تفَـضّلتمــ
.
.
.
.
... وَشــَــتّانِ بَـيـْـنَهما الـسّـاعَةَ ...
لَعَلـّهُ أقـْرَب الأوْصافِ لِحَــرْبٍ شعْواء تَنْــدَلِع الحين
فَتـَحْرِق ما تَحْتَ مُـتَناوَلها دونَ اسْتثناءات أيـّـا ً كانت ...
إذا خالـَطـَ هذا الغَريبُ نَفـْـسَها , أخـَـذَها من عالَمِ الوَاقِعِ إلى عالَمِ الـذّهولِ...
الغَضَبْ..
السّخط...
الضّغينة...
مُرادفات , لِكَلِمة واحدَة...
مَشاعرٌ كَتِلْك ... تَنْشُـبُ كالحَريق بينَ الأضالِع ,
تَحْتاجُ لِمؤنِـس,مَـلْجَأ,حَنين...
وَما أشقى مَن يُعالِجُ آلامَهُ وَلا يَشْـحَنها بطَرَفٍ آخَر ...
فلِنَتَشارَكَ أغْضابُنا
فَلَيْسَ للأدَباء الشّعَراء مَلْجَأ آخَر سوى حِبْرُ أقلامِهِم...
....






اضافة رد مع اقتباس











... 


المفضلات