لننهيـ عن مفسدة .. قبل الخوض بنقاش طويلـ لمنع ضحكة ..!up .. !!
لننهيـ عن مفسدة .. قبل الخوض بنقاش طويلـ لمنع ضحكة ..!up .. !!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا ياخى على الموضوع هذا الذى لفت الانظار الى ما فيه بعض الناس من ضلال بسبب كثرة اللهو و المزاح
لكن اللهو و اللعب و المزاح ما دام فى الحلال فهو حلال يا اخى
لا نقول فى وقت الصلاة حلال و او فى وقت الذكر حلال
او اذا كان المزاح فى الدين و الاستهزاء بآيات الله و رسوله حلال
لكن فى المجالس بين الاصدقاء و الاقارب و الاصحاب و الخ...
هو الحلال
اما عن كلامك بخصوص الاية و تفسيرها
ان لا تفرح بهذة الدنيا العظيمة اى تعمل كل عملك فى سبيل الدنيا و تنسى الاخرة
ولا تفرح بها و تخوض فى الشهوات و الملذات كأنها دائمة
هذا هو معنى الكلام
و اريد ان اخبرك بشىء يا اخى ان الأصل فى الشىء هو الحِل، أى ان كل شىء حلال الى ان اتى الدين و القرآن بالتحريم
لذلك لا يصح ابدا ان نقول ان شيئا حرام بدون دليل قاطع على انه حرام
لكن ديننا لم يحرم علينا الضحك ولا المزاح
و بعدين ياخى الاحظ فى اسلوبك الانتقاد التام، و هذا خطأ
كان من الافضل لو اتجهت قليلا الى كلمات التفاؤل و التبشير
مثل "ان الضحك مفيد للناس و انه امر لابد منه لكن لكل شىء حدود"
سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصيرتذكر قول البارئ عز وجل ( وماكان لمؤمن ولامؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)صدق الله العضيم
لكن يا اخى معنى ان يقضى الله و رسوله امرا اى ان ينهى عنه او يفرضه
و موضوعك هذا لما ينهى عنه او يفرضه الله عز و جل
انما وضع له بعض القيود، مثل ما قلت فى بداية الرد عن شروط المزاح
فلذلك لا يصح وضع مثل هذة الايه هنا لأنها فى غير موضعها و الا يكون هذا افترائا على الله و العياذ بالله
و فى النهاية اتمنى ان تتفهم وجهة نظرى
لسلام عليكم
أمابعد:
أما بخصوص تفسير الاّيه فقد إستند إلى الكتاب المذكور سابقاًاما عن كلامك بخصوص الاية و تفسيرها
ان لا تفرح بهذة الدنيا العظيمة اى تعمل كل عملك فى سبيل الدنيا و تنسى الاخرة
ولا تفرح بها و تخوض فى الشهوات و الملذات كأنها دائمة
هذا هو معنى الكلام
و اريد ان اخبرك بشىء يا اخى ان الأصل فى الشىء هو الحِل، أى ان كل شىء حلال الى ان اتى الدين و القرآن بالتحريم
لذلك لا يصح ابدا ان نقول ان شيئا حرام بدون دليل قاطع على انه حرام
لكن ديننا لم يحرم علينا الضحك ولا المزاح
و بعدين ياخى الاحظ فى اسلوبك الانتقاد التام، و هذا خطأ
كان من الافضل لو اتجهت قليلا الى كلمات التفاؤل و التبشير
مثل "ان الضحك مفيد للناس و انه امر لابد منه لكن لكل شىء حدود"
إقتباس »
تذكر قول البارئ عز وجل ( وماكان لمؤمن ولامؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)صدق الله العضيم
سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير
لكن يا اخى معنى ان يقضى الله و رسوله امرا اى ان ينهى عنه او يفرضه
و موضوعك هذا لما ينهى عنه او يفرضه الله عز و جل
انما وضع له بعض القيود، مثل ما قلت فى بداية الرد عن شروط المزاح
فلذلك لا يصح وضع مثل هذة الايه هنا لأنها فى غير موضعها و الا يكون هذا افترائا على الله و العياذ بالله
و فى النهاية اتمنى ان تتفهم وجهة نظرى
أمابخصوص التحريم فأنا لم أحرم شيئ ولكن لفتُ الإنتباه إلى أن الضحك والعجب والفرح بالدنيا فهذا شيئ غير مرضي وإنما يكون الفرح بالأعمال الصالحه قال تعالى (((قل بفضل الله وبرحمته فبذالك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)))صدق الله العظيم
وكذالك هناك عده أحاديث تبين أن الله دائماً مع أن أحب عباد الله هم الأذلاء المنكسرون له ولاحظوا هنا
عبادة الذل والانكسار بين يدي الله.. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: -
( ابن آدم ، استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: وكيف اطعمك وأنت رب العالمين ؟!
