بما أن الكثير يرون في عقلهم الواعي مهندًا وزاك أفرون كثيرًا، فيقومون بالتفكير فيهم طوال الوقت، ويختلط هذا مع العقل الباطن فيرونهم في أحلامهم، والسؤال حتى الآن من الأوسم؟
أم؟
وبما أنني - وقلة - نفكر في الحياة وفلسفتها، والخير والشر، والحب والكره وغيرها من الأمور الممتعة والتي إذا ما توصلت لنظرية فيها أحسست بأنك سقراط
توصيل فكري عبر الكتابة ليس سهلاً، لذا ركزوا في حرف أقوله، وكل حرف محسوب عليّ من الكلام المكتوب أدناه وليس أعلاه
--
يقول آينشتين فيما معناه "ستنقرض البشرية بعد انقراض النحل بسنتين فقط"
يوجد احتمال أن آينشتين لاحظ شيء عن النحل وعن استمرار التناسل أو أشياء أخرى، ربما يكون هذا الإحتمال صحيح ولكن نحن لا نريد العمل على هذا الإحتمال
الإحتمال الثاني وهو ما سنستعمله، أن آينشتين "يكذب" ويقول هذا الكلام ويعرف أن الجميع سيصدقه، كيف لا وهو أشهر علماء عصره؟
إذًا استعمل آينشتين هنا الشيء الذي أسميه
"إقناع الآخرين تصديق كلامك الثاني بناء على تصديقهم كلامك الأول"
حينما كنت أكلم أحد الجاهلين قليلاً، أخبرته عن بضع معلومات كنت قد قرأتها فصدقها هو وآمن بها تمامًا فقد كان يعرف بعضها ولديه شكوك عن أخرى، فجاء كلامي مفسرًا لكل ما يكان يريده، فهنا جعلته يصدق كلامي الأول ومن هنا "وثق" بمعلوماتي
فتماديت فيها وجئت أحدثه بـ "كلام ثاني" عن أشياء غير حقيقية بالمرة، لكنني كنت أتحدث بطريقة العالم والواثق من نفسه و"الفاهم كل شيء"
وقد صدقني
هنا السؤال، هل يعتبر هذا ضربًا من الذكاء؟
يمكنك نقد أي حرف في الموضوع
المفضلات