[GLOW]لنبدأ..[/GLOW]
البطريق:
تبيض أنثى البطريق بيضة واحدة ، بعدما يتم التزاوج بينها وبين الذكر ، وتضعها على قدميها حتى لا تلامس الأرض المغطاة بالثلوج .
وتجلس فوقها القرفصاء ، وإذا ما أرادت أن تنتقل من مكانها إلى مكان آخر ، فإنها تمشي والبيضة فوق قدميها ،
وتبقى على هذه الحال مدة ( 7 أو 8 ) أسابيع ، حتى تفقس البيضة ، ويخرج منها طائر بطريق صغير .
ويتواجد طائر البطريق بكثرة على شواطئ البحار القطبية الجنوبية ، ويمكنه أن يغوص في ماء البحر إلى عمق ( 87 ) قدماً حوالي ( 2600 ) متر ، كما يمكنه أن يمكث تحت سطح الماء لمدة تصل إلى ( 18 ) دقيقة ، دون أن
يصعد إلى السطح ليتنفس !
وجدير بالذكر أن طائر البطريق الذي يتميز بصدره الأبيض وظهره الأسود أو ( الرمادي ) رغم تسميته بالطائر ،
لايطير أبداً !
.................................................. .......
نجمة البحر:
من الطريف أن نعلم أن نجمة البحر ( وهي من الأحياء المائية ) إذا ما قطعنا لها ذراعاً ، ينمو لها ذراع جديد مكان
المقطوع ، وإذا شطرناها شطرين ، فإن كل شطر منها يتحول إلى نجمة جديدة !
.................................................. .......
الثعلب:
للثعلب طريقة ذكية جداً ، لتخليص نفسه من البراغيث التي تملأ فراءه ، فحين تمر الأغنام على الطريق بالقرب منه ينهض من مكانه بعدما ينتهي مرورها ، ويجمع الصوف الذي يعلق بالأشواك وجنبات الطريق ، ويحمل هذا الصوف في فمه وينزل ببطء في مجرى مائي قريب ، حتى يغمر كل جسمه في الماء ، إلا الصوف
الذي يرفعه عالياً في فمه ، ثم أخيراً يطلق الصوف ليسير في مجرى الماء ، وعند فحص هذا الصوف وجد أنه
ملئ بالبراغيث التي تهرب من جسم الثعلب المبتل إلى المكان الوحيد الجاف ، وهو الصوف الذي في فمه .
وسبحان الله !! . . من علمك هذا يا ثعلب ؟!!
.................................................. .......
السمكة الرئوية:
هي سمكة ، ولكنها ليست ككل الأسماك ، تتنفس بواسطة الخياشيم ، وإنما تتنفس عن طريق عضو لديها
يشبه الرئة ، يجعلها قادرة على التعامل مع الهواء الجوي مباشرة . . ومن هنا جائت تسميتها بالسمكة الرئوية .
تعيش هذه السمكة في البرك و المستنقعات ، خاصة في شرق أفريقيا . . وهي تقضي فترة النهار في طين
البركه ، وفي المساء تصعد إلى سطح الماء لتتنفس الهواء ، وفي موسم الجفاف ، وانعدام الماء ، تصنع لنفسها حفرة في الطين وتلتف فيها على نفسها ، مثل الثعبان ، وتتنفس الهواء من فتحة صغيرة تصل بين الحفرة والسطح ، وتظل نائمة حتى يسقط المطر ، فتخرج من حفرتها إلى الماء .
.................................................. .......
حوت العنبر:
على الرغم من انه يمكن استخراج حوالي ( 500 ) جالون من الزيت النقي الصالح للأستخدام الأدمي ، من الرأس الضخم المربع لحوت العنبر ( وهو احد انواع الحيتان ) ، إلا أن هناك مادة أخرى أغلى من الزيت تفرزها
أمعاؤه ، وهي العنبر ، الذي يستخدم في صناعة العطور !
هذه المادة تفرزها أمعاء الحوت ، عندما تتهيج بسبب الرؤوس الصلبة لآلاف الأسماك ز الحيوانات البحرية الصغيرة التي يبتلعها الحوت !!
ومن الطريف ما تذكره الموسوعات أنه في فبراير سنة ( 1891 ) وبينما كان بحارة أحدى السفن الأمريكية يحاولون صيد حوت عنبر ضخم ، ويحاصرونه بقاربين صغيرين ، إذا بالحوت يضرب أحد القربين ويقلبة رأساً على
عقب ، ويختفي أثنان من البحارة ، ثم يتم العثور على أحدهما حياً في جوف الحوت بعدما تم إصطياده وشق
بطنه ، ويصف ((جيمس بارتلي )) وهذا أسمة ، ما حدث ، فيقول( لقد ألقاني الحوت في الهواء ، ثم وجدت نفسي في نفق ضيق أوصلني إلى حقيبة واسعة ، ثم فقدت الوعي حتى تم إخراجي ))
وسبحان الله القادر على كل شئ . . قبل (( جيمس بارتلي )) بآلاف السنين ، ارادت مشيئته تعالى أن يبتلع
الحوت نبيه الكريم (( يونس )) عليه السلام ، ويظل حياً في جوفة المظلم ، إلى أن يشاء الله إنقاذه ، فيلفظه
الحوت ويلقيه على البر !
.................................................. .......
[GLOW]انتظرونا في كائنات لها العجب (4) الجزء الرابع...[/GLOW]
[GLOW]تحياتي..[/GLOW]











( لقد ألقاني الحوت في الهواء ، ثم وجدت نفسي في نفق ضيق أوصلني إلى حقيبة واسعة ، ثم فقدت الوعي حتى تم إخراجي ))
اضافة رد مع اقتباس


تـابعـ








المفضلات