وفي النهاية أنا وحدي منْ سَمعتهُ ..
لأدرك أني عدتُ للبداية ... ولآ أزالُ أصاحبُ المجهول
ولِما يَجبُ أن يُنَوَطْ الأمْرُ بِالبِدَايَه والنِهَايِه ...
رٌبَمَا أنْتِي فِي بُعدٍ لا بِدَاية لَه ولَا نِهَاية ...
مَحْظٌوظَه ... أعْتَبِرُكِ مَحْظُوظَه ...
إسْتَغِلي فُرصَتِكِ هَذِه ...
قَد لَا تَفْهَمِينَ كَلَامِي هَذا ... ولَا ألُومكِ فَأنا غَبِيه فِي التَعْبِير ...
ولَكِن ... عَليكِ أنْ تَعْرفِي بَأنَك لِلتَو ... حُرِرْتِ مِنْ قُيودِ البِدايه والنِهايه المُمِله ..
عِيشِي حَياتكِ ... و إسْتَغِلي حُرِيَتِك هَذِه ... !
مُبْدِعَه .. ! شُكْرَاً لَكِ .. !
المفضلات