فيقول الله عز وجل: أما استطعمك عبدي فلان.. أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ). رواه مسلم
ابن آدم ، استسقيتك فلم تسقني ، فيقول : وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟!
فيقول الله تبارك وتعالى: أما استسقاك عبدي فلان ... أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي.
* لاحظوا أن الله عز وجل قد استخدم نفس الكلمة هنا*
ابن آدم ، مرضت فلم تعدني ، فيقول : وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟!
فيقول الله سبحانه وتعالى :- مرض عبدي فلان... أما علمت أنك لو عدت لوجدتني عنده.
* هنا اختلفت الكلمة ... فإن الله يكون عند العبد المريض لأن المريض إنسان منكسر مكسور ويكون الله تبارك وتعالى دومآ قريب من الإنسان المكسور ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: -
( اللهم أحييني مسكينآ، وأمتني مسكينآ ، واحشرنى في ضرمة المساكين) . أخرجه عبد بن حميد والبيهقي عن أبي سعيد ، والطبراني والضياء عن عبادة بن الصامت ، وصححه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (1261).
* هنا المقصود بكلمة مسكين يريد بها مسكنة القلب وليس الفقر...
قال تعالى :- (( أنتم الفقراء الى الله ، والله هو الغني الحميد، أن يشئ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما بذلك على الله بعزيز)). [ فاطر : 174.
الفقر المقصود هنا = هو فقر القلب...
الفقر هو أن يستشعر قلبك بالانكسار لله - يغنيك الله
استشعري بذلك - يمدك بعزه
اللهم نسألك بعزك وذلنا، نسألك بقوتك وضعفنا ، نسألك بغناك وفقرنا............. أن ترحمنـا
واسمعوا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: -
اللهم إني عبدك، وابن عبدك ، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضائك .
ناصيتي ... هي أعلى مكان في الرأس .... يعني أذل مكان تشد شعر الإنسان منها... يعني أكثر مكان من الممكن أن يذل منه الإنسان.
الحلف البالي يعني = الخيش المقطع من خشية الله
أرايت مدى انكسار سيدنا جبريل وهو مقبل على لقاء الله (منكسر، ضعيف، متواطي لله )
وهذا جبريل عليه السلام يخاف الله ويخشاه والذي رآه الرسول صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج وهو الذي له ستمئة (600) جناح ينفض جناحيه فيتناثر منها اللؤلؤ والياقوت...
ورآه في السماء كلما نظر في ناحية من السماء وجده يملئها...
وهاك هذا الحديث كان الصحابة عندما يسمعوا هذا الحديث يكفو على الركب من عظمته... عظمة الحديث...*
ملخص الحديث أن الفرح في الدنيا يبعد عن الله سبحانه وتعالى وإن أحب عبدا الله هم الأذلاء له
المنكسرون .
هذا وماكان من إصابه فمن الله وماأخطأت فمن نفسي والشيطان
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
شكرا على الموضوع
وهاذا صح لايجب الاكثار من الضحك
يا بغداد انا كنا منكِ نغار
كان جمالك يقتلنا وينهار
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عن كلامى بخصوص الكتاب الذى ذكرته، كان كلامى توضيح لمعنى الكلام الذى نقلته عن الكتابأما بخصوص تفسير الاّيه فقد إستند إلى الكتاب المذكور سابقاً
يعنى ان الكتاب لم يقل شىء عن الضحك, بل عن الخوض فى شهوات الدنيا
و لكن النهى لا يكون الا عن شىء محرم و انت قلت من قبل:أمابخصوص التحريم فأنا لم أحرم شيئ ولكن لفتُ الإنتباه إلى أن الضحك والعجب والفرح بالدنيا فهذا شيئ غير مرضي وإنما يكون الفرح بالأعمال الصالحه قال تعالى (((قل بفضل الله وبرحمته فبذالك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)))صدق الله العظيم
و معنى الكلام هنا انك تقصد الضحك و الابتهاجفقد ظهر في هذه الأيام أشياء غير مرضيه من كثير من الأخوه ووجب علينا النصح هي كثرة النكت
و الضحك هذا مختلف عن الفرح المقصود فى كل كلامك
فكيف يفرح الانسان بالشىء الا اذا تمتع به, و كيف يتمتع بالدنيا ؟؟
يتمتع بها عن طريق السير فى سبيل الشهوات و الملذات
و لكن الضحك يعنى ان شيئا جعلك تشعر بالبهجة فى قلبك فتضحك و هو شىء
يعنى انك لا تتبع المحرمات ولا الشهوات على عكس الفرح السابق
و الانكسار و التضرع لله امر اساسى فى حياة المسلم يا اخىوكذالك هناك عده أحاديث تبين أن الله دائماً مع أن أحب عباد الله هم الأذلاء المنكسرون له ولاحظوا هنا
عبادة الذل والانكسار بين يدي الله.. يقول الله تعالى في الحديث القدسي: -
( ابن آدم ، استطعمتك فلم تطعمني، فيقول: وكيف اطعمك وأنت رب العالمين ؟!
فيقول الله عز وجل: أما استطعمك عبدي فلان.. أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ). رواه مسلم
ابن آدم ، استسقيتك فلم تسقني ، فيقول : وكيف أسقيك وأنت رب العالمين؟!
فيقول الله تبارك وتعالى: أما استسقاك عبدي فلان ... أما علمت أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي.
* لاحظوا أن الله عز وجل قد استخدم نفس الكلمة هنا*
ابن آدم ، مرضت فلم تعدني ، فيقول : وكيف أعودك وأنت رب العالمين؟!
فيقول الله سبحانه وتعالى :- مرض عبدي فلان... أما علمت أنك لو عدت لوجدتني عنده.
* هنا اختلفت الكلمة ... فإن الله يكون عند العبد المريض لأن المريض إنسان منكسر مكسور ويكون الله تبارك وتعالى دومآ قريب من الإنسان المكسور ...
لأنه يكون اساس التوبة النصوح و الانسان المسلم عليه بالتوبة دائما و ابدا لأنها تجدد الإيمان فى القلوب
و كما هى ضرورية فى حياة الانسان كذلك الفرح و الضحك ضرورى فى حياة الإنسان
فإنك اذا تضرعت لله و انكسرت امامه فإنه يدخل البهجة الى قلبك فتكون انسان مبتهج دوما
تحب التبسم و لا تكره ان تضحك مع الاصدقاء بل تحب ذلك لأنك تشعر بالرضا فى قلبك
"لا تقل الفرح فى الدنيا بل قل الفرح بالدنيا"ملخص الحديث أن الفرح في الدنيا يبعد عن الله سبحانه وتعالى وإن أحب عبدا الله هم الأذلاء له
المنكسرون .
هذا وماكان من إصابه فمن الله وماأخطأت فمن نفسي والشيطان
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
احترم رأيك ولكني لا اوافقك الرأي
وما فائدة الدنيا من التحسر والحزن لا شيىء لماذا لا نضحك ونضحك ونضحك في اعلى صوت وما هو العمر الا واحد واضحك تضحك لك الدنيا
شكرا عالموضوع
New Days Are Strange Is The World Insane? ;¨¯·¬ (¯`·._.·[-·=»‡«
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات