{..~
بَسْمة تَتـوارى في الخَفــآء ,
ودَمعَة تَسْقُطُ عَلى اسْتِحيآء
لَحظآت هَطلَت كَغيْثِ السَّمآء
تشرَّبَتهآ نَفْسي كَأرضِ جَدبآء
~..}
دآخل دَوآمَة سَودآء تلآطَمتْ فيهآ [ الأفْكآر ] طَوْيلآ
حآوَلت الخُروج بَعْدَ أن قَذَفتهآ هُناك ,,
جبآلُ مَشآعرٍ مُتَجمّدة ,, تحطّمت فَبآتت هَبآءً مَنْثورآ
بَعدَ أن تَلوّت, تَهرُب مِن خَبطِ الحَقِيقَة
وصَفعآت سَاخِنآت شَوّهت معآلِم السّعآدة
في عَآلمٍ تَشآءم حَتى تَعثّر بحَجرِ الذّكريآت
.
.
حَاوَلَت الخُروج بَعد أن نَبَذهآ مَنْطِقُ التَفآهات
وأدْمتهآ حُروفٌ , بسِكينِ الإسَآءات
حُروفٌ تَكبّدَت عَنآء الإنْبِثآق مع صَرخآتِ استِغآثآتِ السّمآء
.
.
وانتهى بهآ المطآف إلى الإعْتِرآف ,
بأنَّ سُنبُلآت الأرْض , قَاسِطَة جِداً تِجآه مَن نآم وافْتَرَش الأمآني
بأَنّ الأحلام كَبِئرٍ مُعَطّلة, قُطِعَ رَسنُ دَلْوهآ فأمْسى رُوّادُهآ كَأعْمارٍ ذآبلة
بأنّ اعْتِقآدآت المَرْء هَشّة سُرعآن ما تتطآيَر أمآم وَجهِ الحَقيقَة
بأنّ العَيْن قَآصِرَة عَن رُؤيةِ أبْعَد مِنْ لَحْظَتِهآ وإن غَلّفتْهآ الأوهآم
وأنّ أحضآن الأحْبآب مُتَنفّسٌ لابُدّ مِنه عِندَ اخْتِنآقِ لَحْظَة
ليَمْلأ رئَةِ لَوحآتِنآ بريحٍ عَطرة يَغشآها الهدوء ,
فَنَتَرآشَقُ ألْوآنَ السَّعادةِ , ونُسْدِلَ على الدُّروب لَونَ الغرُوب
.
.
بِأنهآ لَمْ تَكُن مُجَرّد دَوآمة سودآء
ولكن أبْوآب تَفْتَحُ إلى بَسآتِينِ الأرْض وجِنآنِ السَّمآء
تَهيمُ بِقنآعةِ المَرء فَيطِير كَفراشة شآء لها القَدر أن تَنْبَثِقَ مِن أنْسِجةِ يَرقةٍ ظَلْمآء !
ودّي ,,




اضافة رد مع اقتباس










!! 








المفضلات