السَلامُ عَلَيكُمُ ..
...
أحيَاناً تَتَلقَفَنَا الحَيَاةُ بَينَ أذْرُعَتِهَا ..
تُذِيقَنَا مِنْ حَظِهَا تَارَه وتُسَلِطُ عَلَيِنَا وَيْلَاتِ عَذَابِهَا تَارَاتٌ أُخْرَى ..
حِينَها أظُنُ أنَهُ مَعَ الشَدَائِدِ قَد صَلِبَ عُودِي واشْتَدَتْ عَزَائِمِي ..!
وأنِي صِرتُ مِن أكْبَر الحَاذِقِين فِي التَعَامُلِ مَعَ تَقَلُبَاتِهَا الجَائِرَة
ولَكِنْ أيْنَ كُلُ هَذَا لَحْظَةِ الإنْهِيَارْ والضُعْفْ .. ؟
حَيِنَمَا أشْعُرُ بِأنَنَي أضْعَفُ بِكَثِير مِن أنْ أتَحَمَل أبْسَط المُشْكِلَاتْ
أينَ قُوَتِي حِينَما أذُوبُ وأنْصَهِر فِي جُرعَاتِ الغَضَب السَاخِنَه التِي تَنْتَابَنِي عِنْدَ وُلُوجِ تَيَارِ الألَم
بَعدَ أنْ طَالَ هُرُوبِي مِنهُ ومِنْ لَحْظَةِ مُوَاجَهَتُه
أينَ قُوتِي وشِدَتِي إذَا سَقَطتُ أرضاً تَحتَ تَأثِير مَرضٍ مَا أو صَدمَه نَفسِيه أو عَاطِفِيه مُعَينه
حِينَها يَسْقَطُ كُلَ شَئ مَعِي حَتَى إعْتِزَازِي بِنَفسي ..!
تُرى... هَل بَعْدُ السُقُوطِ نُهُوضْ .. ؟
أمْ أنَ سُقُوطِي هَذَا كَسُقُوطِ "جَبَل الجَلِيد" ..
فِي ظَاهِرةِ الشُمُوخِ .. ودَاخِلَه وَهْنٌ .. وهَشَاشَه ... وانْهِيارْ .. !
...
...
كُنْتُ أسِيرُ هُنَاكْ ... بَينَ شَظَايَا زُجَاجِ الـ [ أنَا ] ..
مُتَبَاهِيه بِفْسْتَانِي الأبيَض [ المُهْتَرِئ ].. !
يَنْظُرُونَ إلَي بِنَظَرات الإشْمِئْزَازِ فَحَسَبتَها نَظَراتِ [ إعْجَابْ ].. !
وَلَم يَلْبَثُ الوَقْتُ طَوِيلاً حَتَى دُسْتُ عَلَى إحْدَى تِلْكَ [ الشَظَايَا ] .. !
آلَمَتْنِي ..
كَثِيرَاً ..
انْهَرتُ أبْكِي كَبُكَاءِ مُحتَرفٍ [ مُبْتَدِئ ] .. !
نَظَرتُ حَولِي ولَمْ أجِدْ مَن [ يَكْتَرِثْ ] .. !
بَقِيتُ أبْكِي .. وأبْكِي ... وأبْكِي ..
ثُم ..
إسْتَدْرَكْتُ شَيِئَاً مُهِمَاً .. !
عَلَي تَغْيير فَرْدَةِ حِذَائِي [ المُنْقَطِعْ ] .. !
...
أكْتَفِي ...
...
لَا تَتَهاونُوا فِي الصَفْعْ .. !



اضافة رد مع اقتباس










أحسنتِ التفكير أختي 




:

المفضلات