لماذا تلم بك الان حيرة
كأنك لا زلت طفلا غريرا
فأمس الذي مر في غصة
يعود اليك بنفس الوتيرة
تريد لغيرك نفس السمو
ونفس النقاء ونفس السريرة
حنانيك نفسك لا تبتذلها
نفوس الكرام تقل نظيرا
رويدك لست نبيا لترقي
بلمسة وحي قلوبا أسيرة
ودعني أردد في مسمعيك
خلاصة أمسك قولا أخيرا
سيبقى الكبير أسير المعالي
واما الصغبر فيبقى صغيرا





اضافة رد مع اقتباس



[/GLOW]







المفضلات