من قبل ربما لأنه نفذ وعده أخيرا و أثبت كلمته بقوة لا تعادلها قوة.. فقد ضحى بحياته من أجل سيدته و لا يبدو أن الندم قد اقترب منه ..
    جين مات مسكين اتذكره وهو يقرأ الكتب في المكتبة كان بريئا لكن هذه السيدة ليتها لم تأويه لقد قتلته قتلت مشاعره عندما شاركته بتجاربها وجرائمها على بني جنسها ثم قتلته روحا بسببها .. ومع هذا كان راضيا وسعيدا مات براحة وطمأنينه لانه نفذ وعده وحماها .. اما كان عليها ان تقدر روحه لقد ضحى بنفسه لحمايتها لقد مات لتبقى هي حية آني انت هكذا جعلت موته يذهب هباء لم تدركي التضحية التي قدمها لك لقد اعطاك روحه اما انت بكل غباء وانانية قتلت نفسك بدون تردد وامام طفلك disappointed..

    - أرجوك توقفي .. ما الذي تنوين فعله ؟ لا يمكن ان تقتلي أبي .. لا يمكن
    - لقد اختطفك ..
    - لا يهم ... كل شئ يمكن ان يتصلح ، كل العوائل تعاني من المشاكل و يتغلبون عليها لكن بموته لن تحققي أي شئ
    عبير البرائة هذا ما نشرته كلماته الطفولية البريئة cry..
    يا لهما من والدان قاسيان ><" ..كيف تحجر قلبهما بهذه الطريقة الجارحة cry..
    احم احم .. عائلات اليست الجمع الاصح لعائلة paranoid!!

    أدار رأسه بقوة بعد ان سمع صوت تحرير زناد الأمان لمسدس والده :
    - أرجوك .. توقف ...
    - أتكرهني ؟؟؟

    . .. .. .. .. .. .

    الكره كلمة ثقيلة و من يقولها يجب ان يكون قادرا على احتمالها لكن قبل هذا و ذاك سأل نفسه سؤالا لم يخطر بباله من قبل :
    - أأكره أبي ؟؟؟ ( عض على شفتيه و أحمر وجهه البرئ و بللت الدموع الحارة وجنتيه ، صمت لثوان و هو يفكر بالأمر مليا و أخيرا رفع رأسه و حملت عينيه صدقا طفوليا ) لا أبدا ... أبي .. أنا لا أكرهك و لن افعل أبدا

    أخذ المعني نفسا عميقا مرتاحا و كأن هم الدنيا أزيل عن كاهله ، أبتسم بود بوجه وحيده فظهرت الدهشة على وجه الصبي فقد مر الكثير من الوقت منذ أن رأى تلك الابتسامة الحنونة لكنه سرعان ما أرجع تلك الابتسامة بأخرى تعادلها حب و احترام ثم تكلم بصوت هادئ و كأنه يشعر الآخرين بأنتهاء المأساة :
    - كل شئ سيكون بخير ... نحن بخير ...
    اكاد اقسم لو ان قلبي من زجاج لكان انصهر من لهيب مشاعري المحترقة disappointed.. لم اكن اعلم انني سأحترق مع احتراق بنزن وجينات والغراب sleeping.. مقطع رائع رائع بصدق cry..
    ومع هذا ماتا قتلا بعضهما البعض dead.. لمــــــــاااااااااااذا ايها الوالدان الغبيان ><" لماذا cry..


    رفعت الأسرة الصغيرة السلاح بوجه افرادها ، الأم ضد الأب و الأب ضد الأم والأبن بين نارين متوقدتين
    كورا في هذا البارت فقط عرفت من انت ogre.. كيف كيف تفعلين هذااا confused ؟؟ كم فلم دراما وقتل شاهدتي angry..tongue
    عبارة جميلة مؤلمة ..يا لقوة قلبك صدقا كيف فعلتها disappointed..!!

    تخيلت ان العالم بأسره يكرهني .. شعرت به يضحك لبكائي و يفرح لخوفي لكن بعد كل مأساة رأيت بصيص أمل .. بصيص أمل صغير كشمعة لكنه كان كافيا لحملي من الألم الى الراحة
    كلا كلا هذه العبارة هي الاجمل لماذا كل هذه القصوة على الصغير الا يكفيه كل الغذاب الذي لاقاه منك ogre.. الى الان لست ارى لحظات سعيدة في حياته بعد اختطافه حتى وان ابتسم فيبتسم ليخفي المه اريد ان اراه يبتسم من قلبه smile..

    حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ،
    crycrycrycrycrycrycry
    :بكااااااااااااااااااااااااااااء:

    و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟
    بلو ماذا قلتي هنا >.<".. نسخ ... لصق ..و
    طبعا كالعادة و بكل سعادة سنعرف من الاحداث القادمة tired <~ هذه ليست مشاعر laugh~

    هيهيهيهيههيهيهيههيهيه اعاصييييييييييييييييييييييييير حجزت قبلك و فكيت الحجز قبلك
    ogre.. سترين سأسبقك في المرة القادمة ..ogre
    <~ كيف سأسبق مذيعة اخبار جوية dead.

    هههههههه تذكرت كورا ليتك رأيتني وانا اقرأ البارت اقرأ فقرة وعندما اصل الى موقف حماسي او محزن اقفز عن الكرسي والف كم دورة في الغرفة وافكر واهدي حالي بعدين ارجع اكمل بس ثواني ثم افقز مرة اخرى وانا كل ساعة جالسة ووافقة جالسة وواقفة الف وادور وانا اقول ( انا اوريها هالكورا الماكرة ogre ) ...laugh~
    هل ثرثرت كثيرا paranoid!!
    ومع هذا لم اكتب كل شيء knockedout..


    80
    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 04-10-2010 عند الساعة » 19:44
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  9. #948
    لا لا حرااام عليكي ><

    والله دمعت عيوني frown

    وتسلمي على البارت المحزن ><

  10. #949
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lulugomar مشاهدة المشاركة
    كورا -ني تشان
    ما هذا ؟؟
    لقد اعتقدت اني اقرأ رواية من رواياتي biggrin
    ما هذه الدماء والالام التي تتناثر من البارت فجأة ودون سابق انذار bored

    [/CENTER]

    اهلين اختي الغالية
    نورتي
    هههههههههههههههههههههه والله صدقتي
    كأني اصبت بالعدوى laugh

    البارت كان اكثر من رائع ، طبعا اعجبني وبشدة ، ولم اجد له عيبا واحدا redface
    وااااااااااااه شهادة المبدعين اعتز بها
    اريغاتو غوسايمس


    كان من اللطيف لو تركت ام زاد تبقى حية ، لأنها رغم اثامها الا انها لم تخالف طبيعتها كأم
    معك حق هي لم تخالف امومتها
    مع هذا فقد خالفت انسانيتها


    اما بنزنت فقد كان يستحق القتل ولكن بطريقة اقوى
    كنت اريد بعض المحاليل ان تحرقه ولا يموت
    ثم يقع من اعلى طابق في المبنى وايضا لا يموت
    ثم تأتي الفئران والكلاب والحشرات تنهش ببقايا جثتة النتنة وايضا لا يموت
    ثم تأتي ام زاد وتقتله rolleyes
    واااااااو eek
    حقد و كره عميق
    غومينساي لكن حقيقة ليس لدي تعليق nervous


    مايكل
    لقد فقد لذة الانتقام هنا ermm ، ولو انه قتل ام زاد لكانت النتيجة واحدة فهي ميتة ميتة بكلا الحالتين
    cool
    لكنه كان سيخسر صورته كبطل مقدام
    و سيخسر الصبي
    ألا تضنين ؟ rolleyes



    في الحقيقة موقف اطلاق النار من كلا الطرفين وزادرك في المنتصف
    كان تشبيها قويا لما يفعله الكثير من الاباء بابنائهم ولو اختلف نوع الرصاصة
    معك كل الحق disappointed
    مع الاسف كان التشبيه متطرفا قليلا
    لكنه قد يحصل بطرق مختلفة

    ابدعتي كورابيكا
    ولا اجد اي عيب في البارت لألفتك اليه
    انتظر البارت القادم
    سلام
    هذه بحق شهادة اعتز بها
    تسلميلي اختي العزيزة
    على التواجد اولا
    و على التشجيع ثانيا
    و على تنوري ثالثا ^^


    دمتي بحفظ الرحمن

  11. #950
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة
    انا له ><" .. سأكتب تعليقي الليلة cool.. لن اهرب مجددا laugh~

    ههههههههههههه
    سننتظر و نرى cheeky

  12. #951
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة .. مـروو .. مشاهدة المشاركة
    لا لا حرااام عليكي ><

    والله دمعت عيوني frown

    وتسلمي على البارت المحزن ><


    اسفة حبيبتي bored

    سعيدة ان البارت اعجبك امممممممم على ما اضن انه اعجبك صح ؟ nervous

    تسلميلي على الرد اختي العزيزة

    نورتي بتواجدك

  13. #952
    سأرد الآااااان ,, آآسفه على تأخرييي
    اخر تعديل كان بواسطة » sasunaru في يوم » 08-10-2010 عند الساعة » 17:52
    قصتي bloody symphony revange ..

  14. #953
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة كورابيكا-كاروتا مشاهدة المشاركة
    قطبت ليندا حاجبيها بانزعاج ثم تنهدت بنفاذ صبر و هي تحدق بسيدها الصغير ، أنفاسه العميقة ، شعره الأشقر الذي تبعثر حول وجهه بعفوية و يده الصغيرة التي استقرت تحت خده ، مطت شفتيها و هي تشعر بشئ من الذنب لعدم قدرتها على ايقاظه :
    - يا الهي .. لم ارى شخصا ينام بهذا العمق ، سأعاود المحاولة بعد قليل

    رمت نظرة أخيرة على الصبي ثم خرجت و أغلقت الباب بهدوء ليسيطر سكون قاتل على الغرفة ، و كأن كل شئ نائم عدا خيوط الشمس المحتجة التي مرت عبر زجاج النافذة بكل قوة و تحدي لكسر الظلام ، ظهرت تنهيدة طويلة من الصبي ثم فتح عينه اليمنى ببطء ليتأكد من خلو الغرفة بعد أن واجه صعوبة كبيرة بالتظاهر بالنوم لكنه حقا أراد البقاء وحيدا ، مسح على شعره للمرة العاشرة ثم انقلب الى جانبه الأيسر بعد أن شعر بألم يغزو رأسه بسبب تلك الافكار و الحقائق التي اجتاحته، لام نفسه مئات المرات لأنه لم يسمح لعقله المتفوق هذا كشف الأمر بوقت أبكر ، ربما كان بيده شيئا لفعله ، تنهد و اعتدل بجلسته و هو يحك رأسه بقوة حتى بدا و كأنه على وشك اقتلاعه ، توقف و نظر حوله بعينين هدئتين حملتا من الغموض الشئ الكثير و كأنه قد ارتدى قناع البالغين الكبار بدل حقيقة ملامحه الطفولية المرحة ، كانت الغرفة فارغة من أي مخلوق لكنها لم تكن كذلك ليلة امس ، لاح بخياله صورة أمه و كلماتها الرقيقة ، رسم ابتسامة متألمة على شفتيه و بدأت صور الليلة الماضية تغزو عقله جبرا
    - أمي أنا احبك كثيرا و لا أريد لك أن تتألمي ، أرجوك صدقي ذلك
    ابتسمت بحنان و ساعدته على الاستلقاء ثم تمددت بجواره و هي تمسح على شعره بهدوء :
    - اعلم ذلك يا صغيري ... و الآن نم قليلا
    بدأت عينيه تغمضان و هو يشعر بتأثير ذلك الدواء ، همست بإذنه وهي ترفع يدها عن شعره و تمرر أناملها الرقيقة على شفتيه :
    - و أنا أيضا احبك كثيرا

    أخفض رأسه الى الاسفل ثم رفع يده ببطء ليمررها على شفتيه بتوتر :
    - لقد اعتدت على هذه الحركة من أمي ، لطالما فعلتها و أنا صغير ، ربما كرمز سري بيننا لكن ( ابتلع رمقه بصعوبة ) شخص آخر فعلها ...

    رجعت ذاكرته الى ذلك اليوم الذي بدا و كأنه حصل منذ عدة سنين لكن الواقع انه مر أقل من شهر على الحادثة و جرح خاصرته الذي لم يلتأم تماما خير دليل على هذا ، ذلك اليوم الذي أدخل سكينا بجسده ليعلن بكل وضوح عن صدق امتنانه لمايكل ، اليوم الذي وعد به بمساعدة الشاب للقضاء على عدوه و تحقيق انتقامه .. الغراب الابيض هكذا اطلق على ذلك العدو العنيد

    تواجه الخصمان أخيرا لكن مايكل شعر و كأن قيود حديدية تقيده فقد بدا و كأن الصبي درعا لحماية عدوه اللدود ، كانت أنفاس الصغير عميقة و كأنه بالكاد يستطيع أخذ الهواء ، أبعد الغراب يده اليمنى عن عيني الفتى ثم مرر أنامله على شفتي الجريح برقة بينما فتح الأخير عينيه ببطء
    هواء قوي اجتاح المكان ، رفع الجميع أعينهم إلى الأعلى ، طائرة مروحية كانت تحلق فوقهم ، فتح بابها ثم رمي سلم من الحبال إلى الغراب ليمسكه و ترتفع الطائرة و يده لا تزال قابضة على الصغير

    أحكم اغلاق قبضته على الغطاء و حاول ان ينطق بتلك الكلمة القاتلة الا أن جرأته لم تسعفه و كأنه و بطريقة من الطرق يحاول تكذيب نفسه و عقله و كل ما رآه لكن أمن المعقول ان يبصر الأعمى و يظل البصير يتخبط في ظلمات الحياة و يغلق حواسه عن الحقيقة ؟؟
    خرج من الغرفة و قد بدل ثيابه ، أغلق الباب خلفه و ظل ممسكا بالمقبض لأن شعورا أشبه باليقين اجتاحه ، شعور أخبره بأنه يغلق أبواب السعادة الى الأبد ، نزل الى الطابق السفلي و جلس على مائدة الافطار ، قدمت له ليندا الطعام دون أن تعلق على حالته و مظهره الكئيب
    بعد عدة دقائق دخل جين المكان و تكلم بشئ من الاستغراب :
    - أتتناول الفطور الآن ؟ حقا أنت كسول ..
    حدق به الصغير بنظرات ذات معنى فرفع الشاب أحد حاجبيه باستغراب :
    - ما الأمر ؟
    - لا شئ ... أين كنت ؟
    - ما علاقتك ؟

    ابتسم الصغير بسخرية بعد ان رأى بعقله جوابا للسؤال:
    - معك حق لا علاقة لي ...
    - ماذا بك ؟ تبدو ... ( صمت و هو يبحث عن كلمة مناسبة لكن بداهته لم تسعفه ) لا أعرف ، شيئا ما خطأ .. تبدو مختلفا ، ماذا بك ؟ أما زلت تشعر بالتعب ؟ أم أن حرارتك مرتفعة ؟

    نهض المعني من المائدة بهدوء و تكلم باقتضاب :
    - لا شئ ... أنا بخير

    راقبه جين و هو يبتعد متجها الى الدرج المؤدي الى الطابق العلوي ثم حول نظره الى صحن الطعام الذي بدا غير ملموس ، قطب حاجبيه و هو يشعر بوجود خطأ حقيقي ...
    بصراااحه,, لم أجد تعليقات لهذا المقطع سوى , تباَ لكما اني و جيييين ,, أكرهكما في الصميييييييييييمdevious

  15. #954
    [quote=كورابيكا-كاروتا;24303564]سار الصبي بممر الطابق العلوي بخطوات بطيئة و عينيه لم ترتفعا عن الأرض ، وقف أمام باب خشبي لا يختلف منظره عن منظر باقي الغرف ، فتحه و حدق بداخله ببرود ، الأريكة الوردية و الستائر المنقوشة باللون ذاته ، بدت الغرفة مرحة لكن هادئة بنفس الوقت الا أنه شعر بانقباض قلبه منها ، دخل و أغلق الباب ثم تقدم بنفس الخطوات البطيئة ، الباردة و وقف أمام لوحة كبيرة لغراب أبيض وقف بشموخ و تحته بقايا ريش بلون أسود ، و كأن الشر قد سرق لباس الخير و تنكر للجميع و حتى لنفسه ، ابتسم الصبي بسخرية :
    - أجل هذا معبر ...

    صح ,,^^ , معبر جداّ,,

    - يجب كتابة كلمة السر ثم ... ( صمت لوهلة و ابتسم بانتصار و هو يرى قفل الباب يعلن اطاعته للأمر ) يفتح ...

    هييييييييييييييييييييييه ,, سوووغوووووووووووووي زاااااااااااااااااااااااااادوو ,,^^


    دفع الباب الثقيل و دخل ، لم يبدو انه يحاول اخفاء آثار دخوله فقد ترك كل الأبواب مفتوحة ، سار بهدوء وعلامات التقزز واضحة على وجهه و هو يحدق بتلك الحاويات الزجاجية الكبيرة مصطفة واحدة تلو الأخرى و بكل منها انسان ما بأعمار وأجناس مختلفة يطفو بسائل بلون أخضر فاتح ، أخذ نفسا عميقا وهو يشعر بأنه كل وشك التقيؤ

    - ماذا تفعل هنا ؟ و كيف دخلت ؟
    أدار رأسه الى الخلف ليقع نظره على جين الذي بدا بطريقة ما خائفا :
    - دخلت من الباب ...
    - لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن وجود هذا المكان ؟
    - أنت ...
    صرخ الشاب بنفاذ صبر :
    - أخبرتك أن لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن هذا المكان ؟
    - أنا لا أتذاكى ، بل أقول الحقيقة فحسب ... أنت اخبرتني ( اقترب الشاب الذي حول كل خشيته الى غضب عارم لكن الصبي استوقفه ليكمل كلامه ببرود) عقلك أخبرني ..
    - ماذا تعني ؟
    - أنا أقرأ الأفكار
    أخذ الشاب خطوة الى الوراء :
    - تستطيع قراءة الأفكار أيضا ؟
    ابتسم زادرك و كأن شك بباله قد أثبت :
    - تبدو بحالة مزرية ، ألم تنم ليلة أمس ؟

    أكيييد حلم فييينييي ,, خخخخخخ ^^

    قاطعه الصبي بصوت هادئ :
    - لن أراهن على ذلك ...
    نظر الشاب الى زادرك بتمعن و هو يحاول فهم جملته :
    - ماذا تعني ؟
    - أين هي أمي الآن ؟
    - بالعمل ...
    - أخطأت ...

    جوااب غلط يلا هات الورقه خذيت صفر خخخ ,, باااكااااااااااااا

    asian يتبع ,,,^^ سأكمل الرد ,,!!

  16. #955
    تحرك ردائها الابيض بانسيابية اطاعة لأوامر الريح الهادئة التي حملت القليل من البرد بين طياتها ، عينيها الزرقاوتين تسمرتا على منظر الغروب ، شعرت بوقوفه خلفها فابتسمت ثم أخذت نفسا عميقا لتتحسس رائحته : [/font][/b]
    - لم تغير عطرك الذي أفضله ...
    راقبت الشمس تعلن انهزامها أمام ظلمة الليل و اختفاء آخر أشعتها ، أضيأت المصابيح بالشوارع لكن مكان وقوفهما ظل معتما و لم يصل اليه الا القليل من أشباه الضوء ، أدارت رأسها لتحدق بزوجها ، ملامحه الهادئة ، كباريائه العالي و ابتسامته الغامضة ، تنهدت و حدقت بفوهة مسدسه الموجه نحوها ، همست بوهن:
    - لماذا ؟
    ابتسم السيد بنزنت :
    - لا أعلم ...

    أعجبني المقطع ,,^^

    بادلته الابتسامة :
    - لم تتغير كثيرا ، ما زلت كما كنت ..
    - أنت تغيرتي كثيرا ...
    رددت السيدة آني و كأنها تحاول استيعاب الجملة :
    - أنا تغيرت كثيرا ... ؟ ربما ..... من يعلم ..
    - كيف حال زادرك ؟
    ظهرت ابتسامة منتعشة على وجهها عند ذكر اسم صغيرها و كأنه الشمس بوسط الظلمة الحالكة :
    - انه بخير .. جرحه ألتأم تقريبا ، يستطيع السير بحرية الآن
    زفر براحة :
    - سعيد لهذا الخبر ..

    يبدو فرحاّ ,, غريييييييييييييييييييييييييب !!

    - أجل ...

    سادت فترة صمت ، كل منهما انغمس بذكراته ، الابتسامات و البكاء تشاركاه معا اذن لماذا الفراق و لماذا النهاية الحزينة ..؟؟؟
    عضت السيدة آني على شفتيها :
    - لماذا ؟ ما الذي حدث بيننا ؟
    - زادرك حدث بيننا ..

    لم أفهم ,,!!

    صرخت بغضب :
    - لا تجرؤ حتى على رمي اللوم على ابني
    - انه ابني ايضا .. لا تنسي ذلك
    - أي نوع من الآباء يحول ولده الى فأر تجارب ؟
    - قلبي كان يتقطع مع كل أذية تصيبه لكن ... على الأقل أنا أملك هدفا ، ماذا عنك أنت ؟ ( راقبها و ملامح التوتر و الذنب تغزو وجهها ) أي ذنب اقترفت تلك القرية لتوقعي تجاربك عليها ؟

    لحظة انت ,, كان قلبك يتقطع على زااااد ؟؟ اذا لم فعلت به ذلك ياا ,,&*&%$#@ >> تشفيير ^^

    و معه حق في سؤاله ,, انها مذنبه ,,


    خيم الصمت المتوتر بينهما ، بدت عيني السيدة آني حزينة ، رفعت رأسها بعد أن شعرت بقطرة ماء سقطت على خدها ، بدت السماء ملبدة بغيوم سوداء و ما هي الا ثوان حتى بدأ المطر ينهمر بلا هوادة و ازدادت حدة الرياح و برودتها ، حولت عينيها الى البحر وراء ظهرها :
    - لقد كان مكاننا المفضل ...
    - لقد عقدنا عهدا ان نلتقي هنا في ذكرى زواجنا من كل سنة ، مهما كانت الظروف ، سواء كنا متخاصميين أو متحابين ( ابتسم بحزن ) يبدو انها السنة الاخيرة ..

    للأسف ,, اووو ,, الجوو ببب,, بااا اتشوووو ,, رد

    حول نظره الى البحر الذي بدأ يهيج تدريجا اعتراضا على ما يحدث على احدى صخوره الضخمة ، أعاد عينيه اليها ليراقب ذلك المسدس الاسود الذي وجهته الى جسده :
    - تبدو اللعبة أكثر عدالة الآن ...
    أجابت المعنية بانزعاج :
    - لم تكن طوال عمرك كله لاعبا عادلا بنزنت
    - صدقتي ...

    مقطع عجيييييب ,, ما هي انواع مسدساتهم ؟؟ خخخخ >> فااضيه ^^


    [/QUOTE]

  17. #956
    نظر الى السماء ليراقب تلك الطائرة المروحية تقترب منهما ، ابتسم السيد بنزنت بثقة و ظلت عينيه معلقتين بالشبان و هم يقفزون من الطائرة لتستقر اقدامهم على الأرض الترابية بقوة و كأنهم على وشك تحطيمها اعلانا لقدومهم العظيم : [/font][/b]
    - لا أظن أن علي أن أعرفكم مع هذا (تنحنح قليلا ثم أكمل ) لوكاس .. جيكو ، آلتنا و (اتسعت ابتسامته ) مايكل ... ( أدار عينيه و رفع يده مشيرا الى السيدة آني) أقدم لكم الغراب الأبيض
    بدأت النظرات الحادة تجتاح ملامح الشبان و البرود مخيم على السيدة آني و كأنها لا تسمع ما يقال أو انها دخلت عالما خاصا محميا ، رفعوا أسلحتهم الضخمة بوجه عدوهم اللدود و قاتل قائدتهم السابقة لا بل صديقتهم الغالية فكانت كل غوارزهم تدفعهم لأخذ دينهم منها ، تقدم مايكل على بقية اعضاء فرقته :
    - لقد بحثنا عنك كثيرا ... جيد اننا وجدناك أخيرا ، السيد بنزنت هو من وجدك لكن مع هذا أنت أمامي و لا يفصلنا الا أمتار قليلة لذا ( اتسعت ابتسامته المتشفية ) سأقضي عليك ...

    ,,, على اعصااابي ^^


    أجابت المعنية بصوت حازم :
    - كف عن توجيه كلامك لي بصيغة المذكر ... ( رفعت الغطاء الأبيض عن رأسها لينكشف شعرها الذهبي ، عينيها الزرقاوتين و ملامحها الفولاذية ) و لا أيها البطل هناك أشياء أكثر تفصلنا
    - امرأة ...!!
    اخذ الشاب خطوة الى الوراء ليس ترددا بل دهشة تغلب عليها بسرعة كبيرة و عاد لرفع سلاحه الضخم ، لامست أنامله الزناد ، أخذ نفسا عمقا و مرر لسانه على شفتيه لترطيبهما و أخيرا ابتسم ابتسامة مجنونة كشفت عن أسنانه و عبرت عن تلذذه بالانتقام ...
    رغم شعورها باقتراب النهاية الا أن فوهة مسدسها لم تتزحزح عن زوجها، ابتلعت رمقها فالموت له رهبته مهما كانت الروح رخيصة ، أخذت نفسا سريعا و هي تحاول اعطاء سبب كون روحها رخيصة :
    - انها ليست رخيصة ، ما دام صغيري بها


    هههههههه ,, >> ضحكة مجنونه ,, اقتلها ,, اقتلها ,, اقتلهاااااااااااااااااااااااااا ,,, هيييييااااااااااdeviousdevious

    لاحت صورة وجهه المبتسم أمام عينيها لتشعرها بوخزة ألم فظيعة بقلبها فقد تبين لها ما الذي ستخسره اذ هي فقدت هذه الروح ، ارتجفت يدها القابضة على المسدس لكن رعب أمومتها فاق قوتها فأغمضت عينيها بقوة بعد أن سمعت صوت الرصاصة تنفجر من مخزنها تبعها بأقل من ثانية عدة رصاصات،اخذت نفسا عميقا ثم آخر و آخر و آخر حتى تأكدت بأنها على قيد الحياة ، فتحت عينيها ببطء و كأنها تشعر بأن على تلك العينين ان تبقى مغلقة الى الأبد لربما تجنبت حزنا فظيعا ، عضت على شفتيها و هي تراقب جسده الذي تغطى بذلك السائل الأحمر ، سقط على الأرض فشعرت و كأن حياتها بدأت تتفسخ ، جلست على ركبتيها :
    - جين ...جين .. اجبني ..!! ( غاصت بدموعها و صرخت بأسمه مرارا و تكرارا ) أرجوك أجبني (أسندت رأسها على صدره و هي تحاول استجماع و لو بعضا من الشجاعة التي اعتادت الحصول عليها بوجوده ) أرجوك أجب و لو بكلمة واحدة .. ماذا سأفعل أنا بدونك ..؟؟ أنت سندي ( صرخت باعلى صوتها ) أجبني ....


    هيييييييييييييييييييييييييه مااااااااااااااااااااااااااات ,, استطعت تخيل الموقف ,, بصراااحة كان رائعا ,,devious

    بدا بأوج حالات الدهشة فهو لم يتوقع ان يرى عدوه اللدود و خمصه الشديد يبكي برقة الفتيات لكنه شهق بعد ان خرج من حالته تلك ليتذكر ما حدث باللحظة التي أطلق بها بتلك الرصاصة :
    - يدي تزحزحت من مكانها لا بل أجبرت على اتخاذ جهة البحر ، رصاصتي لم تصب أحدا و فرقتي لم تضرب الا عندما رأت ذلك الشاب يقف أمام الغراب الأبيض لكن من دفع يدي ...؟؟؟

    أدار عينيه الى يمينه ليراه يقف هناك بشعره المبلل ، جسده النحيل ، عينيه المحبطتين و ملامح وجهه التي حملت كل مشاعر المرارة و الظلم و الألم ، نطق مايكل بدهشة و عقله فسر بأن قوة الصبي حركت سلاحه من مكانه :
    - زادرك ..؟؟
    - أرجوك مايكل توقف ..
    رفع الشاب حاجبيه باستغراب و هو لا يفهم ما يحدث :
    - لماذا ؟؟
    - لا تقتلها أرجوك .. أتوسل بك ..
    - لقد قتلت ماري ..
    - أعرف ( عض الصبي على شفتيه و بدأت دموعه تنهمر لتختلط بدموع السماء ) لكنها أمي ... لا تقتل أمي أتوسل بك ... انها ما بقي لي بهذه الدنيا فلا تقتلها ... أعرف انك تحب ماري لكني .. لكني ( شهق بعد أن اختنق بدموعه ثم صرخ كأنه يحاول ايصال صوته الى آخر العالم ) أحبهاااااا

    ياا حلااااام ,, زاادوو اهئ ,,, آآآآ لاا استطييع الرؤيه هناك مااااء في عيينييي ,,


    ابتلع الشاب رمقه بصعوبة و يداه لا تزالان ممسكتان بسلاحه بنية القتل و القتل فحسب أقترب الصبي ببطء ولامست انامله ذلك السلاح الفتاك ليعلن اصراره على تنفيذ طلبه :
    - زادرك دع السلاح .. هذا أمر .. دعه !
    - أرجوك لا تفعل .. انها أمي .. أرجوك
    - عن ماذا تتحدث ؟ هذه المرأة لا يمكن ان تكون أمك .. أنت تحلم
    صرخ الصبي و هو يهز رأسا نافيا بعنف و مقرا لحقيقة واضحة كالشمس :
    - بل هي أمي ... أمي ... مايكل هذه المرأة أمي .. لذا أرجوك ... ( أحتضن السلاح و بدأت دموعه المؤلمة تسيل عليه ) لا تقتلها ...

    نظر الشاب الى فرقته بطرف عينه ، لم تبدو الدهشة على وجوههم أقل من دهشته ، فكل شئ كان بباله و كل شئ تدرب على فعله الا احراق قلب طفل بقتل أمه أمام عينيه و التلذذ بهذا القتل ، زمجر بغضب :
    - دع السلاح ..!
    - لن افعل
    - قلت لك ...
    قاطعه المعني بعيني خائفتين و صوت مرتجف :
    - لن أتركك تقتلها لأنك ستشعر بالندم يأكلك بعدها ( قطب الشاب حاجبيه بانزعاج اكبر) صدقني ستندم ... أعرف اني وعدتك بالانتقام لخطيبتك لكن .. أنظر الى ما حولك مايكل .. انها عائلتي .. أمي و أبي .. كل ما أملك بهذا العالم .. أتجرؤ على حرماني منهما ؟ أخبرني ألسنا اصدقاء ؟ اذن دعها تذهب .. دع الأمور تسير بسلاسة بدل التعقيد الذي هي عليه .. أرجوك ، لا تجبرني على الاختيار بينك و بين أمي ... أرجوك .. ( همس بصوت وصل الى مسمع الشاب فقط ) لأن اختياري لن يرضيك أبدا


    تهدييييد باااارد,,, زاااد الشريييير ,, مثل الذي في قصتي ,,^^

    هدأت أنفاس الشاب و عمق تفكيره ، رفع عينيه الى عدوته المحطمة ثم الى زوجها الغامض ثم الى فرقته التي أعربت نظراتهم عن موافقتهم لأي قرار يأخذه قائدهم و أخيرا أنزل عينيه ليحدق بالصغير أمامه عينيه حملتا حزنا دفينا ، حزنا لا يريد رؤيته بطفل برئ مثله، خفت حدة ملامحه و أخذ نفسا عميقا ليشعر بتلك اليد الحنون تلمس كتفه و تهمس باذنه بصوت عذب :
    - مايكل ... أترك هذا الفتى يشق طريق حياته ، مايكل ... أعرف انك تحبني لكنني مت و انتهى الأمر لذا ( ازدادت قوة يدها على كتفه ) انسى الامر ، انسى أمر موتي و عش حياتك و تأكد بأني سأكون معك ، مايكل .. أنا أحبك و سأظل أحبك للأبد
    خرج من تلك الدوامة الدافئة و نظر خلفه بشوق لكن البرد صدمه بقوة ليدرك انها غير موجودة و لن تعود أبدا لكن بالتأكيد هذا ما كانت ستقوله ..
    - ماري لن تسامحني اذا عذبت قلب طفل حتى لو كان لحياتها فكيف اذ كان لمماتها ، أشعر بأني سأكون أنانيا اذ أصريت على ما ترفضه روحها الغالية لذا ... ( ابتسم و أنزل سلاحه ) اطمأن سلاحي هذا لن يطلق ليصيب أمك ، حتى لو حملت سلاحها ضدي و .... ( انخفض لمستوى الصغير و حدق بوجهه بثقة ) أبديت شجاعة متناهية ، لطالما فعلت لكن لا أريدك أن تشعر بالذنب ، فأنا أعفيك من الوعد الذي قطعته بمساعدتي على قتل الغراب الأبيض ، لا تلم نفسك ...


    ^^

    عض الصبي على شفتيه و نزلت دمعة حارة على وجهه ، اقترب من مايكل و أحتضه ليهمس باذنه بامتنان :
    - شكرا لك .. شكرا لك يا صديقي العزيز .. سأكون مدينا لك طوال حياتي ، مهما كانت هذه الحياة طويلة أو قصيرة فأنا مدين لك للأبد ...
    ابتسم الشاب بدفئ و وضع يده على ظهر الصبي ليحتضه هو الآخر :
    - لا شكر على واجب .. يا صديقي الصغير
    - هذا ليس واجبا و انما معروفا .. [/QUOTE]

    حلووو المقطع ,, ^^

    لم انتهي بعد ,,^^asianasianasianasian

  18. #957
    ابتعد الصبي قليلا و حدق بعيني محدثه الشاب و كأنه يحاول أخذ بعضا من صلابته التي اشتهر بها ليخترق أسوار المعركة الثانية الأكثر أهمية و الأكثر صعوبة ، [/font][/b]
    استدار ليحدق بالوضع ، والده لايزال متسمرا بمكانه و بدا أن ما حدث قد راقه ، أمه بدأت تنهض ببطء و هالة سوداء تحيط بها ، أسرع اليها ليسندها بعد ان كادت تسقط :
    - هل انت بخير ؟
    حول نظراته الى جسد جين على الأرض و أقسم بسره بأنه لم يرى هذا الشاب بهذه الملامح السعيدة من قبل ربما لأنه نفذ وعده أخيرا و أثبت كلمته بقوة لا تعادلها قوة.. فقد ضحى بحياته من أجل سيدته و لا يبدو أن الندم قد اقترب منه ..

    أهز رأسي ايجاباَ,,^^

    بدت ملامح السيدة آني فزعة و مشتته و ربما أقرب كلمة لوصفها هي مخيفة ، بدت كمن كره كل ما أمامه أو كمن سدت أبواب الحياة بوجهه في أسوء اللحظات، ابتلع الصغير رمقه بصعوبة :
    - أمي .. أمي ...
    صرخ بصوت أعلى مناديا اياها لكن صراخه تلاشى بعد أن تغلبت عليه تلك الريح القوية ، زاد تشبثه بأمه أكثر و كأنه يخشى فقدانها لكنها أبت و ضغطت على قبضتها بقوة و قد بدأ التصميم يجتاحها ، رفعت رأسها و مسدسها بوجه زوجها مجددا ، أدار الصغير رأسه ليحدق بعدو أمه فانقبض صدره و شعر بألم غزا قلبه الصغير ، تكلمت المرأة بهدوء :
    - ذلك الشاب انتقم لقتل قائدته بقتل جين و أنا لا ألومه.. لقد كان موتها غلطة كبيرة .. غلطة لم أتقصدها .. مع هذا لقد ماتت و قتلتها انا ، ربما ألومك لقتل مساعدي لأنه اتبع اوامري فحسب لكن ..( صمتت و بدا ان الكلام عجز عن التعبير عن مشاعرها فأغمض عينيها ثم فتحتهما بقوة ) أما أنت .... (حدقت بنظرات يملؤها الحقد بزوجها ) فبسببك حصل كل شئ ، بسبب أنانيتك انهارت حياتنا و تحولت الى جحيم لا يطاق ...

    و تباَ لكما كلاكما لانكما السبب في معاناة زاااد ><

    حررت السيدة آني مسدسها من زناد الأمان شهق ابنها و أمسك بسلاحها بقوة : [/font][/b]
    - أرجوك توقفي .. ما الذي تنوين فعله ؟ لا يمكن ان تقتلي أبي .. لا يمكن
    - لقد اختطفك ..
    - لا يهم ... كل شئ يمكن ان يتصلح ، كل العوائل تعاني من المشاكل و يتغلبون عليها لكن بموته لن تحققي أي شئ
    أدار رأسه بقوة بعد ان سمع صوت تحرير زناد الأمان لمسدس والده :
    - أرجوك .. توقف ...
    - أتكرهني ؟؟؟
    عصف هذا السؤال بالصغير و أحس بأن آخر رمق بهذه الحياة التعيسة تعلق بهذا السؤال .. أتكرهني .. يا له من جرح .. ألم .. معاناة ، كيف لأب ان يسأل ابنه هذا السؤال .. و كيف لابن ان يجيب والده
    ابتلع الصغير رمقه و تذكر أيامه الصعبة ، الألم و المعاناة ، الهرب و الاختباء كلها كانت بسببك ... حرمانه من أمه الغالية بعمر صغير ، هربه من سجنه المؤذي ، لقائه بجينا و خيانتها التي أجبرت عليها ، اعطائه لمايكل و رميه في أهوج المعارك و أخيرا بيعه لريو ... مع هذا هناك شعور غريب ، شعور واحد ثابت ...
    الكره كلمة ثقيلة و من يقولها يجب ان يكون قادرا على احتمالها لكن قبل هذا و ذاك سأل نفسه سؤالا لم يخطر بباله من قبل :
    - أأكره أبي ؟؟؟ ( عض على شفتيه و أحمر وجهه البرئ و بللت الدموع الحارة وجنتيه ، صمت لثوان و هو يفكر بالأمر مليا و أخيرا رفع رأسه و حملت عينيه صدقا طفوليا ) لا أبدا ... أبي .. أنا لا أكرهك و لن افعل أبدا

    آآآآ سوووغووووووووي زاااااااااااادووووووووو ,,asianasianasian


    أخذ المعني نفسا عميقا مرتاحا و كأن هم الدنيا أزيل عن كاهله ، أبتسم بود بوجه وحيده فظهرت الدهشة على وجه الصبي فقد مر الكثير من الوقت منذ أن رأى تلك الابتسامة الحنونة لكنه سرعان ما أرجع تلك الابتسامة بأخرى تعادلها حب و احترام ثم تكلم بصوت هادئ و كأنه يشعر الآخرين بأنتهاء المأساة :
    - كل شئ سيكون بخير ... نحن بخير ...

    ساد صمت حزين بالأجواء ، ملامح حزينة تحولت الى قاسية فولاذية ، رفعت الأسرة الصغيرة السلاح بوجه افرادها ، الأم ضد الأب و الأب ضد الأم والأبن بين نارين متوقدتين ، تكلمت السيدة آني :
    - آسفة يا صغيري .. الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها ، نحن لسنا بخير و ما بيننا كسر للأبد و بعض الاشياء خلقت لكي لا تكسر لأنها اذا فعلت فلن تصلح أبدا ... آسفة لوحدتك القادمة ..


    مقطع مؤثر ,,sleepingsleepingsleepingsleepingdisappointeddisappointeddisappointedboredbored

    صرخ بصوت عالي تخلله الشهيق والبكاء بعد أن تحرك ليقف بين والديه بالضبط أيمانا منه أنهما سيخشيان عليه من الأذية و أن هذا سيمنعهما من الاطلاق لكنه تجاهل حقيقة عرفها منذ الصغر فوالداه راميان بارعان :
    - لا تفعلي أرجوك ... لا تفعلا .. لا ترتكبا خطأ كهذا ، أنا واثق أن الأيام كفيلة بأصلاح كل شئ .. أرجوكما .. ( انخفض صوته و بدا كغريق يتعلق بقشة خوف الغرق ) لقد تعبت .. تعبت من بقائي في الظلام .. تعبت منالانقماع بمخاوفي الطفولية .. جرحت كثيرا و هذا الألم يبدو كثيرا .. كثيرا علي .. انه أكبر من أن استطيع حمله ... لبعض الوقت تخيلت أنكم تكرهونني ، تخيلت ان العالم بأسره يكرهني .. شعرت به يضحك لبكائي و يفرح لخوفي لكن بعد كل مأساة رأيت بصيص أمل .. بصيص أمل صغير كشمعة لكنه كان كافيا لحملي من الألم الى الراحة .. لذا أرجوكما .. لا تقتلا بعضكما و تتركاني مقيدا بالحياة التي تركتماها خلفكم .. لذا .. ( صرخ بقوة كبيرة و كأنه يحاول افراغ مراره بأكمله ) توقفااااااااااااا

    صمت مطبق من جانبي ,, مع الصدمه


    شخصت عينيه برعب و هو يشعر بحركة هواء قوي و سريع خلف رأسه و أمام وجهه ، دماء تناثرت على جانبيه .. دماء أمه على جانبيه الأيمن و دماء أبيه على جانبه الأيسر ، ابتلع رمقه بصعوبة و شعر بأهتزاز جسده بالكامل ، صوت تلك الرصاصتين دوى باذنه لمرات و مرات ، توقفت دموعه عن الانهمار و كأن كل شئ انتهى ، جثى على ركبتيه بقوة بعد أن يأس من أن قوته قادرة على حمل جسده المنهار ..
    حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ، لم يعرف ما يقول أو كيف يتصرف فقد هدم كل شئ ، هدم كل ما حلم به هذا الصغير .. تلاشى و أصبح قطعا صغيرا ترامت على بحر بعواصف هوجاء ... كيف لأنانية الأم و الأب أن توصلهم الى هذه المرحلة.. كيف لهما أن يقتلا بعضهما البعض أمام عيني صغيرهما الوحيد ، أمام عينيه و تحت أنظاره ، أقترب بخطوات بطيئة من الصبي و جلس على ركبة واحد أمامه ، ملامح الصغير اختفت خلف خصلاته الشقراء ، رفع الشاب يده و وضعها على خد الصبي فرفع الأخير رأسه ليظهر ذلك الوجه الميت الحي .. الدماء التي شبعت ملابسه ، وجهه و أنفاسه ، لكن لا بكاء ، لا دموع .. فقط عيون يائسة، مستسلمة، مهزومة ، حاول أن يواسيه لكن صوت جيكو وصل اليه :
    - مايكل .. انها الشرطة ، لابد ان أحد المارة سمع صوت الرصاص و أتصل بهم ، علينا أن نذهب ...
    أومأ برأسه موافقا ثم خلع سترته ليضعها على أكتاف الصبي المصدوم ، ثم حمله بين ذراعيه برقة و همس باذنه بحنان :
    - لا عليك يا صغيري ... كل شئ سيكون على ما يرام ..

    أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مــقــطــع ,,حبيييييته من قلبي ,,^^

    و زاااادو المسكيييين ,, اهئ حلاااام لا تعليق على حاله ,, ><



    أقلعت الطائرة المروحية و بداخلها الفرقة بأكملها ، بدا زادرك غائبا عن الوعي والادراك لكن عينيه كانتا مفتوحتان على وسعهما و يحدق أمامه تماما كما كان لحظة ذهابهما ، نظر مايكل الى الصغير ثم حول عينيه الى سفح الصخرة تلك .. المكان الذي قتل اصغر اعضاء فرقته ...
    و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟

    هنااااك امل بالطبببببببببببع ,, لا تقلق فلا زال الجميع معك جممميعاا حتى انا و الثوااار ,, اقصد المتابعييين ,, nervousnervous

    و كالعااااااااااااده بانتظااار البارت القااادم ...,,, !!

    آسفه جداّ على تأخري بالرد ,,^^

  19. #958
    اكيييد عجبني ^^

    بس تعرفي لمن رديت كنت لسع دوبي تحت اثار الصدمة ^^"

  20. #959
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أرجع مع رد انا آمل ان يكون قد غزى فكري لمدة ايام
    آآهن آآآآهن آآآآآآآآآآآآآآآآآآه

    يـا دهـر أُفٍّ لـك مـن خـلـيـل
    كـم لـك بـالإشـراق والأصـيـل
    مـن صـاحـبٍ وطـالـبٍ قـتيـلِ

    والـدهـر لا يـقـنـع بـالبـديـل
    وإنّـمـا الأمــر إلـى الجـلـيـل
    وكـلّ حـي سـالـك الـسـبـيـل

    أي اننانية قادت عالم الحب و الرعاية الى الجحيم
    و أي قافلة كانت قد تشبعت بالأنانية فمضت في طريق الاوهام
    اي مسلك قد قاد منبع الحنان في ثانية لينقلب الى حفرة نار

    حقا إن الدهر صعب
    و الايام هذه اصعب
    و الدقائق ملعونه

    خيمت تلك الصدمة في كياني عندما
    قرات هذا الجزء المصعق
    اهذا ما كنا ننتظرة ؟

    كنا نجري خلف امل
    و لكن عندما وصلنا اكتشفنا انه ألم
    أي جرم فعله ذالك الصبي ليقع ضحية جزاء افعال والدان ؟

    لكن ...
    مشكلة هذا الصبي مختلفة
    ليس جزاء .. و لا عناء

    لا دموع .. و لا ذكريات
    انما
    مشاعر صادقة تكونت فيها كتل صدمة و كراهية

    صدقيني
    الصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهر
    مظهر تلك الام معذبة الاخرين .. مظهر ذالك الاب ان الطمع اصبح سبيله

    لكن صديقنا لم يبالي ..
    ابدا
    بل هل يعرف لب الانسان !! ولكن هذا لن يفيده

    من يدري ؟
    ربما
    و لكن ليس قريب !!

    يتبـــــــــــــــع
    ogre

  21. #960

    و لكن
    هل للأيام جواب ؟
    ام هل سيغير حاله ؟

    هل مازال امل ؟
    ام سنرى الام من جديد ؟
    او سيكون مستقبل هذا الجريح مريح ؟

    من كان يعلم ان للقوة غاية ؟
    و من قال ان للزمان طعم حلو ؟
    و من قال ان للمال سيادة على الانسان ؟

    ثلاثة شخصيات
    تحدثت عنهم القصة بشغف
    و ها نحن نشهد النياه بعقولنا

    الاول
    كان يريد ان يحمي من يحب في اي موقف كان
    اهو ظالم .. ام مظلوم .. ام الاثنان

    لكنه لم يكن يعلم ان
    ليس شجاعًا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد
    انما هو هارب من وجه قوة

    و عندما ماتت تقرب بكل شجاعة
    اسطناعية و ووقف فوق الجثة
    و اصبح يتباها امام كل من ياتي هب و دب

    الثاني
    اتكل علىا لزمان
    لينقذه من غرق اسود

    لم يعلم
    انه اذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً
    بل انه لم يحذر !!

    و سلم حياته اليه
    لم يتعب و لم يصبر
    بل اخرج كل غضبه العارم على ابرياء

    الثالث
    اصبح همه الشاغل المال
    الطمع في ثروة علمية ام كانت عملية

    يقال دوما : المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد
    لقد اتخذ سيدا
    و هذه النهاية

    موت و بلا رجعة !!
    خلفو ورائهم صبي
    صبيا كان داائما يحلم بحياة رائعة

    خسارة ...
    لقد تركوه
    و لن يعودو

الصفحة رقم 48 من 56 البدايةالبداية ... 384647484950 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter