الصفحة رقم 47 من 56 البدايةالبداية ... 374546474849 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 921 الى 940 من 1107

المواضيع: The Silent Echo

  1. #921
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lulugomar مشاهدة المشاركة
    مرحباااااا







    biggrinbiggrinbiggrin
    اقصد من معنى الكلام لغويا ... اقول لك : اتوسل اليك ان تضعي بارتا قريبا .. ان فصلناها كانني اقول : اتوسل بالله اليك ان تضعي بارتا قريبا ...

    لأن التوسل دائما بشيء عظيم والى الشيء المعني ...

    اذا قلت اتوسل بك فمعناها انا اضعك واسطة كي يفعل شخص ما شيء ما .... وضحت confused





    كوميناسااااااي كورو تشان
    بس من جد
    البارت بالنسبة لك طويل ولكنه بالنسبة لنا قصير جدا جدا tongue
    اما بالنسبة للردود الطويلة فهي في الطريق .. فقط انتظري لينتهي رمضان surprised




    مشكورة عيوني
    ننتظر البارت القادم
    سلام

    تسلميلي على التوضيح
    صراحة لم أكن أعرف هذه المعلومات لها
    لذا
    اريغاتو غوسايماس


    و هاهو رمضان انتهى لولو - تشان
    انتظر رد قوي منك حبيبتي

    منورة ^^
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&





  2. ...

  3. #922
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kidachan مشاهدة المشاركة
    و الله كي العادة ديما هايلة في اسلوبك و طريقتك gooood
    رانا نستناو في البارت الجاي انشاء الله
    سلاممممممممم

    اهلين اختي العزيزة
    تسلمييييييييييييييييييييلي على المدح
    خجلتيني والله

    منووووووووووووورة ^^

  4. #923
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة نوال_نوال مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك يا معلمتي الغالية؟
    أخييييرا انتهيت من القراءة
    منذ أيام كلما فتحت صفحة القصة تصاب بخلل فأغلقها <<< mad
    الآن انتهيت منها والحمد لله
    لا تظني أنه تعبير عن السعادة
    لا لا أبدا
    الغضب يأكلني وأنا أفكر في الاجزاء الثلاثة الباقية
    رغم أن قصتكِ طويلة لكني حقا استمتعت وأنا أقرأ كل سطر منها

    [/center]

    و عليكم السلام والرحمة
    اهلين بالغلاااااااااا
    نورتي حبيتي
    ههههههههه صحيح طويلة وصلت الى 200 صفحة بالوورد biggrin
    سعيدة انها حازت على رضاك

    زاد يا صغيري وعزيزي
    متى سترتاح؟
    هذا السؤال يجعلني أفكر بشيطانية أن زاد سيموت في نهاية القصة
    ان تجرأتِ على فعلها يا كورا فلن تلومي إلا نفسكِ
    عندها سترين الوجه الثاني لنوال
    علم ذلك عند ربي biggrin
    تابعي و ستعرفين >>>> جملة مشهوووووووووووووووورة ^^"

    جين
    مهما قال ومهما فعل فأنا أحبه كثيييرا
    لكن طبعا ليس كحبي لمايكل
    شخصية فلة
    بمناسبة الحديث عنهم
    اقصد جينا وشقيقها ومايكل وحتى السيد بنزنت والذي لم أكره ابدا
    فكما تعرفين
    أنا ملاكeek cheeky ولا اكره أحدا
    هل انتهى دورهم ام لهم ظهور جديد؟
    حتما ستقولين
    تابعي وستعرفين
    انها الجملة المعتادة
    اتعلمين؟
    انها طريقة خبيثة لتجبرينا على متابعة الأحداث
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ملاك و على راسي gooood

    أعجبني والد السيدة آني كثيرا <<< قولي اعجبتني كل الشخصيات وانهي الامر
    في الواقع
    طريقتك في الوصف مذهلة
    وأيضا موازنتكِ بين الحوارات والسرد بحيث لا يطغى احدها على الاخر ويفسد القصة
    كم انا متحمسة للجزء القادم
    اعترفي انه لن يكون قريبا
    في امان الله
    تسلميلي حبيبتي على الكلمات الرقيقة
    فرحتيني يا الغلا
    و كل هذا من ذوقك ^^

    نورتي كالعادة اختي العزيزة

  5. #924
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sousouluna مشاهدة المشاركة
    القصة روووووووووووووووووووووووووووعة ماأقدر استني كمليههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههها
    بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييز وشكرا

    اهلا بك عزيزتي
    متابعة جديدة ان شاء الله

    نورتي بوجودك ^^

  6. #925
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف الحال جميعا ؟
    بخير كما ادعو

    بدأت الدراسة و التعب
    يا ربي موفقين و من الاوائل
    ترفعون راسنا باذن الله

    البارت اليوم و لم اغير الموعد nervous >>> لم اجرؤ هههه

    البارت
    لن اقول عنه الكثير غير
    ارجوكم لا تقتلوني

    و

    بقي بارتين فحسب cry

    و جميعا
    شكرا لكم
    شكرا لكم من اعماااااااااااااااااااااااق قلبي على متابعتكم
    و حثكم لي للاستمرار
    قد تنتهي القصة

    لكني سعيدة مع هذا
    لأني اكتسبت اصدقاء رائعين مثلكم

    دمتم بحفظ الرحمن

    و لاتنسوا االتناسب الطردي biggrin

  7. #926

    الفصل الثالث والعشرين

    قطبت ليندا حاجبيها بانزعاج ثم تنهدت بنفاذ صبر و هي تحدق بسيدها الصغير ، أنفاسه العميقة ، شعره الأشقر الذي تبعثر حول وجهه بعفوية و يده الصغيرة التي استقرت تحت خده ، مطت شفتيها و هي تشعر بشئ من الذنب لعدم قدرتها على ايقاظه :
    - يا الهي .. لم ارى شخصا ينام بهذا العمق ، سأعاود المحاولة بعد قليل

    رمت نظرة أخيرة على الصبي ثم خرجت و أغلقت الباب بهدوء ليسيطر سكون قاتل على الغرفة ، و كأن كل شئ نائم عدا خيوط الشمس المحتجة التي مرت عبر زجاج النافذة بكل قوة و تحدي لكسر الظلام ، ظهرت تنهيدة طويلة من الصبي ثم فتح عينه اليمنى ببطء ليتأكد من خلو الغرفة بعد أن واجه صعوبة كبيرة بالتظاهر بالنوم لكنه حقا أراد البقاء وحيدا ، مسح على شعره للمرة العاشرة ثم انقلب الى جانبه الأيسر بعد أن شعر بألم يغزو رأسه بسبب تلك الافكار و الحقائق التي اجتاحته، لام نفسه مئات المرات لأنه لم يسمح لعقله المتفوق هذا كشف الأمر بوقت أبكر ، ربما كان بيده شيئا لفعله ، تنهد و اعتدل بجلسته و هو يحك رأسه بقوة حتى بدا و كأنه على وشك اقتلاعه ، توقف و نظر حوله بعينين هدئتين حملتا من الغموض الشئ الكثير و كأنه قد ارتدى قناع البالغين الكبار بدل حقيقة ملامحه الطفولية المرحة ، كانت الغرفة فارغة من أي مخلوق لكنها لم تكن كذلك ليلة امس ، لاح بخياله صورة أمه و كلماتها الرقيقة ، رسم ابتسامة متألمة على شفتيه و بدأت صور الليلة الماضية تغزو عقله جبرا
    - أمي أنا احبك كثيرا و لا أريد لك أن تتألمي ، أرجوك صدقي ذلك
    ابتسمت بحنان و ساعدته على الاستلقاء ثم تمددت بجواره و هي تمسح على شعره بهدوء :
    - اعلم ذلك يا صغيري ... و الآن نم قليلا
    بدأت عينيه تغمضان و هو يشعر بتأثير ذلك الدواء ، همست بإذنه وهي ترفع يدها عن شعره و تمرر أناملها الرقيقة على شفتيه :
    - و أنا أيضا احبك كثيرا

    أخفض رأسه الى الاسفل ثم رفع يده ببطء ليمررها على شفتيه بتوتر :
    - لقد اعتدت على هذه الحركة من أمي ، لطالما فعلتها و أنا صغير ، ربما كرمز سري بيننا لكن ( ابتلع رمقه بصعوبة ) شخص آخر فعلها ...

    رجعت ذاكرته الى ذلك اليوم الذي بدا و كأنه حصل منذ عدة سنين لكن الواقع انه مر أقل من شهر على الحادثة و جرح خاصرته الذي لم يلتأم تماما خير دليل على هذا ، ذلك اليوم الذي أدخل سكينا بجسده ليعلن بكل وضوح عن صدق امتنانه لمايكل ، اليوم الذي وعد به بمساعدة الشاب للقضاء على عدوه و تحقيق انتقامه .. الغراب الابيض هكذا اطلق على ذلك العدو العنيد

    تواجه الخصمان أخيرا لكن مايكل شعر و كأن قيود حديدية تقيده فقد بدا و كأن الصبي درعا لحماية عدوه اللدود ، كانت أنفاس الصغير عميقة و كأنه بالكاد يستطيع أخذ الهواء ، أبعد الغراب يده اليمنى عن عيني الفتى ثم مرر أنامله على شفتي الجريح برقة بينما فتح الأخير عينيه ببطء
    هواء قوي اجتاح المكان ، رفع الجميع أعينهم إلى الأعلى ، طائرة مروحية كانت تحلق فوقهم ، فتح بابها ثم رمي سلم من الحبال إلى الغراب ليمسكه و ترتفع الطائرة و يده لا تزال قابضة على الصغير

    أحكم اغلاق قبضته على الغطاء و حاول ان ينطق بتلك الكلمة القاتلة الا أن جرأته لم تسعفه و كأنه و بطريقة من الطرق يحاول تكذيب نفسه و عقله و كل ما رآه لكن أمن المعقول ان يبصر الأعمى و يظل البصير يتخبط في ظلمات الحياة و يغلق حواسه عن الحقيقة ؟؟
    خرج من الغرفة و قد بدل ثيابه ، أغلق الباب خلفه و ظل ممسكا بالمقبض لأن شعورا أشبه باليقين اجتاحه ، شعور أخبره بأنه يغلق أبواب السعادة الى الأبد ، نزل الى الطابق السفلي و جلس على مائدة الافطار ، قدمت له ليندا الطعام دون أن تعلق على حالته و مظهره الكئيب
    بعد عدة دقائق دخل جين المكان و تكلم بشئ من الاستغراب :
    - أتتناول الفطور الآن ؟ حقا أنت كسول ..
    حدق به الصغير بنظرات ذات معنى فرفع الشاب أحد حاجبيه باستغراب :
    - ما الأمر ؟
    - لا شئ ... أين كنت ؟
    - ما علاقتك ؟

    ابتسم الصغير بسخرية بعد ان رأى بعقله جوابا للسؤال:
    - معك حق لا علاقة لي ...
    - ماذا بك ؟ تبدو ... ( صمت و هو يبحث عن كلمة مناسبة لكن بداهته لم تسعفه ) لا أعرف ، شيئا ما خطأ .. تبدو مختلفا ، ماذا بك ؟ أما زلت تشعر بالتعب ؟ أم أن حرارتك مرتفعة ؟

    نهض المعني من المائدة بهدوء و تكلم باقتضاب :
    - لا شئ ... أنا بخير

    راقبه جين و هو يبتعد متجها الى الدرج المؤدي الى الطابق العلوي ثم حول نظره الى صحن الطعام الذي بدا غير ملموس ، قطب حاجبيه و هو يشعر بوجود خطأ حقيقي ...

  8. #927
    سار الصبي بممر الطابق العلوي بخطوات بطيئة و عينيه لم ترتفعا عن الأرض ، وقف أمام باب خشبي لا يختلف منظره عن منظر باقي الغرف ، فتحه و حدق بداخله ببرود ، الأريكة الوردية و الستائر المنقوشة باللون ذاته ، بدت الغرفة مرحة لكن هادئة بنفس الوقت الا أنه شعر بانقباض قلبه منها ، دخل و أغلق الباب ثم تقدم بنفس الخطوات البطيئة ، الباردة و وقف أمام لوحة كبيرة لغراب أبيض وقف بشموخ و تحته بقايا ريش بلون أسود ، و كأن الشر قد سرق لباس الخير و تنكر للجميع و حتى لنفسه ، ابتسم الصبي بسخرية :
    - أجل هذا معبر ...

    حمل اللوحة التي بدت أثقل مما توقع و وضعها على الأرض ، حدق بالجدار الأبيض ، مط شفتيه و هو يتذكر تفصيلات المكان التي رأها بعقل جين ، مد يده للجدار و تلمسه وصولا الى نقطة بالمنتصف ، ضغط عليها بقوة اكبر ليفتح الجدار قليلا فدفعه و دخل الى الداخل و هو يهمس :
    - لهذا يبدو المنزل أصغر من الداخل و أكبر من الخارج
    نزل درجا طويلا وصولا الى باب حديدي محكم الاغلاق ، اقترب من لوحة الكترونية و بدأ بطباعة بعض الحروف المتفرقة عليها :
    - يجب كتابة كلمة السر ثم ... ( صمت لوهلة و ابتسم بانتصار و هو يرى قفل الباب يعلن اطاعته للأمر ) يفتح ...

    دفع الباب الثقيل و دخل ، لم يبدو انه يحاول اخفاء آثار دخوله فقد ترك كل الأبواب مفتوحة ، سار بهدوء وعلامات التقزز واضحة على وجهه و هو يحدق بتلك الحاويات الزجاجية الكبيرة مصطفة واحدة تلو الأخرى و بكل منها انسان ما بأعمار وأجناس مختلفة يطفو بسائل بلون أخضر فاتح ، أخذ نفسا عميقا وهو يشعر بأنه كل وشك التقيؤ

    - ماذا تفعل هنا ؟ و كيف دخلت ؟
    أدار رأسه الى الخلف ليقع نظره على جين الذي بدا بطريقة ما خائفا :
    - دخلت من الباب ...
    - لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن وجود هذا المكان ؟
    - أنت ...
    صرخ الشاب بنفاذ صبر :
    - أخبرتك أن لا تتذاكى معي ، من أخبرك عن هذا المكان ؟
    - أنا لا أتذاكى ، بل أقول الحقيقة فحسب ... أنت اخبرتني ( اقترب الشاب الذي حول كل خشيته الى غضب عارم لكن الصبي استوقفه ليكمل كلامه ببرود) عقلك أخبرني ..
    - ماذا تعني ؟
    - أنا أقرأ الأفكار
    أخذ الشاب خطوة الى الوراء :
    - تستطيع قراءة الأفكار أيضا ؟
    ابتسم زادرك و كأن شك بباله قد أثبت :
    - تبدو بحالة مزرية ، ألم تنم ليلة أمس ؟
    - ماذا ؟
    - لقد كنت مشغولا بالمهمتين ..
    - أي مهمتين ؟ عن ماذا تتكلم ؟
    أمال الصبي رأسه بطريقة استفزازية :
    - لا تتذاكى ( ابتسم بسخرية و أكمل ) المهمة الاولى ، في الواقع أنت من جعلها مهمة لنفسك ، فلم يطلب احد منك ادخال أنفك بما لا يعنيك ، أليس هذا ما تقوله لي ، يبدو انك تنصح الناس بما لا تفعل ( صمت و هو يأخذ نفسا يعينه على اكمال كلامه ) كنت تبحث طوال الليل عن معلومات حول الحاجز الهوائي بعد أن رأيتني أستخدمه مع السيد رولاند عندما حاول ضربي بعصاه المشؤومة تلك ، أنا واثق بانك لم تجد غير الخرافات و الأساطير و التجارب الفاشلة لكن ... لكنه ليس كذلك بالنسبة لوالدي ، فالمستحيل عنده مجرد كلمة موجودة بقواميس الناس لكن ليست موجودة بقاموسه لذا سأريح قلبك و أختصر الوقت فهو ثمين و سأجيبك عن سؤالك قبل أن تطرحه، أجل .. أنا أملك عقلا متفوقا يستطيع أن يفعل ما لا يقدر الآخرين عليه و قد طور أبي مهاراتي و بالتالي سأجيب عن سؤال بديهي غبي ، أجل أبي اختطفني من المنزل عندما عرف بقدرتي هذه و بدأ يستغلها لتجاربه و أخيرا ... أجل نجح ( صمت لوهلة و ابتسامة غامضة زينت وجهه ) أي اسئلة اخرى ؟
    قطب الشاب حاجبيه و هو يفكر بطريقة لمواجه شخص يعرف تماما بما تفكر و يجيب عن الأسئلة بسرعة البرق حتى قبل أن تقرر اذ كنت ستطرحها ، فكلام الصبي لم يكن غير أجوبة لأسئلة لم تكن اكثر من مجرد خواطر مرت بذهنه بعفوية:
    - قلت أن هناك مهمتان فما الأخرى ؟
    - طلبت منك أمي أن تغير جرع المواد الكيمياوية لفئران التجارب ( حول عينيه الى الحاويات ) هل فعلت ؟ على أي حال من القسوة ان يعتبر البشر فئران تجارب ، هذا اجرام حقيقي ، كيف تقنع نفسك بفعل هذا ؟ ( لم ينتظر جوابا بل أكمل بنبرة مزجت ألم مجرب مع حزن طفل) صحيح .. أنت تنفذ الأوامر فحسب ، الوعد الذي قطعته على نفسك و اعلانك بالوفاء لأمي يمنعك من مخالفة أوامرها ، أجل .. أوامرها هي و لا أحد غيرها ( عض على شفتيه و هو يخفض رأسه الى الأسفل حتى لا يرى محدثه ملامح الضعف بوجهه ) الغراب الابيض ، أنت المساعد فحسب ، وهي... و هي الغراب الأبيض بلحمه و شحمه ...

    حل صمت ثقيل بالمكان ، حدث الصبي نفسه بشرود :
    - أتذكر القرية التي ذهبت بها مع مايكل و فريقه ، هناك التقيت بالغراب الأبيض ، لقد تم استدعائنا لسبب و ...

    رفع رأسه ليحدق بمحدثه بعينين حادتين :
    - هل هي من فعلت ما فعلته بتلك القرية ؟ ( لم يجب المعني لكن الجواب كان واضحا بقسمات وجهه ، نعم هو ذلك الجواب ) لماذا تفعل ذلك ؟ ما هدفها ؟ بدا سكان تلك القرية كبهائم ، كل واحد منهم ملئ بنوع واحد فقط من المشاعر

    صمت المعني لبرهة من الوقت لكنه أخيرا تنهد و تكلم كمن يحمل عبئا ثقيلا على صدره يريد الخلاص منه :
    - من أجلك ... ( راقب الدهشة بعيني الصغير و أكمل ) عندما علمت ان السيد بنزنت اختطفك انهارت تماما .. و ظلت لأسابيع تائهة ، فاقدة للتركيز ، لكن كلما سألتها عن الأمر أجابت بأنها تريد ان تصبح أقوى لتستطيع الدفاع عنك لكن ( ابتلع رمقه و هو يتذكر تفصيلات الموقف ) العائق أمام قوتها كان مشاعرها ، فقلبها لا يزال مغرما ببنزنت و مدهوشا لخيانته لذا قررت ان تفصل القلب عن العقل ،و بالتالي تفصل المشاعر عن بعض ، هذا أصبح هدفها و هوسها ، بدأ الأمر ببراءة لكننا سرعان ما اخترقنا القوانين ثم تحولنا الى مطلوبين للعدالة ، تلك الفرقة السرية تتبع أثرنا لكنهم دائما يتأخرون بخطوة واحدة ، الآن فهمت الأمر بوضوح ... كل شئ يبدو أكثر منطقية من ذي قبل ، اختطفك السيد بنزنت بعد أن أكتشف قدراتك ، طورها ثم وافق على مساعدة الفرقة السرية للقبض علينا ، انهم حاقدين على الغراب الابيض لأنه قتل قائدتهم ( تنهد بانزعاج و أحفض رأسه الى الأسفل) لم نقصد قتلها ، لكنها فقط كانت ضحية تجربة فاشلة للحاجز الهوائي ( ابتسم بسخرية ) معك حق انهم بشر و ليسوا فئران تجارب (اقترب من احدى الحاويات و وضع يده عليها ليشعر بدفئ السائل بداخلها) كان علي أن أقف بوجه السيدة آني و ليس موافقتها على كل شئ ، أعترف أن هذا خطأي لكن ( استدار للصبي و تفجر بصراخ ) كيف لك ان تلومني لقد رأيتها تبكي أياما طويلة و هي تريد الخلاص من ترددها ، أتعرف معنى ان تشعر بالحب والكره لشخص واحد و في آن واحد .. أتعرف أن هذا لوحده كفيل بالقضاء على أي انسان ( تنهد بحسرة و همس ) أولا و أخيرا أعتقد اننا تمادينا كثيرا ... لكن بما أن أحدا لم يكتشف مكاننا الى الآن فالسيدة آني ستترك كل شئ فقد وجدتك أخيرا ... و هي ..

    قاطعه الصبي بصوت هادئ :
    - لن أراهن على ذلك ...
    نظر الشاب الى زادرك بتمعن و هو يحاول فهم جملته :
    - ماذا تعني ؟
    - أين هي أمي الآن ؟
    - بالعمل ...
    - أخطأت ...
    ثارت ثائرة الشاب و اتجه بقوة نحو الصبي و هو يمسكه من ياقته و يدفعه الى الوراء حتى الصقة باحدى الحاويات التي اهتزت لقوة الدفعة مهددة بالسقوط :
    - أين هي ؟ تكلم و الا أقسم اني لن أتردد بأخراج الكلمات جبرا من فمك ، لقد اقسمت على حمايتها و أنت من بين كل البشر تعرف اني لن أتردد عن فعل اي شئ لأجلها
    - لست خائفا منك ...

    احتدت عينا جين بطريقة مخيفة فسرت رعشة بجسد الصبي ، مد الشاب يده الى خاصرة الصغير و ضغط عليها قليلا ، ابتلع الجريح رمقه بصعوبة و هو يشعر ببعض الألم بمكان الجرح ، تكلم الشاب بصوت أشبه بفحيح الأفعى :
    - أخبرني أين هي ؟
    - لن أخبرك لأني خائف منك بل لأني احتاجك لأيصالي الى هناك ( صمت لوهلة ) و الآن دعني ..!!

    نفذ الشاب و النظرة الحادة لم تختفي من عينيه ، عدل الصبي قميصه ثم رفع نظره لمحدثه القوي :
    - انها مع أبي ... لقد ذهبت الى هناك بملئ ارادتها ، لأنها شعرت بالحاجة لانهاء ما بينهما ....( صمت و هو يراقب غضب الشاب ) لا أعرف اذا كانت النهاية بينهما سلبية أم أيجابية لهذا أريد أن أوقفهما عن ارتكاب خطأ فادح آخر ... خذني معك و سأدلك على المكان بالضبط ...

  9. #928
    تحرك ردائها الابيض بانسيابية اطاعة لأوامر الريح الهادئة التي حملت القليل من البرد بين طياتها ، عينيها الزرقاوتين تسمرتا على منظر الغروب ، شعرت بوقوفه خلفها فابتسمت ثم أخذت نفسا عميقا لتتحسس رائحته :
    - لم تغير عطرك الذي أفضله ...
    راقبت الشمس تعلن انهزامها أمام ظلمة الليل و اختفاء آخر أشعتها ، أضيأت المصابيح بالشوارع لكن مكان وقوفهما ظل معتما و لم يصل اليه الا القليل من أشباه الضوء ، أدارت رأسها لتحدق بزوجها ، ملامحه الهادئة ، كباريائه العالي و ابتسامته الغامضة ، تنهدت و حدقت بفوهة مسدسه الموجه نحوها ، همست بوهن:
    - لماذا ؟
    ابتسم السيد بنزنت :
    - لا أعلم ...
    بادلته الابتسامة :
    - لم تتغير كثيرا ، ما زلت كما كنت ..
    - أنت تغيرتي كثيرا ...
    رددت السيدة آني و كأنها تحاول استيعاب الجملة :
    - أنا تغيرت كثيرا ... ؟ ربما ..... من يعلم ..
    - كيف حال زادرك ؟
    ظهرت ابتسامة منتعشة على وجهها عند ذكر اسم صغيرها و كأنه الشمس بوسط الظلمة الحالكة :
    - انه بخير .. جرحه ألتأم تقريبا ، يستطيع السير بحرية الآن
    زفر براحة :
    - سعيد لهذا الخبر ..
    - أجل ...

