اوهايوووو~
بستنى البارت قبل المدرسة
بليز لا تتأخري![]()
كورا كورا كوراااا ..!!
أنت مبدعة يا فتاة ..
لي عودة قريبة بإذن الله ..~
愛しても愛しきれない
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال جميعا ؟
ارجو المعذرة على التأخر
لن يتكرر باذن الله
لن اطيل اكثر
تفضلوا البارت الخامس
و لا تنسوا التناسب طردي
( لقد مر شهران و أنا ابحث ... عدت إلى البناء نفسه و معي الشرطة ، وجدت جميع الأطفال عدا زادرك ، القبو كان قذرا و مليئا بالغبار و كأنه لم يستعمل منذ مئة سنة .. لم تقم أي قضية ضدهم علمت حينها أن لهم تصريح من الحكومة ... هيئة تخصصت بعلم الخوارق ، حاولت .... و حاولت .... و حاولت ، قدمت مئة اعتراض لكنه أهمل بلمح البصر
لقد اشتقت إليه ، ابتسامته ملئت حياتي فرحا أما الآن فكل شئ رتيب ، هادئ و مزعج
مذكرتي العزيزة اخبريني ماذا افعل ؟ كيف اسحب قراري اللعين ؟ ... لأني نادمة.... نادمة أكثر من أي وقت في حياتي ، لقد كسرت قلب طفل آمن بي من اجل أخي ..
و موضوع أخي هذا قصة أخرى تماما ، ما زلت لا أستطيع أن اصدق انه تغير إلى هذه الدرجة لقد أصبح شخصا آخر ... شخصا أنانيا ... )
توقفت عن الكتابة بعد أن تبلل دفترها بدموع انهمرت مجبرة من عينيها ، مسحت الدفتر لتبقى آثار الدموع واضحة ، قلبت صفحاته إلى الوراء و علامات الحزن واضحة على وجهها .... سبعة و أربعين ورقة فارغة لسبعة و أربعين يوما بقي بها زاد معها عادت للكتابة :
( لقد أهملتك يا مذكرتي العزيزة ، لم أحتجك عندما كان موجودا لقد اهتم بي بدل أن اهتم أنا به، تحمل آلامي ... سبعة و أربعين يوما فترة قصيرة لكنه عرف كل شئ عني و... )
رفعت رأسها و علامات الدهشة واضحة على وجهها بعد أن سمعت طرقا قويا على الباب ، اتجهت نحوه ، قربت يدها من المقبض لكنها سرعان ما كفتها و حولت نظراتها القلقة إلى الساعة على الحائط فأعلنت أن الوقت تعدى منتصف الليل بوقت طويل ، المطر ينهمر بغزارة في الخارج ليقرع النوافذ بصوت يثير الاضطراب في النفس ، طرق الباب بقوة اكبر مما زاد تمسكها بفكرة عدم فتحه حتى وصلها صوت متوسل :
- جينا انه أنا ... افتحي الباب .. اعرف انك بالداخل ... أرجوك افتحي انه أنا... ديريك
ابتلعت رمقها و غاب عن ذهنها كل شئ سوى صورة الأخ الغالي ، فتحت الباب بسرعة لتصدم بملامح وجهه المتوترة .. شعره المبلل المنسدل على وجهه بفوضوية .. نظراته الشاردة .. أنفاسه المضطربة ، كان يحمل شخصا لفه بغطاء صوفي اسود لم يظهر إلا ساقيه النحيفتين الملطختين بالدماء الجافة
دخل ديريك بعد أن ابعد جينا بلطف و وضعه على الأريكة ، جلس على الأرض بجانبه و هو يلتقط أنفاسه بصعوبة
ساد الصمت بين الأخوين ... فقط صوت الرعد يسمع ، و أخيرا شاركه صوت نحيب يقطع القلوب ، خفت حدة نظراتها و هي تراقب أخاها الباكي ، اجل هذا هو الشخص الذي تعرفه يندم لأخطائه و يعبر عن ندمه بوضوح ، اقتربت منه لتحتضنه بحنان، بدا كطفل صغير وجد أمه بعد ضياع طويل
- ديريك اهدأ و اخبرني .... هل زادرك بخير ؟
ابتعد قليلا عنها و رفع الغطاء الأسود ليكشف عن هوية الشخص الفاقد للوعي ، عضت شفتها و هي تحدق على كدمة زرقاء على عينه اليسرى و كدمات أخرى على صدره العاري لكنها التزمت الهدوء على أحدهما أن يتصرف بذكاء ولا يسمح لعواطفه بالتغلب على عقله
- ماذا حدث له ؟
- لقد .. ( اختنقت عباراته و أكمل بجهد كبير ) لقد حاول أن ينتحر و هذه ... و هذه محاولته الثالثة
لا مجال للاحتمال ، انهمرت دموع على خديها المتوردتين بينما عاد ديريك بذاكرته إلى الوراء :
[ نقلنا زادرك إلى منزل في ضواحي المدينة ، لا ترين حوله بشر إلا بعد أميال كثيرة ، مكان هادئ جدا كسره زادرك بصرخاته المتألمة ، عيناه تفيضان بالدموع و شفتاه تنطقان بمختلف أنواع التوسلات المطالبة بالرحمة لكن لم يلبي احد طلبه أبدا ، كلنا أعمينا أبصارنا بهدف الشهرة ، ربط زادرك على سريره لتجنب حركة مفرطة عندما نحقنه بالصفات الجديدة ( صمت لوهلة و هو يبحث عن أسهل طريقة لشرح الأمر ) ببساطة الصفات الجديدة عبارة عن تركيبة محفزات للدماغ ، محفزات تم أخذها من أشخاص آخرين لهم مهارات لا يتمتع بها البشر العاديين، عملنا هو اختراع جديد و ليس مرخص حتى ، استخدمناه للمرة الأولى مع .... زادرك ، على أي حال هو يسبب الم فضيع لمن يتلقاه لأنه يجدد خلايا الدماغ و على هذا الأساس و خلاصا من هذا العذاب قرر أن يأخذ حياته بنفسه ، لكنه لم ينجح و كان العقاب الذي تلقاه من السيد بنزنت قاسيا جدا لكن الفتى يملك عنادا لم أرى له مثيل.....
محاولته الأخيرة كانت ليلة أمس عند منتصف الليل ، اقتربت من غرفته و كانت هادئة على غير العادة فلطالما أجهش بالبكاء طوال الليل .. انتابني القلق ، دخلت و بحثت عنه كان قد حشر نفسه بأحد زوايا الغرفة و قد ضم ساقيه إلى صدره قررت أن اتركه فقد بدا نائما بعمق ... لحسن الحظ انتبهت إلى قطرات دماء على الأرض، اقتربت منه بسرعة ، كان جسده باردا لكنه لم يفقد الوعي بعد ، نظراته المتوسلة و عينيه الدامعتين ... اخبرني ... قال ( اختنق صوت ديريك و هو يكمل ) قال بأنه خائف
من منا ليس خائفا من الموت لكني سرعان ما أدركت معنى كلامه ، انه ليس خائفا من ترك هذه الحياة بل من البقاء فيها
عالجت الجرح الذي أحدثه بمعصمه بصعوبة ، فقد وعيه بعد قليل لأنه خسر الكثير من الدم ، أخرجته من هناك ( تنهد بعمق ) و ها أنا ذا أمامك ]
صمت و هو ينتظر جوابا من جينا ، جواب قد يخبره بأنه برئ ، ليس هو من آذى الصبي ، ليس هو من دمر طفولته ، ليس هو من اخطأ ... لكنه عرف الإجابة جيدا
حمل صوتها معان ألم كثيرة :
- تتركك طفلا معذبا لوحده في غرفة مظلمة و الأسوء تترك معه أداة حادة ، (صرخت بعنف ) ما مشكلتكم ؟
- لم نترك في غرفته أداة حادة
نظرت إليه باستغراب :
- ألم تقل ....
قاطعها و هو يخرج شيئا من جيب معطفه :
- لقد استعمل هذه ...
ارتجف جسدها و يداها تحتضنان القلب الكريستالي و قد تلطخ بدماء جافة ، دماءه هو ... قاتله هو قلبه
ساد الصمت بين الأخوين اقتطعته جينا بعد أن استعادت جزءا من توازنها :
- ماذا علينا أن نفعل الآن ؟ هل هو بأمان هنا ؟
- كلا .. بالتأكيد سيتبعوننا و بالوقت سيفكر السيد بنزنت بمنزلك
- إذن ؟؟ ما هو الحل ؟
- أتذكرين بيت الريف ؟ لقد كنا نمضي الصيف هناك .. عندما كان والدانا على قيد الحياة
- اجل اذكره
- لا احد يعرفه ... سآخذ زادرك إلى هناك
ابعد الغطاء عن الصبي :
- هل لديك ملابس سميكة له ؟ الجو بارد بالخارج
- اجل
نهضت لتجلب الملابس بينما غير ديريك ضمادة معصم الصبي :
- حرارته مرتفعة ... هذا سئ
بدل له ثيابه و حمله بهدوء بين ذراعيه القويتين ، نظر إلى جينا و قطب حاجبيه :
- ما هذا ؟ لماذا ترتدين ملابس الخروج ؟ و ما هذه الحقيبة ؟ لن تأتي
- بل سآتي
و قبل أن يعترض ، هزت رأسها بقوة :
- لا اهتم ... كل ما أريده هو أن أبقىمعك و معه أيضا ، لا أريد إلا البقاء معكما ... و قد فات الأوان اتصلت بصديقة ليبالشركة و ستعلمهم باني في إجازة، و الحقيقة ... أنا لا اهتم لما سيحدث ...
بعد رحلة طويلة حلق الصمت خلالها ، وصل الأخوان إلى منزل خشبي خارج المدينة وسط غابة كبيرة لا يصل إليها الناس كثيرا ، ظلت جينا تحدق بالمنزل القديم و امتلأت أفكارها بذكريات الطفولة الجميلة حيث لا مكان للتعقيد ولا مكان للمسؤوليات و لا مكان للحزن الشئ الوحيد الذي عليك أن تفعله هو ... اللعب والمرح
قاطع شرودها صوت الباب الخلفي يفتحه ديريك ليخرج زادرك – الفاقد للوعي – و حمله بين ذراعيه ، تقدمت جينا المسير بخطوات قليلة و فتحت الباب بمفتاحها الخاص ، بدا المنزل منظم و أثاثه كاملة لكنه كان مغبرا قليلا ، شعرت جينا بالسعادة فكل شئ يبدو على ما يرام إنها مع اعز شخصين على قلبها و في أجمل مكان في العالم :
- يبدو كل شئ رائعا
اخر تعديل كان بواسطة » سُـكون في يوم » 29-09-2009 عند الساعة » 18:36
أومأ ديريك برأسه بالموافقة لكنه لم يبدو سعيدا كما هي ، وضع زادرك في احد الغرف بينما التفتت جينا لتشعل المدفئة ، انعكست النيران الحمراء على عيناها لتلمعان بوهج سعادة ، استدارت لتقابل بندقية صيد بوجهها و شخص يكلمها بعنف:
- اخرجا من هنا حالا ... هذا التنبيه صالح لمرة واحدة... لن اكرر ... انه ... ( توقفت عن الكلام بعد أن عرفت هوية الفتاة الشابة الواقفة أمامها ، فنطقت باسمها بشوق شديد ) جينا ..!!
- سيدة سيلسي
- يا الهي لقد كبرت ...!!!
أخذت كل منهما الأخرى بالأحضان ، و بدأت نوبة بكاء و دموع الفرح ، دخل ديريك الغرفة بعد أن سمع ضوضاء غريبة ، ظهرت علامات الدهشة على وجهه و عقله يبحث عن هوية الامرأة الواقفة أمامه ظل يرمش بعينيه دون توقف و فمه مفتوح ، سرعان ما استعاد توازنه ، اعتدل بوقفته و دفع نظاراته للخلف بعد أن تذكرها جيدا :
- سيدة سيلسي ، سعيد برؤيتك
استدارت المعنية و هي لا تزال بحالة بكاء :
- صغيري ديريك ..
رفع يده لمصافحتها لكتها تجاهلته تماما و احتضنته بقوة ، احمر وجهه و هو يحاول الخلاص بينما ابتسمت جينا بلطف
لطالما أعادت لنا الأماكن القديمة الذكريات الجميلة كل شئ سئ حدث ننساه لكن السعيد فقط هو الذي يحفر بداخلنا للأبد
- جدتي ...
نظرت السيدة سيلسي إلى فتاة صغيرة التصقت بالباب وهي تفرك عينيها النعستين:
- ليلي ... اقتربي لا تخافي ...
نفذت الصهباء الصغيرة الأمر و تقدمت بقدمين حافيتين بالرغم من برودة الجو الفظيعة ، بدت بحوالي التاسعة من العمر وجهها مدور جميل و عينيها بلون أعشاب الربيع بشرتها صافية مشعة كالملائكة ، و كانت نسخة مصغرة عن السيدة سيلسي
- أقدم لكما ( قاطعتها جينا على عجل و قد أدهشها الأمر )
- ابنتك ؟؟؟ هذه ابنتك ؟
نظرت إليها السيدة سيلسي بعينين حادتين ، ليقف شعر رأس جينا برعب ، حشرت نفسها خلف ديريك ، أما المسكين فقد أحس بأنه بوجه المدفع ، الاثنان يعلمان كم تكره مربيتهما القديمة أن يقاطع احد كلامها ، لكن المفاجأة المريحة كانت بابتسامة ود صدرت من السيدة سيلسي :
- لا ... لا ... إنها حفيدتي ..
تنفس الاثنان الصعداء ، همست جينا بإذن ديريك :
- لقد نسيت تماما إنها اشترت المنزل المجاور لمنزلنا الصيفي بعد أن أعجبت بالمكان كثيرا ، ما زالت كما كانت و يبدو أن الوقت لم يمر عليها
السيدة سيلسي طيبة بالعادة لكنها تتمسك بقواعد وضعتها لحياتها و ترفض رفضا قاطعا أن يخالف احد هذه القوانين لا سيما إذا كان احد أطفالها السابقين – أو هذا ما تدعوهم به – و إذا حصل خرق للقوانين فان هناك دائما عقاب قاسي ، لكنها لم تؤمن يوما بضرورة ضرب الطفل ليتعلم ، و أكثر ما تعرض له الأخوان من عقابات كان لأسباب طفولية أدت بهم إلى تنظيف المنزل بفرشاة أسنان و برأي السيدة سيلسي هذا يعلمهم الانضباط و الحرص على إطاعة الأوامر في المستقبل
جلس الثلاثة متقابلين و ليلي نائمة بحضن جدتها الدافئ :
- لم أراكما منذ أن كنتما في رابعة عشر تقريبا ، ما الذي جاء بكما إلى هنا ؟
ارتبك الاثنان ، وقبل أن يتكلم ديريك قاطعته :
- صغيري ديريك إذا كنت ستكذب فلا داعي للرد
صمت المعني و اخفض عينيه
- حسنا سأترككما لترتاحا ، سأجلب بعض الملاءات للأسرة
تكلمت جينا على عجل :
- ثلاثة أرجوك
- ثلاثة ..!!
- اجل ...
وقفت السيدة سيلسي تحدق بزادرك النائم ، رجعت بذاكرتها :
- أنا واثقة ليس لهما أخ ثالث
نظرت لجينا بشك :
- انه ليس أخاكما ؟
- كلا
- ابن أحدكما ؟
بعد ابتسامة جمعت الاستنكار و الخجل أجابت جينا :
- لا
- إذن ؟؟
أكملت السيدة سيلسي بسخرية :
- هل اختطفتم الفتى من أهله ..؟؟
شارعت بالضحك بينما شحب وجه جينا ، شهقت السيدة سيلسي بعد أن تيقنت الحقيقة :
- أي مجرم يختطف طفل من أهله ؟
- لا .. لا .. أنت لا تفهمين الأمر جيدا ، والده شخص شرير انظري
اقتربت و أشارت إلى وجه الصغير النائم و عينه المتورمة ثم فتحت قميصه القطني لتكشف للسيدة سيلسي عن كدمات أخرى ، ساد الصمت مدة قصيرة تمنت جينا خلالها أن تبتلعها الأرض قبل أن تسمع اتهاما آخر ، تكلمت السيدة سيلسي:
- الفتى .. هل يعرفكما ؟ ( صمتت لوهلة ) إذا استيقظ و وجد نفسه في مكان غريب بين أشخاص غرباء لا يهم ماذا كان يفعل والده سيفزع و سيوقعكم بالمشاكل ، لذا هل يعرفكما ؟
- هو يعرفنا لا تقلقي ( صمتت عندما دخل ديريك الغرفة ثم تنهدت و أكملت) لكنه يخاف من ديريك و لا يثق بي
- رائع
صمت الأخوان على مضض ، و بدت السيدة سيلسي غير مصدقة لما تسمعه :
- كان الاثنان عنوان للبراءة كيف وصل بهما الأمر إلى هنا ، اختطاف فتى امتلئ جسده بالكدمات و لماذا لا يثق بها..؟؟ ماذا حدث ؟؟
توقف المطر أخيرا ولكن الصمت كان أسوء من صوت المطر ، تكلمت السيدة سيلسي أخيرا :
- لقد كبرتما و حاليا علي أن اهتم بمصلحة هذا الطفل هنا لذا سأسألكما و أريد جوابا صريحا و تعرفان باني سأعرف عندما تكذبان ( صمتت لتراقب أعين الأخوين تتوجه إليها بقلق ) ماذا ستفعلان بالصغير ؟
- لا شئ على الإطلاق ، سنبقى هنا حتى تشفى جراحه ثم سيكون حرا باختياره إذا شاء البقاء معنا أو الرجوع إلى والده أو أي فكرة أخرى يريدها، الأمر عائد له و له فقط
- أهذا وعد ؟
أجاب الاثنان بدون تردد :
- بالتأكيد
اخر تعديل كان بواسطة » سُـكون في يوم » 29-09-2009 عند الساعة » 18:37
مرت ثلاثة أيام هادئة ، بدت السيدة سيلسي ملتصقة بالأخوين و تحليل ديريك للأمر كان :
- السيدة سيلسي تقضي وقتا طويلا معنا خوفا على زادرك ، إنها تريد الاطمئنان إننا لن نؤذه
ليلي بدت مهتمة بزادرك كثيرا الذي ظل في عالم الأحلام غير واعي بما يحدث من حوله
صوت خطوات راكضة بغرفة النوم ، فتح عينيه لينظر حوله لوهلة ثم اعتدل بجلسته ، أحس بشئ بين أنامله .. القلب الكريستالي عاد كما كان لا اثر لدماء عليه، انتبه إلى صراخ الصغيرة و قفزها السعيد :
- استيقظ الأمير النائم .... استيقظ الأمير النائم
جلس على حافة السرير و لم ينطق بحرف بل ظل يحدق بها بغموض ، تسمرت هي الأخرى بمكانها و بادلته النظرات نفسها لكنها سرعان ما تنهدت متعبة و ابتسمت ابتسامة واسعة :
- أنا ليلي و هذا ( أخرجت دبا قطنيا ابيضا ربط شريط ازرق حول عنقه ) السيد بي و أنت... ( اتسعت ابتسامتها و أكملت ) الأمير النائم
رفع حاجبه بدهشة :
- لماذا ؟
أمالت رأسها بمرح ثم دارت حول نفسها ليتطاير ثوبها الأبيض جاعلا منها ملاكا صغيرا رائع الجمال :
- لأنك تشبه الأمراء ... ينقصك فقط حصان ابيض
- حصان ابيض ..!!
هزت رأسها بقوة و هي تؤكد كلامها :
- اجل .. اجل .. الفارس الشجاع ينقذ أميرته النائمة ( صمتت لوهلة و بدت و كأنها تفكر بعمق ) العكس جميل أيضا
ظل وجهه الشاحب يحدق بها بملامح شاردة ، تكلم أخيرا :
- أين أنا ؟
أمالت رأسها ببراءة غير فاهمة :
- أنت في المنزل المجاور لمنزلنا ، نحن نعيش قربكم ...
صرخ بقوة :
- لا تكذبي ... تكلمي أين أنا ؟
تراجعت للخلف ليسقط السيد بي من يديها ثم صرخت بخوف مستنجدة بأي احد، ابتعدت من أمامه لتلتصق بالسيدة سيلسي التي دخلت الغرفة للتو و معها جينا و القلق باد على وجه الاثنتين ، لم يشأ أن يدير رأسه ، لقد عرف هوية الواقف خلفه، تضاربت المشاعر بداخله و عصف الم الخيانة بقلبه الكريستالي ، اقتربت بتردد لتقف بجواره .. دموعها انهمرت بصورة لا إرادية ، مدت يدها لتمسح على رأسه لكنها كفتها بعد أن ابعد وجهه عنها ، عضت على شفتيها و جلست على السرير
- ماذا أقول ... كيف اشرح له الموقف .. أنا آسفة ... ماذا أستطيع أن افعل لإرضائه
دارت هذه الكلمات في عقلها لكن صعب على لسانها إخراجها ، أدار رأسه لينظر إليها بعينه اليمنى فقد كانت اليسرى مغمضة اثر كدمة زرقاء لكنه لم يحتج أكثر من عين واحدة ليشعر بندمها :
- لا بأس ... أتفهم موقفك
ابتلعت رمقها و بدت غير مصدقة ، لم تعرف كيف تعبر عن فرحها فما كان منها إلا أن تحتضنه بدفئ و دموعها تسيل على وجهها لتتساقط على يديه اللتان أبتا مقابلة الدفئ بالدفئ و فضلتا مقابلته بالصقيع
بقي ديريك يراقب الموقف قرب الباب بينما اتجهت السيدة سيلسي إلى الخزانة و أخرجت بعض الملابس و وضعتها على السرير ، وقفت أمام زادرك و ابتسمت بلطف :
- تبدو بصحة أفضل ، غير ثيابك والحق بنا لنتناول الغداء معا ، اتفقنا ؟
أومأ برأسه موافقا ، نهض ببطء بينما اتجهت جينا و السيدة سيلسي لوضع اللمسات الأخيرة على الطعام ، خطا خطوة واحدة لكن الدنيا غامت بعينيه و هوى ساقطا ليلتقطه ديرك بين ذراعيه ، سرت رعشة قوية بجسد زادرك فضرب الشاب بساعده ليبعده بأقصى مسافة قد تسمح بها ضربة طفل مريض ، سقط الاثنان على الأرض ، علت ملامح الدهشة وجه ديريك لا يمكن تصديق العنف الذي أظهره زادرك بينما بقي الصبي محافظا على ملامحه الغامضة فأولا و أخيرا هو الذي يقدر على قراءة أفكار الآخرين و ليس احد غيره ، نهض ديريك ليخرج نفسه من هذه الغرفة بأقصى سرعة ممكنة
أكمل تغيير ملابسه و نظر من خلال النافذة :
- الفتاة الصغيرة
شعر بالحزن لإزعاجها لم تكن تنوي الأذية كانت سعيدة لاستيقاظي ، أدار عينيه للسيد بي الساقط على الأرض
كانت دموعها تتساقط لتضيف جمالا ورديا على وجهها الأبيض ، هناك حيث جلست على أرجوحتها المفضلة وسط الثلج الذي تساقط بغزارة في الليلة السابقة :
- ماذا فعلت للأمير النائم ، لم اقصد إزعاجه (مطت شفتيها بغضب ) وأنا لم افعل شئ لقد صرخ علي بدون سبب
اقترب منها بخطوات بطيئة ليقف أمامها ، رفعت عينيها لتتبن هويته لكنها أدارت رأسها معبرة عن غضبها ، تنهد بحزن و هو يحدق بالدب بين يديه :
- لقد أسقطته بغرفتي
سحبته من يده بقوة و كأنها لا تريد للسيد بي أن يجرح من الأمير النائم كما حدث معها
فكر أن الوقت سيتكفل بجعلها تسامحه ، ابتعد بعض خطوات لكن فكرة لمعت برأسه عدلت من رأيه ، تكلم و هو ينظر إليها بطرف عينه :
- لقد رايتك في مكان ما ... لكن أين ..؟؟ أين ..؟؟
بدا و كأنه يفكر بعمق و قد وضع يده اليمنى على شفتيه ، أدارت رأسها أكثر عنه لتخبره بصمت عن عدم رغبتها بسماع كلامه ، ضرب يدا بيد :
- لقد تذكرت ... الأميرة التي لا تستطيع النوم
بدا واضحا انه جذب انتباه الصغيرة ، أكمل بابتسامة أفلتت من عيني الفتاة و هي تتفرس به :
- لقد كانت أميرة حزينة ..
ابتعد عن المكان بنفس الهدوء الذي قدم إليه ، لكنها أوقفته :
- لماذا ؟
- ماذا ؟
- لماذا كانت الأميرة حزينة ؟
ابتسم براحة و اقترب ليجلس متربعا على الثلج أمامها بينما بقيت هي على الأرجوحة :
- سأخبرك بقصة الأميرة التي حرمت من النوم
غمرتها السعادة و أومأت برأسها بتوكيد شديد :
- اجل .... اجل .....
اخر تعديل كان بواسطة » سُـكون في يوم » 29-09-2009 عند الساعة » 19:05
مرحبا أختي كورابيكا-كوروتا
شخباااااااااااارك أنشاء الله بخيييييييييييييييييييير
فعلا بااااااااااااااااااااااارت مميز أختي أحسنت
أنت كاتبة عظيمة (وخلينا من تواضعج) ههههههههههههههههههههه
في أنتظار البارت القادم بشوووووووووووووووووووووووووق
وتقبلي مروري المتواضع
أختك
naruto for ever
[IMG]http://www5.*********/2011/12/17/08/402949040.jpg[/IMG]
مرحباً كورابيكا ^_^
كيفك ؟؟ اتمنى ان تكوني بخيرررررر
كالعاادة كااان الباااااارت مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررررررررررررررررررة يجننننن من جد مررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررررررررة رووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووعة بمعنى الكلمة ^_^
تصدقيييي مررررررررررررررررررررررررة فرحت لانو سامحهااا و يارب يسامح اخوهاااا كمان
اونيقااااي لالالالالا تتأخري في وضع البااارت القااادم
سيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو نــــــــــــارا
ابكانت الاميرة lulugomar تستعد للنوم ... بعد يوم حافل متعب جدا ... ولا ادري مالذي خطر على بالها السميك ان تفتح هذه القصة بالذات ... ربما القدر .... ربما الحظ او كلاهما معا ...وبينما هي في حالة شديدة من النعاس وجدت الملكة كورابيكا - كاروتا قد انزلت البارت الجديد من قصتها مما اطار النوم من عينيها .... واخذت تقرأ وتقرأ الى ان انتهى البارت .... هل تعرفين ما حدث بعدها ....تسم براحة و اقترب ليجلس متربعا على الثلج أمامها بينما بقيت هي على الأرجوحة :
- سأخبرك بقصة الأميرة التي حرمت من النوم
غمرتها السعادة و أومأت برأسها بتوكيد شديد :
- اجل .... اجل .....
1- طار النوم من عينيها
2- جلست تفكر بالبارت المنزل
3- تمنت ان يكون البارت القادم قريبا جدا
4- كتبت هذا الرد
شكرا حبيبتي عالبارت الروعة .... ياليت وصفتي البيت الريفي اكتر .....مومهم بس عشان فضوليأنا احب المنازل الريفية واحب وصفها كثيرا ... خصوصا المدفأة مع صور العائلة التي فوقها .... وصورة كبيرة للجد الاكبر سيبستيان لافيير >>>>> داخلة بالجو كتير
يللا راح وقف هون قبل ما كمل القصة على كيفي
سلام
السلام عليكم
مرحبا كوربيكا -كاروتا
أتمنى أن تكونى بخير
أن قصتك رائعة جداً وأعجبنى أسمها كثيراً
و أسلوبك رائع وجميل
أعجبتنى شخصية زادرك كثيرا
فى أنتظار البارت القادم
سلام
![]()
أندلسي :سعاة2: 3>
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات