أنين السكون
كما يهطل المطر... قطرة قطرة..
ثم ينهمر قويا عذبا ضاربا بقوة ولذة مشاعري الملتهبة.. فيطفئها بعشق أزلي لشتاء الأحرف....
سأسيل على هذه الصفحة.. قطرة قطرة..
سأنتحر كما المطر على جسد الأحرف.... على ارصفة الكلمات... على شوارع العبارات والتشبيهات...
سأذوب في فوهة وردة تعبق بوصف بلاغي...
ساسقي شفاه طفل يحبو صاعدا درجات الأدب.. درجة درجة....
سأكون تماما كالمطر.. او ربما.. كــ ندف الثلج ^_^
يا لـ فرحة مُتصفحي بـ هكذا سيلان !
يا لـ سعادتِه و يا لــ . . . . . سعادتـــــــي أنا ^^"
إنتحَار !
نعم الإنتحار الذي لا يفهمْه إلا أنت ِ و بعض ٌ منْ القليل !
لا تنتحري قبلي
تظن شادن ان مشكلتها مع النوم....
وتؤمن انين ان مشكلة شادن بل سبب حياتها هو الانصهار في بوتقة الأحرف..
فــ أي نوم يصيب عينين تتلذذان بتنفس الحروف كــ أنفاس معشوق..!
اي نوم تؤمر به انامل ابت إلا ان تتراقص رقصة الريح بين مفاتيح الحروف... لتنسج سحابة صيفية كبيرة بحجم السماء.... ممتدة بحجم الصيف.... تظلل كل عطش إلى الأحرف تحتها.. وتسقيه مطرا من الحروف... كــ هاته الصفحة؟!!
^_^
سُحقا ً لي عندما دعوتك ِ لـ هُنا
لم لم تُحضري معك الدواء المُضَاد 
وله دورق من حبات المطر... اذ انه كان كــ الحرارة التي بخرت الماء وأنشأت السحابة ^^
ديانا و حديث غازي عنها !
و حبــــــــــــــــــــات ٌ منْ المطر !
( كأني سأحسد أحدهم الآن
)
تلهمها.. تلهمها تلك الأميرة... تتخلل صورتها الذهنية عن المرأة الأشد انوثة..... الاشد كبرياءا...تماما كــ قلب شادن..
تعكسها... تعكسها تلك الصورة... فــــ ديانا هنا ليست إلا غزلا تشابكت خيوطه ليكون (شادن)
ثم جاء الكتاب.....
جاءها كــ نبع ترتشف منه رشفة رشفة... كــ مرآة تفصّلها تفصيلة تفصيلة..
جاءها كــ تهادي الحوريات على عزف النبضات... جاءها لتتشكل ديانــا بحروف شادنية عطرة..
اتنفسها... ولا اكاد اتوق نفسا إلى مثل هكذا انفاه!!
أنين
لم يكن عليها ان تقرأه.......
انها الأرض المحرمة...
انها الاسطورة المقدسة التي لا يجوز ان نقلب صفحاتها.. ونشم رائحة الحبر من عليها
انها ضوء الشمس في عيون السجين....
انها اشياء الكبار في نظر طفل...
اي امتناع هذا الذي تتحدثون عنه؟؟
اركضوا اذن خلف طفل يود القفز في نهر جارف... امنعوه... وحين تعودون اقنعوها بالامتناع...
هذا ان وجدتموها
فــ ربما تكون غارقة حد الثمالة في نهف الحروف....
أنين لا أروع من هكذا تفاسير تتخلل إلى أعماق الروح
و تسد بعضا ً منْ عوامل الزمن بها !!
لا أعظم من هكذا أحساسيس تنغرز في داخلي فـ تترك اثرا ً
سيصعب زواله ^^"
( منذ زمن لم أحظى بـ هكذا زيارة أننية
)
دعي عنك التعذر.. وأسرفي.!!
ارمي عنك سيوف الامتناع وتجردي..
اركضي في حقول ديانا... واءتي لي بباقة منها...
اءتني بباقة من ديانا.... من عبق شادن...
لعلي اتشمم رحيقها فأنسى حقا ان هناك عالم للبشر....
ان الكون هنا خلق من اجل الحروف... الحروف فقط..!!
لذا اسمحي لي ان اغرق معك.......
فــــ إذن لا حل الصيف... واللعنة كل اللعنة على مكان يخلو من هكذا مطر..!
إذن لــ نغرق معا ً
و لـ نُسرف معا ً و لـ نُطبق قانون الـ . . . 
لك ِ باقة ٌ منها .. و لكن إحذري قد تُزعج هذه الباقة من هُم حولك ^^"
باقة ٌ من ديانا تعني أنك ِ .. و .. و .. فـ الذين يفهمون قلّة
و الذين يُدركونْ أيضا ً قلة . .
فــ شاربوا الحروف لهم ما لا قد يكون لـ غيرهم ^^"
مُنذ أيام !!
أشتَقت ُ له . . و ها قد إنهمر ها هُنا ^^"
لأنني مبعثرة.... تماما كــ المطر.. على ارصفة حروفك
فلست ادري أأسقط على الشارع اولا ام على الرصيف..
لذا اتيت الأمور من أسفلها....
سأجيب عن السطر الأخير أولا....
لأن المطر لا يستأذن حين يسقط على العشب قبل الشجر...!
واااااو
عاشقة ٌ انت ِ لـ رذاذ المطر لا بل تكاد روحك أن تَكون
عاصية لـ قوانين الطبيعة فـ تجعلين السنة بأكملها تُمطر !!!
لقد مر يومي.. خاليا منك.. ومن أمل اللقيا.... فما اتعس يومي..!!</B>
قرأتها في فاصل من فواصل غازي.. في رواية (الـــجــــنـــيــــة)
لن انساها ما حييت....
حقا... ما اتعس يومي دون أمل باللقيا
إحساس !
عندما تُقررين العَودة مرة ً أخرى
لا تنسي المُضاد فلـ ست ُ أقوى على عاصفة روحك !
المفضلات