![]()
سَرقَتنيْ اللَحَظاتْ , فـ طُفتْ فيْ أرجَاء الذاتْ !!
أفَكِر في تلْكْ و ذاكْ !!
هكّذا وُلِدتْ الرغبَة فيْ لَحظَة فتُور أو رُبَما تأمُلْ , و تفكيرْ !
لا رَغَبَة ليْ فيْ شَيء . . . ولكِنّيْ لا أسْتَطيعْ العيشْ بلا رُوحْ السَمير !
سبعُ جُورياتْ . .
نَعمْ اليَوم رُوحيْ داعبتْ الوردْ !
فـ في نَومي ْ بالأمس بيّنْ الصَحَوة و الغفْوة ردَدّتْ بيّتا ً لـ نِزار
لو كانَ لدى الوردةْ،
مطبعةٌ...
وناشرْ..
لأصْدَرَتْ ديوانَ شِعْر...
و عندَما صَحَوتْ / إستقبلتْني سبعُ جُوريَاتْ !
لمّ تَكنْ لي لكّنَها كانتْ من / . . إلى / . .
شَعرتُ بـ شَيء منْ الغيرةْ لذعَتْ رُوحي بـ هُدوء فـ لتَو قد صَحَوتْ !!
ليسَ حُبَاً فيْ الوَرْد و لكنْ أحَدُهم سيأخذ أحَد مُمْتَلَكاتيْ !!
إحتَضَنتُ تلْك البَاقة علىَ غير عادتيْ عنْدما أقابلْ الوَرد ,
داعبتُه بـ هدو فـ قلتْ / لذيّذ . . أحمَرٌ بـ شِدة فإبتَسَمتْ تلاشتْ الغيرة و سَرحتُ في عالمْ تلكَ البَاقة فـ تحَدثَ فيْ داخليْ صَوت :
- شَادنْ إنه وَرد !! و أنت ِ لا تُحبينْ الوَرد . .
- ردَدّتُ : و لكنَهم يَقُولونْ أنَني أنا منْ يَجبْ أن يُحبْ الوَرد !
فـ تَركتُ البَاقة تلاشى شُعوري الـ غريبْ بِهاَا
و عادتْ الغيرة فـ نَظرتُ للباقَة نَظرة إزدراء و مشَيْتْ . . .
ومُنذُ لـ حظاتْ وصلتنيْ هذه الرسَالة :
صبَاح الوَرد يا عِطر تَفَتح فيْ شَذاه الزهُور
صَبَاح الشَجر و لونْ الزَهور
إبتَسَمتْ و قُلتْ : حقا ً أنا منْ يَجبْ أنْ يُحبْ الوَرد !
فـ ردَدّت في داخلي. . .
و صَباحك ورد أو جُوري أو تَدري صباحك مثل ما ودي !!
.
.
.
و الآن كتَاب / أوراق الـــــــــــــورد . . " دُون قصَد وجَدتُني أقرأه "
إنه كتُابٌ إلكترونيْ وصلني من : أنين السكُون . .
لـ ذا سأجعَل هذا المَوضُوع " بسَتانا ً لـ كُل رسَائل الوَرد "
و سأجْعَلهُ عُرسَا ً أسطُوريا ً أقعِد به قرانْ حبي للوَرد . . !
و سألون حُروفي بـ ألوان الورد
أحمَرا ً , أصفرا ً , أبيضا ً , بنفسجيا ً , زهريا ً. .
و سأعطرها بـ شَذى الورد
جُوريا ً , فُلا ً ,قُرنفلا ً , ياسمينا ً . . لذا هُو لـ :
- أنين السكُون
- كلْ عشَاق الوَرد
- لـ شيء فيْ ذاتيْ
و لمنتَخبا ً إكليلا ً من الوَرد . .
.




اضافة رد مع اقتباس

, لنا عودة بعد القرائة بتئني .. 
















--> 

المفضلات