فأتساءل لو تخيلنا اعتباطاً فحسب فقط خيال
أن الشرع الحنيف سيطبق بصوره صحيحة وليس كما يزعم البعض
في المجتمعات الغربيه
من كل النواحي اقتصادياً سياسياً اجتماعياً
و لنخص هنا اجتماعياً
فأصبح احترام الوالدين والعنايه بهما واجبه و أصبح للأسره الاعتبار الأول
فزاد عدد المتزوجين فيتعافى الغرب من شيخوخته وتزيد نسبة الشباب
و يقل الفساد الأخلاقي فتقل الأمراض الفتاكة التي يتسبب بها الفساد الأخلاقي
أو تفشي الإباحيه
وتعود المرأة تنعم بكرامتها بدون أن ينسى الغربيون أن يطبقون ما نسينا تطبيقه
فلها حق الحضانة إن كانت مطلقة وحق الزواج طبعاً و للأرملة الأمر نفسه
ولها أن تدرس وتعمل بدون أن تجد من يضايقها من الرجال ضعفاء القلوب والعقول
أو من يعتقد أن من حقه أن يأمرها بعد التواجد خارج بيتها .
ولها أن تنعم بأسره وبيت وأطفال و أن تشارك زوجها أعباء العمل لو أرادت
و لها أن تتعلم وأن يخصص لها أوقات للعلم و أن تجد من يفردها كامرأة بهذا الحق
بالله عليكم كم من العلماء اليوم يحافظ على السنة التي سنها
الرسول صلى الله عليه وسلم بتخصيص وقت لتعليم النساء والرد على أسئلتهن ؟؟
أما إن كفرت المرأة بكل هذه النعمة التي أعزها الإسلام بها ( وأعتقد أن تراجع هذه
النماذج هو أمر مؤكد ) فرفضت أن تتحجب مثلاً تجد من يدعوها ويرشدها ويستميلها
بالحسنى لا من يعنفها ويهددها ويجبرها ناسبياً أنه في كل الأحوال ليس من حقه أن
يجبر على أي طاعة مهما كانت
وتمحى الدعاره ويسود الأمان باختصار لا يصبح النموذج الأفلاطوني مثالياً
بعد أن اكتشف البشر نموذجاً أفضل
طيب ماذا لو عممنا لأنفسنا النموذج الغربي هل يحصل أي طرف على حقوقه
لماذا نراهم ينادون بحقوق الجميع الرجل المرأة الحيوان النبات البيئه
ميزانيات هائله توقف على هكذا قضايا و لايتعافون من صدمة مصيبه
إلا على مصيبة أخرى هل نال أحد حقوقه؟؟ لا .
المفضلات