نآفـذة: ّ~
مـرآاآحـب بجـميع روّآاد الشـعر والخـوآاطر ، وبـكل أعضآاء مكـسآات وزوآره الأفـآاضل ..
بـدآاية مُـبآارك لـكم الشـهر الفـضيل ومررو مـنتصفه ، أعـآاده الله علـيكم باليمن والبـركة ..
وبمنـآاسبة ذلـك أتـشرف بحـضوركم لمـشآاركتـي فـي طـرحي الجـديد ..مـع تمنيـآاتي للـجميع بالاسـتفادة
مـقدمة :ّ~
هـكذا الإنـسآان منذ الأزل ومـنذ بـدآاية حـيآاته الفـكرية وهـو يـبحث فـي غـيآاهب الكـون وأعـمآاق أسرآاره ويـقف حآائراً أمـآام ظـوآاهره فـيرتد عآاجزاً ولــكنّه مـع ذلـك لآا يـني يـتفكّر متسآائـلاً متـأملاً ..
التـأمل:ّ~
إنـه مـيلٌ فـطريٌّ فـي الإنـسآان انصـرف إلـيه العـرب كـغيرهم من الأمـم فـصآاغوه خـلآصآت مـوجزة التـعبير فـنية الأدآء رصـعوآأ بـهآا أدبـهم القـديم والحـديث وأغـرآاضهم المخـتلفة شـعراً ونـثراً ..
عِمـآاده :ّ~
تـجربة فرديـة وتـفكير سـديد ثـقآافة الأديب يـنقلها الى غـيره : رسـآالة نـصح وتـوجيه صـآادرة عـن فـرد يـعيش فـي زمـآان ومـكآان مـحددين كـمآ تـزخر بـالفوآائد التـآاريخية والاجـتمآاعية والأخـلآاقية .
التـأمل الأدبـي :ّ~
هـذآا مـآا يـعنينآا الآن هـو التـأمل الأدبي لآا التـفكير الـفلسفي المـحض ..فالأوّل هـو التـعبير عـن حـقآائق يتـنآاولها الأديـب مـتنآاثرة ويـصوغهآا بـقآالب فـنيّ جـميل.. أمـآا الـثآاني فـهو غـوص فـي المـجردآات وتـحليلهآا والـتدقيق فـيهآا عـبر رؤيـة مـتكآاملة ومـنطق صآائب .
إنـطلآاقاً مـن ذلـك مـآا خـصآائص الأدب التـأملي ؟ّ ومـالفـرق بـين مسـتويآاتـه مـن الخـآاطرة الـى الحـكمة فالفـكرة الفـلسفية ؟ّ
الـخـآاطرة :ّ~
هـي رؤيـة الـوجود مـن مـظآار شـخصي .. نـظرة فـردية تـكون فـيها الحـقيقة الإنـسآانية نـسبية .. مـنهج حـيآاة ارتـضآاه فـرد لـنفسه أوآافـقه عـليه غـيره أو لـآ ..
هـذه الآنـية فـي طـآابع الـخآاطرة هـي نـتيجة تـدخل الوجـدآان فـيهآا وخـلآاصة تــسآاؤلآات وأحـآاسيس أثـآارتها عـلآاقات الـفرد بـمجتمعه ..
فالـمتنبي عـندما خـذله كـآافور الأسـود انـقلب عـليه فـي ثـورة عـآارمة عـلى العـبيد عـآامة تـأتي عـنوآان الـعنصرية والتـطرف :
* العـبد لـيس الحـر لـصالح بـأخ
..............لـو أنـه بـثياب الحـر مـولود
لآا تـشتر العـبد الـآا والعـصآا مـعه
..............إن العـبيد لأنـجآاس مـنآاكيد
و أبـو الأسـود الدؤلـي المـتأثر بجـور الإسـلآام قـآادته نـزعته الـزهدية الـى أن يـضع المـآال والعـلم فـي مـعآادلة خـآاصة :
*قـد يـجمع المـرء مـآتلاً ثـم يـحرمه
..............عـمآا قـليل فـيلقى الذل والحـربا
وجـآامع العـلم مـغبوط بـه أبـداً
..............و لآا يـحآاذر مـنه الفـوت والسـلبا
المـوقفآان اللـذآان ذكـرنآاهما يـصنفآان فـي خآانة الخـوآطر الشـخصية هـي بعـيدة عـن مـفهوم الحـكمة وأهدآافها ..
الـحكمة :ّ~
كـلآام جـآامع نـثري أو شـعري .. وجـدآانية تـتوخى النـصح والإرشـآاد تـترسخ فـي مـوآاقف ثـآبتة أو نـظرية مـجردة تـطرح القـضآايا لكـبرى ..
إن الحـكمة هـي :
* ثـمرة تـجربة يـغنيها العـقل السـديد وتـوسع مدآاركها
* أكـثر قـبولاً للتـعميم ولا تـرتبط بـظرف زمـآاني أو مـكآاني مـعين
مـثآال : قـول زهـيد الإمـآم علـي بـن أبـي طـآالب : *مـن نـظر فـي عـيب نـفسه انشغل عـن عـيب غـيره ..
كـلآامه كـآان كـلآاماً مـطلقاً لـآا يـرتبط بـشخص أو بـظرف مـعين ..
وإذا رددنـآا مـع المـتنبي :
*وإذآا كـآانت النفوس كـبآاراً تـعبت فـي مرآادها الأجـسآام ..
ويـمكننآأ أن نـلمس مـغزى هـذا البـيت فـي كـل آان ..
هـذه الأقـوآال المـختصرة المـفيدة تـمر بـخآاطر كـل إنسآان عـندمآا يـحتآاج الى اسـتشهآاد يـعزز رأيـه ومـوقفه ..
(والأمـثآال لـون مـن ألـوآان الـحكمة ..)
الـفـكرة الفلسفية :ّ~
إثـآارة خأآاطفة لـنظرية بـمعزل عـن أي إطـآار مـتمآاسك وهـي خـطوة نـحو الفـلسفة الخـآالصة ..إنـهآا نـظآام صـآارم يـوآاجه قـضآايا الـوجود كـآافة
نـرى قـول ابـن فـآأرض الشـآأعر الصـوفي فـي قـصيدة الخـمرية التـي تـرمز فـي مـعانها البـعيدة الـى مـحبة الله
*شربنا على ذكر الحظبيب مدامة سكرنا بها من قبل ان يخلق الكرم
ومـثل ذلـك ما ذكـره مـحمد بـن عـبد المـلك فـي العـلّة والمـعلول :
*ألـم تـرى أن الشـيء للـشيء عـلة يـكون لـه كـالنآار تـقدح بـالزند
الخـآاطرة والفـلسفة والحـكمة أصـحآابهم يـبتغون الـوصول الـى الحـقيقة وإشـاعتها بـين النـآاس .. بالـرغم مـن اخـتلآافهم عـن بعـضهم - فلـسفة / حـكمة / خـآاطرة - درجـة عـمق وشـمول ..







اضافة رد مع اقتباس










, فقد قمت انت بشرح موجز لها ,فمن ناحية الخاطرة فقد احتوى الموضوع مواقف استدركنا فيها الخاطرة بصورة واضحة , حتى الحكمة فقد مرت قصيدة ابو العلاء ملامسة لبعض ابياتها الحكمة , اما عن منطق الفلسفة فأرى انك قد ابدعت به فسايرت منطق الفلسفة لديك بما تمتلكينه من امكانيات ادبية اهلت الفلسفة وجعلتها متميزة و واضحة ووجلة .











المفضلات