السلام عليكم
أحيانا يكون لصدق الكلمات وقع كبير
ففرق بين أن تكتب اخراجا لما بقلبك من ألم
وبين أن تكتب زخرفة للحروف وتنميقا
هذا النص يعبق برائحة الألم وطعم الدموع
لا أدري ولكنه لف بطبقة غليظة من كآبة خرساء
حزن وصل إلى أعلى مراتبه
ولم أعهد هكذا ضعفا من الجنس الخشن
ربما نظرتي خاطئة
ولكنني أقول أن هناك حقا من يملك منهم قلوبا صادقة!
فللأسف لا أدرك عنهم سوى الخشونة واللامبالاة
لن أطيل الثرثرة كثيرا ما أقوله هو:
أسأل الله تعالى أن:
يفرج الله همك .. ويزيح عنك همك وحزنك
..ويقدر لك لخيـر حيث كـان ]
وأن يعيد الفرح لمن سمى نفسه يوما قلب الفرح
في أمان الله
حسنـاً يا مـن أدخلتي البهجـة في أيـام أحزاني
وملئتـي علي الحيـاة فرحـاً وأنـا في ثوب أتراحي
أعجبني هذا المقطع
سأذهب اليـوم .. وكـل يوم أتذكر كلمـاتك وضحكـاتك فأزداد ألمـاً إلى ألمي .. وحزناً إلى حزني
فهـل إن عدت بعـد سنـوات أو أشهـر طويلـة ثقيلـة
تذكري مـاضينـا الذي قد نسي أيـامـه نفسـه
وكأني بهم عند مقطع أنمي شاب صغير يرحل ويعود رجلا شامخا
هو لك .. لا لأحد غيـرك .. نعـم أنتِ .. لمَ العجـب مني ..!! لأنـكِ أنتِ فقط من قصدتهـا .. فهل تدرك الأيـام من كنت أقصـد أم هـل تصـل رسـالتي إلى مستحقهـا بشكـل أو بآخـر عـذراً فألمي غيرني حتى أصبحت لا أدري من أنـا ..؟ فهـل تخبرينني أنتِ من أنـا .. لأستعيـد وعيي وعافيتي ..!!
أرغب التعقيب لكن سألغيه حتى لا يقع هجوم
وفي الختـام أقـول
سَـأَرْحَـلْ .. فَهَلْ تَـأْتِينَ مَعِـيْ
يبدو أن الغالب هو طابع الحزن وكأنه موضة هذه الأيام
لا أنكر أننا يصيبنا الحزن ويجعلنا نعيش في متاهات وعثرات ودوامات لامتناهية ونغفل عن مرفئ الامان وشاطئ الطمأنينه ..!!
لكن مهما طال الليل فلابد للنهار ان يأتي ومهما غيمت السحب واشتد صوت رعدها وحدة ضوء برقها
فلابد ان ياتي يوم ينقشع فيه السحب السوداء المخيفة ويرجع كل شي الى ماكان وكأن شيء لم يحدث
وقد لاحظت كذلك من التوقيع ان هناك سواد هموم قابعا في النفس فاجله واصقله بالذكر والرجوع الى الله
( فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين)
لاتقل يارب عندي هم كبير بل قل ياهم عندي رب كبير
قد تغيب هذه المفاهيم عن بالنا طالما اننا اتخذنا الحزن طابعا لنا شئنا أم أبينا
لكن هذا لايمنع ان نستبدل النظارة السوداء بأخرى بيضاء صافية
العذر فقد خرجت من الموضوع الاساسي الى موضوع ما احتوى عليه التوقيع
رمضان كريم علينا وعلى جميع المسلمين
بارك الله فيك وفرج همك وغمك والبسك لباس الصحة و العافية
استمتعت بما قراائت ... فكرتها بالوهلة الاولى شعر ولكنها لم تكن كذلكـ.
اتمنى لك التوفيق
الاحترام لكـ
24-6-2011
يااصبر [ قلب ] يحلم بالتخرج كـ كـ كـ ليله ~|
وها نحن نوودع الجميع من اجل ذلك اليوم }~
سوف ابقي احمل ذكريات جميله لك وعنكم}~
اتمنى لي ولكم التوفيق
لا تنسوونـــي من دعائكم }~
[glow]اعجبتني كلماتك
قد يكون السبب الاول في ذلك اني اشتممت
منها رائحة الالم والحزن
لكن مااعجبني اكثر تلك العبارة
عـذراً فألمي غيرني حتى أصبحت لا أدري من أنـا ..؟
من المؤلم ان نجهل انفسنا
ولا نعلم عندها من نحن
والمؤلم اكثر ان يكون ماغيرنا
هو ألم اصاب قلوبنا من اناس
ادخلناهم قلوبنا
تلك هي الحياة
وليس منا سوى الصبر
والدعاء لله بان يخفف عنا الهم والحزن
الحمدلله على كل شيء
سلمت اناملك على ذلك الاحساس
الذي غلف كلماتك الرائعة
تقبل مروري ياخي بابتسامة دامعه[/glow]
بخير سلام أبدأ ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
" رد متأخر .. بعد انقضاء مدة التعديل .. "
فهـل إن عدت بعـد سنـوات أو أشهـر طويلـة ثقيلـة
تذكري مـاضينـا الذي قد نسي أيـامـه نفسـه
دمـوع الحـزن في نفسي قد انهمـرت بغزارة الأمطـار
كمـا أن الحـزن ذاتـه ترك في شخصيتي مكـاناً لا يمتلىء
وسعـادتي في دنيتي غطتهـا أحزاني بسبب فراقـك
فأصبحـت أرى بعين الحـزن لا بعيـن الفرح أو السرور
اعجبني هذا المقطع تحديدا و ان كان ما سواه _ ربما افضل منه _
ابداع خالطـــه حزن عصيب ..
حتى فرحكـ. بدا في خضم حزنه شامخـًا ..
فرحكـــم لا يغيب و لكن تغطيه الأحزان
شي كهذا لا يبدو مجـــرد خيال كما يبدو واقعا ،
تعبيرات علها تكون بسيطة في لفطها عميقة عمق الحزن
و معان كثيرة ربما تضيع في الزحام
لا أدري أي سم من التراجيديا حقنت اليوم في كلمـــاتكـ
و اي درجات الأسود انتقيت لتضرج به كلماتك اليوم
لست قلباً الذي عرفنــا .. رغم ذلك كان بوحــك شجاعهـ ندرت في يومنــا
عذرا .. لقد سأمت سياسة الدبلوماسية التي تتوقف على امساك العصا من المنتصف
ربمـــاا حجمت الأمر .. بأكبر من حجمه !
لا تغتـــم ما دام فيكـ. جانب يقوى عالابتسام
و لا تعبأ أيضـــًا بذاكـ الفراغـ و إلا حولته إلى ثقب أسود
يستنزف جانبك المميز ..
غريب أن يصدر كلام كهذا من معلم من معالم الحزن ..
لكنه واقع ..
بقدر ما نحن قادرون على أن نصدق أننا حزينون تأتي الأحزان ..
حديث طويل لا ينتهي كنت أسلفته و أظنه قد بلغكـــم
و ان كنت نويت أن أطيل في ردي فلن يكون سوى [ طق حنكـ. ] ---> رفعًا للحرج لا أكثر
مع تحفظي على بضع مقاطع
كان ضرباً من الابداع ..
اكملـــوا .. و شقوا درب الأمل بوصالكم مع الله ..
ولعلي لا أنتهي من ذرف الدموع هذه أبـداً ..حتى أتذكـر مآساتي فأبكي
ثم أبكـي فيزداد صوتي .. وأزيز في صدري لا ينتهي .. و ألم في قلبي
إلا [ إن أراد الله اللطف بي ] .. وقتهـا يكون لي مدخـل جديد في هـذا العـالم الذي أحزنني
لأبـدأ حيـاة أخـرى جديدة ..مليئـة بالفرح والسعـادة
إلى ذلك الحيـن
أسألــكم باسم الله الأعظـم أن تدعوا لي بأن [ يفرج الله همي .. ويزيح عني همي وحزني
..ويقدر لي الخيـر حيث كـان ]
قلب الفـرح
الحياة مليئة بما لا تهوى الأنفس ،، فكل لحظة حزن على صغرها ،، تكون عاصفة على أمة !! ونحن وأنتِ ذات القلب الصغير المملوء فرحاً والناشر للبهجة ،، يرى أول ملامح الحزن مصافحاً ،،
لن أقول لا تحزني يا صغيرة ،، ولن أربت على كتفيك أو أمسح على راسك ،، فكل ما سيأتي من أحزان شيء مقدرْ ،،
اصبري :: واعلمي ان خلف كل غيمة حزن قطرات مطر هطيلة
وان الغيوم السوداء تنقشع ،، مثلما الحزن هو سنة في القدر كذلك انقشاعها
وكل ازمة تعلو فتصل لقمة ،،سيليها هبوط ،، هكذا تجري الأمور
إذا أردت الرحيل .. لن أقول لا ترحلي ،، ولكن عودي متى ما أردتِ ،، فالبيت مفتوح
الرحيل سمة نفعلها ،، نستعيد بعضا من ذواتنا او كل انفسنا إذا ما غاصت كثيرا في المعضلات
ولكنه لا يكون رحيلا خاتما
اتمنى ان يفرج همك وحزنك
واحفظ بيتا اهديك اياه ::
إذا النائبات بلغن المدى ::::: وكادت تذوب لهن المهج
وحل البلاء وبان العزاء ::::::: فعند التناهي يكون الفرج
السلام عليكم
أحيانا يكون لصدق الكلمات وقع كبير
ففرق بين أن تكتب اخراجا لما بقلبك من ألم
وبين أن تكتب زخرفة للحروف وتنميقا
هذا النص يعبق برائحة الألم وطعم الدموع
لا أدري ولكنه لف بطبقة غليظة من كآبة خرساء
حزن وصل إلى أعلى مراتبه
ولم أعهد هكذا ضعفا من الجنس الخشن
ربما نظرتي خاطئة
ولكنني أقول أن هناك حقا من يملك منهم قلوبا صادقة!
فللأسف لا أدرك عنهم سوى الخشونة واللامبالاة
لن أطيل الثرثرة كثيرا ما أقوله هو:
أسأل الله تعالى أن:
يفرج الله همك .. ويزيح عنك همك وحزنك
..ويقدر لك لخيـر حيث كـان ]
وأن يعيد الفرح لمن سمى نفسه يوما قلب الفرح
في أمان الله
أهـلاً ومـرحبـاً بكـم
حيـاكم الله
إن أحـاسيساً صادقـة تجعـل من الرجـل الصلد القوي سهلاً لينـا
وكمـا ذكـر أحـد الظالميـن أن أكثـر ما يحزنـه ويخيفـه [ لحظـة فراق
المفضلات