    سادت فترة صمت ، كل منهما انغمس بذكراته ، الابتسامات و البكاء تشاركاه معا اذن لماذا الفراق و لماذا النهاية الحزينة ..؟؟؟
    عضت السيدة آني على شفتيها :
    - لماذا ؟ ما الذي حدث بيننا ؟
    - زادرك حدث بيننا ..
    صرخت بغضب :
    - لا تجرؤ حتى على رمي اللوم على ابني
    - انه ابني ايضا .. لا تنسي ذلك
    - أي نوع من الآباء يحول ولده الى فأر تجارب ؟
    - النوع الذي يحمل هدف انقاذ العالم و تحويله الى مكان أفضل ، قلبي كان يتقطع مع كل أذية تصيبه لكن ... على الأقل أنا أملك هدفا ، ماذا عنك أنت ؟ ( راقبها و ملامح التوتر و الذنب تغزو وجهها ) أي ذنب اقترفت تلك القرية لتوقعي تجاربك عليها ؟
    - كيف عرفت ؟؟
    - عندما عاد زادرك و بخاصرته جرح طلبت من احدى المتدربات عندي قراءة أفكاره ، و رأيتك هناك ، هو لم ينتبه اليك .. ربما الألم منعه ، لكني عرفتك و كيف لي أن أخطأ بزوجتي ...
    - و عندها قررت ارساله بطريقتك الملتوية تلك
    ابتسم بسخرية :
    - عليك ان تقري .. كانت طريقة ذكية
    تنهدت ثم ابتسمت :
    - أجل .. لقد كانت ذكية

    خيم الصمت المتوتر بينهما ، بدت عيني السيدة آني حزينة ، رفعت رأسها بعد أن شعرت بقطرة ماء سقطت على خدها ، بدت السماء ملبدة بغيوم سوداء و ما هي الا ثوان حتى بدأ المطر ينهمر بلا هوادة و ازدادت حدة الرياح و برودتها ، حولت عينيها الى البحر وراء ظهرها :
    - لقد كان مكاننا المفضل ...
    - لقد عقدنا عهدا ان نلتقي هنا في ذكرى زواجنا من كل سنة ، مهما كانت الظروف ، سواء كنا متخاصميين أو متحابين ( ابتسم بحزن ) يبدو انها السنة الاخيرة ..
    حول نظره الى البحر الذي بدأ يهيج تدريجا اعتراضا على ما يحدث على احدى صخوره الضخمة ، أعاد عينيه اليها ليراقب ذلك المسدس الاسود الذي وجهته الى جسده :
    - تبدو اللعبة أكثر عدالة الآن ...
    أجابت المعنية بانزعاج :
    - لم تكن طوال عمرك كله لاعبا عادلا بنزنت
    - صدقتي ...


  10. #929
    نظر الى السماء ليراقب تلك الطائرة المروحية تقترب منهما ، ابتسم السيد بنزنت بثقة و ظلت عينيه معلقتين بالشبان و هم يقفزون من الطائرة لتستقر اقدامهم على الأرض الترابية بقوة و كأنهم على وشك تحطيمها اعلانا لقدومهم العظيم :
    - لا أظن أن علي أن أعرفكم مع هذا (تنحنح قليلا ثم أكمل ) لوكاس .. جيكو ، آلتنا و (اتسعت ابتسامته ) مايكل ... ( أدار عينيه و رفع يده مشيرا الى السيدة آني) أقدم لكم الغراب الأبيض
    بدأت النظرات الحادة تجتاح ملامح الشبان و البرود مخيم على السيدة آني و كأنها لا تسمع ما يقال أو انها دخلت عالما خاصا محميا ، رفعوا أسلحتهم الضخمة بوجه عدوهم اللدود و قاتل قائدتهم السابقة لا بل صديقتهم الغالية فكانت كل غوارزهم تدفعهم لأخذ دينهم منها ، تقدم مايكل على بقية اعضاء فرقته :
    - لقد بحثنا عنك كثيرا ... جيد اننا وجدناك أخيرا ، السيد بنزنت هو من وجدك لكن مع هذا أنت أمامي و لا يفصلنا الا أمتار قليلة لذا ( اتسعت ابتسامته المتشفية ) سأقضي عليك ...

    أجابت المعنية بصوت حازم :
    - كف عن توجيه كلامك لي بصيغة المذكر ... ( رفعت الغطاء الأبيض عن رأسها لينكشف شعرها الذهبي ، عينيها الزرقاوتين و ملامحها الفولاذية ) و لا أيها البطل هناك أشياء أكثر تفصلنا
    - امرأة ...!!
    اخذ الشاب خطوة الى الوراء ليس ترددا بل دهشة تغلب عليها بسرعة كبيرة و عاد لرفع سلاحه الضخم ، لامست أنامله الزناد ، أخذ نفسا عمقا و مرر لسانه على شفتيه لترطيبهما و أخيرا ابتسم ابتسامة مجنونة كشفت عن أسنانه و عبرت عن تلذذه بالانتقام ...
    رغم شعورها باقتراب النهاية الا أن فوهة مسدسها لم تتزحزح عن زوجها، ابتلعت رمقها فالموت له رهبته مهما كانت الروح رخيصة ، أخذت نفسا سريعا و هي تحاول اعطاء سبب كون روحها رخيصة :
    - انها ليست رخيصة ، ما دام صغيري بها

    لاحت صورة وجهه المبتسم أمام عينيها لتشعرها بوخزة ألم فظيعة بقلبها فقد تبين لها ما الذي ستخسره اذ هي فقدت هذه الروح ، ارتجفت يدها القابضة على المسدس لكن رعب أمومتها فاق قوتها فأغمضت عينيها بقوة بعد أن سمعت صوت الرصاصة تنفجر من مخزنها تبعها بأقل من ثانية عدة رصاصات،اخذت نفسا عميقا ثم آخر و آخر و آخر حتى تأكدت بأنها على قيد الحياة ، فتحت عينيها ببطء و كأنها تشعر بأن على تلك العينين ان تبقى مغلقة الى الأبد لربما تجنبت حزنا فظيعا ، عضت على شفتيها و هي تراقب جسده الذي تغطى بذلك السائل الأحمر ، سقط على الأرض فشعرت و كأن حياتها بدأت تتفسخ ، جلست على ركبتيها :
    - جين ...جين .. اجبني ..!! ( غاصت بدموعها و صرخت بأسمه مرارا و تكرارا ) أرجوك أجبني (أسندت رأسها على صدره و هي تحاول استجماع و لو بعضا من الشجاعة التي اعتادت الحصول عليها بوجوده ) أرجوك أجب و لو بكلمة واحدة .. ماذا سأفعل أنا بدونك ..؟؟ أنت سندي ( صرخت باعلى صوتها ) أجبني ....

    بدا بأوج حالات الدهشة فهو لم يتوقع ان يرى عدوه اللدود و خمصه الشديد يبكي برقة الفتيات لكنه شهق بعد ان خرج من حالته تلك ليتذكر ما حدث باللحظة التي أطلق بها بتلك الرصاصة :
    - يدي تزحزحت من مكانها لا بل أجبرت على اتخاذ جهة البحر ، رصاصتي لم تصب أحدا و فرقتي لم تضرب الا عندما رأت ذلك الشاب يقف أمام الغراب الأبيض لكن من دفع يدي ...؟؟؟

    أدار عينيه الى يمينه ليراه يقف هناك بشعره المبلل ، جسده النحيل ، عينيه المحبطتين و ملامح وجهه التي حملت كل مشاعر المرارة و الظلم و الألم ، نطق مايكل بدهشة و عقله فسر بأن قوة الصبي حركت سلاحه من مكانه :
    - زادرك ..؟؟
    - أرجوك مايكل توقف ..
    رفع الشاب حاجبيه باستغراب و هو لا يفهم ما يحدث :
    - لماذا ؟؟
    - لا تقتلها أرجوك .. أتوسل بك ..
    - لقد قتلت ماري ..
    - أعرف ( عض الصبي على شفتيه و بدأت دموعه تنهمر لتختلط بدموع السماء ) لكنها أمي ... لا تقتل أمي أتوسل بك ... انها ما بقي لي بهذه الدنيا فلا تقتلها ... أعرف انك تحب ماري لكني .. لكني ( شهق بعد أن اختنق بدموعه ثم صرخ كأنه يحاول ايصال صوته الى آخر العالم ) أحبهاااااا

    ابتلع الشاب رمقه بصعوبة و يداه لا تزالان ممسكتان بسلاحه بنية القتل و القتل فحسب أقترب الصبي ببطء ولامست انامله ذلك السلاح الفتاك ليعلن اصراره على تنفيذ طلبه :
    - زادرك دع السلاح .. هذا أمر .. دعه !
    - أرجوك لا تفعل .. انها أمي .. أرجوك
    - عن ماذا تتحدث ؟ هذه المرأة لا يمكن ان تكون أمك .. أنت تحلم
    صرخ الصبي و هو يهز رأسا نافيا بعنف و مقرا لحقيقة واضحة كالشمس :
    - بل هي أمي ... أمي ... مايكل هذه المرأة أمي .. لذا أرجوك ... ( أحتضن السلاح و بدأت دموعه المؤلمة تسيل عليه ) لا تقتلها ...

    نظر الشاب الى فرقته بطرف عينه ، لم تبدو الدهشة على وجوههم أقل من دهشته ، فكل شئ كان بباله و كل شئ تدرب على فعله الا احراق قلب طفل بقتل أمه أمام عينيه و التلذذ بهذا القتل ، زمجر بغضب :
    - دع السلاح ..!
    - لن افعل
    - قلت لك ...
    قاطعه المعني بعيني خائفتين و صوت مرتجف :
    - لن أتركك تقتلها لأنك ستشعر بالندم يأكلك بعدها ( قطب الشاب حاجبيه بانزعاج اكبر) صدقني ستندم ... أعرف اني وعدتك بالانتقام لخطيبتك لكن .. أنظر الى ما حولك مايكل .. انها عائلتي .. أمي و أبي .. كل ما أملك بهذا العالم .. أتجرؤ على حرماني منهما ؟ أخبرني ألسنا اصدقاء ؟ اذن دعها تذهب .. دع الأمور تسير بسلاسة بدل التعقيد الذي هي عليه .. أرجوك ، لا تجبرني على الاختيار بينك و بين أمي ... أرجوك .. ( همس بصوت وصل الى مسمع الشاب فقط ) لأن اختياري لن يرضيك أبدا

    هدأت أنفاس الشاب و عمق تفكيره ، رفع عينيه الى عدوته المحطمة ثم الى زوجها الغامض ثم الى فرقته التي أعربت نظراتهم عن موافقتهم لأي قرار يأخذه قائدهم و أخيرا أنزل عينيه ليحدق بالصغير أمامه عينيه حملتا حزنا دفينا ، حزنا لا يريد رؤيته بطفل برئ مثله، خفت حدة ملامحه و أخذ نفسا عميقا ليشعر بتلك اليد الحنون تلمس كتفه و تهمس باذنه بصوت عذب :
    - مايكل ... أترك هذا الفتى يشق طريق حياته ، مايكل ... أعرف انك تحبني لكنني مت و انتهى الأمر لذا ( ازدادت قوة يدها على كتفه ) انسى الامر ، انسى أمر موتي و عش حياتك و تأكد بأني سأكون معك ، مايكل .. أنا أحبك و سأظل أحبك للأبد
    خرج من تلك الدوامة الدافئة و نظر خلفه بشوق لكن البرد صدمه بقوة ليدرك انها غير موجودة و لن تعود أبدا لكن بالتأكيد هذا ما كانت ستقوله ..
    - ماري لن تسامحني اذا عذبت قلب طفل حتى لو كان لحياتها فكيف اذ كان لمماتها ، أشعر بأني سأكون أنانيا اذ أصريت على ما ترفضه روحها الغالية لذا ... ( ابتسم و أنزل سلاحه ) اطمأن سلاحي هذا لن يطلق ليصيب أمك ، حتى لو حملت سلاحها ضدي و .... ( انخفض لمستوى الصغير و حدق بوجهه بثقة ) أبديت شجاعة متناهية ، لطالما فعلت لكن لا أريدك أن تشعر بالذنب ، فأنا أعفيك من الوعد الذي قطعته بمساعدتي على قتل الغراب الأبيض ، لا تلم نفسك ...

    عض الصبي على شفتيه و نزلت دمعة حارة على وجهه ، اقترب من مايكل و أحتضه ليهمس باذنه بامتنان :
    - شكرا لك .. شكرا لك يا صديقي العزيز .. سأكون مدينا لك طوال حياتي ، مهما كانت هذه الحياة طويلة أو قصيرة فأنا مدين لك للأبد ...
    ابتسم الشاب بدفئ و وضع يده على ظهر الصبي ليحتضه هو الآخر :
    - لا شكر على واجب .. يا صديقي الصغير
    - هذا ليس واجبا و انما معروفا ..

  11. #930
    ابتعد الصبي قليلا و حدق بعيني محدثه الشاب و كأنه يحاول أخذ بعضا من صلابته التي اشتهر بها ليخترق أسوار المعركة الثانية الأكثر أهمية و الأكثر صعوبة ،
    استدار ليحدق بالوضع ، والده لايزال متسمرا بمكانه و بدا أن ما حدث قد راقه ، أمه بدأت تنهض ببطء و هالة سوداء تحيط بها ، أسرع اليها ليسندها بعد ان كادت تسقط :
    - هل انت بخير ؟
    حول نظراته الى جسد جين على الأرض و أقسم بسره بأنه لم يرى هذا الشاب بهذه الملامح السعيدة من قبل ربما لأنه نفذ وعده أخيرا و أثبت كلمته بقوة لا تعادلها قوة.. فقد ضحى بحياته من أجل سيدته و لا يبدو أن الندم قد اقترب منه ..
    بدت ملامح السيدة آني فزعة و مشتته و ربما أقرب كلمة لوصفها هي مخيفة ، بدت كمن كره كل ما أمامه أو كمن سدت أبواب الحياة بوجهه في أسوء اللحظات، ابتلع الصغير رمقه بصعوبة :
    - أمي .. أمي ...
    صرخ بصوت أعلى مناديا اياها لكن صراخه تلاشى بعد أن تغلبت عليه تلك الريح القوية ، زاد تشبثه بأمه أكثر و كأنه يخشى فقدانها لكنها أبت و ضغطت على قبضتها بقوة و قد بدأ التصميم يجتاحها ، رفعت رأسها و مسدسها بوجه زوجها مجددا ، أدار الصغير رأسه ليحدق بعدو أمه فانقبض صدره و شعر بألم غزا قلبه الصغير ، تكلمت المرأة بهدوء :
    - ذلك الشاب انتقم لقتل قائدته بقتل جين و أنا لا ألومه.. لقد كان موتها غلطة كبيرة .. غلطة لم أتقصدها .. مع هذا لقد ماتت و قتلتها انا ، ربما ألومك لقتل مساعدي لأنه اتبع اوامري فحسب لكن ..( صمتت و بدا ان الكلام عجز عن التعبير عن مشاعرها فأغمض عينيها ثم فتحتهما بقوة ) أما أنت .... (حدقت بنظرات يملؤها الحقد بزوجها ) فبسببك حصل كل شئ ، بسبب أنانيتك انهارت حياتنا و تحولت الى جحيم لا يطاق ...
    صمت المعني و بدا مترددا بالاجابة ، كيف يبرر فعلته و الى أين سيصل تبريره ففي صميم قلبه يعرف أن من بدأ دوامة الأحداث هذه هو و هو فقط ...
    سادت لحظات طويلة من الصمت الذي تكلم بكل ما يمكن ان يقوله الكلام ، حررت السيدة آني مسدسها من زناد الأمان شهق ابنها و أمسك بسلاحها بقوة :
    - أرجوك توقفي .. ما الذي تنوين فعله ؟ لا يمكن ان تقتلي أبي .. لا يمكن
    - لقد اختطفك ..
    - لا يهم ... كل شئ يمكن ان يتصلح ، كل العوائل تعاني من المشاكل و يتغلبون عليها لكن بموته لن تحققي أي شئ
    أدار رأسه بقوة بعد ان سمع صوت تحرير زناد الأمان لمسدس والده :
    - أرجوك .. توقف ...
    - أتكرهني ؟؟؟
    عصف هذا السؤال بالصغير و أحس بأن آخر رمق بهذه الحياة التعيسة تعلق بهذا السؤال .. أتكرهني .. يا له من جرح .. ألم .. معاناة ، كيف لأب ان يسأل ابنه هذا السؤال .. و كيف لابن ان يجيب والده
    ابتلع الصغير رمقه و تذكر أيامه الصعبة ، الألم و المعاناة ، الهرب و الاختباء كلها كانت بسببك ... حرمانه من أمه الغالية بعمر صغير ، هربه من سجنه المؤذي ، لقائه بجينا و خيانتها التي أجبرت عليها ، اعطائه لمايكل و رميه في أهوج المعارك و أخيرا بيعه لريو ... مع هذا هناك شعور غريب ، شعور واحد ثابت ...
    الكره كلمة ثقيلة و من يقولها يجب ان يكون قادرا على احتمالها لكن قبل هذا و ذاك سأل نفسه سؤالا لم يخطر بباله من قبل :
    - أأكره أبي ؟؟؟ ( عض على شفتيه و أحمر وجهه البرئ و بللت الدموع الحارة وجنتيه ، صمت لثوان و هو يفكر بالأمر مليا و أخيرا رفع رأسه و حملت عينيه صدقا طفوليا ) لا أبدا ... أبي .. أنا لا أكرهك و لن افعل أبدا

    أخذ المعني نفسا عميقا مرتاحا و كأن هم الدنيا أزيل عن كاهله ، أبتسم بود بوجه وحيده فظهرت الدهشة على وجه الصبي فقد مر الكثير من الوقت منذ أن رأى تلك الابتسامة الحنونة لكنه سرعان ما أرجع تلك الابتسامة بأخرى تعادلها حب و احترام ثم تكلم بصوت هادئ و كأنه يشعر الآخرين بأنتهاء المأساة :
    - كل شئ سيكون بخير ... نحن بخير ...

    ساد صمت حزين بالأجواء ، ملامح حزينة تحولت الى قاسية فولاذية ، رفعت الأسرة الصغيرة السلاح بوجه افرادها ، الأم ضد الأب و الأب ضد الأم والأبن بين نارين متوقدتين ، تكلمت السيدة آني :
    - آسفة يا صغيري .. الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها ، نحن لسنا بخير و ما بيننا كسر للأبد و بعض الاشياء خلقت لكي لا تكسر لأنها اذا فعلت فلن تصلح أبدا ... آسفة لوحدتك القادمة ..

    صرخ بصوت عالي تخلله الشهيق والبكاء بعد أن تحرك ليقف بين والديه بالضبط أيمانا منه أنهما سيخشيان عليه من الأذية و أن هذا سيمنعهما من الاطلاق لكنه تجاهل حقيقة عرفها منذ الصغر فوالداه راميان بارعان :
    - لا تفعلي أرجوك ... لا تفعلا .. لا ترتكبا خطأ كهذا ، أنا واثق أن الأيام كفيلة بأصلاح كل شئ .. أرجوكما .. ( انخفض صوته و بدا كغريق يتعلق بقشة خوف الغرق ) لقد تعبت .. تعبت من بقائي في الظلام .. تعبت منالانقماع بمخاوفي الطفولية .. جرحت كثيرا و هذا الألم يبدو كثيرا .. كثيرا علي .. انه أكبر من أن استطيع حمله ... لبعض الوقت تخيلت أنكم تكرهونني ، تخيلت ان العالم بأسره يكرهني .. شعرت به يضحك لبكائي و يفرح لخوفي لكن بعد كل مأساة رأيت بصيص أمل .. بصيص أمل صغير كشمعة لكنه كان كافيا لحملي من الألم الى الراحة .. لذا أرجوكما .. لا تقتلا بعضكما و تتركاني مقيدا بالحياة التي تركتماها خلفكم .. لذا .. ( صرخ بقوة كبيرة و كأنه يحاول افراغ مراره بأكمله ) توقفااااااااااااا

    شخصت عينيه برعب و هو يشعر بحركة هواء قوي و سريع خلف رأسه و أمام وجهه ، دماء تناثرت على جانبيه .. دماء أمه على جانبيه الأيمن و دماء أبيه على جانبه الأيسر ، ابتلع رمقه بصعوبة و شعر بأهتزاز جسده بالكامل ، صوت تلك الرصاصتين دوى باذنه لمرات و مرات ، توقفت دموعه عن الانهمار و كأن كل شئ انتهى ، جثى على ركبتيه بقوة بعد أن يأس من أن قوته قادرة على حمل جسده المنهار ..
    حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ، لم يعرف ما يقول أو كيف يتصرف فقد هدم كل شئ ، هدم كل ما حلم به هذا الصغير .. تلاشى و أصبح قطعا صغيرا ترامت على بحر بعواصف هوجاء ... كيف لأنانية الأم و الأب أن توصلهم الى هذه المرحلة.. كيف لهما أن يقتلا بعضهما البعض أمام عيني صغيرهما الوحيد ، أمام عينيه و تحت أنظاره ، أقترب بخطوات بطيئة من الصبي و جلس على ركبة واحد أمامه ، ملامح الصغير اختفت خلف خصلاته الشقراء ، رفع الشاب يده و وضعها على خد الصبي فرفع الأخير رأسه ليظهر ذلك الوجه الميت الحي .. الدماء التي شبعت ملابسه ، وجهه و أنفاسه ، لكن لا بكاء ، لا دموع .. فقط عيون يائسة، مستسلمة، مهزومة ، حاول أن يواسيه لكن صوت جيكو وصل اليه :
    - مايكل .. انها الشرطة ، لابد ان أحد المارة سمع صوت الرصاص و أتصل بهم ، علينا أن نذهب ...
    أومأ برأسه موافقا ثم خلع سترته ليضعها على أكتاف الصبي المصدوم ، ثم حمله بين ذراعيه برقة و همس باذنه بحنان :
    - لا عليك يا صغيري ... كل شئ سيكون على ما يرام ..

    أقلعت الطائرة المروحية و بداخلها الفرقة بأكملها ، بدا زادرك غائبا عن الوعي والادراك لكن عينيه كانتا مفتوحتان على وسعهما و يحدق أمامه تماما كما كان لحظة ذهابهما ، نظر مايكل الى الصغير ثم حول عينيه الى سفح الصخرة تلك .. المكان الذي قتل اصغر اعضاء فرقته ...
    و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟

    ..................................................

  12. #931


    eekeekeekeek <<<<<<<<<حسنا انا الأن في حالة صدمة و ذهول لا نهائي
    لحظة لحظة هل أنا الرد الأول ؟ هيهيهيهيهيهيهيهيههيهيه و الله ما مصدقة نفسي biggrin
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كورااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااا angry الأن بنزين مات و جينات مات و حتى الغراب الابيض مات
    من المفترض بي ان احرقه الأن أثنان من اهم اعضاء قائمة الحرق ماتوا ogreogre يلا بقى لي سيد افعي حفكر اكمل خطة الحرق عليه biggrin
    أخبارك كوري إن شاء الله بألف خير
    هل تنتقمين مني أم ماذا ؟ لقد ابكيتني <<<<<<<<<<<<في الواقع كنت ابكي و اضحك في نفس الوقت و لا تسألي كيف؟ sleeping
    حسنا أنا اكون في القصة متحيزة لزاد و بقوة smoker لذلك الجميع السبب في تعاسة صديقي الصدوق الوحيد crycry زاد تعال ابقى معي دع كورا وحدها tongue
    بعد الفصل الاخير سأعود حيادية و أتكلم عن كل الشخصيات بأنصاف و حتى هذا الوقت سأبقى متحيزة لزاد rambo
    المهم كورا بارت اسطوري بصدق و الذهول الذي بالاعلى بسبب البارت و ليس لأني الرد الأول حقا رائع بجميع المقاييس و اثر في بقوة >>>>>>>يلا عرفت ما ستدور احلامي حوله اليوم classic
    ماري لن تسامحني اذا عذبت قلب طفل حتى لو كان لحياتها فكيف اذ كان لمماتها ، أشعر بأني سأكون أنانيا اذ أصريت على ما ترفضه روحها الغالية لذا ...
    يهون عليك زاد ، تصدق و أنا ايضا لن اسامحك لو فعلت ذلك و لن تكون ابني بعد اليوم >>>>>>>لحظة منذ متي وهو ابني confused
    زاد اسفة أن اقول عندما تنكسر الاشياء لا تعود لسابق عهدها ابدا crycry اما تكون اسواء بأضعاف مضاعفة او لا باس بها <<<<<<<<<<<<اكره ان اقول هذا لصديقي الصدوق crycry
    شخصت عينيه برعب و هو يشعر بحركة هواء قوي و سريع خلف رأسه و أمام وجهه ، دماء تناثرت على جانبيه .. دماء أمه على جانبيه الأيمن و دماء أبيه على جانبه الأيسر ، ابتلع رمقه بصعوبة و شعر بأهتزاز جسده بالكامل ، صوت تلك الرصاصتين دوى باذنه لمرات و مرات ، توقفت دموعه عن الانهمار و كأن كل شئ انتهى ، جثى على ركبتيه بقوة بعد أن يأس من أن قوته قادرة على حمل جسده المنهار ..
    حدق مايكل بالجثث الثلاث أمام عينيه و كاد يقسم بأن جثة رابعة انضمت اليهم، جثة قادرة على التنفس لكنها تبقى جثة ،
    في الواقع الموقف كله اثر في من بداية محاولات زاد لأقنعهما حتى هذه النقطة ، حقا لا اعرف كيف اصفه و كثير من الافكار و المشاعر المت بي وقتها
    و إجابة زاد عن سؤال والده ، يصعب على طفل ان يكره اباه مهما حدث و و كما قلتي الكره كلمة ثقيلة جدا و صدها اقوي و لكن بكل قوة ساقول انا اكره بنزييييييييييييييييييييييييين angry
    هناك بعض الاشياء ظننتها و كانت تقريبا صحيحة كورا تقريبا و ليست بالكامل صحيحة
    اتعلمين لدي عادة غريبة و هي كلما اشتريت كتابا او قصة احب ان افرء اخر فصل به قبل العودة للبداية
    و عندما اقرء قصة غير مكتملة أحب كثيرا ان ادقق في الاحداث لأستنتج مسار ها لكن قصتك الوحيدة التي احب ان استمتع بالأتي دون محاولة افساد حرق الاحداث على نفسي احب ان اصدم بما سيحدث biggrin >>>>>انا احب ان احرق الاحداث على نفسي لا ان يحرقها احد علي cool
    و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟
    طبعا كالعادة و بكل سعادة سنعرف من الاحداث القادمة tired
    ثرثرت كثيرا المهم لا تتاخري بالبارت القادم ارجوكي smile
    هيهيهيهيههيهيهيههيهيه اعاصييييييييييييييييييييييييير حجزت قبلك و فكيت الحجز قبلك laughlaugh
    دمتي في حفظ الرحمن ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » blue_ocean في يوم » 30-09-2010 عند الساعة » 22:12
    attachment

    أندلسي :سعاة2: 3>

  13. #932
    حـجـــــــــــــز asian..

    :
    :
    :
    :
    squareeyed
    اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 30-09-2010 عند الساعة » 20:07
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  14. #933
    ورب البيت تطايرت الحروف مني وتناثرت الكلمات بعيدا جدا
    لا أستطيع سوى قول مبدعة فنانة فظيييييييييييعة

    دمت بود يا صاحبة تلك الروح الطاهر وذلك القلب الدافئ

    حجز وبإذن الواحد الأحد لي عودي
    لأرد على بريق تلك الكلمات الذهبية التي التمعت وسط حلكة الديجور
    اخر تعديل كان بواسطة » قلب جولييت في يوم » 30-09-2010 عند الساعة » 19:18

  15. #934
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كورا
    انا ... أنا لا أستطيع تحمل المزيد
    إنه جزء حزين بل مؤلم
    لم أتوقع أبدا أن تكون السيدة آني هي الغراب الأبيض
    كانت صدمة حقيقية
    لكنها حتما ليست كصدمة موت جين
    لماذا ؟ ... لماذا مات؟
    اهئ اهئ
    احداث الجزء غير متوقعة أبدا
    نهايته أحزنتني
    ليس لدي الكثير لأقوله فالحزن يأكل قلبي
    سأبكي دون شك
    أنتظر البارت القادم لأرى زاد المسكين ><
    في أمان الله
    تحياتي

  16. #935


    عزيزتي انفطر قلبي على زادرك
    فما ذنب براءته في رؤية تلك المناظر الفظيعة والداه يقتلان بعضهما البعض وهو وسطهما كياسمينة بيضاء اقتلعتها العاصفة لترميها بعيدا جدا فتصبح ذابلة فقد كل ما تملكه من جمال رائحتها الزكية التي يفوح عبيرها بين كل الزهرات لونها الأبيض الصافي لطخته مرارة الأيام

    حياتي الجزء 0000 لا أملك أي كلمات لوصفه بها

    لقد أغرقت عيناي بالدموع

    صدمات كثيرة حملها ذلك الجزء
    اني الغراب الأبيض موت جين
    قتل الوالدين بعضهما
    أنانية اني في ما تفعله بالبشر
    وأخيرا جسدتي كل تلك المشاعر بلحظاتها اليائسة والبائسة والحزينة بشكل يفوووووووق الروعة والجمال والإعجاب

    لذا يا عزيزتي فانا متأكدة بانك تمتلكين قلم ذهبي

    اسمحي لي أن أشكرك على تلك الرواية الرائعة


    أرجوك لا تجعلي النهاية حزينة ومؤسفة أرجوك

    لاأدري هل في الرد التالي سأقتبس شيئا أم لا

  17. #936

    ........................
    boredboredbored
    زاد يامسكين متى تحن عليك كورابيكا
    وجينcry نهايه بائسه
    انا انعقد لساني من جد البارت رووعه ومو عارفه ايش اعلق عليه
    آخر شي اتوقعه انو آني تسوي تجارب غير انسانيه لهذي الدرجه
    بنزنت أأيد آني لما قالت:
    - آسفة يا صغيري .. الأمر ليس بالسهولة التي تتوقعها ، نحن لسنا بخير و ما بيننا كسر للأبد و بعض الاشياء خلقت لكي لا تكسر لأنها اذا فعلت فلن تصلح أبدا ... آسفة لوحدتك القادمة ..
    غلط غلطة حياته اللي عمرها ماحتتصلح
    واستغرب من زاد اللي قدر يسامحه

    بس
    انتظر البارت الجاي
    cec8909bc5905ca76f4d698c475d5fd2

  18. #937
    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ,, سبقوووني ,, لااااااااااااااااااااااااااااااااا

    النت اخترب و ماااقدرت ادخل المنتدى ,, اهئ ظللللللللللللللللللللم

    حـــــــــــــجــــــــــــــــز
    قصتي bloody symphony revange ..

  19. #938
    حجز ~
    اللهم ارحم أبي رحمة واسعة وأحسن إليه واغفر له يا رحمن يا رحيم


    ماأضيعَ الصبرَ فِي جُرحٍ أدَاريهِ.. أريد أَنْسَى الذي لا شيء يُنسيهِ *



  20. #939
    السلاااام عليكم asian

    ياآأآأه لا أصدق أني هنا أخيرا
    مرحبا عزيزتي كورابيكا كيف أنت وكيف هي أحوالك ؟
    مبارك لك بلوغ سن التاسع عشرة asian يارب العمر كله
    و أتمنى لك عمرا مديدا ومليئا بالسعادة والسرور asian
    أعتذر كثيرا عن هذا الغياب الطويل والمفاجئ , كان ذلك بسبب سفري ولم أعد إلا منذ فترة قصيرة
    كنت أخشى أن أدخل هنا وأجد الرواية قد انتهت لأجدها وقد شارف على ذلك frown
    لا أصدق أن ما عشناه من من ايام وأشهر في أحضان هذه الرواية سينتهي frown

    فاتني الكثير والكثير ,, أحداث كثيرة مفاجأة ولم تخطر في بالي أبدا
    وأخيرا كُشف المستور وأزيل الستار عن الأسرار والخفايا
    تضاربت مشاعري بشدة أثناء قراءة الأجزاء السابقة بين السعادة حينا والسخرية حينا والحزن حينا ...
    استطعت بمهارة أن تديري أحداث القصة وأن تفاجئينا تماما بما حدث gooood
    فعلا فاجئتني تماما وكأنك قد رميتي قنبلة في وجهي
    لم أتوقع أن تكون آني بهذا السوء كزوجها ,, ما قامت به من أفعال لا مبرر لها أبدا
    لا أخفيك أني تمنيت موتها هي وزوجها وسعدت بذلك فأبوان مثلهما لا يسحقان طفلا كزاد
    وما فعلاه أخيرا أثبت لي ذلك ,, منحهما الله هبة حُرم منها كثير من الناس وبدل الحفاظ على هذة الهبة فرّطا بها بكل سهوله متحججين بحجج واهية ..!!

    أغلق الباب خلفه و ظل ممسكا بالمقبض لأن شعورا أشبه باليقين اجتاحه ، شعور أخبره بأنه يغلق أبواب السعادة الى الأبد
    لا أخفيك أنني عندما قرأت هذه الجملة استكبرتها وقلت : ليس إلى هذه الدرجة , لكن عندما قرأت ما آلت إليه الأمور بعد ذلك قلت في نفسي : معك حق في تلك الجمله
    ما أصاب زاد خارج نطاق تحمل أي انسان بالغ فكيف بطفل في عمر الزهور
    لكن أظن من وجهه نظري أن موت والديه أفضل له من حياتهما فلو افترضنا ذلك هل سيعيش مع أبويه وهما مجرمين مطلوبين للعدالة ..؟!
    دخول مايكل ورفاقة في الأحداث كان مفاجأة أخرى >> سعدت كثيرا بظهورة مجدداً asiantongue
    هل بنزنت يحب زوجته حقا ؟! إذا كان ذلك صحيحا فلم أخبر الفرقة عنها ؟!
    جين ,, لم أحب هذا الشخص مذ دخوله في القصة وكان شعوري في محله فلا مبرر لطاعته آني
    فإن كان قد وعد بحمايتها حقا كان الأولى أن يحميها من شر نفسها لا معاونتها على ما فعلته
    نال هؤلاء الثلاثة ما يستحقونه ...
    لا شك أن ما أصاب زاد كان الأقسى بكل ما للكلمة من معنى لكني واثقة أو بالأحرى أتمنى أن يتخطى ما أصابه
    ويعيش بسلام مع من تبقى ممن يحبهم ويحبونه

    و السؤال بدأ يدور بالأجواء أكسر القلب الكريستالي أم ما زال هناك أمل به ..؟؟؟
    لا...
    لا أتمنى ذلك أبدا ً ...

    كورابيكا عزيزتي ,, لقد أبدعتي أيما إبداع
    رائعة أنت في وصفك وسردك للأحداث ,, عيشتني أحداث الرواية بالتفصيل
    أحييك أختي العزيزة ,, وأنا حزينة لإنتهاء هذه الرواية التي جمعتنا سويا
    لا أوصييك بأن تنهي القصة بنهاية مميزة ومبتكرة فهذا ما يليق بقصتنا الجميلة
    نريد نهاية لا تنسى وشيئا لا نتوقعه ...

    بانتظارك في ما هو قادم smile
    تقبلي حبي واحترامي ,, صديقتك ,, بوفارديا ..
    اخر تعديل كان بواسطة » بوفارديا في يوم » 02-10-2010 عند الساعة » 15:01
    إذا ضاقت بك الدنيا فلا تقل :
    يارب .. عندي هَمٌ كَبِيرْ ولكن ,, قل :
    يا هم .. لِي رَبٌ كَبِيــــــــــرْ ..

  21. #940
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة blue_ocean مشاهدة المشاركة


    eekeekeekeek <<<<<<<<<حسنا انا الأن في حالة صدمة و ذهول لا نهائي
    لحظة لحظة هل أنا الرد الأول ؟ هيهيهيهيهيهيهيهيههيهيه و الله ما مصدقة نفسي biggrin
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    quote]

    بشريني خلص نيمو ؟؟؟ ههههه ^^
    كوااااي

    هههههههههههههههههههههههههه
    صدقي غاليتي
    انتي اول نور على البارت

    و عليكم السلام والرحمة
    اهلين وسهلين ^^

    كورااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااا angry الأن بنزين مات و جينات مات و حتى الغراب الابيض مات
    من المفترض بي ان احرقه الأن أثنان من اهم اعضاء قائمة الحرق ماتوا ogreogre يلا بقى لي سيد افعي حفكر اكمل خطة الحرق عليه biggrin
    هههههههههههههههههههههههه
    ليش غضبانه ؟؟؟؟
    خففت عليك biggrin

    أخبارك كوري إن شاء الله بألف خير
    الحمد لله حبيبتي
    اننتي اخبارك ؟ biggrin

    هل تنتقمين مني أم ماذا ؟ لقد ابكيتني <<<<<<<<<<<<في الواقع كنت ابكي و اضحك في نفس الوقت و لا تسألي كيف؟ sleeping
    eek .... redface
    بلو تشان و الله فرحتي قلبي
    تعرفي انه هدفي اضحك و ابكي الناس بنفس الوقت
    ههههههه اعرف غريبة
    لكنه احلى شعور

    اريغاتو غوسايمس

    حسنا أنا اكون في القصة متحيزة لزاد و بقوة smoker لذلك الجميع السبب في تعاسة صديقي الصدوق الوحيد crycry زاد تعال ابقى معي دع كورا وحدها tongue
    بعد الفصل الاخير سأعود حيادية و أتكلم عن كل الشخصيات بأنصاف و حتى هذا الوقت سأبقى متحيزة لزاد rambo
    ميفيدك بلو
    زاد لي داااااااااااااااااائما و ابدااااااااااااااااااااااا
    هيههييههيههيهيهيهيهيهييهه

    المهم كورا بارت اسطوري بصدق و الذهول الذي بالاعلى بسبب البارت و ليس لأني الرد الأول حقا رائع بجميع المقاييس و اثر في بقوة >>>>>>>يلا عرفت ما ستدور احلامي حوله اليوم classic
    إقتباس »

    redface redface redface redface redface
    بشريني كيف كانت الاحلام سعيدة ان شاء الله biggrin

    يهون عليك زاد ، تصدق و أنا ايضا لن اسامحك لو فعلت ذلك و لن تكون ابني بعد اليوم >>>>>>>لحظة منذ متي وهو ابني confused
    زاد اسفة أن اقول عندما تنكسر الاشياء لا تعود لسابق عهدها ابدا crycry اما تكون اسواء بأضعاف مضاعفة او لا باس بها <<<<<<<<<<<<اكره ان اقول هذا لصديقي الصدوق crycry

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
    هو أكبر منك كيف يكون ابنك ؟؟؟
    استهدي بالله بلو -تشان
    في الواقع الموقف كله اثر في من بداية محاولات زاد لأقنعهما حتى هذه النقطة ، حقا لا اعرف كيف اصفه و كثير من الافكار و المشاعر المت بي وقتها
    و إجابة زاد عن سؤال والده ، يصعب على طفل ان يكره اباه مهما حدث و و كما قلتي الكره كلمة ثقيلة جدا و صدها اقوي و لكن بكل قوة ساقول انا اكره بنزييييييييييييييييييييييييين angry
    [/quote]

    هو ليس والدك هههههههههههههه
    معك حق والله زاد وضع بموقع لا يحسد عليه
    من البداية حتى النهاية
    كان الامر قاسيا crydisappointed



    هناك بعض الاشياء ظننتها و كانت تقريبا صحيحة كورا تقريبا و ليست بالكامل صحيحة

    اتعلمين لدي عادة غريبة و هي كلما اشتريت كتابا او قصة احب ان افرء اخر فصل به قبل العودة للبداية
    و عندما اقرء قصة غير مكتملة أحب كثيرا ان ادقق في الاحداث لأستنتج مسار ها لكن قصتك الوحيدة التي احب ان استمتع بالأتي دون محاولة افساد حرق الاحداث على نفسي احب ان اصدم بما سيحدث biggrin >>>>>انا احب ان احرق الاحداث على نفسي لا ان يحرقها احد علي cool


    ههههههههههههههه
    نفس حالتي والله
    الكتاب اقرأ اخر صفحة ثم ارجع للبداية
    ممتاز انه الأمر مستحيل بقصتي ههههههههههههه

    و صح صح كانت تواقعتك كثير منها صحيحة gooood

    طبعا كالعادة و بكل سعادة سنعرف من الاحداث القادمة tired
    ثرثرت كثيرا المهم لا تتاخري بالبارت القادم ارجوكي smile
    هيهيهيهيههيهيهيههيهيه اعاصييييييييييييييييييييييييير حجزت قبلك و فكيت الحجز قبلك laughlaugh
    دمتي في حفظ الرحمن ^^

    اكيييييييييييييييييييد و لو biggrin

    و الله الدوام يبدأ غدا >> لم اخبرك صح هيهيههيهي غومينساي
    على العموم احاول و الله كريم


    نورتي يا الغلا كالعااااااااااااادة
    و الله و جودك و ردك مهم دااااااااااااائما
    تسلميلي حبي
    اخر تعديل كان بواسطة » كورابيكا-كاروتا في يوم » 02-10-2010 عند الساعة » 18:49

الصفحة رقم 47 من 56 البدايةالبداية ... 374546474849 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter