أقام مركز اليابان للتعاون الاكاديمي في الجامعة بمشاركة السفارة اليابانية بدمشق وجامعة كيئو والوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا مهرجان اليابان لتعزيز الثقافة اليابانية بسورية.
واكد نائب رئيس جامعة حلب للشؤون العلمية والسفارة اليابانية بدمشق وجامعة كيئو ووكالة جايكا أهمية المهرجان في زيادة المعرفة بالثقافتين العربية واليابانية وانعكاساته الايجابية في ازدياد عدد الطلاب السوريين الراغبين بتعلم اللغة اليابانية والذي يندرج في اطار التعاون القائم بين سورية واليابان.
وشملت فعاليات المهرجان طقوس الشاي الياباني وورشة عمل خاصة بفن الخط الياباني وعرضا للنشاطات التي تقوم بها وكالة جايكا في منطقة جبل الحص اضافة الى الالعاب والطعام الياباني التقليدي وعروضاً رياضية وفيلماً قصيراً عن برامج مركز اليابان ودروس تعليم اللغة اليابانية للطلاب السوريين.
حضر افتتاح المهرجان السكرتير الثالث في السفارة اليابانية والملحقة الثقافية فيها وممثل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا في سورية والدكتور احمد المنصور نائب رئيس مركز اليابان للتعاون الاكاديمي بجامعة حلب والدكتور اتسوشي اوكودا مدير مركز الدراسات العربية والاسلامية في جامعة كيئو اليابانية.
السبت 05 أيلول 2009
للسنة السابعة على التوالي، أقام المركز الياباني في جامعة "حلب" اليوم الياباني الذي يتحدث عن العادات والتقاليد الاجتماعية والأخلاقية اليابانية، كما يقدم لمحة عن الثقافة اليابانية والتي لطالما فتنت العديدين عبر كل أنحاء العالم وذلك يوم الخميس 3/9/2009 ضمن المركز الياباني الموجود في جامعة "حلب". وقد تواجد العديد من الشبان السوريين مرتدين للأزياء اليابانية، والمتحدثين باليابانية والعربية، والمقدمين المعلومات للطلاب الوافدين حول الثقافة اليابانية وكل ما يميزها.
ما الذي دفع بهؤلاء الشباب إلى تعلم اللغة اليابانية؟
يقول الشاب "محمد ماهر الحلو" الطالب في كلية الطب عن سبب تعلمه اللغة اليابانية:
«بدأت بتعلم اللغة اليابانية منذ ما يقارب العامين والنصف تقريبا. برأيي أن ما يميز الثقافة اليابانية هو أنها مختلفة عن بقية الثقافات، وأنا من جهتي أهتم بالثقافات الأخرى ولذلك قررت البحث عن جهة تقدم لي الفرصة لتعلم الثقافات الشرقية الأمر الذي وجدته في المركز الياباني. لا أنكر أن اللغة اليابانية صعبة وتختلف جذريا عن اللغات الأخرى، ولكن يمكن تعلمها مع العمل الجاد».
وكان "ماهر" يرتدي زيا يابانيا تقليديا يدعى "هابي" وهو زي ياباني خفيف يلبسه كل الشباب الذين يشاركون في المهرجان اليوم ويتابع عن تعمله للغة اليابانية:
«يقدم المركز هنا /8/ مستويات لتعلم اللغة اليابانية أتممت منها ستا حاليا. وأود أن أضيف بأنه اعتبارا من المستوى الثاني فإن هناك مدرسين يابانيين يقومون بتعليمنا مبادئ هذه اللغة».
المدرسون اليابانيون ميزة شددت عليها أيضا الشابة "سارة شماع" التي تتعلم اللغة اليابانية منذ ما يزيد عن الثلاثة أعوام حيث تتابع بالقول:
«أنا أدرس في الجامعة الأدب الانكليزي وأتعلم هنا اللغة اليابانية كلغة ثانية. ما يميز الأساتذة هنا في المركز أنهم يابانيون وهذا أمر يساعد الطالب على التعلم بشكل أفضل وأكثر. الأمر الآخر فهو اهتمام اليابانيين فينا بشكل كبير خلال الفترة الماضية وذلك على عكس الأوروبيين الذين نحن من نهتم بهم. أتعلم اليابانية من ثلاث سنوات تقريبا وهي لغة جديدة يهتمون فيها كثيرا ضمن نطاق الجامعة لدينا على عكس بقية اللغات،
وهناك عامل مهم آخر وهو اهتمام اليابانيين فينا كإسلام وتعرفهم علينا وعلى عاداتنا وتقاليدنا».
الشبان الذين تم إجراء اللقاءات معهم
وترتدي "سارة" زي "اليوكاتاه" الياباني التقليدي الخاص بالنساء في "اليابان" وعن تعلم اللغة اليابانية فإنها تقول:
«هي صعبة ولكن مع وجود الأساتذة والكتب اليابانية فإن الأمر أصبح أسهل. من جهتي أفكر بعد أن أتخرج من الجامعة بأن أتقدم للحصول على منحة للدراسة في "اليابان"».
بدأ معها فلم يتركها! هذا ما قاله الشاب "علي الشيخ شعبان" الطالب في كلية "هندسة اتصالات" عن تعلم اللغة اليابانية حيث يتابع بالقول:
«أحببت دراستها وبدأت بتعلمها ولم أتركها برغم أنها صعبة. هناك العديد من الفروق الثقافية وأكثر ما أعجبني فيها هو الاحترام حيث يجب على الصغير احترام الكبير واحترام الأعلى مرتبة اجتماعية. أما الأمر الآخر الذي أعجبني فهو اهتمامهم الكبير بالمواعيد ولو أنها تأثرت قليلا بسبب وجودهم هنا في "سورية"!».
وكان الشاب "عمر غزال" الطالب في كلية "التجارة والاقتصاد" قد أنهى المستوى الأول من دورات تعلم اللغة منتقلا إلى المرحلة التالية حيث يقول عن هذا الموضوع:
«يعتبر السبب الرئيسي لتعلمي اللغة اليابانية هو انتشار ظاهرة الرسوم الكرتونية اليابانية المميزة عبر العالم ما جعلني أرغب بالتعرف على "اليابان" بسببها أكثر. ما شدني في الثقافة اليابانية هو الاحترام والدقة أخذ كل شيء بالحسبان لديهم. كما أن التوقير أمر واجب حيث يجب إرفاق اسم الشخص بعبارة "سان" التي تدل على الاحترام والتوقير، ويجب الانحناء عند الشكر».
ومن الأقسام التي كانت ملفتة للانتباه في المركز قسم "كاتبة الأسماء باللغة اليابانية" الذي توافد عليه العديد من الشباب لكتابة أسمائهم بالحروف اليابانية حيث التقينا لأجل هذا الشاب "علاء
الدين محاميد" والذي قال لنا:
«أتعلم اليابانية من أربع سنوات وتحوي اللغة اليابانية /46/ حرفا تكتب بطريقتين: الطريقة الحديثة والتي تدعى "الكاتاكانا"، والطريقة القديمة التي تدعى "الهيراغانا". حاليا نحن نكتب الأسماء بالطريقة الحديثة كونها تستخدم لكتابة الأسماء الأجنبية، أما الطريقة القديمة فيتم استخدمها لكتابة الأسماء اليابانية القديمة. هناك أيضا مقاطع صوتية تدعى "كانجي" وتضم أكثر من حرف مع بعضه البعض وتستخدم أيضا في الكتابة اليابانية التقليدية».
وكان عملية الكتابة للأسماء تتم بالرسم على ورقة بيضاء بريشة مغمورة بالحبر الأسود ومن الأعلى إلى الأسفل، وقد قام مراسل الموقع بكتابة اسمه واسم خطيبته باللغة اليابانية محاولا التمييز ما بين الاسمين ومعرفة أيها يعود إليه وأيها يعود إليها!
وعن المهرجان يقول الدكتور "أحمد منصور" الأستاذ في جامعة "حلب"، ونائب رئيس "مركز اليابان للتعاون الأكاديمي" في "جامعة حلب" عن المهرجان:
القتال اليدوي الياباني
«هذا المهرجان هو "مهرجان اليابان"، وهو مهرجان بدأ يقام منذ سبع سنوات وتحديدا في العام /2002/ والغاية منه تعريف الشعب السوري والحلبي بالجوانب الثقافية والاجتماعية الخاصة باليابان مثل "القتال اليدوي الياباني" و"تصفيف الزهور" و"الغناء" و"أفلام الرسوم المتحركة" وغيرها».
ويتابع بأن توقيت المهرجان كان مدروسا بحيث يتصادف قبل بدء دورات اللغات اليابانية والعام الدراسي الجامعي لكي يتمكن من يحب اللغة اليابانية من التسجيل فيها حيث يتابع قائلا:
«رغبنا في أن يكون التوقيت قبل العام الدراسي، وهو مدروس بحيث نزيد من إقبال الطلاب على تعلم اللغة اليابانية والتي وصلت لدرجة فاقة طاقة المركز على الاستيعاب. على سبيل المثال سعة المستوى الأول /25/ طالبا إنما في كل عام يسجل بين الخمسين والستين طالب والذين يتم استقبالهم
كلهم».
من التذكارات الخاصة بالشعب الياباني
ويضيف بأن الإحصائيات المسجلة حاليا لدى "اليابان" تشير إلى أن "سورية" تعتبر من أكثر دول منطقة الشرق الأوسط اهتماما باللغة اليابانية مقارنة بدول المنطقة الأخرى وذلك كنسبة عدد المتقدمين إلى المنح إلى عدد السكان. ويختم بالقول بأن المركز حاليا في تطور وتقدم.
سحر اللغة اليابانية والحضارة اليابانية سحر شد الكثير منا مذ كنا أطفالا مع الرسوم المتحركة اليابانية، ومن ثم عندما كبرنا سحرتنا التجربة اليابانية والتطور الحاصل فيها. ولعل هذا اليوم كان مفيدا بالنسبة لكثيرين في التعرف على الحضارة اليابانية عن قرب أكثر، والاستفادة مما فيها من عادات وتقاليد اجتماعية ما زالت موجودة فيها من مئات السنين وحتى يومنا هذا.
لمشاهدة المزيد من الصور لقد قمت بتصويرها شخصياً عبر كاميرا الموبايل لذلك يمكن أن تكون
جودة صورة متوسطة شاهد المرفقات
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اتمنى أن يكون الموضوع قد نال اعجابكم
تنبيه هاام
اذا كان الموضوع في غير قسمه الصحيح فأرجو نقله وعدم أغلاقه
أكرر ارجو نقله وعدم أغلاقه
{ بصرآحهـ موضوع مرررهـ حلو ومرتب واحلى شيء انكـ كنت هنآكـ ونآآآآسهـ
يعني تسوي موضوع انت عشت احدآثه ..
ومن الأقسام التي كانت ملفتة للانتباه في المركز قسم "كاتبة الأسماء باللغة اليابانية"
<< ونآآآسه أبي اكتب اسمي ^.^ < ومين رآح يعرف يقرآه اصلا هههههه
القتال اليدوي الياباني < احسـ اللي يقآتلون كذآ ابطآل ^.^ ودي اتعلم
< اصلا انا بالمدرسه لما بنت تمسكني اقعد بالارض واصرخ قبل ماتمسكني حتى ههههه ..
الحضارة اليابانية سحر شد الكثير منا مذ كنا أطفالا مع الرسوم المتحركة اليابانية
<< ايه عن جد سحر ههههه ..
لقد قمت بتصويرها شخصياً عبر كاميرا الموبايل < مــآشآء الله عليكـ الصور حلوه وواضحه زي هالموضوع الحلو
وان شــىء الله خذيت كل الانمي والمانجا اللي عندهم هههه ~
اتمنى أن يكون الموضوع قد نال اعجابكم
< اكيد يعجبنآ مــآشآء الله
أهدي هذا الموضوع الى صديقتي lovely dream
<< انو .. اتوو ههه والله مدري وشو اقول مآ اعرف اعبر
بسـ بحآول ههههه والله شكرا على الموضوع الحلو وبآين انه من تعبكـ الشخصي
وشكرا على الاهدآء مرره سوف ابكي من الفرح << يبدو بأنهم دعو لي في يوم
الجمعه ان اصبح سعيده < ترى اكتب بالعربي لاني مااعرف اعبر الا فيها ههههه ^.^..}
المفضلات