الحياة أصبحت لا تُطاق
من سوف ينقذني منها
ويجعل من العلقم ...
مشروبا عذبا لذيذا ...
اعتقد انني اكتفيت من الصراخ
وسـ اذهب , و انتظر عل صوتي يصل
مع انني اشك في ذلك , في خضم
نظرات الشفقة و التهكم الذاتية لنفسي
الحياة أصبحت لا تُطاق
من سوف ينقذني منها
ويجعل من العلقم ...
مشروبا عذبا لذيذا ...
اعتقد انني اكتفيت من الصراخ
وسـ اذهب , و انتظر عل صوتي يصل
مع انني اشك في ذلك , في خضم
نظرات الشفقة و التهكم الذاتية لنفسي
ملف مرفق 1321332
كُنت أفضل حالاً وحيداً
الآن ... سعيد بحُزن ...
حياتي مُستمرة ... و الجميع سعداء
إستخارتي تأتي بنتائج مُريحة جداً
مع ذلك ... لا أشعر إلا بالتعب ...
أحاول جاهداً بث الطمأنينة ...
بث الراحة ... لكنهما ينقصاني
هل سيكون طريقي عوناً لي ؟
أم ستكون كالزنزانة الضيقة ؟
لا ارغب بفرض نفسي ...
ولا أرغب أن أشعر بأني مكروه
منذ متى كُنت اهتم لهذه الحماقات
ما هو الثمن الذي يتوجب عليّ دفعه
ما هو الخطأ الذي ارتكبته ، حتى اندم عليه
واعتذر على فعله ، و اعد بعدم تكراره ؟
هذا ما يحدث عندما تضع عائلتك في مرتبة أدنى
و أصدقائك كذلك ... و يتم رميك ... فلا تجد شيئاً
و الأدهى و الأمرّ ... أن عائلتك لا تزال تحتضنك
فقط هو الإنقطاع عن العالم ... ككُل ... و نسيانه
لا أستطيع فعل ذلك ... لوجود الإلتزامات الكثيرة
وجُل ما أشعر به هو الثِقل
حقاً انا في وضع ... حرج
بين المطرقة و السندان ...
اخر تعديل كان بواسطة » SmBaTeKa في يوم » 10-12-2010 عند الساعة » 16:59
بدأت أكره نفسي ... أكره مشاعري
أرغب بالنوم ، ولكنني اكتفيت منه
شعور مؤلم هو الإختناق الشديد
السقوط من سماء السعادة لأرض الواقع
و تلك المشاعر المُندفعة لا يمكن تكرارها
فقط إن جالت بنا القلوب ... تركناها تفيض
إن الله رحيم ... و هي الحماقة البشرية
فهل ستنالني الرحمة اليوم ؟ ... أم لأ
غاضب ربما ... لكنني لستُ قلقاً ابداً
سئمت الخداع ... سئمت التردد ...
سئمت جميع ما مررت به من مواقف
و أمور شاهدتها في هذا العالم ...
عالمي كان أفضلاً ... كُنت وحيداً
لكنني كُنت سعيداً بداخلي ...
تلك السعادة مُختلفة تماماً ...
عن السعادة من أجل الآخرين ...
ولا يمكن مقارنتها ببعضها البعض
لكنني ما اعلمه جيداً ، أن ساعدتني الداخلية
مِلكُ يدي ... و أنا المُتحكم بها و هذا يكفيني
كان أسبوعاً مليئاً بالسعادة ... من العدل
أن يصيبني ما أصابني به الآن ...
لذلك سأخلد للنوم ممتعضاً بحق ...
أعيش أياماً ... كُنت قد كرهتها بحق
لا أرغب بتكرار ما فعلته سابقا بحُمق
الهدوء سمتي ... و الإسترخاء وسيلتي
لا مجال للتهور ... ولا مجال للندم ...
الإبتسامة ... و العناية الهانئة بالحياة ...
أشعر بالراحة , و بقليل من السعادة
كانت الحماسة تغمرني ... فتوقفت
لا أرغب بالسقوط من السماء للواقع
إن كنت سأعود للواقع , فلأبقى هُنا
قلبي لم يعد يحتمل خيبات الأمل
ربما لهذا أشعر بأن هنالك حاجزاً
بيني و بين أقل لحظات السعادة
هل سأظلم من كان يشاركني ؟
ارحمني يا الله بقبسٍ من نور
ونبراسِ من حكمتك الرؤوفة
ألم يزيد بصدري
يجعله يضيق ...
اتألم من لاشئ
فقط عدة جلدات بقلبي
تجعله مجروحاً بعمق
ولا سبب لذلك ...
اتراه الإنتظار ... أو عدم اللامبالاة
أو ربما الإنشغال المتوتر بالحياة ؟
تؤلمني ولا ارغب بقراءة شئ
لا اريد انظر لشئ او فعل شئ
فقط سأغفو و انشغل مرة أخرى
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات