مرحبا بكل المكساتيين والمكساتيات بموضوعي المتواضع
تتزاحم علينا الدنيا بمشكلاتها وهمومها حتا لا تبقي لنا مجالا للتنفس
نفقد الامل...ثم نستعيده...لمجرد أننا نريد العيش...
هل اختار أحد منا حياته؟؟
هل اراد أن تلقى عليه كل تلك الهموم؟؟
بالطبع لا...نحن ضائعون في زمن لم نرده ولم يردنا
كل منا يرا الحياه كما تعلم وعهد منها...لم يعد هناك مجال للمشاعر
بل اننا ألغيناها من اهم الأشياء التي يجب أن تكون بها
هل نحن بشر أم آلات؟؟ ...الرحمة
مللت من كل شيء...مللت من أن أعيش فيلما (تراجدي) وأكون أنا بطلته
مللت من التجاهل...مللت من القسوة
مللت من الأحزان...أريد أن أخلع السواد
أريد العيش في عالم بريء...مرج وأطفال ولهو ولعب
ولكن الحياة لم تترك لي المجال...
الهروب!!؟
ترى هل هوة الحل...لم أجد غيره
عندما تضيق علي الدنيا...أتمنى لو اني احزم امتعتي
واذهب إلى مكان بعيد لا يعرفني فيه أحد
أعيش بحرية وأصنع ما أريد...
أريد أن أكسر الحواجز التي وضعها لي زماني
أريد أن أنسى...أريد أن أعود طفلة لأعيش حياتا أفضل من التي عشتها
أريد أنا أبني نفسي بنفسي...لا يمنعني أحد ولا أسمع كلمة لا
أريد أن أهرب من أحزاني ....لأنني بت سجينتها
وأقفل علي الزمان بمفتاح اليأس
لكن إلى أين أهرب؟؟؟ لا أدري إن كانت التعاسة في كل مكان
ولكنني أشعر أن هنالك مكان أجد فيه ضالتي
أنا خائفة أن ينتهي عمري ولا أجده !
______________________
ولكن هل الهروب هو الحل؟؟؟
إذا لم تجد حلا للمشكلة هل تلجأ للهروب؟؟؟
هل تغيير المكان يساعد على التغيري؟؟؟
هل شعرت يوما بلذة الهروب؟؟؟
هل تعتبر الهروب وسيلة ضعيفة لحل المشاكل؟؟؟
سؤال آخر ...ستهرب إلى أين؟؟؟
هل تخشى أنك لن تستفيد من هربك شيئا؟؟؟
هل تخشى أن لا تجد ضالتك؟؟؟
أرجو الاجابة عن أسئلتي
وشكرا للاستماع





اضافة رد مع اقتباس













شكرا موضووووووووووووووووع روووووووووووووووعة



المفضلات